Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

من خطبة الجمعة في المسجد الحرام.. الشيخ د. ياسر الدوسري: الوفاء للوطن لا يكون بالكلمات والشعارات، بل بإتقان العمل وأداء الأمانة واحترام الأنظمة وحماية مكتسباته وتعزيز وحدته وتلاحم أبنائه.

28,884 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في مجلس فضيلة الشيخ د. مجدي باسلوم @MajdyBaslom بداره العامرة بمكة المكرمة وفي ليلة مكية أصيلة تجسد كل معاني الوفاء في تكريم المشاركين في حفل تكريم الوالد الكريم كأحد رموز العطاء والإنسانية الشيخ صالح حمزة صيرفي حفظه الله الشيخ صالح صيرفي استهل فيها الوالد الشيخ مجدي باسلوم الحديث عن قصة الاسراء والمعراج وما بها من دروس ومعجزات، ودعى الله سبحانه كما بلغنا رجب وشعبان ان يبلغنا رمضان ونحن في صحة وهناء، وفي معرض حديثه عن الوالد قال اذا اردت ان تعرف مقامك عند الله فأنظر أين أقامك، في إشارة إلى ما أفاء الله به عليه من السكنى بجوار المسجد الحرام يؤدي صلواته من حيث هو مع جماعة الحرم، ويصرف جل وقته في عبادة النظر الى بيت الله الحرام وتلاوة القرآن والبذل والإحسان مما أفاء الله به عليه، وهي جميعا من علامات رضا الله سبحانه وتوفيقه وحسن الخاتمة لرحلة كفاح وعطاء تربو عن التسعين عام. وفي كلمتي شكرت الشيخ د. مجدي وجميع من شرفني بهذا التكريم والمحبة في الله، في ليلة عنوانها الوفاء الذي لا يأتي الا من اهل الوفاء يتعطر المجلس بعذب حديثهم وتسمو أرواحهم بذكر الله وسيرة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم. ولا أملك من كلمات تفيهم حق الشكر لهم إلا ان أقول جزاكم الله خيرا وبارك في اعماركم وأدام عليكم نعمه وزادكم من فضله.

م. أنس صالح صيرفي

13,682 görüntüleme • 2 yıl önce

في الثاني من أغسطس .. لا نقف عند ذكرى غزوٍ غاشم فحسب، بل نقف أمام صفحةٍ من أشرف صفحات التاريخ الكويتي، سُطِّرت بدماء الشهداء، وصبر الأسرى، وثبات الرجال، ووحدة شعبٍ آمن بأن الأوطان تُفتدى ولا تُساوَم. لقد كان ذلك اليوم جرحًا غائرًا في ضمير الأمة .. غير أن الكويت أثبتت للعالم أن السيادة ليست حدودًا تُرسم على الخرائط، وإنما إرادةٌ لا تُقهر، ووطنيةٌ لا تنكسر، ووفاءٌ لا يتبدل مهما اشتدت المحن وتعاظمت الخطوب. وفي هذه الذكرى الوطنية الخالدة، نترحم بخشوع وإجلال على شهدائنا الأبرار، الذين ارتقوا دفاعًا عن تراب الكويت، فصاروا مناراتٍ للعزة، ورموزًا للفداء، وأمانةً في أعناق الأجيال.. رحمهم الله رحمةً واسعة، وجعل تضحياتهم نورًا يهدي أبناء الوطن إلى معاني الولاء والإخلاص. إن الوفاء لهذه الذكرى لا يكون بإحياء الأحزان .. وإنما بصون الأمانة التي تركها الشهداء، والمحافظة على وحدة الصف، وترسيخ قيم الانتماء، وحماية سيادة الوطن، والتمسك بثوابته، ليبقى عزيزًا منيعًا، كما أراده الآباء والأجداد. ستظل الكويت .. بإذن الله، وطنًا حرًا أبيًا .. عصيًّا على كل طامع، محفوظًا بعناية الله .. ثم بإخلاص قيادته، ووعي شعبه، وتضحيات أبنائه. 🇰🇼🇰🇼 #الغزو_العراقي_الغاشم #الكويت #ذكري_الغزو_العراقي_الغاشم

مرزوق الغانم

1,796,548 görüntüleme • 1 ay önce

#حديث_الجمعة #الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري الإنسان… رأس المال الحقيقي زاوية أسبوعية تسلط الضوء على قضايا الإنسان وسوق العمل برؤية استراتيجية. في كل يوم جمعة سوف يكون حديثنا عن سوق العمل و رأس المال البشري والتمييز المؤسسي وادارة التغيير واستراتيجيات التنمية المستدامة وغيرها من المواضيع التي تختص بسوق العمل . وعن الخبرة التي تُبنى لا التي تُلغى عن من يحمل التجربة لا الترند .حديث بلغة مؤسسية تؤمن أن الإنسان هو الاستثمار الأغلى. #الجمعة 7/11/2025. «هيهات أن تُقصى من المشهد» يحاولون تهميشك يحاولون إقصاءك يحاولون إيقاف جهدك لكن هيهات هيهات أن تدعهم لا بحكم عمرك ولا بحكم موجة الترند فمن يعرف قيمته لا ينتظر تصفيق الآخرين. في زمن السرعة اكتسب مهارات جديدة عقلية جديدة أدوات جديدة لكن تمسّك بقيمك ومبادئك. خذها قاعدة المهارات القديمة لا تفتح أبوابًا جديدة من أراد البقاء عليه أن يتطور فكراً وسلوكًا لا أن يكتفي بما كان. قدم جديدك لا بردّك… أعداء النجاح في المراحل المتقدمة من العمر كُثر ويحتاج تجاوزهم إلى يقظة حذر وثبات. احذر أن تقلّد أحدًا فالتقليد مفضوح وعند التقليد هناك من يقلّد لدرجة الضحك والوضوح خاصة في ميدان التدريب وكتابة المقالات حتى طريقة الترويج أصبحت نسخة باهتة تُفضح من أول نظرة الأصالة لا تُنسخ والتميّز لا يُستعار. كن مختلفًا كن صادقًا كن أنت فالبقاء ليس للأصغر بل للأذكى والأصلب والأكثر اتزانًا. بثينيات : 📌عددُنا قليل في ميدان العمل ومن هم اليوم في المقدمة سيتقدّمون في العمر أيضًا فلا تأخذكم نشوة المنصب إلى تهميش من صنع القاعدة وخاض الميدان . لماذا يُشعِر من بلغ منتصف الأربعين أو الخمسين أنه بلا قيمة في سوق العمل ؟أين الأمان الوظيفي لمن أعطى للوطن أجمل سنين عطائه ؟القضية ليست في العمر بل في العدالة المؤسسية وفي احترام السيرة التي بُنيت بجهد وصبر. وللحديث بقية وسلامتكم . بقلم #الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري #سوق_العمل #قطر #مؤسسة #القطاع_الحكومي #القطاع_الخاص الأمم المتحدة CNBC Arabia المركز العربي

د.بثينة حسن الأنصاري

14,954 görüntüleme • 10 ay önce

عمل الدروس العلمية بين الأذان والإقامة عملٌ حسن، جرت عليه عادة أهل العلم، ولا محذور فيه شرعًا؛ فقد جرت عادة كثير من العلماء على اغتنام مثل هذه الأوقات، أوقات انتظار اجتماع الناس للصلاة، في الوعظ والتذكير والتعليم. ولا فرق في ذلك بين مسجد الحي، ومسجد المقبرة الذي تُقام فيه صلاة الجنائز، وغيره من المساجد؛ إذ لا يوجد في الشرع ما يمنع من التعليم والموعظة في هذه الأوقات أو هذه الأماكن. وأما ما زعمه بعض الناس من أن إلقاء الدروس بين الأذان والإقامة بدعة، أو أن البدعة تختص بإلقائها في المسجد الذي تُصلَّى فيه الجنائز، فقول مردود لا دليل عليه؛ لأن الدروس العلمية والمواعظ والتذكير من الأعمال المشروعة، والمساجد هي مواضع الذكر والعلم والوعظ والتعليم، ولم يأت الشرع بتحديد وقت لذلك داخل المسجد، بحيث يكون فعله في وقت دون وقت بدعة؛ بل الأمر في ذلك واسع، يُراعى فيه ما تيسر وكان أنفع للناس وأبلغ في تعليمهم وتذكيرهم، فلا فرق بين أن يكون الدرس قبل الصلاة أو بعدها، ولا بين مسجد الحي ومسجد الجنائز وغيرهما من المساجد. وهذا بخلاف التزام الوعظ أو التعليم مقترنًا بعبادة أو مناسبة شرعية معينة لم يرد الشرع باتخاذها موطنًا راتبًا لذلك؛ كالالتزام بالوعظ عند كل دفن مثلًا. فإن النبي ﷺ قد وعظ أصحابه عند القبور في بعض الأحوال، لكن لم يكن ذلك سنة راتبة ملازمة لكل دفن؛ ففرق بين الوعظ العارض الذي تدعو إليه المناسبة، وبين اتخاذه عملًا راتبًا مقترنًا بعبادة معينة من غير دليل. فمثل هذا التخصيص والالتزام هو الذي يفتقر إلى دليل، بخلاف التعليم في المساجد؛ فإنها مواضع مشروعة أصلًا للعلم والذكر والوعظ، ولا يكون اختيار وقت مناسب لذلك فيها إحداثًا في الدين. كما أن إلقاء الدرس بين الأذان والإقامة لا يمنع من الدعاء في هذا الوقت، ولا من صلاة النافلة لمن أرادها؛ إذ يمكن للمسلم أن يدعو أو يتنفل مع وجود الدرس. ومما يدل على أن وجود التعليم أو الخطاب الشرعي لا يمنع من النافلة: أن خطبة الجمعة يجب الإنصات إليها، ومع ذلك أمر النبي ﷺ من دخل المسجد والإمام يخطب أن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما، كما ثبت في الصحيحين؛ فلم تكن الخطبة مانعة من الصلاة، ولا كانت الصلاة مشوشة بالخطبة، بل اجتمعت المصلحتان وتحققتا من غير تعارض بينهما. وعليه؛ فلا وجه للإنكار على من يعقد درسًا علميًا أو موعظة بين الأذان والإقامة، فضلًا عن وصف ذلك بالبدعة، ما دام أصل العمل مشروعًا، ولم يُعتقد تخصيص هذا الوقت بفضيلة شرعية خاصة لا دليل عليها. ومرفقٌ بعض فتاوى أهل العلم في جواز الوعظ والتعليم وإلقاء الدروس بين الأذان والإقامة.

فيصل بن قزار الجاسم

34,229 görüntüleme • 1 ay önce

شقراء الأحباب.. ومسرحٌ من الحلم والحجر د. عائشة عباس نتو تاريخ النشر في جريدة المدينة: 21 أكتوبر 2025 في شمال غرب الرياض، تتربّع شقراء كأنها قصيدة من رملٍ وضوء، تفوح منها رائحة الكرم والعزة، وتحتضن التاريخ كما تحتضن الأم أبناءها. في جبالها الصامتة، وُلد حلمٌ مختلف، أراده المهندس محمد بن سعد البواردي -رحمه الله- أن يكون هديةً لشقراء وللوطن كله. حلمٌ صاغه بالإصرار، ليكون مسرحًا محفورًا في الجبل، يشبه المسارح الرومانية في هيبته، لكنه سعوديّ الملامح، عربيّ الروح، نابض بالحب والانتماء. وبتعاون محافظة بلدية شقراء، تحوّل الحلم إلى واقعٍ باهر بعد أربع سنواتٍ من العمل المتواصل. شُيّد المسرح ليكون ملتقىً للفكر والفن والثقافة، يتّسع لأكثر من ثلاثة آلاف متفرّج، يطلّون من مدرجاته على مشهدٍ يأسر العين والقلب. وحين يعتلي محمد عبده خشبته مردّدًا بصوته العابق: “يا شقراء الأحباب”، تهتزّ الحجارة طربًا، وتبتسم الجبال للوطن. إنه مسرحٌ لا يطلّ على الجبل فحسب، بل على ذاكرة وطنٍ كلّ حجرٍ فيه لحن، وكلّ جبلٍ فيه قصيدة، وكلّ مبدعٍ فيه وطنٌ صغير يُضيء الدروب بالجمال والفخر. #شقراء

عائشة عباس نتو

60,306 görüntüleme • 11 ay önce

ملايين المشاهدات لخطبة وزير الثقافة على منبر الجامع الأموي: حين يلتقي الوعي بروح المكان محمد ياسين صالح لم يكن اعتلاء وزير الثقافة لمنبر الجامع الأموي مجرّد حدث بروتوكولي عابر. لقد كان فعلاً ثقافياً بامتياز، يعيد وصل ما انقطع بين المنبر والشارع، وبين خطاب الدولة ونبض الناس. قبل أن يصعد معالي الوزير إلى المنبر، سُئل: ما هذه الجرأة؟ ولماذا تريد أن تلبس هذا الثوب؟ فجاء الجواب بثلاث ركائز تصلح أن تكون بياناً في فلسفة الوعي العام: أولاً: تقصير المسافة بين المنبر والشارع. فالمنبر، كما يراه الوزير، ليس فضاءً للوعظ التقليدي فحسب، بل منصة تُصنع فيها المعاني التي تلامس الحياة اليومية. وعندما يقترب الخطاب من الناس، يكتشفون أن الثقافة ليست نخبوية، بل جزء من تفاصيلهم وقلقهم وأسئلتهم. ثانياً: لأن واجب وزير الثقافة أن يُطلّ على الناس من كل منابر صناعة الوعي. الثقافة ليست كتاباً ومسرحاً ومتحفاً فقط؛ هي لغة التعبير عن الذات الجماعية. ومنبر الجامع الأموي—بما يحمله من تاريخ وروح ومعمار—هو أحد أقوى مسارح الوعي في الشرق. والوزير حين يقف هناك فإنما يُعلن أن الثقافة جزء من الحياة الروحية للمجتمع، لا حديقة منفصلة عنها. ثالثاً: لأن الخطبة التي لا يتحدث عنها الناس من الجمعة إلى الجمعة خطبة غير ناجحة. وهذه هي البوصلة: أن يكون الكلام مؤثراً، مولداً للفكرة، باعثاً على النقاش، محفزاً على التفكير. فالخطبة العميقة لا تُختم بـ”آمين” فقط؛ بل تبدأ بعدها أسئلة جديدة في عقول الناس. وهكذا تحوّل حضور وزير الثقافة على منبر الأموي إلى حدث يعيد الاعتبار لدور الخطابة في تشكيل الوعي، ويؤكد أن الثقافة ليست على هامش الحياة العامة، بل في قلبها… في المسجد، وفي الشارع، وفي كل موضع تتشكل فيه هوية الوطن وروحه بقلم: ✍️علي الحسن

علي الحسن_ali_alhasan

27,637 görüntüleme • 9 ay önce

شعبٌ يُدار بوهم الأمل.. وحاكم نكث قسمه‼️ في أروقة الدول التي تعيش أزمات متراكمة، كثيرًا ما يُلاحظ أن الشعوب تُدار لا بمنهجية الإصلاح ولا برؤية المستقبل، بل بوهم الأمل؛ أملٌ يُضَخُّ في العقول ليل نهار عبر وسائل الإعلام الرسمي، والبيانات المعلبة، والشعارات البراقة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. يتكرر الوعد ولا يتحقق، وتتجدد الآمال الكاذبة بينما الواقع يزداد سوءًا. في مثل هذه الأنظمة، لا تكون الحكومة سوى أداة لتسكين الألم، لا لعلاجه، ولتزييف الواقع، لا لتغييره. يتقدم هذا المشهد حاكمٌ أقسم على كتاب الله، أن يكون راعيًا لمصالح شعبه، وحاميًا لحرياتهم وكراماتهم. لكن سرعان ما يتضح أن هذا القسم لم يكن إلا إجراءً بروتوكوليًا، لا يحمل في ذاته التزامًا حقيقيًا. فالأبواب تُغلق في وجوه المواطنين، والمؤسسات تتحول إلى أبراج عاجية لا يُسمع فيها صوت المظلوم، ولا يُرى فيها أثرٌ للعدل. تتوارى الشفافية، ويُصادر الرأي، وتُلاحَق الكلمة الحرة، بينما تُحتكر الحقيقة في دائرة ضيقة من المنتفعين والمحسوبين. الحاكم الذي يفترض به أن يكون الأقرب لشعبه، هو في الحقيقة الأبعد عنهم. تحجبه الحواجز الإدارية، والحراسات الأمنية، ودوائر النفاق من بطانة تسوّق له صورة مناقضة تمامًا للواقع. فلا يسمع إلا صوت المديح، ولا يرى إلا لوحات الإنجاز المزوّرة، ولا تصل إليه صرخات المكلومين ولا دموع المحرومين. أما الحكومة، فهي مجرد انعكاس لهذه القطيعة. عاجزة عن حل أبسط الأزمات، متخبطة في قراراتها، ومتهمة بالفشل تلو الفشل في إدارة الملفات الحساسة، من الاقتصاد والتعليم إلى الصحة والبطالة وحقوق الإنسان. والنتيجة: شعبٌ يئنُّ تحت وطأة الظلم، والفقر، والاغتراب داخل وطنه خارجه، لكنه يُطلب منه أن يبتهج، ويُؤمَر بأن يشكر، ويُلام إذا احتج. الخطير في الأمر أن استمرار هذا النمط من الحكم، القائم على قطع صلة الحاكم بالمحكوم، واختزال الوطن في شخصه، وتسويق الفشل على أنه “مرحلة انتقالية”، لا يؤدي إلا إلى مزيد من التآكل الداخلي والانفجار الاجتماعي. فالشعوب لا تصبر إلى الأبد، ولا تقبل أن تكون مجرد أدوات تُحركها السلطة متى شاءت، ثم تُسكتها متى أرادت. إن القسم على كتاب الله لا يجب أن يكون شكلاً دون مضمون، ولا يجوز أن يُداس بالأقدام بعد أن يُرفع في لحظة التنصيب. فالمسؤولية أمام الله والتاريخ لا تُغتفر لمن خان الأمانة أو أهملها، ولا تُسقط بالتقادم. ومن لم يكن عند مستوى قَسَمه، فليعلم أن الشعوب لا تنسى، وأن حساب التاريخ لا يُؤجل.

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

16,999 görüntüleme • 1 yıl önce