Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من أمام كليات جامعة المنصورة.. «مفيش زي الأم» أم تتصل بابنتها للاطمئنان عليها وأولياء الأمور يرافقون أبناءهم في أول يوم دراسة

33,424 views • 5 days ago •via X (Twitter)

1 Comments

مصر/ فلسطين's profile picture
مصر/ فلسطين4 days ago

حاجة كويسة المتابعة من أولياء الأمور للأبناء دى حاجة ضرورية

Related Videos

ذكاء أمي… رحمها الله ♥️ أول يوم ليا في كلية الحقوق – جامعة القاهرة… رغم إن مدرستي كانت جنب البيت في الزمالك، لكن الجامعة كانت عالم تاني. تعليمات أمي كانت واضحة جدًا: ممنوع كلام مع شباب، ممنوع كافيتريا، اهتمي بلبسك… لمّي شعرك… مفيش مكياج. وفجأة قالت: “أنا هاجي معاكي… أخاف تتوهي أو يحدث ليكي مكروه😢 وبالفعل جاءت معي… وفي البريك، لقينا نفسنا قاعدين سوا في الكافيتريا الجامعه نشرب شاي، وهي تبص حوالينّا للطلبة وتبتسم. وفي طريق الرجوع… خدت قرار: “هتنزلي يومين بس في الأسبوع… وأنا معاكي.” وفضل الحال كده لحد تالتة حقوق… لكنها توفت قبل تخرجي بسنة. أول يوم جامعة من غيرها كان من أصعب أيام حياتي… رغم إن والدي الله يرحمه كان معايا، بس مكانها كان فاضي… ومفيش حد يقدر يعوضه. وأصعب لحظة كانت يوم حلفت قسم المحاماة… كنت ببكي وأنا بقوله، وأبويا كان بيبكي معايا… وجوزي وقتها وصّى كل اللي حوالينا من امهات مع ابناءهم ييجوا يهنّوني ويحضنوني… يمكن يخففوا الوجع. 😢 رحم الله أمي وأبي… كانوا أماني وسندي بعد الله ولسه دعواتي ليهم ما بتفارقش قلبي

Amal Elhosiany

13,716 views • 6 months ago

الفيديو ده بيعكس مشهد مؤثر جدا قد يبدو عادياً للبعض لكنه مليان بتفاصيل وتحديات يومية بتعيشها أمهات أطفال التوحد. الأم في الفيديو بتتعامل بمنتهى الصبر والوعي مع نوبة انهيار بيمر بيها ابنها مازن ​ ​في الفيديو أم بتتمشى مع ابنها الجميل مازن اللي منهار من البكاء وحاطط إيده على ودانه (كرد فعل حسي شائع لتقليل التوتر ومحاولة الانعزال عن العالم الخارجي) طيب السبب ايه يا ترى؟ جملة واحدة فضلت تتردد في عقله ومش قادر يتجاوزها: "مفيش نزول حمام السباحة". ​إيه الحكاية طيب ؟ الحكاية ببساطة إن مازن راح تدريب السباحة بتاعه لكن كان في كابتن جديد الكابتن ده ميعرفش مازن وميعرفش إنه سباح ماهر وبيعرف يعوم كويس جداً. فلما مازن نط في حمام السباحة الكبير الغويط الكابتن خاف عليه جداً فطلعه من المية وقاله مفيش نزول هنا !! ​بالنسبة لأي طفل الموقف ممكن يمر.. لكن بالنسبة لـ مازن الكلمات لها وزن حرفي وقاطع. جملة "مفيش نزول" ترجمها عقله لحرمان تام من الحاجة اللي بيحبها ودخل في نوبة من البكاء والترديد المستمر للجملة لأنه مش قادر يفهم "ليه؟ ليه ؟". ​هنا بيظهر دور الأم العظيمة بمنتهى الثبات والصبر الأم بدأت تفكك الموقف المعقد ده لخطوات بسيطة عشان عقل مازن يستوعبها ​ فضلت تكرر له بهدوء إن الكابتن ده جديد وميعرفش إن مازن شاطر وإنه عمل كده من خوفه عليه ولما يعرف هيسيبه ينزل. ​ علمته إزاي يتصرف المرة الجاية وقالتله: "لما يقولك مفيش نزول، متعيطش.. قوله يا كابتن أنا شاطر وبعرف أعوم" حاولت تخرجه من نوبة البكاء بالحديث عن نظارة السباحة بتاعته، وبتسأله عن لونها عشان تفصل تفكيره عن الموقف اللي مضايقه. ​ وفي النهاية أكدت له جملة تريحه: "طالما مازن بيعرف يعوم، يبقى في نزول 🥰". ​الرسالة من القصة دي: أطفال التوحد بياخدوا الكلام بشكل حرفي جداً، وردود أفعالهم تجاه التغيرات المفاجئة أو سوء الفهم بتكون قوية وصعب السيطرة عليها. محتاجين من المجتمع كله إنه يكون عنده وعي أكتر بطبيعتهم، ومحتاجين نوجه تحية إجلال لكل أم بتمشي في الشارع تحتوي ابنها وتفهمه العالم، وتفهم العالم إزاي يتعامل معاه 💚

Am尺⚡

18,350 views • 1 month ago

يا أنس ألم تقل من يعتدي على أحد أنت خصمه يوم القبامة تفضل هذه قصة لاعتقال مسلم ثائر قديم وكالعادة بدون مذكرة قضائية وترويع أهله وإطلاق نار عليه مما أصاب زوجته وهو بالمشفى وكل ذلك بتقرير كيدي وعلى افتراض هو مدان هل يتم بهذه الطريقة اعتقاله هذه القصة حدثت في اللاذقية منذ أيام حيث قام مجموعة من الأمنيين يتبعون ليعقوب أبو عبد الرحمن أمني اللاذقية بإطلاق الرصاص في وسط الشارع امام الناس وإصابة الأخت أم مجاهد التي أمضت ١٤ سنة من حياتها تحت القصف وللعلم الأخت أصيبت بخمس طلقات وبقيت تسعة أيام تحت العناية المشددة والى الآن بالمستشفى وتحت التهديد والمصيبة أن هذا الأمني يعقوب أبو عبد الرحمن ( صاحب الصورة) تجده حمل وديع مع فلول النظام والجميع ووحش مع أهل السنة - في ريف حماه منذ ثلاثة أيام يعتقلون شخصاً من أمام منزله ويسحبونه من أمام طفله الذي يصرخ أرجوكم لا تقوسوا بابا ولمجرد عليه فيش أمني وضعه النظام منذ عام ٢٠١٠ وتم إطلاق سراحه ثاني يوم مثل هذا يجب أن ترسل له مذكرة ليسوي وضعه وليس يعتقل من بيته كذلك تم اعتقال شخص وضربه وإهانته أمام زوجته لنفس السبب أيعقل ما زلتم تلاحقون الناس على فيش أمنية وضعها النظام شخص ذهب لإجراء معاملة حكومية قالوا له عليك غرامة ثمن بارودة انشققت بها عام ٢٠١٢ كل هذه الأمور يمكن حلّها بجرة قلم

أس الصراع في الشام

24,518 views • 9 months ago

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 views • 1 year ago

الهام شاهين بتعتبر ابوها عدو ليها ومات وهو غضبان عليها ! #إلهام_شاهين: والدي مات غضبان عليّا… وقطع علاقته بيا وبوالدتي .. وبتقول إن والدها كان راجل ملتزم جدًا، وعلشان كده دخلها جامعة الأزهر الشريف، وكان شايف طريقها مرسوم قدامه بوضوح…لكن كل حاجة اتغيرت في اللحظة اللي قررت تبقى فيها ممثلة. وقالت من أول خطوة ليا في الفن،ووالدي كان رافض دخولي الفن بشكل قاطع .. وفضل لآخر يوم في عمره مقاطعني ومش راضي عني. ورغم كل ده .. كنت بحبه جدًا. لكن في مرة حصل موقف كسرني من جوايا، وخَلّاني أحس إن اللي قدامي ده مش أبويا… ده عدوّي. في يوم قررت أروح أصالحه،وقلت يمكن الشهرة تغيّر حاجة،ويمكن يفرح بيا لما يعرف إني بقيت نجمة مشهورة، وباخد جوائز، واسمّي بقى معروف. ولما دخلت البيت…لقيته محضّرلي شريط فيديو. وكان مجمّع فيه كل مشاهدي اللي هو شايفها جريئة وخادشة: لقطة وأنا برقص،لقطة وأنا لابسة قميص نوم، لقطة وأنا بتحضن أو ببوس ممثل زميل في فيلم.. ولما الفيديو خلص .. بصلي في عيني وقال بهدوء قاتل: " تعرفي يا بنتي… أنا مكسوفلك !" وبتقول: في اللحظة دي مشيت ومرجعتلوش تاني .. ومات… وهو غير راضي عني !

ꪖꫝꪑꫀᦔ

800,618 views • 26 days ago

هذا الصوت القادم من نائبة أوروبية عاملة، يفضح بجرأته ما تحاول "الدبلوماسية الباردة" طمسه. إنها الحقيقة العارية: لا معنى لخطابات السلام إذا كان الأطفال يُدفنون كل يوم تحت الركام، ولا قيمة للقانون الدولي إذا صار يُطبق انتقائيًا؛ على الضعفاء فقط. حين تقول "أنا أم" ... فهي تضع العالم كلّه أمام مرآة بسيطة: القضية ليست أرقامًا في نشرات الأخبار، بل دماء أطفال، لو كانوا في أي مكان آخر لأُعلنت الطوارئ وعُقدت المؤتمرات. .. لكنها غزة، لذلك يتواطأ الصمت الدولي. المفارقة أنها كشفت تناقض الغرب كله: يُشيطن روسيا بحجة قتل المدنيين، لكنه يمنح إسرائيل الحصانة وهي ترتكب ما وصفته بنفسها بأنه "قتل ضد الإنسانية". هنا تتهاوى الأقنعة، فلا دبلوماسية تنفع، ولا شعارات عن الحرية وحقوق الإنسان تُقنع. **كلماتها درس: أن صوت الأم الصادق أشد وقعًا من ألف خطيبٍ متأنّق. وأن من يرى غزة مجرد "قضية سياسية" عليه أن يتأمل في سؤال السيدة البسيط: ماذا لو كان أطفالك هم الضحايا؟

د جاسم بن ناصر آل ثاني

81,881 views • 1 year ago

سياسة المدعو بن زايد لم تعد مجرد أخطاء سياسية عابرة، بل أصبحت ــ في نظر كثير من منتقديها ــ نهجًا يدفع الإمارات يومًا بعد يوم نحو مزيد من العزلة وفقدان الثقة في محيطها. فبدل أن تبني أبوظبي جسورًا مع محيطها العربي والإقليمي، أصبحت سياساتها تفتح عليها أبوابًا جديدة من الخلافات، وتضعها في مواجهة متزايدة مع دول وشعوب كانت تربطها بها علاقات ومصالح مشتركة. إن أخطر ما يمكن أن تفعله أي دولة هو أن تخسر ثقة محيطها، لأن المال والنفوذ لا يستطيعان إلى الأبد تعويض غياب الثقة. وإذا استمرت أبوظبي في هذا النهج، فمن الممكن أن نشهد خلال الفترة القادمة مزيدًا من الأزمات السياسية، وربما خطوات دبلوماسية من بعض الدول لإعادة تقييم علاقاتها معها، بما في ذلك احتمال خفض مستوى العلاقات أو قطعها. لقد أصبحت الإمارات أمام اختبار حقيقي: هل تستمر في سياسة فرض النفوذ والتدخل في أزمات المنطقة، أم تعيد حساباتها وتبحث عن سياسة تقوم على احترام سيادة الدول وبناء الثقة مع شعوبها وجيرانها؟ فالنفوذ الذي لا تحميه الثقة يتحول في النهاية إلى عزلة، والدول لا تُقاس بما تملكه من أموال ونفوذ فقط، وإنما بعدد الأصدقاء الذين تستطيع الاحتفاظ بهم عندما تتغير الظروف.

علي حسين البجيري

80,595 views • 5 days ago

🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
0:58

Sensitive content

🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.

شؤون إسلامية

117,338 views • 3 months ago

اكتشفت ان الناجحون هم مجرد أشخاص محظوظون حظٌ مصنوع لا ممنوح يقولون: النجاح حظ وكأن الذين يتقدمون ينامون في انتظار صدفة تُنقذهم، وكأن من يصنع الفارق قد وجد مفتاحًا ذهبيًا في الشارع دون أن يسعى له. لكن هل الحظ يُصنع أم يُمنح؟ هل هو مصادفة عمياء، أم نتيجة لعقلٍ يُفكّر، وقلبٍ لا ينهار، وخطة لا تتوقف عند أول عثرة؟ الناجح لا يجلس منتظرًا حظه… بل يُنبت حظه بيديه: يقرأ في حين يلهو غيره، يستشير حين يظن الآخرون أنهم يعرفون، يفشل، لكنه لا يُهزم، يقف كل مرة بتصميم أعظم، ووضوح أشد. فهل هذا حظ؟ نعم… لكنه حظ لا يُشبه الحظ العابر، بل حظ مبني على ركام التعب، والإرادة، والتعلّم. إن أردت أن تكون محظوظًا، فافعل ما يفعله المحظوظون: خطّط، تعلّم، استمر، وتجاوز كل ظرفٍ بإيمانك لا بانكسارك. الحظ الحقيقي هو أن تعيش كل يوم بإصرار… أن تُحسن الظن بنفسك، ثم تعمل عليها كما لو كنت وحدك المسؤول عن خلاصك. فالحظ لا يطرق الأبواب المغلقة… بل يدخل من نوافذ الاجتهاد فقط.

د. محمد الخالدي

104,177 views • 1 year ago

🚨أنت مستوعب إن الطالب ده قدر يحقق 20 ألف دولار شهرياً بعد 14 يوم بس بسبب الذكاء الاصطناعي؟ 😱 القصة مش خيال علمي، ده الواقع اللي بيحصل دلوقتي؛ أول تطبيق بناه كلفه 20 دولار بس، وبعد 14 يوم من إطلاقه كان بيحقق له 20 ألف دولار شهرياً! طريقته والخطوات العملية اللي اعتمد عليها لخصها في كام نقطة تقلب الموازين: - البرمجة بـ Claude: ما بقاش يضيع وقت في كتابة الكود من الصفر؛ بياخد صورة أو سكتش لشكل المنتج اللي هو عايزه (UI/UX)، ويديه لـ Claude والذكاء الاصطناعي بيطلع له الكود جاهز وشغال فوراً. - أهم درس (السرعة تغلّب الكمال): لا تنتظر الكمال أبداً. انزل السوق بالـ MVP (النسخة الأولية) بأسرع وقت ممكن وشوف رد فعل الناس، التعديل الحقيقي بيحصل والمنتج لايف. - التركيز على الـ Onboarding: رحلة المستخدم في أول 30 ثانية جوه تطبيقك هي اللي بتحدد هيكمل ولا هيمسحه؛ ركّز إنها تكون أسلس وأسرع حاجة، لأنها أول وأهم مهارة بتكسب بيها العميل. - هندسة التسويق الذكي: ما تصرفش ولا مليم على الإعلانات المدفوعة في البداية؛ ابدأ بصناعة محتوى عضوي (Organic) على تيك توك وX، ولما تلاقي فيديو نجح وانتشر لوحده وضاعف مشاهداته، هنا بس ابدأ اموله كإعلان. احفظ البوست ده عندك فوراً (Save & Bookmark) 🔖 عشان يفكرك إن اللعبة اتغيرت تماماً. 90% من المطورين هيفضلوا محبوسين شهور وسنين يكتبوا في كود معقد ويظبطوا في تفاصيل الـ Architecture لتطبيق مفيش كائن حي يعرف عنه حاجة.. الـ 10% بس هما اللي فهموا المعادلة الجديدة: تطبيق بسيط بميزة أو اتنين + قوة الـ AI في التنفيذ + تسويق ذكي ومحتوى سريع = بيزنس حقيقي بيدر ملايين. لايك وفولو عشان يوصلك كل جديد في عالم التقنية والـ AI Business!

‏عادل | مبرمج

309,161 views • 2 months ago

مركز التربية العملية يقيم حفل التميز الميداني لتخصص الرياضيات 🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥 في إطار سعي مركز التربية العملية إلى تحويل التدريب الميداني من إجراء اكاديمي إلى تجربة تعليمية نوعية تقوم على التحفيز وربط الأداء الميداني بمعايير الجودة والتميز، جاء حفل التميز الميداني لتخصص الرياضيات ليؤكد هذا التوجه، حيث لا يُمنح التكريم لمجرد المشاركة بل يُبنى على تقييم موضوعي للأداء والالتزام المهني والكفاءة التطبيقية في الميدان التربوي. أقام مركز التربية العملية في كلية التربية جامعة الكويت يوم الخميس 25 ديسمبر 2025 على مسرح كلية التربية الجنوبي حفل التميز الميداني لتخصص الرياضيات، برعاية وحضور مدير مركز التربية العملية دكتور سلطان محمد السهلي ورئيسة قسم المناهج وطرق التدريس دكتورة نهى الرويشد، وبمشاركة مدير مركز التطوير في كلية التربية دكتورة نادية الرياحي وعدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وأولياء الأمور، في حفل اتسم بالتقدير والاحتفاء بالانجاز الأكاديمي والميداني، ومبادرة من موجه تدريب الرياضيات في مركز التربية العملية الأستاذ جراح القزاع. وجاء الحفل تكريماً لطالبات تخصص الرياضيات المتميزات والخريجات لهذا الفصل الدراسي، حيث قدمن دروساً ريادية ونماذج تعليمية متميزة، وأظهرن التزاماً تاماً وتطبيقًا لأخلاقيات المهنة، وكن خير ممثل لمركز التربية العملية في الميدان التربوي، وتم منحهن وسام التميز الميداني؛ تقديراً لأدائهن المتميز والتزامهن المهني خلال فترة التدريب الميداني. وشمل التكريم كلًا من: الأستاذة شهد الحاتم، الأستاذة فاطمة الصليلي، الأستاذة شهد المطيري، الأستاذة ملاذ الدلوم، الأستاذة ياسمين الشمري، الأستاذة رغد السليماني، الأستاذة دانة النومس، الأستاذة حنين الدوسري، الأستاذة معالي العازمي.

جراح القزاع

12,114 views • 9 months ago

المراسل:أود أن أهنئك على مسيرتك الكروية الرائعة. هل جئت لجمع أشيائك؟ 🎙️داني كارفاخال: أجل، جئت لأفرغ خزانتي وأجمع بقية أشيائي الأخيرة. المراسل: كان هناك الكثير من الناس بانتظارك بالخارج، أليس كذلك؟ 🎙️داني كارفاخال: نعم، في الحقيقة نعم. المراسل: كيف كانت الأجواء؟ 🎙️داني كارفاخال: جيدة، حسناً.. يوم السبت كان يوماً خاصاً ومميزاً للغاية. واليوم هو الثلاثاء، وهو أول يوم رسمي بعد الإجازة، وقد وعدتهم بأنني سآتي لأجمع كل شيء، وبالفعل كان الجميع ينتظرني هنا بالكثير من الحب والمودة. المراسل: وماذا بعد الآن يا داني؟ 🎙️داني كارفاخال: الآن سأستمتع قليلاً بالصيف، لكنني سأستمر في اللعب، هذا أمر واضح ومحسوم بالنسبة لي. سنرى ما هي الخيارات الأفضل لي ولعائلتي وبناءً عليها سأتخذ القرار. المراسل: هل تفضل البقاء في إسبانيا أم..؟ 🎙️داني كارفاخال: لا أعلم، سنقرر ذلك بكل هدوء. المراسل: هل هناك عروض من قطر أو كومو؟ 🎙️داني كارفاخال: لا أعلم، لا أعلم حقيقةً. حالياً أنا منفتح على كل الخيارات ونحن نعمل على ذلك. المراسل: أرى أنك تأخذ معك الكثير من الهدايا للمنزل أيضاً؟ 🎙️داني كارفاخال: نعم، نعم، السيارة ممتلئة عن آخرها. أنا محظوظ جداً، في الحقيقة أنا ممتن للغاية. المراسل: شكراً جزيلاً لك يا داني على كل شيء، ومبارك لك مسيرتك، أنت أسطورة حقاً.

محمود مجيد

1,002,253 views • 4 months ago