Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من الأهرامات إلى المومياوات، ومن آلهة مصر القديمة إلى المعابد، ومن الفراعنة إلى الفلاحين، فإن كل أسرار مصر القديمة يمكن العثور على إجاباتها في هذا النهر العظيم — نهر النيل الذي شكَّل كل شيء في مصر. لم يكن النيل مجرد مصدر للحياة، بل كان أيضًا منبع الاعتقاد ورمز النظام....

44,138 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🛑 احفظوا هذا الفيديو والتعليق عليه ... لأننا سنحتاج إليه عند تقديم #السيسي (بإذن الله) للمحاكمة بتهمة الإضرار بمصالح مصر العليا، والتفريط في أمنها المائي والقومي، والإساءة لشعبها وإهدار حصتهم التاريخية في مياه النيل ■ حيث يقول السيسي فيه : ( أن #مصر قد دخلت في مفاوضات مُضنية مع الجانب الأثيوبي على مدار 14 عاما من أجل الوصول لاتفاق قانوني مُلزم يضمن حقوقنا في مياه النيل !!!) وهنا يجب أن نسأل : ● ما الذي تم الاتفاق عليه إذا في 23 مارس 2015 مع الأثيوبيين، وذلك في وثيقة المبادئ التي قام السيسي بتوقيعها منفردا (وأعلن وزير الموارد المائية المصري وقتها أنه لم يطلع على بنودها، ولم يُستشر فيها، ولم تُنشر تفاصيلها، ولم تُعرض على المتخصصين ولا مجلس النواب) ماذا كان الهدف منها، إذا لم تكن لإلزام #أثيوبيا بالحفاظ على حصتنا في المياه؟؟ هل كان هدفها الوحيد، هو منح أثيوبيا الشرعية في بناء سد عدائي ضخم على نهر النيل، بالقرب من الحدود الأثيوبية السودانية، ليكون بمثابة محبس مائي يمنع دول المصب- وخاصة مصر- من الوصول إلى حصتها التاريخية في المياه. ● هل كان الهدف منها، هو استعادة أثيوبيا للتمويل اللازم لعملية البناء، بعد أن خاضت بلادنا- عقب ثورة يناير- معركة دبلوماسية شاقة، بلغت ذروتها في زمن الرئيس المنتخب محمد مرسي، عليه رحمة الله، انتهت بالنجاح في استصدار قرار أوروبي روسي صيني في أبريل 2014، بوقف التمويل وتجميد قروض دولية لأثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار، وذلك قبل شهرين فقط من تولي السيسي رئاسة مصر، ليأتِ توقيعه على الاتفاقية، واعترافه بحق أثيوبيا في بناء السد، لينسف به كل ما فات. ■ هل كان غرض السيسي من الاتفاقية هو تمكينهم من عملية البناء؟!!!! (مفاوضات مضنية مع الجانب الأثيوبي على مدار 14 عاما ؟!!!!) ● وطوال الـ 14 عاما، لماذا لم يلجأ السيسي إلى إلغاء الاتفاقية، لماذا انتظر كل هذه السنوات؟! لماذا ترك أثيوبيا تماطلنا في مفاوضات عقيمة غير مجدية، بينما تواصل هي عملية بناء السد وملأه بالمياه ● وخلال الـ 14 عاما .... لماذا استقبل رئيس الوزراء الأثيوبي “آبي أحمد” بحفاوة شديدة، في يوليو 2023، ومنحه جولة تفقدية داخل العاصمة الإدارية، وزيارة لأشهر معالم البلاد؟! ● ولماذا التقى في 29 يناير 2018 برئيس وزراء أثيوبيا السابق "هايلي ميريام ديسالين"، وعقد معه في أديس أبابا قمة ثلاثية تضم مصر وأثيوبيا والسودان، وخرج علينا فيها بتصريحه الشهير: “كونوا مطمئنين تماما، كونوا مطمئنين، فمصلحة مصر من مصلحة أثيوبيا، ولا توجد أزمة على الإطلاق”. - كيف تكون مصلحة مصر هي مصلحة أثيوبيا ذاتها؟ كيف تتفق مصلحة من يبني سدا ضخما يمنع به مياه النيل من التدفق، طمعا في توليد الكهرباء، وإمكانية بيع مياهه إلى الدول الأخرى، مع مصلحة من يمنع عنه السد حصته التاريخية في تلك المياه؟! ● هل كان السيسي يتعمد دخول مصر في مفاوضات عبثية، والمماطلة بها طوال 14 عاما، حتى تتمكن أثيوبيا من تشييد السد، وحبس أكبر كمية من المياه خلفه، فتصبح عملية هدمه أمرا مستحيلا، وتنذر بعواقب وخيمة وكارثية على مصر والسودان؟! احتفظوا بهذا المنشور الهام ، وانشروه بين كل من تعرفونه، وسأضع لكم في التعليقات المصادر والأدلة على كل ما ذُكر فيه 👇

شيرين عرفة

107,468 Aufrufe • vor 10 Monaten

ستبقى مباراة منتخب مصر أمام نظيره الإسباني واحدة من أفضل مباريات الفراعنة تحت قيادة حسام حسن، الذي لم يكتفِ بدوره كمدير فني، بل كان روحًا نابضة بالحماس على الخطوط، ينقل طاقته وشراسته إلى كل لاعب داخل المستطيل الأخضر. منذ الدقيقة الأولى، ظهر المنتخب المصري بصورة مختلفة؛ إصرار واضح، ضغط متواصل، وقتال على كل كرة وكأنها الأخيرة، ولم يكن الفارق الكبير في التصنيف عائقًا، بل تحول إلى دافع إضافي أثبت من خلاله اللاعبون أن الروح والعزيمة قد تعوضان أحيانًا فارق الإمكانيات. التناغم بين اللاعبين كان لافتًا، كل لاعب يعرف دوره جيدًا وينفذه بإتقان، مدفوعًا بثقة مدير فني يؤمن بقدراتهم، الدفاع كان صلبًا ومتماسكًا، والهجوم جريئًا لا يخشى مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم في حدود الإمكانيات وفارق المستوى.. ومن الظلم تمامًا مقارنة المنتخبين من حيث المستوى أو الإمكانيات، فالفارق معروف وواضح للجميع، لكن ما قدمه لاعبو مصر يُقاس بالروح والأداء والانضباط التكتيكي، كما أن تراجع الهجوم المصري نسبيًا في الشوط الثاني لا يقلل من قيمة ما تحقق، خصوصا بعد طرد حمدي فتحي، بل يعكس مجهودًا بدنيًا هائلًا أمام منتخب من الصف الأول عالميًا، فرض إيقاعه وحاول السيطرة، ومع ذلك ظل لاعبو مصر متماسكين ومقاتلين حتى اللحظة الأخيرة. أما حارسنا مصطفى شوبير، فقد تخطى مستوى الإشادة إلى مستوى الإبهار، بتصدياته الحاسمة وثباته الكبير، ليكون أحد أبرز نجوم اللقاء، وعنصر أمان حقيقي منح زملاءه الثقة ووقف سدًا منيعًا أمام محاولات المنافس. ما قدمه لاعبو مصر في هذه المباراة لم يكن مجرد أداء فني، بل كان درسًا في الانتماء والتفاني، ورسالة واضحة بأن القميص الوطني لا يُرتدى إلا بروح مقاتل ..

mohamed salah

46,448 Aufrufe • vor 4 Monaten

"الفيديو الذي سيكشف لك أسرار الكون القديم، واللغز الكامن وراء الأهرامات وإنقاذ البشرية." هل سألت نفسك يومًا: من كان سيدنا إدريس عليه السلام حقًا؟ هل كان مجرد نبي يعلم الناس التوحيد، ويترك أثرًا بسيطًا، أم أنه حامل معرفة غامضة، علم سماوي، وحكمة فائقة، سرّها ظل مختبئًا عبر آلاف السنين؟ في كتاب نبي الله إدريس بين المصرية القديمة واليهودية والإسلام للدكتورة هدى درويش، نجد أن إدريس ليس مجرد شخصية تاريخية، بل جسر بين السماء والأرض، بين الحكمة القديمة والعلوم الحديثة، بين الإنسان والملائكة. الكتاب يوضح أن إدريس كان أول من خط بالقلم… أي أنه صاحب المعرفة المكتوبة، وموثق الأسرار السماوية والكونية. لكن الغموض الأعظم يكمن في علاقته بالأهرامات… هل من الممكن أن إدريس كان وراء واحدة من أعظم رسائل العلم والطاقة في التاريخ البشري؟ --- إدريس والمعرفة السماوية درويش تشير إلى أن إدريس لم يكن مجرد نبي تقليدي، بل عالم وفيلسوف ومهندس في آن واحد. نقل المعرفة المكتوبة للبشرية، ووثق أسرار الكون والطبيعة والطاقة. الحكمة التي يمتلكها تتجاوز ما يعرفه البشر، فهي مرتبطة بـ الملائكة، والفلك، والطاقة الأرضية، والاهتزازات الطبيعية. وهنا يأتي السؤال: إذا كان إدريس حامل هذه المعرفة، فكيف يمكن أن تجسد في بنية مادية على الأرض؟ الإجابة تكمن في الأهرامات… ليست مجرد حجارة، بل مشروع علمي وروحي، نظام للطاقة والمعرفة، رسالة للبشرية عبر الزمن. --- الأهرامات: مشروع إدريس الروحي والعلمي الكتاب يوضح أن إدريس ظهر في المصرية القديمة واليهودية والإسلام كشخصية عابرة للزمان والحضارات. درويش تشير إلى أنه شخصية عالمية، تربط بين الحكمة القديمة والعلوم الحديثة، بين الإنسان والطبيعة، بين الأرض والسماء. تصميم الأهرامات ليس صدفة: كل زاوية، كل حجر، كل فجوة، كل قناة محسوبة بدقة. التوجيهات نحو النجوم والشمال الحقيقي ليست عشوائية، بل تنسيق دقيق يعكس معرفة متقدمة جدًا للفلك والطبيعة. غرفة الملك المصنوعة بالكامل من الجرانيت قد تكون حجرة طاقة تحفظ موجات معينة أو توجهها لتوليد طاقة طبيعية. --- الطاقة والاهتزازات هناك نظرية تقول إن الأهرامات قد تكون محطة طاقة: الحجر نفسه يخزن اهتزازات وموجات. الفتحات والقنوات الضيقة قد تكون قنوات لتوجيه الطاقة أو الاهتزازات أو إشارات سماوية. وجود المياه الجوفية تحت الأهرامات يزيد من قدرة الاهتزازات والطاقة على التفاعل، في نظام متكامل من حجر + طاقة + ماء + اهتزازات أرضية. لو جمعنا هذا كله مع حكمة إدريس ومعونة الملائكة، نفهم أن الأهرامات ليست مجرد مبانٍ حجرية، بل رسائل ومعرفة مخفية، مشاريع علمية وروحية. --- صعود إدريس إلى السماء صعود إدريس عليه السلام، كما يصف الكتاب، ليس مجرد حدث روحاني، بل رمز لارتقاء معرفي سماوي. العلم الذي يمتلكه ليس من هذا العالم فقط، بل من عوالم عليا. هذا يفسر لماذا الأهرامات مصممة بطريقة غريبة وغير طبيعية، وكل جزء فيها يحمل رسالة مخفية للعلماء والأجيال القادمة. --- علاقة إدريس بالملائكة الكتاب يشير إلى أن إدريس كان على شراكة حقيقية مع الملائكة: ليس مجرد عبادة أو تقوى، بل توجيه وإشراف على مشروعات عظيمة. الملائكة ربما ساعدت إدريس في بناء أنظمة الأهرامات، لتكون تجسيدًا عمليًا للمعرفة السماوية على الأرض. --- الرموز والنقوش الأهرامات ليست فقط حجرًا، بل نصوص محفورة في الحجر، رموز، إشارات سرية: النقوش القديمة تظهر أدوات تشبه أجهزة، قنوات، وأساليب يمكن أن تتعلق بالطاقة أو التوجيه السماوي. حتى الفوانيس والمجسمات الصغيرة داخل النقوش قد تشير إلى تفاعل الضوء والطاقة والموجات الاهتزازية. --- رسالة عبر الزمن كل حجر يحكي قصة… كل فجوة تحمل سرًا… كل زاوية تحمل رسالة… ليست مصادفة أن الأهرامات صمدت آلاف السنين، فهي مشروع علمي وروحي، شاهدة على معرفة إدريس ومعونة الملائكة، رسالة تتحدى الزمن. السؤال الذي يظل يحير: هل الأهرامات مجرد مبانٍ حجرية؟ أم هي بوابة لعالم من الحكمة والمعرفة الغامضة، التي ورثها إدريس للبشرية، بمعونة الملائكة، لتبقى رسالة عبر العصور؟ --- النهاية الغامضة في النهاية، إدريس لم يتركنا بلا أثر… كل حجر في الأهرامات يحكي قصة، كل تصميم يحمل رسالة، وكل سر مختبئ ينتظر من يكتشفه. هذه ليست مجرد حضارة… إنها حضارة متقدمة علميًا وروحيًا، علم لم يفهمه البشر بعد، أسرار لم تُكشف بعد، رسالة نبي ومعونة الملائكة للبشرية. قصص منقول

bri8trose

24,798 Aufrufe • vor 7 Monaten

#أسئلة_مهمة يجب أن يطرحها كل مصري على نفسه وأتمنى المساعدة في نشرها خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس الألماني تطرق #السيسي لموضوع #سد_النهضة الأثيوبي، فقال: أن نظامه ظل لمدة 10 سنوات في مفاوضات غير مجدية مع أثيوبيا لمحاولة الوصول إلى اتفاق ملزم بشأن إدارة مياه النيل، والذي لا تملك مصر سواه كمصدر للمياه وكلام السيسي هذا، يدفعنا لطرح العديد من التساؤلات: ● أولا: إذا كانت مصر تسعى في المفاوضات لعقد اتفاق مُلزِم مع أثيوبيا يحفظ حقوقها في نهر النيل، فماذا كان الهدف من توقيع اتفاقية “سد النهضة” في عام 2015 ؟ ألم يخبرنا نظام السيسي وأذرعه الإعلامية، طوال تلك السنوات الماضية، بأنها كانت لحفظ حصتنا في المياه؟! هل يُعقل أن يكون المقصود منها فقط، هو منح أثيوبيا الشرعية لبناء السد وإعادة التمويل إليه؟؟!!! فبعد أن خاضت بلادنا- عقب ثورة يناير- معركة دبلوماسية شاقة، بلغت ذروتها في زمن الرئيس المنتخب #محمد_مرسي عليه رحمة الله، انتهت بالنجاح في استصدار قرار أوروبي روسي صيني في أبريل 2014، بوقف التمويل وتجميد قروض دولية لأثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار، وذلك قبل شهرين فقط من تولي السيسي رئاسة مصر، فجاء توقيعه على الاتفاقية، واعترافه بحق أثيوبيا في بناء السد، لينسف به كل ما فات. ● ثم إذا كان السيسي يعلم أن أثيوبيا تماطل في التفاوض، فلماذا لم يلجأ إلى إلغاء الاتفاقية، ولماذا صبر عليها لمدة 10 سنوات؟ ● ولماذا استقبل رئيس الوزراء الأثيوبي “آبي أحمد” بحفاوة شديدة، في يوليو الماضي عام 2023، ومنحه جولة تفقدية داخل العاصمة الإدارية، وزيارة لأشهر معالم البلاد؟! ● ولماذا التقى في يناير 2018 برئيس وزراء أثيوبيا السابق "ديسالين"، وعقد معه في أديس أبابا قمة ثلاثية تضم مصر وأثيوبيا والسودان، وخرج علينا فيها بتصريحه الشهير: “كونوا مطمئنين تماما، كونوا مطمئنين، فمصلحة مصر من مصلحة أثيوبيا، ولا توجد أزمة على الإطلاق”. ● فكيف تكون مصلحة مصر هي مصلحة أثيوبيا ذاتها؟ كيف تتفق مصلحة من يبني سدا عدائيا ضخما يمنع به مياه النيل من التدفق، طمعا في توليد الكهرباء، وإمكانية بيع مياهه إلى الدول الأخرى، مع مصلحة من يمنع عنه السد حصته التاريخية في تلك المياه؟! أم إن السيسي كان يُشير إلى نفسه، حين ذكر كلمة مصر؟! ● وهل تعمد #السيسي إدخال #مصر في مفاوضات عبثية، والمماطلة بها طوال 10 سنوات، حتى تتمكن أثيوبيا من تشييد السد، وحبس أكبر كمية من المياه خلفه، فتصبح عملية هدمه أمرا مستحيلا، وتنذر بعواقب وخيمة وكارثية على مصر والسودان؟! تذكرتُ التقرير المطوّل الذي نشرته الـ”إيكونوميست” البريطانية، المجلة الاقتصادية الأشهر في العالم، بعنوان “تخريب مصر” والمنشور في أغسطس 2016م، حيث وصفت فيه سياسات النظام المصري بقيادة السيسي، منذ توليه الحكم، بأنها محاولات لتخريب كافة مجالات الاقتصاد.. لكني اكتشفت أن أعظم ما تم إنجازه في أجندته التخريبية تلك، هو دوره الخطير في تشييد سد النهضة، والوصول بمصر إلى تلك المرحلة الأتعس في تاريخها، بتعريض أهلها لخطر المجاعة والفناء. #السنوار #ليلة_الجمعة #طيارتنا_وين_وصلت #تركي_آل_الشيخ #السودان #غزه_تقاوم_وستنتصر_بأذن_الله

شيرين عرفة

240,151 Aufrufe • vor 1 Jahr

● يمنع في الأوساط الأكاديمية المختصة بدراسة التاريخ في الغرب والتي حرفت وزورت تاريخ الحضارات القديمة في الشرق الاوسط منذ 200 عام والى يومنا هذا ، اي دراسة مهما كانت رصينة ان تكشف عن حضارات ما قبل الطوفان ، لانها ستفضح زيف الرواية التوراتية القائمة اساسا على الأكاذيب و التزوير . ● تذكر الوثيقة السومرية ( قائمة الملوك ) في أحد نصوصها : " "... وبعد أن نزلت الملكية من السماء، توجهوا إلى أريدوغ.... في خمس مدن حكم 8 ملوك مدة ثم جرفهم الطوفان..." بعد فك رموز جميع النقوش، تبين أن قائمة الحكام السومريين ضمت أكثر من مجرد قائمة أسماء. تم وصف الطوفان وخلاص نوح والعديد من الأحداث الأخرى . إلى أن منشور فيلد بلونديل والأجزاء المتبقية من النص المسماري كلها نسخ من مصدر مشترك يصف بالتفصيل تاريخ الحضارة السومرية . ● تبدأ قائمة الملوك بعصور ما قبل الطوفان وتنتهي بالحاكم الرابع عشر (حوالي 1763-1753 قبل الميلاد) ، كان الاهتمام الأكبر هو أسماء هؤلاء الملوك الذين حكموا سومر قبل الطوفان (وفقًا لوجهات النظر الحديثة، فإن مثل هذه الكارثة العالمية يمكن أن تصيب كوكبنا حوالي عام 8122 قبل الميلاد). ● تشير الكتابة المسمارية السومرية أيضًا إلى حدوث فيضان عظيم على الأرض أدى إلى جرف العديد من المدن، فقد تم ذكرها كحقيقة حقيقية وواضحة بذاتها تذكر الوثيقة:"في خمس مدن، حكم ثمانية ملوك لمدة 241200 عام. ثم جرف الطوفان(البلاد). وبعد أن جرف الطوفان (البلاد)ونزلت المملكة من السماء. ● يُعتقد علماء التاريخ عمومًا أن السجلات بعد الطوفان متوافقة مع الحقائق التاريخية، باستثناء عدم الدقة في السنة. وعلى وجه الخصوص، فإن حقيقة أن هذا السجل يقسم التاريخ السومري إلى ما قبل الطوفان وبعده يتم تفسيره للإشارة إلى أنه كان هناك فيضان كبير جدًا . ● تم اضافة مدينة لاهور إلى المسح الجيولوجي. حيث تكشف كتلة كبيرة من الرمال أثناء الحفر عن حالة تشبه الفيضان.تم العثور على طبقات رملية على ارتفاع حوالي 40 قدمًا. وحتى أقل. تم اكتشاف أحجار بحرية مذهلة وكذلك قذائف تحت لاهور ويظهر بوضوح أن طوفان الفيضانات لم يسلم أي مكان . ● اكد الباحث روني غالاغر أن فيضانًا بحريًا كارثيًا حدث في جميع أنحاء أوراسيا وكان له عواقب متعددة، أحدها هو أنه مع البيئة المدمرة هاجر الناجون إلى أماكن آمنة."وهذا يشمل وادي النيل في عصر ما قبل الأسرات. وقد أخذ المهاجرون معهم عاداتهم وتقاليدهم . ومن المثير للاهتمام أن النص المصري يظهر أيضًا أن المتوفى تم نقله لبعض الوقت إلى موطن أجداده !! في حين أن اقتراح طوفان مثل نوح هي في الأساس موضوعات محظورة بين الأوساط الأكاديمية !!، في رأيي واستنادا إلى ثروة من المصادفات فهي حقيقية .. ● "أجدود" تعني "الثمانية". كانت هذه ثمانية آلهة مصرية بدائية، تتكون من أربعة شركاء من الزوج والزوجة وهي نفس الثمانية الملوك الذ تم ذكره في الوثيقة السومرية بصيغة أخرى ، و إن اسم نو يذكرنا على الفور بنوح ، والد سام وحام ويافث، الذي أحضر كل من زوجاتهم إلى السفينة. لكن أوجه التشابه تذهب إلى أبعد من مجرد صوت اسمه.الحروف الهيروغليفية "الموجة"في اسمي نو وزوجته نوت. وتمثل أسماؤها الهاوية المائية،أو بشكل ثنائي،مياه السماء والمحيطات . التقليد المصري القديم أن جميعها خلقت منها. "وقد قورن اسم هذا الإله بالكلمة القبطية noyn "هاوية" و"عميقة" ونحو ذلك، ومن الممكن أن يكون له علاقة بها... كما في الفقرة "رفعتهم". "من خارج الكتلة المائية ( نو ) .. ● إن جميع الآلهة الثمانية التي يطلق عليها مرارا وتكرارا "آلهة الفوضى" والتي يقودها العضو الرئيسي في أجدود، نو، "أبو الآلهة" - ترتبط ارتباطا مباشرا بظهور البشرية جمعاء. و"الخلق" بشكل عام من هاوية مائية. غالبًا ما يتم تصوير نو وهو يحمل "النباح الشمسي"، ● كشف علم الآثار عن روايات موازية قديمة بين حضارات بلاد ما بين النهرين. تم العثور على أوجه تشابه أيضًا في العالم اليوناني، مع بقاء Deucalion وزوجته على متن سفينة. هناك أسطورة الطوفان الصينية القديمة، والتي تتميز بشخصية مركزية، نووا. هناك حكاية مانو والفيضان الهندوسية . والعديد من أساطير الفيضانات الأيرلندية والويلزية، وأساطير طوفان الدم الفنلندية والإسكندنافية، والعديد من أساطير الفيضانات الأفريقية، وأساطير فيضانات المحيط الهادئ، وأساطير الفيضانات الأمريكية القديمة. ● 95% بالمائة من أكثر من 200 أسطورة عن الفيضانات، كان الفيضان عالميًا؛ وفي 88%، تم تفضيل عائلة معينة؛ وفي 70%، كان البقاء على قيد الحياة عن طريق القارب؛ وفي 67 بالمائة، تم إنقاذ الحيوانات أيضًا؛ وفي 66% كان الطوفان بسبب شر الإنسان؛ وفي 66%، تم تحذير الناجين مسبقًا ..

kosovi

48,630 Aufrufe • vor 9 Monaten

غواتيمالا ثانية على النيل: حين يتحطم الوهم في 280 حرفاً يكفي أن يفتح المصري حساباً على منصة إكس حتى ينهار في دقائق هرم من الأوهام استغرق بناؤه سبعين عاماً؛ والحال أنّ المصريين عاشوا عقوداً في غاتو محكم اسمه فيسبوك، يرددون لبعضهم أكاذيب محفوظة عن "أقدم حضارة" و"نصر أكتوبر المجيد"، حتى صدقوا الوهم وصار حقيقة مقدسة. لكن حين دخلوا إكس مؤخراً بكثافة، واصطدموا بالعرب من الخليج إلى المغرب، انكشف الزيف في 280 حرفاً لا ترحم. دخلوا وهم يحملون أهرامات من الغرور، وخرجوا يحملون أحمال الإحراج. اكتشفوا أن السعوديين والإماراتيين والكويتيين .. وغالب العرب: يعرفون تاريخهم أفضل منهم، بل ويعرفون تاريخ مصر الحقيقي، لا النسخة المزيفة التي باعتها وزارة التربية. والحال أن فيسبوك كان معبداً فرعونياً رقمياً يتعبّدون فيه لأوهامهم دون إزعاج. صفحات تُمجّد الجيش كأنه جيش الإسكندر، مجموعات تتحدث عن "نصر أكتوبر" كأنه فتح القسطنطينية، منشورات تُصوّر مصر سيدة العالم، وكلما شكّك أحدهم انهالت عليه الشتائم. يُحدّث نفسه بنفسه، يُصدّق كذبه على نفسه، يُقنع نفسه بأنه سليل الفراعنة، بينما الواقع يقول إنه لا يستطيع بناء مترو بدون قرض صيني. بيد أنّ إكس كان مختلفاً تماماً؛ ذاك أنّ المنصة تجبرك على الاختصار القاتل. 280 حرفاً لا تكفي للمراوغة أو الخطابات الفارغة. المصري الذي اعتاد الصراخ "إحنا أقدم حضارة" وجد نفسه أمام سعودي يرد في سطر: "وماذا أنجزتم في آخر خمسين سنة؟" والمتباهي بـ"حرب أكتوبر المجيدة" وجد إماراتياً يسأله: "إذا انتصرتم، لماذا وقعتم كامب ديفيد بشروط مذلة؟" معدل الأمية في مصر ستة عشر بالمئة - ستة عشر مليون مصري لا يعرفون القراءة. بين الإناث واحد وعشرون بالمئة، أي واحدة من كل خمس نساء أمّية. في محافظة المنيا تسعة وعشرون بالمئة. كيف تتوقع من شعب ثلثه لا يقرأ أن يُحاور العالم؟ الأمية ليست عدم القراءة فقط، بل عدم التفكير النقدي، عدم التمييز بين الحقيقة والدعاية. ذاك أن التعليم في مصر، حتى للذين ذهبوا للمدرسة، ليس تعليماً بل حشو دماغ ممنهج. المناهج تُدرس أن مصر في 67 "نكسة" وليست هزيمة، بينما خسرتم سيناء في ستة أيام. تُدرّس أن "نصر أكتوبر" فتح عظيم، بينما انتهى بكامب ديفيد التي جعلتكم أول من اعترف بإسرائيل. تُدرّس أن مصر استعمرت نصف إفريقيا، بينما الحقيقة أنكم كنتم مُستعمَرين دائماً من كل شعوب الأرض. الفرق بين التعليم في الخليج والتعليم في مصر هو الفرق بين بناء العقل وتخريبه. المفارقة أن المصريين ظنوا فيسبوك هو الإنترنت كله. عاشوا فيه عشرين عاماً، وحين خرجوا اكتشفوا أن العالم الرقمي أوسع من فقاعتهم. اكتشفوا منصات تُحاسبك على كلامك، فيها نقاش حقيقي، وليس "لايكات" من أصدقائك الذين يشاركونك الأوهام. في فيسبوك كان ملكاً على عرش من وهم؛ في إكس، صار متسوّلاً على أبواب الحقيقة. اكتشفوا أن "نصر أكتوبر" لم يكن سوى معركة انتهت بهزيمة استراتيجية. إسرائيل حاصرت الجيش الثالث ووصلت لمئة كيلومتر من القاهرة. ثم كامب ديفيد، الاستسلام المُقنع: تطبيع كامل مقابل سيناء منزوعة السلاح، أرض بلا سيادة. لكن الإعلام حول الهزيمة لنصر، والاستسلام لبطولة. وصدّقتم، لأنكم لم تسمعوا رواية أخرى. الفارق بين فيسبوك وإكس فلسفي عميق. فيسبوك يُشجّع "غاتوات" مغلقة تُعزز أوهام بعضها في دائرة مُفرغة. إكس ساحة مفتوحة تُجبرك على الاحتكاك المباشر والدفاع بحجج حقيقية. في فيسبوك تنشر فيديو مفبركاً وتحصل على مليون مشاهدة من دائرتك؛ في إكس يرد عشرون حساباً من عشر جنسيات، كل واحد يسأل: "إذا جيشكم قوي، لماذا اقتصادكم منهار؟" الصدمة الحضارية نتيجة حتمية لعقود من الانغلاق والإعلام الموجّه والتعليم المُسمّم. عشتم في فقاعة، وحين انفجرت وجدتم أنفسكم عراة. اكتشفتم أن "أقدم حضارة" لا تعني شيئاً إذا كنتم اليوم في الذيل. "نصر أكتوبر" كان أكبر كذبة باعها النظام، وصدّقتموها لأنكم لم تسمعوا غيرها. والأمر أنكم بدلاً من الاعتراف والإصلاح، عدتم لفيسبوك لتلعنوا إكس والسعوديين. هذا الفرق بين من يتعلّم من الصدمة ومن يهرب منها. اليابانيون بعد هيروشيما قالوا: أخطأنا، وبنوا من الصفر. أنتم بعد كل هزيمة تقولون: العالم يتآمر ضدنا! ربما حان الوقت لتخرجوا من غاتو الوهم الذي بنيتموه منذ عبد الناصر. لتقرأوا تاريخكم الحقيقي، لا المُزور. لتتوقفوا عن الافتخار بالأهرامات وتبدأوا ببناء مستقبل. لتفهموا أن الحضارة تُقاس بجودة العقول، لا بعمر الحجارة. على الأرجح، لن يحدث شيء؛ فالمصري سيعود لفيسبوك، سيُغلق الباب، وسيُردّد نفس الأكاذيب، لأن الحقيقة مُؤلمة والوهم مُخدر. وهكذا ستظل مصر غواتيمالا ثانية على النيل: شعب يعيش على ذكريات بناها أجداده، بينما يعجز عن بناء حاضره؛ فحين يصطدم الوهم بالحقيقة، يتحطم في مئتين وثمانين حرفاً.

اينشتاين السعودي

121,210 Aufrufe • vor 10 Monaten

البنج الذي لا نتخلى عنه… حتى في كرة القدم كل ما في الأمر أن الفرق العربية لعبت وخسرت، وبعضها انتصر ثم خسر. هذه هي كرة القدم. لكن بدلاً من أن نناقش لماذا خسرنا، نبحث فورًا عن «المخدر»، ونعود إليه لتطيب الخواطر وتهدأ النفس، وهو المؤامرة. لماذا نحيل كل شيء إلى مؤامرة، رغم وجود المؤامرات أحيانًا؟ لأنها سهلة، لا تحتاج إلى قاعدة ولا إلى دليل، ومن السهل إطلاقها. وكما قال البعض ما حدث في كرة القدم ليس إلا امتدادًا لما «يُحاك» ضدنا في مجالات خفية ومختلفة. فالعودة إلى نظرية المؤامرة أصبحت هواية مشتركة بين البسيط والمثقف والغني، حتى تجذرت وصارت سلوكًا مجتمعيًا. لذلك أصبح التفسير بالمؤامرة مألوفًا ومحببًا للقلوب. فالمتحدث لا يريد أن يعترف بجدارة الآخر، والمستمع يتبنج بهذه الكلمة التي تطمئنه، فيقتنع داخليًا أن الهزيمة ليست هزيمته. والحقيقة البسيطة التي نتناساها هي: ليس كل قرار يُعتقد أنه ضدك مؤامرة، وإن كان ضدك، فليس بالضرورة أن يكون مؤامرة. مصر، بغض النظر عن صحة التحكيم أو خطئه، أعاد البعض خسارتها إلى المؤامرة، لأن حسام حسن رفع علم فلسطين، واعاد التذكير بالقضية. قضية فلسطين خرج من أجلها ملايين، ويتابعها الإعلام يوميًا. فإن لم يُحيها كل هؤلاء، فلا أظن أن فردًا واحدًا سيحييها. من الخير للمرء ألا تكون أفكاره سقيمة ومعوجة، وألا يخلط بين التحليل والخيال. الأرجنتين عام 1986 أخرجت إنجلترا من كأس العالم، وصعدت إلى النهائي، ثم أحرزت البطولة. ومارادونا نفسه اعترف أن هدفه الشهير الذي ساعدهم على الوصول إلى النهائي كان «جزءًا من رأس مارادونا، وقليلًا من يد الله». ومع ذلك، ورغم أهمية المباراة، لم تُلغِ إنجلترا النتيجة، ولم يتغير الهدف الذي سمّاه مارادونا «يد الله». أما مباراة مصر، التي يدّعي بعض المتضررين أنها تأثرت بقرارات الحكم، فقد قال عنها الحكم الإيطالي الكبير بييرلويجي كولينا، أحد أشهر حكام كرة القدم في التاريخ، إن القرارات كانت صحيحة وفق قوانين اللعبة، وإن الحكم لم ينحز. مصر تملك فريقًا جيدًا، لكن إذا حُولت كل هزيمة إلى مؤامرة، فلن يتعلم أحد الدرس. 🔴 هدف ماردونا الشهير بيده

مساعد الثبيتي

149,966 Aufrufe • vor 1 Monat

الكبيرة مصر مواجهة ساخنة بين مندوب مصر وإثيوبيا عندما تتحدث بإسم الشرق الافريقي كله ضد دولة الشر إثيوبيا🇪🇬 مندوب مصر في الأمم المتحدة ردا على "مهاترات" إثيوبيا في الرد على خطاب مصر الرافض للتصرفات الأحادية بسد النهضة واستعرض انتهاكات اثيوبيا في الإقليم كاملة 😇 ▪️بالإضافة إلى ذلك، فإن الأفعال الأخيرة لإثيوبيا تمثل انتهاكًا جديدًا يضاف إلى قائمة طويلة من انتهاكات إثيوبيا للقانون الدولي، بما في ذلك تجاهلها للبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في 15 سبتمبر 2021، إثيوبيا وليس مصر. وبعد ذلك، يا سيدي الرئيس، اسمح لي أيضًا بالرد على الاتهامات الكاذبة التي أطلقها ممثل إثيوبيا. وهى انتهاك جديد يُضاف إلى قائمة الانتهاكات للقانون الدولي التي قامت بها إثيوبيا. ▪️مصر ترفض جميع الاتهامات الكاذبة التي وجهتها إثيوبيا ردا على بيان مصر خلال نقاش الجمعية العامة مساء اليوم. ▪️يجب على الجانب الإثيوبي أن يتأمل وينظر إلى نفسه إذا أراد أن يعرف من هو الذي يهدد فعليا الاستقرار والسلام والأمن في القارة. ▪️إثيوبيا هي التي وقعت مذكرة تفاهم تهدد وحدة وسلطة السيادة للصومال، دولة أفريقية شقيقة، من خلال الاعتراف بفصله وإخلال بسيادته الإقليمية، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي تهاجم السودان مرارا في منطقة الفشقة السودانية وتستغل موارده بشكل غير قانوني، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي طُردت قواتها من بعثة حفظ السلام سابقا، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي شنت حربًا على إريتريا وحاصرتها لسنوات وما زالت تهدد بحرب جديدة على إريتريا لتحقيق أوهامها بالوصول إلى البحر، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي تعمل قواتها في الصومالي خارج راية الاتحاد الأفريقي وترتكب جرائم يعاقب عليها القانون الدولي، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي تتكرر انتهاكاتها لقواعد القانون الدولي المعمول به، وتتجاهل مبادئ قدسية الحدود الافريقية، وتعتقد أنها يمكن أن تتحكم في المياه وتحرم الدول الواقعة بالمصب: مصر والسودان، من حقوقهما التاريخية في مياه النهر، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️يجب على إثيوبيا أن تتوقف عن اغراق نفسها في أوهام السلطة والسيطرة وأن تدرك أن اتهاماتها الكاذبة ليست سوى افتراءات وأوهام ناتجة عن وضع داخلي مضطرب، ومحاولة تصدير مشاكلها الداخلية عن طريق خلق أعداء وهميين للاستهلاك الداخلي. شابوه للمتحدث المصري على الكلمة القوية. في قلب شرق إفريقيا، تبرز إثيوبيا ككيان تُغلفه أساطير دعائية برعاية صهيونية، تُصور كواحة تقدم واستقرار، لكن الحقيقة تكشف وجها آخر: دولة وظيفية تُمارس فكر استعماري، تُهدد أمن الإقليم وتُخل بالتوازن الإقليمي. ليست أزمة سد النهضة وحدها ما يُثير القلق، بل طموحات الهيمنة الإثيوبية، التي تتجلى في اعتداءاتها على حقوق جيرانها، من مصر إلى كافة دول الجوار الأخرى. فمصر، بإمكانياتها القانونية والعسكرية وثقلها الاستراتيجي، لن تتسامح مع انتهاك حقوقها المائية، بينما تستمر إثيوبيا في نهب الموارد وتهديد الأراضي المجاورة دون رادع. مجتمع الأمم المتحدة كان مدعو اليوم لكشف هذا القناع المزيف، وفضح الدور الإثيوبي في زعزعة استقرار شرق إفريقيا. لقد حان الوقت لكسر عدسة المنظار الوردي الكاذب الذي يُنظَر لإثيوبيا من خلاله، ومواجهة هذه الأوهام الاستعمارية بحزم، ليعود الأمن والعدل إلى الإقليم. #شيرين_هلال #عين_على_افريقيا 🌴

Sherin Helal

192,699 Aufrufe • vor 10 Monaten

"العويل" الذي اعتاد الانتصار علينا! تابعتُ اللقاء الأخير لهند الضاوي مع الخبير في الشأن الإسرائيلي نائل الزعبي، لكنني لم أتوقف عند الجملة التي راجت "إسرائيل عويل ولسانه طويل" بل عند ما هو أعمق. تلك الحالة الخطابية التي لا تنتمي لعالم السياسة، بل لعالم الشعارات، وتُقدَّم على موائد جماهير يُراد لها ألا تفكر! كان يمكن أن يمرّ اللقاء.. مجرد صخب صوتي في فضاء مزدحم بالضجيج، لولا أن ما قيل فيه لم يكن رأيًا، بل وصفة جاهزة لمزيد من العمى. وقد أؤجل الحديث عن شتيمتها "المرتجلة" حتى نهاية هذا النص، لأن ما يستحق التوقف حقًا، هو كيف تُبنى الكذبة! فحين شاهدت مقطع الشتيمة، لم أندفع للرد فورًا.. شيء في الأداء دفعني للوراء، لأبحث لا عن لحظة الانفعال، بل عن نواياها القديمة. غصت في لقاءاتها السابقة، فاكتشفت أنها كانت تحاول من البداية أن تركب الموجة، لكن لم يلتفت لها أحد حتى صرخت.. وحين صرخت، صفقوا! ومن هنا، سأبدأ أنا.. لا من الشتيمة، بل من اللقاء الذي لم يسمعه أحد، لأنه يكشف أكثر مما أرادت أن تُخفيه! في هذا اللقاء السابق بدأ الضيف الإسرائيلي بتحية هادئة لهند، قابلتها بتجاهل، لا غضبًا وطنيًا كما يُخيّل، بل رغبة في تركيب المشهد على طريقة "ها هو العدو.. انظروا إليّ وأنا أرفض الرد عليه"! ثم بدأت في استعراض أطروحة "إسرائيل الكبرى" من النيل إلى الفرات، وكأنها تستحضر خريطةً من كتاب قديم لتسند بها عداءها من وحي خيال متحفز للعداء! ثم بدأت هند بتبرير جريمة السابع من أكتوبر، ووصفتها بأنها "رد" على انتهاك المقدسات الإسلامية! لم يكن الأمر خطأ في الصياغة، بل إفصاحًا عن ذهنية تؤمن بالعنف كمبرر، لا ككارثة. كان لافتًا أنها كلما أحسّت بركود في إيقاع اللقاء، رفعت صوتها.. وحين شعرت أن ضيفها يُحاججها بمنطق، قاطعته. ثم انتقلت للدفاع عن سلاح حماس، مدعية أنه صمّام الأمان لحماية الغزيين، بينما الحقيقة أن هذا السلاح لم يُشهر قط لحماية مدني، بل لضمان سلطة حماس! هي بطبيعة الحال تعلم أن عقلية المشاهد معتادة على استهلاك هذا النوع من الخطاب الذي يُشعره بالقوة دون أن يمتلك منها شيئًا! فكلما زاد الصوت حدة، زاد الرضا الجماهيري.. المهم ليس أن تكون محقًا، بل أن تكون غاضبًا! تحدثت بثقة عن تمزق إسرائيل ومؤسساتها الأمنية، وكأن الدولة التي تُقاتل على سبع جبهات وتحافظ على اقتصادها، وتنتج وتبرمج وتبتكر، مجرد "عويل يتمزق"! ثم قارنت بين أنفاق غزة التي تحتمي فيها قيادات حماس، وملاجئ إسرائيل التي تُصمّم لحماية المدنيين، وخرجت بالخلاصة العجيبة أن الأمر متكافئ. قالت إن إسرائيل أُجبرت على السلام مع مصر، لكن هل أُجبرت أيضًا على السلام مع الإمارات والبحرين والمغرب؟ لقد تجاهلت هند أن مصر هي من طلب السلام لاسترداد أرضها، مُكتفيةً بترديد سرديات قديمة كُتبت في زمن "صوت العرب"! ثم أتى اللقاء الذي راج (لقاء الشتيمة) حيث وصلت المسرحية إلى ذروتها في خضم ذلك، أعلنت أن مصر تملك ملايين الشباب القادر على حمل السلاح. لكن من تقصد؟ هل تتحدث عن الجيل الذي خرج من واحدة من أسوء منظومات التعليم في العالم؟ هل تقصد شباب فقد الأمل في الدولة وفي نفسه وفي الغد؟ هل تقصد أبناء سوء التغذية وأمراض المناعة والأحلام المؤجلة؟ مَن الذي سترسله هند إلى المعركة؟ وماذا عن نفسها؟ هل سترافقهم إلى الجبهة؟ أم ستكتفي بمقابلات جديدة داخل استوديوهات مُكيفة وألقاب وطنية إضافية تُسند بها سيرتها الذاتية؟! المدهش ليس أنها تتجاهل كل ذلك، بل أكاد أجزم أنها تعرفه، رغم ذلك فهي تبني خطابها عليه. لأنها تعرف أن المصري المرهق قد لا يملك ترفَ التمييز بين من يحبه ومن يعبث بألمه! ثم وجهت تجاوزها اللفظي بحق إسرائيل بقولها "عويل ولسانه طويل" هذا "العويل" يتفوق عليكِ في عدد براءات الاختراع وفي كفاءة الجامعات وفي ترتيب الاقتصاد وفي جودة الحياة وفي بناء الجيوش وفي احترام الوقت. وأنتِ تتحدثين عن "ردع" بسلاح لا تملكينه وتستدعين حربًا لن تخوضيها وتشتمين دولة هي في كل مؤشرات الأداء متقدمة على بلدك وتفترضين أن الشتيمة تكفي لتعديل موازين القوى؟ ثم، وفي جملة خطيرة قالت: "إذا كانت إسرائيل متضررة مما يحدث، فعليها أن تلمّ شعبها وترحل من المنطقة." هكذا، ببساطة، دون أن تُدين ما يحدث، دون أن تستنكر قتل المدنيين الإسرائيليين، الأطفال، العجائز، الجرحى! فيا هند، ما لا تعرفينه أو تتجاهلينه أن كل جملة تصدر منك، تكشف عنك أكثر. كل ادّعاء بطولة هو إعلان غير مباشر بأنك خارج مسرح الفعل. أنتِ تصنعين وهم القوة بالكلمات، وتستبدلين غياب التأثير بعلو الصوت. أنتِ لست فاعلة، بل ممثلة تؤدي مونولوجًا حماسيًا لا يشبه الواقع، ولا يهدد أحدًا سوى وعي جمهورك! وفي كل مرة ترتفع فيها نبرتك، ينخفض معها منسوب الحقيقة!

Ahmed Yadak

14,810 Aufrufe • vor 1 Jahr

(4) وبهذا يكون محمد مرسي فارس الربيع العربي، وبطلاً من أبطال الثورة السورية (شاهد الڤيديو). لقد بكى السوريون الرئيس مرسي كما لم يبكِه شعب عربي آخر، وكتب الصحافي الحمصي، هادي عبد الله، بعد استشهاده: “رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. الثورة السورية تنعاه، وتعتبره أحد شهدائها. لم يقف حاكم عربي مع الثورة السورية كما وقف الشهيد الرئيس الشرعي لدولة مصر”. يقول سلطان إن الودَّ بين الإخوان وإيران “أفزع المملكة وعواصم خليجية”، ولا أدري متى فزعوا، قبل فوز مرسي أم بعده أم خلال سنته اليتيمة؟ وما أسباب ذلك الفزع؟ يردف قائلاً إنّ الخوف من وصول نفوذ إيران إلى عاصمة بحجم القاهرة، كان أمراً مفزعاً جداً، و “كان حاسماً في رفض الخليج، باستثناء قطر، لمشروع الإخوان وتجربة محمد مرسي”. كلام مؤسف لأن صاحبه لم يعرّف لنا ذلك الفزع، ولم يبيّن مظاهره وأسبابه، كما استمرّ في ترديد عبارة “مشروع الإخوان” التي تشيطن الجماعة وتستبطن نزع الوطنية عنها. هذا التفكير قاد إلى التعريض بدولة قطر التي أصبحت، هي الأخرى، تخدم النفوذ الإيراني. كأنما اتخذ الكاتب دعاية “مشروع الإخوان” (مرّةً أخرى، عبارة مضلّلة توحي بانفصال الجماعة عن الوطن، وتتجاهل أن مرسي دخل الانتخابات وفاز فيها ممثّلاً عن اسمه الحرية والعدالة، لا عن الجماعة الأم نفسها) مبرّراً لإقصائها، وكأنما التمس بها العذر للدول التي موّلت الانقلاب وحرّضت عليه. يقارن سلطان بين الشرع ومرسي مشيراً إلى أن الأول “تنظيم صغير محصور في سوريا”، الأمر الذي يُعدّ مطَمْئناً “لدول الإقليم وخاصة في الخليج”، بينما “تجربة مرسي محمولة على مشروع الإخوان”، بحسب تعبيره، وهو "مشروع أممي وله أبعاد تنظيمية دولية..وهذا كان مخيفاً”. هل يعني ذلك أن تدمير مرسي وقتل الناس الذين انتخبوه مبرَّر ومفهوم مثلاً؟ أنا واثق أن الأخ جمال سلطان لا يقصد ذلك، لكن هذا ما تنطوي عليه عباراته. لقد تجاهل التطمينات التي صدرت عن الرئيس مرسي لدول الخليج، وتجاهل أن مرسي يعمل في إطار دستور أقرّه الشعب، وتجاهل أن الحكم على أداء رئيس أو حزب يجب أن يأخذ مداه الدستوري، وألا يُسارَع إلى الحكم عليه بناءً على صور نمطية ومواقف مسبقة. ولنفرض أن ثمّةَ مشروعاً للإخوان كان مرسي وفريقه يسعون إلى تحقيقة، ما الضَّير في ذلك إذا كان الرجل جاء إلى السلطة بانتخابات حرّة، ويمكن أن يتركها في انتخابات حرّة؟ هل يؤيد سلطان مفهوم الضربات الاستباقية والوقائية، وهو مفهوم إرهابي جاهلي قائم على قاعدة: “سأتغدى عليه قبل ما يتعشّى عليّ”؟ من الذي يعطي السعودية أو غيرها حق الإطاحة برئيس دولة أخرى، لأنها “تخشى مشروعه" الذي لا يقتصر على مصر، و “له جذور وامتدادات في دول الخليج كافة"، بعكس الشرع الذي لا يحمل مشروعاً "عدائياً"، بحسب سلطان، وليس لديه “خطط للتمدّد..أو التأثير في نظم الحكم بالإقليم”. الانقلاب على مرسي إذن مفهوم، لأنه ردٌّ استباقي على مجموعة تبطن العداء! لكن كيف عرف سلطان أنّ انتصار الشرع لن يكون ملهِماً ومؤثراً؟ إنها مقارنة ظالمة تبرّر كل الفظاعات التي ارتُكبت بحقّ الملايين من المصريين، ودمّرت مصر، وأعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء. في موضع آخر من المنشور، يصف سلطان تَصَدُّرَ من وصفهم بالإخوان في البلدان التي سقطت دكتاتورياتها، بالخطأ التاريخي، عازياً ذلك إلى “قدراتهم التنظيمية والمالية” التي حوّلت الربيع العربي إلى “حصان لجماعة الإخوان”، بحسب تعبيره. ولم يكن هذا خطأهم الوحيد، فقد “قفزوا” أيضاً إلى صدارة “مؤسسات الحكم، في مصر وليبيا وتونس واليمن”، والقفز هنا يعني حركة منفردة منبتّة الصلة بالناس الذين هم من أوصلوهم إلى الصدارة عبر انتخابات نزيهة، مضيفاً أن ذلك “القفز” خلق انطباعاً مؤدّاه أن الربيع العربي تحوّل إلى “ربيع إخواني”، الأمر الذي أثار “قلقاً، بل فزعاً في عواصمَ عربية كثيرة من المحيط إلى الخليج”. أولاً: تلقيب كل الإسلاميين في الدول العربية بالإخوان هو شأن الأنظمة التي لا تريد التمييز بين أطياف الحركات الإسلامية، وتسعى إلى وضعهم جميعاً في سلّةٍ واحدة من دون اعتبار للسياقات والفروقات والتفاصيل. حركة النهضة في تونس مثلاً إخوان، وحزب العدالة والتنمية في المغرب إخوان، والتجمّع اليمني للإصلاح في اليمن إخوان، قولبة تستخدم فرشة واحدة لطلْيِ الجميع، من أجل فهم أسهل. ثانياً: سلطان على حق، إذ كان على الإسلاميين (وهو التعبير الأدق) ألا “يقفزوا”، أو لا يترشحوا ولا يفوزوا حتى لا يثيروا “رعب” الأنظمة من الماء إلى الماء! انظر كيف يبرّر رفض الأنظمة لهبّات الشعوب ومطالبها بالحرية والكرامة، ومشاركتها في تقرير مصيرها واختيار ممثليها، ويحمّل الضحايا أوزار تلك الأنظمة وخطاياها.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,453 Aufrufe • vor 1 Jahr

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 Aufrufe • vor 4 Monaten

🚨🚨إذا لم تكن قد وقعت على اتفاقية إعلان مبادئ سد النهضة بالخرطوم في 23 مارس 2015،ما كنت لتصل إلى هذا التذلل المهين للعالم، لك وللدولة التي تترأسها "بقوة الدبابة"، والعبارات التي تحدثت بها في نهاية الفيديو لحفظ ماء الوجه تعلم أنها غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع بحكم "كمية المياه الموجودة في البحيرة". منذ انقلاب 1952، لم يقدم الجيش المصري أي شيء للمصريين على الإطلاق؛ لم يكن أبدًا جيشًا لهم، بل كان عليهم. والسؤال واجب الطرح: طبقا للدستور المعمول به الآن في جمهورية العساكر، تنص(( المادة 200)) على ما يلي:"القوات المسلحة ملك للشعب، مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها وصون الدستور والديمقراطية، والحفاظ على(( المقومات)) الأساسية للدولة ومدنيتها، ومكتسبات الشعب وحقوق وحريات الأفراد، والدولة وحدها هي التي تُنشئ هذه القوات، ويحظر على أي فرد أو هيئة أو جهة أو جماعة إنشاء تشكيلات أو فرق أو تنظيمات عسكرية أو شبه عسكرية."انتهى نص المادة. فألا يعد "نهر النيل" من المقومات الأساسية لمصر، والتي لم يحافظ عليها السيسي بموجب القسم الذي أقسم عليه؟؟ هذا يؤسس لشرعية قانونية ودستورية لعزله بموجب تلك المادة، والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، على أن تكون بإشراف ورقابة أممية كاملة، يعقبها هندسة إعادة الجيش للثكنات وخروجه من الاقتصاد والسياسة. فهل سيجرؤ قادة الجيش المصري على القيام بذلك مرة واحدة حقًا من أجل مصر؟ أعلم أن الأمر يبدو في حكم المستحيل، لكن طرحه واجب لإظهار الحقيقة ومحاسبة المسؤولين في يوم قادم لا محالة، مهما طال الزمان. تنويه مهم: الفيديو منذ (عدة شهور)، ولكنه بالطبع لم يأخذ حقه في الانتشار، لإنشغال ما لا يقل عن 80% من أهل مصر في صراع تأمين الوجبة ونصف يوميًا. #ما_بعد_الوحل

Mohamed Saad Khiralla

61,730 Aufrufe • vor 4 Monaten

نرحّب بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في بلده الثاني سلطنة عُمان، في لقاءٍ أخوي يجمعه بأخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، تأكيدًا على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين، وتجسيدًا لمسيرة طويلة من الاحترام والتعاون والمواقف المشرفة بين البلدين. فالعلاقة بين عُمان ومصر ليست علاقة سياسية عابرة، بل علاقة ضاربة في عمق التاريخ، جمعت بين حضارتين من أعظم الحضارات العربية والإسلامية. فمصر، أرض النيل والأزهر والأهرامات، كانت وما زالت قلب الأمة العربية النابض، وقدّمت عبر تاريخها تضحيات عظيمة دفاعًا عن الأمة وكرامتها، وخاضت حرب الأيام الستة ثم حرب أكتوبر التي سطّر فيها الجيش المصري أروع صور البطولة واستعادة الكرامة العربية. أما عُمان، فهي أرض التاريخ البحري والحضارة العريقة، الدولة التي واجهت عبر القرون محاولات الهيمنة الأجنبية، فقاتل العُمانيون الفرس في مراحل مختلفة دفاعًا عن استقلالهم وهويتهم، كما خاضوا معارك بطولية ضد البرتغاليين حتى تمكنوا بقيادة الأئمة اليعاربة من تحرير البلاد وبناء قوة بحرية امتد نفوذها إلى شرق أفريقيا والمحيط الهندي. وفي العصر الحديث واجهت السلطنة تمرد ظفار ضد المدّ الشيوعي، واستطاعت بقيادة السلطان الراحل السلطان قابوس بن سعيد أن تحافظ على وحدة الوطن وتؤسس نهضة عُمان الحديثة التي أصبحت نموذجًا في الحكمة والاستقرار. ومن المواقف التاريخية التي تُسجّل لعُمان بحروف الوفاء والمروءة، موقفها الحكيم تجاه اتفاقيات كامب ديفيد، فعندما اتجهت بعض الدول العربية إلى مقاطعة مصر وتعليق عضويتها في الجامعة العربية، حافظت عُمان على موقف متوازن وحكيم، ولم تنقطع علاقاتها مع مصر، إيمانًا منها بمكانة مصر التاريخية ودورها المحوري في الأمة العربية، وهو موقف يعكس السياسة العُمانية القائمة على الحكمة وعدم القطيعة والحفاظ على وحدة الصف العربي. واليوم يتجدد هذا اللقاء الأخوي بين قيادتي البلدين، ليؤكد أن عُمان ومصر لم تجمعهما المصالح فقط، بل جمعتهما روابط التاريخ والمواقف والشهامة والاحترام المتبادل، وأنهما سيبقيان ركيزتين أساسيتين للاستقرار والحكمة والعمل العربي المشترك #عمان_مصر #مصر #السيسي #سلطان_عمان #جلالة_السلطان_هيثم

محمد سليمان تميم الهنائي

19,818 Aufrufe • vor 3 Monaten

🔴الشخص الذي يتحدث بسعادة ويحتفل ببراءته هو المستشار محمد أبو الحسب، وإن كنتَ لا تعرفه، فهذا بحد ذاته دليل على نجاح مهمة طمس حقيقته، فهو رجل اختبأ وراء حُلة القضاء ليكون العقل المدبر لإمبراطورية إجرامية ضخمة ▪️لم يكن مجرد مستشار بل كان قائداً لشبكة ضخمة ومعقدة من عصابات متخصصة في سرقة الذهب والمقتنيات عالية القيمة، وغاسلاً لأموال المخدرات، وايضًا يتاجر فيها، ومهندساً لشبكات رشاوي ضخمة تغلغلت في أروقة السلطة، يشاركه فيها شركاء فساد من داخل الدوائر النيابية نفسها. ▪️انطلقت صفارات الإنذار حين وصلت ثروته بشكل غير طبيعي لتتجاوز 350 مليون جنيه، فتحرك بعض الضباط للتحقيق، ولكن آلة الفساد كانت أسرع، فتم وأد تحقيقاتهم وإيقافهم عن العمل. ▪️وفي عام 2016، عندما اشتعلت الخلافات بين شركاءه على تقسيم الغنائم، تم اعتقاله شكلياً مع بعض أفراد شبكته، فما كان من هذا الرجل إلا أن لجأ إلى طريقة معينة لمحو الأدلة: إحراق مستودع أحراز نيابة الهرم وانهاء كل ما يمكن أن يثبت إدانته، فتوجه اليه اتهام رسمي باحراق هذا المستودع. ▪️وبعد تسوية خلافاته مع شركاءه، نال البراءةً، ليعود إلى إدارة إمبراطوريته لمدة ثلاث سنوات أخرى، وفي 2020، تم إبعاده إلى وظيفة غير قضائية، ليس كنهاية لعصابته، بل كغسيل لسمعته ليستمر في عمله من خلف الكواليس دون "تشويه" صورة المؤسسة النيابية! ▪️اليوم، تقف ثروته عند أكثر من 450 مليون جنيه، وهو الآن يخطط للهروب بغنائمه خارج مصر، ليعيش في رفاهية مُقرَّطة وتحيا مصر 3 مرات

عائشة السيد - Aisha AlSayed

57,920 Aufrufe • vor 7 Monaten

حين يتحوّل الخوف إلى خبز يومي، تنشأ أمة من السجناء لا تعرف أن زنزانتها بلا جدران. إحنا بتوع الأتوبيس (1979) الفيلم المصري إحنا بتوع الأتوبيس (1979) من إخراج حسين كمال، عملٌ يعرّي الوجه القبيح لآلة القمع في زمن سياسي متوتر. تبدأ الحكاية بخطأ بسيط: راكبان عاديان في حافلة، ينتهي بهما المطاف داخل دهاليز المعتقل، حيث تُسحق حياتهما البسيطة بين مطارق الشك والسلطة والاعترافات المفبركة. كل ما في القصة يوحي بالعبث: جريمة لم تقع، متهمان بريئان، ونظام أمني لا يبحث عن الحقيقة بل عن التضحية بأفراد يقدَّمون قرابين لهيبة الدولة. الأتوبيس في بداية القصة ليس وسيلة نقل عابرة، بل رمزٌ لوطن يساق أبناؤه في اتجاه واحد دون أن يعرفوا الوجهة. ازدحام المقاعد وتدافع الوجوه يشي بمصيرٍ جاهز لأي فرد يخطئ في كلمة أو حركة. ومنه تبدأ رحلة الهبوط إلى جغرافيا الظل: المعتقل، الذي لا تُبنى جدرانه من حجر فقط، بل من خوف متراكم وأوامر تصنع طاعة عمياء. إنهم لا يعذبون من أجل معلومة، بل من أجل إعادة صياغة الإنسان على مقاس السلطة، حتى يغدو مطيعًا، مسحوقًا، فاقدًا لملامحه الأصلية. الفيلم في جوهره ليس رواية عن اثنين من الركاب فقط، بل عن مجتمع كامل وُضع في أتوبيس التاريخ وسُيق نحو مصير لا يملك مراجعته. إن الخطأ الفردي يتحول في بنيته إلى ذريعة جماعية، والصدفة الصغيرة تكشف منظومة متجذرة قادرة على ابتلاع أي فرد وإعادة صياغته وفق منطقها الصلب. السلطة هنا لا تحتاج إلى مبررات، بل إلى أدوات؛ وكل إنسان، مهما كان بريئًا، يمكن أن يصبح مجرد مسمار صغير في ماكينة إثبات القوة. مشاهد التعذيب ليست مجرد عرض لعنف فجّ، وإنما تفكيك لفكرة الإنسان حين يُعرّى من كل شيء. فالتعذيب لا يهدف إلى كسر الجسد فقط، بل إلى إعادة كتابة النص الداخلي للشخصية: أن يُصبح المرء نسخة صامتة، مروَّضة، عاجزة عن التفكير الحر. إنهم يريدون أن يزرعوا في الضحية قناعة أن لا وجود لحقيقة خارج ما تقوله السلطة، وأن الاعتراف ليس سوى طقس إذعان، لا علاقة له بالواقع. في لغة الأداء، تتجسد الثنائية بين عادل إمام وعبد المنعم مدبولي كتحالفٍ ساخر بين الضحك والبكاء. التهكم الذي يتفجر من بين سياط الجلادين ليس نكتة للتسلية، بل علامة على عناد الروح، وفضيحة تكشف أن السلطة لم تنجح بعد في قتل الإنسان تمامًا. كل ضحكة في قاع المأساة هي إعلان يائس أن الهوية لم تُمحَ بالكامل. وهنا يتحول الضحك إلى سلاح، لكنه سلاح يفضح حجم العبث، إذ كيف يكون الضحك اللغة الوحيدة المتبقية تحت وطأة العذاب؟ الفيلم يحفر كذلك في جدلية الصدفة والقدر. أن يقع الركاب في هذا المصير لأنهما تواجدا في المكان الخطأ، هو دعوة للتساؤل عن معنى العدالة أصلاً. إذا كان مصير الفرد يمكن أن يتحدد بخطأ عرضي، فإننا أمام عالم تتحول فيه الحياة إلى مقامرة عمياء. وهذا البعد الفلسفي هو ما يجعل الفيلم يتجاوز سياقه المحلي ليطرح سؤالاً إنسانيًا أوسع: كيف يحيا الإنسان في عالم لا تحكمه القوانين بل المصادفات القاسية؟ يطرح الفيلم سؤالًا فلسفيًا مُلحًّا: ماذا تعني البراءة في عالم يعتبر الجميع مذنبين حتى يثبت العكس؟ حين يغيب العدل، تصبح البراءة نفسها عبئًا، تتحول إلى دليل ضد صاحبها، وتغدو الحياة لعبة تُدار خارج منطق القانون والأخلاق. وهكذا لا يبقى للمواطن سوى أن يتأمل هشاشته أمام منظومة لا تبحث عن الحقائق بل عن القرابين. ما يجعل الفيلم خالدًا أنه لم يُحاصر في زمنه الخاص، بل صار مرآة يمكن أن تنعكس فيها أي تجربة ظلم في أي مكان بالعالم وأي عصر من العصور. فكل صرخة محطّمة وكل ضحكة مشروخة بين الألم والسخرية ليست من بقايا الماضي، بل إشارات تتجدد كلما انفصلت العدالة عن السلطة. وهنا يتجلى جوهر الفن: أن يبقى شاهدًا يقظًا ومحكمة مفتوحة حين تغلق الأبواب الأخرى.

Mohammed Abd Alhadi

33,115 Aufrufe • vor 11 Monaten

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 Aufrufe • vor 1 Jahr

📌السيسي🇪🇬هو الجندي المصري(اللائي) في نبوءتهم التوراتية"..فكيف أعد السيسي جيشه للحظة المواجهة؟ ​✍️ في عقيدة الكيان🇮🇱 أنه سيخرج من مصر في آخر الزمان جندي مصري يقول للصها*ينة (10 لا)وحتى الآن قال السيسي 7 (لا). تذكرت هذه النبوءة التوراتية الآن وإسرائيل تقف عاجزة أمام عجز الذخيرة.ونحن نعيش إرهاصات حرب عالمية ثالثة.أفغانستان ضد باكستان،روسيا والصين وإيران ضد أمريكا وأوروبا وإسرائيل. وجارٍ العمل على جر الخليج العربي الآن عبر مسرحية الحرب الأمريكية على إيران؛ ليصبح الخليج طرفاً في حرب لم يكن طرفاً فيها منذ البداية، وبنك تمويل لإسقاط النظام الإيراني الذي صنعه الغرب في 1979 والآن قرروا التخلص منه بعد أن أدى مهامه،ثم بدأ يخرج عن النص. ​لنرى ملامح الصراع بين الابن الإيراني العاق والأب الغربي يمتد أثرها إلى غزة، حيث المجازر ومحاولة التهجير وتصفية القضية الفلسطينية التي أفشلتها مصر. فقررت إسرائيل الآن التحرك شرقاً باتجاه الخليج، والضربات الإسرائيلية الإيرانية الآن داخل العمق الخليجي،وتمتد ألسنة اللهب إلى الأردن ولبنان وسوريا؛حيث سيطرت إسرائيل على المناطق الجنوبية في سوريا ولبنان بعد أن توغلت في غزة بزعم ملاحقة أذرع إيران، التي مهدت الطريق أمام إسرائيل لتتوغل في المنطقة بدءاً من غزة وصولاً إلى جنوب نهر الليطاني اللبناني ومنابع المياه ما بين الأردن وسوريا.وها هو نتنياهو يزحف باتجاه الفرات في العراق بزعم مطاردة الحشد الشعبي ذراع إيران. ✍️​المنطقة أصبحت حفراً من لهيب،والواضح أن الجندي المصري (اللائي) عبد الفتاح السيسي🇪🇬 كان ذو نظرة بعيدة حين توقع كل هذه الأزمات،وبدأ في تقوية وتجهيز جيشه المصري ليصبح حائط الصد والركيزة الأساسية لحفظ الأمن القومي المصري والمصالح المصرية داخل وخارج مصر. ✍️الجندي المصري اللائي عبدالفتاح السيسي.وطّن التقنيات العالميه للتصنيع العسكري.وجعل الجيش المصري عبر مصانع الانتاج الحربي ينتج سلاحه وذخيرته. وعقد العديد من الصفقات لشراء الاسلحة من دول مختلفه روسيا وامريكا والصين على مدار سنوات مضت.في وقت كان تنظيم الاخوان خدم الصها*ينة يهاجموننا قائلين (هتستخدموا كل الاسلحه دي في ايه يا مصريين ولا ناويين تشغلوا الرافال خط شبرا العتبه)ومع الايام اتضح للجميع لماذا كان الرئيس السيسي حريص على تنويع مصادر السلاح بل وتوطين الصناعات العسكرية. ✍️مصر الأن مصنع الذخيرة.وعرين الجنود. والملجأ الآمن توطين الصناعات العسكرية العالمية (روسيا والصين نموذجاً)​انطلقت الدولة المصرية نحو إقامة شراكات استراتيجية مع كبرى القوى العسكرية في العالم، حيث نجحت في جلب تكنولوجيا متقدمة وتصنيعها محلياً: 👈​التعاون مع روسيا:مشاريع ضخمة لتصنيع وصيانة المعدات الروسية على أرض مصر.الدبابات والمدرعات وقطع غيار الطائرات،مع التركيز على نقل المعرفة التقنية للمهندسين المصريين. 👈​الشراكة مع الصين:توطين صناعة الطائرات بدون طيار(الدرونز)بالتعاون مع الجانب الصيني،بالإضافة إلى أنظمة المراقبة والرادارات المتقدمة،مما وفر لمصر استقلالية عالية في مراقبة حدودها وحماية أمنها القومي 👈​استراتيجية تنويع مصادر السلاح ​اتبع الرئيس السيسي سياسة حكيمة بكسر "احتكار السلاح"حيث لم تعد مصر تعتمد على مورد واحد فقط.شملت هذه السياسة: ✍️​الصفقات الفرنسية(حاملات المروحيات ميسترال، مقاتلات الرافال). ​التعاون الألماني: (الغواصات من طراز 209، والفرقاطات الحديثة). ​الانفتاح على إيطاليا وكوريا الجنوبية: لتصنيع المدافع والفرقاطات المتطورة. هذا التنوع لم يعزز القوة القتالية فحسب، بل أعطى مصر ثقلاً سياسياً ومناورة استراتيجية كبرى في المحافل الدولية. ✍️​ثورة الإنتاج الحربي:الذخيرة والسلاح ​لعبت وزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع دوراً محورياً في تحويل مصر من مستورد إلى مُنتج ومصدر للسلاح. ومن أبرز الإنجازات: ​إنتاج الذخائر:حققت مصر اكتفاءً ذاتياً في أنواع عديدة من الذخائر (الخفيفة والمتوسطة والثقيلة)، وأصبحت توردها لعدد من الدول الصديقة والشقيقة. ​المدرعات المصرية: برزت المدرعة "سيناء 200" وسلسلة مدرعات "ST" كمنتجات مصرية 100% تضاهي المواصفات العالمية. ​التصنيع البحري: نجحت الترسانة البحرية المصرية في بناء فرقاطات "جوويند" محلياً، وهو إنجاز تاريخي يضع مصر في مصاف الدول الكبرى في الصناعات البحرية. ​الريادة الإقليمية ومعارض "EDEX" ​توجت هذه الجهود بإطلاق معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (EDEX)،الذي بات المنصة الأهم في المنطقة لعرض أحدث الابتكارات العسكرية.أثبتت مصر من خلاله أن مصانعها الحربية لم تعد تكتفي بالصناعات التقليدية.بل دخلت عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي في الأنظمة الدفاعية د.سمية عسلة #السيسي_زعيم_بحجم_عالم #الجيش_المصري_قادر_وجاهز #الحرب_العالمية_الثالثة #ايران #إسرائيل

د.سمية عسله

43,092 Aufrufe • vor 5 Monaten