Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

من ضابط منشق عن نظام الأسد المخلوع إلى بائع قهوة في إدلب، وإستأجر غرفة يقطن بها هو وعائلته، في منزل يسكنه عدة عائلات. - محافظ إدلب السيد " محمد عبدالرحمن " كل التحية لأمثالك في الثورة السورية.

259,236 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذه شهادة أحد الثوار الحاضرين للإجتماع الذي عقده السيد الرئيس في حلب وكان من ضمن الحضور " همام حوت " ف إسمعو ماذا قال الحوت عن الثوار وأبناء حلب الحوت يحاول أن يبني حكومة ظل في حلب عن طريق تملقه للمسؤولين والكولكة تبعو ويضع الثوار والشبيحة في ( خانة واحدة ) و يحاول أن يسترجع نفوذه الذي كان ينعم به قبل الثورة ( كان حينها يمشي وكأنه وزير ) يحاول أن يُهمش حلب الشرقية المُدمرة وأن يوجه كل الدعم لحلب الغربية التي يقطن بها الحوت لديه حب غريب للنفوذ والسلطة وأهل حلب يعلمون بذلك جيدًا و من المعيب أن ندعه يصل لغايته الخبيثة لأنه فقط كان ضد الأسد ، وكأن هذا الشيئ صك غفران لما يسعى إليه من فساد أليس من مبادئ الثورة العدل والكرامة وقمع ظاهرة الواسطات والمحسوبيات ؟ همام حوت خبرته في المسرح والبرامج إذا فليبقى ضمن مجال خبرته ويبتعد عن إستلام شؤون الناس نرجو من السيد محافظ حلب إبعاد همام حوت من المشهد وعدم تكلفيه في أي مهمة تُذكر #سوريا محافظة حلب م. عزام الغريب

نور حلبي

179,222 görüntüleme • 8 ay önce

نشرت الصحفية الألمانية "إيفا-ماريا ميشلمان" والتي كانت تقاتل في صفوف قسد وتم القبض عليها وبحوزتها سلاح وكانت الحكومة السورية قد أطلقت سراحها قبل فترة قصيرة بعد احتجازها لعدة أشهر تنشر فيديو تضمن شهادتها و ادعائاتها حول ما شاهدته داخل السجون في حلب وإدلب ودمشق. ملخص الشهادة: "تم احتجازي منذ بداية العام في سوريا في الحبس الانفرادي في زنزانة بلا نوافذ. كما تم منعي من التواصل مع أي أحد. أخبروني أن الحكومة الألمانية لم ترد على طلب السلطات السورية بشأن التأكد من هويتي. في البداية تم احتجازي في مقر غرفة عمليات الأمن الداخلي في حلب, ثم نقلت لسجن آخر في حلب ثم تم نقلي لسجن مخصص للنساء في إدلب حيث تسنى لي للمرة الأولى الاختلاط مع سجناء آخرين. الكثير من النساء في سجن إدلب محتجزات قبل تولي "هيئة تحرير الشام" السلطة نهاية 2024. بعد إدلب تنقلت بين ثلاث سجون مختلفة في دمشق. في أحد السجون كنت محتجزة مع 15 معتقلة ينتمين للطائفة العلوية. في سجن آخر كنت محتجزة مع أمهات وأطفالهن في زنازين صغيرة للغاية لدرجة أن الأطفال لم يتمكنوا من تعلم المشي. أكدت أن ما أسمته "نظام هيئة تحرير الشام" ليس نظاما ديمقراطيا, حيث يتم تعذيب المعتقلين بالضرب والصعق بالكهرباء. قالت أن سوريا ليست آمنة ودعت لوقف ترحيل اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى سوريا."

Wolverine

41,374 görüntüleme • 1 ay önce