Loading video...
Video Failed to Load
من قوة الإيمان خلعوا الباب وراحوا لهم. أفراد من البلدية راحوا لهذا البيت في دار سلم في صنعاء، دقوا الباب يشتوا زلط، فتح لهم طفل، ما حصلوا شي منه، قاموا خلعوا الباب وأخذوه وتوكلوا ههههههههه بالله عليكم هذا تصرف دولة؟؟ مليشيا حرفياً ـ #خليك_واعي
297,561 views • 2 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

لعنة الله على الحوثي ومشرفين الحوثي وسرق الحوثي يا انجس خلق الله أحقر مشرف ما يسوا قيمة حذاته يخزن بعشرين الف وتسرقو حتي أبواب المنازل والل ما فعلتها إسرائيل

ههههههههههههههههههه هذا الدولة ولا بلاش طبعا هذه الفضيحة صورتها الكيمرا كيف الذي لم يتم تصوريه ؟!! وماخفي كان اعظم صدق من اطلق عليها المسيرة المسرقانية

والله والله إن قد أخذوا باب العماره مرتين وهيا مرخصه وأوراقها كامله من البلديه الله المستعان عليهم

للاسف بطلت الناس تشتغل وتبني لكثر المتهبشين بكل مقر حكومي يتجه اليه المواطن للاجرائات القانونيه ينصدم بحجم السرق والنهب تحت اسم القانون والدوله يعني تبنى البيت بسعر دبل وكل يوم يخرج سخص بحجج مالها اصل ولاقانون

طبعاً هولا العصابة حضروا كل محاضرات "علم الهدى" - أرواحهم له الفدا - وملتزمين بالدورات الثقافية. الحمد لله إنها جت على الباب وما فجروا البيت.

تعالو شوفو عصابه دوار الاربعين محاصرين المنطقه من كل الجهات على اساس ممنوع البناء واذا تحب تعمر ادفع رشوة لكل الدوريات الذي في المنطقه وشغل مافيا قده بيتك دور او دورين وتشتي تعمل الستره او ترمم البناء السطح او السور من الأمطار ادفع وتكمل تدفع وعادهم يتصلون لناس يجو

ما انتوا فاهمين واحد منهم تحمس وقال افعل مثل علي حين قلع باب خيبر فقام قلع باب المواطن مالكم 🤣🤣🤣🤣🤣🤣

النظام والقانون في🇾🇪 مجرد اجتهادات من قبل القيادة وحين نشاهد مثل هذه التصرفات يقولون خطأ فردي احد حراس باب مكتب مدير في الجمارك يدخل الناس بمزاجه وحين ترجاه احدهم ثم صرخ قال له المدير ايش فيه هذا فرد الحارس غثانا فقال له الي بيغثيك لا تدخله مع أنه يريد تسديد 500 الف جمارك لدولة؟

هذا النظام موجود منذ ايام الهالك عفاش ... لاي شخص يقوم بالبناء بدون تصريح

بلدية أل البيت بلدية بني هاشم لصوص ال البيت لصوص بني هاشم
Related Videos
Sensitive content
«اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك... أنت لست رجلًا»: رجل يموت قهرًا في معتقل الجنجويد الذين سلحتهم الإمارات وسلطتهم على رقاب السودانيين تعجز الكلمات عن وصف مقدار الألم الذي يحمله هذا الفيديو. يروي سامر عثمان شهادة تقطع القلب من داخل أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الخرطوم، عن ضابط أسير كانت يداه موثوقتين خلف ظهره، واجهه أحد عناصر المليشيا وهو يضحك ويتفاخر قائلًا: «اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك، فأين رجولتك؟». حاول الضابط، رغم قيوده، الوصول إليه فسقط يمينًا ويسارًا، قبل أن يركله الرجل في بطنه ووجهه وهو ملقى على الأرض. ثار المعتقلون عندما سمعوا تلك العبارة، ففتح حراس المليشيا الباب وأطلقوا النار، وقُتل أحد عشر منهم، وفقًا لشهادة عثمان. أما الضابط، فظل ثلاثة أيام مطأطئ الرأس، رافضًا الطعام والماء. اقتطع المعتقلون له من حصصهم القليلة، وعطشوا ليمنحوه ماءهم، وتوسلوا إليه أن يأكل ويتحدث. خلعوا قمصانهم الممزقة وأخذوا يهوون بها عليه عندما قال: «أنا فقط أريد أن أتنفس». ثم ترك وصيته الأخيرة: «من يخرج منكم حيًا، فحق زوجتي وابنتي أمانة في عنقه». وعند صلاة الفجر حاولوا إقامته للصلاة، فسقط على جانبه ومات مقيدًا من شدة القهر. تكشف هذه الشهادة جانبًا من منظومة المعتقلات والتعذيب والتجويع والإذلال التي أقامتها المليشيا في الخرطوم، والتي ظهرت آثارها لاحقًا في الأجساد الهزيلة ومواقع الدفن والمقابر الجماعية. وهي أيضًا رد واضح على من يحاولون اختراع قطيعة بين الجيش السوداني والشعب السوداني. فضباط القوات المسلحة أبناء هذا الشعب، خرجوا من بيوته وأحيائه وقراه، وتعرضوا هم وأسرهم للقتل والاعتقال والتعذيب والتهجير والانتهاكات نفسها التي تعرض لها المدنيون، وفي حالات كثيرة واجهوا استهدافًا مضاعفًا بسبب صفتهم العسكرية. ذلك الضابط كان سودانيًا وزوجًا وأبًا، وكانت مأساته جزءًا من مأساة شعب كامل. وتفسر هذه الشهادة لماذا يقاتل السودانيون ويستنفرون للدفاع عن وطنهم وأرضهم وأسرهم، ولماذا يرفضون أن تعود هذه المليشيا إلى الحكم تحت أي اسم أو تسوية. فقد حول الدعم الإماراتي، عبر السلاح والمال والإمداد، عصابات الجنجويد إلى قوة قادرة على احتلال المدن وفتح المعتقلات وتسليط هذا الرعب على رقاب السودانيين. وبعد كل ما فعلوه، يطلب بعض دعاة التسويات من الضحايا منح جلاديهم موقعًا جديدًا في السلطة. استمعوا إلى هذه الشهادة، ففي ذلك المعتقل وحده إجابة عن كثير من الأسئلة. ترجمة وصياغة يومسف كامل. #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب
ترند السودان | SudanTrend
142,334 views • 1 month ago
