Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

(الرجال لم يُخلقوا للضرب والطعن والحديد) من العبارات التي تتردد أحيانًا في مجالس الصلح والسعي بين الناس قولهم: «الرجال ما خُلقوا إلا للضرب والطعن والحد والحديد». ولا شك أن من يسعون في الإصلاح بين الناس، ويطفئون نار الخصومات، ويبذلون جاههم لحقن الدماء وجمع القلوب، هم على خير عظيم، ومقاصدهم...

59,117 görüntüleme • 11 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

درس للأجيال: حين يبكي شيخُ قبيلةٍ شيخَ قبيلةٍ أخرى عند وفاته، فلا تظنوا أن الدمع ضعفٌ، بل هو شهادةُ الرجال للرجال، ووفاءُ الكبار للكبار. أولئك الشيوخ حملوا مجد قبائلهم، ومع ذلك لم تمنعهم المنافسة ولا اختلاف المواقف من معرفة قدر الرجال وحفظ مقامهم؛ لأن المروءة الحقيقية أن تعرف للناس فضلهم، وأن يبقى الاحترام فوق الخصومة. فما أحوج بعض أبناء القبائل اليوم إلى أن يتعلموا من دمعة شيخٍ على شيخ: أن رفعة القبيلة ليست في شتم غيرها، ولا في الانتقاص من رجالها، ولا في أن ينتصر المرء لقبيلته بالإساءة، وإنما في حسن الخلق، وصون اللسان، وحفظ المقامات. القبائل يرفع شأنها رجالٌ إذا اختلفوا لم يفجروا، وإذا تنافسوا لم يتنابزوا، وإذا مات خصمهم ذكروا محاسنه وترحموا عليه. فالمجد لا يحمله اللسان البذيء، والمروءة لا تجتمع مع احتقار الآخرين. إذا أردتم أن تعرفوا معنى المجد، فلا تنظروا فقط إلى ما قاله الشيوخ في حياتهم، بل انظروا إلى دموعهم عند رحيل بعضهم؛ ففي دمعة الكبير على الكبير درسٌ للأجيال: نختلف، ولكن لا نسقط المروءة، ونتنافس، ولكن لا نهدم الاحترام، ونعتز بقبائلنا، ولكن لا يكون اعتزازنا على حساب كرامة الآخرين. رحم الله الشيخ نايف الدويش وحفظ الله الشيخ بدر الضيط. والحمد لله على نعمة الأمن والأمان ورحم الله الملك عبد العزيز آل سعود الذي وحد الوطن وأهله ووفقه الله للتأليف بين القلوب وجمع الناس بعد فرقة.

فهد مطر

108,600 görüntüleme • 14 gün önce

🔴🇪🇸 إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس: "أعتقد أن الوقت قد حان لقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب، إلى أن يصبح دولة ديمقراطية". من بين الأمور التي استوقفتني في سعار جزء من النخبة السياسية والإعلامية الإسبانية تجاه المغرب خلال الآونة الأخيرة، وما رافقه من تجييش غير مسبوق وتناقضات متتالية في مواقف بعض الصحف والأصوات السياسية، أن ما يبدو أنه مصدر القلق الحقيقي لهذه النخبة لا يتعلق فقط بالسياسات او بعض الملفات، وإنما في العمق بالمؤسسة الملكية وفي شخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس. ولعل تصريح إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس التي دعت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب إلى حين أن يصبح ديمقراطية (بمعنى آخر أن يغير نظامه)، يقدم مثالا بالغ الدلالة على ذلك. فهذا التصريح، بصرف النظر عن دوافعه السياسية، يكشف في لحظة غضب ما قد تحاول خطابات أخرى إخفاءه. غير أن المشكلة الأساسية في هذه السردية أنها تتعامل مع المغرب كما لو أن التاريخ يبدأ اليوم، وتتجاهل أن محاولات الضغط والعزل والتأثير الخارجي ليست جديدة، وأن المغرب واجه، في مراحل كان يملك فيها فرص أقل من حيث موقعه الاقتصادي والدبلوماسي والاستراتيجي، ضغوطا أشد وأدوات أكثر مباشرة ومع ذلك لم تؤد تلك السياسات إلى تغيير المسار الذي اختاره المغرب، بل انتهت في حالات عديدة إلى نتائج عكسية عززت موقعه وقدرته على المناورة. وهنا تبرز المفارقة التي لا يفهمها الإسبان، إذا كانت قوى وحكومات سبقت أصحاب هذه الدعوات، وكانت تمتلك أوراق ضغط أكبر مما يتصور البعض اليوم، قد عجزت عن تغيير المغرب وفق ما كانت تريده، بل خرج المغرب من كثير من تلك الأزمات أكثر استقلالية وثقة في خياراته، فما الذي يجعل البعض يعتقد أن تكرار الأدوات نفسها سيقود هذه المرة إلى نتيجة مختلفة ؟ السياسة في نهاية المطاف ليست مجالا للرغبات ولا لخطابات الغضب وإنما لحساب موازين القوى والمصالح والوقائع، ومن يقرأ التحولات التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة سيجد أن محاولة الضغط عليه من الخارج لم تعد تنتج بالضرورة المغرب الذي يرغب الآخرون في رؤيته، بل قد تدفعه على العكس إلى مزيد من تنويع للشراكات وتعزيز استقلالية قراره. ولذلك فإن أخطر ما في الخطاب الإسباني الحالي ليس حدته، وإنما افتقاره إلى قراءة واقعية للتحولات التي طرأت على المغرب وموقعه الإقليمي والدولي. فالمغرب الذي يجري الحديث عنه اليوم ليس هو مغرب الأمس، وأي مقاربة لا تنطلق من هذه الحقيقة محكوم عليها في نهاية المطاف بسوء تقدير الواقع قبل أن تكون سوء تقدير للمغرب.

Omar Semlali

13,999 görüntüleme • 16 gün önce

ياحي يا قيوم إن محمد بن سلمان قد ظلم عبادك وبغى عليهم وتجبر بسلطانه فاجعل كل قوة سخرها للظلم وبالا على ظلمه وكل باب فتحه للبغي بابا لانكشافه وكل حصن احتمى به عاجزا أمام عدلك اللهم انزع البركة من كل أمر قام على مظلمة وانزع السكينة من كل نفس رضيت بالجور وانزع التوفيق من كل خطوة قصد بها قهر عبادك ولا تجعل للباطل في يده ثباتا ولا للظلم في سلطانه امتدادا اللهم بعدد المظالم التي لا يعلمها إلا أنت وبعدد القلوب التي أوجعها القهر وبعدد الدعوات التي خرجت من صدور المظلومين اجعل للحق ظهورا وللباطل انكسارا وللظالم حسابا لا يضيع منه شيء اللهم اكشف ما خفي وأظهر ما ستر ورد الحقوق إلى أهلها واجعل كل من أعان على ظلم أو تستر عليه أو انتفع منه يرى عاقبة فعله اللهم لا تبارك في سلطان يقوم على الجور ولا في قوة تستعمل في إذلال الناس ولا في جاه يبنى على خوفهم واجعل نهاية الظلم عبرة لمن بعده وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير ،،،..

م. حسام العسيري

59,872 görüntüleme • 3 gün önce

وصلني من مدينة جدة مقطعٌ قصير… من صديقٍ سعودي.. لكنه لم يكن مجرد فيديو… بل كان رسالة محبة.. رأيت فرحةً عربيةً صادقة بتأهل مصر، حتى خُيّل إليّ أن النيل قد مدَّ ذراعيه إلى البحر الأحمر، وأن المسافة بين القاهرة وجدة قد ذابت أمام نبض الأخوة.. يا أهل السعودية… شكرًا لأنكم ذكرتمونا أن الأوطان لا تُقاس بالحدود، وأن العروبة ليست شعارًا يُرفع في الخطب، بل نبضٌ يخرج من القلب حين ينتصر أخٌ لأخيه.. كان مشهدكم جميلًا… وجاء في توقيتٍ أكثر جمالًا. ففي الوقت الذي كانت فيه جدة تحتفل بمصر، كان بعض أبناء الوطن قد انشغلوا منذ بداية المونديال بإشعال الفتن، وبث الشكوك، والطعن في منتخب بلادهم، والإساءة إلى حسام حسن ولاعبيه، وكأنهم كانوا ينتظرون انكسار الوطن أكثر مما ينتظرون انتصاره.. لكن شاء الله أن يأتي الرد مرتين… من الملعب أولًا… ثم من المدن العربية… من جدة… وصلتنا رسالة : مصر ليست وحدها… وأن محبيها، داخل الوطن وخارجه، أكثر بكثير من الذين راهنوا على سقوطها.. شكرًا لجدة… وشكرًا للمملكة العربية السعودية… وشكرًا لكل عربي رأى في فرحة مصر جزءًا من فرحته. لقد انتصر المنتخب في الملعب… وانتصرت المحبة في القلوب. 🇪🇬🇸🇦❤️

mohamed salah

22,686 görüntüleme • 2 ay önce

🚨 موسى العمر خسر الرهن في 1/1… ورهاني ربحت! أتحدى الجولاني أن يظهر بدمشق ! في ذلك اللقاء على قناة الحدث، حين قال موسى العمر بكل ثقة إنه يتوقع أن يكون في الحسكة رأس السنة، لم تضحك المذيعة سارة بن عيشوبة عبثاً… ضحكت لأنها تعرف، كما نعرف جميعاً، أن الحسكة ليست وجهة سياحية لأبواق سلطة الجولاني، ولا محطة عابرة في أحلام التحليل المرتجل. كانت ضحكة العارف، لا ضحكة المستغرب؛ ضحكة من يعرف أن الكلام سهل، لكن الطريق إلى الحسكة ليس في الاستوديو، ولا يمر عبر الميكروفون. وينك يا موسى العمر؟ لا في 1/1، ولا في واحد ثلاثة، ولا في أي تاريخ من تواريخ 2026 ستدخل الحسكة . وبينما كان البعض يوزع التواريخ على الهواء، كنت قد راهنت أن رأس السنة سيأتي والجولاني خارج المعادلة ، وربحت الرهان، كعادة الوقائع حين تفضح الأوهام. والتحدي ما زال قائماً: ليس بالكلام، بل بالواقع… فالخرائط لا تفتح بالتصريحات، ولا تغير بالضحك على الهواء.

عمر رحمون

87,130 görüntüleme • 8 ay önce

« رصيدي من الحياة لم يعد وجوهًا أحصيها، ولا وعودًا أعلّق عليها قلبي، رصيدي الحقيقي هو تلك المعرفة البطيئة التي وصلتني بنفسي؛ حين تعبت من تفسير الآخرين فبدأت أفسّرني أنا. تعلّمت أن أقف معي قبل أن أقف مع أحد، وأن أصدق صوتي حين يخفت ضجيج الناس، أمّا عشمي فيهم فتركته على رفّ الاعتياد؛ ليس خذلانًا - لأن بعض الأشياء تأخذ مساحة أكثر مما تستحق. وأنا أكتفيت !! اليوم أمشي لا أنتظر ولا أراهن ولا أسرف في القرب، أعرفني، وهذه المعرفة وحدها رصيد لا ينفد. وما بعد هذه المرحلة لم أعد أبحث عن الاكتمال في أحد، ولا أستعير ثباتي من حضور عابر. صرت أدير ظهري للضجيج بثقة، وأمضي نحو نفسي دون خوف من الوحدة؛ لأن من عرف نفسه لم تعد الفراغات تفزعه. لم أعد أُخاصم الغياب، ولا أُجامل الحضور، أمنح بقدر وأغادر بسلام، وأترك الأشياء حيث أرادت أن تكون. فما يشبهني يبقى، وما لا يشبهني لا أندم على فقده. » ✒️ سعود بن عبد العزيز

هُدى بِنت عَبدِالله

18,423 görüntüleme • 7 ay önce

أتساءل مع كل يوم وطني أو مناسبة عالمية: ماذا تضيف فعلًا كل هذه التوزيعات الجاهزة التي تملأ المدارس والوزارات والمراكز والأسواق..؟ أخشى أن كثيرًا منها أصبح أقرب إلى تأدية واجب.. اشترينا، ووزعنا، وشاركنا..! المشكلة ليست في الهدية.. فالهدية قد تكون وسيلة جميلة لصناعة الذكرى وتعزيز الانتماء، وإنما تبدأ المشكلة حين تصبح الغاية:لابد أن نوزع شيئًا..! عندها تتحول الفكرة إلى أكياس وأعلام وأقلام وملصقات وحلوى متشابهة، تُشترى بالجملة، وتُوزع في دقائق، وينتهي أثر معظمها في اليوم نفسه.! ومع تكرار ذلك، أصبحت المناسبات موسمًا تجاريًا لمحال الجملة والتخفيضات والمنتجات الجاهزة، تضخ فيه كل عام الأفكار والعبارات ذاتها، وأحيانًا بأخطاء لغوية وتصميمية لا تليق بالمناسبة ولا بالجهة التي تقدمها..! ربما نحتاج إلى إعادة ترتيب السؤال من أساسه.. ليس: ماذا سنوزع؟ ولكن: ماذا نريد أن يبقى بعد أن ينتهي الاحتفال؟ هنا يتغير التفكير كله.. قد تكون بطاقة صغيرة مصممة بعناية، تحمل معلومة وطنية غير شائعة ورمزًا يقود إلى قصة أو وثيقة أو محتوى معرفي، أثمن من حقيبة كاملة من المنتجات.. وقد تكون بذرة يزرعها الطالب، أو رسالة يكتبها لوطنه وتُعاد إليه بعد سنوات، أو صورة لوثيقة تاريخية مع قصتها، أو كتابًا صغيرًا، أو تجربة تفاعلية تظل في الذاكرة.. ليست القيمة في كثرة ما نقدمه ولا في ثمنه، وإنما في المعنى الذي يحمله والأثر الذي يتركه.. ربما حان الوقت أن ننفق على الفكرة أكثر مما ننفق على الشيء.. وأن نقيس نجاح المشاركة بما بقي منها، لا بعدد ما وُزّع فيها..! الوطن أكبر من تأدية واجب.. والاحتفاء به يستحق فكرةً تبقى، لا هدية تُرمى..! #اليوم_الوطني_السعودي_نحو_القمة_96 #اليوم_الوطني_السعودي_عزنا_بولائنا_96 #اليوم_الوطني_السعودي_96

خالد الباتلي

30,440 görüntüleme • 10 gün önce

لقد تجاوز الأمر حدود المقبول، وأصبح بعض مظاهر التفاخر في المناسبات يخرج عن قيم المجتمع وأخلاقه، حتى غدا الكرم عند بعض الناس يُقاس بالمظاهر والاستعراض لا بحسن الضيافة وطيب الخلق. وحاشا أن يكون الكرم تبذيرًا، أو مفاخرةً، أو خروجًا عن الأعراف الرشيدة التي عُرف بها مجتمعنا. فالكريم يكرم ضيفه بعزة ووقار، لا بضجيج المظاهر ولا بإثارة دهشة الناس. إن استمرار هذه التصرفات يفتح بابًا خطيرًا للتنافس في الإسراف، ويحمّل كثيرًا من الناس ما لا يطيقون مجاراةً للمظاهر، وهو ما نهى عنه الشرع، ويتنافى مع قيم الاعتدال التي قامت عليها هذه البلاد المباركة. ومن هنا فإن تدخل الجهات المختصة لوضع ضوابط تحد من هذه المبالغات أصبح ضرورةً لحماية المجتمع من ثقافة التفاخر والإسراف، وصونًا للعادات الأصيلة من أن تتحول إلى سباق في العبث بالمال وإرهاق الناس. فالكرم خُلُق، وليس استعراضًا، والوجاهة تُكتسب بحسن السمت ونبل الأخلاق، لا بالمظاهر التي لا تزيد صاحبها إلا تكلفًا، ولا المجتمع إلا عبئًا.

عبدالله ال موسى

55,002 görüntüleme • 2 ay önce

الخسارة أمام برشلونة بفارق هدف ليست نهاية الحكاية، بل ربما تكون واحدة من أكثر صفحاتها فائدة قبل أن تبدأ الحكاية الحقيقية، فالأهلي ظهر الليلة بكل ما يحتاج إلى أن يتعلم منه ويعالجه، و أمام فريق من أعلى مستويات كرة القدم في العالم، تظهر حقيقتك كاملة: قدراتك، ونقاط قوتك، والعيوب التي قد لا تراها في مباريات أخرى، ولهذا، فرغم صعوبة الاختبار، فإن قيمته كبيرة.. صحيح أن الأداء تحسن في الشوط الثاني، الذي استحق فيه الأهلي ضربة جزاء واضحة لم تُحتسب، لكن لا يمكن أن نحكم على الأهلي أو مدربه من مباراة ودية في بداية موسم، المدرب ما زال يبحث ويجرب ويعيد ترتيب الأوراق، ويبحث عن المكان الأفضل لكل لاعب، والتشكيل والطريقة التي تمنح الفريق شخصيته.. لكن هناك رسائل واضحة لا ينبغي تجاهلها: الشراسة الهجومية كانت غائبة، والتمركز الدفاعي يحتاج إلى الكثير من العمل، والفريق مطالب بأن يتعلم كيف يتعامل مع إيقاع المباراة، وكيف يواجه الكبار بشخصيته هو.. ومع كل ما حملته المباراة من ملاحظات، خرج الأهلي أيضًا بمكاسب مهمة: عودة الثقة إلى زيزو، وعودة الشناوي، وظهوره من جديد بثباته وخبرته، وتألق حمزة عبد الكريم، لاعب الأهلي السابق، الذي أثبت أن موهبته قادرة على الظهور حتى عندما يرتدي قميص برشلونة، قد يكون الآن لاعبًا في برشلونة، لكنه يظل في جانب من حكايته ابنًا من أبناء الأهلي.. ومن الجميل أن يكون أحد لاعبي الأهلي السابقين حاضرًا بهذا الشكل على مسرح كبير كهذا. عموماً لا مكان للإحباط.. هذه ليست مباراة تُحزننا بقدر ما هي مباراة يمكن أن توقظ فينا الرغبة في أن نصبح أفضل. فالأخطاء التي ظهرت اليوم، إذا أحسن الجهاز الفني قراءتها وعلاجها، قد تصبح غدًا أسبابًا للقوة. نخسر مباراة ودية.. ونكسب خبرة، ونعود إلى الطريق.. ونُكمل الحلم. فالأهلي لا تُقاس حكايته بمباراة، وإنما بما يفعله بعدها. 🦅❤️

mohamed salah

20,681 görüntüleme • 1 ay önce

ذات يوم، في سقطرى، سأل ضابط سعودي من ضباط الارتباط قائدًا جنوبيًا وهو يشير إلى الأعلام الإماراتية التي ترفرف فوق بيوت الأهالي:"هل ترى كل هذه الأعلام؟" قال: نعم. فسأله: ولماذا يرفعونها؟ فأجابه ببساطة لا تحتاج إلى شرح طويل: أحسنوا إلى الناس، فأحسن الناس إليهم. هذه الجملة تختصر المشهد كله، فالإحسان، حين يكون صادقًا ومتجذرًا في الفعل لا في الخطاب، يتحول إلى علاقة وجدانية بين الشعوب والدول، وما نراه اليوم ليس نتاج لحظة إعلامية، بل حصيلة سنوات من السلوك المختلف: بناء، دعم، حضور في أصعب اللحظات، واحترام لخصوصية المجتمعات لا محاولة إخضاعها. الأعلام التي ترفرف فوق البيوت ليست بيانات سياسية، ولا شعارات موسمية، بل شهادات شعبية لا تُشترى ولا تُفرض، هي لغة الناس حين يعجز الخطاب الرسمي عن التعبير، وهي تصويت صامت لصالح من فهم أن السياسة تبدأ من الإنسان. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ الشعوب لا تكذب، ولا تخرج بالنيابة عن أحد، وحين تشكر، فإنها تفعل ذلك لأنها عرفت الفرق. #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

172,911 görüntüleme • 8 ay önce