Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من هذا المكان بدأت مصائب الأمة .. ومن ذلك الوقت بدأ ينتشر الخبث الأموي وتفرع إلى وهابي وإخواني وغيره .. الأخ الإعلامي المبدع سلطان السدح

88,195 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von يحيى
يحيىvor 1 Jahr

ويجي ابن كلب ويقول الحوثيين يمنيين

Profilbild von 🚨يزيد بن معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه
🚨يزيد بن معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهvor 1 Jahr

بارك الله في بني اميه وفي معاوية بن أبي سفيان ويزيد بن معاويه بن ابي سفيان

Profilbild von kareem abdalh
kareem abdalhvor 1 Jahr

تمام وحنا مادخلنا وقد ماتو قبل ١٥٠٠ سنه مانفغلعم

Profilbild von S1ZJ
S1ZJvor 1 Jahr

إذا كان فعلا ما تقول ، فلماذا قام الإمام الحسن بالتنازل عن الحكم لبني أمية ؟ 🤔

Profilbild von ltfy alwan
ltfy alwanvor 1 Jahr

رحم الله أمير المؤمنين يزيد بن معاوية عليه السلام

Profilbild von Mahmoud 𐩣𐩢𐩣𐩥𐩵
Mahmoud 𐩣𐩢𐩣𐩥𐩵vor 1 Jahr

مصائب الامة بدأت من الشيعة وبلاوي الامة من الشيعة وضعف الأمة من الشيعة ومحاربة الامة من الشيعة

Profilbild von President of my Republic
President of my Republicvor 1 Jahr

رحم الله معاويه يا شيعه الشوارع

Profilbild von مبعسس يمني
مبعسس يمنيvor 1 Jahr

سدح ايش تتوقعون

Profilbild von 🇺🇸 بنت اليمن 🇾🇪
🇺🇸 بنت اليمن 🇾🇪vor 1 Jahr

بني أمويّة قهروكم من آلاف السنين 🤣🤣🤦🏻‍♀️

Profilbild von Nasser Al yazidi
Nasser Al yazidivor 1 Jahr

انت واحد من المصائب بطا معقلة

Ähnliche Videos

من عام 1980 حتى عام 1992 قام النظام السوري النصيري (العلوي) المجرم بإعدام 40 ألفاً من السجناء في سجن "تدمر"، وكثير منهم من خيرة أبناء الشام في العصر الحديث صلاحا وإيمانا وعلما وديناً. ثم بعد ذلك قام هذا النظام بالشيء نفسه -بأعداد أكبر- في سجن صيدنايا بعد الثورة السورية التي قامت عام 2011، غير من قتلوا في القصف والحرب وهم أكثر ممن قُتل في السجن، حتى كاد يُفني أهل السنة قتلاً ونفياً، وأحلّ مكانهم -في الوقت نفسه- أهل الضلال والبدعة والزيغ. وهذه كلها حقائق موثقة ومعروفة ومسجلة وفيها شهادات ممن عاشها -مثل شهادة الأستاذ الكريم في هذا الفيديو الذي أنصح بمشاهدته- وغيره الكثير. ومن هنا نعلم أن معركة ردع العدوان التي حرر الله بها سوريا على أيدي المؤمنين هي من أعظم نعم الله تعالى على الأمة الإسلامية عامة وعلى بلاد الشام وسوريا خاصة، وهي المعركة التي حفظ الله بها بقية أهل سوريا وحفظ بها أهل السنة، وهزَم هذا النظام وهدّ أركانه في 11 يوماً تتجاوز كل الحسابات والتصورات ليُعلَم أنها انتصار الله للمظلومين ورحمته بالمؤمنين، وهي معركة شارك فيها الآلاف من أهل سوريا، وشارك فيها من أبناء الأمة الأبطال -من غير السوريين- كثير من العجم من التركستان والأوزبك والشيشان وغيرهم، ومن الأبطال العرب من مختلف البلدان العربية ممن نفروا إلى نصرة إخوانهم في سوريا منذ عشر سنوات وأكثر، حميّةً للدين والعرض؛ فحرر الله بهم جميعاً أرض الشام المباركة، فقضية سوريا -من أول يوم- كانت قضية أمة، وقضية أحرار، وقضية مستضعفين. ومن ينظر إلى هذا الفيدو وأمثاله ويعرف تاريخ النظام السوري النصيري، يدرك: أن هذه المعركة نعمة، وأن هذا النصر رحمة، وأن هذا الفتح آية، وأن الواجب حماية هذا النصر بالإيمان والصبر والدماء كما تحقق ابتداء بالإيمان والصبر والدماء.

أحمد السيد

185,762 Aufrufe • vor 1 Jahr

المُعلم سباليتي: " كرة القدم لم تعد كما كانت من قبل، وقيل الشيء نفسه عن كرة القدم التي كانت في الماضي، لذا يجب أخذ الأشياء وإدخالها في كرة القدم الحالية، يأتي اللاعبون ( قديماً ) إلى الملعب مستعدين ويريدون أن يتدربوا ويريدون المشاركة، ليس صحيحاً بأنهم ( الحاليين ) سيفعلون نفس الأشياء مرة أخرى بمقارنة قبل عشرين عاماً، لقد كان شيئاً آخر، الآن يأتون ويستعدون ويريدون أن يشعروا أنك تقول أشياء تعجبهم ويتعرفون عليها ويؤمنون بها ثم أيضاً تشرح لهم بملخصات والحاجة إلى الإشارة إلى المكان الذي نحتاج إليه، هم الذين يطلبون ذلك هو وليس نحن، ومن ثم يجب استغلال الوقت بشكل جيد لأن أهم شيء لدينا في هذا الوقت، لقد ألقينا الخطب والخطب .. الوقت هو أهم شيء على الإطلاق، عندما تحب شيئا عليك أن تعطيه وقتك، هذا هو أفضل هدية يمكنك تقديمها لأي شخص وأي شيء، وعلينا أن نكرس كل وقتنا حتى لو كان 10 أيام فقط في المنتخب الوطني لأن الشيء الذي يجب أن يحبه الجميع ".

🍋 Thamer ⭐️⭐️

28,621 Aufrufe • vor 3 Jahren

🔴هذا والدنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإذا بنجمٍ يلوح في الأفق من هذه الأرض.. نجمٌ لاح لناظرٍ على صفحات الماء وهو رفيعُ. كان ذلك **زايد بن سلطان**. وإذا بالرجلِ، وبهمة الرجال، يسرع الخطى، ويختصر المسافات، ويؤمن الخائف، ويطعم الجائع، ويعلم الجاهل، ويكون أمة.. أقول أنه هو الأمة. وإذا به ينقل هذه الدولة الفتية في مقدمة الدول في العالم، يرتقي بها يوماً بعد يوم، وتكتسب هذه الدولة من خلال سياسته الحكيمة كل صدقٍ، كل وفاءٍ، كل محبةٍ من جميع الدول على هذه البسيطة. وفي يومٍ من أيام رمضان، وإذا بكلماتٍ ترفضها الآذان، وإذا بها تمزق الوجدان: **مات زايد بن سلطان**.. وإذا الدموع تملأ المحاجر، وإذا الكلمات تغص في الحناجر، وإذا السكون يعم المكان.. إلا من كلمات: **اللهم لا اعتراض، اللهم لا اعتراض، اللهم لا اعتراض**. أيتها الأم، أيها الأب.. امسك القلم، واجلس أبناءك حولك واكتب، وسطّر: هذا ما كان يحبه زايد، هذا ما كان لا يحبه زايد*. ونجمع تلك الأوراق.. لا نضعها على الرفوف، ولا نتغنى بها على الدفوف، وإنما نضعها في الصدور، ونضعها في مقدمة الدستور.. بهذا الوفاء، نكون قد أوفينا الرجل حقه." الإمارات

علوم الإمارات

13,618 Aufrufe • vor 3 Monaten

🖊️ من النكسة إلى الحكمة : الإمارات ترفض تجميل تسمية الهزيمة . في العالم العربي ، لم تعد المشكلة في الهزائم نفسها ، بل في الطريقة التي تُخفي بها هذه الهزائم خلف الكلمات . فلا تتم مواجهة الواقع ، بل تتم إعادة تسميته . لا أعترف بالفشل ، بل تجميله بمصطلحات مخففة تُريح الضمير وتخدر الوعي . هكذا بدأت القصة منذ 1967 ، حين تحولت الهزيمة إلى "نكسة"، ومنذ ذلك الوقت نشأت مدرسة كاملة تتقن الهروب : الهروب من الحقيقة إلى اللغة ، ومن المواجهة إلى التبرير ، ومن الفعل إلى الخطاب . اليوم ، نعيش النسخة الحديثة من هذا الهروب . الصمت أصبح "حكمة"، والتراجع أصبح "تعقلًا"، وغياب الرد أصبح "استراتيجية" . لكن الحقيقة أبسط وأقسى : هناك من يفرض قواعده في المنطقة ، وهناك من يكتفي بمراقبة المشهد وتبرير عجزه . إيران اليوم لا تختبر حدودها فقط ، بل ترسم حدود الآخرين . تفرض قواعد اشتباك ، وتحدد سقف الحركة ، وتسعى لأن تجعل قرار المنطقة مرهوناً بإرادتها . وهذا لم يكن ليحدث لولا بيئة عربية صامتة ، تخلط بين الحكمة والعجز ، وبين الحسابات والشلل . في هذا السياق ، يبرز الموقف الإماراتي كحالة مختلفة . الإمارات لا تتعامل مع الواقع بالمصطلحات ، وترفض تجميل العجز بالكلمات . فهي تعمل على كسر القاعدة بموازنة الردع ، ورفض الخضوع التدريجي وفرض الوقائع بالقوة . ما تقوم به ليس مغامرة كما يسميها البعض المتردد ، بل محاولة لإعادة التوازن وردع من يحاول احتكار القرار الإقليمي .. للأسف هناك من حولنا ، وجد الراحة في صمت الفشل والهزيمة تحت مصطلح الحكمة .

إسماعيل عبدالله المنصوري 🇦🇪

14,672 Aufrufe • vor 3 Monaten

(عدنان إبراهيم من وهم التنوير إلى حضيض التبرير) ********* في أول لقاء جمعني بعدنان إبراهيم في الكويت، ومع بدايات ظهوره الإعلامي وقبل أن يثير الجدل بمواقفه المتشنجة تجاه بعض الصحابة، قلت له بوضوح: “أرجوك، لنركز على القضايا المتفق عليها، ولنوجّه الجمهور نحو الأولويات، ونتجنب الاستدراج إلى سجالات عبثية تستنزف الطاقة ولا تنتهي إلى طائل.” لم يكن ذلك دعوة لحجب الرأي الآخر أو منع النقاش، بل كان تأكيدًا على ضرورة أن تُطرح القضايا الحساسة في سياقها العلمي الرصين، وإطارها المنهجي السليم، لا في منابر الإثارة أو ساحات الاستقطاب. لكن بعد ذلك، اختار عدنان طريقًا آخر، وهو حرٌّ في خياراته، كما أن كل صاحب رأي مسؤول عن تبعات موقفه. في السنوات الأخيرة، لم يعد الجدل مع عدنان إبراهيم محصورًا في الإشكالات العلمية أو الاجتهادات التراثية، بل انزلق إلى ما هو أخطر: المواقف السياسية المريبة، ثم المكشوفة، ثم المؤسفة، من قضايا الأمة، وعلى رأسها فلسطين. فمن الصمت المريب في طوفان الأقصى، إلى التبريرات الباردة لمآسي غزة، وصولًا إلى ما يشبه “البيع والشراء”، حيث بدت مواقفه أقرب إلى التواطؤ مع السردية الرسمية المطبّعة، منها إلى الضمير الحرّ أو صوت الحقّ. لقد كشفت مأساة غزة كثيرًا من الوجوه، وفضحت تناقضات وازدواجيات بعض النخب الثقافية الجماهيرية، التي طالما ادّعت الوقوف مع الشعوب، فإذا بها عند الامتحان، تنحاز للطغيان العربي، ولأجندات التطبيع المذلة، على حساب دماء الأبرياء وكرامة الأمة. وهنا، لا أتحدث عن شخص عدنان إبراهيم فقط، بل عن حالة كاملة من النخب التي اختارت أن تكون جزءًا من “نظام العار”، بدلًا من أن تكون صوتًا للناس وقضاياهم العادلة. وقد تطرّقت لبعض هذه التناقضات المخجلة في لقاء تلفزيوني معي، أجراه الزميل الإعلامي عبدالله عيسى على شاشة تلفزيون البحرين (عام٢٠١٧) في حوار سلّط الضوء على ما بدأ يتكشف مع مرور الأيام، حتى أصبح اليوم بلا أقنعة! عدنان إبراهيم، الذي بدأ مشروعه بخطاب تنويري، انتهى – للأسف – إلى خطاب ملتبس، مأزوم، وربما مأجور!

محمد العوضي

462,724 Aufrufe • vor 1 Jahr

#متابعات صفحات 👇 هذه الحلقة يعود تاريخها إلى قبل خمس سنوات، تحديدًا وقت فوز بشار الأسد بالانتخابات. اسمعوا جليًا ما قاله فيصل القاسم حينها، ليعلم الجميع أن العلويين في ذلك الوقت لم ينتخبوه بالفعل، وكانت نسبتهم قليلة جدًا. وجميعنا نعلم كيف جرت تلك الانتخابات يومها ومن الذي انتخبه. ها هو بعظمة لسانه يؤكد كيف نجح ، ولو تتذكرون وقتها مقطع الفيديو لمشايخ في #دمشق "وهنا لا نعمم" وهم يتجولون في شوارعها ويدعون له قائليين: «يا عزيز يا جبار احفظ القائد بشار». قد يسأل البعض: «من الذي انتخبه إذن؟»، الواقع أن الغالبية الساحقة للعلويين لم تنتخب أحدًا ولم تضع أي اسم. والجميع يعلم أيضًا أنه بعد جائحة كورونا، وتحديدًا في عام 2021، توجه العلويون بالذات نحو الغربة في أكبر موجة سفر لهم هربًا من الخدمة العسكرية ومن الفقر الشديد؛ حيث سافروا إلى العراق وأربيل والإمارات، ومن استطاع منهم وصل إلى أوروبا. هذا هو رأيهم، ومن المهم جدًا إعادة تداول مقطع فيصل القاسم هذا مجددًا."

جوكر الثورة

14,554 Aufrufe • vor 1 Monat

الشامية: في مثل هذه الأيام من كل سنة في شهر رمضان المبارك، يكتض شارع الشامية بمكة المكرمة بالحركة والنشاط وذلك قبل إزالته عام١٤٢٩هـ ٢٠٠٨م، بدأت إزالة هذا الحي وكامل منطقة الشامية والقرارة والجزء الأكبر من الشبيكة وحارة الباب، وغيرها، وقمت بتصويره قبل الإزالة وأثناء الإزالة. والفيديو في حي الشامية التاريخي أحد الاحياء العتيقة في مكة المكرمة، حيث يمتد تاريخه إلى خمسة قرون ماضية وزيادة وأختلف المؤرخون في سبب تسميته بالشامية، والشائع أنها تعود لوقوعها في «شام الحرم» أي شماله، ومنهم من قال بسبب أن السوريون (الشوام) كانوا يعرضون منتجات بلادهم في هذا المكان. ،أيام الزمن الجميل وعند الحديث عن الشامية نجد أن البعض وخصوصاً من عايش تلك الفترة من يدرك على ما فات من تلك الأيام، بل ويحدوه الحنين إلى ذلك، جيل البساطة الذي تميزه حلاوة اللقاء الممزوجة بصفاء القلوب بل والمحبة والعطاء، جيلٌ يسأل الجار عن جاره ويتفقد الأخ أخاه جيل البذل والعطاء والنقاء المستمر حتى يومنا هذا ولله الحمد. وكان غالبية أهل نجد يسكنون في هذا الحي ولهم ذكريات جميلة و منها بعد صلاة التراويح لابد من المرور على احدى هذه الاشياء بقالة ابو عرب وعسكريم السماح أو وعسكريم العاصمة أوالبليلة والبسبوسة (هريسة) للتذوق منها. أنه حي الشامية التاريخي ذكريات لا تنسى. #يوم_الجمعة #رمضان5_الدعاء_المستجاب #برج_الساعة #مكة_المكرمة

منصور الشويعر

437,497 Aufrufe • vor 2 Jahren

نتنياهو يخاطب وفداً من الكونغرس الأمريكي: هل لديكم هواتف محمولة؟ أنتم تحملون قطعة من إسرائيل. العديد من الهواتف المحمولة، والأدوية، والطعام، والطماطم الكرزية صنعت في إسرائيل. ——— هذا الحديث مهم جدًا؛ كنت قد تحدثت عنه من قبل. تحاول إسرائيل دائمًا الادعاء بأن الاختراعات والصناعات تعود إلى العقل اليهودي الذكي الذي لا يُقَاهَر، وأن العقل اليهودي مبدع ومذهل في أرض فلسطين. وبطريقة أخرى، إذا اخترع شخص ما جهازًا فإن اليهود يطورونه، وفي الوقت ذاته ينسبون هذا الجهاز لأنفسهم، وبتأثيرهم الإعلامي وتلاعبهم في التاريخ يصبح الأمر كذلك ويُمحَى المخترع الأساسي من الذاكرة. على سبيل المثال، فريق من مهندسي شركة موتورولا الأمريكية اخترع أول هاتف نقال، وكان يقوده مارتن كوبر، وهو يهودي. ومع ذلك، أصبح الهاتف النقال يُنسب دائما إلى مارتن كوبر فقط، ولم يعد هناك ارتباط واضح بشركة موتورولا أو باقي الفريق المطور، رغم أن العمل كان جماعيًا. في ذلك الوقت ركز الإعلام المتصهين على كوبر وحده ونسب إليه الفضل في الاختراع، مع أنه كان هناك منافسة في السوق، ولم تكن موتورولا الشركة الوحيدة التي اقتربت من تطوير الهاتف المحمول.

Tamer | تامر

293,133 Aufrufe • vor 1 Jahr