Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
من أين لهم بهذه الأسماء؟؟ حسني هاشا-تيتوش-أو الهول-بن دوخة-نزيهة-علي خووجا-خلف ما صبح-بوراس-بوترعة-فلووس
13,262 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
9 Yorum

عبد الله2 yıl önce
أسماء تدل على التاريخ العظيم و التراث العريق للجزائر و من بين هذه الأسماء كان المترشح للرئاسة الجزائرية الأستاذ قحيبة السيد😂 👇👇

Seloua Mouslim 2 yıl önce
هذا ما جنته ماما فرنسا قبل "المغادرة"

hashem2 yıl önce
إهتم بهذا ياهذا

عبدالله 🇲🇦🤝🇲🇦2 yıl önce
يا أستاد انها اسماء كرغولية لا تشك في أرض استوطنتها أجناس من أسيا الوسطى وجنوب أوربا العثمانية وأخيرآ أشترتها فرنسا .عاى سبيل المثال. دومير .تبون.

Hatim Ali2 yıl önce
الزينة هي "خاماجا "🤣🤣🤣🤣🤣 من الخماج

Yousra2 yıl önce
لي كان فيه شي بلية ولا مرض ولا عطب كيتسمى عليه😆، واحد كان يشوف فالسما سمى راسو بو سحاب

bahi2 yıl önce
الا كان هكا انا نفضل اسم طبون

ACHOUR Mohammed Alae2 yıl önce
يبدو ورثتم من الاستعمار حتى الأسماء

Arabi Daki2 yıl önce
😆😅🤣😂😄😁
Benzer Videolar
0:57
Sensitive content
▪️فقهاء الطغاة… قاتلهم الله! هم علماء السوء، وفقهاء النفاق، الذين اتخذهم الجبابرة جسورًا يعبرونها إلى شهواتهم المحرمة، وجرائمهم المنكرة، وطغيانهم المقيت، وتحريفهم لشرع الله، وتعطيلهم لأحكامه، وتزيينهم للفساد. هذه الفئة ليست وليدة ظرفٍ طارئ، ولا نتاج حقبة بعينها، بل هم ظاهرة تتكرر في كل عصر؛ فالنفاق، والتزلف للسلطان، والارتزاق من موائد الطغاة، وتجيير الدين لتسويغ باطل الظالمين… رذائلُ إذا وُجدت لها بيئة عفِنة نبتت فيها كما تنبت الفطريات على العفن! وأحداث #غزة في أيامها الدامية كشفت المستور، وأسقطت الأقنعة، فأظهرت من كان يتوارى خلف ستار الورع الكاذب والعلم الزائف، ليقف عاريا في صفّ أعداء الأمة. فاللهم طهّر أمتك من خبثهم، وجنّبها شرّ تحالفاتهم مع الطغاة وأعداء دينك، ورد كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميرا لهم. وقد وصف مؤرخ الإسلام شمس الدين الذهبي، في ترجمته لإمام الأمة الأوزاعي في القرن الثاني الهجري، شجاعة العلماء الربانيين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم، فقال رحمه الله في مواجهة الأوزاعي للطاغية عبد الله بن علي: “كان عبد الله بن علي ملكًا جبارًا، سفاكًا للدماء، عسِرًا شديد المراس، ومع هذا فالإمام الأوزاعي يصدعه بمرّ الحق كما ترى، لا كخَلْقٍ من علماء السوء الذين يُحسّنون للأمراء ما يقتحمون به من الظلم والعسف، ويقلبون لهم الباطل حقّا ـ قاتلهم الله ـ أو يسكتون مع القدرة على بيان الحق.” هذا هو النموذج: عالم رباني يجهر بكلمة الحق في وجه سلطان جائر، لا عالم سوء يُطوّع النصوص لتبرير بطشه، ولا فقيه نفاق يلوِي أعناق نصوص الشريعة لتزيين فساده. علي السند
محمد العوضي
94,660 görüntüleme • 11 ay önce
