Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

شكراً لهذا الرَّجل إحساسه العالي بالمسؤولية.. وهي المعيار الأول الذي يجب أن يتوفر في المسؤول مشروع صُنِّف على أنَّه مُتعثِّر وعانى الناس في قلب مدينة كبرى.. وفي طريق هو الواجهة الأولى أمام المصطافين لمدة ليس سنة أو سنتين أو ثلاثة سنوات بل ٨ سنوات‼️ هذا يعني شيءٌ ممايلي: ١-إهمال...

67,112 просмотров • 1 день назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بدأتُ العمل مع فريق البرنامج الإنشائي المتميز برئاسة المهندسة الفاضلة/ ضارعة حسين مكي جمعة على مشروع تطوير الواجهة الشمالية للحرم الرئيسي لمدينة صباح السالم الجامعية، فترة القيام بأعمال مدير جامعة الكويت، فخرجنا بهذا التصور المبدئي المرفق. وكانت رؤية المشروع هي: تمكين جامعة الكويت من صناعة حاضنات لريادة الأعمال؛ لتحفيز عقلية ريادة الأعمال لدى الطلبة واكتساب المهارات المرتبطة بها. ويتطلع المشروع لتدريب الطلبة – سيما الخريجين - وتمكينهم ودعمهم لصناعة مشروعهم الخاص، في منطقة متميزة جدا، تستلهم النجاح؛ دعما من القوة الشرائية الهائلة لدى طلبة جامعة الكويت والذي يزيد عددهم عن 40 ألف طالب، فضلا عن القوة الشرائية للزائرين من خارج الجامعة. مما يوجب أن ينحصر تطوير مثل هذا المشاريع في الجهات غير النفعية أو الجهات الحكومية؛ حرصا على أهدافها المجتمعية، حيث كان المخطط له أن تختص شركة وفرة العقارية بتولي تطوير هذا المشروع بوصفها شركة مملوكة للحكومة 100 %. كما ينتظر من هذا المشروع أن يصنع من الليمون شرابا حلوا، ليكون البذرة أو النواة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الناجحة، دون زيادة الأعباء المالية والتحديات الاقتصادية على المبادرين. يكفي أن نعلم أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تساهم بما نسبته (50-70) % من الدخل القومي للدول الأكثر تقدما اقتصاديا. فوقع الاختيار على هذه المنطقة، والتي ستكون أكبر منطقة خارجية (out door) في الكويت، والتي يبلغ طول واجهتها أكثر من 1750 متر طولي، ومساحة المحلات فيها – لو كانت بعمق 20 متر – أكثر من 35000 م2 تأجيري للدور الأرضي فقط، على أن مساحتها الإجمالية مع المنطقة الخارجية أكثر من 275000 م2 . ولو أردنا المقارنة فواجهة مجمع الأفنيوز مثلا 1500 متر طولي. وتقوم هذه الرؤية على استشعار أهمية ريادة الجامعة المجتمعية وصناعة التغيير الإيجابي الإنساني؛ حيث حدد القانون 76/2019 في مادته (3) مسؤولية الجامعات الحكومية تجاه المجتمع، وجعل لها 15 وسيلة لتحقيق هذه المسؤولية، واحدة فقط منح شهادات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه ونحوها، ليتبقى 14 وسيلة أخرى لصناعة المجتمعات معرفيا وقيميا وثقافيا وصحيا ومهاريا ونحو ذلك مما يضمن ريادة المجتمع وارتقائه. على الرغم من هذا فهناك الأهداف التبيعة لهذا المشروع من جهة كونه رافدا ماليا يدعم ميزانية الجامعة؛ حيث يتوقع القيمة الإيجارية لهذه المساحة لا تقل عن 15 مليون دينار كويتي سنويا، وهذا دخل يضاهي أو يفوق مشاريع تجارية كبرى في مدينة الكويت مثل مجمع الراية. أخيرا: كم هي تلك المواقع المملوكة للدولة يمكن تطويرها من خلال الشركات الحكومية أو القطاع الخاص، والتي تسهم في دعم الميزانية العامة، ونشر ثقافة صناعة المشاريع الصغيرة والمتوسطة؟

أ.د. فهد الدبيس.

13,592 просмотров • 2 лет назад

حين أرى منشأة أو متجراً أو شركة تحمل اسماً عربياً أصيلاً، أشعر أن صاحبها لم يؤسس مشروعاً فحسب، بل أسهم أيضاً في حفظ هوية لغتنا، والاعتزاز بثقافتنا، وإحياء مفرداتنا الجميلة. كل التقدير لصاحبة منشأة #أكمة على اختياره هذا الاسم العربي الأصيل والوصف الجغرافي الجميل (الأَكَمَة: تل صغير أو مرتفع من الأرض، أصغر من الجبل وأكبر من السهل المستوي)، الذي يحمل نكهة اللغة وعبق التاريخ، ويؤكد أن العربية قادرة على أن تكون راقية، وجذابة، وعصرية، دون أن تستعير هويتها من لغة أخرى. وفي المقابل، يؤسفني أن يزهد بعض أصحاب المنشآت في اللغة العربية، فيستبدلون أسماءها بألفاظ أجنبية لا ضرورة لها، ظناً منهم أن الاسم الأجنبي أكثر وجاهة أو أرفع قيمة، مع أن قيمة المشروع في جودة ما يقدمه، لا في اللغة التي كُتب بها اسمه. إن الاعتزاز بالعربية احترام للهوية، ووفاء للثقافة، وثقة بالنفس .. أما التقليد الأعمى في اختيار الأسماء الأجنبية، دون حاجة أو مسوغ، فلا يعكس تطوراً، بل يكشف في كثير من الأحيان عن ضعف في الانتماء، وذوبان في ثقافة الآخر .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

179,678 просмотров • 9 дней назад

توقيع العقود الجديدة لاستكمال #مبنى_الركاب_الجديد (T2) في #مطار_الكويت الدولي يُعد خطوة مهمة طال انتظارها، لكنه في الوقت ذاته يعيد إلى الواجهة سؤالاً مشروعاً يتردد منذ سنوات وهو متى يرى #الكويتيون هذا المشروع الحيوي يعمل فعلياً ؟ فالمبنى الجديد لم يعد مجرد مشروع إنشائي، بل أصبح اختباراً حقيقياً لقدرة الدولة على إدارة #المشاريع_الكبرى وإنجازها ضمن الجداول الزمنية المعلنة، وإذا كان المشروع قد تم توقيع عقده قبل نحو تسع سنوات، فلماذا ما زال الإنجاز الكامل والتشغيل النهائي يتأخران حتى اليوم؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا التأخير الممتد، خاصة أن المشروع كان يفترض أن يخفف أزمة الضغط على المطار الحالي منذ سنوات؟ وتشير المعلومات الرسمية إلى أن عقد إنشاء #مبنى_الركاب الجديد T2 وُقّع مع شركة #ليماك التركية بتاريخ 30 مايو 2016، فيما أُعلن حينها أن مدة التنفيذ تبلغ ست سنوات، أي أن موعد التسليم الافتراضي الأول كان يفترض أن يكون خلال عام 2022، كما تم تسليم موقع المشروع رسمياً للشركة في أغسطس 2016. وباحتساب الفترة من موعد الإنجاز المعلن حتى اليوم، فإن مدة التأخير الفعلية تقترب من ثلاث سنوات على الأقل، في وقت لا تزال فيه الحكومة تتحدث عن استكمال المراحل النهائية والتشغيل التدريجي للمشروع. وخلال السنوات الماضية تعددت الأسباب المعلنة وغير المعلنة لهذا التأخير، حيث برزت جائحة #كورونا كأحد العوامل التي أثرت على حركة العمالة وسلاسل التوريد العالمية، إضافة إلى التعديلات الفنية والتشغيلية المرتبطة بمشروع يُعد من أكبر المشاريع الهندسية في المنطقة وأكثرها تعقيداً من حيث المواصفات البيئية والتقنية. كما ساهم تأخر بعض العقود والحزم المرتبطة بالمشروع، مثل #الطرق والمرافق والمباني الخدمية، في إطالة الجدول الزمني، إلى جانب البيروقراطية والإجراءات الرقابية التي طالما أثرت على المشاريع التنموية الكبرى في #الكويت. ورغم أهمية المشروع وما يُتوقع أن يحققه من زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار وتحسين تجربة السفر وتعزيز مكانة الكويت كمركز إقليمي للنقل الجوي والخدمات #اللوجستية، فإن الكويتيين اليوم لا يريدون المزيد من الاحتفالات والتوقيعات بقدر ما يريدون إعلاناً واضحاً وشفافاً عن موعد التشغيل النهائي الحقيقي، مع كشف تفصيلي لأسباب التأخير ومحاسبة أي تقصير، لأن #المطار_الجديد ليس مشروعاً عادياً بل مرفق سيادي يرتبط بصورة الكويت واقتصادها ومستقبلها التنموي. #مجلس_الوزراء #وزارة_الأشغال #شركة_ليماك_التركية #مطار_الكويت_الدولي #الكويت_تستحق_الأفضل #التنمية

عصام سلمان الدبوس

141,591 просмотров • 3 месяцев назад

يبدو أن الرحالة السعودي خالد الجابر، ومن حيث لا يدري، قد سلط الضوء على واقع مشروع غار جبيلات الذي جرى الترويج له لسنوات باعتباره إنجازًا استثنائيًا ومشروعًا سيغيّر موازين الاقتصاد في المنطقة. غير أن الصور والمشاهد المتداولة من الموقع تطرح العديد من التساؤلات حول مدى تقدم الأشغال على الأرض، حيث يظهر المكان خاليًا من مظاهر النشاط الصناعي الكبرى التي يفترض أن ترافق مشروعًا بهذا الحجم، سواء من حيث المعدات أو اليد العاملة أو البنية التحتية المرتبطة به. وقد سبق لعدد من المختصين أن أبدوا تحفظات تقنية واقتصادية بشأن إمكانية تجسيد المشروع وفق الوعود المعلنة، معتبرين أن التحديات المرتبطة به أكبر بكثير مما يتم تقديمه للرأي العام. واليوم، وبعد سنوات من الدعاية المكثفة، يبقى السؤال مطروحًا: أين هي المؤشرات الميدانية التي تؤكد أن "مشروع القرن" يسير بالفعل نحو التحقق؟ أم أن الواقع يختلف كثيرًا عن الصورة التي تم تسويقها؟

For Western Sahara

13,495 просмотров • 2 месяцев назад