Loading video...
Video Failed to Load
من يريد العافية يطبق هذه الأشياء عند النوم.. فضلوه وطبقوه وانشروه
72,723 views • 1 year ago •via X (Twitter)
5 Comments

من اين طلع هذا المهرطق..!؟ فرحنا بغيبته وظنينا ان احد اوقفه …

هذا الكلام فيه اخطاء جاء لنا النبي صلى الله عليه وسلم وعلمنا الاذكار فلماذا نبعد الناس عن السنة وندخلهم في البدعه

Have trouble falling asleep or getting a good night's rest? Wish you could turn off your racing thoughts like pressing a button? Don't compromise on your rest—take these steps to sleep better and wake up refreshed. #BetterSleep #RestWell #Sleep

أيننا عن ادعية النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء من أجلّ العبادات وأفضل القربات ، فعلى الداعي أن يتأدب بآداب الدعاء ، التي منها : أن لا يعتدي فيه ؛ فإن الله لا يحب المعتدين. ومن الاعتداء في الدعاء أن يتعهد دعاءً مخترعا يدعو به ، ويجعله وردا له ، يلازمه ملازمة الأوراد الشرعية ، ويدعي له الفضل والأثر الصالح ، وقرب الإجابة من الله ، ثم يحث عليه ، ويدعو الناس إليه ، حتى يصير عنده بمنزلة الأوراد والأدعية الشرعية أو أفضل . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " لا ريب أن الأذكار والدعوات من أفضل العبادات ، والعبادات مبناها على التوقيف والاتباع لا على الهوى والابتداع ، ( فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء ، وسالكها على سبيل أمان وسلامة ، والفوائد والنتائج التي تحصل لا يعبر عنه لسان ولا يحيط به إنسان ، وما سواها من الأذكار قد يكون محرما وقد يكون مكروها وقد يكون فيه شرك مما لا يهتدي إليه أكثر الناس . وليس لأحد أن يسن للناس نوعا من الأذكار والأدعية غير المسنون ، ويجعلها عبادة راتبة يواظب الناس عليها كما يواظبون على الصلوات الخمس ؛ بل هذا ابتداع دين لم يأذن الله به . وفي الأدعية الشرعية والأذكار الشرعية غاية المطالب الصحيحة ، ونهاية المقاصد العلية ، ولا يعدل عنها إلى غيرها من الأذكار المحدثة المبتدعة إلا جاهل أو مفرط أو متعد". وقد حذر من إحداث الأدعية أهل العلم قديما وحديثا، يقول الخطابي : "وقد أولع كثير من العامة بأدعية منكرة اخترعوها، وأسماء سموها، ما أنزل الله بها من سلطان " ويقول المعلمي: "فأما تحري الدعاء بلفظ معين يحفظه الرجل ويواظب عليه؛ فإن كان ذلك لأنه ثبت في كتاب الله أو ورد عن رسوله فحسن، ولكن الأولى أن يتتبع أدعية النبي ويدعو بكل منها في موضعه كما كان النبي يصنع، وإن كان لغير ذلك، كأن أعجبه لفظه، أو كان قد دعا به مرة فحصل مطلوبه، أو نقل عن بعض الصالحين، أو زعم بعضهم أنه مجرب أو أن له ثوابا عظيما، فإن التحري حق لما ثبت عن الله وعن رسول الله ، وقد قال الله تعالى: ﴿قد جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: ٣]. وما أخسر صفقة من يدع الأدعية الثابتة في كتاب الله الله أو في سنة رسول الله فلا يكاد يدعو بها، ثم يعمد إلى غيرها فيتحراه ويواظب عليه اليس هذا من الظلم والعدوان ؟ وممن حذر من الابتداع في الدعاء من أهل العلم: أبو القاسم الطبراني ) ، وابن بطة، والطرطوشي ،

1- النفث في الكفين بالمعوذات الثلاثة: عن عائشة رضي الله عنها: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفَّيه، ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1]، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات))؛ النفث: نفخ لطيف بلا ريق؛ [رواه البخاري (5017)]. 2- آية الكرسي: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((وَكَلَني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آتٍ، فجعل يحثو من الطعام، فأخذته فقلت: لأرفعنَّك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث - فقال: إذا أويت إلى فراشك، فاقرأ آية الكرسي، لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدقك وهو كذوب، ذاك شيطان))؛ [رواه البخاري (2311)]. 3- آخر آيتين من سورة البقرة: عن أبي مسعود رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة، كَفَتَاه))؛ [رواه البخاري (5009)، ومسلم (808)]. 4- سورة الكافرون: عن نوفل الأشجعي رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرأ: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾ [الكافرون: 1]، ثم نَمْ على خاتمتها؛ فإنها براءة من الشرك))؛ [رواه أبو داود (5055)، وحسنه ابن حجر في "نتائج الافكار 7- باسمك اللهم أموت وأحيا: عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال: باسمك اللهم أموت وأحيا، وإذا استيقظ من منامه قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور))؛ [رواه البخاري (6324)]. 8- اللهم إني أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت: عن البراء بن عازب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبةً ورهبةً إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به، قال: فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما بلغت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: لا، ونبيك الذي أرسلت))؛ [رواه البخاري (6311)، ومسلم (2710)]. 9- باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا أوى أحدكم إلى فراشه، فلينْفُض فراشه بداخلة إزاره؛ فإنه لا يدري ما خَلَفَه عليه، ثم يقول: باسمك رب وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين))؛ [رواه البخاري (6320)، ومسلم (2714)]. 10- التسبيح ثلاثًا وثلاثين مرة، والتحميد ثلاثًا وثلاثين، والتكبير أربعًا وثلاثين. عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((أن فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادمًا، فقال: ألا أخبرك ما هو خير لك منه؛ تسبحين الله عند منامك ثلاثًا وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثًا وثلاثين، وتكبرين الله أربعًا وثلاثين، فما تركتها بعد، قيل: ولا ليلة صِفِّين؟ قال: ولا ليلة صفين))؛ [رواه البخاري (5362)، ومسلم (2727)]. 11- اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك: عن حفصة رضي الله عنها: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده، ثم يقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك؛ ثلاث مرار))؛ [رواه أبو داود (5045)، وصححه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (11/ 119)]. 12- الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي: عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال: ((الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانا؛ فكم ممن لا كافيَ له ولا مؤوي))؛ [رواه مسلم (2715)]. 13- اللهم خلقت نفسي، وأنت توفَّاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتَّها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العافية: عن عبدالله بن عمر أنه أمر رجلًا إذا أخذ مضجعه قال: ((اللهم خلقت نفسي وأنت توفَّاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتَّها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العافية، فقال له رجل: أسمعت هذا من عمر؟ فقال: من خير من عمرَ؛ من رسول الله صلى الله عليه وسلم))؛ [رواه مسلم (2712)].
Related Videos
Sensitive content
من يريد إكتشاف مكان السحر.. فضلوه وطبقوه وانشروه #وسيم_يوسف
فوائد صورة ومقطع
205,387 views • 2 years ago
