正在加载视频...

视频加载失败

من أول نظرة ستظن أن هناك شيئًا غريبًا يحدث! تفاصيل صغيرة على وجهها جعلت المشهد يلفت الأنظار لكن الحقيقة وراء ما تراه أغرب بكثير مما تتوقع لا تستعجل بالحكم… شاهد للنهاية واكتشف السر بنفسك.

178,127 次观看 • 5 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

[Melissa Reddy ] - عااجل🚨 - إنه تحول حزين وكئيب للغاية في قصة محمد صلاح مع ليفربول. أن يشعر وكأن النادي قد ألقى به تحت الحافلة، وأن يعترف بأنه لم تعد هناك أي علاقة تربطه بأرني سلوت، وأن يقول إنه "يبدو أن شخصاً ما لا يريده" في أنفيلد، وأن يلمّح بشدة إلى أنّه يُجبر على الرحيل في سوق الانتقالات الشتوية، كل ذلك لا يليق بما قدّمه من إنجازات تاريخية للنادي، ولا بما يستحقه من تقدير وإرث. لم يكن من المفترض أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. من الواضح أن الألم يعتصره، وأنه انقاد لمشاعره حين قرر الحديث علناً عن ذلك كله، لكن ليفربول لا يحتاج إلى مزيد من الأذى الآن. وهذا يضرّ بالنادي فعلاً، كما أنه سيؤثر بطبيعة الحال على نظرة الكثيرين إليه. وصف ما يحدث بأنه "أزمة" يبدو خفيفاً على ما يجري فعلاً. يبدو أن صلاح مستاء بشدة من تصويره على أنه "مشكلة ليفربول"، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، خاصة وأن لاعبين في مستوى أسوأ ما زالوا يحتفظون بمراكزهم في منظومة تعاني من خلل كبير. كما يبدو أنه منزعج لأنّ محادثاته الخاصة مع المدرب والنادي لم تُجِب عن سبب التغيير الجذري في وضعه. قال: "سألت، لكنني لم أرَ تفسيراً. كنت أعرف أنني لن ألعب." وبين السطور، تلوح إشارة إلى أن صلاح يُقدَّم ككبش فداء ويُضحّى به لتغطية أخطاء في التعاقدات جعلت من ليفربول فريقاً لا يشبه نفسه داخل الملعب. ومهما كان حجم الألم الذي يشعر به صلاح، ومهما كانت دوافعه، فإن ما يحدث لا يمت بصلة إلى "طريقة ليفربول" المعهودة. وبحق، يستحق صلاح أفضل من هذه الفوضى بكثير...!

رابطة ليفربول

181,447 次观看 • 8 个月前

النجاح ليس مجرد محطة تصل إليها، بل هو رحلة مستمرة مليئة بالتحديات. عندما تواجه الصعوبات والمشاعر المرهقة، تذكّر أن هذه اللحظات هي ما يصنع منك شخصًا أقوى وأقدر على تحقيق أحلامك. أول خطوة: حدّد هدفك بوضوح. لماذا بدأت؟ ما الذي تسعى إليه؟ كلما كان السبب قويًا وعميقًا، كان دافعك للاستمرار أكبر. اجعل رؤيتك واضحة في ذهنك، واستحضرها في لحظات الضعف. ثانيًا: أعد توجيه تركيزك. بدلاً من التفكير فيما لا يمكنك التحكم فيه، ركّز على ما يمكنك فعله الآن. الطاقة تذهب حيث يتجه التركيز؛ اجعل تركيزك على الحلول، وليس المشكلات. ثالثًا: التزم بخطوات صغيرة يومية. حتى عندما تشعر بالإرهاق، افعل شيئًا واحدًا يقربك من هدفك. الاستمرارية تبني قوة لا يمكن كسرها. رابعًا: أحط نفسك بأشخاص إيجابيين. الدعم من الأشخاص الملهمين يمنحك الطاقة للاستمرار. خامسًا: تعلّم من الصعوبات. كل عقبة درس قيّم. بدلاً من أن تسأل: “لماذا يحدث لي هذا؟” اسأل: “ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟” وأخيرًا، لا تنسَ أن ترتاح وتعتني بنفسك. النجاح يتطلب توازنًا بين العمل والراحة. كن صبورًا، فالمثابرة الدائمة تصنع النجاح الحقيقي.

د. محمد الخالدي

21,824 次观看 • 1 年前

ما هذا العبث ؟ صحيح أن هناك بعض الأمور الإيجابية التي أعجبتني، مثل وصف رومان لجاي أوسو بأنه ذراعه اليمنى، أو لحظة سحب جاكوب للمايك من يده، وحتى فكرة أن رومان ما زال الوحيد القادر على السيطرة على جاكوب والتأثير عليه… لكن السلبيات كانت أكثر بكثير. أولًا، ظهور الممثل الذي لا يعرفه سوى اقاربه ودخول جاكوب لمهاجمته. ما الهدف من المشهد أصلًا؟ ماذا أضاف لقصة البلودلاين؟ المشهد بدا وكأنه موجود فقط لأن الشخصية ضيف مشهور، ومع اقتراب سمرسلام أصبح واضحًا أن TKO تحب إدخال المشاهير في أي زاوية متوفرة ثم يدخل الأمن، وجاكوب يدمر الرجل، وبعدها يظهر رومان ويأمره أن يتوقف… ثم يطلب منه أن يكمل في مشهد متناقض ومكتوب بشكل ضعيف جدًا. ولا ننسى لقطة القلادة الجديدة التي وضعها رومان على رقبة جاكوب… ما رمزيتها؟ وما الإضافة التي قدمتها للقصة؟ في النهاية، الفقرة كلها لم تحرك القصة للأمام. منذ كلاش إن إيطاليا ورومان لا يقدم شيئًا يُذكر، وكأنه يدور في دائرة بلا اتجاه واضح والأسوء أن غيابه سيستمر مرة أخرى، ومع جدول ظهوره المحدود يبدو أن القصة ستبقى معلقة لفترة أطول.

The PRIN❌E

18,009 次观看 • 2 个月前

عالم جوف الأرض... الحقيقة التي تفوق الخيال هل تصدق أن تحت أقدامنا عالماً كاملاً ينبض بالحياة؟! ليس مجرد كهوف أو أنفاق... بل حضارات كاملة، كائنات ذكية، تحالفات خفية، وتقنيات تفوق إدراك البشر! مايا صبحي، الباحثة المثيرة للجدل، تحدثت بصراحة وجرأة عن هذا العالم الخفي، وألقت الضوء على ما لا تجرؤ وسائل الإعلام على كشفه. قالت الحقيقة، ونعم... كل ما قالته حقيقي، لكن لماذا لا يصدقها البعض؟ السبب ببساطة: الإعلام غسل العقول، وصنع من الحقيقة خيالاً علمياً لا يصدق! تخيل أنك تعيش فوق سطح مجرد قشرة، وتحتك حضارات تسير بخطط دقيقة، تشن حروباً وتنسج تحالفات مع قوى تُدير هذا العالم من خلف الستار... هل هذا خيال؟ أم حقيقة تم التعتيم عليها بعناية؟ شاهد هذا الفيديو لمايا صبحي، وربما لن تنظر للعالم كما كنت تنظر إليه من قبل! ربما ستبدأ بطرح الأسئلة: لماذا يتم إخفاء هذا العالم؟ من يقف وراء طمس الحقيقة؟ ما علاقة كائنات جوف الأرض بالنظام العالمي الجديد؟ وهل نحن مجرد بيادق في لعبة كبرى لا نعلم قوانينها؟ لا تكن ساذجاً... الأرض ليست كما رسموها في الكتب، والواقع أعقد مما تظنه... تابع الفيديو... وافتح عقلك قبل عينيك! فربما، فقط ربما، ستكون تلك اللحظة التي تتبدد فيها الأكاذيب، وينكشف الستار عن أعظم سر في التاريخ! استعد للغوص في المجهول... #جوف_الأرض #مايا_صبحي #الحقيقة_المخفية #النظام_العالمي_الخفى #فتح_العقول هل تجرؤ أن تعرف؟! اكتب رأيك بعد مشاهدة الفيديو... فالحقيقة بدأت تخرج للنور! ولا تنسَ: ما وراء السطور... أعظم مما كُتب فيها!

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

90,101 次观看 • 1 年前

الصحفي: كيف حالك أيها الرئيس؟ إيفان مارتين من صحيفة (Okdiario). كنت أود أن أسألك، لقد تحدثتَ عن الكثير من الأعداء في هذا المؤتمر الصحفي، هل يقلقك أعداء الخارج أكثر أم الأعداء في الداخل؟ كما تحدثتَ عن التسريبات وما إلى ذلك ؟ فلورنتينو بيريز: انظر، الأعداء في الداخل... اترك أمرهم لي، لا تقلق. سأتولى أنا أمرهم. أما الأعداء في الخارج، فيجب عليّ أن أفضحهم. ولا أريد أن أخبرك بما كانوا يفعله الصحفيون وما كانوا يطلبونه من لاعبي ريال مدريد. سأخبرك بتفصيل واحد فقط: من لم يكن يعطيهم رقم هاتفه المحمول، كانوا "يقتلونه" (إعلامياً). هكذا أقولها لك بكل صراحة. لا أريد ذكر أسماء، لكن هل تعتقد أن هذا أمر طبيعي؟ بالطبع لا. لأن هؤلاء الصحفيين يعتقدون أن لديهم سلطة كبيرة. سأقول لك الحقيقة، أنا الآن رجل متقدم في السن، وعشت في العالم الاقتصادي وفي العالم الرياضي، وهم لا يملكون أي سلطة، لأن الناس أذكياء جداً. الناس يعرفون عندما تكتب بسوء نية ولماذا تفعل ذلك؛ تفعل ذلك لمصلحة شخصية. لو كنت أنا ناشر صحيفة، لما سمحت بحدوث ذلك لا في كرة القدم ولا في السياسة ولا في أي شيء. الصحيفة ببرستيجها يجب أن تنقل الحقيقة وتحلل الحقيقة، أليس كذلك؟ لكن ما يحدث هناك (في بعض وسائل الإعلام)... يجب أن أقول لك إن كرة القدم تأتي من تاريخ سيء للغاية. "خوسيه ماريا غارسيا" (إعلامي إسباني شهير) ألحق الكثير من الضرر، ثم جاء آخرون وحلوا محله، ويعتقدون أنهم بمهاجمة ريال مدريد سيصبحون أكثر أهمية. بالنسبة لي، هم أقل أهمية بكثير. وعندما يتعين عليهم قول الأشياء، فليقولوها. لكن هل تعتقد أنه من الطبيعي أنه قبل أقل من عامين فزنا بالبطولة التاسعة (في إشارة للبطولات القارية)، وقبل عامين آخرين فزنا بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى، والآن يأتي هذا التيار الذي يريد الإطاحة بالرئيس؟ هذا هراء، حقاً. سيتعين عليهم إخراجي "بالرصاص"، لأنني أمتلك دعم جميع أعضاء ريال مدريد.🔥🔥 ولهذا السبب أريد أن تكون هناك انتخابات، وأريد أن أترشح، وسوف نترشح، وسأقول الحقيقة عما يحدث. لا تستمعوا لهذا الرجل (يقصد من يهاجمه)، لأن هذا الرجل ضد مدريد منذ صغره أو أياً كان السبب. لكن بالطبع، علينا أن ندافع عن أنفسنا، رغم أن الأعضاء أذكياء جداً كما تعلم. لكن البعض ينجرف وراء العاطفة عندما نلعب بشكل سيء أو ما شابه. لكن ماذا سيقول الأندية الأخرى إذا كنا نحن هم "الأشرار"؟ ماذا يحدث للأندية الأخرى؟ ماذا يحدث لأتلتيكو مدريد؟ لماذا لا يهاجمون أتلتيكو مدريد؟ يا إلهي، لا أريدهم أن يهاجموا أحداً، لكن هل حقاً مدريد هو النادي الذي يجب مهاجمته؟ لا يوجد في تاريخ كرة القدم نادٍ مثل ريال مدريد، ببساطة لا يوجد. ماذا يريدون؟ أن نفوز بنتيجة 10-0 كل يوم؟ سنحقق ذلك، لا تقلق.

محمود مجيد

23,635 次观看 • 3 个月前

*تشويه فاضح يا هلال أحمد الشمراني • قلت وأزيد أقول يهيأ الهلال لأن يكون بطلا لأندية العالم وهذا أمر لا يغضبنا، لكن ينبغي أن لا يكون ذلك على حساب من يتعاطون مع كرة القدم على أنها رغيف الفقراء. • ما حدث من ذبح للأهلي، السبت، أمر لا يمكن قبوله أو تقبله حتى من أبناء الهلال النبلاء الذين يدركون كما أنا أن محاباة الهلال تشويه فاضح له. • الأهلي ذُبح أو طُعن بعدة سكاكين أولها من المؤتمنين على إدارته، ويأتي بعدها التحكيم الذي قطع تفوقه حالة بعد حالة أمام النصر والقادسية، وأمام الهلال كان الاغتيال، فماذا عساكم قائلون؟ • ما ذنب جمهور الأهلي الذي يحارب في عشقه؟ وما ذنبي آتيكم كل يوم «شاكياً» من هذا الجور الذي يتعرض له الأهلي و«باكياً» على حال مشروع أكبر بكثير مما يحدث على هامشه. • ثلاثة خبراء غير سعوديين، سمير عثمان والغندور ومحمد ريشة، أجمعوا على أن الأهلي ظُلم، وهل هناك من لديه ما ينقض هذا الكلام؟ • لن أتوسع في كتابة الألم بقدر ما أكتب حزني على دوري جميل يشوه تحكيمياً وهذا لعمري لا يرضاه أحد. • أعود للأهلي وأتمنى أن يبدأ التصحيح من الآن؛ لأن الانتظار لا يخدم الفريق، وأقصد توديع ماتياس مع إحضار مدرب عالمي وفتح ملف الاستقطابات الشتوية، فثمة مرحلة قادمة مرعبة وأي تعثر فيها يعني الخوف من تكرار سيناريو ذاك المساء الأسود. • الصانبي حضر في وقت صعب وأثبت أن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة وقدم نفسه بشكل رائع، لكن معلقنا فهد العتيبي أساء له في ليلة تألقه. • فهد عهدتك كبيراً، فماذا حدث لك؟

احمد الشمراني

392,528 次观看 • 1 年前

فلورنتينو بيريز: انظر، أنا أقول لك الحقيقة. لقد عشت معكم منذ 26 عاماً، وأعرفكم جميعاً تقريباً، ربما الأصغر سناً الآن لا أعرفهم جيداً. لقد كانت لدي دائماً علاقات جيدة، لكن على الصحافة أيضاً ألا تعتقد أنها هي من تملك ريال مدريد. عليهم تحليل ما يحدث، ولكن لا ينبغي أن يقولوا إنه لمجرد حدوث مشاجرة بين اثنين، فإن ريال مدريد يعيش في فوضى. لماذا؟ لقد عشت 'فوضى ريال مدريد' لمدة 26 عاماً. ولكن لماذا؟ إنهم يتشاجرون كل عام.. بل يتشاجرون كل يوم! لماذا أقول كل عام؟ لأن أحدهم يدوس على الآخر، والآخر يعتقد أن هناك سوء نية، ولا أعرف ماذا يقولون.. ثم يبدأ الأمر. وهذا ينتهي، ينتهي عند هذا الحد. وإذا كان هناك شخص داخل النادي يخرج هذه الأمور للعلن، فهذا أسوأ بكثير من الشجار الذي وقع بينهم. بالمناسبة، هذان اللاعبان رائعان جداً، كلاهما، وهما جيدان جداً ويلعبان معاً في خط الوسط. إذاً، هذا كل شيء. لقد تم تصوير الأمر وكأنه شيء فظيع، فظيع، فظيع.. وكأن هذا سيقضي على ريال مدريد. هل تعلم؟ هذا النوع من الأمور لا يمكن التسامح معه في ريال مدريد. حسناً، لقد تسامحت مع ذلك لأكثر من عشرين عاماً، ولم يحدث شيء.

محمود مجيد

24,576 次观看 • 3 个月前

🎙️المذيع: تبدأ العناق، بينما يعانق بيبي بهدوء. لدينا هنا رجل يحمل بالفعل نجمتين على صدره! السيد ميكيل أويارزابال، تهانينا! 🗣️ميكيل أويارزابال: شكراً جزيلًا لك. المذيع: الرجل الهادئ. اليوم، رأيتك في لحظة ما منفعلاً بسبب كثرة الأخطاء والضربات التي تلقيتموها، أليس كذلك؟ 🗣️ميكيل أويارزابال: حسناً، هذه أمور تحدث في خضم اللقاء، لكن الحقيقة هي أنك داخل الملعب تعاني أقل بكثير، وعندما تكون في الخارج على مقاعد البدلاء، هناك بالفعل تعيش الأوقات الأسوأ. ولكن على أي حال، نحن سعداء بما حدث وهذا كل ما في الأمر. 🎙️المذيع: كم كانت المباراة صعبة! كانت مباراة خشنة، وامتدت للأشواط الإضافية، وبالرغم من النقص العددي للفريق الخصم، إلا أن الأمور كانت معقدة للغاية. 🎙️ميكيل أويارزابال: نعم، ولكننا كنا نعلم أنها ستكون كذلك، هنا لا أحد يمنحك الفوز بالمجان، والأمور ليست سهلة أبداً، فما بالك بمباراة نهائية في كأس العالم بكل ما تعنيه من أهمية. نحن سعداء للغاية بالمجموعة، وبكل ما عشناه هنا معاً على مدار 51 يوماً، والأجواء الرائعة في الداخل، وتواجد الجميع معنا. لا يمكنني حتى تخيل كيف تبدو الأجواء الآن في مدريد وفي إسبانيا كلها، ولكن على أية حال... 🎙️المذيع: غداً ستتحقق من ذلك بنفسك!

محمود مجيد

613,126 次观看 • 1 个月前

رفضت أن تخلع حجابها.. فأجهضوا جنينها بالضرب.. كانت تلك تونس في التسعينات، تحت حكم الدكتاتور بن علي.. وهل تريدون أن تعرفوا السر وراء الحكم على الحقوقية سهام بن سدرين بـ 25 سنة سجنا وهي تبلغ من العمر اليوم 75 عاما .. إليكم السبب الحقيقي: في عام 2016 تجرأت الحقوقية سهام بن سدرين على نبش ذلك الماضي الأسود. فتحت أرشيف وزارة الداخلية، وأخرجت شهادات المعذَّبين إلى العلن. بثتها على الهواء مباشرة، بحضور شخصيات سياسية وحقوقية وصحفيين من كل أنحاء العالم. كان ذلك ضمن هيئة الحقيقة والكرامة التي ترأستها سهام نفسها ، قبل أن تُحلّ الهيئة ويُسحب كل أرشيفها من قبل وزارة الداخلية... ليلة انقلاب 25 جويلية 2021. من بين تلك الشهادات، شهادة امرأة اسمها محرزية بن العابد. اخترت محرزية بالذات لأنني أعرفها, أعرف وجهها، أعرف صوتها،و أعرف شكل يديها بعد التعذيب. شهادتها وحدها تكفي لتفهموا حجم الجريمة التي حاولوا دفنها، وحجم الجريمة التي اقترفتها سهام في نظرهم: أن تفتح باب الحقيقة علناً، وأن تُذكر أسماء الجلادين على الملأ .. جرائم عديدة مورست ضد آلاف التونسيين. لكن من أكثر التهم إيلاما لي شخصيا كانت: "محجبة"، أو "يصلي الفجر في الجامع". في الفيديو المرفق، محرزية تروي بنفسها ما حدث لها. دقائق فقط، لكنها تختصر عقودا من الصمت والقهر. شاهدوها، وستفهمون عندها لماذا دفعوا بسهام إلى هذا المصير..!! لمن يرغب في الاستماع إلى الشهادة كاملة، تجدونها في الرابط في أول تعليق.

Rania Dridi رانية الدريدي

45,640 次观看 • 1 个月前

RMTV - قناة ريال مدريد | نقلوا ثواني، مما تسبب في ارتباك المشاهدين، حيث أرادوا إظهار أن الأمر يتعلق بنقاش بين الرئيس والمشجعين. لعدة دقائق، انتشرت الصورة بشكل واسع على الإنترنت وبدا وكأنها تعكس توتراً مفترضاً لرئيس النادي فلورنتينو بيريز قبل الانتخابات المقبلة. هذا التلاعب انعكس أيضاً، كما ترون، في بعض وسائل الإعلام مثل صحيفة (ABC) - يا للمفاجأة! لكن الحقيقة ظهرت في وقت الاستراحة عندما عرض البث التلفزيوني المشهد كاملاً؛ لم يكن فلورنتينو بيريز يتجادل أو يوبخ أي مشجع، بل كان ينظم الأمور ليتمكن الأطفال من التقاط صور معه في المقصورة الرئاسية، كما هو معتاد في جميع المباريات. كان الرئيس يتحدث مع الآباء لتنظيم الأطفال ليقفوا بشكل جيد لالتقاط الصور مع كل واحد منهم. المشهد الذي عُرض قبل المباراة كان مجتزأً تماماً من سياقه من قبل إنتاج رابطة (تيباس). في الواقع، انتهى الأمر بفلورنتينو بيريز وهو يلتقط صور "سيلفي" مبتسماً مع المشجعين بل وصافحهم، في إشارة واضحة إلى عدم وجود أي خلاف. هذه هي الحقيقة، تماماً مثلما تم استقبال الرئيس بحفاوة كبيرة من قبل الجماهير عند وصوله للمقصورة، وهو أمر -كما لا يخفى على أحد- لم يظهره البث المباشر للمباراة. وكنا نعلق على ذلك سابقاً، الأمر يتجاوز هذا الحد، لأننا شهدنا مواقف خلال البث المباشر للمباريات لم نشاهد فيها صوراً كانت مهمة وحاسمة لفهم ما يحدث. والآن نرى أنه حتى قبل المباراة، يتم استخدام صورة التُقطت في مقصورة ملعب سانتياغو برنابيو بسوء نية لمحاولة نقل شيء لا يحدث ولم يحدث أصلاً.

محمود مجيد

22,031 次观看 • 3 个月前

فلورنتينو بيريز : أود أن أقول إنني أشارككم أحياناً مشاعر الإحباط كشخص يرى أننا لم نتمكن من الفوز بأي شيء هذا العام، نعم، لا شيء على الإطلاق. وأنا أول من يرغب في الفوز بكل شيء، ولكن يجب أن أقول لكم وأذكركم –إذا لم تخنكم الذاكرة– بأننا خلال رئاستي للنادي فزنا بـ 66 لقباً في كرة القدم وكرة السلة؛ 37 لقباً في كرة القدم و29 لقباً في كرة السلة، من بينها 7 كؤوس أوروبية في كرة القدم و3 في كرة السلة. وأريد أن أتحدث عن أولئك الذين أعتقد أنهم يقفون وراء هذه الحملة. يقولون إن هناك من يتحركون في الظل للترشح (للرئاسة)؛ حسناً، فليتقدموا للترشح، هذه هي الفرصة التي أمنحهم إياها. سأدعو لإجراء انتخابات، وسأترشح أنا ومجلس الإدارة الحالي، وأدعو كل من يريد الترشح بأن لديه الفرصة للقيام بذلك. سأترشح للدفاع عن مصالح أعضاء نادي ريال مدريد، وليس لمواجهة هؤلاء الصحفيين الذين يعتقدون أنهم بإلحاق الضرر وخلق البلبلة سيتمكنون من ترهيبي. بل على العكس، هم يمنحونني طاقة أكبر بكثير مما أملك. كما أن هناك جهات تريد السيطرة على ريال مدريد. هذا يحدث منذ زمن، لقد ترشحت في عام 2000 وأعرف كل شيء، لكنهم لم ينجحوا؛ لأن من يحكم في ريال مدريد هم أعضاؤه، وليس هؤلاء الصحفيون، زملاؤكم، الذين يعتقدون أنهم بمجرد قول شيء ما سيصدقهم الناس. الناس يصدقونني أنا. إن بعض الصحفيين –أنا لا أعرفكم جميعاً لذا لا يمكنني الحديث عن الكل– يعتقدون أنهم يتدخلون في قرارات النادي لأنهم مهمون جداً. لقد ترشحت في عام 2000 وهذه القصة أعرفها جيداً، هل تتذكرون خوسيه ماريا غارسيا؟ هكذا بدأت الأمور معه.

محمود مجيد

34,126 次观看 • 3 个月前

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 次观看 • 1 年前

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 次观看 • 28 天前

مالذي يتهيأ للعالم في 2026 ؟ قراءة باطنية لما سيأتي... وتلخيص للخطط التي تصنع في الخفاء. في نهايات الدورات الزمنية، تتغير الأرض بصمت. هناك سنوات عادية... وهناك سنوات تفتح فيها بوابة لمستوى وعي جديد. وسنة 2026 ليست رقماً في التقويم، بل عتبة، واهتزاز، وإعادة كتابة لقوانين اللعبة التي اعتادها البشر. العالم اليوم لا يمشي إلى الأمام... العالم يُعاد تشكيله من الداخل. طبقة فوق الأرض يراها الجميع، وطبقة تحته لا يراها إلا من امتلك نور البصيرة. من يقرأ هذا الآن... لن يدخل 2026 مثل باقي الناس. ماذا سيحدث في 2026؟ (الرؤية الباطنية العميقة) • ارتفاع الوعي وكشف الأقنعة: سيبدأ الناس يشعرون بما وراء الكلام... سيرون النوايا قبل السلوك، ويعرفون الحقيقة قبل أن تُعلن. إنها سنة ينكشف فيها الباطن، ويذوب فيها كل ما كان قائماً على الخداع. • تغير العلاقات بشكل مفاجئ: النفوس لن تتحمل الترددات المنخفضة. ستبتعد أرواح عن أرواح... وتقترب أخرى كان بينها عهداً قديماً لم يُكتب بالكلمات، بل بالحقيقة. • قوة البصيرة عند الروحانيين: الأحلام الصادقة ستزداد، والإلهام اللحظي سيصبح لغة جديدة يتلقاها المستعدون. ستشعر كأن شيئاً داخلك "يُرشدك" دون أن تراه. • نهاية مرحلة... وبداية أخرى: ستكون 2026 آخر مرحلة من دورة التفكيك، وبداية أول موجة من الفرز. بعدها يبدأ بناء عالم جديد بتردد جديد. تلخيص الأحداث العالمية وكيف تدار الخطط في الخفاء: • الاقتصاد لن ينهار... بل يُعاد توزيعه: القوة ستنتقل من الدول الثقيلة إلى الشعوب التي تملك الوعي والابتكار. أما المال فسيعود لأصحاب النيات الصافية، لأن الطاقة القادمة تعيد لكل إنسان ما يشبهه. • الذكاء الاصطناعي... سلاح الوعي: المعركة القادمة ليست على الأرض بل على العقل. من يسيطر على المعلومة يسيطر على اتجاه العالم. لكن أصحاب الروح القوية سيعرفون كيف يميزون بين الحقيقة والمصنوع. • الحروب الطاقية والاضطرابات النفسية: هناك حرب غير مرئية بدأت... حرب ترددات، تؤثر على مزاج الشعوب، وتضغط على الأعصاب، وتزيد القلق دون سبب واضح. من لا يعرف الحقيقة سيظن أنه متعب... ومن يعرف سيفهم أن ما يحدث فوق مستوى البشر. • اصطفافات دولية جديدة: دول ستسقط فجأة، ودول ستنهض بلا مقدمة. القوة تنتقل نحو الكيانات التي تملك المعرفة، وليس التي تملك السلاح. • ظهور أرواح مختارة: ستشعر أن هناك "نخبة خفية" من الأرواح المستيقظة نُثرت في كل بلد. هؤلاء مهمتهم حماية الوعي في المرحلة القادمة، وكأنهم جنود نور في زمن غاب فيه الضوء. 2026 ليست حدثاً... هي امتحان للنية، وامتحان للنور الداخلي. من يهيئ نفسه اليوم، سيعبر إلى المرحلة القادمة ثابتاً مطمئناً... ومن يهمل روحه سيضيع وسط التحولات. نَقّ قلبك... صَحّح نيتك... وادخل السنة القادمة بنورك لا بخوفك. فالزمن القادم لا يرحم الضعفاء روحياً... لكنه يرفع كل من صدق مع الله. اللهم يا نور السماوات والأرض، اجعلنا من أهل البصيرة في زمن العمى، ومن أهل الثبات في زمن الفتن. اللهم احفظ قلوبنا من كل ضعف، ونفوسنا من كل انكسار، واهدنا إلى الطريق الذي تحبه وترضاه. اللهم اجعل سنة 2026 عام فتح، ونور، وبركة، وسلام علينا وعلى أهلنا. واجعلنا من الذين تقول لهم الملائكة (أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا). منقول

bri8trose

42,574 次观看 • 7 个月前

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 次观看 • 17 天前

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 次观看 • 1 年前