Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

“ من أمن العقاب أساء الأدب “ طوال السنوات الماضية و لولوة الحسينان التي تدّعي أنها ناشطة كويتية تتظاهر أمام سفارة بلادها في لندن ، و تطلق ادعاءات بشأن الأجهزة الأمنية في الكويت و تتطاول على القيادة والمسؤولين ، وتشوه صورة البلد ، عبر نشر الإشاعات والمزاعم التي تسيء...

424,808 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بحسب التسجيل المرفق، لم يعد الأمر خلافاً في الرأي أو سجالاً في مساحة صوتية، بل تجاوز ذلك إلى دعوة صريحة للقتل و تحريض مباشر على استهدافي صدرت من صاحب المعرف #سكون أمام الحضور و على الملأ. و إذ أضع هذا التسجيل أمام الرأي العام، فإنني أُحمّل صاحب المعرف #سكون كامل المسؤولية النظامية و الجنائية عن هذه العبارات، و عن أي آثار أو نتائج قد تترتب عليها مستقبلاً. فالتحريض على القتل ليس رأياً، و ليس حرية تعبير، و ليس انفعالاً لحظياً يمكن تبريره، بل فعلٌ بالغ الخطورة يهدد سلامة الأفراد و يقوّض أبسط قواعد الحوار و المسؤولية. كما ألفت نظر الجهات المختصة إلى ما ورد في التسجيل المرفق، و ما يتضمنه من عبارات تستوجب التحقق و التقييم النظامي، حفاظاً على أمن الأفراد و سلامتهم، و ترسيخاً لمبدأ أن المنصات الرقمية ليست مساحة معزولة عن المساءلة القانونية. و قد تم حفظ و توثيق التسجيل كاملاً، و سأتمسك بكامل حقوقي النظامية تجاه كل من شارك أو حرّض أو بارك أو روّج لهذا الخطاب. أما الاختلاف في الرأي فأهلاً به، و أما التحريض على القتل فمكانه الجهات المختصة لا المساحات الصوتية. #المغرد_الوطني #سكون. وزارة الداخلية 🇸🇦 رئاسة أمن الدولة

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

270,910 просмотров • 4 месяцев назад

أحكام أمن الدولة بالسجن خمس سنوات ضد لولوه الحسينان: مسخرة قانونية! ما صدر عن محكمة أمن الدولة من حكمٍ بالسجن خمس سنوات بحق لولوه الحسينان ليس عدالة، بل استعراض قمعي فجّ. حكمٌ يُغلف بالقانون بينما جوهره سياسي انتقامي، يُستخدم لإسكات صوتٍ لا أكثر. محكمة أمن الدولة تحولت من جهة يفترض بها حماية الأمن إلى أداة لمعاقبة الرأي. تُفصَّل التهم بمقاسات جاهزة: “إساءة”، “تهديد للأمن”، “إثارة الفتنة” — عناوين فضفاضة تُلقى بلا معيار واضح، ولا ضرر مُثبت، ولا خطر حقيقي. خمس سنوات سجن على ماذا؟ على كلمة؟ على موقف؟ على تغريدة؟ الأخطر أن هذا الحكم يأتي في سياق أوسع من سحب الجنسيات، وتكميم الأفواه، وتجريم المعارضة السلمية. القانون هنا لا يُطبَّق بعدالة، بل يُستَخدم كسوط. وعندما يصبح القضاء غطاءً للسياسة، تنهار الثقة، ويُهدر معنى الدولة. إن سجن لولوه الحسينان ليس رسالة “حزم”، بل اعتراف بالعجز عن تحمّل النقد. وهو يضع سمعة العدالة على المحك، ويُكرّس مناخ الخوف بدل الاستقرار. دولة تحاكم مواطنيها على آرائهم لا تحمي أمنها، بل تهدده. الخلاصة: هذا الحكم مسخرة قانونية بامتياز. والعدالة الحقيقية لا تُقاس بعدد سنوات السجن، بل بقدرتها على حماية الحق والحرية.

Dawood Albasri

16,900 просмотров • 8 месяцев назад

كل عقوبة محدده بنص وفق القانون و نحن في دولة قانون .. على قدر الخطأ .. يكون العقاب الشاب السعودي خالد الهاجري لا شك اخطأ في تصوير الفيديو و كلنا انتقدنا الفعل .. لكن و حط خط تحت لكن : ١-امتثل للقانون و نال جزاءه من الدوله و نفذه باحترام .. و اعتذر و اعترف بالخطأ و لم يكابر .. ٢-الطعن في شرفه و شرف خواته و إهانة والده و الكلمات البذيئة الخادشة للأخلاق و الذوق عيب و لا تمثل الشعب الكويتي .. ٣-كما ان هذا الكلام البذيء تصرف فردي لا يمثل الشعب الكويتي فتصرف الهاجري ايضا تصرف فردي لا يمثل الشعب السعودي الشقيق .. و كثيرين في هذا العمر و حتى اكبر يصورون و ينشرون عن جهل بعواقب الامور و هذا الموقف رادع للجميع .. تحميل الأمور أكبر من حجمها، وتوسيع نطاق القضية من فعلٍ محدد إلى الإساءة لأهله، قبيلته ، بلده ، هو خروج عن أصل القضية و الموضوع . العقوبة لا تتجاوز مرتكب الخطأ ، لذلك فإن تحويل النقاش من نقد التصرف إلى التجريح والإهانة والقذف لا يحقق عدالة، بل يخلق صراع كبير ..

ساره الدريس

1,078,363 просмотров • 4 месяцев назад