Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
من أمام قبر الطاغية في القرداحة، معقلهم الذي ظنوا أنه الحصن الحصين، وقفنا اليوم وقد خاب ظنهم وخسر رهانهم، وغفلوا عن قول الله تعالى: {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}. فالعدل الإلهي لا يُمهل إلى الأبد، والحق لا بد أن ينتصر
1,161,099 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
11 Yorum

والله إن في الثورة السورية دروس وعبر وكرامات ومعجزات لايفطن لها إلا من كان في قلبه قليلاً من الايمان والتأمل. سبحان الله. لا اتفق مع السيد عدنان العرعور في بعض الامور ولكن هذا الفيديو "قشرلي" بدني

Prophecy of the Hissing Curse with Klezmer KJV Song Included John 3:14–15 KJV And as Moses lifted up the serpent in the wilderness, even so must the Son of man be lifted up: That whosoever believeth in him should not perish, but have eternal life.

الشيخ عدنان العرعور كان له الدور البارز والعظيم في دعم الثورة السورية في بداياتها

الله شو هالدين الاسلامي الحنيف … ياعيني شو هالايمان والتقوى والتسامح عند الأسلام … وبيقولوا ليش العالم بيكرهوا الاسلام والدين تبعن

صدق ربي ( وخاب كلّ جبّار عنيد )

نصرهم الله سبحانه بما وعدهم. اتعضوا بان الله هو القوي الجبار. وهاهو شيخنا الجليل يقف بعد 55 عاما على قبر من ادعى انه لايهزم سبحان الله والله اكبر ولله العز والجلال

الله يعطيك القوه والعافيه والصحه وطوله العمر ياشيخنا وبركتنا 💚💚

الحمدلله على النصر .. ولعنة الله على الظالمين

ما حدث لحافظ الأسد عِبرة وآية. فسبحانك اللهم لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك .

يا شيخ اترك المقابر في حالها. أنت عالم دين والكثير يتابعك ويقلدك لا تأخذهم للهلاك وتوافه الأمور من قبر لقبر واحد تمجده والآخر تهينه، ما سواها الرسولﷺ ولا صحابته ولا تابعيهم ولا علماؤنا. وجهوا الناس للحق.

أيها السوريون ومن امام خشم العرعور ، لقد دفعتم ثمناً باهظاً في سبيل حريتكم وكرامتكم، ولا تزال تضحياتكم شاهدة على شجاعة شعب لا يُقهر. لكن بناء الدول لا يتم بالثورات وحدها، بل يحتاج إلى عقل راجح، وإرادة مستقلة، ومشروع وطني يعلو على الولاءات العابرة والأيديولوجيات المستوردة. حذارِ أن تُختزل الدولة في رغبات جماعة ترى نفسها منتصرة، بينما تغرق البلاد في التبعية. آن للقيادات الحالية أن تنقلب على كل ارتباط فكري أو سياسي يُعيدكم إلى حضن التبعية — سواء كانت إخوانية أو تركية أو غيرها — فالدولة لا تُبنى على المحاور، بل على السيادة. انظروا إلى الدول المستقرة من حولكم، مثل السعودية، التي تمسكت بقرارها السيادي وبنت مؤسساتها على أسس ثابتة، لا على انفعالات عابرة أو اصطفافات مؤقتة. إن لم يتحرر القرار السوري من التبعية، فستظلون تدورون في دوامة التخبط إلى يوم الدين. كونوا على قدر الثورة التي بدأتموها: ثورة ضد التبعية، لا ثورة تستبدل تبعيةً بأخرى. والسلام عليكم ورحمه الله
