Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من وحي العمارة السودانية والنوبية صرح دبلوماسي وقنصلي يجمع بين الاصالة السودانية والتصميم الحديث ويجسّد مكانة جمهورية السودان وحضورها الدبلوماسي.

20,880 Aufrufe • vor 24 Tagen •via X (Twitter)

14 Kommentare

Profilbild von Prince
Princevor 24 Tagen

مبنى جديد نتمنى أن تتغير عقلية الموظفين وإلا يا زيد ما عزيت

Profilbild von ~》Moe'Os
~》Moe'Osvor 24 Tagen

واخيرا حاجة مشرفة وتليق بالسودانيين بدل مبنى القنصيلة البائس والسيء جدا الحالي ده .. ي ريت كمان تمنعوا الفوضى وتهتمو بالنظافة وتجهيز اماكن المراجعين وصالات الخدمات وتكون الكافتيريا خارجية عشان ريحة الأكل م عايزين فوضى وخمج ي ريت نبقى مثال للرقي والذوق 👏✨️

Profilbild von Saasy🍀
Saasy🍀vor 24 Tagen

😂😂😂😂😂 شغل الذكاء الاصطناعي ساهل، بطلوا كذب.

Profilbild von Mohmmed Derar محمد ضرار🇸🇩🇸🇦
Mohmmed Derar محمد ضرار🇸🇩🇸🇦vor 24 Tagen

تبارك الله مبنى جميل 🇸🇩

Profilbild von MOOHY44 ◢ ◤🇸🇩🇸🇦🇨🇦
MOOHY44 ◢ ◤🇸🇩🇸🇦🇨🇦vor 24 Tagen

ماشاء الله مبني جميل وعقبال تغير مبني السفارة بالرياض

Profilbild von iNubian 🍉
iNubian 🍉vor 24 Tagen

حولو علامة توثيق حسابكم على X للون الرمادي الخاص بالجهات الحكومية، اي شفاتي حايم موثق بالازرق

Profilbild von ود سعد
ود سعدvor 24 Tagen

@ReemWrites ما شاء الله اهلنا المغتربين في المملكة يستاهلوا كل خير🇸🇩❤️🇸🇦

Profilbild von عتباي
عتبايvor 23 Tagen

كم تكلفة المشروع؟ وهل في حاجه لقنصلية في جدة بهذا الحجم؟ اعتقد سفارة السودان في الرياض كافية ولا حاجه للصرف هذا في وضع السودان الحالي.

Profilbild von 🇸🇩 إبراهيم شمعون 🇸🇩
🇸🇩 إبراهيم شمعون 🇸🇩vor 12 Tagen

الموقع لو سمحت

Profilbild von mohammad mubarak
mohammad mubarakvor 24 Tagen

دمت عزيزا يا وطني 🇸🇩

Profilbild von Mohammed
Mohammedvor 24 Tagen

@hamida_adil اخير حليتو الناس من صندقة حي النزهة

Profilbild von Wagdi Ahmed
Wagdi Ahmedvor 24 Tagen

🇸🇦❤🇸🇩

Profilbild von amjed
amjedvor 24 Tagen

مبنى جميل نرجو من العاملين اولا والمراجعين المحافظة عليه

Profilbild von Omar Mustafa
Omar Mustafavor 23 Tagen

ليه معرفين النوبية فوق السودانية النوبة جزء من السودان يبقى اسمها العمارة السودانية بس..

Ähnliche Videos

"أغنية «المامبو السوداني» للفنان سيد خليفة التي قدّمها لأول مرة عام 1958 في القاهرة، شكّلت تجربة فريدة في المزج بين النغمة السودانية والإيقاعات العالمية التي كانت تملأ الساحة الموسيقية آنذاك. المامبو، وهو إيقاع لاتيني نشأ في كوبا وانتشر في المكسيك والولايات المتحدة خلال أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، عُرف بسرعته وحيويته واعتماده على آلات النفخ والإيقاع، حتى أصبح رمزًا للرقص العصري في المسارح والسينما والملاهي. التقط سيد خليفة هذا التيار العالمي وأضاف إليه بصمته السودانية في الكلمات واللحن والأداء، فكانت النتيجة عملاً يجمع بين حرارة الإيقاع اللاتيني ودفء الروح السودانية. هكذا تحولت «المامبو السوداني» إلى أكثر من مجرد أغنية راقصة؛ إنها جسر ثقافي جمع بين المحلية والعالمية، وقدّمت السودان بصورة مشرقة خارج حدوده، مؤكدة أن الموسيقى قادرة على مخاطبة العالم بلغة يفهمها الجميع دون أن تفقد جذورها.

Mohammed Abd Alhadi

36,968 Aufrufe • vor 1 Jahr

🇶🇦🇸🇩 سُررتُ خلال الزيارة الأخيرة لسعادة الدكتور التهامي الزين حجر، وزير التربية والتعليم في جمهورية #السودان الشقيقة، إلى الدوحة، بمرافقته وسعادة السيد بدر الدين عبد الله، سفير جمهورية السودان لدى الدولة، في جولةٍ إلى #مدرسة_قطر_للعلوم_والتكنولوجيا الثانوية؛ حيث اطّلع الوفد السوداني على مرافق المدرسة وبرامجها المتميزة إذ تعتبر إحدى أفضل المدارس في الدلة. ما مرّ به السودان العزيز من حرب أدى إلى تدمير جزء كبير من البنية التحتية للتعليم والتأثير سلبا على الملايين من الطلبة، لكن بفضل الله سبحانه ثم جهود الدولة السودانية ومؤسساتها عادت وزارتا التعليم والتعليم العالي في السودان للعمل من العاصمة #الخرطوم وبذلوا جهودا جبارة لإعادة الحياة للمدارس والجامعات. ناقشنا في الاجتماع سبل التعاون بين البلدين في المجال التعليمي والبحثي ودعم الجهود الكبيرة التي يقوم بها السودان حاليا ورفد المؤسسات التعليمية فيه بما تحتاجه في هذه المرحلة المهمة من التعافي.

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

52,471 Aufrufe • vor 8 Monaten

في لحظة وطنية صادقة، تشرفت أمس في مدينة الخرطوم بحري بحضور مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين إدارة المتاحف والمعارض والتاريخ العسكري وشركة زادنا العالمية للاستثمار المحدودة، بشأن إعادة تأهيل وتطوير المتحف الحربي بالعاصمة الخرطوم، وسط دفء من الترحاب وحفاوة من أبطال القوات المسلحة السودانية الذين لم يبخلوا على السودان وشعبه بتقديم أغلى ما يملكون. ويعد مشروع الشراكة بين شركة زادنا وإدارة المتاحف والمعارض والتاريخ العسكري خطوة مهمة في سبيل حفظ الذاكرة الوطنية وصون التاريخ العسكري، وإبرازه للأجيال القادمة بصورة تليق بتضحيات وبطولات القوات المسلحة السودانية. وتؤكد وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة حرصها الكبير على دعم كل الجهود المبذولة والرامية إلى حماية التراث الوطني وإعادة الاعتبار لكل الجهات المعنية بالمتاحف والتاريخ البطولي، بما يعزز الهوية الوطنية السودانية ويخدم الأجيال القادمة في معرفة تاريخ البلاد. أتقدم بالشكر والتقدير لكل منتسبي القوات المسلحة السودانية، وللفريق ركن عبد الخير عبد الله ناصر، نائب رئيس هيئة الأركان للإدارة، وللأستاذ علي عسكوري، العضو المنتدب لشركة زادنا، ولجميع القائمين على هذا العمل الوطني الذي يجمع بين الوفاء للتاريخ والطموح نحو مستقبل أكثر إشراقاً للسودان وشعبه الأبي الصامد. خالد الإعيسر وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الجمعة 3 يوليو 2026م

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

10,371 Aufrufe • vor 2 Monaten

دبلوماسي سعودي يعترف بتورط السعودية في استمرار الحرب السودانية و اراقة دم السودانيين .. سياتي اليوم الذي تدرك فيه السعودية انها انما خدمت ايران اعظم خدمة بدعمها لهذا النظام الاخواني المجرم .. عليكم ان تعلموا انكم لا تقفون مع السودان و لا الدولة السودانية و انما تقفون مع تنظيم الاخوان المسلمين الذي تصنفونه مع المصريين كجماعة ارهابية .. فاين انتم من حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه) .. فلماذا تحبون لنا ما تكرهونه لانفسكم؟ إلا تخشون ان يخرجكم هذا الحديث من مجرد الإيمان؟ انتم و المصريون تريدون شرعنه وضع البرهان من اجل الاعتراف بترسيم الحدود و غيرها من صور الاستعمار و التنازل عن سيادته .. و هيهات . اما زعمكم بان تسليحكم للجيش هو الذي منع جيش تاسيس من التقدم فهذا كذب بواح .. الذي منع جيش تاسيس من التقدم ليست الدبابات الباكستانية التي تم تدمير اكثر من ١٢٠ منها قبل ان تصل مقصدها .. و انما امتثاله لما يريد المجتمع الدولي ..

Gabar جبار Ibrahim

107,149 Aufrufe • vor 1 Monat

[]بعيدا عن أن قضية تبعية هجليج للسودان،التى كان جنوب السودان يعتقد انها جزء من أراضية،وإلتجأ للتحكيم الدولى،قد حسمتها فى جلسة تاريخية،محكمة العدل الدولية يوم ٢٢ يوليو ٢٠٠٩،وكنا شهود عيان للجلسة ب(لاهاى)،بعد أن لجأت حكومة جنوب السودان وهذا من حقها للمحكمة،لترسيم حدود أبيي. [] وبعيدا عن أن ولاية غرب كردفان بما فيها هجليج،تسيطر عليها الآن المليشيا المتمردة،بالكامل، وهذه شؤون سودانية داخلية. [] ظللنا خلال الايام الماضية نتناول هنا،ما أعلنه رئيس اركان الجيش الجنوب سودانى من داخل حقوق هجليج،عن إتفاق بين البرهان وسلفاكير وحميدتى حول هجليج،يقضى بأن يتولى جيش حكومة جنوب السودان حمايتها-الفيديو الثانى بالتغريدة المضافة اللاحقة-،وسبقه نائبه توجيه،بإعلان وجود تنسيق حول هجليج بين البرهان وسلفا كير،وسط صمت رسمى سودانى غيرمفهوم،وغير مبرر. [] مساء أمس حسم وزير الإعلام بجمهورية جنوب السودان، والناطق الرسمى بإسم حكومتها ،فى حديث مهم لقناة الجزيرة مباشر وأسئلةوافية للأستاذ احمد طه،وإجابات مباشرة من السيد الوزير،حسم الجدل وأكد وجود الإتفاق الثلاثى حول حماية قوات جنوب السودان ل(هجليج)، وكشف كافة التفاصيل المحيطة به-الفيديوهات الثلاثة- [] وخلافا للتعميم الصحفى الذى صدر من إعلام المجلس السيادى بالسودان ،حول إستقبال البرهان لوفد جنوبى رفيع ،وتسلمه لرسالة من رئيس جمهورية جنوب السودان تتعلق بالعلاقات الثنائية،كما اوردنا بالتغريدات الفائتة،كشف وزير الإعلام الجنوب سودانى ،ان زيارة الوفد ورسالة سلفاكير، تتضمن مبادرة جديدة لوقف الحرب فى السودان على غرار ماحدث ب( هجليج) والذى وصفه البعض بالهدنة الجزئية، [] لايمكن لعاقل ،أن يرفض او ينتقد مبادرة الرئيس الجنوب سودانى،والتى إلى جانب إستفاده بلاده منها،بإستمرار إنسياب ومعالجة وتصدير البترول الجنوب سودانى،عبر المصفاة وخط الأنابيب السودانية،فإنه يحافظ على هذه المنشآت النفطية السودانية ب(هجليج)،ويقيها من مصير مصفاة الجيلي، التى احرقتها المليشيا المتمردة قبل مغادرتها مجبرة، بضغط وحصار وهجوم من القوات المسلحة والنظامية والمشتركة والمساندة. [] ولكن هذا لايمنع ،رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، من ان يملك الشعب السودانى ،حقيقة وتفاصيل الإتفاق حول هجليج ،إذ إتضح ان هذا الإتفاق لايعلم بتفاصيله غير رئيس جمهورية جنوب السودان، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، قائد مليشيا الدعم السريع، وحتى قيادات المليشيا لايعلمون عنه شيئا،بدليل، بحلقة امس بالجزيرة مباشر،المستشار القانوني لقائد المليشيا إعترف بأنه لايعرف تفاصيل هذا الإتفاق الثلاثى-الفيديو بالمضافة-ومصائر الشعوب لاترهن باتفاق ثلاثة أشخاص فقط.

أحمد البلال الطيب

18,117 Aufrufe • vor 9 Monaten

🛑🛑 ماذا تريد ليبيريا من السودان؟! 1️⃣ لم تكن زيارة وزيرة الخارجية الليبيرية "Sara Nyanti" والوفد الدبلوماسي المرافق لها إلى العاصمة السودانية الخرطوم إيماءة بروتوكولية، بل هي خطوة محورية لإعادة رسم خريطة التحالفات السياسية، وتكمن أهمية تلك الزيارة أنها جاءت بعد أيام قليلة من الإجتماع الـ"44" لقادة جيوش المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا "الإيكواس"، والذي عقد في أواخر فبراير من العام الجاري في فريتاون، وتداولت بعض الأوساط الإفريقية أنه بعد تصريح الجنرال "Davidson Forleh" أحد أبرز القيادات العسكرية الليبيرية بضرورة العمل على تطوير أليات مواجهة التمرد الذي قد تتعرض له الدولة الوطنية، والإستفادة من تجربة الدولة السودانية في مواجهة المليشيات العابرة للحدود، أكدت الرئاسة الأمنية للمجموعة بقولها: "إننا ندعم هذه الخطوة، وسنعمل على تسريع دينامية هذا التوجه نحو السودان، الذي سينعكس إيجاباً على مستقبل مجموعتنا، وسيعزز الحراك السياسي والدبلوماسي الذي نسعى إليه على مستوى القارة الإفريقية". ( وهذا ما فسرته القيادات السياسية الإفريقية بأنه دعوة للتماهي مع الدبلوماسية السودانية "الجديدة" التي باتت تنسج رؤيتها المستقبلية نحو القارة الإفريقية). 2️⃣ ماذا تريد ليبيريا من السودان ؟ ❇️ " السودان باتت بوابة للإستراتيجية المستقبلية لدول الإيكواس"، فلقد برزت أهمية #الخرطوم في الإستراتيجية الأمنية للمجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا "#الإيكواس" بعد توقيع الخرطوم و #باماكو في يونيو 2024 مذكرتي تفاهم للتعاون الأمني والعسكري والتنسيق في مكافحة #الإرهاب ، وتبعها زيارة وزير المخابرات المالي "موديبو كوني" للسودان في إبريل2025، وهذا ما رأته الإيكواس بأنه تطورغير مسبوق، وبات يعكس رؤية مستقبلية سودانية لمنطقة الساحل والغرب الإفريقي، فإنسحاب دول الساحل الجديد "#مالي ، #النيجر ، بوركينافاسو" من "الإيكواس" (المنظمة الأقوى إفريقياً) إنعكس سلباً على رؤية القيادات السياسية والأمنية لمستقبل تلك المجموعة، ورغم محاولة كافة الدول الأعضاء إيجاد صيغة توافقية للحيلولة دون إنسحاب تلك الدول إلا إن ذلك لم يحدث، ومن هنا يمكننا فهم حرص دول الإيكواس اليوم على التقارب مع أي طرف "إفريقي" نجح في كسب ثقة "مالي" أولاً، بإعتبارها الدولة المحورية والقاطرة السياسية لدول الساحل الجديد "النيجر، بوركينافاسو"، ومن ناحية أخرى تعمل نيجيريا "الدولة الأهم في الغرب الإفريقي" وبالتعاون مع "كوت ديفوار" على دعم التوجه الأمني الذي طرحه "فرانسيس أمانفوه" الرئيس السابق للإستخبارات العسكرية الغانية وأحد أبرز القيادات العسكرية الإفريقية الداعمة للتقارب الدبلوماسي والأمني والعسكري مع الدولة السودانية. ( وهذا ما يجعل مبادرة "AH" وهي إختصار لــ"African Horizon" قابلة للتنفيذ، وهي عبارة عن دعوة دبلوماسية تقدمت بها ليبيريا لعقد لقاء بين الدبلوماسيين السودانيين المقيمين في دول الغرب الإفريقي ونظرائهم من الدول الأفريقية). ❇️ حرص إدارة الرئيس الليبيري الحالي "جوزيف بواكاي" على الإستفادة من الخبرة الأمنية والعسكرية السودانية في مواجهة التمرد على الدولة والحفاظ على الأمن والسلم الوطني، وذلك بعد قيام أنصار الرئيس الليبيري السابق "جورج وياه" (الساعي إلى الترشح للرئاسة لعام 2029) بحرق البرلمان، والعمل على ضرب السلم المجتمعي، وهذا ما دفع الحكومة إلى هدم مقر حزب "CDC" التابع لــ "جورج"، مما أعتبره أنصار الحزب تصعيداً يستوجب الرد، فما كان من بعض القيادات الأمنية والسياسية الليبيرية السابقة مثل "دي ماسكويل- وزير الخارجية السابق"، و"ناثانيال ماكجيل- وزير الدولة للشؤون الرئاسية"، و"صموئيل دي- وزير المالية السابق"، إلى إعادة تنظيم أنفسهم والإصطفاف دعماً للرئيس السابق "جورج وياه" مما ينذر بتدهور الأوضاع الأمنية في مونروفيا مستقبلاً.⏪️⏪️ يتبع #افريقيا #السودان #ليبيريا #الفاشر #دارفور #الصومال #الشرق_الأوسط #تحليل #السودان_ينتصر #كردفان #إفريقيا #موريتانيا #الجزائر #اليمن #ليبيا #المغرب #البحرين #البحر_الأحمر #الامارات #أمينة_العريمي #السعودية #الخليج_العربي #الكويت #قطر #عمان #تحليلات_الصحافة #جيش_واحد_شعب_واحد #العلاقات_الخليجية_الأفريقية #الدعم_السريع_مليشيات_إرهابية

Dr.Ameena Alarimi

36,802 Aufrufe • vor 6 Monaten

🚫السقوط في فخ الاعتراف: قراءة في تضليل عبدالخالق عبدالله وتأكيده لدعم "الدعم السريع" شهدت حلقة بودكاست "الحل إيه" مع الدكتورة رباب المهدي سقطة مدوية للأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، الذي تحول من مدافع "دبلوماسي" إلى شاهد إثبات على تورط بلاده في دعم مليشيا الدعم السريع، ممارساً في الوقت ذاته أقصى درجات التحامل ضد مؤسسات الدولة السودانية. يمكن رصد ملامح هذا التخبط والتضليل في المحاور التالية: 1. "الاعتراف الضمني" وشرعنة التدخل في سقطة لسان كاشفة، قدم عبدالله اعترافاً ضمنياً بالدعم الإماراتي للمليشيا حين حاول تبرير الموقف بالادعاء أن هناك دولاً أخرى مثل (إثيوبيا، جنوب السودان، يوغندا، وتشاد) تدعم الدعم السريع أيضاً. هذا المنطق "التبريري" الذي يقول "لسنا وحدنا" ليس إلا إقراراً صريحاً بالضلوع في تأجيج الصراع، واعترافاً بأن المليشيا تتلقى مدداً إقليمياً تقف الإمارات في قلبه. 2. شيطنة الجيش وفريّة "الكيماوي" صبّ عبدالله جام غضبه على القوات المسلحة السودانية وقيادتها، متجاوزاً كل الأعراف المهنية بكيل اتهامات باطلة وتحامل فج. بل ذهب بعيداً في تضليله باتهام الجيش باستخدام "أسلحة كيماوية" ضد المليشيا؛ وهي فرية كبرى تهدف إلى مساواة الجيش الوطني بمرتزقة المليشيا وشيطنته أمام المجتمع الدولي لصرف الأنظار عن المحرقة التي يتعرض لها المدنيون. 3. تمجيد "حميدتي" وتجاهل أشلاء الضحايا بينما وثقت المنظمات الدولية أبشع الجرائم من تطهير عرقي في الجنينة واغتصاب ونهب في الخرطوم والجزيرة، اختار عبدالله تمجيد مجرم الحرب "حميدتي"، واصفاً إياه بعبارات التبجيل ومحاولاً غسل جرائمه وانه استقبل كرئيس دولة في يوغندا. لقد تعمد القفز فوق أنات الضحايا السودانيين، وكأن دماءهم مجرد "أضرار جانبية" في سبيل مشروع سياسي ترعاه دولته. 4. التشتت والهروب من الحقيقة عندما حاصرته الدكتورة رباب بأسئلة مباشرة حول الدعم الميداني، جاءت إجاباته مشتتة، متناقضة، وغير محددة. هذا الارتباك يعكس العجز عن مواجهة الحقائق الدامغة بالمنطق، مما دفعه للجوء إلى لغة هجومية ضد الجيش السوداني لعلها تغطي على حقيقة الدور الإماراتي المشبوه. الخلاصة لم يكن عبدالخالق عبدالله في هذا اللقاء أكاديمياً يبحث عن الحقيقة، بل كان بوقاً دعائياً سقط في فخ التناقض. إن اعترافه بمشاركة دول الجوار في دعم المليشيا، مع تمجيده الصارخ لـ "حميدتي" واتهام الجيش بالكيماوي، يضع النقاط على الحروف حول طبيعة الدور الذي تلعبه #أبوظبي في تدمير الدولة السودانية؛ فالحقيقة لا تُحجب بغربال التضليل، والاعترافات الضمنية غالباً ما تكون أصدق من الخطابات المعلنة. Abdulkhaleq Abdulla وزارة خارجية جمهورية السودان 🇸🇩 MoFA وزارة الخارجية MoFA وزارة الخارجية مجلس السيادة الإنتقالي - السودان القوات المسلحة السودانية #الامارات #مليشيا_الدعم_السريع #بن_زايد_يسلح_الجنجويد #الامارات_ترعى_الارهاب #الامارات_تقتل_السودانيين

Mr.O² 🇸🇩

21,466 Aufrufe • vor 5 Monaten

#شاهد_الآن بيان حول حملات مطاردة السودانيين في #مصر نتابع في لجان مقاومة القضارف بغلقٍ بالغ ما يتعرض له أبناء وبنات شعبنا السوداني في جمهورية مصر العربية من حملات مطاردة وتوقيف وتضييق في تجاهلٍ كامل للواقع الإنساني الكارثي الذي فرضته الحر ب في السودان والتي دفعت الملايين إلى اللجوء القسري بحثاً عن الأمان.. إن غالبية السودانيين الموجودين في مصر هم مرضى يبحثون عن العلاج وكبار سن أنهكتهم الحرب والنزوح وأطفال حُرموا من أبسط حقوقهم وطلاب فروا من القصف والدمار حفاظاً على مستقبلهم إن التعامل مع هذه الفئات بعقلية الملاحقة والتجريم لا يمس فقط أوضاعهم القانونية بل يضرب جوهر القيم الإنسانية والأخلاقية.. إن هذه الممارسات تُعد انتها'كًا صارخاً للقانون الدولي وتخالف اتفاقية اللاجئين لعام 1951 وبروتوكولها واتفاقية منظمة الوحدة الأفريقية لعام 1969 وكافة المواثيق الدولية التي تكفل الحماية وعدم الإعادة القسرية وصون الكرامة الإنسانية خاصة للفئات الأكثر هشاشة.. نُحمل السفارة السودانية في القاهرة المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن ما يتعرض له السودانيون والسودانيات من عسف وإهانات نتيجة تقاعسها عن القيام بواجبها في الحماية والمتابعة والدفاع عن حقوق رعاياها في واحدة من أحلك لحظات تاريخ السودان الحديث.. و نطالب السلطات المصرية بوقف هذه الحملات فوراً واعتماد مقاربة إنسانية وقانونية تراعي أوضاع المرضى وكبار السن والأطفال والطلاب و كما ندعو المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمات الحقوقية الدولية إلى التدخل العاجل لحماية اللاجئين السودانيين. إن اللجوء ليس جريمة وكرامة الإنسان لا تسقط بالحر ب ولا بالحدود إن إستمرار هذه السياسات يمثل امتدادًا لمعاناة شعبٍ منكوب يتحمل طرفي الحر ب فيها كامل المسؤولية القانونية و الاخلاقية. لجان المقاومة - ولاية القضارف 29/01/2026 #لن_ننسى_كل_من_وقف_مع_شعبنا #لن_نغفر_لكل_من_اهان_شعبنا

Doha Salah

24,728 Aufrufe • vor 7 Monaten

ورد في بيان وزارة الخارجية الأمريكية حول العقوبات التي فرضتها مؤخراً على د. جبريل إبراهيم وجماعة البراء بن مالك المسلحة النص الآتي: "وتسعى العقوبات التي يتم فرضها اليوم إلى الحد من التأثير الإسلامي المتشدد في السودان والحد من أنشطة إيران الإقليمية التي ساهمت في زعزعة الاستقرار الإقليمي ونشر الصراع والمعاناة في صفوف المدنيين. وللعناصر الإسلاميين السودانيين تاريخ طويل كقوة خبيثة في السودان، وبخاصة في خلال النظام الإسلامي للرئيس السابق عمر البشير الذي حكم السودان لثلاثين عاما وحتى العام 2019. وقد لعب السودانيون الإسلاميون المتشددون مؤخرا دورا رئيسيا في عرقلة تقدم السودان نحو الانتقال الديمقراطي، وذلك من خلال تقويض الحكومة الانتقالية السابقة بقيادة مدنية وعملية الاتفاق السياسي الإطاري. وقد ساهمت إجراءاتهم في اندلاع القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في شهر نيسان/أبريل 2023. ويواصل الإسلاميون المتشددون عرقلة جهود التوصل إلى وقف إطلاق نار ينهي الحرب الدائرة، كما يقومون بتنمية العلاقات مع الحكومة الإيرانية وتلقي الدعم الفني منها، وبخاصة من الحرس الثوري الإيراني المدرج على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية." لخصت هذه الفقرة قصة السودان في ال 36 عاماً الماضية، ولم تتجنى على الحركة الإسلامية في شيء، بل جاءت لتفضح من يحاولون قلب الحقائق رأساً على عقب في أيامنا هذه سعياً لتبرئة عناصر النظام البائد من جريمة الحرب، وإلصاقها زوراً وبهتاناً في القوى التي رفضت الحرب واعتزلت فتنتها. تقول آخر أكاذيب هذه الدعاية أن الحركة الإسلامية وقفت مع الشعب السوداني حين اندلع القتال، ليدفنوا حقيقة أنها من اشعلتها ابتداءً، ومن ثم عملت جاهدة لوأد كل محاولات انهائها. فعلوا ذلك مع منابر جدة والمنامة وجنيف والايقاد وها هم يستنفرون جهودهم الآن لإجهاض مسار الرباعية. أرفق الفيديو التالي الذي وثقه عناصر جماعة البراء بن مالك لأنفسهم قبل أيام معدودات من اندلاع الحرب. قالوها بالسنتهم بأن هنالك الف جلسة مثل هذه، وأنهم نظموا أنفسهم في كل منطقة، وأن هذا سيكون آخر رمضان، وأن زمن الحديث قد انتهى. سببت هذه الحرب فظائع فوق حد الاحتمال، أحالت حياة الناس جحيماً ولا زالت في كل يوم تزهق الأرواح والدماء والممتلكات. اذا اراد من يطلب معرفة الحقيقة سبب استمرار هذه المعاناة ومن خطط لها ومن يتكسب منها، فليستمع لهذا التسجيل ويعمل العقل كرتين ليتأمل من يريد الآن تدمير فرص وقف هذه المقتلة الإجرامية. الحقيقة واضحة ولن يفلح أحد في إخفاء قرص الشمس بغربال.

Khalid Omer Yousif

33,750 Aufrufe • vor 1 Jahr

🟥🟥 إحاطة مستشار الرئيس الأمريكي، "مسعد بولس" أمام مجلس الأمن الدولي حول #السودان: - الاثنين 24 أغسطس 2026 ▪️ واشنطن تطرح مشروع قرار لتوسيع حظر السلاح إلى كامل السودان وتشديد الرقابة على المسيّرات وإبلاغ المجلس بانتهاكات تجميد الأصول، وحظر السفر. ▪️ مسعد بولس: المسيّرات قتلت 1,120 مدنياً في السودان خلال 6 أشهر، 80% من قتلى المدنيين في السودان هذا العام سقطوا بهجمات المسيّرات. ▪️ أمريكا تحذّر: الدعم العسكري الخارجي يؤجج حرب السودان ويهدد بجرّ دول المنطقة إليها. ▪️ بولس: أدت وحشية الحرب إلى تقويض ادعاءات #الجيش و #الدعم_السريع بأنهما الجهتان الشرعيتان لحكم الشعب السوداني. 📌 نص الإحاطة السيد الرئيس، أود أن أشكركم على ضمان بقاء السودان في صدارة جدول أعمال هذا المجلس خلال هذا الشهر. وللأسف، فإن الألم والمعاناة وعدم الاستقرار الناجم عن الحرب المستمرة في السودان لا يحتل مكانة متقدمة في اهتمام وضمير العالم الجماعي، ولا في ضمير المتحاربين السودانيين الذين يواصلون اختيار الصراع على حساب السلام. أيها الزملاء، أواصل العمل نيابةً عن الرئيس ترامب من أجل إحلال السلام في السودان، وتخفيف المعاناة الإنسانية المروعة التي يعاني منها الشعب السوداني. المدنيون في أنحاء السودان يعيشون كابوساً. لقد أدت وحشية الحرب التي تشنها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية إلى تقويض ادعاءاتهما بأنهما الجهتان الشرعيتان لحكم الشعب السوداني. لقد أُجبر المدنيون على الفرار من منازلهم التي تعرّضت بعد ذلك للنهب. وواجهوا فظائع وانتهاكات مروعة، حتى أثناء فرارهم بحثاً عن الأمان. واضطروا إلى الاختباء من الطائرات والطائرات المسيّرة التي تستهدف المواقع المدنية. والآن، بينما يحاول الطرفان المتحاربان تحويل السياسة الانقسامية وجهود الحوار غير الشاملة إلى واقع، يواجه المدنيون خطر حرمانهم من حقهم في أن يكون لهم صوت في تحديد مستقبلهم. ومع انتشار الصراع في أنحاء البلاد وتفاقم التوترات الدينية والعرقية والقبلية القائمة، أصبحت الفئات الأكثر ضعفاً في السودان، بما فيها المجتمعات المسيحية، معرضة لمخاطر متزايدة، ولا سيما في ظل الهجمات على دور العبادة والاعتقالات التعسفية لأفراد الأقليات الدينية، وهو ما أسهم في خلق مناخ واسع من الخوف بين المجتمعات الدينية والأقليات الأخرى. وبدلاً من الاستعداد لمزيد من القتال والعنف، ينبغي لجميع الأطراف العمل على دفع حوار وعملية انتقال بقيادة مدنية، مستقلة وشاملة وشفافة، لوضع الأساس لسلام دائم واستعادة الحكم المدني، وفقاً لما أكدته مبادئ برلين بشأن السودان، وبما يتسق مع العمل الدؤوب الذي تقوم به المجموعة الخماسية. ونحن نثمن وندعم عمل المجموعة الخماسية في هذا الجانب، إذ إن وجود مسار مدني حقيقي وشامل أمر بالغ الأهمية لضمان الاستقرار، وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية، وتحقيق سلام دائم. ولتأكيد أهمية إحراز تقدم على المسارين، مسار السلام والمسار السياسي، أود أن أشدد بصورة خاصة على مدى فداحة الخسائر البشرية الناجمة عن الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة المسلحة. من المروع أن نعلم أن الطائرات المسيّرة المسلحة أودت بالفعل بحياة أكثر من 1,120 مدنياً سودانياً خلال النصف الأول من هذا العام. وهذا يمثل نحو 80% من إجمالي الوفيات بين المدنيين المسجلة هذا العام. وبالإضافة إلى الأرواح التي تحصدها، تتسبب الطائرات المسيّرة المسلحة في أضرار بالأسواق والمنشآت الصحية وقوافل المساعدات الإنسانية وغيرها من البنى التحتية الضرورية للحياة اليومية. ويؤدي ذلك إلى تعميق المعاناة وتفاقم الاحتياجات الإنسانية. وبالنسبة للعاملين في مجال الإغاثة، تمثل هذه الطائرات المسيّرة تهديداً قاتلاً آخر، بينما يواصلون العمل بلا كلل لإنقاذ الأرواح. ومنذ آخر اجتماع لنا في هذه القاعة لمناقشة السودان، قُتل عشرات المدنيين في هجمات برية وغارات جوية وهجمات بالطائرات المسيّرة. في شمال كردفان، قتلت قوات الدعم السريع ما لا يقل عن 14 مدنياً في أم عردة، وأدى انعدام الأمن المرتبط بذلك إلى نزوح أكثر من 4,000 شخص. كما تواصل قوات الدعم السريع عرقلة وصول المساعدات الإنسانية واستهداف البنية التحتية الحيوية، مثل محطات المياه وشبكات الكهرباء. وفي هذا الشهر، نفذت القوات المسلحة السودانية أكثر من عشر هجمات بطائرات مسيّرة وعمليات مداهمة في شمال وجنوب كردفان، من بينها هجوم على جبرة الشيخ أسفر عن مقتل خمسة مدنيين. وفي الوقت نفسه، نزح أكثر من 7,000 شخص في ولاية النيل الأزرق بسبب القتال الأخير بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. وفي غرب دارفور، نزح نحو 18,000 شخص خلال هذا الشهر وحده. إن موجات النزوح الجديدة التي تسبب فيها العنف وانعدام الأمن خلال الأسابيع الأخيرة تبعث على الحزن. إنها أسر أُجبرت على ترك منازلها، غالباً للمرة الثانية أو الثالثة، بعد ما فقدت ممتلكاتها وتعطلت سبل كسب عيشها. وهي تواجه مستويات متزايدة من انعدام الأمن الغذائي، فضلاً عن مخاطر الأمراض والحماية، ما يضيف إلى العبء الإنساني الهائل القائم بالفعل. ومن التطورات الأخرى المثيرة للقلق، والتي تزيد الوضع الإنساني سوءاً، تفشي وباء جديد للكوليرا في دارفور وكردفان. إن تزامن الكوليرا مع النزوح السكاني ومحدودية وصول المساعدات أمر يبعث على القلق، ويتطلب وصولاً إنسانياً كاملاً وآمناً ومن دون عوائق لمواجهة هذا المرض الفتاك. لكن بدلاً من السعي إلى هدنة إنسانية ومسار نحو السلام، وهو ما تستعد الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لدعمه وتسهيله بما يسمح بوصول المساعدات، تُظهر أفعال القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع أنهما تفضلان التركيز على تصعيد العنف، ومحاولة السيطرة على أراضٍ جديدة، والسعي إلى نصر عسكري بعيد المنال، تحركه الرغبة في الانتقام والتشبث بالسلطة. وفي أماكن مثل الأبيض، حيث شهدنا حشوداً عسكرية ومواجهات واسعة، إلى جانب تكتيكات الحصار وهجمات الطائرات المسيّرة، يبدو أن التهديدات التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني والمدنيون تتزايد باستمرار. وللأسف، نعلم أن العاملين في المجال الإنساني لا يحصلون على إمكانية الوصول التي يحتاجون إليها، ويواجهون تهديدات حقيقية لسلامتهم ورفاههم. في العام الماضي وحده، قُتل 71 من العاملين في مجال الإغاثة في السودان، كما فُقدت أرواح أخرى هذا العام، وستُفقد أرواح أخرى. وحتى ونحن نتحدث الآن، لا يزال عدد من العاملين في مجال الإغاثة في السودان، في دارفور وكردفان، محتجزين بصورة غير مشروعة. علينا أن نفعل ما هو أفضل من أجل أولئك الذين يعملون من أجل الخير. وفي الوقت الذي أحيا فيه العالم الأسبوع الماضي اليوم العالمي للعمل الإنساني، يواصل العاملون الشجعان في المجال الإنساني تقديم الغذاء والمساعدات إلى الشعب السوداني، بينما تستمر الطائرات المسيّرة المسلحة، التي تحلق فوق رؤوسهم، في نشر الموت والدمار والخوف. على هذا المجلس أن يفعل المزيد لمنع الفظائع، وتخفيف معاناة المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها. السيد الرئيس، علينا أن نسأل أنفسنا: ما الذي يمكن لهذا المجلس أن يفعله أيضاً؟ إن الدعم المالي والعسكري الخارجي، بل وحتى الدعم السياسي المقدم إلى أطراف الصراع، لا يزال أحد محركات الحرب. ونحن، باعتبارنا مجلساً، نمتلك أدوات فريدة يمكنها معالجة هذه القضايا تحديداً. ومع تقديم العديد من الجهات الخارجية دعماً عسكرياً هائلاً ومتزايداً لكلا الطرفين المتحاربين، ينبغي لهذا المجلس اتخاذ خطوات للحد من هذا التأجيج للصراع، ولاسيما أن الدعم الخارجي يهدد أيضاً بجر مزيد من الأطراف الإقليمية والدول المجاورة إلى عمق الصراع في السودان. وعلى وجه التحديد، يمكننا توسيع قدرات المجلس وضمان أن يعكس حظر الأسلحة المفروض بموجب القرار 1591 ونظام العقوبات الواقع الحالي للصراع. ولهذا السبب، طرحت الولايات المتحدة مشروع قرار قوياً يتضمن أربعة أمور رئيسية: 📌 أولاً: توسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل أراضي السودان. 📌 ثانياً: إعادة التأكيد على أن المركبات الجوية غير المأهولة، والطائرات المسيّرة، وأنظمتها والتقنيات المرتبطة بها، تقع ضمن نطاق حظر الأسلحة. 📌 ثالثاً: مطالبة الأمين العام بزيادة عدد الخبراء في فريق الخبراء التابع للقرار 1591. 📌 رابعاً: توجيه فريق الخبراء التابع للقرار 1591 إلى التعاون مع فرق الخبراء الأخرى المعنية بالمنطقة، من أجل تحسين إبلاغ المجلس بانتهاكات تجميد الأصول، وحظر السفر، وحظر الأسلحة. وتهدف هذه القدرات الموسعة والمعززة إلى عكس الحقائق القاسية للصراع الحالي،وزيادة الضغط على جميع الأطراف من أجل إنهاء القتال. ولا تهدف هذه الإجراءات إلى منح أي طرف مزايا أو فرض أضرار على طرف آخر، أو تغيير ديناميكيات ساحة المعركة، باستثناء الدفع نحو إنهاء سريع للقتال. كما لا تهدف هذه الإجراءات إلى خلق أو الإيحاء بوجود تكافؤ بين أطراف الصراع، باستثناء حقيقة أن على الجميع السعي إلى السلام وتحمل مسؤوليات المساءلة. ولأكن واضحاً: إذا رفض هذا المجلس التحرك، فإن الشعب السوداني سيكون الطرف الأكثر معاناة. وتدين الولايات المتحدة بأشد العبارات انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية والجماعات المسلحة المتحالفة معها، وندعو جميع أطراف النزاع إلى الوقف الفوري للعنف، والوفاء بالتزاماتها المتعلقة بحماية المدنيين، والالتزام بحل سلمي. ويجب على جميع الأطراف احترام القانون الدولي الإنساني والالتزام به، وندعوها إلى حماية البنية التحتية المدنية، وتسهيل وصول الغذاء والدواء وغيرها من الإمدادات الأساسية إلى المدنيين المحتاجين، بصورة سريعة وآمنة ومن دون عوائق. ويجب حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني، في جميع الأوقات. السيد الرئيس، يجب على هذا المجلس أن يعمل من أجل الشعب السوداني. وعليه أن يوسع أدواته لمحاسبة الجهات السيئة التي تعمل على إطالة أمد الصراع وعرقلة السلام. يمكن لهذا المجلس أن يحدث فرقاً حقيقياً. وأحثنا على تجاوز بيانات القلق واتخاذ إجراءات ملموسة لمساعدة الشعب السوداني. لقد جعلت الولايات المتحدة حماية الشعب السوداني أولوية منذ اليوم الأول لهذه الحرب. ولهذا السبب، عملنا على التوصل إلى إعلان جدة للالتزام بحماية المدنيين في السودان قبل أكثر من ثلاث سنوات، كما سعينا منذ ذلك الحين، وبشكل يومي، إلى التوصل إلى مزيد من الهدن الإنسانية ووقف إطلاق النار والترتيبات الرامية إلى تحقيق السلام وحماية المدنيين. وشمل ذلك الدفع نحو تحقيق خارطة طريق الرباعية في سبتمبر 2025، وطرح مقترح شامل لهدنة إنسانية على مستوى السودان، والعمل مع الأمم المتحدة لتطوير آلية للانسحابات المحدودة، ودعم وضع مبادئ برلين، وإصدار بيان داعم للمسار السياسي للمجموعة الخماسية، والعمل مع شركائنا على تطوير خطة السلام ذات الركائز الخمس. ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بالعمل معكم جميعاً من أجل إنهاء هذاالصراع المدمر ودعم مستقبل سلمي يقوده المدنيون في السودان. شكراً لكم.. #Sudan 🇸🇩

يوسف النعمة

17,631 Aufrufe • vor 28 Tagen