Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون: "لا أعرف أي شخص في الولايات المتحدة خلال الـ 24 سنة الماضية قُتل على يد الإسلام الراديكالي. لكني أعرف كثيرين انتحروا، ومن ماتوا بسبب جرعات مخدرات زائدة، وأشخاصا لا يستطيعون الحصول على وظائف.. أرى ملايين الأمريكيين يُدمَّرون، وليس أيٌّ من ذلك على يد الإسلام الراديكالي....

20,433 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

⏪️ أمرأة اعتنقت الاسلام حديثا تعيش في مدينة نيويورك 🇺🇸 ، تشارك الأسباب التي جعلها تحب الإسلام. وتتمسك به .. تقول : ▪︎ ​أحد الأسباب الرئيسية التي تجعلني متمسكة بالإسلام وأخطط للاستمرار عليه طوال حياتي -إن شاء الله- هو إيمانه بـ المسؤولية الذاتية والمساءلة في هذا العالم. ​ ▪︎ ​الإسلام لا يمنحك "بطاقة خروج مجانية من السجن" أو مبرراً لتتصرف كما تشاء، ولا يعتمد على فكرة أن شخصاً ما قد مات نيابةً عن ذنوبك لكي تعيش بلا مبالاة وتكتفي بالاستغفار في اللحظات الأخيرة قبل الموت. ▪︎ ​في الإسلام، بمجرد أن تعرف الحقيقة وتدرك كيف يجب أن تتصرف، يتعين عليك الالتزام بذلك، وإلا فستتحمل عواقب أفعالك وتُحاسب عليها. ​▪︎ ​المسؤولية في الإسلام لا تقتصر على تجنب الكبائر (مثل القتل)، بل تعني أن لكل شخص في حياتك حقاً عليك؛ والديك، عائلتك، صاحب العمل، جيرانك، والمجتمع والقوانين التي تعيش في ظلها. ▪︎ ​حتى نفسك وجسدك لهما حقوق عليك؛ من حيث كيفية اعتنائك بصحتك، ممارستك للرياضة، تجنب الكسل، تنظيم نومك، ونظافتك الشخصية. ​ ▪︎ ​الإسلام نظام مهيكل للغاية ليجعل منك إنساناً أخلاقياً وصالحاً، وهناك الكثير من الكتب المستمدة من القرآن والسنة التي تفصل هذا الأمر. ▪︎ ​ما أحبه في الإسلام هو وجود مسؤولية ومحاسبة يومية تدفعك لتكون أفضل نسخة من نفسك، ليس بطريقة أنانية أو بدافع التنافس مع الآخرين، بل من خلال الالتزام بمعايير المعاملة الحسنة للجميع وتقديم ذلك على "الأنا" أو الغرور. ​ ▪︎ ​لقد كنت مسيحية لسنوات طويلة، ورغم معرفتي بجذور المسيحية العميقة (التي أرى أنها تعرضت للتحريف مع الوقت)، لم أعد أؤمن بتلك المفاهيم، ولم أكن مرتاحة أبداً لكيفية استخدام بعض الناس لفكرة الغفران كبطاقة مجانية للتصرف بلا مبالاة في الحياة الدنيا. ​ ▪︎ ​أرى أن الإسلام يمثل طريقة عادلة ونقية للعيش؛ فهو يجعلك تدرك أنك تسعى بصدق لتكون شخصاً أفضل لنفسك، ولمجتمعك، وللناس من حولك. ▪︎ ​أشعر بامتنان شديد لأن الله هداني إلى الإسلام، وأنا مطمئنة لفكرة أن كل ما يحدث في هذا العالم سنُحاسب ونُسأل عنه يوم القيامة. الحمد لله.

يوسف القاسمي

14,740 görüntüleme • 1 ay önce

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,802 görüntüleme • 1 ay önce

زيلنسكي حول التهديد الروسي القادم: 🚀💀 تلقينا تقريرًا من مخابراتنا: تلقينا معلومات، بما في ذلك من شركائنا الأمريكيين والأوروبيين، حول استعداد الروس لشن هجوم باستخدام صاروخ "أورشنيك". نحن نتحقق من هذه المعلومات. نرى دلائل على الاستعداد لشن هجوم مشترك على أراضي أوكرانيا، وخاصة على كييف، باستخدام مختلف أنواع الأسلحة. يمكن أن تكون هذه الأسلحة متوسطة المدى جزءا من هذا الهجوم. من المهم الاستجابة بوعي لإشارات الإنذار الجوي، بدءًا من مساء اليوم. إن الجنون الروسي حقًا بلا حدود، لذا، يرجى الحفاظ على حياتكم - استخدموا الملاجئ. ثانيًا: نلفت انتباه شركائنا في الولايات المتحدة وأوروبا على حد سواء إلى أن استخدام مثل هذه الأسلحة وإطالة أمد هذه الحرب هي مثال عالمي أيضًا للعدوانيين المحتملين الآخرين. إذا سُمح لروسيا بتدمير الأرواح على هذا النطاق الواسع، فلن تتمكن أي اتفاقية من ردع العدوان والهجمات من الأنظمة المماثلة الأخرى، التي تقوم على الكراهية. نحن نتوقع ردًا من العالم، ويجب أن يكون هذا الرد وقائيًا وليس بعد وقوع الأحداث - يجب الضغط على موسكو لمنعهم من توسيع الحرب. ثالثًا: نحن نجهز دفاعاتنا الجوية قدر الإمكان، وسنرد بشكل عادل تمامًا على كل هجوم روسي. لقد سمحنا للروس بإقامة العرض العسكري، لكن لا يوجد إذن للجنون في روسيا. يجب إنهاء هذه الحرب - نحن بحاجة إلى السلام، وليس بعض الصواريخ لإرضاء طموحات شخص مريض. شكرًا لكل من يساعد في الحفاظ على الحياة! مرة أخرى: يرجى الحفاظ على أنفسكم واستخدام الملاجئ اليوم.

رؤى لدراسات الحرب

26,211 görüntüleme • 2 ay önce

لماذا أخشى على السعودية من انتكاسة!؟ هذا الشاب الصغير من جيل الرؤية والانفتاح، ومع ذلك ما يزال في داخله الأفكار الإسلامية والداعشية وإقصاء الآخر ومحاربة الحق في حرية الاعتقاد! عدم الاعتراف بأنه يعبر عن حالة عامة في السعودية والتظاهر بأن هذا الشاب يعبر عن فكرة تخالف المجتمع أو الإسلام وترديد المسكنات الزائفة أننا مجتمع واعي ومتسامح ويحترم حق الآخر وأن ديننا دين رحمة وإنسانية..الخ.. الخ من كلام كاذب؛ لا يمكن أن يعالج عقلية المجتمع السعودي الخطيرة جدا من الناحية الإسلامية والدينية.. ليس هذا الشاب فقط بل كل مجتمعنا ما يزال يقدس الإسلام ويحلم بفرض معتقداته على الآخرين في كل العالم! قلتها سابقا وأكررها؛ كل مظاهر الانفتاح الذي تعيشه السعودية ليست سوى مظهر قشري لا يعكس أي تغيير جذري بثقافة وعقلية المجتمع، هو ما يزال يعتبر موسم الرياض "مثلا" عبارة عن ذنوب ومعاصي وإن كان مستمتعا بفعاليته ويحضرها.. يحتفل الشباب والمراهقون (من أمثال هذا الذي بالفيديو) في ميدل بيست والحفلات الغنائية لكنهم يستغفرون قبل نومهم فذلك ذنب عظيم متأملين من ربهم أن يمحي تلك السيئات! تحرر المرأة بالمقارنة مع السنوات السابقة ومظاهر الاختلاط في الأماكن العامة و..الخ كل ذلك لا يجسد أي تغيير جذري في إدراك حق الآخر وحريته ولم يغير المعتقدات والمفاهيم والمبادئ التي تجذر فيها الإسلام! جميعهم يعتبرون أنفسهم عصاة لأوامر الله من خلال كل ذلك الانفتاح ويحلمون بالتوبة يوما ما قبل وفاتهم.. لذلك السعودية قد تتعرض لانتكاسة شديدة وقوية ستكون أعنف من سنوات الصحوة وأقرب للتدمير الشامل! لكنها ستكون هذه المرة تحت عنوان "التوبة" مالم يكن هناك تخلي عن تمجيد الإسلام وتقديس فتاواه ومعتقداته واعتبار السعودية ممثلا له والتفاخر بأن دستورها القرآن والسنة وتسميتها ببلاد الحرمين! يجب أن يكون هناك تغيير جذري بالفقه الإسلامي المتبع ورموزه من شخصيات تاريخية أو رجال دين وأسماء محسوبة على التشدد ومع ذلك ما تزال تُذكر كشخصيات إسلامية عظيمة! وإعلاء قيم حقوق الإنسان وحرياته وتعزيز الوعي بقضاياها وإدراك خطورة (الأديان عامة والإسلام خاصة) عليها وعلى مبادئها..

طارق بن عزيز

446,161 görüntüleme • 1 yıl önce

عاجل: دفاع سعودي عن إساءة ماسك إلى المسلمين ——————— لو سئل مسؤول دولي أو صحافي غربي بارز: هل تكره السعودية؟ فأجاب: أنا أكره حكم الفرد، والقمع، وتكميم الأفواه، وإحصاء الأنفاس، فماذا تستنتج؟ لا شك أن معنى ذلك مساواة السعودية بكل تلك الآفات! هذا يشبه تماماَ إجابة إيلون ماسك المرتبكة عن سؤال رئيسة تحرير مجلة الإيكونومست: هل أنت مناهض للمسلمين؟ إذ قال: “أنا ضد القتل والاغتصاب، وفرض قواعد وقوانين لا يقبلها الغرب”. ماسك لم ينفِ أنه ضد المسلمين، وحسبك بذلك إسلاموفوبيا، بل زاد على ذلك بتحميل المسلمين أشدّ الأوزار فظاعة. عبّر ماسك أيضاً عن رفضه قدوم مهاجرين إلى بلد ما، يحملون آراءً مناقضة جذرياً لقيم ذلك البلد. الجواب بكلمات أخرى: الإسلام، والقتل والاغتصاب والتعصب وانعدام الأفق والتقوقع على الذات، شيء واحد. هذا ليس بدعاً من خطاب ماسك، ففي عام 2022، نشر على صفحته بمنصّة إكس، صورةً تعبيرية تضم رموزاً قال إنها تُستخدم لـ ”غسل الأدمغة”، معلّقاً عليها: “أنا لست مغسول الدماغ”. كان من بين تلك الرموز، الهلال الذي يشير إلى الأمّة الإسلامية. اعترض مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) على المنشور، وعدّه “إسلاموفوبيا”، طالباً من ماسك التواصل معه ليتسنى له معرفة المزيد عن المسلمين والإسلام، الدين “الذي يمكن أن يمنحك السلام في هذه الحياة وما بعدها، السلام الذي لا يمكن للمال والشهرة شراؤه”. وفي عام 2025، استنكر مجلس “كير” تصريحات ماسك عن تمويل منظمات إسلامية، وزعمه أنها إرهابية، وهو ما عزّز اعتقاد كثير من المسلمين بموقفه المعادي للإسلام. ماذا كان موقف #الإسلاموفوبيا_السعودية من تصريحات ماسك الأخيرة لمجلة الإيكونومست؟ شاهد ما كتبه (بتصرّف يسير اقتضاه التحرير السليم والتخلص من الحشو) مدير قناتَيْ #العربية و #الحدث في #جريدة_الشرق_الاوسط (وكلها منصّات لـ #الدعاية_السعودية). تعليقاتي بين هلالين: “هل إيلون ماسك معادٍ للمسلمين؟ بالطبع لا. من يتابع حياته وسيرته، يدرك أنه بعيد عن التعصّب الديني والعرقي (من شهد لك يا أبا الحصين)؟ إنه يتحدّث عن الجماعات الإسلامية المتطرّفة التي تحاول عزل المسلمين في الغرب عن الاندماج في مجتمعاتهم (وهل ثمّةَ في الخطاب السعودي جماعة إسلامية غير متطرفة)؟ أين التطرّف في كلام ماسك الذي نكرّره نحن (ملّة الإسلاموفوبيا واحدة). إن خطر جماعات الإسلام السياسي، في أوروبا وأميركا، شديد، فهي تحرّض على التطرّف والكراهية، وتخلق سياجاتٍ فكريةً ونفسيةً حول المجتمعات المسلمة في الغرب، تؤدّي إلى عزلها عن مجتمعاتها التي وفدت إليها، ونعرف شخصيات متطرفة هربت من دول الخليج ومصر، وأصبحت تحرّض من لندن ونيويورك ومونتريال ضد هذه الدول، بحجة حربها على الإسلام! أي أنهم نقلوا ميكروبات الكراهية معهم من الشرق إلى الغرب، ولم يكتفوا بذلك، بل ومن دولهم الجديدة، وعبر منصات التواصل، ومنها إكس، يحرّضون على الكراهية والعنف (كل هذه إسلاموفوبيا كلاسيكية قائمة على الجهل بالإسلام والتوحش في معاداته، أما حكاية التحريض على الكراهية، فلا نقول إلا: رمتني بدائها وانسلّت). كلام ماسك لا يعني أنه معادٍ للإسلام، وإنما معادٍ للمتطرفين الذين أصبحوا مثل الفطر الذي يتكاثر باسم التعددية الثقافية. أي: اتركوا المتطرفين يتبنّون أفكار الكراهية ويبثّونها بين الأطفال المسلمين، لأنّ فعل العكس يعني التدخل في ثقافتهم والحدّ من حرّيّاتهم (توحش إقصائي عنصري إسلاموفوبي). أما ما قاله ماسك عن الثقافة الغربية وقيمها، فهو لا يقصد به صداماً ثقافياً أو حضارياً، بل يقصد قيماً مثل التسامح، والتعايش، والاندماج، واحترام حقوق الإنسان والمرأة، واحترام القانون، والحرية الفكرية. هذه قيم الحضارة الحديثة. والإيمان بها أساسي للتقدم والاندماج في العالم (ما نصيب السعودية منها)؟ في ساحات لندن، ترى بعض الممارسات التي تعيدك إلى القرون الوسطى. حديث ماسك صحيح، بل مفيد. نحتاج إلى من يكون صريحاً معنا، وليس مثل السياسيين المخادعين الذين يستخدمون المسلمين لأهداف سياسية لكسب أصواتهم، ويعزّزون أفكاراً مثل الاضطهاد والمؤامرة للتلاعب بعواطفهم. بالطبع، هناك في الغرب معادون للإسلام، لكنهم يتغذَّون على خطاب قيادات التطرف الذين يشوّهون صورة الإسلام (هذا سائد في الخطاب السعودي: اللوم في التطرّف الصليبي واليهودي يقع على المسلمين وحدهم، فالكفّار أبرياء، فإن أصابنا منهم أذى فنحن من دفعهم إلى ذلك، وهو منطق يشبه قول غولدا مائير: “لا يمكننا أن نغفر للعرب إجبارنا على قتل أطفالهم”). وإضعاف هؤلاء العنصريين يحدث من خلال إضعاف خطاب المتطرفين، وانتزاع تفسير الإسلام تماماً من يد طالبان والإخوان وحزب الله، وقيادات التكفير في الغرب والشرق، وتعزيز قيم التسامح والتعايش وحرية التفكير، وهي القيم ذاتها التي ينادي بها إيلون ماسك.”.

أحمد بن راشد بن سعيّد

13,066 görüntüleme • 21 gün önce

⏪️ سبحان الله… 😲 صدمة فتاة بريطانية مسلمة بعد اكتشاف إعجاز تحريم زواج الأشقاء بالرضاعة في الإسلام تقول : هل تعلم أن الإسلام حرم الزواج بين الإخوة بالرضاعة، حتى لو لم تكن بينهم أي صلة دم؟ فالطفلان اللذان يرضعان من نفس المرأة يُعتبران في الحكم الشرعي إخوة، وبالتالي لا يجوز الزواج بينهما، ويبدو هذا الحكم غريبًا عند البعض… إلى أن نتأمل في ما بدأ العلم الحديث يلمّح إليه. فبعض الدراسات الحديثة تشير إلى أن حليب الأم ليس مجرد غذاء، بل يحتوي على مكونات بيولوجية دقيقة مثل microRNA وخلايا مناعية، وقد يحمل تأثيرات عميقة على نمو الطفل وتكوين جهازه المناعي، بل وتتحدث أبحاث عن ظواهر مثل “الميكروكيميريزم” حيث يمكن لخلايا من الأم أن تبقى داخل جسم الطفل لفترات طويلة. وبناءً على ذلك، فإن الرضاعة ليست مجرد تغذية عابرة، بل علاقة بيولوجية عميقة تربط بين الطفل والمرأة المرضعة، وبين الأطفال الذين رضعوا منها. وهنا يظهر جانب من الحكمة في التشريع الإسلامي الذي قرر هذا التحريم قبل أكثر من 1400 سنة، في وقت لم تكن فيه هذه التفاصيل العلمية معروفة. سبحان الله… علم يُكتشف اليوم، وحكمة نزلت قبل قرون.

يوسف القاسمي

116,530 görüntüleme • 1 ay önce

الفرق العام بين الدفع عن دار الإسلام والدفع عن السلطة والنظام اشتد الخلاف من جديد بين قطاع واسع من علماء الأمة وجماعاتها واحتدم الجدل الفقهي والسياسي فيما يجب تجاه العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران اليوم تماما كالخلاف الذي وقع بينهم تجاه الغزو الأمريكي البريطاني للعراق سنة ٢٠٠٣ وكيف يمكن الدفاع عن الدولة وشعبها دون السلطة والنظام؟ والسبب هو تفاوت النظر وتردده بين شيئين متحدين صورة منفكين حقيقة، ففرق بين: ١ - البلد الإسلامي والشعب المسلم من جهة، وقد يطلق لفظ "الدولة" عليهما، دون نظر لطبيعة الأنظمة المتغيرة المتعاقبة على حكمهما، فلا فرق حينئذ في الحكم عند الفقهاء بين بلدان المسلمين ودولهم وشعوبها في وجوب الدفع عنها وعنهم، إذا تعرضت لعدوان واحتلال أجنبي، فهي كلها دار الإسلام، وهي كالبلد الواحد، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ٣/ ٢١٨ (إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة). وكذا لا فرق في الحكم بين الشعوب الإسلامية من حيث وجوب النصرة لها لدفع العدوان عنها، وهذا محل إجماع من حيث العموم، ويستصحب هذا الحكم عند الخلاف في زوال وصف دار الإسلام عن بلد ما وعن أهلها لتغير النظام أو عند احتلالها كأرض فلسطين اليوم، والشام بالأمس قبل تحريرها، والصحيح عدم زوال وصف الإسلام استصحابا للحكم الأصلي المجمع عليه وهو ما يوجب أصلا تحريرها. ٢- والسلطة والنظام الحاكم من جهة أخرى، فيختلف الحكم هنا بحسب عدله وجوره، وطغيانه وكفره، فمن الفقهاء من يحرم نصرة السلطان الظالم مطلقا لعموم ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾، وعموم ﴿فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ كما قال تعالى ﴿فلا تكونن ظهيرا للكافرين﴾، ومنهم من يرى نصرته فقط لدفع من هو أشد كفرا وخطرا منه، لا دائما، ومنهم من ينظر إلى مشروعية القتال نفسه، دون نظر إلى السلطة وحالها، فيرى جواز نصرتها إذا كان القتال ذاته مشروعا جائزا كدفع عدوان الصائل الظالم، وجهاد العدو الكافر، وقتال الخوارج، وقطاع الطريق، ولا يرى جواز القتال معه إذا كان القتال نفسه محرما، كالقتال معه لتثبيت سلطانه، وفرض حكمه على شعبه، كما قال ابن تيمية في منهاج السنة ٦/ ١١٦ عن قتال الخوارج الذين يرون كفر المسلمين ويستحلون دماء أهل الإسلام: (وأهل السنة متفقون على أنهم مبتدعة ضالون، وأنه يجب قتالهم بالنصوص الصحيحة، وأن أمير المؤمنين عليا -رضي الله عنه- كان من أفضل أعماله قتاله الخوارج. وقد اتفقت الصحابة على قتالهم، ولا خلاف بين علماء السنة أنهم يقاتلون مع أئمة العدل، مثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لكن هل يقاتلون مع أئمة الجور؟ فنقل عن مالك أنهم لا يقاتلون، وكذلك قال فيمن نقض العهد من أهل الذمة: لا يقاتَلون مع أئمة الجور، ونقل عنه أنه قال ذلك في الكفار، وهذا منقول عن مالك وبعض أصحابه، ونقل عنه خلاف ذلك، وهو قول الجمهور، وأكثر أصحابه خالفوه في ذلك، وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي وأحمد، وقالوا: يغزى مع كل أمير برا كان أو فاجرا إذا كان الغزو الذي يفعله جائزا، فإذا قاتل الكفار أو المرتدين أو ناقضي العهد أو الخوارج قتالا مشروعا قوتل معه، وإن قاتل قتالا غير جائز لم يقاتل معه، فيعاون على البر والتقوى، ولا يعاون على الإثم والعدوان، كما أن الرجل يسافر مع من يحج ويعتمر، وإن كان في القافلة من هو ظالم. فالظالم لا يجوز أن يعاون على الظلم، لأن الله تعالى يقول: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}، وقال موسى: {رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين}، وقال تعالى : {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار}، وقال تعالى: {من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها}، والشفيع: المعين، فكل من أعان شخصا على أمر فقد شفعه فيه، فلا يجوز أن يعان أحد: لا ولي أمر ولا غيره على ما حرمه الله ورسوله) انتهى كلامه. فلا ينبغي الخلاف في رفض العدوان على أي بلد إسلامي، وشعب مسلم، ووجوب نصرته، بما في ذلك الشعب الإيراني، وإدانة العدوان عليه، وأما نظامه الإجرامي فلا تجب نصرته، ولا يجوز تقوية سلطانه، ولا إعانته على ظلمه وعدوانه، سواء على شعبه أو على جيرانه، وإنما إن تخلى شعبه عن نصرته في الحرب، رجاء سقوطه والتخلص منه، فهم أعلم بما فيه مصلحتهم، والشأن شأنهم، والأمة معهم ومن ورائهم، وإن نصروه لدفع العدوان عن بلدهم وأنفسهم، فتكون النصرة من الأمة حينئذ لهم هم، لا للنظام نفسه، كما وقف علماء تركيا مع حكومة الاتحاد والترقي في حرب الاستقلال ١٩١٩ مع صدور الفتاوى منهم قبل ذلك باتهامهم بالإلحاد. وإذا سقط النظام، وقام الشعب نفسه بالقتال دفاعا عن أرضه ونفسه ضد الاحتلال، كانت النصرة لهم واجبة، كما جرى في العراق حين سقط النظام سنة ٢٠٠٣ وبدأت المقاومة للاحتلال .

أ.د. حاكم المطيري

14,807 görüntüleme • 5 ay önce

من خطط القنفذة؟ القنفذة… مدينة نمت على مهل، تشكلت ملامحها بين البحر والرمل، فغدت لوحةً جميلة رسمتها أجيال متعاقبة، وأكملتها الأيام بحسنها الطبيعي ودفء أهلها. مدينة تجمع بين البساطة والجمال، فتُشعرك أنك أمام لوحةٍ مرسومة بعنايةٍ ومحبة. ولابد هنا من ذكر بعض الأقوال الشعبية المتداولة على مستوى المحافظة، إذ يُقال إن الفضل في تخطيطها يعود إلى رئيس بلديتها السابق مصبح الغنيم (فترة التسعينيات إلى نهاية العقد الأول من الألفية الثانية)، بينما تشير روايات أخرى إلى أن المخطط الأصلي وُضع في نهاية السبعينات الميلادية على يد مهندس فلسطيني يدعى(فتحي)، وأن الرئيس مصبح خلال فترة رئاسته للبلدية تولّى تنفيذ ذلك المخطط وتطويره. لكن في الحقيقة، أرى أن هذا السؤال -من خطط القنفذة؟ أو أي مدينة - لا يُختزل في اسم واحد، فالمدن لا يصنعها شخص واحد، بل تُبنى بتراكم الجهود وتطور الرؤى عبر الزمن، فتخطيطها وعمرانها عمل تراكمي يستجيب لحاجة الحاضر ويستلهم رؤية المستقبل، يشارك فيه من وضع الخطوط الأولى، ومن أكمل البناء، ومن أضاف لمسة جمال في كل مرحلة. وأيًّا يكن من خططها، فالثابت أن القنفذة جميلة بطبيعتها، زادها التخطيط حسنًا على حسنها، فغدت مدينة أنيقة بهدوئها، متناسقة الملامح، تأسر الناظر إليها ببحرها وطرقاتها ودفء أهلها.

شروق حلي

122,391 görüntüleme • 9 ay önce

غزة… بين “داعش” و”الحشد الشعبي”! ▪️ما الذي يدفع كتائب "ملاحدة العرب"وجماهير من العلمانيين وخصوم الدين، إلى الاحتفاء بنموذج "الدولة الداعشية" وتصديره بوصفه التجسيد الأصيل للإسلام، وتقديمهم أدبيات ميليشيا "الحشد الشعبي" كأنها النموذج الممثل للقيم الإسلامية؟! ولماذا يسخّر أولئك الخصوم أدواتهم الإعلامية لتسليط الأضواء على ممارسات الفريقين مع مخالفيهم، وإبراز مشاهد الاقتتال والدماء، واختزال التجربة الإسلامية برمّتها في هذين النموذجين المنحرفين؟! ثم يزعمون أن هذه النماذج تمثل الإسلام في أصوله ونتائجه! وفي المقابل... لماذا أقلقت تجربة #غزة كل هؤلاء؟ لماذا أزعجهم ـ ومعهم الأنظمة الغربية الليبرالية منها والاستبداديةـ ذلك التوهّج القيمي والإنساني في النموذج الغزاوي، لا سيما بعد 7 أكتوبر، وما تلاه من أحداث كشفت للعالم عن صورة مغايرة تماما للمسلمين، في أخلاقهم وسلوكهم وتعاملهم في السلم والحرب؟ الجواب لا تفي به التحليلات، بل تجيب عنه الوقائع الحية: ▪️لأن نموذج "داعش"و"الحشد" أدّى وظيفة مثالية في نظر أعداء الدين: تشويه الإسلام، وتنفير الناس من التدين، وتفتيت الثقة في المشروع الحضاري للأمة. فهما -رغم اختلاف شعاراتهما- اجتمعا على تقديم صورة بشعة ومنفّرة، مكّنت المستعمرين والمستغربين من طمس الحقيقة، وإخماد جذوة العودة للدين، خصوصا في أوساط الشباب. أما نموذج غزة، فقد فعل العكس تماما.. غزة، بقيمها الجماعية وروحها الإيمانية وتجربتها الجهادية، كسرت الصورة النمطية التي رسمها المستشرقون وهوليوود وأذرع الإعلام العالمي، وقدّمت للعالم نموذجا مختلفا: نموذج يُجسّد الإسلام الحقيقي حيّا نابضا في حياة أناس عاديين، في سلوكهم اليومي، في أخلاقهم.. في تعاملاتهم، في صبرهم، في ثباتهم، في إنسانيتهم أثناء الحرب، في احترامهم للأسرى، وفي خطابهم المترفع.. ولهذا شهدنا موجة غير مسبوقة من إقبال غير المسلمين على الإسلام، ومن صحوة شبابية داخل الأمة، تعيد اكتشاف الدين من بوابة غزة، لا من منابر الفتنة أو شاشات التلبيس أو أدبيات الاقتتال الطائفي. غزة تعلّمنا أن ما تحتاجه الأمة ليس شعارات دينية جوفاء، ولا طقوسًا موسمية تختلط بالبدع والفولكلور، بل تحتاج إلى فهم عميق للإسلام، ومعايشة حقيقية لقيمه في الواقع، فحين نعيش الإسلام كمنهج حياة، نربح مرتين: 1. نحقق العبودية لله في الأرض بمنهج رباني ينسجم مع الفطرة ويُصلح الدنيا ويُنجي في الآخرة. 2. ويتعرف العالم على حقيقة هذا الدين من خلال نموذج عملي، كما وصفه سيد قطب بدقة في كتابه "الإسلام ومشكلات الحضارة": "منهج حيّ متحرك، مجسّم، ممثل في حياة جماعة من البشر، مترجم إلى واقع تراه العين وتلمسه اليد، وتلاحظ آثاره العقول".

محمد العوضي

37,817 görüntüleme • 1 yıl önce

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 görüntüleme • 9 ay önce

قسيس مسيحي يقول بصفته مسيحي (أعتبر سيدنا عيسى نبي لكن رسول إلاه واحد (#الله) وليس أكثر من (#إلاه) . إذن بصفتي مسيحي فأنا أعبد (#الله) سبحانه في القرآن سألوا الله من خلال #محمد كيف يصلوا ؟ وهنا نجد تشريع من التشريعات العديدة في القرآن (وقولوا آمنّا بالله وما أُنزل إلينا وما أُنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وما أُوتي النبيون من ربّهم لا نفرق بين أحدٍ منهم ونحن له مسلمون) . هذا تشريع شامل و واسع للغاية . المتشددين من اليهود يزعموا أنهم شعب الله المختار ، المختونين والمتشددين من المسيحين يزعموا أن شعب الله المختار هم المعمدين ، لكن القرآن يقول أن شعب الله المختار هم كل الموحدين بالله منذ بداية الخلق . وعندما نفكر في خلافة الرسول نجد أن سيدنا #محمد يُمجّد أسلافه من الرسل فسيدنا #محمد أثنى على سيدنا #موسى بطريقة ما فإن من أهم الرسل قبل #محمد على الرغم من أنهم جميعاً من الله هو المسيح . فالمسيح له مكانة كبيرة في الإسلام عن بعض الرسل الآخرين . سيدنا #يحيى_بن_زكريا عليهما السلام أصبح رسولاً أيضاً ليؤكد على نبوءة #المسيح وأمه السيدة #مريم القديسة ، هي المرأة الوحيدة التي ذكرت بالإسم في القرآن . لم يذكر أي إسم من زوجات سيدنا #محمد في القرآن ولم يذكر #آدم و #حواء بل مذكور في القرآن #آدم وزوجته لكن السيدة #مريم لم يذكر إسمها فقط في القرآن بل ذُكرت على أنها قديسة بلا خطيئة وحملت سيدنا #عيسى وولدته وهي عذراء ، لقد كرمها القرآن بشكل هائل ، فالواحد يسأل كتاب بهذا الشمول فما الذي يعترض عليه الناس فيه ، من السهل تمثيل الإسلام بشكل سيئ لأن القليل منا فقط قرأ القرآن . بعد 9/11 كنت أتحدث مع بعض الأصدقاء الأكاديميين وكنا نتساءل هل هذا الحدث فعلاً بسبب تعاليم الإسلام ؟ مَن منا قد قرأ القرآن ؟ أنا خجلان من نفسي وأُريد أن أُشعركم بالعار ، اقرأ القرآن بدلاً من كراهية المسلمين) 🙏

Faisal Idris

48,957 görüntüleme • 1 ay önce

هذا الدعاء ارتفع من حناجر أهل "حماة" وشيخهم الكيلاني قبل أكثر من أربعين سنة وذلك حين أراد النظام السوري استئصال "الإسلاميين" من حماة واجتثاثهم بالكامل عام 1982، حشد النظام السوري حينها جيشه على أطراف المدينة، ثم خاض حربا مع أهل حماة وارتكب في حقهم مجزرة يُقدَّر عدد قتلاها ما بين 30 إلى 40 ألف شخص، وحين دخلوا المدينة وسيطروا عليها عملوا كل قبيح في أهلها بما يُشبه فعل المغول حين كانوا يدخلون البلاد فيرتكبون أنواع المجازر، وذلك بالقتل الفردي بالسكاكين والرصاص والحرق والإعدامات الجماعية وغيرها. ويُذكر أنهم كتبوا على جدرانها "لا إله إلا الوطن ولا رسول إلا البعث" -كما في الصورة المرفقة-. وتشتت حينذاك كثير من أهل حماة من دعاتها ومصلحيها ومشايخها وتوزعوا في البلدان العربية التي لا يزال في أرجائها أحفاد شيوخ تلك المرحلة العصيبة. دارت عجلة الزمان ولم يتوقف التسلط والقهر والسجون والمعتقلات على أهل سوريا ما بين الثمانينات إلى عام 2011 الذي اشتعلت فيه الثورة السورية، وأعيدت معها ما يشبه مجازر حماة ويزيد عليها، حتى بلغ عدد القتلى من السوريين إلى اليوم ما يقارب 600 ألف -في بعض الإحصاءات- بالإضافة إلى ملايين المهجرين وعشرات الآلاف من المعتقلين والمفقودين. هذا الشيخ الذي يدعو في المقطع كان أحد القتلى في تلك المجزرة، ولكن هذه الاستغاثة لن تضيع -بإذن الله- سُدىً، فلكلّ أجل كتاب، والله حكيم عليم، لا يضل ربي ولا ينسى، وهو يمهل ولا يهمل، ونسأل الله أن يقرّ أعيننا بتحرير حماة وعزّ الإسلام فيها. وهنيئاً للمرابطين على حدودها الساعين لإحقاق الحق فيها وإبطال الباطل ومحاربة الظلم. #ردع_العدوان

أحمد السيد

315,969 görüntüleme • 1 yıl önce