Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من يريد النزاهة يدخل الملعب معتمد على نفسه بحكم اجنبي لا يعرفه ولا يعرفه نجومه … وراعي المكر من يدخل الملعب بولد عمه يحكم له … يلعبون في الاستراحة سوا ويسمرون سوا ويتواصون على بعض .

11,325 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

للباطل مشكلة أزلية: أنه قصير العمر، مهما ارتفع صوته، ومهما أنفق أصحابه من جهد في تزييف الحقيقة، وهناك من لا يعيش إلا على هدم كل ناجح، والحقد على كل موهبة، وبث الإحباط في نفوس الناس، لا يفرحهم انتصار، ولا يسعدهم إنجاز، لأن انحيازاتهم أصبحت سجنًا لا يرون من خلاله إلا ما يخدم أهواءهم.. من حسام حسن… إلى منتخب مصر… إلى حمزة عبد الكريم، السيناريو واحد، والممثلون أنفسهم: حملات سخرية، وأحكام بالإعدام قبل المحاكمة، وتشكيك في القدرات، ثم تمضي الأيام لتسخر منهم هم، وتكشف أنهم لم يكونوا يقرأون الواقع، بل كانوا يكتبون أمنياتهم على أنها حقائق.. واليوم، يرد حمزة عبد الكريم داخل المستطيل الأخضر، هدفان بقميص برشلونة في شباك برمنغهام الإنجليزي، كانا أبلغ من احقاد الذين حاولوا إقناع الناس بأن الفتى لا يملك الموهبة.. بعض البشر لا يتعلمون، لأن الحقد يعمي البصيرة. ولذلك يكررون الخطأ نفسه في كل مرة، ويخسرون الرهان نفسه في كل مرة، ثم يبحثون عن ضحية جديدة يفرغون فيها مرارتهم… بينما تواصل القافلة سيرها، ويظل نباحهم مجرد صدى يتلاشى مع أول نجاح جديد ..

mohamed salah

33,519 views • 1 month ago

يلاحظ الكثير من ضيوف الرحمن وجود عدد من المعتمرين ممن لا يريدون الامتثال للاوامر والتعليمات الواضحة التي تمنع الافتراش في ساحات الحرم وصحن الطواف ولا يرون ان هذا العمل المخالف لا يحوز لا شرعاً ولا نظاماً ، ومع ذلك يخالفون الاوامر ، وهذا ما جعل رجال الامن يحملون على عاتقهم مسؤوليات مضاعفة بداية من افهام هؤلاء المعتمرين واقناعهم بكل احترام وادب ، حتى منعهم من الافتراش داخل الحرم وفي الطرقات لما يسببه من اعاقة لحركة المعتمرين وعرقلة مسيرهم وافساد نسكهم وسكينتهم ، وقد لوحظ ان هناك من يتعمد ذلك لاسباب لم تعد خافية على احد ، وهذا ما يجعل رجال الامن يضطرون للتعامل مع بعض الحالات بحزم نظراً لما يقتضيه الموقف والحالة ، مع احترامهم لقدسية المكان والمناسك ، وهذا امر مطلوب ومحمود ، لما له من ايجابيات يشعر بها الجميع ، وتسهل على جميع المعتمرين نسكهم ، وكذلك تسهيل حركة المسعفين ورجال الانقاذ في الحالات الطارئة ….

هاني صنيتان ١٧٢٧م

133,990 views • 10 months ago

« رصيدي من الحياة لم يعد وجوهًا أحصيها، ولا وعودًا أعلّق عليها قلبي، رصيدي الحقيقي هو تلك المعرفة البطيئة التي وصلتني بنفسي؛ حين تعبت من تفسير الآخرين فبدأت أفسّرني أنا. تعلّمت أن أقف معي قبل أن أقف مع أحد، وأن أصدق صوتي حين يخفت ضجيج الناس، أمّا عشمي فيهم فتركته على رفّ الاعتياد؛ ليس خذلانًا - لأن بعض الأشياء تأخذ مساحة أكثر مما تستحق. وأنا أكتفيت !! اليوم أمشي لا أنتظر ولا أراهن ولا أسرف في القرب، أعرفني، وهذه المعرفة وحدها رصيد لا ينفد. وما بعد هذه المرحلة لم أعد أبحث عن الاكتمال في أحد، ولا أستعير ثباتي من حضور عابر. صرت أدير ظهري للضجيج بثقة، وأمضي نحو نفسي دون خوف من الوحدة؛ لأن من عرف نفسه لم تعد الفراغات تفزعه. لم أعد أُخاصم الغياب، ولا أُجامل الحضور، أمنح بقدر وأغادر بسلام، وأترك الأشياء حيث أرادت أن تكون. فما يشبهني يبقى، وما لا يشبهني لا أندم على فقده. » ✒️ سعود بن عبد العزيز

هُدى بِنت عَبدِالله

18,423 views • 7 months ago

(الرجال لم يُخلقوا للضرب والطعن والحديد) من العبارات التي تتردد أحيانًا في مجالس الصلح والسعي بين الناس قولهم: «الرجال ما خُلقوا إلا للضرب والطعن والحد والحديد». ولا شك أن من يسعون في الإصلاح بين الناس، ويطفئون نار الخصومات، ويبذلون جاههم لحقن الدماء وجمع القلوب، هم على خير عظيم، ومقاصدهم محل تقدير واحترام. غير أن حسن المقصد لا يمنع من مراجعة بعض العبارات الموروثة التي قد يكون أثرها في النفوس أشد من مقصود قائلها. فهذه العبارة، وإن قيلت بحسن نية وفي سياق التهوين من آثار الخصومة، قد تحمل رسالة خطرة إلى بعض الشباب؛ إذ قد يسمعها شاب طائش، أو جاهل مندفع، فيتوهم أن الضرب والطعن وسفك الدماء من دلائل الرجولة، وأن العنف عنوان الشجاعة، فيندفع إلى ما لا تُحمد عقباه وهو يظن أنه يثبت رجولته. والرجولة أبعد ما تكون عن ذلك. فالرجال لم يُخلقوا ليعتدي بعضهم على بعض، ولا ليُشهروا السلاح في وجوه إخوانهم، ولا ليجعلوا من الخصومة ميدانًا لإثبات الشجاعة. إنما تكون القوة والبطولة في موضعهما المشروع: دفاعًا عن الدين والوطن والمقدسات والأعراض، وحمايةً للناس وصونًا للأمن، لا في خصومات عابرة قد تبدأ بكلمة وتنتهي بدمٍ مسفوك، وأسرةٍ مفجوعة، وأخرى فقدت ابنها خلف القضبان. أما فيما بيننا، مسلمين ومواطنين وإخوةً وأقارب وجيرانًا، فالرجولة الحقيقية في كظم الغيظ، وضبط النفس، والعفو عند المقدرة، وإصلاح ذات البين، واحترام الأنظمة، وصيانة الدماء والأعراض. والقوي ليس من يبطش حين يغضب، بل من يملك نفسه حين تثور دواعي الغضب والانتقام. ولنراجع خطابنا أمام أبنائنا وشبابنا؛ فالكلمة التي يطلقها العاقل على سبيل المجاز قد يأخذها الجاهل على حقيقتها، والعبارة التي يرددها الكبير عفوًا قد يحولها المندفع إلى سلوك يدفع ثمنه هو وأسرته ومجتمعه. فلنقل لأبنائنا بوضوح: الرجولة ليست سلاحًا يُشهر، ولا دمًا يُسفك، ولا خصومةً يُنتصر فيها للنفس؛ الرجولة عقلٌ عند الغضب، وحِلمٌ عند الاستفزاز، وشجاعةٌ في العفو، وقوةٌ في منع النفس من الظلم. ثم إن الغاية التي خُلق الإنسان من أجلها قد بينها الله تعالى بيانًا لا لبس فيه: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]. فما أحوجنا إلى أن نستبدل بثقافة «الضرب والطعن والحديد» ثقافة الحكمة والعفو والإصلاح وصيانة الدماء؛ فالمجتمعات لا يحفظ هيبتها كثرة السلاح، وإنما يحفظها وعي رجالها، وحكمة عقلائها، وعدلهم، وقدرتهم على إطفاء الفتنة قبل أن تستعر. فليس كل من قدر على الضرب رجلًا، ولكن الرجل حقًا من قدر على نفسه حين يغضب، وحفظ دم أخيه، وأغلق باب الشر قبل أن يُفتح.

عبدالله ال موسى

59,117 views • 13 days ago

" أثناء تغطية قناة Habertürk للأحداث في غزه كان مراسل القناه يتحدث من القدس . فظهر على الشاشه " اسم المراسل من القدس العاصمه الإسرائيلية . . " هنا قاطع المذيع Mehmet akif Ersoy المراسل على الهواء وتحدث لمديري البث في الاستديو" إحذفوا هذه الجمله من على الشاشه لا يوجد مدينه لإسرائيل إسمها القدس" . . الصحفي التركي mehmet ersoy حكى للأتراك سابقا الأهوال التي عايشها أثناء وجوده في غزه في الاحداث الاخيره" "يقول :كنت اصور اطفال يلعبون في الحديقه فقالوا لي اليوم قد نجد بعضنا ونلعب معا...ولا نعلم من سيموت منا غدا يقول الصحفي في اليوم التالي تفاجأت بان اسرائيل قصفت حديقه أطفال وكان من بين هؤلاء الاطفال طفل التقطت له صور بهاتفي تخيلوا لقد جمعنا اشلاء الاطفال المقطعه في صناديق "اعلم يقينا ان اسرائيل يستحيل ان تقصف هدفا خاطئا، حتى انها تعلم تحركات كل الصحفيين داخل غزه " لقد قصفوا الاطفال عمدا" _عند خروجي من غزه،استقبلني الجيش الاسرائيلي في المعبر بالسؤال: كيف الحال هناك فأجبته:أنتم تقومون بمجازر حقيقيه في غزه فردوا علي: جيشنا لا يؤذي حتى قطه فأخرجت لهم هاتفي وقلت له هل تريد ان ترى داخل غزه...واظهرت له صور الاطفال وقلت له لقد قتلت هؤلاء _فرد قائدهم:ليهدموا كل غزه،فمن يسكن هناك هم ارهابيون . " وبعد فتره شاهدتهم يعرضون فيلما دعائيا لاسرائيليه في المطبخ سمعت صافرة الانذار فخرجت تهرع لاحتضان لابنها في الحديقه . واخرى تحضن ابنها وهي تذرف الدموع امام الكاميرا . " وكتبوا على الفيديو ... الارهابيون في غزه يريدون ان يجعلوكم تعيشوا حياه كهذه" #غزة_تُباد

Dr.mehmet canbekli

318,407 views • 2 years ago