Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من الأبراج إلى الفيضانات.. #الإمارات تغرق وهذه شوارعها الفخمة! ليست غـ.,زة ولا صنعاء.. ناطحات السحاب لم تُنقذ الشوارع، والبروباغندا لم تُجفّف الطرق.. عاصفة واحدة فضـ.حت كل شيء.. ليست حربا… ولا صاروخا.. بل مطر فقط، وكان كافيا ليُغرق دولة تصدّر الوهم.

51,625 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل أنت بالمنطقة الرمادية ؟ في الحياة، ليست كل الطرق سوداء أو بيضاء، هناك مساحة واسعة رمادية… منطقة لا تُصنَّف فيها لا كفاشل ولا كناجح. أنت فيها لأنك ما زلت تقاتل، تحاول، تنهض كل يوم لتكمل طريقًا لم يُزهر بعد. لم تُحقق أهدافك، صحيح، لكنك لم تتوقف، وهذه وحدها بطولة لا يُتقنها الكثير. المنطقة الرمادية ليست راحة، بل تعب بلا تصفيق، وبذل بلا نتائج مرئية. هي اختبار صامت لإيمانك بنفسك، لحبك لها، لصدق نيتك أن تكون أفضل مما كنت. في هذه المنطقة، لا تُقاس الإنجازات، بل يُقاس الثبات، ويُوزن الصبر، وتُكشف النوايا. وتذكر : “الانضباط هو الجسر بين الأهداف والإنجازات”، وأقول لك: الحب الحقيقي للنفس ليس أن تُدلّلها بالراحة، بل أن تُقنعها أن تستحق الأفضل، ثم تُجبرها بلطف أن تصبر عليه. منطقة المنتصف هذه، ليست لعابرين يبحثون عن طريق مختصر، بل لأبطال يوقنون أن الوصول الحقيقي لا يكون إلا بعد نضج النفس، لا بعد قطف الثمار. فلا تظن أن تأخرك هزيمة، بل هو إعداد… فقط استمر، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً

د. محمد الخالدي

22,689 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا ليس مدربًا، بل عنوان للفشل والغرور المرضي. شخص لا يمتلك الحدّ الأدنى من الشجاعة للاعتراف بأخطائه، ولا أي وعي بضعفه التقني، فيختبئ دائمًا خلف أعذار واهية لا علاقة لها بكرة القدم. كل إخفاق عنده له شماعة، إلا الحقيقة الوحيدة: فشله هو. ردوده على الصحفيين ليست مجرد استفزاز، بل انعكاس لعقلية مأزومة ترى في النقد عدوًا، وفي نفسها ضحية دائمة. لا مراجعة، لا تواضع، لا تطور… فقط عناد، تبرير، وهروب إلى الأمام. إن استمر هذا الرجل مدربًا لمصر في كأس العالم القادم، فالنتيجة معروفة سلفًا: فشل جديد يُضاف إلى سجلّ طويل من الإخفاقات. لا تنتظروا معجزة ممن يرفض الاعتراف بالخطأ، ولا بناءً من شخص يهدم كل شيء حوله. ولهذا أقول للإخوة المصريين: لا تستغربوا إن شجّع الجمهور خصومكم. ما حدث من توتر إعلامي، ومن حملات عبثية، لم يأتِ من فراغ. هذا المدرب كان ولا يزال أحد أبرز أسباب هذا الاحتقان، بتصريحاته، بعقليته، وبأسلوبه الاستفزازي الذي لا يخدم منتخبًا ولا جماهير. المشكلة ليست في اللاعبين، ولا في التحكيم، ولا في الحظ. المشكلة في مدرب يرى نفسه فوق النقد، ويقود منتخبًا بعقلية خاسرة. ومن يقود بعقلية الخسارة… لا يحصد إلا الفشل…مصر تستحق الافضل.. #حسام_حسن #منتخب_مصر #مصر #DimaMaghrib #AFCON2025 #المغرب #maroc #ديما_مغرب #كأس_الأمم_الإفريقية #منتخب_المغرب

Harbaz Nabil🇲🇦

14,718 Aufrufe • vor 7 Monaten

بين السعي والثمرة أكبر مخاوف الإنسان ليست الفشل، بل أن يبذل عمره وجهده وقلبه، ثم يظن أنه لم يصل إلى شيء. يخاف أن يستيقظ بعد سنوات طويلة ليكتشف أن كل محاولاته ذهبت هباءً. لكن كبار الناجحين والملهمين أجمعوا على حقيقة واحدة: لا يوجد جهد صادق يضيع، بل هناك نتائج تأتي في الوقت الذي يقدره الله، ونتائج أخرى تتشكل داخلك قبل أن تراها أمام عينيك. حين تتعب، ذكّر نفسك أن كل خطوة تخطوها تبني نسخة أقوى منك، وأن كل تجربة تصقل حكمتك، وأن التأخير ليس رفضًا من الله، بل إعدادًا لما تستحقه. كرر في داخلك: أنا أنمو، أنا أتعلم، أنا أقترب من هدفي كل يوم، حتى وإن لم أرَ الثمار الآن. الناجحون لم يصلوا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنهم آمنوا بأن البذرة تحتاج وقتًا تحت التراب قبل أن تصبح شجرة. وما دام قلبك متعلقًا بالله، وسعيك صادقًا، فلا تخف من تأخر النتائج. قد لا تأتي الثمار في الوقت الذي تريده، لكن الله لا يضيع سعيًا صادقًا ولا عملًا صالحًا.

د. محمد الخالدي

17,477 Aufrufe • vor 1 Monat

شاهد الفضيحة وزير إماراتي خرج في “سبيس” مع مغردين سعوديين في محاولة يائسة لامتصاص موجة الغضب المتصاعدة ضد الإمارات… غضب لم يعد قادمًا من النشطاء فقط، بل من الشارع الخليجي نفسه الذي يرى، يومًا بعد يوم، حجم الأذى الذي تسبب به مشروع بن زايد لجيرانه قبل خصومه. يحاول الوزير التبرير، يحاول المناورة، يتحدث عن “وحدة المصير” و”الأخوة”… لكن لا شيء ينفع حين يكون السجل حاضراً: السؤال الذي عجز الوزير عن الإجابة عليه: إذا كانت الإمارات دولة لا تسمح لمواطن بانتقاد مدير بلدية… فكيف تسمح لمغردين مهاجمين للرموز السعودية ليل نهار، دون أن يُمسّ أحدهم؟ لماذا تتحول الحرية فجأة إلى “حق مقدس” عندما يكون الهدف هو السعودية؟ وأين تختفي كل تلك “الخطوط الحمراء” التي تطبق على شعب الإمارات بمجرد اقتراب كلمة واحدة من القصر؟ هذا هو جوهر الأزمة… لم يعد أحد يصدق روايات “سوء الفهم” و”الذباب الخارجي” و”الحملات المنظمة”. كل من في السبيس كان يعرف الحقيقة ذاتها: الذي يفتح الباب لهذه الأصوات، ويحميها، ويوجهها… ليس الشعب الإماراتي، بل النظام نفسه. أما الوزير… فلا يملك إلا محاولة رشّ السكر على مأساة سياسية فقدت كل غطاء. المشكلة ليست في المغردين، بل في من يستخدمهم أداة. #وثائق_القصر #وزير_ظل_إماراتي

وزير إماراتي بلا حقيبة

157,231 Aufrufe • vor 9 Monaten

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 Aufrufe • vor 7 Monaten

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 2 Monaten

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 Aufrufe • vor 4 Monaten

🚨لم يعودوا يختبئون… بل يتباهون. لم تعد الحقائق تُسرّب. لم تعد التحذيرات تُهمس في الظلام. اليوم تُقال على المسرح. تُعرض تحت الأضواء. وتُقدَّم كعرض ترفيهي… 🎭 والجمهور يصفق. ثم يعود إلى هاتفه. ⸻ ⚠️ تذكّروا جيدًا… زمان… كنتم تسخرون. قلتم: “نظريات مؤامرة.” “هوس.” “مبالغة.” “عيشوا حياتكم.” كنا نحذر من تغوّل الشركات. من تحالف المال بالسياسة. من تحويل الإنسان إلى رقم في نظام اقتصادي ضخم. فضحكتم منّا قلتم ( تبالغوووون ) واليوم… ترون شركات الوقود تُحرق الأرض وتُكافأ بأرباح قياسية 💰 الحروب إلى استثمار. الخوف إلى سلعة. وترون بأعينكم أن المال يكتب القوانين. ومع ذلك… لا يزال بعضكم يقاوم الاستيقاظ. لأن الاعتراف مؤلم. 😶‍🌫️ ⸻ 🌍 الأرض تُستنزف… والآلة تعمل بلا رحمة. حرائق. فيضانات. جفاف. أمراض. أنظمة غذائية تُرهق الأجساد 🍔 أنظمة صحية تُدير المرض بدل الوقاية 💊 أوبئه تُصمم ولقاحات تُفرض على البشر دون أن يُسأل أصحابها. الجيوش عقود طويلة الأمد. الأزمات فرص استثمار. كلما زاد التوتر… زادت الأرباح. 🚩 ⸻ 🏛 السياسة؟ سوق مفتوح. التبرعات الانتخابية ليست بريئة. اللوبيات ليست صدفة. القرارات لا تُصنع دائمًا لصالح الشعوب… بل لصالح النُخب. الفساد لا يرتدي قرونًا. يرتدي بدلة أنيقة. 👔 ولا يحتاج أن يختبئ. لأننا أصبحنا نستهلك الصدمة بدل أن نحللها. ⸻ 🧠 والأخطر؟ التخدير الجماعي. لسنا في عصر الأسرار. نحن في عصر الإفراط في العلنية. يُقال كل شيء. لكن وسط الضجيج والترند والمحتوى السريع… يضيع الإدراك. نضحك. نندهش. نشارك المقطع. ثم نكمل حياتنا. ⸻ 🚨 والآن… اسمعها بدون تلطيف: أنتم لم تُخدعوا بالكامل. أنتم اخترتم ألا تروا. اخترتم الراحة بدل المواجهة. اخترتم السخرية بدل البحث. اخترتم أن تهاجموا من حذّركم… بدل أن تسألوا: ماذا لو كان محقًا؟ الحقيقة لم تكن مختبئة. كانت أمامكم. لكن الإنكار أريح. والتصفيق أسهل. والاستيقاظ مؤلم. فلا تقولوا غدًا: “لم نكن نعلم.” كنتم تعلمون. لكنكم لم تريدوا أن تعرفوا. وهذه… ليست مؤامرة. هذه مسؤوليتكم. 🔥🚨

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

13,477 Aufrufe • vor 6 Monaten

والله، حتى لو امتلكت السعودية عصًا سحرية، لن تستطيع أن تفعل في الجنوب ما يروج له الاعلام ⭕️ قضية الخدمات ليست طارئة ولا وليدة اليوم، منذ 2019م والجنوب يعيش تعطيلًا ممنهجًا ومقصودًا، تقوده شبكات نفوذ تعمل كأدوات مباشرة لخدمة المشروع السعودي، وليس لمصلحة الشعب. ⭕️عندما أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي الإدارة الذاتية، لم يتراجع عنها إلا بعد ضغط وتهديد سعودي مباشر. والسبب كان واضحًا: لأن الأموال الرقمية المحوّلة للمحافظات المحررة كانت – ولا تزال – تتدفق مباشرة إلى البنك الأهلي السعودي. وعندما تراجع الانتقالي عن الإدارة الذاتية، لم يتوقف نزيف الأموال، بل استمرت المليارات بالتدفق يوميًا إلى داخل المملكة، والجميع يعلم ذلك: الشرعية، الانتقالي، والتحالف… ولا أحد تجرأ على الكلام. ⭕️ الأدهى والأمرّ أن كل ما يُسمّى بـ مكرمات أو رواتب ليست إلا جزءًا ضئيلًا من أموال الجنوب وثرواته النفطية. السعودية لا تصرف من جيبها، بل تعيد للشعب فتاتًا من أمواله المنهوبة وتسوقه إعلاميًا كـ “دعم” و”إحسان”. ⭕️ السعودية لم تنهب النفط فقط، بل نهبت القرار الاقتصادي، وعطّلت الخدمات عمدًا، وساهمت في تجويع وتهميش وتخريب المحافظات الجنوبية منذ 2019، بهدف واحد لا ثاني له: 👉 دفع الشعب للانفجار ضد قياداته الجنوبية وإسقاط أي مشروع يطالب باستعادة الدولة والثروة والسيادة. ⭕️ ثم تأتي اليوم لتقول: “لقد أنفقنا مليارات في حربنا ضد الحوثيين، ومن حقنا استعادة هذه الأموال!” أي وقاحة هذه؟ وأي قلبٍ للحقائق؟ أن تحارب لحساب مصالحك، ثم تحاسب الشعب على فاتورة حربك! ⭕️ السعودية لم تقدّم لليمن إلا الخراب: خراب اقتصادي، خراب سياسي، وإعادة إنتاج أزمات متتالية تُبقي البلد رهينة الوصاية والابتزاز. وما يحدث اليوم هو الدليل الأوضح. ⭕️ تحاول الآن التخفف من بعض النهب، وتلوّح بمشاريع وهمية، وتخفف من وتيرة التخريب التي مارستها لسنوات، ليس حبًا بالجنوب ولا حرصًا على الناس، بل لتسويق رواية واحدة: 👉 الانتقالي هو السبب، والتخلص منه سيُحسّن حياتكم. #Mo_Sad #السعودية_تدعم_الإرهاب_في_اليمن #محمد_بن_سلمان_مجرم_حرب #محاكمة_ولد_فهده

ARAB TOP القمة العربية

30,295 Aufrufe • vor 7 Monaten

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 Aufrufe • vor 5 Monaten

من محاضرة العميد مناف طلاس: طريق النجاح في سوريا لا يبدأ من باب السلطة ولا من وهم السيطرة، بل من بناء الدولة، الدولة التي تستوعب أبناءها جميعاً ولا تلغي أحداً، الدولة التي لا تُفرّط بحقوق أحد ولا تستأثر بها طائفة أو لون واحد. ما نحتاجه اليوم هو مشاركة حقيقية، لا ديكور شكلي، مشاركة تجعل كل السوريين ممثلين في كيانهم الوطني. لقد رفضت أن أوجّه البندقية نحو الشعب السوري، لأن الضابط مكانه حماية وطنه لا قمعه. السؤال الجوهري اليوم: هل نريد أن نبني دولة أم أن نسرق سلطة؟ حتى الآن لا نملك بناء دولة، وكل ما جرى هو صراع على الكرسي بينما الوطن يتآكل. الثورة لم تُضحِّ بمليون شهيد كي نبدّل العائلة بعائلة والكرسي بكرسي، بل ضحّت لتُدخلنا إلى منطق الدولة والمؤسسات. سوريا ليست قطعة جغرافيا مرسومة على الخارطة، سوريا هي روحنا، هي طريقة تفكير، هي منطق حياة عمره سبعة آلاف عام من التعايش المشترك. من يحاول أن يلوّنها بلون واحد أو يحصرها في طائفة واحدة فهو يختصرها ويدمرها. الدولة التي نريدها هي دولة تحقق بندين أساسيين: الأمان والعدل. فالأمان والعدل هما عماد أي استثمار، وهما أساس ثقة المواطن والمغترب، ورأس المال ورجل الأعمال. بلا دستور وقوانين ومحاكم عادلة، لن تأتي الثقة ولن يأتي الاستثمار، وسنبقى رهائن الفوضى. نحن لا ننافس على سلطة ولا نريد سلطة، نريد أن ينجح الآخرون إذا كانوا صادقين، لكن شرط النجاح أن يفتحوا أبواب الدولة لكل السوريين، وأن يتنازلوا عن عقلية الاحتكار. إعادة بناء جيش وطني سليم يحفظ السلم الأهلي ويحمي وحدة سوريا هي المدخل الأول. الدخول إلى دولة المؤسسات هو المدخل الثاني. فقط حين نبني مؤسسات عادلة وآمنة سنستعيد سوريا، وسنثبت للعالم أن لدينا القدرة لا على النجاة فقط، بل على النهوض من جديد.

Sally Obeid

73,375 Aufrufe • vor 11 Monaten

في تاريخ التصوف المصري، يبرز اسم السيد أحمد البدوي (توفي 1276م) كرمز للخرافة والضلال، لا أكثر. هذا الرجل، الذي يُدَّعى أنه "شيخ العرب"، لم يترك واحدة من المؤلفات العلمية أو الكتب الشرعية! لا فقه، لا حديث، لا تفسير قرآني.. مجرد قصص خيالية عن "كرامات" وأساطير لا أساس لها في الشرع. المصادر التاريخية المتواترة – من الشعراني إلى الذهبي – تؤكد: لا مؤلفات شخصية له أبدًا، فقط طقوس سحرية. البدوي ليس عالمًا، بل مجنون صوفي يُشجِّع على عبادة القبور! مقامُه في طنطا تحول إلى وثن يُزار سنويًا بملايين، يُقدَّم له النذور والذبائح كالأصنام الجاهلية. يغنون له "يا سطوح يا سطوح" في موالد مليئة بالفحش والمخدرات، ويطلبون منه الشفاء والرزق بدلًا من الله! هذا ليس تصوفًا، بل شرك صريح . كراماتُه المزعومة؟ مجرد هلوسات جماعية، كإنقاذ الأسرى بالسحر – كذبة لا دليل عليها! مجنون لا ولي! البدوي مجنون حقيقي، كما وصفه معاصرُوه بـ"السطوحي" (السَّطْهَاني، أي المجنون الراقص). رقصُه الدَّوْرِيِّ وحركاتُه الشاذَّة في الذكر ليست عبادة، بل جنون صوفي، لا علم، لا جهاد حقيقي، فقط استغلال لجهل العامة! البدوي صوفي قبوري فاسد لا اكثر ولا اقل . * على مدى ستة اشهر وانا ابحث عن مؤلف تركه هذا البدوي وكذلك العريان ولم اجد شيء لم اعثر لاي ولي على مؤلف ولو صغير كل ماوجدته هو استغفال العامة والبسطاء وجنون وعربدة في سيرة هؤلاء بل الطامة الكبرى اني وجدت في بعض السير لهؤلاء.الاولياء المزعومين انهم جهلة حتى بابسط الامور وعُرف عن غالبهم انهم لايحضرون لاجمعة ولا جماعة بل لايصلون ولا يصومون نهائيا مثل البدوي والعريان والدسوقي بل ان العريان مكث 50 تقريبا يعيش في حفرة عاريا تماما. هذه هي الصوفية الاشعرية القذرة . هنا هذا المعمم العُبيدي يكذب على علماء الامة ويدلس ويحرف ويقص ويجتزيء فقط ليوافق هوا معتقده الفاسد.👇👇

ابوفيصل 🇸🇦

25,857 Aufrufe • vor 10 Monaten

منذ الكاسيت الأول الذي أرسلهُ الخميني من فرنسا إلى أتباعهُ في إيران.. منذ أن نُفي إلى العراق وألقى محاضراتهُ في دهاليز النجف منذ أن قبض الكابتن جان موي قائد الرحلة AF 4721 التابعة للخطوط الجوية الفرنسية، يد الخميني وأنزلهُ من الطائرة بوينج 747 منذ إختطاف موظفي الشر منذ عملية مخلب النسر واحدة لا تقبل التأويل واحدة لا تحتاج الى حوار واحدة لا تستحق أن تتفطر حنجرتك لتثبت عكس ما يريد صديقك قالوا هؤلاء الرجال ( كلا كلا أمريكا ) قالوها منذ ٤٦ سنة ليست ٤٦ سنة عمر والدك ! بل ستة وأربعون سنة في كل لحظة أزمة وفي كل يوم قتيل وفي كل شهر هجمة وفي كل سنة حصار وفي عقد ازمة وفي كل جيل فوضى، وفي كل لمحة بصر هزة، ستة وأربعون سنة من العذاب والجوع ثم وراء كل أرتداد زلزالي يخرج صاحب اليد المصابة، عالناً إن الشعار كما هو ( كلا كلا أمريكا ) يرتقي المنصة بعد ستة وأربعون سنة من الضغوطات ليقول مجدداً ما قالهُ صاحب الثورة الخميني، لا سفارة أمريكية في إيران ولا دولة إسمها إسرائيل، قالوا إن إيران مستفادة وبنت نفسها على حساب هذا الشعار!! ثم يُقتل أفذاذها في سوريا ولبنان والعراق واليمن، ومجدداً يتكأ الخامنئي على عصاه ويسير نحو المنصة ليقول: إن الشعار بخير ولا زال كما هو : ( كلا كلا أمريكا ) ووراء كل كلا يقولها ألم وبعد كل كلا قتيل من الرفقاء، وبعد كل كلا جوع ينخر البطون، ويلي كل كلا عصف، لنفهم على الأقل إن ثمن الصدق كبير قل ما شئت الخامنئي دكتاتور. طاغية، دموي، مرشد، مرجع. ولي أمر المسلمين، لكن الشيء الذي لا يأول إن هذا الرجل، من الطفرات التي لا تجيء في صدفات الزمان، ولا يولد نتيجة تزاوج أنثى وذكر فقط ، هذا الرجل ليس لحظة من لحظات الكون ولا ضيف عابر، فإن لم يصل إلى ما يسعى فإن شرف المحاولة يكفي بل بمستوى ألف نصر تحققهُ الولايات المتحدة الأمريكية وهي تملك الأدوات، هذا الرجل إمتزاج كبير بين العقيدة والواقع، وسيكتب في صفحات التأريخ الحقيقية إنه حَل ورحلَ بشعار واحد : ( كلا كلا أمريكا )

علي الشمري

45,780 Aufrufe • vor 7 Monaten

الثورة.. من دروس النيبال إلى رسالة للشعب العُماني‼️ الثورة ليست نزوة غضب عابرة، ولا هي اندفاع لحظي من الناس ضد أوضاع قائمة، بل هي صوت الحق حين يسدّ الظلم كل المنافذ. هي إعلان أن الشعوب لا تُخلق لتكون عبيدًا في أوطانها، بل شركاء في صياغة مستقبلها وصون كرامتها. في التاريخ الحديث، لم تكن ثورة الشعب في النيبال منذ ايام إلا مثالاً حيًا على قوة الإرادة الجماعية حين تلتقي على غاية واحدة: إنهاء الاستبداد وتحقيق العدالة. فقد ظل النظام الملكي المطلق هناك جاثمًا لسنوات ثم ثار الشعب في 2006 وتحول النظام للحكم الجمهوري الذي طغى على صدور الناس، متجاهلًا أصواتهم ومعاناتهم. لكن الشعب النيبالي خرج متحدًا في ثورة شعبية مجدداً، ففرض إرادته وأسقط الحكم الفاسد الظالم‼️ وهنا، يقف العُمانيون اليوم أمام واقع مشابه في صورٍ عديدة: ظلم يطحن الناس اقتصاديًا واجتماعيًا، حقوق مُهدرة، وشباب بلا أفق ولا فرص. ومع ذلك، لا تزال جذوة الأمل في الصدور حيّة. فالأوطان لا تُبنى بالسكوت على الظلم ولا بالرضوخ للاستبداد، بل بالنهوض والمطالبة العادلة بالإصلاحات والعدالة. إن الثورة التي نعنيها ليست إسقاطاً للنظام وإنما لمطالبة في اصلاح النظام وليست كذلك سلاحًا ولا دماءً، بل قد تكون كلمة صادقة، أو وقفة سلمية، أو إصرارًا جماعيًا على التغيير. المهم أن يتحد الشعب حول غاية نبيلة: كرامة الإنسان، وعدالة النظام، وحماية الوطن من الفساد والاستبداد. ولذلك، فإن ما نحتاجه في عُمان ليس اليأس ولا الانكسار، بل شجاعة النهوض كما فعل شعب النيبال. أن نطالب بالإصلاحات العاجلة، بتحقيق العدالة الاجتماعية، بإقامة دولة القانون لا دولة الامتيازات. فالتاريخ يُعلّمنا أن الأنظمة تتغيّر حين يقرر الناس التغيير، وأن الظلم مهما طال عمره فهو هشّ أمام إصرار الشعوب. يا أبناء عُمان: إنها مسؤوليتنا أن نصون وطننا من الانهيار، وأن نعيد له روحه بالعدل والحرية. فلا مستقبل لأمة تُساق بالقهر، ولا كرامة لشعب يرضى بالذل. والفرصة لا تزال بين أيدينا لنكتب مستقبلًا جديدًا يليق ببلادنا وتاريخنا🙏🏻

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

31,897 Aufrufe • vor 11 Monaten

يقولون: لماذا تدافع عن #الإمارات؟ وأقول: وكيف لا أدافع عنها، وقد أوصانا بها أبونا الروحي الحسن الثاني خيرًا، وأوصى الشيخ زايد أبناءه بالمغرب وأهله خيرًا؟ ليست مجرد مواقف عابرة، بل هي أخوة راسخة، ضاربة في عمق التاريخ، سقتها المحبة وصدق النوايا. علاقة لم تُبنَ على المصالح فقط، بل على الوفاء، وعلى القلوب التي عرفت معنى التضامن الحقيقي في السراء والضراء. بين المغرب والإمارات حكاية لا تختصرها الكلمات، عنوانها الاحترام، ومضمونها الوفاء، وروحها الأخوة الصادقة. حكاية شعبين جمعهما الود، وقائدين عظِيمين زرعا فيها بذور المحبة التي ما زالت تنمو إلى اليوم. لم نرَ من الإمارات إلا الخير، ولا عرفنا منها إلا المواقف المشرفة، فكيف لا نبادلها نفس الصدق؟ الدفاع عنها ليس واجبًا فقط، بل هو وفاء لأصلٍ كريم، وتاريخٍ مشترك، ومحبةٍ لا تنقطع. سنظل على العهد، كما كانوا… إخوةً في كل المواقف، وعلى كل المستويات وإن كانت الإمارات اليوم تتعرض للهجوم من المسخ المسمى الجزائر 🇩🇿 فبسبب دعمها لوحدة المغرب ووقوفها معه فقط….لا غير يقول المغفور له الحسن التاني رحمه الله لاخيه الشيخ زايد :حياك الله وبياك ..لأنك عزيز على شعبك كما انت عزيز علينا وعلى شعبنا ويرد المغفور له الشيخ زايد رحمة الله عليه :سنبقى مدى الحياة على كل المواقف وعلى كل المستويات… والحمد لله لازال الأبناء على درب الآباء…. #المغرب #الملك_محمد_السادس #الشيخ_محمد_بن_زايد #الإمارات #الإمارات_العربية_المتحدة #UAE #أبوظبي #دبي #قيادة_الإمارات #اقتصاد_الإمارات #رؤية_الإمارات #نجاح_الإمارات #استثمار #تنمية #طاقة #النفط #أوبك #OPEC #سياسة_الطاقة #أسواق_الطاقة #الاقتصاد_العالمي #الطاقة_العالمية #دول_الخليج #الخليج_العربي #السعودية #الإمارات_والسعودية #التعاون_الخليجي #استقرار_الطاقة #أمن_الطاقة #صناعة_النفط #الاستدامة #الطاقة_المستدامة محمد بن زايد

Harbaz Nabil🇲🇦

14,977 Aufrufe • vor 3 Monaten