Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من خيرات أرض اليمن المباركة، أرض العطاء التي تمنح أضعاف ما تأخذ بفضل الله، ومن بلدة طيبة ورب غفور، تأتي فاكهة "الجاك فروت" النادرة. تُعد هذه الفاكهة من الأصناف النادرة، والتي لا تزرع إلا في أربع إلى خمس دول حول العالم فقط، وبحمد الله تمكنت اليمن من زراعتها لتصبح...

25,177 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 3 Monaten

الجــهاد الجــهاد الجــهاد.. يا أهل اليمن الغيارى، ويا أحرار الأمة الإسلامية إن اليمن، أرض الإيمان والحكمة، يمر اليوم بأوقات عصيبة تستدعي وقفة جادة وعزيمة لا تلين. إن ما يشهده الوطن من إنتهاك للمقدسات، وتطاول على منابر المساجد، والإساءة لرموز الأمة وأمهات المؤمنين وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يمكن السكوت عليه أو القبول به. لقد أثبتت التجارب والمصطلحات الحديثة عجزها عن إسترداد الحقوق أو حماية الأرض والعرض، ولم يعد هناك خيار سوى الاستمساك بـذروة سنام الإسلام، والتحرك الصادق لإستعادة عزة اليمن وكرامته. ندعو كل غيور وصادق، وكل من يحمل همّ هذه الأمة من الداخل والخارج، إلى الإلتفاف ودعم الشرفاء والأحرار في ميادين الحق للوقوف صفاً واحداً ضد الممارسات الحوثية التي تسعى لتغيير هوية اليمن وتدمير نسيجه الاجتماعي. يا خيل الله اركبي، ويا أهل الحق أقبلوا.. اليمن يستغيث ولن يعود إلا بسواعد أبنائه المخلصين وعزيمتهم الصادقة….

جلال الخامري 🇾🇪

20,835 Aufrufe • vor 8 Tagen

'مع إقتراب نهاية إحتلال الحوثيين لصنعاء نتسائل: كيف ستكون نهايتهم ؟ -سلماً -أم -حرباً 'عندما نتحدث عن مسيرة الحوثة أو من يسمون أنفسهم (أنصار الله) فنحن نتحدث عن سيرة ومسيرة درامية مليئة بالحقد على جميع أطياف وشرائح اليمن، فهذه الجماعة المدعومة من نظام ولاية الفقيه الحاكم لإيران، تم تلقين وتعليم رموزها على الحقد الطائفي ومعاداة كل من يخالفهم، وتجنيدهم على مسار ومنهج الخميني؛ حتى أصبحوا من أهم ركائز تصدير الثورة الخمينية، وأهم ذراع لتحقيق خطته الخمسينية بجانب ما يسمى (حزب الله) اللبناني، فقد تمكن الحوثيون بمساعدة خبراء من الحرس الثوري الإيراني من رسم الخارطة السياسية العسكرية والاجتماعية، في بلد يُعد من أكثر دول العالم فقراً وفساداً، إن لم يكون المتصدر الأول لهما على مستوى العالم. -جرائم الحوثي الطائفية قامت المليشيا الحوثية بهجوم واعتداءات على دور تحفيظ القرآن، وعلى المساجد، وعلى منازل العلماء، ومشايخ القبائل والمسؤولين السابقين والمواطنين الرافضين لهم وتفجيرها، إذ ارتكبت هذه المليشيا الطائفية مجزرة ضد علماء وطلبة تحفيظ القرآن في منطقه «دمّاج» في جريمة قتل جماعي أمام مسمع ومرأى من العالم، وتواصلت هذه الانتهاكات والجرائم تدريجياً في كل مناطق اليمن من قتل وتفجير وتهجير وتشريد. ومن الجرائم الحوثية التي تهدد الإنسانية في اليمن زراعتها لأكثر من ثلاثة ملايين لغم في مناطق متعددة؛ حتى صنفت بعض المنظمات الدولية اليمن كأكبر مزرعة ألغام في العالم، ما يؤكد حقدهم على اليمن أرضاً وإنساناً، وبعد تمكن الحوثي من الحكم، ومع استمرار الوقت؛ بدأ الحوثي يرسم ملامح دولته التي يريدها، وهي دولة طائفية تقوم على عقيدة معادية لا تقبل الآخر؛ فقد قام بتغيير المناهج في المدارس بمناهج تحث وتحرض على البغضاء والطعن والشتم والسب في رموز الأمة الإسلامية، معادين بهذا ومخالفين لكل المذاهب الإسلامية، #Venezuela #Iran #IranProtests #Trump #اليمن #الحوثيين #الحوثي #الحوثيون #الحوثي_عدو_اليمنيين #طهران #ايران #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان

عشق بن محمد بن سعيدان

12,968 Aufrufe • vor 8 Monaten

نوادر العلم التي توجد في ثنايا كلام العلماء في الغالب تكون جملة وجملتين وتكون قاعدة عامة يرتكز عليها في تمحيص الأقوال وأحيانا تكون تلك النادرة فصل الخطاب في مسألة متنازع فيها وكل الأقوال لها نصيب من الأثر والنظر، وأحيانا تكون تلك النوادر ردا على شبهة عظيمة عل أهل البدع والأهواء، وهذه التغريدة من نوادر القسم الثالث ' رد فيها العالم السلفي محمد تقي الدين الهلالي علي شرك المتصوفة بطلبهم المدد من الرسول أو مشايخهم الأموات يقول الشيخ -رحمه الله- وهو الذي أجمع علماء عصره على جلالته في العلم ورسوخه في العقيدة وأثنى عليه ابن باز والألباني ومحب الدين الخطيب وحماد الأنصاري يقول في رده على شرك المتصوفة (ماذا تعنون بالمدد هو حسي أم معنوي؟ فالحسي كالرزق وما شابهه والمعنوي هو هداية القلوب وما يفتحه الله تعالى من العلوم والتوفيق إلى طاعته والحفظ من معصيته ' فإذا كان هذا مقصودهم فنصوص الكتاب والسنة تدل بأصرح عبارة على أن الله وحده هو الذي يمد عباده بالرزقين سواء كانوا أنبياء أم صالحين أم عامة المؤمنين' والنبي عليه الصلاة والسلام وهو أفضل الخلق لا يمد أحدا بشيء من ذلك بل -هو نفسه- فقير إلى الله يتلقى المدد منه والذي يمد لا يمد فإذا قيل أعلم أن المدد من الله والرسول إنما واسطة فالجواب ما الدليل على أن الله لا يمد عباده إلا بواسطة ؟ فإذا ثبت أن المدد من الله وليس في قدرة المخلوق أن يمد مخلوقا برزق حسي ومعنوي فقد تهدم مابنوه ) انتهى كلامه يا أيها السني إذا سمعت الصوفي المشرك يطلب المدد من الأحياء فيما لا يقدر عليه إلا الله أو من الأموات فألقمه هذه النادرة من نوادر العلم.

إبراهيم المحيميد

12,986 Aufrufe • vor 10 Monaten

القيادة الحكيمة لا تغفل عن عناية الله تعالى وسننه: ننظر إلى ما يجري في العالم من تحولات متسارعة واضطرابات متلاحقة، فنجد أن بعض البلاد تنعم بحالة من الاستقرار التي تستوقف المتأمل وتدعوه إلى فهم أسبابها. وقد سررت بعمق ونبل مالفت إليه محمد بن عبدالرحمن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في دولة قطر، إلى معنى دقيق حين ربط بين هذا الحفظ الجاري وسُنن الخير في المجتمعات، فذكر حديث النبي ﷺ وهو [ صنائع المعروف تقي مصارع السوء ] وهو حديث صحيح. وهذا باب من الفهم عميق، فالمعروف حين يُفعل، يصنع سياجًا من الطمأنينة، ويؤسس لتوازن يحفظ البلاد من التقلبات الحادة. وهكذا تتجلى الصورة على أرض الواقع: سياسات تقوم على الحكمة، ورعاية لمصالح الناس، فتثمر أمنًا مستقرًا، وتمنح المجتمع قدرة على العبور وسط العواصف. حفظ الله قطر أميرا وحكومة وشعبًا ، ومن يعيش على أرض قطر

د. علي القره داغي

18,502 Aufrufe • vor 5 Monaten

#خريف_ظفار_٢٠٢٦ في هذه الأيام، تتجه أنظار مئات الآلاف من الزوار نحو خريف صلالة، تلك الجوهرة العُمانية التي تكتسي في موسم الخريف ثوبًا من الخضرة والجمال. في حين ترتفع درجات الحرارة في عموم المنطقة، فإنَّ أجواء صلالة تكون الأمثل للزيارة، حيث تتحول جبالها وسهولها إلى لوحة طبيعية آسرة، وتتدفق عيونها وشلالاتها، ويغمرها الضباب والنسيم العليل. موسم استثنائي يجعل من صلالة الوجهة المفضلة للكثيرين، بل وتستقطب زوارًا من شتى بقاع العالم. ولليمنيين حكاية خاصة مع صلالة وأهلها، فهذه المدينة العُمانية الشقيقة كما تجمعها باليمن حدود جغرافية، تجمعها أيضًا روابط تاريخية وقبلية واجتماعية عميقة، تمتد جذورها عبر قرون من التعايش والتواصل والمصاهرة والتجارة. وفي كل موسم خريف، يتوافد آلاف اليمنيين إلى صلالة، فيجدون من الأشقاء في سلطنة عُمان تسهيلاتٍ في الدخول والخروج، وتيسيرًا للمعاملات، وحفاوةً في الاستقبال، ومعاملةً راقية تعكس أصالة الشعب العُماني ونبله، وتؤكد أن العلاقات بين الشعبين اليمني والعُماني أخوَّة راسخة. أكثر ما يميز خريف صلالة هو التوازن الجميل بين السياحة والهوية، فحافظت السلطنة على أصالتها وتراثها وقيمها الثابتة، وبقيت صلالة وجهة آمنة ومحترمة للعائلات والزوار، تستقبل الجميع دون أن تفقد روحها أو ملامحها الزاهية. وحين نتأمل خريف صلالة، يجول بخاطرنا البلد الملاصق لسلطنة عُمان، ونتذكر الكنوز الطبيعية والسياحية الهائلة التي وهبها الله لليمن، والتي لا تحتاج إلا إلى من يهتم بها ويستثمرها بالشكل الذي تستحقه. فمدينة إب، على سبيل المثال، بخضرتها التي تلازمها معظم أيام العام، وبجبالها ومدرجاتها ووديانها وعيونها، تملك من المقومات الطبيعية والهبة الربانية ما يؤهلها لأن تكون مقصدًا سياحيًا عالميًا دائمًا، وليس فقط موسمًا واحدًا. وفي أقصى الشرق، هناك حوف في محافظة المهرة، التي تتاخم الأراضي العُمانية، والتي تتحول خلال أيام الخريف إلى جنَّة على الأرض، وهي في الأساس اكتمال للوحة الطبيعية الواحدة الموجودة على جانبي الحدود مع صلالة. تستحق الوجهات اليمنية إلى أن تكون على مستوى عالٍ من الاهتمام من خلال تحسين الخدمات وتوفير البنية التحتية وتشجيع الاستثمار السياحي، وتثبيت الأمن والأمان، وتحييدها عن أي صراعات داخلية، بل وإنهاء الصراعات الداخلية من الأساس لتنعم بلادنا بالاستقرار الذي يساعدها لتحظى بما تستحق. البلد من أقصاه إلى أقصاه بلد لديه الإمكانية لتتنوع فيه المواسم، من شواطئ البحر إلى قمم الجبال، إلى الجزر والوديان والسهول والخضراء والصحاري. تتوزع في مختلف المحافظات اليمنية مشاهد طبيعية نادرة، ويمكن لكل محافظة أن تكون وجهة سياحية قائمة بذاتها، لو حظيت بالاهتمام والتخطيط. يجب أن تنتهي حرب اليمن، وأن يكون في اليمن رجال دولة يعملون بصدق ليأتي اليوم الذي يزورنا فيه العالم للاستمتاع بجمال إب وحوف وحضرموت وصنعاء وعدن وتعز وسقطرى، وجميع أرض اليمن. ولكن إلى حين ذلك، فنحاول الاستمتاع بما في أرض اليمن من جمال والترويج له بشكل إيجابي، والمشاركة في مواسم الأشقاء في سلطنة عُمان، والتي يلقى فيها اليمني كل مشاعر الترحيب الأخوية. كل التحية والتقدير للأشقاء في سلطنة عُمان، قيادة وحكومة وشعبًا، على ما يجده الزائر اليمني من كرم وحفاوة واحترام، وعلى ما تجسده هذه المعاملة من عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين الشعبين. #عادل_الحسني

عادل الحسني

21,304 Aufrufe • vor 1 Monat

خالد الصلال: أبناؤنا المرابطون في خطوط المواجهة هم درع الوطن وسياجه، يحمون الأرض ويصونون الكرامة ويمنحوننا الأمن بعد الله بثباتهم وتضحياتهم. ما نشهده من أحداث عبثية لن يدوم، والتاريخ يثبت أن كل عدوان مصيره الزوال، وعلى إيران أن تعي أن الاستمرار في هذا النهج لن يجلب إلا العزلة والخسارة، وأن تبحث عن مخرج يحفظ ما تبقى من استقرار المنطقة وأن يضعوا خط رجعة لجيرانهم لأن هذه الأحداث ستتوقف قريباً بإذن الله. جميع قادة دول الخليج حفظهم الله كانوا واضحين منذ البداية وقبل الحرب بأنهم لن يسمحوا في أي عمل عدائي ضد إيران وموقفهم ثابت يعكس حكمة ومسؤولية. وإيران تعلم ذلك جيداً بأن دولنا دول سلام وتسعى للإستقرار إذن لماذا إستمرار إيران في عدوانها على دول الخليج بينما إسرائيل التي من بدأ الحرب ضدها يتلقى عدداً لا يقارن بالصواريخ التي لا تزال إيران تستهدفها على منطقتنا المسالمة. وكذلك سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في خطابه الأخير بالعشر الأواخر من رمضان أكد هذا النهج وأن الكويت لم تسمح باستخدام أرضها ولا أجوائها ضد إيران مؤكداً أن الكويت ستبقى أرض سلام لا منصة صراع. #الكويت_بحفظ_الرحمن #الكويت_فخوره_بكم #صوت_الانفجارات #جاور_السعودية_تسعد

خالد إبراهيم الصلال

28,035 Aufrufe • vor 5 Monaten

● تصريحات أحد قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، والتي يتبجح فيها للتقليل من شأن الدمار الهائل بالبنية التحتية في مناطق سيطرتهم جراء استدعائهم الضربات العسكرية، يجسد عقلية هذا المليشيا التي تقتات على الدمار، وتعيش على ترويع الناس، وتسرق الغذاء من افواه الجوعى، وتستمد قوتها من رهن البلد لإيران ● إن المطارات، والموانئ، والمدارس، والمستشفيات، والكهرباء، والطرق، وكل شبر من البنية التحتية في اليمن، لم تبن في يوم وليلة، بل شيدها اليمنيون بأيديهم وعرقهم منذ فجر ثورة 26 سبتمبر، ومن أموالهم ودمائهم، لتكون لخدمتهم، لا لتصبح ورقة ابتزاز في يد مليشيا إرهابية مغامرة استدعت الخراب والدمار على رؤوس اليمنيين ● أما وعود القيادي الحوثي ببناء عشرات المطارات والموانئ، فهو مجرد هراء وخداع مفضوح، فالمليشيا التي رهنت قرارها لإيران، وجعلت من اليمن ساحة صراع إقليمي ودولي تديره طهران، لا تملك من أمرها شيئا سوى تنفيذ أجندات خارجية على حساب دماء اليمنيين ومقدراتهم وأمنهم واستقرارهم ● وليتذكر اليمنيون جميعا، أن إيران ذاتها، رغم امتلاكها أكبر احتياطيات نفطية في العالم، تعاني اقتصاديا، ويعاني شعبها من الفقر والقمع، كما أن مشاريع الخراب التي صدرتها إلى اليمن ولبنان وسوريا والعراق، لم تجلب لتلك الشعوب إلا الدماء والدمار، في دليل صارخ على أن طهران وأذرعها حيثما حلوا، حل الخراب، والفقر والجوع

معمر الإرياني

162,489 Aufrufe • vor 1 Jahr

بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين في هذا الجزء من رحلتي “إلى حيث لا تغيب شمس الصيف” أقلعت من مطار كيفلافيك في آيسلندا أرض الجليد و النار وسط أمطار ورؤية متدنية، متوكلاً على الله عز وجل، لأبدأ واحدة من أكثر مراحل الرحلة رهبةً وجمالاً عبور شمال المحيط الأطلسي منفرداً بطائرة صغيرة، لا يؤنسني إلا ذكر الله وتسبيحه في ملكوته العظيم. وبعد ساعات فوق المحيط، بدأت سواحل جرينلاند تلوح في الأفق، لتكشف عن عالمٍ مهيب من الجبال الجليدية والمضايق البحرية حتى الوصول إلى قاڤورتوق (Qaqortoq)، في هبوط يُعد من أكثر عمليات الهبوط تحدياً في المنطقة. رحلة تسودها عظمة الخالق المبدع العظيم و تختلط فيها رهبة المحيط وجمال الطبيعة التي لا يمكن للكلمات أن تصفها. أسأل الله الذي حفظني في السماء والبحر أن يتم نعمته علي و على ذريتي حتى بعد مماتي وأن يبارك كل خطوة في هذه الرحلة. استغرقت الرحلة قرابة ست ساعات قطعت خلالها مسافة ١٣٠٠ كم فوق المحيط الأطلسي عل ارتفاعات تراوحت بين ٨٠٠٠ الاف قدم ٩٠٠٠ الف قدم واجهتني طوال الرحلة رياح معاكسة بلغت في متوسطها ٧٠ كم/س مما اثر بشكل كبير على سرعة الطائرة الأرضية اللتي بلغت ٢٢٠ كم/س واضطررت الى تقليل قدرة المحرك إلى ٤٥ ٪ لتقليل استهلاك الوقود حتى أتمكن من إتمام الرحلة. شاهدوا الفيلم، ولا تنسوا دعمكم بالإعجاب وإعادة النشر، فذلك يسهم في وصول هذه الرحلة إلى محبي الطيران والاستكشاف حول العالم. #رحلتي_إلى_حيث_لا_تغيب_شمس_الصيف #جرينلاند #آيسلندا #الطيران_العام #DA42 #Aviation #Greenland #Iceland #CrossingTheAtlantic

مشعل بن فهد السديري

17,559 Aufrufe • vor 1 Monat

اكتشفت أن الإماراتي السافل Abdulkhaleq Abdulla، مستشارَ وليّ أمره، قد أساء إلى الذات الإلهية مرّاتٍ عدّة خلال هذه المقابلة التي أجرتها معه امرأة مصرية حقيرة لم تنكر عليه في أي واحدة من سفالاته. ولا ريب أن الانتقاص من الله عز وجل، أو الاستهزاء به، ردّةٌ صريحة عن دين الله. قال تعالى: ﴿انَّ الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة، وأعدَّ لهم عذاباً مُهينا﴾. وقد سبق أن بيّنت اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية شناعة الإساءة إلى جناب الرّب، جل وعز، فقالت: “من تكلّم بكلمةٍ فيها إساءةٌ او إثمٌ او ردّة، والعياذ بالله، وهو يعلم ما في هذه الكلمة من الإساءة أو الإثم أو الردّة، إلا أنه لم يقصد أن يرتدَّ بذلك، إنما تكلم بها على وجه العبث أو اللهو واللعب والسخرية، أو لنيل شهوة أو غرض من أغراض الدنيا، وَقَعَ عليه حكمُ ما نطقَ به ولو ادّعى أنه هازل غيرُ جاد. قال الله تعالى: ﴿ولئن سألتَهم ليقولُنَّ إنّما كنّا نخوضُ ونلعب، قل أبالله وآياتِه ورسوله كنتم تستهزؤون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم..﴾”. فلتقم الأمّة بواجبها في إنكار عدوان هذه المجرم، ومن يعلفه ليقول ما قال.

أحمد بن راشد بن سعيّد

39,306 Aufrufe • vor 5 Monaten

١٠ دقائق مُلئت إخلاصاً وتوحيدا ،، 🇸🇦 من أعظم نِعَم الله تعالى علينا في هذه البلاد المباركة منذ نشأتها أن هيّأ لنا ولاة أمرٍ يذودون وينافحون عن التوحيد، بل ويدافعون عنه بأرواحهم وأموالهم وأنفسهم، ويسخرون كافة الإمكانيات للذود عن ساحته ونشر رايته، وما نراه اليوم خير شاهد في عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده حفظهما الله، وأعانهم وسددهم ووفقهم لكل خير. فالحمد لله على ذلك حمداً كثيرا. وهذا شاب يعمل في البقيع مرشداً للزائرين، نراه يُدافع ويُنافح عن التوحيد، فجزاه الله خيرا وأكثر من أمثاله. والدفاع عن " لا إله إلا الله " يعني أنك تدافع عن الكلمة التي ما خلق الله السموات والأرض والجبال والإنس والجن بل والكون كله إلا لتحقيقها. فاللهم أحينا على التوحيد والسنة وثبتنا عليهما حتى نلقاك ،، 👇والمقطع مثال على العقيدة الصافية التي علمنا نبينا ﷺ، والتي كان عليها الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان، والتي يجب أن يُؤمن بها كل مسلم يرجو لقاء الله والدار الآخرة ،،

سعود بن خالد

443,246 Aufrufe • vor 3 Jahren

#نيبال - لا حول ولا قوة إلا بالله ❗️ يقول الصحفي أندرسون كوبر: هذه بلدة سيابرو بيسي، أو ما تبقّى منها. هذا كل ما بقي من سوق البلدة الذي كان يعجّ بالحياة. كانت هذه المنطقة كلها، وصولًا إلى النهر أسفل التل، مليئة بالمنازل والمتاجر، وكانت تشهد حركة تجارية كبيرة. تبعد الحدود مع التبت نحو 18 ميلًا (29 كم)، وكان طريق مهم يمتد من الحدود إلى كاتماندو ويمر عبر هذه البلدة، لكنه اختفى الآن تمامًا. رؤية الدمار عن قرب مذهلة، ولا أعتقد أن الكاميرا تستطيع إظهار حجمه الحقيقي. قد يبدو كأنه مجرد أرض ترابية، لكنه خليط من الصخور والصخور الضخمة والمركبات وكل ما جرفته الكتلة الطينية من أعلى النهر. أصبح أشبه بالخرسانة التي تغطي كل شيء؛ وإذا مشيت فوقه تغوص قدماك فيه، فهو مثل رمال متحركة خرسانية. كانت البلدة محطة للحجاج الهندوس والبوذيين، كما كان يأتي إليها الرحّالة من أنحاء العالم. وقد أُبلغ عن فقدان 15 رحّالًا أستراليًا في هذه المنطقة، إلى جانب عشرات الأجانب الآخرين. وحتى الآن لا يُعرف عدد الذين ماتوا في هذه البلدة. وخلاصة كلامه: البلدة لم تغمرها المياه فقط؛ بل دُفنت تحت طبقة هائلة من الطين والصخور والحطام تشبه الخرسانة. #Nepal

طقس_العالم ⚡️

31,430 Aufrufe • vor 18 Tagen