Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
من باب لباب، ومن قيمة لشيمة.. هذا هو وطنّا.. و #أبوابنا_منا 🚪 بالتعاون مع: @MBC1 غناء: ماجد المهندس #اليوم_الوطني_السعودي94 #نحلم_ونحقق
3,845,808 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

ساره عبدالعزيز العمران2 yıl önce
@mbc1 كلمات رائعة جداً 👏🏼

مايسترو بيتزا 🇸🇦2 yıl önce
@mbc1 شكراً ساره من القلب 💚🤩

رقوو Ragrag2 yıl önce
@mbc1 تجنن الاغنية حقتكم مثل بيتزاتكم 😍😍😍

مايسترو بيتزا 🇸🇦2 yıl önce
@mbc1 ياسلام عليك ماخليتي لنا شي نقوله😍❤️

أحمد البارقي2 yıl önce
@mbc1 رأيي الشخصي,ابداع من االفيديوهات اللي تشبهنا.

ريـما |Reem2 yıl önce
@mbc1 مبددددددعييييييين 🫰🏻

See it 📺2 yıl önce
@mbc1 هذا افضل عمل لليوم الوطني🫡 ↙️↙️↙️↙️

مايسترو بيتزا 🇸🇦2 yıl önce
@mbc1 💚🫡

ٰ2 yıl önce
@mbc1 كل سنة تبدع مايستو باليوم الوطني 😍✅

مايسترو بيتزا 🇸🇦2 yıl önce
@mbc1 الوطن يستاهل 🇸🇦💚 وشكراً على دعمكم 🫡
Benzer Videolar
4:27
Sensitive content
● لا علاقة للأسماء بـ: مقادير البشر. فهي مجرد "أعلام" فقد يسمى كريماً من هو بخيلٌ، ويسمى عبدالله من هو عبد للطاغوت! كرأس المنافقين ابن أبي سلول. ● ولا تعلق لها كذلك بـ"الطباع الجبليِّة" و"الصفات الأصلية" بأي اسم كان، وبأي حروف كُتبت. وربط الصفات والطباع بالحروف والأسماء "أصلاً وابتداءً" كل ذلك من "الكهانة والخرافة" وكذلك ربطها بـ"الأقدار المقبلة" و"المستقبل الآتي". ● وأما أثرها "تبعاً" فهذا "قد يكون" من باب العادة وزمالة الإسم، فالأسماء الشديدة تربي على الشدة، واللينة تنادي باللين، ولذلك كانت العرب تسمى أولادها: طلحة ومرة وشجاعاً وحنظلة؛ لينشأوا على الشدة. ● وأما "الفأل" بالأسماء الحسنة، فليس هذا من باب ربط الأسباب بمسبباتها، وتلازم القضاء الآتي مع سابق القدر، وإنما هو: من باب حسن الظن بالله تعالى، وأمل الخير، وقد يتحقق ذلك الأمل وقد لا يتحقق. ● وما تسمعونه في هذا المقطع 👇🏻 كلّه دجلٌ وكهانة يجب على المتكلم به التوبة إلى الله تعالى، وترك ربط الأقدار والمستقبل بالحروف والأسماء، فالناس في الأسماء سواء: التقي والشقي، والصالح والطالح، والعاقل والمجنون، والمليح والقبيح. ولا اعتبار بالأسماء بين الناس في سلامة وفساد العهود والعقود والأنكحة والمعاملات.
د. بدر بن علي العتيبي
127,757 görüntüleme • 1 yıl önce
