Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

من بعد ٧ أكتوبر.. انتهى وقت إقناع الكفار بالإسلام وبدأ إقناع المسلمين بدينهم. استيقاظ المعنى الجماعي من صوت فرد إلى جرأة شعب. ومن جرأة شعب إلى تكاتف المجتمعات. هو أكثر ما يخشاه المستعمر في بلادنا الإسلامية والعربية. #غزه_تموت_جوعاً

68,346 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

واحدة من أكثر الإهانات قسوة في تاريخ المصارعة ... في عام 1998 تزوج كيرت انجل من كارين، لكن بعد سنوات من المشاكل انتهى الزواج بالطلاق عام 2008. الصدمة الحقيقية جاءت بعد شهرين فقط، عندما أعلنت كارين ارتباطها بـ جيف جاريت، وهو أحد أقرب أصدقاء أنجل في ذلك الوقت. هذا الأمر تسبب في أزمة كبيرة وخلافات حادة بين انجل و جاريت و كارين، سواء خلف الكواليس أو في حياتهم الواقعية. في تلك الفترة كان جاريت يمتلك حصة في أسهم TNA، واستطاع إقناع المديرة العامة ديكسي كارتر باستغلال هذه القصة الحقيقية وتحويلها إلى سيناريو يُعرض على شاشات الاتحاد، وهو ما وافقت عليه بالفعل. وهكذا تحولت القصة الواقعية إلى عداوة على الحلبة بين أنجل وجاريت إلى جانب كارين، وتم تحديد نزال بينهما في عرض Slammiversary. كان القانون مثيرا للجدل : بحيث إذا فاز أنجل فسيحصل على حضانة أبنائه، أما إذا خسر فسيُجبر على أن يكون شاهدًا على زواج جاريت وكارين. وفي النهاية، خسر أنجل… واضطر ليس فقط لحضور الزفاف، بل حتى لإحضار العروس بنفسه في مشهد اعتبره الكثيرون واحدة من أكبر الإهانات التي شهدتها حلبات المصارعة. #TNA

The PRIN❌E

49,168 просмотров • 5 месяцев назад

إلى شعب #السودان العزيز ..🤍 نعلم كم عانيتم وندرك حجم الألم الذي زرعته فيكم الحركة الإسلامية وأذرعها الإرهابية التي حاولت عبثاً تمزيق النسيج الإنساني بينكم وبين أشقائكم، وزرعت الكراهية والبؤس في أرضكم الطيبة، لكنها فشلت. فشلت لأن معدنكم أصيل وقلوبكم لا تنطوي على الحقد ولأن الروابط بين شعبينا أعمق من أن تنال منها دعايات الكيزان. أولئك المجرمون الذين حولوا السودان من أرض النيل إلى مستنقع للفساد ومرتع للإرهاب لا يمثلونكم ولا يشبهون روحكم النقية ولا تاريخكم المشرف. إن العالم الحر وأحرار الأمة العربية يقفون اليوم معكم، يمدون أيديهم وقلوبهم لنصرتكم ويؤمنون أن الخلاص من كابوس ما يسمى بـ”دولة ٥٦” – دولة القهر والنهب والتكفير بات قريباً. دولة أذلتكم وأفقرتكم ونهبت خيراتكم، رغم ما حباكم الله به من موارد وطاقات لا تعد وجعلتكم من أغنى الشعوب فقراً ومن أكثر الأمم ألماً وصبراً. لكن النور قادم والحق لا يضيع إذا حمله الشرفاء

احمد بوطحنون..🇦🇪

40,105 просмотров • 1 год назад

أثار سحب الجنسية الكويتية من اثنين من أبرز الموسيقيين في منطقة الخليج صدمة واسعة في الأوساط الثقافية الكويتية، إذ أصبح المطرب عبد المحسن المهنا والملحن يوسف المهنا أحدث الشخصيات البارزة التي جُرّدت من جنسيتها ضمن حملة حكومية مستمرة. ونشرت الجريدة الرسمية الكويتية يوم الأحد مراسيم تقضي بسحب الجنسية من 2,193 شخصاً، إضافة إلى الأفراد الذين اكتسبوا الجنسية عن طريقهم، وكان من بين الأسماء الواردة الأخوان المهنا، اللذان أسهما على مدى أكثر من ستة عقود في تشكيل ملامح الموسيقى الكويتية والخليجية الحديثة. ويُعد عبد المحسن المهنا، أحد أشهر المطربين في الكويت، من الأصوات التي تركت بصمة بارزة في تاريخ الأغنية الكويتية. وُلد في الكويت عام 1938، وبدأ مسيرته الفنية عام 1963 بعد أن نال شهرة عبر إذاعة الكويت، وسرعان ما جعلته أغانيه الشعبية والعاطفية واحداً من أبرز فناني جيله واسماً معروفاً في مختلف أنحاء الخليج. ومن أشهر أغانيه: "يا منيتي"، و"خلّي جفاني"، و"شكواي" و"عوافي"، و"طير المودة"، و "ريح الهوى مسافر"، إلى جانب عشرات الأعمال الوطنية والرياضية والدينية. كما شغل عضوية جمعية الفنانين الكويتيين ولجنة المحافظة على التراث في وزارة الإعلام، وعُرف بدعمه ورعايته للفنانين الشباب. أما شقيقه الأصغر يوسف المهنا، فيُنظر إليه على أنه أحد أكثر الملحنين تأثيراً في الموسيقى الكويتية والخليجية. وُلد عام 1940، وبدأ شغفه بآلة العود منذ سن مبكرة، قبل أن ينطلق في مسيرته المهنية خلال ستينيات القرن الماضي. وعلى مدار العقود التالية، لحّن نحو 300 عمل فني شملت الأغاني العاطفية والوطنية والدينية والرياضية، تاركاً أثراً دائماً في المشهد الموسيقي الخليجي. وتأتي قرارات سحب الجنسية في وقت تواصل فيه الكويت حملة واسعة لمراجعة ملفات الجنسية أطلقتها عام 2024، وتقول السلطات إنها تهدف إلى معالجة ما تصفه بمخالفات وحالات تزوير في سجلات الجنسية تعود إلى عقود مضت. وأدت الحملة إلى سحب الجنسية من عشرات الآلاف من الأشخاص، وطالت عدداً من الشخصيات العامة، من بينهم فنانون ولاعبو كرة قدم وسياسيون ودبلوماسيون. ووصف مسؤولون هذه العملية بأنها محاولة لـ"تنقية" ملف الجنسية، مؤكدين أنها تهدف إلى تصحيح أخطاء تاريخية مرتبطة بتطبيق قانون الجنسية الكويتي. وتُبرز المراسيم الأخيرة استمرار الحملة في الوصول إلى شخصيات بارزة أسهمت بدور مهم في تشكيل الحياة الثقافية والعامة في الكويت.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

105,165 просмотров • 1 месяц назад

في عام ١٩٧٧، كشف فيكتور فرانكل كيف ينجو بعض الناس من معاناة لا تُحتمل بينما لا ينجو الآخرون. أفكاره: - لديك دائمًا حرية أخيرة واحدة - اليأس = المعاناة بلا معنى - لماذا يُبقي الهدف الناسَ أحياء ١٥ درسًا في المعنى والمعاناة ١. العامل الحاسم في الحياة ليس الظروف. إنه القرار. لاحظ فرانكل هذا في أقسى البيئات التي يمكن تخيّلها أناس تعرّضوا للظروف ذاتها تفاعلوا بشكل مختلف تمامًا بعضهم انهار بعضهم ازداد قوةً الفارق لم يكن الحظ بل كان قرار كيفية الاستجابة ٢. لستَ حرًّا تمامًا... لكنك حرٌّ دائمًا في شيء واحد أنت لستَ حرًّا من: - علم الأحياء - البيئة - الظروف لكنك حرٌّ دائمًا في اختيار موقفك تلك الحرية الأخيرة... كيفية تفسيرك واستجابتك لن تُنتزع منك أبدًا ٣. لليأس معادلة: يعرّفه فرانكل كمعادلة: اليأس = المعاناة − المعنى المعاناة وحدها لا تدمر الناس المعاناة عديمة المعنى هي ما يدمرهم في اللحظة التي يكتسب فيها الألم معنىً يتحوّل إلى شيء محتمل بل وهادف ٤. المعاناة ذاتها يمكن أن تدمرك أو تُحييك شخصان يمرّان بالمأساة نفسها أحدهما ينهار والآخر يحوّلها إلى نموّ لماذا؟ لأن أحدهما يسأل: «لماذا يحدث هذا لي؟» والآخر يسأل: «ماذا يمكنني أن أفعل بهذا؟» هذا التحوّل يغيّر كل شيء ٥. البشر ليسوا مجرد نتاج للظروف يُرجع الفكرُ الحديث الإنسانَ في الغالب إلى: - علم النفس - علم الأحياء - البيئة فرانكل يرفض هذا الإنسان ليس شيئًا محدَّدًا بل شخص يختار أنت لا تُشكَّل بالحياة فحسب بل تشارك في تشكيل نفسك ٦. إن لم تستطع تغيير الوضع، فعليك تغيير نفسك هذه إحدى أقوى أفكار فرانكل إن أمكن إزالة المعاناة ← تصرّف إن لم يمكن ← حوّل موقفك حريّتك الأخيرة دائمًا هي: كيف تواجه ما لا يمكن تغييره ٧. المعنى لا يُعطى لك. إنه يُكتشف من خلال المسؤولية يقلب فرانكل معتقدًا شائعًا: الحياة لا تسأل: «ماذا أتوقع من الحياة؟» الحياة تسأل: «ماذا تتوقع منّي الحياة؟» المعنى يأتي من الإجابة على هذا السؤال ٨. الذين نجوا من أسوأ الظروف كان لديهم ما يعيشون من أجله لاحظ فرانكل المعتقلين في معسكرات الاعتقال الأكثر قدرةً على البقاء لم يكونوا الأقوى جسدًا بل كانوا من يملكون: - هدفًا مستقبليًّا - شخصًا عزيزًا ينتظرهم - مهمةً لم تكتمل ٩. في اللحظة التي تتوقف فيها عن توقّع شيء من الحياة... تنهار أخبر فرانكلَ سجينان مُقبلان على الانتحار: «لم يعد لديّ ما أتوقعه من الحياة» فعكس فرانكل السؤال: «ماذا لو كانت الحياة تتوقع منك شيئًا؟» هذا التحوّل منحهما سببًا للمضيّ ١٠. يمكن تحويل المعاناة إلى إنجاز يشارك فرانكل حالات حقيقية: شاب مشلول يقرر أن يصبح عالم نفس مريض أُصيب بإصابة بالغة يجد السعادة بعد فقدان كل شيء المعاناة لا تعرّفك ما تفعله بها هو ما يعرّفك ١١. لا يمكن السعي إلى السعادة مباشرةً كلما طاردت السعادة كلما فرّت منك يشرح فرانكل: السعادة نتيجة ثانوية، لا هدف تظهر حين: - تنخرط في عمل - تحبّ شخصًا - تخدم قضية ١٢. البشر يسعون إلى المعنى، لا إلى المتعة تقول معظم نظريات علم النفس: نسعى إلى المتعة ونتجنّب الألم فرانكل يختلف في أعمق مستوياتنا يسعى البشر إلى المعنى حتى لو تضمّن ذلك المعنى المعاناةَ ١٣. «الثلاثي المأساوي» أمر لا مفرّ منه كل حياة إنسانية تحتوي على: - الألم - الموت - الذنب لا أحد يفلت من هذا لكن كلًّا منها يمكن تحويله: الألم ← نموّ الموت ← إلحاح الذنب ← تحسّن ١٤. تصبح الحياة فارغة حين يختفي المعنى يسمّي فرانكل هذا «الفراغ الوجودي» أناس يملكون: - الراحة - الاستقرار - الفرصة ومع ذلك يشعرون بالفراغ لأنهم يفتقرون إلى المعنى هذا الفراغ يُفضي إلى: - الاكتئاب - الإدمان - التدمير الذاتي ١٥. المعنى يأتي من خدمة شيء يتجاوز ذاتك الرؤية الجوهرية: لن تجد المعنى بالتركيز على نفسك بل تجده من خلال: - خدمة قضية - محبة شخص - إتمام مهمة كلما انكفأت على ذاتك كلما ازددت فراغًا كلما اتجهت نحو الخارج كلما صارت الحياة أكثر معنىً

محسن /мσнsε:η/

17,622 просмотров • 4 месяцев назад

نحن اليوم رهينة لدى حزب الله؛ لقد أخذنا جميعًا رهائن، وجعل منا دروعًا بشرية يختبئ خلفها، غير آبهٍ بحياتنا أو مصيرنا. أسأل نفسي: لو كنتُ اليوم في طريقي وتعرّضتُ للموت بسبب هذا الواقع، هل سيحزن أحد منهم؟ أم سيقولون: “ارتَحْنا منه”؟ لماذا أعرّض حياتي للخطر بسبب قرارٍ لم أتخذه، وبسبب معركةٍ ليست معركتي؟ ما علاقتي أنا بإيران وبرنامجها النووي؟ فليحلّ الأمريكيون والإسرائيليون والإيرانيون مشاكلهم فيما بينهم. لماذا أدفع أنا الثمن وأخسر عملي وحياتي؟ إسرائيل تقول إنه إذا توقّفت الحرب وتمّ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن الوضع في لبنان سيتغيّر كليًا، ويتحدثون عن “حماية المستوطنات الشمالية”، بل ويذهب البعض إلى حدّ الحلم بإقامة مستوطنات في الجنوب، ويتحدثون بطريقة مستفزة عن أراضٍ وبيوتٍ جنوبية. في المقابل، هناك أرض مدمّرة وبيوت لم يعد لها وجود. الله يعين الناس الذين يضطرون كل سنتين أو ثلاث أو أربع إلى إعادة بناء منازلهم من جديد. اللعنة على من أوصلهم إلى هذا المصير، حيث يضطرون في كل مرة إلى إعادة إعمار بيوتهم من الصفر. إسرائيل لا تتعب في تدمير هذه البيوت، لكن المتعب هو صاحب البيت، وهو من يدفع الثمن ويعيش الخوف. المشكلة أيضًا في الداخل، في من أوصل نفسه إلى موقع القوة والسيطرة السياسية، بعد أن فرض نفوذه عبر اقتصاد غير مشروع، من تهريبٍ ومخدراتٍ وغيرها، ثم عاد ليحصد مكاسب سياسية. لقد تمّ إقناع الناس، أو خضعوا هم لهذا المنطق، بأن هذه هي الطريقة للحصول على النفوذ والمكاسب، وكأن هذا البلد ليس لنا جميعًا، وكأننا لا يجب أن نعيش فيه سواسية. دائمًا هناك منطق الغالب والمغلوب. لكننا لا نقبل أن نكون مغلوبين. آن الأوان للخروج من هذا المنطق، وفهم أن ما تمّ ترويجُه لهم، أو ما أقنعنوا به أنفسهم في لحظات معينة، أوصلنا إلى الهلاك. ربما مرّ كثير من اللبنانيين بلحظات ظنّوا فيها أنهم أقوى أو أهم من غيرهم، لكن حان وقت التراجع والتعلّم. لا أحد يدفع باتجاه الانتحار كما يُدفَع حزب الله بيئته اليوم إلى حافة الانهيار.

May Chidiac | مي شدياق

13,295 просмотров • 4 месяцев назад

شعب الجنوب العربي يعود اليوم إلى الساحات، بصوتٍ واحد وإرادةٍ لا تُكسر، معلنًا رفضه القاطع لكل أشكال الوصاية، ومؤكدًا تمسكه بحقّه المشروع في الاستقلال واستعادة دولته، رغم الحصار الأمني ومحاولات التضييق وعرقلة وصول الجماهير. وفي هذا المشهد، برز موقف شجاع يُحسب للأستاذ عبدالله الجود باخريبه ، الذي واجه بكاميرته الحقيقة، ووثّق بالصوت والصورة ممارسات عسكر المكلا، ناقلًا ما يجري للرأي العام بكل جرأة. ولولا بثه المباشر وفضحه لما يحدث، لربما كان اليوم خلف القضبان، شأنه شأن كل صوت حر. لكن الكلمة الصادقة كانت أقوى من البطش، والمشهد الذي حاول أحد الضباط فيه مصادرة هاتفه انتهى بتراجعٍ وخجل، بعدما أدرك أن الحقيقة كانت تُبث أمام الجميع. هكذا هي معركة الشعوب، لا تُحسم بالقوة، بل بالإرادة، ولا تُهزم طالما فيها رجال يوثقون، وشعب يزحف نحو حريته. #مليونيه_رفض_الوصايه_ومناهضه_الاحتلال #الجنوب_يرفض_الوصاية_السعودية #الجنوب_رهن_اشارتك_عيدروس

علي احمد الجفري

14,561 просмотров • 1 месяц назад

في رحاب إسطنبول، وضمن برنامج زيارتي الحالية إلى الجمهورية التركية، تشرفتُ يوم الخميس بزيارة المقر الرئيسي للهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ، تلك الهيئة المباركة التي أُسست لتكون منبرًا علميًا ودعويًا في زمن أحوج ما نكون فيه إلى جمع الكلمة وتوحيد الصف ونصرة سيرة سيد الخلق محمد ﷺ. وقد كان في استقبالي الأخ الكريم الدكتور محمد الصغير، عضو الاتحاد ورئيس الهيئة، الذي رحّب بي ترحيب الأخ لأخيه، وأكدنا معًا أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية والدعوية، ووحدة الجهود في خدمة القضايا الكبرى لأمتنا. رافقني في هذه الزيارة المباركة الإخوة الأحبة: الدكتور عبد الوهاب أكنجي، الأمين المساعد للاتحاد ورئيس جمعية علماء المسلمين في تركيا (UMAD)، وفضيلة الشيخ طاهري بلخير الإدريسي، عضو مجلس الأمناء، وفضيلة الشيخ عبد الحي يوسف، والدكتور عبد المجيد عكروت، والدكتور محمد أيمن الجمال، إضافة إلى كوكبة مباركة من العلماء والدعاة والمفكرين الذين بلغ عددهم أكثر من خمسة وثلاثين، من جنسيات وخلفيات متعددة، اتحدوا في الهمّ، وتوحدوا في الرسالة. لقد جاءت هذه الزيارة تزامنًا مع احتفال الهيئة بنجاح مؤتمرها الأخير حول "فقه الميزان"، الذي نعدّه من أبرز مشروعات المرحلة القادمة، وهو مشروع نحتاج إلى أن نُفعّله علميًا وميدانيًا وإعلاميًا، عبر ترجمته إلى لغات العالم، وإخراجه في صور متنوعة تصل إلى العقول والقلوب. ناقشنا خلال اللقاء سبل توحيد جهود العلماء، وتفعيل المشتركات العلمية والدعوية في خدمة سيرة الحبيب ﷺ، والردّ على الحملات الممنهجة التي تستهدف الإسلام ونبيه. وقد شددتُ في كلمتي على أن من واجب علماء الأمة اليوم أن ينتقلوا من مرحلة التوصيف إلى مرحلة التأليف والتفعيل، ومن ردود الأفعال إلى المبادرات الاستباقية، ومن الحضور الانفرادي إلى التنسيق الجماعي الراشد. كما عبّرت عن إعجابي بالهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ، بما تقوم به من جهود في نشر السيرة النبوية والدفاع عنها، من خلال نخبة علمية وشرعية، استطاعت أن تؤسس مشروعًا عالميًا في وقت قصير، بكل مهنية وحكمة. وقد لمستُ في الإخوة القائمين عليها صدق النية، وعلو الهمة، وجدية العمل. وفي ختام اللقاء، تشرّفت باستلام مجموعة من إصدارات الهيئة من كتب ومجلات علمية متخصصة، والتي تمثل جزءًا من جهودها في الرد العلمي على الشبهات، وتعزيز الصورة الحقيقية لرسولنا الكريم ﷺ. أؤكد أن واجب العلماء اليوم أكبر من أي وقت مضى، وأن وحدة الصف العلمي والدعوي ليست خيارًا بل ضرورة شرعية ومصيرية، في ظل تحديات كبرى تواجهها أمتنا. وأسأل الله أن يبارك في جهود الهيئة، ويجعلها من مصابيح الهدى في هذا الزمن، وأن يوفقنا جميعًا لما يحب ويرضى. والله من وراء القصد، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أخوكم المحب د. علي محيي الدين القره داغي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين 29 يونيو 2025م – إسطنبول

د. علي القره داغي

13,690 просмотров • 1 год назад

ارتكاز هادئ يقرأ اللعب قبل الجميع ويختار الأمان على المغامرة آرشيا يُعد لاعب ارتكاز يعتمد بشكل واضح على الانضباط التكتيكي واللعب الجماعي الآمن أكثر من كونه لاعبًا مؤثرًا فرديًا في صناعة الفارق، حيث تبرز أدواره داخل المنظومة من خلال الربط بين الخطوط والحفاظ على توازن الفريق في مرحلتي الدفاع والبناء. نشأ اللاعب في أكاديمية سبهان وتم تصعيده للفريق الأول في فترة المدرب مورايس، وهو ما انعكس إيجابًا على وضوح أدواره التكتيكية في تلك المرحلة، قبل أن تتم إعارته إلى ذوب آهان ثم فجر سباسي لاكتساب دقائق لعب وخبرة تنافسية أكبر. تكتيكيًا، يتميز آرشيا بحسن التمركز وقراءة اللعب، حيث يفضل إغلاق مسارات التمرير وتوجيه الخصم بدل الاندفاع المباشر، مما يجعله فعالًا في أنظمة تعتمد على الدفاع المنظم والكتلة المتوسطة. غالبًا ما يظهر كحل داعم لحامل الكرة، يقترب لتكوين المثلثات ويُسهم في إخراج الفريق من الضغط عبر تمريرات قصيرة دقيقة، مع اعتماد واضح على المسح البصري قبل الاستلام، وهو ما يعكس وعيًا جيدًا بإيقاع اللعب ومساحات الملعب. في البناء من الخلف، يميل آرشيا إلى التمرير الآمن والأفقي أكثر من كسر الخطوط بالتمرير العمودي، ما يجعل مساهمته في التقدم الهجومي محدودة نسبيًا، خصوصًا أمام الفرق التي تدافع بخط واحد أو تمنح مساحات بين الخطوط. هذا التوجه يقلل من خطورته كصانع لعب متأخر، ويجعل دوره أقرب إلى لاعب يحافظ على الاستحواذ ويؤمّن التحولات بدل تسريعها. لذلك، يكون أداؤه أكثر فاعلية عندما يوجد بجانبه لاعب وسط أكثر جرأة في التمرير أو صانع لعب متقدم. دفاعيًا، يُظهر آرشيا التزامًا عاليًا بالواجبات، سواء في الضغط المتأخر أو في التحولات الدفاعية، ويُجيد التوقيت في التدخلات الأرضية والانزلاقات، خاصة عند قراءة تمريرات الخصم. في المواجهات الفردية، يعتمد على التمركز والتوقع أكثر من القوة البدنية، ما يجعله لاعب تغطية أكثر من كونه لاعب افتكاك مباشر أو صاحب صراعات بدنية مستمرة. حضوره في الكرات الهوائية مقبول دون أن يكون عنصر تفوق. بعد رحيل المدرب مورايس، تراجع تأثير آرشيا داخل الفريق، حيث فقد الإطار التكتيكي الواضح الذي كان يبرز نقاط قوته، وأصبح أداؤه أكثر تحفظًا وأقل حضورًا في الثلثين الأوسط والهجومي، وهو ما انعكس على تقييمه العام كلاعب ارتكاز يعتمد على النظام أكثر من المبادرة الفردية. بشكل عام، يناسب آرشيا أنظمة لعب مثل 4-2-3-1 أو 4-3-3 بوجود لاعب ارتكاز ثانٍ أو لاعب وسط ديناميكي، كما يمكن توظيفه في فرق تبحث عن الاستقرار والتحكم في الرتم أكثر من السرعة والضغط العالي. وبمقارنته بمستوى لاعبي الوسط في الدوري، يمكن تصنيفه ضمن فئة اللاعبين المنضبطين تكتيكيًا والموثوقين في الأدوار المحددة، مع تقييم عام يبلغ 6 من 10، حيث يُعد عنصرًا يخدم المنظومة ويمنح التوازن، لكنه لا يصل بعد إلى مستوى لاعب الارتكاز المؤثر القادر على تغيير نسق المباراة أو كسر دفاعات الخصم بشكل مستمر. الجماهير الشرجاوية 👑 نادي الشارقة لكرة القدم

بومحمد

11,126 просмотров • 6 месяцев назад

عن الخبر الأهم هذا الصباح.. ما جرى قرب المتحف اليهودي بواشنطن.. أعني مقتل موظّفيِّ سفارة "الكيان" على يد شاب "لاتيني" اسمه إلياس رودريغيز. نحصر الحديث هنا في الجانب السياسي، لأن الدوافع سياسية، ممثّلة في تعاطف الشاب مع مأساة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وهو ليس عربيا ولا مُسلما، وهنا تكمن الأهمية، وينكشف هُراء ترامب بحشر القصة في قضية "اللاساميّة". من الطبيعي أن يهرب الأخير من الحقيقة، ومن ورائه رموز "الكيان"، ويذهب أحدهم حد اعتبار ما جرى نتاجا لتصريح يائير غولان عن "قتل الأطفال كهواية"!! ما جعل الحدث أكثر إثارة هو مجيئه (ومن ضمنه صرخة "فلسطين حرّة" التي أطلقها الشاب التي سمعها وشاهدها العالم أجمع) بعد أسبوعين من ردود الفعل الأوروبية والغربية والعالمية (العربية حكاية مؤسفة!) الساخطة على جرائم الإبادة والتجويع في قطاع غزة، ما حشر "الكيان" في مربّع تجريم لم يعرفه طوال تاريخه، ووصفته صحافته ومحلّلوه بأنه "تسونامي سياسي". الخلاصة أن فلسطين ما زالت تتسيّد المشهد العالمي منذ 7 أكتوبر. حدث ذلك عبر بطولات وتضحيات أسطورية، وليس عبر خطاب التسوُّل "احمونا، ليش ما تحمونا"، ولا بجهود ما يقرب من مئة سفارة وبعثة دبلوماسية تستهلك أموالا طائلة باسم فلسطين، في تجربة عقود لم تنتج سوى مزيد من القمع والاستيطان، وصولا إلى التبشير بالضمّ والتهجير.

ياسر الزعاترة

48,406 просмотров • 1 год назад

ترامب : دعونا الليلة نقول بوضوح وفخر ما الذي يجعل الأمريكيين متميزين واستثنائيين إلى هذا الحد. يحب الأمريكيون الحرية. نحن نعتز بالاستقلال، ونعلم أننا ورثة أجمل أرض، وأروع قصة، وأثمن إرث أشرقت عليه الشمس يومًا. في أمريكا، لا نحتاج إلى إذن من أحد لكي نقول ما نفكر فيه، أو نعيش بالطريقة التي نختارها، أو نعبد الله كما نشاء، أو نحتفظ بالسلاح ونحمله. وعلى مدى ست سنوات، حافظتُ، إلى حدٍّ كبير وبمفردي تقريبًا، على حقكم الذي يكفله التعديل الثاني للدستور، وسأواصل القيام بذلك. إن حقوقنا منحنا إياها الله الذي خلقنا، وهذه الحقوق لا يجوز المساس بها أو الانتقاص منها. يؤمن الأمريكيون بالاعتماد على النفس. فنحن لا ننظر إلى النجاح بعين الحسد، بل بعين الإعجاب، ونسعى إلى تحقيقه بجهدنا. نحن شعب طيب وكريم وسخي على نحوٍ استثنائي، ومستعدون دائمًا لمساعدة الصديق أو الجار عند الحاجة. ولم يقدم أحد في التاريخ تبرعات خيرية أكثر من الأمريكيين، أو يساهم في القضاء على الجوع، أو علاج الأمراض، أو الارتقاء بالإنسانية أكثر منهم، ولن تفعل أي دولة ذلك. يجل الأمريكيون التميز، ويعجبون بالجرأة، ويحترمون الطموح. نحن أمة من الحالمين والمؤمنين، والمحاربين والمستكشفين، وأهل العمل والكفاح. وفي كل مجال من مجالات الحياة، يرى الأمريكيون أن المنافسة لم تنتهي بعد. فما هو قوي يمكن أن يصبح أقوى، وما هو سريع يمكن أن يصبح أسرع، وما هو عظيم يمكن أن يصبح أعظم من أي وقت مضى. أرونا جبلًا وسنتسلقه، وأرونا محيطًا وسنعبره، وأرونا مشكلة وسنتغلب عليها، وأعطونا مهمةً يصفها العالم بأنها «مستحيلة»، وسيُنجزها الأمريكيون. الأمريكيون أقوياء، ومستعدون دائمًا للثبات دفاعًا عن قضية عادلة. نحن نُقدّر العدالة والإنصاف والأسرة والصدق والكرامة الإنسانية. وعلى خلاف المجتمعات التي تقوم على الطبقة أو العشيرة أو القبيلة، فإننا ننظر إلى كل مواطن بوصفه فردًا، متساويًا أمام القانون، ومتساويًا في نظر الله. في أمريكا، نتحدث اللغة الإنجليزية، لأنها لغة الآباء المؤسسين، ولأنها كانت، على مدى ألف عام، لغة الحرية. والأمريكي يسعى دائمًا إلى السلام والنظام، لكنه لا يتراجع أبدًا أمام الخطر أو التهديد. نحن نقاتل، ونقاتل، ونقاتل، ثم ننتصر، وننتصر، وننتصر. هذه هي ثقافتنا. وهذه هي شخصيتنا. قد لا يجسد كل أمريكي جميع هذه الصفات، لكن كل أمريكي يدرك أن هذه هي السمات التي تجعل بلادنا استثنائية. ليس من الضروري أن تكون قد وُلدت هنا، لكن من الضروري أن تُحب ما بنيناه هنا. فلم يكن هناك في أي مكان على وجه الأرض ما يشبهنا، ولن نسمح لأحد بأن ينتزع ذلك منا

🇺🇸محمد|MFU

46,258 просмотров • 1 месяц назад

إلى الإخوة الكرام أفراد و قيادة جماعة الإخوان المسلمين… أما بعد؛ فإنّ من الواجب قبل الحديث والنصح أن نبدأ بما تستحقونه من تقدير واحترام. فلقد قدّمتم – عبر ما يناهز القرن – تضحيات جسامًا، ورعيتم في الأمة بذور الخير والدعوة والتربية، وأسهمتم في نشر القيم الإسلامية، والوقوف في وجه الظلم والاحتلال، والدفاع عن هوية الأمة حين خفت صوت المدافعين عنها. وليس من الإنصاف أن يُنكر المرء أثرًا بات ممتدًّا في الوعي العام، وفي وجدان ملايين من أبناء المسلمين. وإنّ الأمة اليوم، رغم كل التحولات العاصفة، ما تزال في حاجة إلى دوركم المجتمعي والدعوي والتربوي.. فالمسلمون بحاجة إلى من يذكّرهم بمكارم الأخلاق، ويغرس في ناشئتهم معاني الإيمان، ويقاوم موجات التفاهة والفساد الأخلاقي، ويرفع عنهم الظلم بالوسائل السلمية المشروعة. وهذا الدور – على أهميته وضرورته – لا يجوز أن ينقطع، ولا أن يُترك فراغه ليملؤه الغلو من ناحية، أو الانفلات من ناحية أخرى. غير أن المرحلة الراهنة تضع جماعة الإخوان أمام مفترق طرقٍ حاسم، خصوصًا بعد إعلان الإدارة الأمريكية نيتها إدراج بعض فروع الجماعة على قوائم الإرهاب. وهذا – كما تعلمون – جزء من خطة أوسع يتبناها المحور الصهيوني لإضعاف التيار الإسلامي في كل دول العالم، خاصة بعد التحولات الكبرى التي أحدثها طوفان الأقصى في وعي جيل الشباب. وقد سبق أن نبّه كثيرون مرارًا إلى الحاجة الملحّة لمراجعة آليات الجماعة ووسائلها وبعض توجهاتها، ولكن ما كان ضرورة بالأمس بات اليوم فريضة وقت لا يجوز تأخيرها. فالمسار القانوني ضد القرار الأمريكي المتوقع– على أهميته – طويل ومعقّد، وقد يستغرق عقودًا كما حدث مع منظمة مجاهدي خلق. كما أنّ أدوات التأثير المتاحة للجماعة على صُنّاع القرار في واشنطن باتت محدودة، في ظل إدارة ترامب التي تتبنّى بالكامل الرؤية الصهيونية وتتعامل مع التيار الإسلامي بوصفه تهديدًا ينبغي استئصاله. ومن ثمّ، فإنّ البديل الأكثر واقعية، والأقرب إلى روح مشروع الإمام الشهيد حسن البنا، هو إجراء مراجعة داخلية جذرية تفضي إلى إعادة تعريف دور الجماعة، والانتقال بها إلى صيغة جديدة: - صيغة جماعة دعوية إصلاحية تُعنى ببناء الإنسان، ونشر الفكرة الإسلامية بشمولها، ومقاومة الفساد الأخلاقي، وتربية الأجيال على الإسلام في فهمه الشامل الصحيح. - ويقتضي هذا التحوّل – إن أُخذ بجدية – اعتزال العمل السياسي المباشر بكافة صوره، لا مجرد التنافس على السلطة، مع الإبقاء على حق أفراد الجماعة – لا كتنظيم – في تأسيس أحزاب سياسية متنوعة ومستقلة لا ترتبط تنظيميًا بالجماعة، فيما تبقى الجماعة نفسها صوتًا دعويًا إصلاحيًا لا حزبًا ينافس على الحكم، ولا حركةً تُتَّهم – ظلمًا أو تأويلًا – بالسعي إليه. هذا التحوّل ليس التفافًا على القرار الأمريكي، ولا خطوة تكتيكية ظرفية، بل هو امتداد طبيعي لمنهج الجماعة الأول في مئويتها الثانية، وتجديدٌ لرسالة الإمام المؤسّس، وإعادة تموضع حكيم تتطلبه الظروف العالمية الجديدة. ولا يخفى على القيادات أنّ مثل هذا التغيير يحتاج إلى شجاعة نادرة، وإلى قدرة على مواجهة القواعد العاطفية التي قد ترى في ذلك تراجعًا أو هزيمة. كما قد يترتب عليه انفصال بعض المجموعات التي لا تستوعب الرؤية الجديدة، وهو أمر طبيعي يحدث في كل عملية تجديد كبرى. لذا، من المهم رأب الصدع بين المجموعات المختلفة داخل الجماعة، والتحلّي بسعة الصدر، والقبول بأنّ التحول التاريخي لا يتم بإلا بآلام وتضحيات. وفي المقابل، ستواجه الجماعة حملات تشكيك كثيرة، وسيُقال إن هذا التحول ليس إلا حيلة لتجاوز التصنيف الأمريكي. ولذلك فالأمر بحاجة إلى وقت، وأداء عملي على الأرض يثبت صدق التوجّه الجديد، ويبدد الشكوك، ويعيد بناء الثقة في العالم العربي والغربي. كما تحتاج الجماعة – في هذا السياق – إلى بناء استراتيجية علاقات عامة ودبلوماسية جديدة، توظف ما تبقّى من علاقاتها السابقة في تركيا وقطر وأوروبا وآسيا، لفتح جسور تواصل مع الحكومات العربية والغربية، ومع المؤسسات الدولية، بما يعكس التحول الحقيقي في منهجها ورؤيتها. الاختبار صعب، والبدائل ليست مضمونة النتائج، لكنّ سنة الله في الدعوات والحركات واحدة: من لم يُجدّد جلدَه يتقادم، ومن لم يتخذ خطوات جذرية في اللحظات الفاصلة قد يختفي من التاريخ. أسأل الله أن يوفق قيادات الجماعة وأفرادها إلى ما فيه خير دعوتهم وأمتهم، وأن يلهمهم شجاعة المراجعة، فإنّ التردد في لحظة كهذه، والاكتفاء بالبكاء على الظلم، أو التصعيد الخطابي دون مبادرات عملية، لن يزيد الجماعة إلا عزلةً، ولن يورث أبناءها إلا مزيدًا من المشقة، وقد يؤدي – لا قدّر الله – إلى انكماش الدور التاريخي للجماعة، وربما اختفائه. والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.

Mourad Aly د. مراد علي

173,015 просмотров • 8 месяцев назад

خلال أسبوعين دفعت فوق 6,000 ريال سعودي على أخصائيي العلاج الطبيعي بدون فائدة، وخلال أسبوعين آخرين قدرت أعالج نفسي بنفسي من كل إصاباتي وبدون ما أدفع ولا ريال. “ويوم أقولك إصاباتي”، فأنا أعنيها، لأني كنت أعاني من سبع إصابات في وقت واحد. فيا ترى وش السالفة وكيف قدرت أعالج إصاباتي بنفسي؟ القصة، يا صديقي، تبدأ في عام 2019، وفي هذا العام كنت أشتغل كاشير في سوبرماركت غذائي، وطبيعة الشغلة كنت مجبر فيها أني أوقف ما بين 8 - 10 ساعات يومياً، ويديني طوال الوقت شغالة بين سحب الأغراض، وتكييسها، والحساب عليها. ومن هنا بدأت تجيني الإصابات وحدة تلو الأخرى نتيجة عدم تعود جسمي على هذا الضغط العالي. بداية الإصابات كانت في ركبتيّ الثنتين، ومن ثم انتقلنا إلى أسفل الظهر، ثم إلى الأكواع الاثنين، وانتهاءً بـ الأكتاف الاثنين. ما أبالغ إذا قلت لك إنه في وقت من الأوقات كان أسوأ كوابيسي أني أعطس بسبب التهاب عضلة الرمبويد اللي تقع بين ألواح الكتف. وكأي واحد في هذا الوضع، كان خياري الأول أني أروح لمختص في هذا المجال، وبدأت أتنقل من واحد للثاني بدون أي فائدة تذكر. ما أنكر أنه أثناء الجلسات كنت أرتاح، لكن بمجرد ما أطلع من عند المختص ما هي إلا ساعات ويرجع الألم أقوى من أول. ومن هنا توصلت إلى أن اللي جالس يصير معي أثناء الجلسات هو “مُخدر” لا أكثر، وكنت راضيًا فيه بيني وبينكم، لأن الألم اللي كنت أعاني منه لا يُطاق، وما كان عندي مشكلة، الأهم أن تخف حدة الألم اللي عندي حتى لو لوقت بسيط. مرت الأيام، ومن مختص إلى مختص، إلى أن وصلت لشخص كان يقال عنه إنه من أفضل مختصي العلاج الطبيعي في المملكة. دخلت عليه، وكان وقتها ألم الكوع الأيمن عندي هو الأشد من بين إصاباتي، فقلت: “خل نبدأ فيه”. بدأ فعلاً في الضغط وتحريك اليد، ومن ثم طالعني وقال: “اللي معك هو التهاب في وتر المرفق.” قلت له: “عارف، واسمه العلمي Tennis Elbow، أنا جايك أبي علاج له. 😅” طالعني وقال: “هذه إصابة دائمة، وللأسف مالها علاج. كل اللي تقدر تسويه أنك يومياً تمسك دبة موية بيدك وتثبتها خمس دقائق.” قلت له: “وش الهدف؟” قال: “علشان تمط الوتر وتخفف الالتهاب.” ما أبالغ إذا قلت لكم أن وجهي وقتها كان كذا 🙂 على العموم، طلعت من عنده وأنا أقول في نفسي: “مستحيل أروح لأي أخصائي علاج طبيعي من هذا اليوم.” (وهذا ليس استنقاصًا فيهم، لكن بسبب التجربة اللي مريت فيها.) من ذاك اليوم، أخذت عهدًا على نفسي أني راح أبحث في الموضوع وأعالج كل إصاباتي بنفسي، وهذا الشي اللي صار فعلاً. وكما ذكرت لكم في البداية، خلال أسبوعين فقط من بداية بحثي قدرت أعالج كل إصاباتي ولله الحمد. لكن ما كان هذا هو المكسب الأعظم اللي طلعت فيه من هذه التجربة، التجربة أفادتني كثيراً جداً، لدرجة أن أكثر من 30% من مشتركيني الحاليين هدفهم من الاشتراك هو تأهيل الإصابات اللي معهم. الحمد لله. لكن المكسب الحقيقي في وجهة نظري اللي أنا طلعت فيه من هذه التجربة هو حاجتين: 1.اليقين بأن أصعب الظروف اللي راح تمر فيها في حياتك، وُجدت لسبب، وراح تكون من أهم المحطات في حياتك، واللي راح تنقلك لوضع ومكان ما كنت تتوقعه، لو عرفت كيف تتعامل معها وتستفيد منها. 2.العمل بما هو متاح مهما كان وضعك، وهذا تعلمته أيام ما كنت أسوي تمارين بوزن الجسم في البيت أثناء هذه الفترة، لأني ما كنت أقدر أتمرن في النادي بسبب كمية الإصابات اللي كنت أعاني منها. والحمد لله، كان لهذا القرار أثر إيجابي كبير جداً عليّ يوم رجعت للنادي، من ناحية أني ما أخذت وقتًا طويلًا في التأسيس والعودة للمستوى السابق. وبس، يا طويلين العمر. اللي جاب هذا الموضوع على بالي الآن هو أني أعاني حالياً من إصابة في أحد أكواعي. 😂 بعد أكثر من ثلاث سنوات لم أعاني فيها من أي إصابة، ولله الحمد. وسبب هذه الإصابة هو كثرة الجلوس على الكمبيوتر. لكن الحمد لله، جالسين نتحسن حبة حبة، والأهم أننا جالسين نسوي اللي علينا بما يتناسب مع وضعنا. وأظن أن الصورة اللي راح أحطها لك تحت راح توصف لك وضعي حالياً. بعد ما كنت أطقطق بـ 5 بليت في هذا التمرين، صرت بالقوة قادر أحرك 2 بليت. 💔 لكن العودة قريبة بإذن الله، وأقوى من ما مضى 🫂🤍 شكراً لوقتك واعتذر على الاطاله 🙏🏽

Yazeed Alyahya

15,857 просмотров • 1 год назад

ترامب في خطاب عشية يوم الاستقلال : في هذه الذكرى، يجب أن نتذكر أن الحرية الأمريكية لم تصمد طوال 250 عامًا لمجرد أنها كتبت في كلمات على الورق، بل إنها استمرت لأن ثقافة وشخصية الشعب الذي أعلنها ودافع عنها وحافظ عليها كانت قوية. إن هوية الأمة هي مصيرها، ولأمريكا مصير لا يشبه أي مصير آخر، لأننا شعب لا يشبه أي شعب آخر. هنا، أرسل العالم القديم أشجع أبنائه وأكثرهم جرأة وصلابة، وأشدهم بأسًا، وأكثرهم إخلاصًا، ومحبة للحرية. وقد حمل هؤلاء الرجال والنساء معهم قيمًا وتقاليد وأعرافًا تناقلتها الأجيال عبر القرون في بريطانيا، وامتدت جذورها إلى أثينا والقدس وروما. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية المكان الذي أصبحت فيه أعظم حضارة في تاريخ البشرية أعظم من أي وقت مضى. وعلى تلال الجرانيت وسهول هذه القارة الشاسعة الوعرة، صاغوا شخصية أمريكية فريدة، وأوجدوا نموذجًا جديدًا من المواطنين. فلم ينحنِ الأمريكيون لملك أو حكومة، بل ننحني فقط أمام الله القدير. هؤلاء هم الذين أسسوا جمهوريتنا. وهؤلاء هم الوطنيون الذين قاتلوا من أجل الاستقلال. وهذه هي الروح التي طالبت بالحرية. وهذه هي الثقافة التي بنت أمريكا، ونقشت أبطالها على جبل راشمور. ولأجيال متعاقبة، كان من المفهوم أن الواجب الوطني الأساسي لكل أمريكي هو أن ينقل هذه الثقافة إلى أبنائنا، وأن يحافظ على الأمة لقرون قادمة. لكن في السنوات الأخيرة، كانت هناك محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذه الشخصية الاستثنائية، ولانتزاع الروح الأمريكية من داخلنا، وإبعادنا عن تاريخنا، وجعل الإجابة عن السؤال: “ماذا يعني أن تكون أمريكيًا؟” أمرًا مستحيلًا. ومع دخولنا عامنا الـ250، يجب ألا ننسى أبدًا أنه لا توجد حرية أمريكية من دون الثقافة الأمريكية، ولا يوجد تأسيس للولايات المتحدة من دون الشعب الأمريكي. فالكثير من الدول تمتلك دساتير مكتوبة وأنظمة قانونية، لكن مواطنيها يعيشون في الخوف والبؤس. فالدستور لا يكون قويًا إلا بقدر قوة الشعب والثقافة اللذين يحميانه ويحافظان عليه. ولكن ما دمنا نتذكر من نحن، فستظل الولايات المتحدة الأمريكية إلى الأبد أرض الرجال والنساء الأحرار، ولن نفشل أبدًا، أبدًا

🇺🇸محمد|MFU

19,556 просмотров • 1 месяц назад

الباطنية الجدد.. ومهزلة التحريف اللغوي! لعلّ أخطر طائفة واجهها المسلمون طوال تاريخهم هي الباطنية، وأهلها قوم يقولون إنّ للقرآن ظاهرًا وباطنًا. والمعنى الأصيل هو المعنى الباطني الذي يخالف ظواهر اللغة.. والشحارير شر من الباطنية التقليدية؛ فهم يكذبون على اللغة، ولا يقرون حتى بالمعنى الظاهري الذي فهمه الناس كلهم قبلهم.. أبو عواد حرّف كلّ المفردات المرجعية في الإسلام؛ فالإسلام هو التزامك بالقوانين الفيزيائية،والإيمان عقد الأمان بينك وبين الناس.. فلم يبق من الدين شيء.. وقد دفعه ولعه بالتحريف أن أنكر أن تكون كلمة "عربي" بالمعنى الإثني (من سلالة ما)، وزعم أنّ عروبة القرآن لا بمعنى أنّ القرآن قد نزل بفرع لساني مخصوص وإنما بمعنى الانضباط اللساني، بإطلاق؛ فشكسبير عنده كان يكتب السونيتات (Sonnets) بالعربية، وفولتير كان يسخر من الكنيسة باللغة العربية، ودوستويفسكي تحدث عن الأزمة الوجودية للإنسان بالعربية!! العقلاء يعلمون -بداهة- أنّ العروبة في أصلها عرق ولسان. وقد ذُكِر العرب باسم "العرب" قبل الإسلام، ومن أقدم شواهد ذلك نص يعود إلى القرن التاسع قبل الميلاد (Kurkh Monolith Inscription). وتواتر ذكرهم بعد ذلك باعتبارهم عرقية ما. والعربية لسانهم القديم.. ولكنّ العربية عند هذا الشحرور ليست العربية.. والعربي قد يكون ألمانيًا أصيلًا أو أحد السكان الأصليين للموزمبيق؛ لأنّ العربي هو من سار مع نظام الكون! .. وسيل من الهذر اللغوي البائس.. حتى جعل أبو عواد إلحاق حرف الهمزة بأول كلمة "عرب" لتكون "أعراب" ناقلة لها إلى ضد المعنى الأصلي، كما هو في اليونانية بإضافة حرف الألفا α أول الكلمة، وهي الظاهرة التي صارت معروفة في الإنجليزية في مثل كلمة "theist" ونقيضها "atheist"! فكيف يثق من له دماغ في جمجمته في هؤلاء الباطنية؟! عجائب والله.. #حتى_لا_تكون_فتنة

د. سامي عامري

18,835 просмотров • 1 год назад

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,522 просмотров • 9 месяцев назад

قسيس مسيحي يقول بصفته مسيحي (أعتبر سيدنا عيسى نبي لكن رسول إلاه واحد (#الله) وليس أكثر من (#إلاه) . إذن بصفتي مسيحي فأنا أعبد (#الله) سبحانه في القرآن سألوا الله من خلال #محمد كيف يصلوا ؟ وهنا نجد تشريع من التشريعات العديدة في القرآن (وقولوا آمنّا بالله وما أُنزل إلينا وما أُنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وما أُوتي النبيون من ربّهم لا نفرق بين أحدٍ منهم ونحن له مسلمون) . هذا تشريع شامل و واسع للغاية . المتشددين من اليهود يزعموا أنهم شعب الله المختار ، المختونين والمتشددين من المسيحين يزعموا أن شعب الله المختار هم المعمدين ، لكن القرآن يقول أن شعب الله المختار هم كل الموحدين بالله منذ بداية الخلق . وعندما نفكر في خلافة الرسول نجد أن سيدنا #محمد يُمجّد أسلافه من الرسل فسيدنا #محمد أثنى على سيدنا #موسى بطريقة ما فإن من أهم الرسل قبل #محمد على الرغم من أنهم جميعاً من الله هو المسيح . فالمسيح له مكانة كبيرة في الإسلام عن بعض الرسل الآخرين . سيدنا #يحيى_بن_زكريا عليهما السلام أصبح رسولاً أيضاً ليؤكد على نبوءة #المسيح وأمه السيدة #مريم القديسة ، هي المرأة الوحيدة التي ذكرت بالإسم في القرآن . لم يذكر أي إسم من زوجات سيدنا #محمد في القرآن ولم يذكر #آدم و #حواء بل مذكور في القرآن #آدم وزوجته لكن السيدة #مريم لم يذكر إسمها فقط في القرآن بل ذُكرت على أنها قديسة بلا خطيئة وحملت سيدنا #عيسى وولدته وهي عذراء ، لقد كرمها القرآن بشكل هائل ، فالواحد يسأل كتاب بهذا الشمول فما الذي يعترض عليه الناس فيه ، من السهل تمثيل الإسلام بشكل سيئ لأن القليل منا فقط قرأ القرآن . بعد 9/11 كنت أتحدث مع بعض الأصدقاء الأكاديميين وكنا نتساءل هل هذا الحدث فعلاً بسبب تعاليم الإسلام ؟ مَن منا قد قرأ القرآن ؟ أنا خجلان من نفسي وأُريد أن أُشعركم بالعار ، اقرأ القرآن بدلاً من كراهية المسلمين) 🙏

Faisal Idris

48,957 просмотров • 1 месяц назад

🔴✔️✍️ أحد أهم وأخطر منظّري الإخوان المسلمين: محمد الراشد يضع في كتبه خطة واضحة تقوم على: 1. اختراق المجتمعات الإسلامية عبر المحاضرات والبرامج الثقافية والدورات الفكرية. 2. إقامة العلاقات مع الجمهور وتكوين شبكات نفوذ تمتد داخل مختلف الفئات. 3. الوصول إلى الحكم بوصفه الهدف المركزي لـ “جماعة المسلمين”. 4. التعاون مع التيارات السياسية المختلفة — أياً كانت تنويرية ، صفوية مجوسية انحلالية — ما دامت تسهّل مشروع التمكين. ولأجل هذا المسار ظهر خطاب تنويري يدعو صراحة إلى الاصطفاف مع الإخوان، ومن ذلك ما قاله علاء الأسواني (مصر) في عموده الشهير بجريدة الشروق عام 2011: «لسنا في خصومة مع الإخوان، بل خصومتنا مع الاستبداد.» «يجب أن نتوحد جميعًا — ليبراليون وإسلاميون — من أجل الديمقراطية.» والمفارقة أن التنويريين الجدد يسيرون على المسار ذاته بطرق أكثر نعومة: إعادة إنتاج مشروع سياسي مغلّف بالخطاب الثقافي، وتحت شعارات “العقلانية” و“تحرير الإنسان”، ورد النصوص الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم بينما ولذلك يلجأ الكثير منهم إلى منصات التواصل لمحاولة اقتحام حصون المجتمع. ولهذا فإن ما نشاهده اليوم من برامج “بناء القيادات”، و“تنمية المهارات الفكرية”، و“مشاريع النهضة”، التي يروّج لها أحمد السيد ومن قبله السويدان والعمري وغيرهم… ليست أعمالًا بريئة أو محايدة، بل امتداد عملي لما دعا إليه الراشد في المسار والمنطلق، مع تحديث في الأسلوب يتناسب مع موجة التنويريين الجدد وأدواتهم. وأخيرا.. المحتوى يبدو ثقافيًا… لكنه سياسي في جوهره، ويخدم مشروعًا واحدًا: التأثير » ثم الاختراق » ثم التمكين! كتبه /د.محمد الحصين.

د. محمد الحصين

26,001 просмотров • 8 месяцев назад