Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

من الجيد حالة النقاش والتفاعل في المجتمع تجاه القضايا التي تمس قوتهم وحياتهم، ولا سيما تهريب الوقود الذي نتحمّل تكلفته جميعا، وحتى تكون الأمور واضحة، هناك شرطان لأي خطوة قبل أن نقدم عليها: الأول: قبول الناس بها ودعمها. الثاني: أن يكون مردودها المالي مباشرا في جيب المواطن دون وسيط

54,162 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 9

Фото профиля عبدالحميد الدبيبة Abdulhamid AlDabaiba
عبدالحميد الدبيبة Abdulhamid AlDabaiba2 лет назад

لذلك اطمئنوا فالنقاشات المجتمعية، ومع ذوي الاختصاص بشأن مسألة دعم الوقود وبدائله مستمرة؛ لنصل إلى صيغة تضمن حق المواطن من هذا الدعم بعيدا عن مصالح المهربين وحلفائهم.

Фото профиля MSK Alhamde (MAJABER)
MSK Alhamde (MAJABER)2 лет назад

المشهد كالأتي: الصديق لايريد صرف ميزانية الا بشرط رفع الدعم. الحويج لايريد رفع الدعم لأنها حتكون نهايته. الدبيبة يريد إعتماد ميزانية بأي طريقة.

Фото профиля رجاء الغيثي
رجاء الغيثي2 лет назад

انتوا الرواتب و تعطبو في حالنا عليهن ياريت تبحثو عن أصل المشكلة وتحلوها ، مش يجي الكيد على الحلقة الاضعف وهو المواطن

Фото профиля Mohammed🦂
Mohammed🦂2 лет назад

قلص نفقات الحكومة قلص السفارات وموظفين السفارات قلص نفقات وزارة الدفاع البلاد عبوها مصفح ودفاع ليش مش عارف هي دول العالم كلها عندها قواعد في ليبيا من مازال بيهجم عليك المفروض وزارة الدفاع تلغوها لكن مقيولة ما قدر علي الحمار جي للبردعة

Фото профиля םבםב
םבםב2 лет назад

الحل افرض ع شاحنات الوقود جهاز gps مربوط بالشاحنة وعنده خط سير محدد للتتبع زي ميناء رادس بتونس وتستلم المنظومه جها محدده زي الديوانه التونسيه

Фото профиля Suhaib Alemdar
Suhaib Alemdar2 лет назад

قرارات زي هذه مش حكومتكم تاخدها ، وكان على الميزانية نقص سفريات ومصاريف ماليهاش لزمة تو يخف العجز 👍

Фото профиля Mustafa Swilem
Mustafa Swilem2 лет назад

لو المردود للمواطن في جيبيه كلام جميل ولكل فرد في المجتمع حصته من رفع الدعم تعود له حتى الطفل الرضيع يأخذ مقابل رفع الدعم ممكن هذا الحل الوحيد أما إذا كان لرب الأسرة فقط فهذا والله سرقة مثلها مثل من يهرب الوقود

Фото профиля بشير بادي
بشير بادي2 лет назад

الاكتفاء ليس وعودا وفهلوة بل منظومة احترام للمواطن وحقه في التعبير عن معاناته واختيار الشعب لقيادته ومراقبتها ومحاسبتها وإدارة لمصادر الثروة بمؤسسات تتسم بكفاءة وشفافية وتخضع لمراقبة وتقدير للعلم وفضيلة النقد اما الوعود فكم جيلا سمع وعودا حتى اكتشف أن البلاد لا تتحرك إلا للخلف

Фото профиля تغريد خارج السرب(مخلل سياسي ليبي-متابع غيرتابع)
تغريد خارج السرب(مخلل سياسي ليبي-متابع غيرتابع)2 лет назад

اعتقدغياب طرح التصورالنهائي بالتفصيل امام الشعب وتوضيح آلية تنفيذالدعم النقدي المباشرللمحروقات وقيمةالبديل النقدي الذي سيصرف وسعرلترالبنزين وباقي المحروقات بعد رفع الدعم الحكومي هومصدرقلق المواطن،زدعلى ذلك التخوف من عدم الالتزام الحكومي بصرف قيمةالدعم النقدي بشكل منتظم ومستمر.

Похожие видео

أستغرب من حالة التخبط التي تطبع قرارات #بلدية_الكويت في الملف نفسه، قرار يصدر، ثم تُحدد له مهلة نهائية، وبعد انتهاء المهلة تُمدد مرة أخرى، ثم تعلن إزالة أمر معين، وبعد ذلك يترك دون تنفيذ، ثم تصدر تعليمات جديدة تعيد خلط الأوراق من جديد، والنتيجة أن #المواطن أصبح لا يعرف ما الذي يجب أن يزيله، وما الذي يجوز له الإبقاء عليه، وما الذي يستوجب رسوماً، وما الذي لا يستوجبها. الإدارة الناجحة تقاس بوضوح القرارات واستقرارها وحسن تطبيقها، أما كثرة التعديلات والتفاصيل والشروحات والمواعيد فإنها تربك #الناس، وتضعف #الثقة، وتفتح الباب للاجتهادات والتفسيرات المتباينة. لذلك نطرح سؤالاً واضحاً ومباشراً ، ونأمل أن تكون الإجابة عليه بالوضوح نفسه : هل يسمح للمواطن بإقامة خيمة ديوانية في ارتداد منزله ؟ وما هو عمق الارتداد المسموح باستغلاله ؟ وهل ستكون هناك قرارات أو مواعيد قادمة تلزم بإزالة #الخيام القائمة، أم أنها مسموح بها وفق الضوابط المعمول بها ؟ المواطن يريد رؤية واضحة وموضوعية يستطيع أن يرتب أوضاعه على أساسها، بعيداً عن حالة الارتباك التي صاحبت كثيراً من قرارات #البلدية في الفترة الأخيرة. #الكويت #أملاك_الدولة #السكن_الخاص #بلدية

عصام سلمان الدبوس

254,305 просмотров • 3 месяцев назад

النِّعم التي لا نراها… لأنها لم تُؤخذ بعد نحن لا نُدرك قيمة النِّعمة حين تكون معنا، بل حين نراها غائبة عند غيرنا. الصحة مثلًا… جرّب أن تزور مستشفى، أن ترى وجوهًا أنهكها المرض، وأجسادًا تنتظر شفاءً قد يطول أو لا يأتي. هناك ستفهم أن الاستيقاظ بلا ألم، والتنفّس بلا أجهزة، نعمة لا تُقدَّر بثمن. والحرية… تتجلى حين تذكر السجن. حين تعرف أن النوم في سريرك، وإغلاق باب غرفتك بإرادتك، والخروج متى شئت، كلها أشياء يحلم بها غيرك ولا يملكها. الحرية ليست شعارًا… إنها تفاصيل صغيرة نعيشها دون وعي. ثم المقبرة… المكان الذي يعلّمك بصمت. هناك تدرك أن الأرض التي تمشي عليها اليوم، قد تكون غدًا سقفك الأخير. فتفهم أن كل خطوة، وكل صباح، وكل فرصة للتوبة والعمل والحب… هي نعمة مؤجلة الحساب. إن أردت سلامًا حقيقيًا: تذكّر ما تملكه قبل أن تُبتلى بفقده. واشكر الله على النعم التي ما زالت معك… لأن أعظم النِّعم هي تلك التي لم تُسلب بعد.

د. محمد الخالدي

14,920 просмотров • 8 месяцев назад

#إعفاء_وزير_الرياضة تعيين مسؤولين لا يضعون مصلحة الرياضة فوق كل اعتبار، وتوجيه بعض المنابر الإعلامية نحو التصادم والاستفزاز بين الجماهير، وخلق حالة مستمرة من الاحتقان والتعصب، والتعامل مع الأندية بمعايير مختلفة، وظلم أندية وإغراق أخرى بالقرارات والتعقيدات، وفي المقابل ظهور نادٍ وكأنه يحظى بمعاملة استثنائية ومختلفة عن البقية... هل كل ذلك مجرد أخطاء عابرة؟ أم أن هناك خللًا حقيقيًا في إدارة المشهد الرياضي؟ وهل من الطبيعي أن تتحول الرياضة من وسيلة للترفيه والمنافسة الشريفة إلى ساحة صراع بين الجماهير؟ لماذا يتم دفع الجماهير إلى معارك يومية في الإعلام ومواقع التواصل؟ لماذا أصبح المشجع يستهلك وقته وطاقته في الدفاع عن ناديه ومهاجمة النادي الآخر، بدل أن يسأل عن القرارات التي تمس مستقبل ناديه وحقوقه؟ لماذا لا تكون هناك معايير واضحة ومعلنة تطبق على جميع الأندية دون استثناء؟ لماذا لا يعرف المشجع: من صاحب القرار؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ ومن يحاسب عندما يحدث الخطأ؟ إذا كانت هناك لوائح، فلتطبق على الجميع. وإذا كانت هناك رقابة مالية، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك عقوبات، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك تسهيلات ودعم، فليكن وفق معايير واضحة ومعلنة يستفيد منها الجميع دون تمييز. أما أن يصبح المشهد عبارة عن أندية وجماهير تتصارع فيما بينها، بينما المسؤول الحقيقي عن القرار بعيد عن دائرة النقاش والمساءلة، فهنا يجب أن نتوقف ونسأل: من المستفيد من استمرار هذا الاحتقان؟ من المستفيد من انشغال الجماهير بالهلال والنصر والاتحاد والأهلي، بدلًا من مناقشة أصل القرارات وأسبابها ونتائجها؟ هل أصبح شعار #أشغلوهم_بالرياضة مجرد وصف لما يحدث من كثرة الجدل الرياضي، أم أن المسؤولين عن إدارة المشهد يدركون حجم هذا الانشغال وتأثيره على المجتمع؟ نحن لا نطالب إلا بالعدل والشفافية. لا نريد محاباة نادٍ على حساب نادٍ آخر. ولا نريد إعلامًا يشعل الفتنة بين الجماهير. ولا نريد مسؤولًا يتخذ قرارات ثم يغادر دون أن يعرف المشجع من حاسبه عليها. ولا نريد لجانًا تختلف معاييرها من حالة إلى أخرى. نريد رياضة تحترم المنافسة، وتحترم الجماهير، وتحترم الأندية، وتحترم المال العام، وتحترم الأنظمة واللوائح. وإذا كانت القرارات صحيحة وعادلة، فلماذا الخوف من الشفافية؟ ولماذا لا يتم نشر المعايير والأسباب والأرقام بكل وضوح؟ الجمهور السعودي ليس ساذجًا، ويستطيع أن يميز بين المنافسة الطبيعية وبين القرارات التي تحتاج إلى تفسير. اتركوا الجماهير تتنافس في الملعب، ولا تجعلوا الإعلام يحول المنافسة الرياضية إلى عداوة اجتماعية. فالرياضة تجمع ولا تفرق، والعدل لا يخيف إلا من يخشى المحاسبة. وفي النهاية يبقى السؤال الأهم: هل ما نشاهده اليوم من احتقان إعلامي، وصدام جماهيري، وتفاوت في التعامل مع الأندية، مجرد فوضى إدارية وأخطاء متراكمة؟ أم أن هناك من يرى أن أفضل طريقة لإبقاء الجماهير منشغلة هي أن تبقى في صراع دائم حول الرياضة؟ السؤال مشروع، والمطالبة بالشفافية حق، والمحاسبة ليست عداءً لأحد... بل حماية للرياضة وللأندية وللجماهير. #أشغلوهم_بالرياضة #الشفافية_والمحاسبة #العدالة_للجميع

محمد العمري

26,240 просмотров • 2 месяцев назад

📍عندك خوف من البدايات والتغيير ؟ هذا الكلام لك واتمنى يكون دافع لك للتغير والبداية للنجاح كيف أتغلب على خوف البدايات والهروب من التغيير؟ الخوف من البدايات شي طبيعي يصيب كثير من الناس، وهو عبارة عن خوف من المجهول، وخوف من الفشل، وخوف من عدم القدرة على التأقلم مع المستجدات. يمكن أن يؤثر هذا الخوف على جميع جوانب الحياة، من بداية العمل الجديد إلى بداية علاقة جديدة إلى بداية مشروع جديد. فيه أسباب كثيرة تؤدي إلى خوف البدايات، منها: الخوف من المجهول: يشعر كثير من الناس بالخوف من المجهول، حيث ما يعرفون ما الذي ينتظرهم في المستقبل. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء جديدة وغير مألوفة. الخوف من الفشل: يشعر كثير من الناس بالخوف من الفشل، حيث يخشون أن يُنظر إليهم على أنهم غير قادرين أو غير مؤهلين. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. الخوف من التغيير: يشعر كثير من الناس بالخوف من التغيير، حيث يخشون من ترك ما هو مألووف لهم. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للتغلب عليه: اعرف مخاوفك: أول خطوة للتغلب على أي خوف هي فهم ما الذي تخشاه. خذ بعض الوقت للتفكير في ما تخشاه بشأن البدايات. هل تخشى الفشل؟ هل تخشى التغيير؟ هل تخشى المجهول؟ فكر في إيجابيات البدايات: ركز على الإيجابيات المحتملة للبدايات الجديدة. فكر في كل ما يمكن أن تتعلمه أو تكسبه من خلال تجربة جديدة. ابدأ صغيرًا: لا تحاول تغيير حياتك بالكامل دفعة واحدة. ابدأ بشيء صغير، مثل التحدث إلى شخص جديد أو تجربة شيء جديد. اطلب المساعدة: إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فطلب المساعدة من شخص تثق به قد يكون مفيدًا. يمكن أن يساعدك صديق أو أحد أفراد العائلة أو معالج على فهم مخاوفك وتطوير استراتيجيات للتغلب عليها. كن واقعيًا بشأن توقعاتك: من المهم أن تكون واقعيًا بشأن توقعاتك. لا تتوقع أن تكون كل البدايات مثالية. هناك دائمًا إمكانية للفشل أو الإحباط. تقبل أن التغيير أمر طبيعي: التغيير أمر طبيعي في الحياة. من المهم أن تقبل التغيير وتكون على استعداد للتكيف معه. ركز على الحاضر: لا تفكر في الماضي أو المستقبل. ركز على الحاضر وكن مستعدًا لتجربة أشياء جديدة. تذكر أن خوف البدايات هو شعور طبيعي، و أن كل شخص يعاني من خوف البدايات في بعض الأحيان. من المهم أن تكون لطيفًا مع نفسك وتمنح نفسك الوقت للتكيف مع التغيير.

بندر المسند

281,184 просмотров • 3 лет назад

شكراً لهذا الرَّجل إحساسه العالي بالمسؤولية.. وهي المعيار الأول الذي يجب أن يتوفر في المسؤول مشروع صُنِّف على أنَّه مُتعثِّر وعانى الناس في قلب مدينة كبرى.. وفي طريق هو الواجهة الأولى أمام المصطافين لمدة ليس سنة أو سنتين أو ثلاثة سنوات بل ٨ سنوات‼️ هذا يعني شيءٌ ممايلي: ١-إهمال الإدارة السابقة لشكوى المقاول (تغير الأسعار) مع أنها من حقه أو جهلهم في إدارة المشروع واستخدامهم (للضغط ) على المقاول لإكمال المشروع بدليل قبوله لإكمال المشروع (وهو مكره) من خلال وجبة عشاء ‼️ ٢- أن دراسة المشروع كانت (عشوائية) وهو مايحصل بمثل هذه المشاريع (حيث أن كل مافي موقع المشروع عشوائي (كيابل كهرباء- خطوط مياه وصرف صحي- خطوط هاتف- مباني مجاورة- ….) ويتم طرح المشروع دون تصميم ودون كميات واضحة فيفاجأ المقاول بالعوائق التي لايملك أحدا رأياً أو قراراً حولها .. أو أن كميات العقد المتفق عليها تفوق مافي الموقع والمشرفين خائفين من إتخاذ قرار بشأن ذلك فليجأون للإجراء الذي ليس فيه أي مساءلة (ترك المشروع وإهماله)‼️ ٣- صعوبة إتخاذ قرار (سحب المشروع) حيث أن اللائحة لاتقبل إلا سحبه كاملا مع أن (التعثر) كان جزئيا ويمكن سحبه وطرحه بمشروع مستقل مع تحديث الأسعار ولهذا يتم حل مثل هذا المشروع بمثل هذا الإجراء (المجتمعي ) مع أنه كان بالإمكان حل ذلك فنياً‼️ وصار المسؤول (خائفاً من اتخاذ ) إجراء بديهي ليتحدث عنه بعد مغادرته موقع المسؤولية ..مع أن الإجراء سهل (في حالة إحترافية مدير المشاريع في الجهة أو حتى المهندس المشرف) ‼️ ولابدَّ من (مسؤول) يضحيِّ ويطرق باب المقاول(صار المقاول هو الطرف الأقوى) بسبب أخطاء الدراسات والتصاميم وإهمال الإشراف مع أن البديهي هو أن تكون الجهة المالكة هي الأقوى.. المُقترح: ١-استحداث نظام واضح الإجراءات القانونية والفنية والإدارية لإدارة المشاريع خاصة التي تمس حياة الناس والسكان وفي المدن التي تشهد إقبالاً سياحياً.. ٢-مع وضع حوافز للمشاريع التي يتم إنجازها قبل نهاية مدتها (بجودة عالية) كأن يعطى المقاول نسبة 5% من تكلفة المشروع.. وحوافز للإدارة المشرفة من مهندسين وفنيين وإداريين ويستحدث بند مكافآت لهم تحت مسمى (مكافآت جودة تنفيذ المشاريع).. ٣- ان لايتم طرح مناقصة لأي مشروع إلا بدراسة كافية وأن تكون كنسبة من أي مشروع ولا تقل عن 5% من تكاليفه حيث لاتوجد لوائح واضحة لإعتمادات تكاليف للدراسات والتصاميم للمشاريع .. مع عدم وجود إمكانيات فنية لدى الجهات لدراسة وتصميم المشروع

م عبدالعزيز السحيباني

81,686 просмотров • 1 месяц назад

اغنية they don’t know ’bout us شرح كامل 🥹: 🐨 أغنية they don’t know ’bout us هي أغنية كان جيمين يراجعها ويشارك فيها بشكل كبير جدًا. 🐨 قبل أن نصنع هذه الأغنية، كنت أنا وجيمين وكتّاب الأغاني قد عملنا على أغنية أخرى اسمها Weak (البذرة كانت من اغنية weak وطوروها ل they don’t know ’bout us). 🐨أثناء الحديث عن نوع القصة التي نريد أن نرويها، أنا قلت عبارة: "You make me weak /أنت تجعلني ضعيفًا (وكان يقصد بها المشاعر تجاه الأَرمي، لأن هذه العبارة تُقال عادةً لشخص تحبه، عندما تكون مشاعرك نحوه قوية لدرجة تجعلك هشًا عاطفيًا) هذا كان ما أفكر فيه، كانت في الحقيقة موجّهة لكم أنتم (الارمي). 🐨"You make me weak" شيء قد تقوله لشخص تحبه. لكن هذا الشعور يمكن أن يكون إيجابيًا وسلبيًا في نفس الوقت، (أن هذا الإحساس يمكن أن يكون جميلًا ومؤلمًا في الوقت نفسه، مثل المشاعر الطبيعية المعقدة). 🐨ثم سألني جيمين: "يا أخي، لماذا يجعلك ذلك ضعيفًا؟(مشاعر الحب)" 🐨فقلت له: لأن الناس… في الحقيقة لا يعرفوننا. لا يمكنهم أن يعرفونا.حتى أنا لا أعرف نفسي بالكامل. 🐨هذه الفكرة أثارت اهتمام جيمين كثيرًا أن شعور الضعف لا يأتي فقط من الحب، بل أيضًا من كون الناس يظنون أنهم يعرفونك بينما هم لا يعرفون حقيقتك فعلًا: "الناس يجعلونني ضعيفًا لأنهم لا يعرفونني حقًا" 🐨 ( بعد هذا النقاش، تغيّر اتجاه الأغنية بالكامل: بدأت كأغنية عاطفية موجهة للأَرمي ، ثم تحولت إلى أغنية تتحدث عن نظرة الناس الخارجية، والأحكام التي تُطلق على الفرقة دون معرفة حقيقتهم ). 🐨في اليوم التالي، افترقنا للعمل في غرف مختلفة، وهناك حولوا الفكرة إلى أغنية 'they don’t know ’bout us. 🐨ولو تشاهد الأداء، سترى أن العيون والوجوه الظاهرة على الشاشات أثناء الأداء ترمز إلى نظرات الناس ومراقبتهم المستمرة . في النهاية، الأغنية بدأت كفكرة موجهة للأرمي، لكنها أصبحت أغنية قوية/هجومية موجهة للناس من الخارج الذين لا يعرفوننا حقًا.

ران 𝑺𝑾𝑰𝑴

35,921 просмотров • 4 месяцев назад

(عدنان إبراهيم من وهم التنوير إلى حضيض التبرير) ********* في أول لقاء جمعني بعدنان إبراهيم في الكويت، ومع بدايات ظهوره الإعلامي وقبل أن يثير الجدل بمواقفه المتشنجة تجاه بعض الصحابة، قلت له بوضوح: “أرجوك، لنركز على القضايا المتفق عليها، ولنوجّه الجمهور نحو الأولويات، ونتجنب الاستدراج إلى سجالات عبثية تستنزف الطاقة ولا تنتهي إلى طائل.” لم يكن ذلك دعوة لحجب الرأي الآخر أو منع النقاش، بل كان تأكيدًا على ضرورة أن تُطرح القضايا الحساسة في سياقها العلمي الرصين، وإطارها المنهجي السليم، لا في منابر الإثارة أو ساحات الاستقطاب. لكن بعد ذلك، اختار عدنان طريقًا آخر، وهو حرٌّ في خياراته، كما أن كل صاحب رأي مسؤول عن تبعات موقفه. في السنوات الأخيرة، لم يعد الجدل مع عدنان إبراهيم محصورًا في الإشكالات العلمية أو الاجتهادات التراثية، بل انزلق إلى ما هو أخطر: المواقف السياسية المريبة، ثم المكشوفة، ثم المؤسفة، من قضايا الأمة، وعلى رأسها فلسطين. فمن الصمت المريب في طوفان الأقصى، إلى التبريرات الباردة لمآسي غزة، وصولًا إلى ما يشبه “البيع والشراء”، حيث بدت مواقفه أقرب إلى التواطؤ مع السردية الرسمية المطبّعة، منها إلى الضمير الحرّ أو صوت الحقّ. لقد كشفت مأساة غزة كثيرًا من الوجوه، وفضحت تناقضات وازدواجيات بعض النخب الثقافية الجماهيرية، التي طالما ادّعت الوقوف مع الشعوب، فإذا بها عند الامتحان، تنحاز للطغيان العربي، ولأجندات التطبيع المذلة، على حساب دماء الأبرياء وكرامة الأمة. وهنا، لا أتحدث عن شخص عدنان إبراهيم فقط، بل عن حالة كاملة من النخب التي اختارت أن تكون جزءًا من “نظام العار”، بدلًا من أن تكون صوتًا للناس وقضاياهم العادلة. وقد تطرّقت لبعض هذه التناقضات المخجلة في لقاء تلفزيوني معي، أجراه الزميل الإعلامي عبدالله عيسى على شاشة تلفزيون البحرين (عام٢٠١٧) في حوار سلّط الضوء على ما بدأ يتكشف مع مرور الأيام، حتى أصبح اليوم بلا أقنعة! عدنان إبراهيم، الذي بدأ مشروعه بخطاب تنويري، انتهى – للأسف – إلى خطاب ملتبس، مأزوم، وربما مأجور!

محمد العوضي

462,724 просмотров • 1 год назад

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 просмотров • 10 месяцев назад

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ كيف ننتظر البركة والخير ونحن نعاني من الجهل والقسوة تجاه المخلوقات التي خلقها الله؟ كيف يزعم البعض التمسك بالدين، بينما يتعاملون مع الحيوان والطير بلا رحمة ولا شفقة؟ إن العبادة ليست صلاةً وصيامًا فقط، بل أخلاق ورحمة وعدل وإنسانية. فالدين الذي جاء رحمةً للعالمين لا يمكن أن يكون مبررًا للقسوة أو الاعتداء على مخلوقات الله. المؤسف أن كثيرين فهموا الدين من خلال التشدد والتعصب، لا من خلال قيم الرحمة والمحبة والإحسان التي جاء بها الإسلام. ولذلك أصبحنا بحاجة إلى مراجعة حقيقية لأنفسنا قبل أن نلوم الآخرين أو نطالب بالتغيير. في كثير من المجتمعات المتقدمة يُعد الاعتداء على الحيوان جريمة يُعاقب عليها القانون، بينما لا يزال البعض عندنا يمارس القتل والتعذيب بحق المخلوقات الضعيفة دون أدنى شعور بالمسؤولية أو الرحمة. الرحمة ليست أمرًا ثانويًا في الدين، بل هي أساس من أسسه. ومن أراد رضا الله حقًا فليتعامل مع الناس والحيوان وكل أشكال الحياة برحمة وإنسانية واحترام. اللهم أصلح أحوالنا وأحوال أمتنا، واهدنا إلى مكارم الأخلاق، وحسبنا الله ونعم الوكيل

ARAB TOP القمة العربية

46,435 просмотров • 3 месяцев назад

🚨🎥 "تحدثنا بين الشوطين ونجحنا في تصحيح الأخطاء، والأهم أننا بدأنا الفترة التحضيرية بدون إصابات جديدة عدا جو غوميز!" — أندوني إيراولا يتحدث بعد الفوز على سندرلاند.. ـــــ المذيع: "مباراة انتهت بنتيجة 4-2، ما تقييمك للأداء العام في أولى المباريات التحضيرية؟" 🗣 أندوني إيراولا: "أعتقد أننا شاهدنا شوطين مختلفين تمامًا، وخاصة اليوم حيث كان المنافس أشد قوة في الشوط الأول.. كان هناك نوع من التكافؤ والتوازن بين الفريقين، وكان بإمكانك الشعور بوجود الفارق بين الشوطين. هناك الكثير من الأمور التي يجب علينا تصحيحها بالطبع، فهذا هو اليوم الأول، وكان بإمكانك الشعور بوجود ثقل في أرجل اللاعبين نظرًا لأنهم كانوا يخوضون تدريبات مكثفة، ولذلك افتقدنا لبعض الطراوة والانتعاش البدني، لكن هذا سيعطينا نقطة بداية جيدة لنبني عليها ونطور الأشياء." ـــــ المذيع: "هل لديك أي مستجدات حول ذلك؟ لم يشارك جيريمي جاكيه أيضًا الليلة، هل لديك أي تحديثات بخصوصهما؟" 🗣 أندوني إيراولا: "ربما كانت أسوأ الأنباء على الإطلاق هي إصابة جو المباشرة؛ فقد كنا سعداء لأننا مررنا بكل تلك التدريبات السابقة دون أن نفقد أي لاعب، وسوء الحظ بالنسبة لنا أننا فقدنا جو فوراً.. أما بخصوص جيريمي، فقد قررنا أن نتعامل معه بهدوء وعدم استعجال؛ فهو غاب لأشهر طويلة دون أن يلعب بسبب إصابة الكتف، وهو يتدرب بشكل ممتاز جداً، لذلك أعتقد أننا سنتعامل معه بهدوء وسيلعب على الأرجح في المباراة الأخيرة من جولة الولايات المتحدة وسيكون لديه الوقت الكافي لإضافة دقائق لعب." ـــــ المذيع: "حدثنا عن الهدف الأول، هل كنت سعيداً به؟ لقد أظهر رغبة وإصراراً حقيقيين، وبالأخص من جناح شاب مثل كيران موريسون الذي كان جزءاً كبيراً من هذه الفترة التحضيرية حتى الآن..." 🗣 أندوني إيراولا: "نعم، كان من الصعب إدخال الإيقاع والنسق في المباراة. أعتقد أن كلا الفريقين كانا يفتقران لبعض الانتعاش البدني، كما أن الطقس كان رطباً، وأرضية الملعب كانت بطيئة نوعاً ما.. حظينا ببعض الفترات الجيدة في التمرير والاستحواذ على الكرة، لكنني أعتقد أننا افتقدنا لقليل من الشراسة والحدة، ويمكنك أن تشعر بأن التوقيت والربط بين اللاعبين ليس مضبوطاً بعد، وعلينا أن نعمل أكثر بكثير من ذلك، لكنها تبقى نقطة بداية." ـــــ المذيع: "أعلم أن الدقائق التي يخوضها اللاعبون في هذا الوقت قد تكون أهم من النتيجة، ولكن هل أحببت الشوط الثاني من ناحية أنهم اندفعوا وقاتلوا بحق لخطف المباراة والفوز بها؟" 🗣 أندوني إيراولا: "نعم، كانت المسألة تتعلق بالضغط على أنفسكم للعودة إلى الإيقاع والنسق الذي يجب أن نكون عليه.. عندما تلعب 45 أو 60 دقيقة أو أي عدد من الدقائق التي خضتها، فعليك استغلالها بالشكل الصحيح. لا تهم النتيجة، بل واصل الضغط ولا تسترخِ، واعتد على ألا تلعب في منطقة الراحة أو بأسلوب مريح جداً.. ما زال لدينا الكثير والكثير من الجوانب لنتحسّن فيها." ـــــ المذيع: "أخيرًا، سيعود إليك بضعة لاعبين أصحاب خبرة في محطة نيويورك، هل الهدف الآن هو أن يلعب عدد أكبر من هؤلاء اللاعبين 60 دقيقة في المباراة القادمة بنيويورك؟" 🗣 أندوني إيراولا: "نعم، هم تواجدوا بالفعل هناك في شيكاغو بانتظارنا؛ إيزاك، وفلوريان، وريان.. سيبدأون التدريبات معنا اعتباراً من الغد. ما زال لدينا مباراتان إضافيتان، وأتمنى أن نستغلهما بالشكل الأمثل وأن نمضي قدماً في التحسن تدريجياً خطوة بخطوة في الأشياء التي لم تعمل بفاعلية اليوم."

الدوري الإنجليزي™

69,450 просмотров • 2 месяцев назад

أين السياسيون؟ وأين النخب؟ ومن المسؤول؟ "ما سأكتبه في الأسطر القادمه ليس تشكيك بوطنيه أحد،وليس تعميم ما كامل تقديري للقله القليله التي ضحت لأجل الوطن وقضاياه،إنما هي لقيم ومفاهيم ساهمت بان تجعل الكويت في مؤخره إهتماماتنا" كثيرًا ما نسمع: أين السياسيون؟ أين النخب؟ أين النواب الذين اصطفاهم الشعب واختارهم ليمثلوه؟ لكن، قبل أن نطرح هذا السؤال، علينا أن نمتلك الشجاعة لنسأل سؤالًا أكثر أهمية وهو: من اختار هؤلاء؟ ومن منحهم ثقته؟ ومن أوصلهم إلى مواقع التأثير في القرار؟ المسؤولية الأولى والأخيرة، يا سادة، تقع علينا نحن. فالديمقراطية لم تكن يومًا عبئاً، والحريات لم تكن يومًا قيدًا، بل كانتا ولا تزالان صمام أمان للمجتمعات،وعاملًا من أهم عوامل استقرارها وتقدمها. ومن شوّه صورة الديمقراطية والحريات ليس مفاهيمها، وإنما الممارسات السيئة التي ارتكبها أشخاص وصلوا إلى مواقعهم بأصواتنا وثقتنا. وهنا يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. لقد كانت الكويت،وبكل أسف، غائبة عن كثير من معاييرنا حين اخترنا من يمثلنا. فالشيخ الذي يطمح بفساده للوصول للسلطه نعظمه ونتبعه، والتاجر الذي تحكمه مصالحه الخاصة نمنحه أصواتنا ونسير خلفه ونحن نعرف عز المعرفه أن همه الأكبر تنميه تجارته، ومن يهدم مبدأ تكافؤ الفرص بالمحسوبية والواسطة نمنحه الولاء ونمجده، ومن يستنصر بالقبيلة أو الطائفة أو العائلة على حساب الدولة نرفعه إلى مرتبة الفارس الذي لا يُشق له غبار،،، لم نسأل أنفسنا يوماً عن تاريخ هذا الرجل، ومواقفه الوطنية، ومبادئه، ومفهومه للدولة، ورؤيته للمصلحة العامة،وأبسط شي ما يملكه من مؤهلات،،،! بل اخترنا من يمثل مصالحنا الضيقة،ويمثل علينا، لا من يمثل وطننا الكويت. ثم، عندما جاءت النتائج، بدأنا اليوم نصرخ: أين هم؟ لماذا لا يدافعون عن الوطن؟ لماذا لا يقفون مع الناس؟ والحقيقة المؤلمة أن بعضهم يفعل اليوم بالضبط ما تم اختاريه لأجله. لقد منحناه ثقتنا على أساس القبيلة، أو الطائفة، أو المصلحة الخاصه الضيقه، أو الواسطة، أو الانتماء الاجتماعي، ثم نطالبه اليوم بأن يتصرف كرجل دولة!!! كيف نطالبه بذلك ونحن لم نشترط عليه الدولة معيارًا لاختياره؟؟؟ المشكلة ليست أن الديمقراطية أنتجت هؤلاء،بل أن اختياراتنا أنتجتهم. والأدهى والأمر ،أن يصبح النائب حاضرًا في الأفراح، وفي مراسم العزاء، وفي المناسبات الاجتماعية، بابتسامات عريضة،لكنه يغيب عندما تكون القضية قضية وطن،أو عدالة، أو تكافؤ فرص، أو مستقبل أجيال. وقد يتعاطف مع معاناة فرد أو جماعة، ويدعو بتفريج كربهم🤲🏻، لكن السؤال الحقيقي: أين هو عندما تكون معاناة الوطن كله هي القضية؟ من لا يرى الكويت أولًا، لن يستطيع أن يرى معاناة الكويتي الذي لا قبيلة له تحميه، ولا طائفة تسنده، ولا عائلة تفتح له الأبواب، ولا نفوذ يوصله إلى أصحاب القرار. ومن يجعل الناس جسورًا للوصول إلى أحلامه الشخصية، فلن يرى فيهم أكثر من وسيلة للوصول، لا شركاء في وطن. الوطن ليس قبيلة، وليس طائفة، وليس عائلة، وليس مجموعة مصالح متنافسة. الوطن هو المظلة التي تجمعنا جميعًا، والعدالة هي التي تحمي الجميع، والدولة هي التي يجب أن تكون فوق الجميع. لذلك، أنا لا أطرح هذا الكلام من باب جلد الذات، وإنما من باب الصحوة ومراجعة النفس. علينا أن نسأل أنفسنا قبل أن نسأل هذا السياسي: هل أحسنّا الاختيار؟ هل كان معيارنا الكويت؟ هل اخترنا رجل الدولة، أم اخترنا من يخدم جماعتنا؟ هل بحثنا عن صاحب المبدأ، أم عن صاحب النفوذ؟ هل اخترنا من يرى الوطن أولًا، أم من يرى نفسه ومن حوله أولًا؟ إذا أردنا ديمقراطية سليمة، فعلينا أن نبدأ بثقافة الاختيار. وإذا أردنا نوابًا على مستوى الوطن، فعلينا أن نختارهم بعقل المواطن لا بعاطفة القبيلة والطائفة والعائلة والمصلحة. فالديمقراطية ليست صندوق اقتراع فقط، وإنما وعي ومسؤولية ومحاسبة. وإذا كان هناك من أخطأ في ممارسة الديمقراطية، فلا نعالج الخطأ بهدم الديمقراطية، بل بإصلاح الممارسة، وتصحيح الاختيار، ورفع سقف الوعي. فالخطر الحقيقي ليس في أن نختلف، ولا في أن نمارس حريتنا، ولا في أن ننتقد ونحاسب. الخطر الحقيقي عندما يصبح الانتماء الصغير أقوى من الانتماء للوطن. وحينها لا تسألوا: أين السياسيون؟ بل اسألوا أنفسكم أولًا: ماذا فعلنا نحن عندما كان الصندوق بين أيدينا؟ فربما يكون أول طريق إصلاح الحياة السياسية اليوم في الكويت هو أن نعيد وضع الكويت في المكان الذي يجب أن تكون فيه: بانها أولا وفوق كل اعتبار،،، قبل عده سنوات وجه العبد الفقير رساله قصيره يحث فيها على جعل الكويت أولويه قبل وقوع الفأس وبالرأس👇

جمال النصافي

34,574 просмотров • 23 дней назад

وصلي هالفيديو مع الاحترام لشخص المذكور، فإن تصريحاته التي تفيد بأن (٩٠٪ من المحامين نصابون) هي تصريحات غير مسؤولة وتمس شرف المهنة وتمثل تعميمًا مرفوضًا وغير قائم على واقع أو إحصاء،مهنة المحاماة تُمارس وفق قانون ينظمها، وجمعية تشرف عليها، وآلاف الزملاء يعملون بأمانة ومسؤولية ويقفون مع الناس في أصعب ظروفهم،ولا يجوز اختزال كل هذا الجهد بتصريح منفلت مبني على تجربة شخصية مؤسفة وأود التوضيح بأنني (خلاف ما يردده البعض)أضع رقمي الشخصي للجميع، وأتواصل بنفسي مع كل الموكلين دون وسيط أو مستشار يكتب بدلاً عني،لدي مستشار واحد فقط، وهو حاليًا في إجازة، وما زلت أنا الذي أكتب المذكرات يدًا بيد مع زميلي وشريكي الأستاذ/ عايد والمحاميين في المكتب ونحضر بأنفسنا أمام المحاكم كما أنني دائمًا أنبّه موكليّ أن الأولوية في الحضور تكون للجنايات، لأن حضور المحامي فيها إلزامي ولأنها قضايا مصيرية، خصوصًا إذا كان المتهم موقوفًا ( مسجون )وفي حال عدم وجود جلسة جنايات في نفس اليوم، أحضر القضايا الأخرى التي تتطلب مرافعة أو حضورًا شخصيًا، بينما يتم توزيع باقي القضايا على المحاميين في المكتب فمن غير الممكن (لا منطقيًا ولا عمليًا )حضور ستين قضية موجوده في مكتبي في يوم واحد ان احضرهم جميعا ،وهذا أمر أوضحه لكل موكل قبل توقيع العقد ومن المهم أن يدرك الجميع أن المحامي حتى إن لم يحضر بنفسه، فهو يقدّم مذكرة مكتوبة بنفس قوة وأثر الحضور، لأن الهدف النهائي هو تحقيق أفضل نتيجة لموكله، وهذا ما يفعله كل محامٍ محترم في هذه المهنة رقمي موجود ،يا صاحب الفيديو واي شخص من امثاله تواصلوا معاي واذا شفتوا احد ثاني يرد عليكم غيري ،او اخذ مبلغ استشارة ،اعتبرني من ٩٠٪ اللي انت صنفتهم ،ومستعد اعطيك ارقام هواتف الاف من المحاميين الزملاء اللي اهم افضل مني ويشرفون المهنة وما عندهم اللي انت قلته ورغم كل ما صدر من المذكور من إساءة، أنا شخصيًا لا أطلب اتخاذ أي إجراء ضده، وأعتبر أن ما بدر منه ناتج عن تجربة شخصية مؤلمة أثّرت في حكمه،الرجل كبير في السن، وربما تحدّث تحت ضغط أو انطباع خاطئ، لذلك أنا أسامحه من جانبي ولا أرغب بأن يُزجّ في أي قضية أو شكوى ( محلل دنيا واخرة ) أكتفي بتوضيح خطأ كلامه وخطورته، وأرجو من الإخوة في جمعية المحامين الاكتفاء بالتنبيه دون اتخاذ أي خطوة قانونية بحقه، حفظًا لكرامة المهنة واحترامًا لسنّه وظروفه ، المحاميين لازم يكون صدورهم وسيعه ويتقبلون النقد وان كان جارح او مؤذي طالما لا يمس الاهل والشرف

المحامي عبدالعزيز اليحيى

41,818 просмотров • 10 месяцев назад