Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
(من طفلٍ منكسر إلى طالبٍ متميز) قصة المعلم عوض الزايدي في صناعة الثقة وبناء الإنسان الأستاذ عوض الزايدي له قصة تربوية رواها الدكتور محمد الرشيد، وزير التعليم في حينه، قائلاً: قال، والكلام للمعلم عوض الزايدي: بداية القصة كانت حين كُلِّفت بتدريس مادة القرآن الكريم والتوحيد للصف الثالث الابتدائي قبل... show more
40,456 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)
20 Kommentare

والذي يريد المشاركة أطلب منه الخروج عند السبورة ومواجهة زملائه. وأنا أنظر إلى هذا التلميذ، فإذا نظرت إليه يخفض يده؛ لأنه يخشى الإخفاق، فثقته بنفسه معدومة، خاصة أنه رأى فلاناً وفلاناً من الذين يُشار إليهم بالبنان يتعثرون، وأين هو من هؤلاء الذين أخفقوا؟ وإذا أعرضت عنه ألمح أنه يرفع إصبعه عالياً. وبعد أن عجز الجميع، طلبت من هذا الصبي: 1- أن يقول الجملة وهو جالس في مكانه، وذلك لخوفي عليه إذا خرج ونظر إلى التلاميذ أن يصيبه البكم الاختياري، من شدة خجله وحساسيته. فقالها وهو جالس على كرسيه، فصفقت له، وإذا بي أنا الوحيد المصفق، وكأن التلاميذ لم يصدقوني؛ لأنه قالها بصوت خافت، علاوة على أن التلاميذ لم يلقوا له بالاً. 2- طلبت منه إعادتها مرة ثانية، ولكن أمرته بالوقوف في مكانه، مع رفع الصوت، وابتسمت في وجهه، وقلت له: أنت البطل، أنت أذكى من في الفصل. فقام وأعاد الجملة، ورفع صوته، فصفقت له أنا ومن حوله من التلاميذ. فقال الآخرون: قالها يا أستاذ! قلت: نعم، لأنه ذكي. 3- الآن وثقت من هذا التلميذ العجيب، بعد أن حمسته وشجعته، وظهر لي ذلك في نبرات صوته. فقلت: اخرج أمام السبورة، وقلها مرة أخرى. وأخذت أشحذ همته وشجاعته: أنت الذكي، أنت البطل. فخرج وقالها، والجميع منصتون، ويستمعون في ذهول. 4- ثم طلب مني التلاميذ أن آمره بأن يعيدها لهم، فرفضت طلبهم، وقلت لهم: اطلبوا أنتم منه. وهدفي من ذلك أولاً: أن أشعرهم أنه أحسن منهم، وأنه ذكي. وثانياً: حتى يثق هو بنفسه، وأن التلاميذ يخطبون وده، وأنه مهم بينهم. وثالثاً: أن الفهم الذي عنده ليس عند غيره، وأن التلعثم وتقطيع الكلام الذي كان يصيبه أصاب جميع زملائه في هذا الموقف. 5- وطلبوا منه الإعادة مرة أخرى، فأخذت بيده، وقلت لهم: أتعبتموه وهو يعيد لكم، وأنتم لا تحفظون ولا تفهمون. لأنني على ثقة أنهم سيطلبون إعادتها منه مرات كثيرة، فتركت ذلك له حتى يزداد ثقة بنفسه. 6- دق جرس انتهاء الحصة، وجاء وقت النزول إلى فناء المدرسة للفسحة، فلم يخرجوا من الصف إلا بهذا الطالب معهم، وأخذوا ينادونه باسمه، وكوّنوا كوكبة تمشي وهو يمشي بينهم كأنه قائد، أو لاعب كرة يحمل الكأس، والفريق من حوله. فخرجت خلفهم، وشاهدت التلاميذ ينادون إخوانهم وأصدقاءهم في الصفوف العليا، ويجتمعون حول هذا الطالب النجيب، وهو يعيد لهم، وهم يرددون خلفه، وهو يصحح لهم. وكثر أصدقاء هذا الولد وجلساؤه، بعد أن كان نسياً منسياً، ووثق بنفسه. وفي هذا اليوم نفسه طلبت منه أن يعرض هذه الجملة على أبيه وأمه وإخوته وجميع معارفه، وأن يتحداهم بإعادتها. وما هو إلا أسبوع واحد وجاءت إجازة نصف العام. وهنا ينبغي التنويه إلى أن حفظ تلك العبارة جاء نتيجة الفهم لمعناها؛ إذ إن عدم إدراك مفهوم كل كلمة فيها سيجعل حفظها حفظاً ببغاوياً، وهو ما ليس ينشده التربويون. وبعد الإجازة جاء والده إلى المدرسة، ولأول مرة أقابله، فقال: «جزاك الله خيراً يا أستاذ، بارك الله لك في أولادك، جزاء ما فعلت مع ولدي». وقال: لقد سألني الأقارب الذين زارونا في الإجازة: من هو الطبيب الذي عالجت عنده ولدك؟ إذ كنا نعرفه يتهته في كلامه، خجولاً منطوياً على نفسه، والآن تحدى الكبار والصغار، رجالاً ونساءً، وتحداهم بإعادة جملة صعبة، عجزنا نحن أن نرددها بعده. فقلت لهم: إنه معلمه عوض الزايدي، جزاه الله خيراً. واستمرت علاقتي بالأب حتى الآن، وأخذ يخبرني عن ولده، وأنه انطلق بعد هذه القصة العلاجية وحقق ما لم يكن متوقعاً أبداً: 1- حفظ القرآن الكريم كاملاً، وأصبح عضواً فاعلاً في نشاطات الجماعة ورحلاتها. 2- تخرج في الثانوية العامة، القسم العلمي، بامتياز، حيث حقق 96% في المجموع الكلي للدرجات. 3- التحق بالجامعة، قسم الرياضيات، وفي كل سنة دراسية كان ينال الكثير من شهادات الشكر والثناء والتميز، حتى إنه تخرج بامتياز مع مرتبة شرف. 4- عُيّن معيداً في إحدى الكليات بجامعاتنا، وعلمت أنه حصل على قبول للدراسات العليا في واحدة من أعرق الجامعات العالمية، ولا يزال المستقبل الواعد ينتظره بالكثير، خاصة أنه ذاق حلاوة تميزه. هذا… وإني لعلى يقين من أن أحداث هذه القصة الكبيرة جداً، العظيمة أثراً، لا تحتاج إلى تعليق، أو في حاجة إلى ثناء وتقدير للمعلم الذي هو بطلها، وفاعل حقيقي لأحداثها. وإني لأدعو الكُتّاب إلى تلمس مثل هذه النجاحات وإبرازها، وعدم الإقلال من شأنها؛ لأن لها مردودها العظيم على الأجيال كلها، كما عرفنا. هكذا تكون التربية الناجعة، وهكذا المربي المحلق الناجح. الأعمال الكبيرة تحتاج إلى همم كبيرة، مع رغبة صادقة في التعامل مع المواقف بصدق وإخلاص. بقلم : د محمد بن أحمد الرشيد

المعلمين زمان خريجين من معاهد وكأنو عشاق التعليم وجاوء لها وهم يريدون ان يقدمو اجيال في مستوى تطلعات في كل المجالات ابداع واتقان اما معلمين الان خريجين جامعات بعضهم يجيك المدرسه وهو شايف نفسه على الطلاب يعطي الحصه وخرج دون اي تواصل ذهني حصه وخلاص فهم فهم مافهم بكيفه

صعب تلاقي في هذا الزمن مثل هذا المدرس الا قله نادره وان شاء الله فيهم خير

وين فصلك اللي عدد طلابه مايزيدون عن عشرين

إعتمد للتقويم في اثناء قيادته للوزاره وضاعوا الطلاب

الله يبارك فيك وفي جهودك ورحم الله كل من اعطى وعلم باامانه

من راسه يضع قواعد لا ضابط لها العلماء في كتبهم وضعوا قاعدة للام القمرية والشمسية

الله يطول بعمر هالاستاذ اذا باقي على قيد الحياه ..ويرحمه ميتاً وحياً هل لازالت هالنوعية المتميزه من المعلمين موجوده ..أم انقرضت في جو الحلطمة الحالي؟

يا آل موسى انت من مدرسي دقّة زمان الذين كان المعلم منهم ان يكون رسولا اما معلمي اليوم فتعليمهم كدة وكدة بل وتمازح مع الطلاب بل وتحدي الطلاب في تشجيع فرقهم

ليس كل ما قل الطلبة زادت الفائدة ، بل قل بين الخمسة عشر طالبا والعشرين طالبا ، حيث الطلاب القليلين جدا لا يستفيدون أبدا

الله يسامح الرشيد .جاب التقويم المستمر ولم يتعافا التعليم منه الى اليوم لانه ادى إلى التساهل والتهاون وبالتالي التحايل وبالتالي مخرجات متدنية الوعي ادخلت المجتمع في مشكلات كثيرة. الله يغفر له اجتهد واخطأ. في نظري. واستغفر الله لي وله.

هذا الرجل يحب عمله ويتقنه لذلك هو إنسان مميز

الله يكتب أجرك، ويعلي ذكرك، ويرفع قدرك

قال الجمزوري رحمه الله لِـلاَمِ أَلْ حَـالاَنِ قَـبْـلَ الأَحْـرُف أُولاَهُمَا إِظْهَارُهَا فَلْتَعْرِفِ قَـبْـلَ أَرْبَـعٍ مَـعْ عَـشْرَةٍ خُذْ عِلْمَهُ. من إِبْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمَهُ وَاللاَّمَ الأُولَى سَمِّهَا قَمْرِيَّةْوَاللاَّمَ الأُخْرَى سَمِّهَا شَمْسِيَّةْ

الله المستعان من الذكريات .. طلب مني معالي الوزير محمد الأحمد الرشيد - رحمه الله - في لقاء خاص مباشر معه بحضور "رئيس الفريق العلمي" تحويل مايقوم به الأستاذ عوض الزايدي إلى حقيبة تدريبية .. وعليه فقد لاحظت الأستاذ عوض وهو يدرس الطلاب واجتمعت به على مدى ثلاثة أيام .. وكان يدرس في مدرسة في مدينة الرياض .. وقد سلمت الحقيبة بعد المنجز والتحكيم إلى رئيس الفريق.

ممكن حساب هذا الاستاذ الفاضل لو تكرمت

هروج

الجيل السابق فيهم ميزة ميزة عظيمة ،وتدل على حب النفس والثقة يسوون اشياء بسيطة ،ولا جو يسولفون عنها ،يحسسونك انهم طلعوا القمر!!!! والله جيل مدلع ،اراضي مجانيه ،وقرض بدون فوائد ،وبس يتخرج وظيفته وبعثته ومهره جاهز

الله لا يرحمه

جزاك الله خير انا فعلت وانا تركت ليست محسوبة لك بل عليك دع عملك واخلاصك لله وسيجريه على السن الناس يتحدثون به عنك
