Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

📌من يعرف #طيار_ركن جيداً يدرك أنه لا يتحدث من فراغ أبداً ولا يرمي الكلام جزافاً الوثائق هي اللغة الوحيدة التي لا يمكن تزويرها وعندما تعرض الحقائق يسقط الضجيج وتنكشف الأقنعة ، 📍 نشرها واجب لأن ما يخفى عن الرأي العام أخطر مما يقال والإعلام العالمي لا يتحرك إلا عندما...

146,479 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 просмотров • 7 месяцев назад

حين يتجرأ البعض على الخوض في شؤون دولٍ راسخة، دون صفة، ودون مسؤولية، ودون إدراك لحجم ما يتحدثون عنه، فإنهم لا يكشفون إلا عن فراغٍ في الطرح، وضحالةٍ في الفهم. فالقضايا الخليجية ليست مادة للطرح العابر، ولا ساحة لمن يبحث عن حضورٍ إعلامي أو إثارةٍ رخيصة، بل هي ملفات تُدار بعقل الدولة، لا بانفعال الأفراد. سلطنة عُمان، بقيادة هيثم بن طارق، لم تكن يومًا دولة ردود أفعال، ولا انساقت خلف الضجيج، بل اختارت طريقًا واضحًا: التوازن، والحكمة، وصيانة السيادة، واحترام الآخرين. وهذا النهج لم يأتِ من فراغ، بل من إرثٍ سياسي عميق، جعل من عُمان صوت عقلٍ حين يعلو الصخب، وجسر تواصل حين تنقطع السبل. وكذلك بقية دول الخليج، لكلٍ منها مؤسساتها وقياداتها التي تقرأ المشهد بعمق، وتدير مصالح شعوبها بما تراه مناسبًا، لا بما يُملى عليها من أصواتٍ متفرقة أو تحليلاتٍ سطحية. ومن يظن أن بإمكانه التأثير على هذا المسار بكلماتٍ عابرة، فهو واهم، لأن الواقع يُبنى بالقرار، لا بالضجيج. أما محاولات بث الفرقة، والدخول بين الدول، والتشكيك في مواقفها، فهي أساليب مكشوفة، لم تعد تنطلي على أحد. فالشعوب الخليجية اليوم أكثر وعيًا، وأدركت أن من يسعى لإثارة الانقسام، لا يحمل همّ الأوطان، بل همّ نفسه ومصالحه الضيقة. ومن أراد أن يتحدث في الشأن العام، فليتحلَّ أولًا بالمسؤولية، وليزن كلماته، وليدرك أن الكلمة قد تبني وقد تهدم. أما أن يتصدر المشهد من لا يملك رصيدًا ولا مصداقية، ويبدأ في توزيع الاتهامات أو التنظير على دولٍ ذات سيادة، فذلك لا يُعد رأيًا بقدر ما هو عبثٌ مرفوض. إن الخليج لم يكن يومًا هشًّا، ولن يكون، ووحدته ليست شعارًا يُرفع، بل واقعٌ أثبتته المواقف والتحديات. وكل من يحاول النيل من هذه الوحدة، سيجد نفسه خارج سياق الوعي، معزولًا بصوته، مهما رفعه. وفي النهاية، تبقى الحقيقة واضحة: الدول تُبنى برجالها، بمؤسساتها، بحكمتها… لا بأصواتٍ عابرة، ولا بمن يظن أن الضجيج يصنع له قيمة. وانت ليس لديك جديد ايها التعيس

ابو محمد السريحي

16,706 просмотров • 4 месяцев назад

ترجمت هذا الحوار الذي أجراه الصحفي الأمريكي مارتن سكوفلاند جونيور مع هولي مكاي، وهي صحفية حربية حاصلة على جوائز، ومؤلفة كتاب «Only Cry for the Living: Memos from Inside the ISIS Battlefield» وعدد من الكتب الأخرى. غطّت مكاي مناطق النزاع في أنحاء مختلفة من العالم، من اليمن والعراق وسوريا والسودان وأوكرانيا إلى ميانمار والمكسيك، وتركز في تقاريرها على معاناة المدنيين والمساءلة وكشف الحقائق من الميدان. نُشر هذا الحوار في برنامج Subject Matter Expert، وتحدثت فيه عن رحلتها الأخيرة إلى دارفور أواخر العام الماضي، وما شاهدته هناك من فظائع. تقول مكاي إن ما رأته في دارفور كان «مفطراً للقلب» ويمثل أسوأ ما يمكن أن يفعله البشر ببعضهم البعض، مؤكدة أن ما يجري هو حرب عرقية تُشنّ ضد القبائل الإفريقية ذات البشرة السوداء على أيدي المليشيات العربية. وترى أن هذا البعد لا يُطرح في الإعلام العالمي كما يجب، رغم أنه الحقيقة الجوهرية لما يحدث على الأرض. وتشير إلى أن الأسلحة التي تصل إلى مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تطير بنفسها، بل تأتي عبر دعم خارجي من دول عربية ثرية. وتأسف مكاي لغياب الاهتمام الدولي بما يجري في السودان، موضحة أن السبب يعود إلى غياب المصالح الأمريكية المباشرة في المنطقة، إذ لا وجود لقوات أمريكية هناك ولا موارد تمسّ المصالح الأمريكية بشكل مباشر. لكنها تضيف أن مجرد التحدث العلني عن الجرائم يمكن أن يكون خطوة مهمة، خصوصاً وأن الدول التي تمدّ المليشيا بالسلاح هي نفسها حليفة للولايات المتحدة، ما يعني أن لواشنطن نفوذاً حقيقياً يمكنها استخدامه لو أرادت. وعندما سُئلت عمّا إذا كان أحد الطرفين “جيداً” والآخر “سيئاً”، رفضت مكاي المساواة الأخلاقية بين الجانبين. وقالت إن في صفوف القوات الحكومية من ارتكب تجاوزات فردية، لكنها شددت على أن الفظائع التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات وليبيا لا يمكن مقارنتها، فهي تواصل ذات الجرائم التي ارتكبتها في مطلع الألفينات، ووصفت ما يجري في دارفور بأنه إبادة جماعية. ورغم أن بعض عبارات مكاي قد تفتقر إلى الدقة في التفاصيل، فإن موقفها الأخلاقي واضح وصادق. فهي ترى الصورة العامة كما يراها أي إنسان نزيه: لا يمكن وضع الطرفين على قدم المساواة. ولذلك فإن السياسيين الذين يصرّون على معادلة الطرفين لا يتركون أمامنا مجالاً سوى الطعن في نزاهتهم، لأن من يعرف ما يجري حقاً لا يمكنه أخلاقياً أن يساوي بين جيش وطني يقاتل دفاعاً عن بلده، وبين مليشيا مدعومة من الخارج ترتكب جرائم إبادة.

Yousif

11,986 просмотров • 9 месяцев назад

دونالد ترامب يريد أن يختبئ دائماً وراء الآخرين مع أنه يعرف أنه هو صاحب القرار... نائب الرئيس جي دي فانس يشعر بالتحصين لأن الرئيس لا يمكنه طرد نائب الرئيس المنتخب... فيما بامكانه طرد الوزراء مثل ماركو روبيو وبيت هيغست.. السؤال الأهم هو: لمن الإستسلام ولمن الإستنزاف في هذه الحرب؟ الرئيس دونالد ترامب يواجه هذا المصير لأن إيران تحسن جرّه إلى المأزق الكبير تستنزفه هو شخصياً.. بموافقته على إملاءات ايران، ان ترامب يستنزف كامل المنطقة العربية بالذات الخليجية... تجنب النزيف والاستنزاف والاستسلام ممكن فقط إذا إستمرت الإدارة الأميركية في التمسك بالحصار البحري على الموانئ إيرانية إلى حين وضوح ماذا تقدم إيران.. إيران لا تقدم شيئاً علناً.. هل هناك صفقات سرية؟ لربما، لكن هذه الصفقات هي بالضرورة لمصلحة إيران إذا بقيت سرية... إيران الآن تتصرف بثقة لأن ترامب يتراجع تكراراً... يتحدث الرئيس ترامب عن الإحترام 'يحترمونني' يقول..لكن هذا لا يعكس الرأي العام العالمي ولا اصحاب القرار في طهران…إنه يتحدث لحظة عن أنه لا يريد قتل الناس، وفي اللحظة ذاتها يتحدث عن أنه كان على إستعداد لإطلاق عمليات توازي ما حدث في الحرب العالمية الثانية..هذا النمط يقع في أيادي إيران التي ستجره إلى مأزق أعمق... عامل الوقت سيستنزف الإدارة الأميركية إذا استسلمت لطهران ... فانس تحدث عن أن مسار التفاوض سيأخذ وقتاً، وهذا خطير جداً لأن الوقت ليس في صالح أميركا... إذا استمر دونالد ترامب على الحصار البحري والعقوبات والمسار الحازم الذي يدعو إليه فريق الأمن القومي، سيكون قادراً على إيقاف هذا النزيف... أما إذا إستمر في الإستماع إلى ويتكوف صاحب الصفقات للأموال، فسينجر إلى مأزق أعمق ويجر معه أميركا والعالم والمنطقة العربية... ما يحصل الآن خطير للغاية لأنه يمكّن الحرس الثوري من أن يستأسد أكثر … فهو لا يعطي ضمانات، لا يتنازل عن النووي، ولا عن الأذرع، ولا عن المسيّرات، ولا عن الصواريخ... الحرس الثوري يرتاح لأن ترامب على وشك أن يعطيه القدرات ليستنزفه... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #إستسلام سهام بن زاموش

Raghida Dergham

19,572 просмотров • 7 дней назад

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 просмотров • 7 месяцев назад

ربما مر كلام إبراهيم فايق هنا على كثيرين مرورًا عابرًا، رغم أنه أنصف المنتخب الوطني، ولاعبيه، وحسام حسن في مواجهة موجة من التجاوزات والإساءات، لكنني أختلف معه في نقطة واحدة: إذا كان المقصود ألا يمنح الإعلام والبرامج الرياضية والمتابعون أصحاب التجاوزات شهرة مجانية أو إحساسًا زائفًا بالأهمية، فهذه فكرة وجيهة، فليس من الحكمة أن تتحول الشاشات إلى منصات لتسويق المسيئين أو إعادة إنتاج ضجيجهم، لكن هذا المنطق لا ينبغي أن ينسحب على جمهور المنتخب، لأن الإعلام قد يختار تجاهل المسيء حتى لا يمنحه قيمة، أما الجمهور، فلا يجوز أن يترك له الساحة حتى لا يمنحه تمثيلًا. الصمت هنا قد يصنع وهمًا خطيرًا؛ يوحي بأن الأصوات التي تملأ المنصات والبرامج تمثل الرأي العام، بينما الحقيقة أنها لا تمثل إلا أصحابها، مهما ارتفع ضجيجها، باستثناء قلة أعلنت خصومتها مع المنتخب، فإن جمهور مصر الحقيقي يجب أن يكون حاضرًا لكشف التجاوز، ورفضه، ودعم المنتخب ومدربه ولاعبيه، حتى يعرف الجميع أن هؤلاء يملكون ظهيرًا شعبيًا واسعًا، وأن حملات التشويه لا تعبر عن المصريين. تجاهل المسيء قد يكون سياسة إعلامية، أما تركه يحتكر المشهد، فليس سياسة شعبية، بل هدية مجانية لمن يحاولون إقناع الناس بأنهم صوت الجماهير، وهم في الحقيقة مجرد أقلية تجيد الضجيج أكثر مما تجيد الحقيقة..

mohamed salah

51,622 просмотров • 1 месяц назад

عندما يُذكر اسم السعودية 🇸🇦… ينقلب العالم رأساً على عقب…‼️ شاهدت ردود الأفعال من المحيط "البائس" على وجه الخصوص عندما تحدث الرئيس ترامب عن السعودية 🇸🇦 بلفظ “شاذ” في اللغة الدبلوماسية، ولكنه أمر معتاد من رئيس استثنائي كترامب، فهو معروف بشطحاته وزلاته الخارجة التي لا تُعد ولا تُحصى. وفي هذا المقطع بالتحديد كان المقصود من هذا اللفظ هو “التقرب” لا كما يحاول أن يصوره البائسون على أنها إهانة أو تطاول في حق المملكة، وتناسوا كم الإطراء والمديح الذي وجهه نفس الرئيس لنفس الدولة والقيادة وفي نفس الخطاب… الأهم أن كل "البائسين" تناسوا أن هذا البلد 🇸🇦 تعرض لما هو أسوأ من لفظ عابر من رئيس لا يعرف لغة الدبلوماسية والسياسة، وقوبل من السعودية 🇸🇦 بالصمت وعدم الاكتراث قولاً، ولكن الرد كان على الأرض وغالباً بزوال كل من تجرأ بكلمة على هذا الوطن 🇸🇦 وانتهوا إلى مصيرهم المحتوم: 📌 عندما تطاول جمال عبدالناصر على ملك المملكة العربية السعودية ووصفه بملك "الجواري والحريم: انتهى به الأمر مهزوماً خاسراً وتوفاه الله مكبوتاً 📌 عندما تطاول القذافي على المملكة العربية السعودية وتآمر عليها: انتهى به الأمر على يد شعبه في أنبوب للصرف 📌 عندما هدد الرئيس بايدن 🇺🇸 بأن يجعل المملكة العربية السعودية دولة منبوذة: عاد مُجبراً إلى المملكة العربية السعودية وانتهى به الحال منبوذاً ومهمشاً لا يذكره أحد …الخ الخ الخ وهكذا السعودية 🇸🇦… لا ترد على الكلام ، ولا تهتز بزلة لسان أو تصريح عابر… فكم تعرضت هذه الدوله 🇸🇦 لعدائيات وتطاول وسُباب وشتم حتى من القيادات العربيه نفسها ، وأنتهى الأمر بزوالهم وحسرتهم وانكسارهم ، وظلت المملكة العربية السعودية 🇸🇦 شامخه كماهي العاده … فيا مُحيطي الحاسد الحاقد البائس ، ستظل هذه الدوله 🇸🇦 شوكه في رقابكم بإذن الله وبرداً وسلاماً لكل محب صادق …🇸🇦🇸🇦🇸🇦😎

Faisal Al-shehri

20,137 просмотров • 4 месяцев назад

مقابلة تاكر وهاكابي لا يمكن تجاهلها، فهي تظهر إلى أي مدى المعتقدات الدينية التي تؤمن بها النخبة السياسية الأمريكية ونسبة كبيرة من الشعب تجعلهم مستعدين لتبرير أفعال إسرائيل ودعمها، حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة الدولة وسمعة جيشها. في المقابلة، قال هاكابي لتاكر إن إسرائيل كانت أكثر إنسانية في حربها على غزة مقارنة بالجيش الأمريكي، مشيرًا إلى أنها أوقعت أقل عدد من الخسائر البشرية في حرب حضرية. والتناقض الكبير هنا أن هاكابي، رغم هذا الكلام، لا يعرف عدد القتلى في غزة، ولا يعترف بأرقام وزارة الصحة الفلسطينية ويعتبرها “أرقام حماس”، كما أنه لا يعرف عدد القتلى في الدول التي قارن بها، مثل أفغانستان والعراق، والأهم أنه تجاهل عامل الزمن، إذ قارن حربًا استمرت عامين في غزة بعشرين عامًا من الحرب في أفغانستان. عندما سأله تاكر عن مكان وقوع حرب حضرية في أفغانستان، أجاب هاكابي: في كابل. وعندما سأله تاكر عن طول الفترة الزمنية وعدد القتلى في كابل، لم يستطع هاكابي الإجابة. ——- والواقع أن كابل، التي استخدمها هاكابي كمثال، لم تشهد معارك كبيرة مستمرة؛ فقد انسحبت منها طالبان قبل دخول الجيش الأمريكي، وأُنشئت حكومة انتقالية موالية للولايات المتحدة. هذا لا يعني أن الجيش الإسرائيلي أكثر وحشية من الأمريكي، فكل منهما أسوأ من الآخر. لكن ما يدفع سفير الولايات المتحدة لأن يصف جيش دولة أجنبية بأنه أكثر إنسانية من جيش بلاده الذي يمثلها هو الإيمان الديني؛ فحربنا، في النهاية، حرب دينية .

Tamer | تامر

310,192 просмотров • 5 месяцев назад

#سوريا_وثورة_الجوع 🔴👁🔴 الشعب الذي خرج يطلب الخلاص وجد نفسه في دوامة أشدّ ظلامًا، كأن القدر استبدل سجّانًا بسجّانٍ آخر، واستبدل الفساد القديم بفسادٍ لا يشبع ولا يكتفي. في سوريا الجديدة، لم يعد الجوع حالة طارئة، بل صار هوية يومية، وصار الحصول على كسرة خبز حدثًا يستحق الاحتفال، وقطرة الزيت حلمًا مؤجلًا، وحفنة الطحين قصة تُروى للأحفاد كأنها من زمن الأساطير. الناس الذين كانوا يصرخون من الظلم باتوا اليوم يهمسون خوفًا من الجوع. الأمن الذي كان يُباع بثمنٍ باهظ اختفى، والاقتصاد الذي كان يحتضر سقط في قبره، والأسعار التي كانت تُرهق الفقير صارت اليوم تلتهم الطبقة الوسطى وتطحن الجميع. المسؤولون يزدادون ثراءً كأنهم يعيشون فوق غيمة، والشعب يزداد فقرًا كأنه يعيش تحت الأرض. حتى أصبح أكبر طائفة في سوريا هي طائفة الفقراء، طائفة لا تحتاج بطاقة تعريف، ولا انتماء سياسي، ولا مذهب، ولا لون… يكفي أن تنظر في المرآة لتعرف أنك أصبحت واحدًا منهم. في سوريا الجديدة، لا أحد يسأل عن المستقبل، فالناس مشغولون بالنجاة من الحاضر. الكهرباء ضيف عابر، الماء مزاجي، الدواء نادر، والراتب نكتة سوداء لا تضحك أحدًا. الأطفال يكبرون قبل أوانهم، والشباب يشيخون قبل وقتهم، والقلوب تتعب من الخوف، والعيون تتعب من الانتظار، والبيوت تتعب من الصمت الذي يملأ الجدران. البلد الذي كان يومًا مهد الحضارات صار اليوم مهد الوجع. الناس الذين كانوا يفتخرون بتاريخهم صاروا يهربون من حاضرهم. لم يعد السؤال: من المسؤول؟ بل صار: كيف نعيش؟ لم يعد السؤال: متى تنتهي الأزمة؟ بل صار: هل سنبقى أحياء حتى تنتهي؟ لم يعد السؤال: أين الدولة؟ بل صار: هل بقيت دولة أصلًا أم مجرد ظلّ يتلاشى؟ سوريا الجديدة ليست جديدة إلا في الألم، جديدة في الفقر، جديدة في الانهيار، جديدة في الغلاء الذي لا يعرف سقفًا، جديدة في الوجع الذي لا يشبه أي وجع. ومع ذلك، ورغم كل هذا الخراب، ما زال هناك شعب يقف، يتنفس، يحاول، يرفض أن يموت. شعب يعرف أن الليل مهما طال لا بد أن ينهزم، وأن الظلم مهما اشتد لا بد أن يسقط، وأن الأرض التي أنجبت حضارة قادرة على أن تنجب نهضة من جديد. لكن حتى يأتي ذلك اليوم، سيبقى السوري يعيش بين مطرقة الحاجة وسندان القهر، يبحث عن وطنٍ لا يخذله، وعن دولة لا تبيعه، وعن غدٍ لا يشبه هذا الجحيم.

Sfouk Alsheikh

10,621 просмотров • 5 месяцев назад

"بين انهيار العملة.. وانهيار "المسافة" بين القول والفعل يُدهشنا البعض بوقوفهم خلف الكاميرات، بملامح جادة، يتحدثون بحرقة عن "الانهيار المالي" الذي تعاني منه البلاد، ويستنهضون الهمم للحديث عن القيم والأخلاق كطوق نجاة، وهو حديثٌ في ظاهره حق، ولكن في باطنه يطرح ألف علامة استفهام! الانهيار المالي يا عزيزي، مهما بلغ مداه، فهو "خسارة في الجيب"، يمكن تعويضها بالعمل والوقت. أما الانهيار الأخلاقي فهو "خسارة في الأصل"، ولا تُرمم بالكلمات المنمقة أمام عدسات الهاتف. إن أخطر ما يواجهنا اليوم ليس انخفاض قيمة العملة، بل هو انخفاض "قيمة المصداقية" عند من ينصبون أنفسهم حراساً للفضيلة وهم في حياتهم الخاصة يمارسون ما يناقضها تماماً. أن ترى شخصاً يتحدث عن التقوى في مقطع، ثم تراه في واقعِ يومه ينساق خلف سلوكياتٍ لا تمت للأخلاق بصلة، هنا تدرك أن الفجوة بين ما يُقال وما يُفعل هي الانهيار الأخلاقي الحقيقي الذي لا يجرؤ أحد على الحديث عنه. نحن لا نحتاج لدروس في الاقتصاد من أصحاب الوجوه المتعددة، ولا لخطبٍ رنانة عن القيم ممن لا يطبقون منها شيئاً في غياب الأعين. فمن كان بيته من زجاج، ويحاول أن يغطي هشاشته بالظهور في دور "الناصح"، فليعلم أن الحقائق لا تغطيها الفيديوهات، وأن الانهيار المالي قد نصلحه يوماً، لكن انهيار "القدوة" هو الطامة الكبرى التي يصعب جبر كسرها."

عبدو نور

28,344 просмотров • 1 месяц назад

جيش #مصر ، ونقطة الارتكاز الوحيدة الباقية بالشرق الأوسط في قلب كل أزمة تمر بها أمتنا العربية ينهض جيش واحد تتجه إليه الأبصار وتستند عليه الكرامة ذلك هو الجيش المصري الذي لا يُقهر ولا ينكسر جيش صنعه التاريخ وصنع هو التاريخ منذ أن أسس محمد علي أول نواة لجيش نظامي حديث حمل لواء مصر وامتد نفوذه ليحمي الأرض والعرض من وادي النيل حتى مشارف بلاد الشام لم يكن الجيش المصري يوماً مجرد قوة عسكرية بل كان روح أمة وسيفها ودرعها راهن الأعداء مراراً على كسره فظنوا أن الهزيمة في لحظة ما تعني نهاية لكنهم لم يفهموا أن هذا الجيش لا يُهزم بل يتجدد كالعنقاء من رماد المعارك خاض حروباً خسر فيها جولات لكنه لم يخسر كرامته خسر أراضٍ ثم استعادها خسر وقتاً ثم صنع معجزة العبور يوم السادس من أكتوبر عندما دوّى التكبير في القناة وتهاوى خط بارليف تحت ضربات المقاتل المصري الذي لم ينتظر دعماً بل صنع النصر بيده من قال إن الجيش المصري يمكن كسره لم يقرأ ملحمة رأس العش ولم يسمع عن عملية بدر ولم يرَ أعين الجنود تحرس الوطن في عز الشتات ولم يدرك أن هذا الجيش لا يحمي فقط حدود مصر بل يقف كجدار من نار أمام كل من يحاول أن يعبث بمصير الأمة هذا جيش لا يعرف الحياد حين تُهان العروبة ولا الصمت حين يُسفك دم بريء اليوم ونحن نعيش أخطر مرحلة في تاريخ الشرق الأوسط تتهاوى فيه التحالفات وتنهار فيه الدول وتُباع فيه القضايا لا يزال الجيش المصري واقفاً شامخاً عصيّاً على الاختراق يعرف تماماً أن دوره لا يبدأ من حدود رفح ولا ينتهي عند حدود السلوم بل يمتد حيث تكون الكرامة مهددة والسيادة العربية في مهب الريح قواعد عسكرية جديدة على السواحل سلاح بحري حديث وحدات قتالية عالية التدريب مناورة هنا وتكتيك هناك تسليح لا يتوقف وقرار سيادي لا يخضع لمساومة أو ابتزاز من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر الجيش المصري لا يترك فراغاً إلا ويملؤه ولا يترك ثغرة إلا ويسدها بقوة الردع والإرادة وإذا ظن البعض أن انشغال مصر بتحدياتها الداخلية قد أنهك جيشها فليعلموا أن هذا الجيش لا ينام على جراح بل يتقوّى بها ينهض من كل أزمة أكثر صلابة من قبل لأنه جيش نابع من الشعب لا من طبقة منفصلة عنه جيش يحمل عقيدة القتال لأجل البقاء لا لأجل الهيمنة حين تُرفع راية الحق في وجه الباطل سيجد العرب دوماً الجيش المصري في الصف الأول حين تُغلق الأبواب في وجه فلسطين وتُطعن الأمة من الخاصرة سيظل هذا الجيش هو السيف المسلول حين تنهار الموازين وتفقد الأمة بوصلة الكرامة سيظل الجيش المصري هو المؤشر الوحيد على أن شيئاً من الشرف لا يزال حيّاً في هذه الأرض هذا الجيش هو الرهان الأخير حين تسقط الأقنعة وتظهر الحقائق هو الضمانة الصلبة حين تتغير التحالفات وتنهار الجدران هو المعنى الحقيقي لما تبقى من الكرامة العربية فلا تراهنوا عليه بالسقوط فقد خاب ظن من راهن قبلكم وظن أنه سيكسر حديداً فإذا به يذوب أمام نار الإيمان والإصرار هذا الجيش هو آخر الحصون وإذا سقط الحصن سقطنا جميعاً لكنه لن يسقط أبداً لأنه جيش مصر جيش العروبة جيش لا يُهزم

ꜱᴀᴜᴅ ᴀʟꜰᴀʀꜱɪ 🇴🇲 سعود الفارسي

231,774 просмотров • 1 год назад

#اليوم_الخميس #كأس_العالم #بيئة_العمل من المؤسف أن تجد في بعض بيئات العمل، قائدًا إداريًا يفتح أذنيه لكل منافق أو حاقد أو حاسد عجز عن منافسة زملائه الأكفاء منافسةً شريفة، فلم يجد سبيلًا لإثبات نفسه إلا عبر الوشاية، ونقل الكلام، وتشويه صورة الآخرين. والحقيقة أن اللوم الأكبر لا يقع على هؤلاء وحدهم، فهذه أخلاقهم وطبيعتهم التي اختاروها لأنفسهم، وإنما يقع على من أُوكلت إليه مسؤولية وأمانة القيادة الإدارية، ثم جعل أحكامه وقراراته مبنية على ما يُقال له عن الموظفين، لا على ما يقدمه الموظفين من أعمال وإنجازات وكفاءة. فالقائد الإداري الكفء متمسك بالمبادئ والقيم والأنظمة والقوانين وعادلاً ونزيهاً حتى مع من اختلف معهم من الموظفين في وجهات النظر، و يُقيِّم الموظفين بنتائجهم وأدائهم وسلوكهم المهني، ووفق معايير واضحة وعادلة، لا بالأقاويل والشائعات والانطباعات الشخصية. أما القائد الإداري الذي يدير بأذنٍ تسمع أكثر مما ترى، فإنه يفتح أبواب الظلم، ويهدم الثقة، ويزرع الفرقة والصراعات و كثرة المشاكل والشكاوى والاستقالات بين الموظفين. ومثل هذا النهج لا يصنع بيئة عمل ناجحة، بل يحولها إلى ساحة للصراعات والقيل والقال، يرتفع فيها صوت المنافقين والمتسلقين، بينما يُهمَّش أصحاب الكفاءة والمهنية، حتى يغادر الأكفاء أو يُقصَوا، وتبقى بيئة العمل تدفع ثمن كل ذلك. إن أخطر ما قد يصيب أي بيئة عمل ليس نقص الموارد أو الإمكانات، بل أن تُدار بعقول تسمع الوشاية أكثر مما ترى الحقائق، وتمنح الثقة لمن يجيد الكلام لا لمن يجيد العمل، وعندها تكون الخسارة الحقيقية خسارة الكفاءات، لأن الأكفاء لا يغادرون أعمالهم عادةً، بل يغادرون البيئات التي لا تُقدِّرهم ولا تُنصفهم. الخاتمة: تأكد أن ابتعادك عن البيئات التي تُبنى على النفاق، وتُدار بالنميمة، وتُغذّى بالصراعات والمصالح الشخصية، ليس انسحابًا ولا خسارة ولا هزيمة، بل هو انتصارٌ لنفسك، وحفاظٌ على قيمك، وصونٌ لكرامتك و وأخلاقك ومبادئك. فليس كل مكان يستحق البقاء فيه، وليس كل معركة تستحق أن تُخاض، وإن أعظم المكاسب أحيانًا أن تنجو من بيئةٍ تُشوّه الأخلاق، وتُلوّث النفوس، وتدفع أصحاب الكفاءة والنزاهة إلى الانحدار. فامضِ في طريقك مرفوع الرأس، واثق الخطى، متمسكًا بمبادئك، حتى تصل إلى المكانة التي تستحقها بحول الله وعونه وتوفيقه وسداده.

علي بن جارالله الزهراني

35,390 просмотров • 2 месяцев назад

(( #نظام_الطيبات بين الضجيج والحقيقة)) في الآونة الأخيرة تصاعد الجدل حول نظام الطيبات للدكتور #ضياء_العوضي حتى امتلأت #منصات_التواصل بالاتهامات والتحذيرات والقصص التي تزعم أن النظام تسبب في دخول بعض الأشخاص إلى #العناية_المركزة أو أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة. ومهما كان الموقف من النظام فإن أول ما يفرضه العقل والإنصاف هو التمييز بين الادعاء والحقيقة وبين الانطباع والدليل. فالأحكام تحتاج إلى أدلة ولا يكفي تكرار #الرواية حتى تتحول إلى حقيقة. ومن يتأمل طبيعة النظام يجد أنه لا يقوم على التجويع ولا على حرمان الناس من الطعام ولا على منعهم من تناول معظم الأغذية بل يسمح بطيف واسع من الأطعمة ويستبعد بعض الأصناف المحددة مثل #الدجاج و #البيض و #الدقيق_الأبيض و #مشتقات_الألبان و #الورقيات. ولذلك فإن تصوير النظام وكأنه خطر داهم يهدد حياة الناس يحتاج إلى ما هو أكثر من #القصص_المتداولة والتغريدات المتحمسة ويحتاج إلى إثبات علمي واضح يبين #العلاقة_المباشرة بين النظام وبين ما يقال عنه. وفي المقابل فإن من الإنصاف أيضًا أن ننظر إلى الجانب الآخر من الصورة. فهناك أعداد كبيرة من الأشخاص الذين طبقوا هذا النظام الغذائي وشاركوا تجاربهم ونتائجهم الصحية بشكل علني وموثق عبر اللقاءات و #البثوث_المباشرة و #المنصات_المختلفة. وهذه #الشهادات_المتكررة والمتنوعة لا يمكن تجاوزها أو التعامل معها وكأنها لا وجود لها لأنها تمثل واقعًا مشاهدًا وتجربة معاشة عاشها أصحابها بأنفسهم. صحيح أن #التجارب الفردية لا تعد في #الاصطلاح_الأكاديمي دراسات سريرية محكمة لكن من غير المنهجي أيضًا تجاهلها بالكامل أو السخرية منها لمجرد أنها لم تنشر في مجلة علمية. فالعلم يبدأ بالملاحظة قبل أن يبدأ بالتجربة وكثير من الفرضيات والنظريات انطلقت أصلًا من ملاحظات واقعية تكررت أمام الباحثين. وعندما تتكرر النتائج نفسها لدى أعداد كبيرة من الناس وتعرض تحاليلهم وتغيراتهم الصحية وشهاداتهم أمام الجميع بصورة مباشرة فإن ذلك لا يثبت #الحقيقة_العلمية النهائية لكنه بالتأكيد يشكل مؤشرًا عمليًا يستحق الدراسة والبحث لا الإقصاء والاستهزاء. بل إن ما يميز هذه #التجارب أنها لم تبق حبيسة #الأوراق و #التقارير وإنما خرج أصحابها بأنفسهم للحديث عن تجاربهم ونتائجهم الصحية وتفاصيل رحلتهم العلاجية أمام الجمهور. وبمعنى فإن هؤلاء الأشخاص أصبحوا هم #الدراسة التطبيقية الحية التي يشاهدها الناس يوميًا حيث تعرض النتائج والمتغيرات بصورة مفتوحة وشفافة أمام الجميع. وقد يرى البعض أن ذلك لا يغني عن البحث العلمي المنظم وهذا صحيح لكنه في الوقت ذاته لا يلغي قيمة هذه المشاهدات الواقعية المتكررة ولا يبرر تجاهلها بالكامل. ومن الإنصاف كذلك أن يقال إن #الدكتور_ضياء_العوضي لم يعرف عنه أنه دعا الناس إلى إيقاف أدويتهم أو ترك علاجهم أو الاستغناء عن المتابعة الطبية بل كان الحديث دائمًا يدور حول #المتابعة و #التقييم و #مراقبة_الحالة_الصحية. ولهذا فإن أي شخص يقرر من تلقاء نفسه ترك علاجه أو تعديل جرعاته دون إشراف طبي يتحمل مسؤولية قراره ولا يجوز تحميل نظام غذائي أو شخص آخر نتائج تصرف لم يدع إليه أصلًا. كما أن الواقع الطبي يؤكد أن المستشفيات تستقبل باستمرار حالات تعرضت لمضاعفات صحية نتيجة ترك #الأدوية أو إهمال #العلاج أو عدم الالتزام بالخطة الطبية المقررة دون أن تكون لهذه الحالات أي علاقة بنظام الطيبات . ولذلك فإن ربط أي حالة دخول للمستشفى بالنظام لمجرد أن صاحبها كان يتبعه لا يعد دليلًا على وجود #علاقة سببية حقيقية بل هو استنتاج يحتاج إلى تحقيق و #تقييم_طبي دقيق قبل إطلاق الأحكام. لكن اللافت في هذه #القضية ليس النظام بحد ذاته بل ما كشفته من مواقف وأفكار كانت مستترة. فقد أظهرت هذه #الحملة أن بعض من كنا نظن أنهم يمثلون صوت العلم والاتزان والحكمة لم يتعاملوا مع الموضوع بالمنهجية التي طالما دعوا إليها. فبدلًا من مناقشة الفكرة بالدليل والحجة لجأ بعضهم إلى السخرية والتهويل وإطلاق #الأحكام المسبقة والتخويف وكأن المطلوب إسقاط الفكرة لا اختبارها. لقد كشفت هذه المرحلة أن الألقاب والشهادات لا تكفي وحدها لصناعة عقلية علمية حقيقية وأن الحديث باسم العلم لا يعني بالضرورة الالتزام بأخلاقه. فالعلم لا يخشى #النقاش ولا ينزعج من #الأسئلة ولا يحارب #الأفكار_المخالفة بالتشويه بل يواجهها بالدليل. وإذا كانت الفكرة خاطئة فإن البرهان كفيل بإسقاطها وإذا كانت صحيحة فلن يضرها كثرة المعارضين. وما يدعو للتأمل أن بعض #الناس انشغلوا بمحاكمة الأشخاص أكثر من مناقشة الأفكار . فالقضية ليست من نتفق معه أو نختلف معه وإنما مدى صحة ما يطرحه ومدى قوة الأدلة التي يستند إليها. وفي #النهاية لا الضجيج يصنع حقيقة ولا السخرية تهدمها. ويبقى الدليل وحده هو الفيصل العادل بين المؤيد والمعارض

فواز الداود

12,596 просмотров • 1 месяц назад

🚨كريستيانو رونالدو يرد على من طالبوا روبرتو مارتينيز باستبداله بعد تعادل البرتغال المفاجئ 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاحية كأس العالم 2026: 🗣️ «سمعتُ الضجيج. رأيتُ من يقول إنه كان يجب استبدالي، ومن يقول إنه لا يجب أن أبدأ المباراة، ومن يقول إنني أنا المشكلة. هذه هي كرة القدم. عندما تفوز البرتغال، نفوز معًا. وعندما لا تفوز، يُشير الجميع فجأةً إلى لاعب واحد. لقد تعايشتُ مع هذا طوال مسيرتي، لذا لم يعد يُزعجني. المهم هو الفريق. لم نحقق النتيجة التي أردناها الليلة، وعلى كل لاعب على أرض الملعب أن يتحمل المسؤولية. ليس أنا فقط، بل جميعنا. أنا قائد هذا الفريق. مهمتي ليست تسجيل الأهداف فقط. مهمتي هي القيادة، والقتال، ومساعدة هذه المجموعة على البقاء متماسكة عندما تصبح الأمور صعبة. للناس حرية الرأي، لكن الآراء لا تُحدد نتائج المباريات. الأداء هو ما يُحددها.» أعدكم بأن هذا الفريق سيردّ. كأس ​​العالم لا يُحسم في المباراة الأولى. لقد شاركتُ في بطولاتٍ كافية لأعرف ذلك. المهم الآن هو كيف سنردّ. لن أتوقف أبدًا عن القتال من أجل البرتغال. ليس لأن الأمر سهل، بل لأن تمثيل هذا البلد يعني لي كل شيء. يمكن أن تستمر الانتقادات، لكن العمل سيستمر أيضًا. #كريستانو_رونالدو 🫶 🇵🇹

🅛🅐🅜🅐 💛💙🅐🅛🅢🅗🅜🅡🅘

107,253 просмотров • 1 месяц назад

🚨كريستيانو رونالدو يرد على من طالبوا روبرتو مارتينيز باستبداله بعد تعادل البرتغال المفاجئ 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاحية كأس العالم 2026: 🗣️ «سمعتُ الضجيج. رأيتُ من يقول إنه كان يجب استبدالي، ومن يقول إنه لا يجب أن أبدأ المباراة، ومن يقول إنني أنا المشكلة. هذه هي كرة القدم. عندما تفوز البرتغال، نفوز معًا. وعندما لا تفوز، يُشير الجميع فجأةً إلى لاعب واحد. لقد تعايشتُ مع هذا طوال مسيرتي، لذا لم يعد يُزعجني. المهم هو الفريق. لم نحقق النتيجة التي أردناها الليلة، وعلى كل لاعب على أرض الملعب أن يتحمل المسؤولية. ليس أنا فقط، بل جميعنا. أنا قائد هذا الفريق. مهمتي ليست تسجيل الأهداف فقط. مهمتي هي القيادة، والقتال، ومساعدة هذه المجموعة على البقاء متماسكة عندما تصبح الأمور صعبة. للناس حرية الرأي، لكن الآراء لا تُحدد نتائج المباريات. الأداء هو ما يُحددها.» أعدكم بأن هذا الفريق سيردّ. كأس ​​العالم لا يُحسم في المباراة الأولى. لقد شاركتُ في بطولاتٍ كافية لأعرف ذلك. المهم الآن هو كيف سنردّ. لن أتوقف أبدًا عن القتال من أجل البرتغال. ليس لأن الأمر سهل، بل لأن تمثيل هذا البلد يعني لي كل شيء. يمكن أن تستمر الانتقادات، لكن العمل سيستمر أيضًا. {Fabrizio Romano }

معلومة Information

1,371,982 просмотров • 1 месяц назад

السعودية دولة بحجم قارة لاتشبه الا نفسها .... تميزت بقداسة أرضها و صلابة مجتمعها وحكمة قيادتها وثبات منهجها وأمانتها ... لذلك ان قالت صدقت ... محاولة تغيير مسار خيانتك لغيرة نجاح أو فشل فأنت أحمق وأجزم بأن خلايا دماغك بالمستقيم لأن السعودية مساحة قارة بمسمى دولة لا تقارن بدويلة بمساحة قرية والمجتمع السعودي مجتمع أصوله ضاربة عمق الجزيرةالعربية ونسيجه المجتمعي مترابط لا يقارن بأقلية يعيشون كالاجئين في أرضهم بنسيج مجتمعي هندي نسبة لآخر احصائية التي تشكل العمالة الهندية ٩٠٪ .... لذلك أنت ناقص تعيش عقد جيوسياسية بنتوء جغرافي " منذ أن بترت أطرافك الصهيونية من اليمن وأنتم تكرسون كلابكم وطابوركم الخامس خدمة للكيان بالمقابل تعتبرون أتفه عدو اعلامي وأغبى كلاب وظيفية عندما تدعي القوة فأين قوتك عن استرجاع جزرك ... وعندما تنابح ليل نهار على السعودية فأنت تثبت ان السعودية دولة ناجحة من جميع النواحي السعودية كانت ولا زالت دولة لا تنحدر لمستنقع الإساءة ولا تنظر لأحد بعين العداء ما لم يتجاوز حدوده… لكنها أيضًا جبلٌ راسخ لا تهزه حملات الأقزام ولا ضجيج المرتزقة. عندما قررتم أن تكونوا أداة رخيصة وأن النباح الإعلامي يمكن أن يهز دولة بحجم السعودية ومكانتها فأنتم حمقى لأن الحقيقة المؤلمة لكم أن ضجيجكم لا يتجاوز حناجركم أما السعودية فثقلها يُقاس بالفعل والتأثير والمكانة لا بالصراخ خلف الشاشات. ولكي تدرك حجمك الحقيقي… فأنت بالنسبة للسعوديين مجرد فأر داخل نتوء جغرافي صغير يرمي كلماته على جبلٍ لم يشعر أصلًا بوجوده. 🇸🇦 🔴نقلا عن إعلام الكيان الصهيوني ....

الشرق الأوسط السعودي saudi news 🇸🇦

12,841 просмотров • 2 месяцев назад

الوطنية حسب جدول البث! في زمنٍ يحكمه الضجيج، يعلو مَن يصرخ لا مَن يُفكّر، وتُمنح البطولات لمن يُتقن الإثارة لا لمن يُلامس الواقع. تُكافأ الجُرأة الصوتية حتى لو كانت فارغة، ويُصدّر الغضب المسرحي على أنه وعي. هند الضاوي ليست استثناءً، بل تجسيد صارخ لتلك المفارقة.. صوت مرتفع، وطنية مُعلّبة، وخطاب لا يقوم على فهمٍ حقيقي، بل على رغبة جامحة في اختراع عدو يُبرر كل شيء ويُعفي من كل شيء. هذا تمامًا ما تفعله هند الضاوي، التي خرجت من عتمة الهامش إلى بؤرة الضوء لا لأنها قدّمت تحليلاً رصينًا، بل لأنها صرخت أكثر، وشتمت أكثر، فصارت في وعي البعض رمزًا لبطولة لا وجود لها إلا على الشاشة. هي لا تقدم تحليلًا، بل تؤدي دورًا مكتوبًا مسبقًا، أشبه بمسرحية أيديولوجية ذات حبكة بائسة، تُفصّل على مقاس جمهور أُرهق طويلًا فصار يلتقط وهم القوة بمجرد نبرة حادة أو عبارة منفلتة! ما تقوله ليس رأيًا، بل وصفة عتيقة لإنتاج العداء، لا ضد إسرائيل وحدها، بل ضد العالم بأسره، وضد الحقيقة، وضد العقل ذاته. تلبس قناع الوطنية بينما تُعيد تدوير خطابات الإسلاميين - لكن بلا لحية -من خرافات ونبوءات ومؤامرات وتخوين وتحريض. من "البقرات الحُمر" إلى "الهيكل"، من "إسرائيل الكبرى" إلى نداءات الحرب القادمة، كل شيء في سردها يبدو محشوًا بيقين زائف لا يحتمل سؤالًا واحدًا جادًا. تدّعي أن إسرائيل لا تحتمل ضربات إيران، لكنها تتناسى أن إسرائيل التي تضرب عمق طهران، تعود في كل مرة لتكتب الأكواد وتُبرمج الروبوتات وتُصدر التقنيات فائقة التقدم للعالم. تزعم هند أن إسرائيل دولة مصطنعة، وتنسى أن سوريا التي تُشيد بأصالتها في المُقابل عبارة عن خريطة مرسومة بحدود سايكس بيكو. وتقول إن إسرائيل تريد ابتلاع مصر، بينما إسرائيل – الواقعية السياسية – تخلّت مرتين عن سيناء بمحض إرادتها لصالح مصر، من دون أن تفرض عليها شروطًا مذلة. فهل هذه نوايا توسع أم مؤشرات عقل دولة تعرف متى تحارب ومتى تصنع سلامًا؟ المفارقة الأكبر أن هذا الخصم الذي تزدريه هند، يسبقها ومجتمعها في التعليم، وفي الاقتصاد، وفي ترتيب الجامعات، وفي الإنتاج، وفي الانضباط، وتظن أن نبرة غاضبة منها قد تُعدّل ميزان القوى! هند لا تدافع عن مصر، بل تجرّها إلى صراعٍ صوتي منزوع العقل، ولا تُعزّز وعي المصري، بل تُغرقه في ضباب التشويش، ولا تُقاوم عدوًا حقيقيًا، بل تصنع من العداء وهْمًا قابلاً للاستهلاك، تستثمر فيه كي تبقى على الشاشة لا في الذاكرة! إنها لا تُهدد إسرائيل، بل تُهدد فكرة الحقيقة ذاتها، لأن كل ظهور لها هو إنقاص من الحقيقة، وخصم من رصيد العقل. وكلما ادّعت بطولة، بدا أن ميدان الفعل الحقيقي خاليًا منها! ما تفعله هند لا يندرج تحت حرية الرأي، بل تحت ترويج الغواية. نعم.. غواية أن تكون الوطنية حفلة للصراخ، غواية أن تكون الشتيمة سياسة، غواية أن تكون الحرب نكتة قابلة لإعادة التدوير! لكن الأسوأ أنها تفترض أننا لا نعرف، لا نُفكر، ولا نُدقق. وأننا قد نكتفي منها بصرخة، ولا نسأل من أنتم؟ ولماذا الآن؟ وماذا بعد؟ إن أخطر ما في هذا النوع من الخطاب أنه لا يترك خلفه خصمًا مهزومًا، بل جمهورًا مُضلَلاً، يُصفّق لوهم الانتصار، بينما يتآكل في داخله كل ما يشبه الفهم! في النهاية، من يصرخ ليقنعك أنه الأقوى، هو بالضرورة يخشى أن تكتشف العكس! وليس كل من لعن خصومه وطنيًا.. أحيانًا يُصبح سبّ الخصوم طريقة سهلة للنجاة من سؤال الوطن!

Ahmed Yadak

11,141 просмотров • 1 год назад

هذا الفيديو يلخص معاناة ملايين المصريين الذين يشعرون بأن العدالة أصبحت للأقوياء فقط، بينما يُترك البسطاء يواجهون الظلم وحدهم. أم محمود، سيدة مصرية بسيطة لكنها تملك من الكرامة ما لا يملكه أصحاب السلطة والنفوذ. ترفض أن يُجبر ابنها على التنازل عن حقه بعد أن تعرض للإهانة والاعتداء لمجرد أنه طالب بأجره الذي تعب من أجله. عندما يصبح طلب الراتب جريمة، وعندما يخاف المظلوم من المطالبة بحقه أكثر مما يخاف الظالم من العقاب، فهذه ليست أزمة فردية، بل أزمة وطن بأكمله. المصريون لا يريدون سوى العدالة، ولا يطلبون سوى الكرامة، ولا يحلمون إلا بدولة تحمي الضعيف قبل القوي، وتحاسب المعتدي مهما كانت علاقاته أو نفوذه. قصة محمود ليست قصة شخص واحد، بل قصة كل مواطن بسيط يشعر أن صوته لا يُسمع وحقه لا يُرد. #العدالة_لمحمود #الكرامة_للمصريين وتتداول الأسرة ومتعاطفون مع القضية مزاعم خطيرة تستوجب تحقيقًا مستقلًا وشفافًا، من بينها وجود علاقات ونفوذ بين ضباط وأمناء شرطة قسم حدائق الأهرام يتم استغلالها لحماية المعتدين بدلًا من حماية الضحايا، فضلًا عن ادعاءات بتعرض محمود لضغوط وتهديدات لحمله على التنازل عن حقه ومن أهمها إنضمامه لجماعة أرهابية محظورة يعني شماعة الاخوان. ووفقًا لهذه المزاعم، فقد أُبلغ محمود بأن رفضه التنازل قد يعرّضه لاتهامات خطيرة لا أساس لها من الصحة، وهو ما يثير تساؤلات جوهرية حول ضمانات العدالة وحماية المواطنين البسطاء من أي استغلال للسلطة أو النفوذ. إذا كانت هذه الادعاءات صحيحة، فإن الأمر لا يتعلق بقضية فردية، بل بمبدأ سيادة القانون وحق كل مواطن في المطالبة بحقه دون خوف أ

Mohamed Ismail

56,724 просмотров • 2 месяцев назад

لا لا لا لا ما بصير يا أهل إدلب.. اعرفوا مقامكم ولا تتجاوزوا ذلك المقام لو تكرمتم ! تحريركم لدمشق وتقديم أرواحكم في سبيل الله ثم فداء لتراب بلدكم وناسكم واكتشاف المقابر الجماعية التي جمعت عظام وبقايا مئات الآلاف من أهلكم المدنيين السوريين عبر سنوات حكم بشار الأنيق ووالده البرستيج وإخراج كُل من في سجون صيدنايا وفرع فلسطين وسجن تدمر وغيرها ... لا يعني إنه بيطلع إلكم تفكروا ولو للحظة إنكم ممكن تتشبّهوا بمن ورثوا الدناءة والخسة والقُبح والفجور أبّا عن جد !! أأأشو هالحكي.. أأشو مفكرين حالكم يا أهل إدلب ..! أأأشو يا خااااي ؟! لا يكون صدقتم إنكم ممكن تكونوا منهم وفيهم ... لا ولوه .. هدول شغله كبيرة ...كتييير كتييير كبيره .. لا يكون مفكرين انكم ممكن تشبهوههم في يوم من الأيام مهما تسامحتم وصفحتم ودفعتم بالتي هي أحسن وتعاليتم على الصغائر؟! أشو مفكرين انكم بتقدروا تزاحموا الكعوب العالية والركب السوداء وتنانير الميني جوب والجينز المقطع وروائح العفن المُعتّق في تلك الأجساد و النفوس السوداء؟! أنتم طبقة النُبلاء يا أهل إدلب ... والتي لا يليق بها أن تُخالط الرعاع والغوغاء ممن لا يستقيم لهم عُود إلا ....... وبما تيسّر مما اعتادوا عليه أيام بشار ورموز مرحلته ! أنتم طبقة أعلى كثيرا كثيرا . ومستواكم كثير مختلف عن كل هذه النفايات البشرية .. وهنا نموذج في مقطعين يُعبّران عمّن أقصدهم وأعنيهم ودون تعميم .. وأنتم يا معشر النواعم من الذكور وقبيحات القلب والروح المُتعفّنات من دواخلهنّ من أشباه النساء البلاستيكيات .. من أين خرجت الجيوش التي حرّرت بلدكم وأنتم تتمرّغون في أحضان الطُغيان والذُل؟! أم أن قطع جنازير وهدم مكابس سجن صيدنايا كانت بمثابة خطايا كبرى لا تُغتفر ارتكبها هؤلاء الشرفاء الذين لا ولن يُشبهونكم وبالتالي سيشعرون بالقرف والاشمئزاز منكم كُلّما نظروا في وجوهكم المزيفة بكل ما فيها من تفاصيل وملامح؟! ما انتم كنتم واقفين على طابور الدعس عليكم إن لم تقدموا شروط الطاعة والولاء والخنوع لبشار وزمرته؟! طبعا أهل #إدلب لا يُشبهونكم ولن يُشبهونكم مهما حاولتم أن تتشبّهوا بهم .. لا بالميلاد الذي أحاطته البسملات والصلاة على النبي، يُشبهونكم ! ولا بالنشأة يُشبهونكم .. ولا بالتكوين العلمي والثقافي الذي ملأهم عزة ومهابة واستقلالية، يُشبهونكم.. ولا بالنتائج يُشبهونكم ؟ فمن أنتِ الآن ومن هُم ؟ أترك القراء يكتبون .. ومن أنتَ أيها المسخ الآن ومن هُم ؟ أيضا أترك المجال لأهل سوريا ولأهلي في إدلب ليصفونك ببعض ما تستحق .. -أين هم وما النتيجة التي وصلوا اليها؟ -كافأهم الله بسقوط الطاغية ودحر المُحتلّ وتحرير دمشق فمضى من مضى منهم شهيدا عند ربه حيّ يُرزق وعاش من عاش منهم بطلا سعيدا بما منّ الله عليه،، يفخر به الرجال الذين يعرفون جيدا قدر الرجال.. === هؤلاء 👇🏻 بعض من مسوخ القوم الذين لم نسمع أصواتهم سابقا أيام القاتل المجرم بشار الأسد .. أتعرفون لماذا؟ لأن أمثالهم لا يستوي التعامل معهم إلا بالدعس.. مش تتهموني إني بحرّض عليهم ما هو كانوا داعسين عليهم كل رجال الأمن أيام بشار الأسد .. هل أنا أكذب؟! والآن يبدو أنه من الواجب أن لا نحرمهم ما اعتادوا عليه فقد رضعوا التبعية والخنوع والخضوع والهوان من صدور أمهاتٍ لا يختلفن كثيرا عن أمثال هذه المتحدثة الفاضلة !!! سلامي لأهل إدلب وفُرسانها الرجال الرجال.. في الأولين وفي الآخرين .. #غالية_الطباع #سوريا #ادلب #موسى_العمر

احسان الفقيه

28,849 просмотров • 1 год назад

هذا المقطع يتحدث عن موضوع حساس جداً في العلاقات، وهو "لماذا يفسر الشريك المتجنب (Avoidant Partner) كل شيء على أنه هجوم شخصي؟ "في كل مرة يشارك فيها شريكك مشاعره وتسمعها أنت كأنها هجوم عليك، فنحن بحاجة للتحدث. قد لا يعجب البعض هذا الكلام، ولكن كمعالجة نفسية للمتزوجين، أرى هذا الأمر طوال الوقت. عندما يقول شريكك: 'لقد جرحني هذا التصرف'، أو 'هذا النمط المتكرر بيننا لا يريحني'، فإن عقلك وجسدك يترجمان الأمر كالتالي: 'أنت تنتقدني دائماً'، 'لا يمكنني فعل أي شيء بشكل صحيح'، أو 'مهما فعلت فإنه غير كافٍ'. في تلك اللحظة، أنت لا تسمع 'ملاحظات' (Feedback)، بل تسمع صدى لانتقادات قديمة تراكمت طوال حياتك." الحقيقة الصعبة.. "لا يمكن أن تنجح أي علاقة صحية بدون تبادل الملاحظات. الحب الصحي يتطلب شخصين قادرين على قول 'هناك خطأ ما' دون أن يتحول الأمر إلى 'أنا شريك سيء' أو 'أنت تهاجمني دائماً'." كيف يتأثر الشريك الآخر؟ "ما ألاحظه مع الشركاء المتجنبين هو أنه بدلاً من قول 'شكراً لأنك أخبرتني'، يتحول الأمر إلى: 'إذاً يجب أن أكون مثالياً؟' أو 'ماذا؟ هل تريد مني قراءة أفكارك؟'. لا، خاصة إذا كنت مع شريك يتمتع بارتباط آمن (Secure Attachment)، فهو سيخبرك بحقيقة مشاعره. هم حرفياً يقدمون لك خارطة طريق للتعامل معهم، ومهمتك في تلك اللحظة هي أن تحافظ على هدوئك وتلاحظ: • 'جهازي العصبي يتفاعل مع شيء قديم (ربما والد ناقد أو شعور قديم بالخجل من الفشل)'. • يجب ألا تخلط بين هذا الماضي وبين ما يقوله شريكك الآن." الخطر الخفي.. "عندما يتم وصم الشريك الآمن دائماً بأنه 'حساس زيادة' أو 'كثير الطلبات' أو 'لا يرضى أبداً' فقط لأن الطرف الآخر لا يتحمل الانزعاج، فإن ذلك يؤدي تدريجياً إلى تآكل ثقته بنفسه وبالعلاقة. ويبدأ في التفكير: 'ربما أنا المشكلة'، 'ربما يجب أن أتوقف عن طرح المواضيع'. وهكذا يسحب 'الدفاع المتجنب' الشريك الآمن إلى منطقة عدم الأمان." نصيحة أخيرة "إذا كنت تشعر أن هذا الكلام ينطبق عليك، فخذ نفساً عميقاً. هذا لا يعني أنك شخص سيء، بل يعني أنك وصلت إلى 'نقطة نمو'. مهمتك الآن هي تعلم تحمل الملاحظات دون اعتبارها اغتيالاً لشخصيتك. تدرب على سماع الألم والرد بـ 'أريد أن أفهم' بدلاً من التدرع بالدفاع، لأن الملاحظات الصادقة والرحيمة هي التي تجعل العلاقات تتطور والثقة تتعمق."

المُهندس زياد

73,151 просмотров • 5 месяцев назад