Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
مريم البسام، التي أتقنت لغة الضاد وتفننت في توظيفها على مدى مئات المقدمات الإخبارية، تستخدم اليوم البلاغة نفسها، لكن بانقلاب كامل في المعادلة ... دفاعاً لا هجوماً. لا شيء تبدّل في جوهر المشهد سوى الجهة الآمرة. فبالأمس كانت تنتظر "الحج عفيف" ليمنحها التعليمة بالهجوم، واليوم تنتظر "الحج يوسف" ليمنحها... show more
19,132 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
