Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

▪️مَنْ وراء التشكيك في السنة النبوية؟! ….. ازدادت بشكل مكثف ومستمر الهجمات على سنة النبي عليه الصلاة والسلام، وانتقلت الطعون من أوساط النخب الفكرية من أكاديميين ومستشرقين -التي بدأت مبكرا- في القرن الماضي مرحلة الاستعمار العسكري المباشر للأمة وانتقلت اليوم إلى الساحة الشعبية عبر وسائل التواصل!! كتاب "الذاكرة الحية…...

17,172 Aufrufe • vor 26 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذا الرجل إما جاهل أو كذاب! ❶- زعم أن علماء الأمة أطبقوا على إفراد المؤلفات في "المولد". وقوله: "أطبق علماء الأمة" من ألفاظ حكاية الإجماع، وهذا كذب من وجهين: ▪️الأول: أن هذا لم يحكهِ معتبر به، بل بعض من يجيز المولد يعترف بإنكار من أنكره وخالف. ▪️الثاني: أن من يعتد بإجماعهم من الصحابة والتابعين وأئمة الدين لم يحتفلوا بالمولد ولا تعظيمه لا من قولهم ولا من فعلهم فهذا إجماع منهم على "عدم الاحتفال بالمولد". ❷- زعم أن أبا عاصم النبيل ألف في ذلك وهذا وهمٌ، والذي له كتاب في "المولد" ابنه أبو بكر أحمد ابن أبي عاصم، وهذا التأليف له، ومثله ما ينسب للواقدي وابن عائذي القرشي؛ وكلها ليست تآليف عن تعظيم المولد والاحتفال به، وإنما جمع ما قيل وروي فيه من باب الأحاديث والأخبار وما اختلف فيه من ذلك، كما أفرد غير باب من أبواب أخبار النبي ﷺ وسيرته بمصنفات مفردة. ▪️وباتفاق العلماء! أن تاريخ المولد لم يتفق عليه!!! وإنما الثابت في صريح السنة: بيان اليوم، وهو الاثنين، والنبي ﷺ لم يحتفل به، وإنما صامه لفضيلته من بين الأيام وهو يوم ولد فيه، وبُعث فيه. فلماذا لم يجعلوا احتفالهم أسبوعياً؟! ولم يجعلوه سنويا على سنن الأعاجم وعباد المسيح؟! ولماذا لم يكتفوا بما اكتفى به النبي ﷺ من الصوم ولم يتجاوزوا إلى الصخب والمجون، والبدع والأعمال والأقوال الشركية؟!

د. بدر بن علي العتيبي

41,536 Aufrufe • vor 1 Jahr

▪️إلى الطاعنين في السنة النبوية: ماذا لو لم يُكتب الحدث؟ ……….. الهجوم المسعور ضد السنة النبوية والتشكيك في الأحاديث المروية يتجدد ويزداد حدة لدرجة أن بعض الطاعنين أخذ شهرته ليس من نقد الحديث بمنهجية علمية لتمحيص صحيحها من ضعيفها وما اختلط بها من أقاويل ودسائس، وإنما صارت نجوميتهم أشبه بمهرجي السيرك والسحرة مع سخرية وتطاول واستفزاز لمشاعر المسلمين في الهجوم العام على سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم وبصوت عال وحركات بهلوانية على الهواء مباشرة في قنوات شتى!! الكتاب الجديد الذي أصدرته مؤسسة #رواسخ رواسخ "لماذا لم يكتب التاريخ؟ اثبات موثوقية النقل الشفهيّ للحديث النبوي في ضوء الدراسات الغربية المعاصرة" لـ د.فراس بن ساسي ما تضمنه الكتاب ليس ردًّا على فرقة الردح التي امتهنت الطعن في السنة النبوية لدوافع مشبوهة وحسب، وإنما للذين ينشدون الحوار العلمي تجاه مناهج توثيق نصوص التاريخ والحديث وتحليل محتوى المتون ومدارس النقد العلمي للموروث الخبري الإنساني والإسلامي على وجه الخصوص. يُعدّ هذا الكتاب تأسيساً لمسار جديد في معالجة الإشكالات المتعلّقة بكتابة السنّة النبويّة وموثوقيّتها؛ إذ لا يقتصر على مناقشة ثبوتها من خلال الدفاع عن فرضيّة كتابتها المبكّرة، وهو مسلك قويّ وكافٍ في ذاته، بل يتجاوز ذلك إلى افتراض جدليّ مفاده أنّ السنّة لم تُكتب في مراحلها الأولى، وأنّ نقلها شفويّاً كان، في ظلّ العوامل الثقافيّة والمعرفيّة السائدة آنذاك، كافياً لتحقيق الوثوق بها، من غير حاجة إلى تعليق موثوقيّتها حصراً على إثبات تدوينها المبكّر. ويأتي هذا المسلك في إطار تعزيز الرؤية الإسلاميّة لموثوقيّة مصادرها الأصليّة، وفتح آفاق حِجاجيّة أقرب إلى القبول لدى المخالفين، نظراً إلى الخلفيّة الإبستيمولوجيّة التي ينطلق منها أغلبهم. وقد استثمر الكتاب أكثر من 120 دراسة غربيّة في مجالات مختلفة منها علم الاجتماع وعلم النفس وعلم الأعصاب وغيرها، ونظّم نتائجها ضمن خمسة مداخل استدلاليّة؛ يتمثّل أوّلها في دلالة البيئة الثقافيّة على موثوقيّة النقل الشفوي للسنّة النبويّة، ثم دلالة العوامل المقوّية للذاكرة، وخصوصيّة الموروث الديني، ودور الذاكرة الجماعيّة في دعم الفرضيّة نفسها. أمّا المدخل الخامس، فيتّجه إلى إعادة بناء موثوقيّة الإسناد الحديثي من خلال نقد نظريّة بارتليت، التي استُخدمت للطعن في موثوقيّة النقل الشفوي، وتُعدّ من أكثر النظريّات حضوراً وتأثيراً في هذا المجال.

محمد العوضي

15,625 Aufrufe • vor 24 Tagen

انتشر في الآونة الأخيرة مقطع لأحد علماء مذهب أهل السنة يذكر فيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يبيّن للأمة نظاما للحكم، ولا كيفية اختيار الإمام، ولا عزله ومحاسبته، ولم يكتب لها دستورًا ..إلخ وقد أثار هذا الكلام جدلا واسعا بين أوساط أهل السنة، وما ذلك إلا لأن القوم قد شعروا بخطورة هذا الكلام، وأنه يؤول إلى اتّهام النبي صلى الله عليه وآله بالتقصير الواضح وعجز الشريعة عن ضبط أمر الأمة وتنظيم شؤونها بل وتسبّبها بالضياع والتشرذم!! هذا ورغم أن ما ذكره الرجل -بحسب تصورهم- صحيح لا غبار عليه؛ فإننا لا نجد عندهم بيانا لتصدي النبي -صلى الله عليه وآله- لتحديد طريقة تعيين الإمام بعده، ولا الشروط الواجب توفرها فيه، ولم يبيّن صلاحياته، ولا طريقة عزله، بل ولم ينصّص على وجوب تنصيب الإمام من قبل الأمة أصلا!! وقد أشار لذلك بعض علماء أهل السنة: قال الطاهر ابن عاشور "فلا جرم أن كان الكتاب المعزوم عليه [يقصد الكتاب الذي أراد النبي–صلى الله عليه وآله- كتابته في رزية الخميس] يتضمن التحذير من شيء سيقع، مثل النص على أن أبا بكر هو الذي يلي أمر المسلمين، أو النص على كيفية تعيين الخلفاء للأمة، وقاعدة البيعة؛ فإن الخلاف في ذلك قد جرّ فتنا على المسلمين نشأت من اختلاف في أدلة الاجتهاد …، ولا شك أن المهاجرين والأنصار كانوا يومئذ في حال حيرة في مصير أمرهم بعد وفاة نبيّهم" (جمهرة مقالات ورسائل ابن عاشور، ج٢ ص٦٥٣) وغياب النصوص الدالّة على كيفية تعيين الإمام هو بعينه ما استدلّ به الإمامية على صحة مذهبهم وبطلان مذهب غيرهم، وأن ما بلّغه النبي -صلى الله عليه وآله- من حديث الاثني عشر والثقلين والغدير وغيرها هو الحجة القاطعة على كون الإمامة من بعده -صلى الله عليه وآله- بالنصّ لا بالاختيار؛ إذ لو كان طريق الاختيار هو ما أرادته الشريعة لنصّ عليه النبي -صلى الله عليه وآله- بطريق واضح لا يقبل اللّبس وفي هذا المقطع شيءٌ من البسط، لعلّ فيه ما ينفع بإذن الله

AlBaheth | الباحث

23,870 Aufrufe • vor 11 Monaten

تعليقا على كلام الكابتن سامي النصف ما يُطلق عليه «الاستعمار»، باختلاف تعريفاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ليس في حقيقته إلا صورةً من صور استعباد المستعمِر للمستعمَر؛ بسلب أرضه وخيراته، أو مشاركته فيها قسرًا، والتحكم في موارده ومقدراته وقراره. فهو سيطرةٌ بالقوة والنفوذ، وسلبٌ للسيادة، يقابله من الطرف الآخر خضوعٌ واستسلام. ولهذا كان رفض الاستعمار أمرًا تقتضيه الفطرة السوية قبل أن يكون موقفًا سياسيًا أو رأيًا فكريًا؛ فلا يقبل به صاحب مروءة وعزة وأنفة. بل إن البهائم بفطرتها تدافع عن حدود مملكتها، ولا تقبل من ينازعها نطاقها أو ينتهك حدودها؛ فكيف بالإنسان الذي فطره الله على الحرية والعزة والدفاع عن أرضه وحقوقه؟! وهذه حقيقة الاستعمار التي لا يكاد يختلف عليها العقلاء، ولا يشذ عنها إلا من ألِف الخنوع والعبودية والذل، أو قلب الحقائق وسمّى الأشياء بغير أسمائها. فماذا جنت الشعوب المستعمَرة من الاستعمار في حقيقته إلا نهب الخيرات، وانتهاك الحرمات، وسلب السيادة، وإذلال الشعوب واستعباد البشر؟ وشواهد التاريخ على ذلك أشهر من أن تُذكر، وأكثر من أن تُحصر. وأما ما وقع على أيدي بعض المستعمِرين في بعض البلاد المستعمَرة من عمران، وإنشاء طرق ومرافق، وإقامة شيء من الإدارة والنظام، وهو مما استشهد به الكابتن سامي النصف في حديثه، فليس ذلك دليلًا على أن الاستعمار جاء لخدمة الشعوب المستعمَرة أو النهوض بها، وإنما كان في جانب كبير منه تنظيمًا للبلاد بما يخدم بقاء المستعمِر ومصالحه، ويُيسّر له إدارة مستعمراته واستغلال خيراتها على نحو أكثر انتظامًا وكفاءة؛ إذ إن الفوضى تعوق مصالحه، وتحدّ من قدرته على السيطرة والاستغلال وتحقيق المكاسب. كما أن ما وقع في بعض البلاد بعد خروج المستعمِر من سوء إدارة أو فساد في الحكم أو اضطراب في الأوضاع، وهو مما استشهد به الكابتن سامي في تحسين حال الاستعمار والموازنة بينه وبين ما أعقبه، لا يبرر بحال تحسين صورة الاستعمار أو تزيينه، ولا يجعل ما كان باطلًا بالأمس حقًّا اليوم؛ فخطأ المخطئ لا يُجمّل باطل غيره، وفشل بعض الحكومات لا يمنح المستعمِر شرعيةً بأثر رجعي. وإنما يُعالج الخطأ بتصحيحه، وتجاوز أسبابه، وإصلاح مواطن الخلل، وإقامة الحكم والإدارة على نحو ما جاءت به الشريعة، وشهدت به السنة الكونية، وهو العدل والكفاءة وحفظ مصالح البلاد والعباد، لا باستدعاء عهد الاستعمار وتجميله أو التأسف على زواله. وقد كفانا مؤونة الإطالة في تفصيل هذه الحقيقة الباحث السياسي الكويتي البارز عبد الله بن خالد الغانم، في مقالة لطيفة محكمة، وردٍّ جميل على سامي النصف، وضع فيها المسألة في نصابها، وأبان حقيقة ما يُروَّج له من محاسن الاستعمار.

فيصل بن قزار الجاسم

15,907 Aufrufe • vor 18 Tagen