Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

من ينتظر سقوطنا …!! هذا فصل الخطاب: سنتعثر وسنواصل.. لا نحيد عن الغاية، ولن نسلم الراية لا نركن لضغط الواقع، ولن نستكين لذليل خاضع نموت دون مبادئنا ولا نعطي الدنية، نستعذب في سبيلها حلو المنية.

110,654 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

7 Yorum

انس الطلافحه profil fotoğrafı
انس الطلافحه1 yıl önce

قد نتعثر أحيانًا، لكننا لا نسقط، ولا نتنازل،ولا نلين.طريقنا واضح وغايتنا نبيلة،والراية أمانة نحملها بكل شرف،لا نسلمها ولا نفرّط بها.نحن أبناء المبادئ نحيا بها ونموت دونها،ولا نخضع مهما اشتدّ الضغط أو كثر المتربصون.فليعلم من ينتظر سقوطنا أننا من طينٍ لا ينكسر ومن معدنٍ لا يصدأ.

KJV Cards profil fotoğrafı
KJV Cards1 yıl önce

Psalm 19 KJV: The heavens declare the glory of God; And the firmament sheweth his handywork. Day unto day uttereth speech, And night unto night sheweth knowledge. There is no speech nor language, Where their voice is not heard. Their line is gone out through all the earth, And their words to the end of the world. In them hath he set a tabernacle for the sun, Which is as a bridegroom coming out of his chamber, And rejoiceth as a strong man to run a race. His going forth is from the end of the heaven, And his circuit unto the ends of it: And there is nothing hid from the heat thereof. The law of the LORD is perfect, converting the soul: The testimony of the LORD is sure, making wise the simple. The statutes of the LORD are right, rejoicing the heart: The commandment of the LORD is pure, enlightening the eyes. The fear of the LORD is clean, enduring for ever: The judgments of the LORD are true and righteous altogether. More to be desired are they than gold, yea, than much fine gold: Sweeter also than honey and the honeycomb. Moreover by them is thy servant warned: And in keeping of them there is great reward. Who can understand his errors? Cleanse thou me from secret faults. Keep back thy servant also from presumptuous sins; Let them not have dominion over me: Then shall I be upright, And I shall be innocent from the great transgression. Let the words of my mouth, And the meditation of my heart, be acceptable in thy sight, O LORD, my strength, and my redeemer.

مروة عاطف🤍أهل السنة profil fotoğrafı
مروة عاطف🤍أهل السنة1 yıl önce

ربنا يثبتكم وينصركم

ابو يوسف profil fotoğrafı
ابو يوسف1 yıl önce

شيخنا الفاضل ان شاء الله انتم ممن تحققت فيكم الآية الكريمة: "الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ"

Sanaa Nona1960 profil fotoğrafı
Sanaa Nona19601 yıl önce

بارك الله فيك ويحفظك وهو خير حافظ

Ishraq Betawi profil fotoğrafı
Ishraq Betawi1 yıl önce

رجال الله في الميدان، أعز الله بأمثالكم الإسلام.

Solo_Wolf profil fotoğrafı
Solo_Wolf1 yıl önce

كلام يشفي الصدور و يثلجها و يُذهب عن القلوب ضباب الفتنة لطالما أحييت فينا الثأر نارا و شحذت فينا الانتقام حُساماً أحيانا الله و إياكم سعداء و رفعنا إليه شهداء و حشرنا برفقة سيد المرسلين و الأنبياء

Benzer Videolar

🔴🚨 نجل القيادي في حماس... يوسف اسامة حمدان: غزة ستقاتل بأظافرها… وأهلها سيأكلون أوراق الشجر، ولن يستسلموا ولو ماتوا جوعًا، ولن يرفعوا الراية البيضاء!! 📍 خرج علينا يوسف حمدان متقمّصًا دور “الصوت الصامد” و”الضمير الثوري” ليقول: "سنقاتل الاحتلال ولو بأظافرنا!" "سنأكل أوراق الشجر… ولن نرفع الراية البيضاء!" "لن نستسلم، ولو متنا جوعًا!" 🟥 لكنك نسيت أن تقول لنا: من الذي أدخل الناس في المجزرة أصلًا؟ من الذي رفض الصفقة؟ من الذي جعل الجوع خيارًا إجباريًا ثم جاء ليزايد على احتماله؟ ⚠️ يوسف… لا تتحدث باسمنا ▪️ لأنك لا تأكل من قمامة النزوح، ▪️ ولا تبيت في خيمة تُقصف كل ليلة، ▪️ ولا تدفن أبناءك دون أكفان، ثم تخرج على الناس تروّج للموت على أنه بطولة! 🟥 أنت لا تُقاتل بأظافرك… بل بأفواه الناس الجائعة، الذين لا خيار لهم، لأنكم سرقتم القرار والاختيار! 🔻 تسأل: "ماذا سنفعل إن لم تأتنا الأمة؟" نُجيبك: ▪️ سنُحاسب من زجّ بنا دون إعداد، ثم قال لنا اصبروا! ▪️ سنُحمّلكم مسؤولية كل طفل مات لأنه لم يجد دواء، وكل أم أُبيدت وهي تبحث عن الخبز! ▪️ سنرفع الراية لا استسلامًا… بل إنقاذًا، لأن البقاء ليس خيانة، والموت المجاني ليس بطولة! 🟥 يوسف حمدان… كفاك مزايدة على جوعنا، فأنت لم تشتهِ لقمة ولم تقصف بكلمة، أنت لم تسجن في خيمة، ولم تُدفن في رُكام، أنت لم تمشِ حافيًا في شتاء المواصي، ولم تُقطع عنك المياه. 🔻 لا تُمثّلنا، ولا تُزايد علينا، ولا تتحدث عن الصبر والجوع… وأنت على موائد السياسة، تحرق غزة بلغة الثوار وأنت تنتمي لمعسكر الكارثة! 🛑 الخلاصة: ▪️ من أدخل غزة إلى المجزرة لا يحق له أن يُقرّر كيف نخرج منها ▪️ ومن قطع الأمل عن الناس، لا يحق له أن يمنعهم من طلب الحياة ▪️ ومن اختبأ خلف “صمود الأسطورة”… سيبقى مجرد سطر في سجلّ الخداع الكبير 🟥 الجوع ليس شرفًا… إذا كان بفعل قيادتكم 🟥 الموت ليس بطولة… إذا كان بسبب تعنتكم 🟥 وغزة ليست وقودًا لأسطورتكم… بل وطن يريد أن يعيش

زاهر ابو حسين

64,430 görüntüleme • 1 yıl önce

خطاب حقيقي👌 الدكتور أحمد حسب في رسالة قصيرة عن #نظام_الطيبات يحقق ما كنت أرجوه وأطالب المنظومات الصحية والأطباء به: (فحص التجارب الإيجابية والتثبت من سجلاتهم المرضية). حين طبق هذا؛ توصل إلى أن الدكتور العوضي يرحمه الله وسّع قائمة الممنوعات فتخلص كثير من المرضى من معاناتهم، وهم في الواقع لديهم حساسية من أشياء معينة. بعيدا عن صحة الإجراء، أو حقيقة النتائج، فأمام هذه الظاهرة المختلفة لا مناص من الخطوات العملية لبناء حجة تصمد في وجه سيل التجارب الجارف. تخيل لو بادرت المنظومات الصحية والأطباء لتطبيق البصمة الغذائية على المرضى وتوصلوا بدقة إلى ما يتحسس منه كل مريض دون أن يتركوا أغذية مهمة كالخضار والفواكه، وهي ربما لا تؤذيهم. هذا هو الخطاب الذي نواجه به الناس، لا خطابات التجهيل والاتهام والنيل من شخص العوضي، فقد أثبت كل هذا عدم جدواه. ——————— ⚠️أناقش الظاهرة، ولا أدعو للنظام، اتّباعه قرارك أنت.

د.أحمد الهلالي

26,886 görüntüleme • 1 ay önce

■ إلى الجاهل المهرّج المتهم بسرقة تلفيزيون القوات اللبنانية، ذو عقدة النقص من الجنرال عون والتيار الوطني الحر، المرتشي على حساب المودعين اللبنانيين، العاق طوني أبي نجم. ١- تاريخنا و حاضرنا لا أنت ولا من تمثّلهم بصنّفه شخص متلك وأكيد لا ننتظر شهادة حسن سلوك من أمثالك. ٢- الخطاب يلّي عم تحكي عنّه هو بال٢٠٠٩، يعني بعد ٣ سنوات من توقيع إتفاق مار مخايل الذي إنتهى منذ سنين، وليس في ال٢٠٠٥ لمصالح إنتخابية كما قلت، وللتذكير، حينها كنتم أنتم حلفاء حزب الله وشركاء حكوماته المغطّية لسلاحه. ٣- في هذا الخطاب تحدث الجنرال عون عن أنّ ولاية الفقيه غير قابلة للتطبيق في لبنان بسبب التعددية الطائفية والسياسية وأن النظام اللبناني يمنع قيامها عمليّاً. ٤- بدّك مين يوعّيك، فكلامك بالنسبة للتوعية، مردود على شواربك. ■ إلى المنافقة رندلى جبّور، ١- فخر للتيار الوطني الحر أنه لم يعد يمثّل توجهاتك، فنحن لن نكون أبداً مع إسناد أيّاً كان على حساب بلدنا ولن نقبل فرضه علينا شيء لا نريده ولن نقبل أن يتمّ اإخلال بشراكة المسيحيين في الحكم، خصوصاً من مَن وقف بوجه بناء دولة، ولم يلتزم بتوقيعه. ٢- لتكوني صادقة، أخبري الناس كيف أغلقتي أبواب منزلَيكِ في البقاع بوجه نازحين، في حين تنظّرين عن فتح البيوت لهم. ٣- ما أنتي إلّا وصمة عار عابرة مؤذية عابرة في تاريخنا وحاضرنا. Tony Abi Najem - طوني أبي نجم Rindala Jabbour رندلى جبور

Jay Abboud

13,197 görüntüleme • 4 ay önce

فقط في بلد مثل لبنان، يتم الانتقام من نادي يخوت من خلال قرار قضائي وأمني لا يستند إلى أي مبرر قانوني، بدوافع انتقامية لدور النادي في إزالة مخالفات كانت مرتبطة بأقوى رجل في البترون. الفساد ما زال مستشريًا قضائيًا وأمنيًا، من خلال قرار قضائي عجيب صادر عن المحامي العام في الشمال، القاضي طارق طربيه، وتحرك أمني مريب لسرعة التنفيذ من العميد مصطفى بدران، لجهة يُفترض بها تطبيق القانون، لا استغلاله. والنتيجة: إزالة النادي، لا المخالفات. فيما لا يزال الشاطئ يعجّ بمئات التجاوزات المحمية، والتي تدرّ الأموال على مرتكبيها، دون أن تستفيد منها الدولة، ولا يجرؤ أحد على الاقتراب منها. الفساد القضائي والأمني ما زال متجذّرًا، والعدالة تُستباح أمام النفوذ. ندائي إلى وزير الداخلية أحمد الحجار، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، والمدعي العام التمييزي جمال الحجار: نحن في عهد يُفترض أن يكون عهد المحاسبة ومكافحة الفساد، وما حدث لا يمكن أن يمرّ. ووعدي لممارسي رياضة اليخوت ومحبي البحر: سأتابع هذا الملف حتى النهاية، ولن أسكت عن استهداف ظالم لنادٍ رياضي لا يبتغي الربح المادي.

Waddah Sadek - وضاح صادق

11,757 görüntüleme • 1 yıl önce

الإخوة السنة في العراق، ليس من الطبيعي أن تعتبروا النظام القائم في سوريا نموذجا مثاليا لكم، ولا أن تروا خطواته مغرية للمطالبة بتطبيقها في العراق، فيما الواقع المعيشي للسوريين يقول شيئا مختلفا تماما. هذه آراء المجتمع السوري نفسه، لا خصومه، وهم يتحدثون بوضوح عن غلاء المعيشة، وضعف القدرة الشرائية، وارتفاع الأسعار في الأسواق إلى مستويات غير مسبوقة. واقع اقتصادي خانق لا يمكن القفز عليه بالشعارات. إن كنتم ترون في التجربة السورية نصرا يستحق الاحتفاء، فعليكم أولا الذهاب إلى سوريا ودعم أسواقها فعليا، وليكن ذلك تحت عنوان السياحة الدينية: زيارة ضريح معاوية بن أبي سفيان، وخالد بن الوليد، والمسجد الأموي، والاحتفال مع السوريين بما تسمونه نصرا على الفرس المجوس. وكل سائح سني مطالب بتحديد ميزانية إنفاق لا تقل عن 2000 دولار ولا تزيد على 5000 دولار، بهدف إنعاش الاقتصاد السوري ودعم السوق المحلي، لا الاكتفاء بالتصفيق من خلف الشاشات. الشعب السوري اليوم يتحدث عن مساعدات خليجية واستثمارات ووعود كبرى، لكنها لم تصل إليه حتى هذه اللحظة، ويعتبرها مجرد كذبة لا أثر لها على أرض الواقع. لديهم سؤال منطقي وبسيط: أين ذهبت كل تلك المليارات الخليجية، إذا كان الغلاء قد بلغ هذا الحد؟ وكيف سيكون حال السوق السوري لو لم تدخل هذه المليارات أصلا؟ الشعب السوري ينتظر دعمكم الحقيقي، لا بيانات التأييد. سوريا أمانة في أعناقكم، فاذهبوا إليها وأحيوا أسواقها، كما فعل الشيعة سابقا، لا أن تطالبوا بتكرار التجربة من دون تحمل كلفتها..

عصام حسين

20,151 görüntüleme • 7 ay önce

ضحكني المقطع .. امرأة تسأل سؤال معتبر تقول عندما تموت انت كرجل مسلم، ستحصل في الجنة على الجنس. يقول نعم احصل على الحميمية 😅 تقول له: تحصل على الجنس (لا نلعب على بعض) انا كإمرأة ما الذي سأحصل عليه؟ يقول لها: ستحصلين على زوج. ترد: دعك من الزوج، انا لدي زوج في الدنيا وانت لديك زوجة في الدنيا. دعنا لا نخلط المفاهيم بين الزواج والجنس. انت كرجل تحصل في الجنة على ٩٠ امرأة يصحح لها: ٧٢ تقول: طيب انت تحصل على الجنس، وانا على ماذا سأحصل؟ هذا سؤال تقريبا كل امرأة مسلمة سألته نفسها، وربما سألته شيخ دين.. والاجابات تُححححححفة 🤣🤣 لان الفجوة الهائلة في نوعية وطبيعة وكمية الجائزة المذكورة للرجل مهولة مقارنة بالمرأة! واذا كان الجنس غريزة الجميع، فلماذا وعده الله للرجال دون النساء؟ الهبد طبعا وصل إلى ان النساء سيختفي منهن شعور الغيرة، ولن تشعر الزوجة بغيرة على زوجها. بل ستكون بمنتهى السعادة وهي ترى الحوريات يتسابقن على زوجها. بل ان أحدهم قال إنها ستكون القيمّة، المديرة التي تمسك سجل الليالي الحمراء لزوجها وتنظم الدور للحوريات للدخول عليه 🤣 والعجيب الغريب في هذا المنطق، ان الغيرة لن تزاج ولن تتلاشى من الرجال في الجنة، والرجل المسلم لازال قابض على الغيرة والحمشنة ولن يرضى على زوجته وبناته لهذا لم يعد الله المرأة بالجنس. مع انها في الحياة الدنيا محرومة منه اكثر من الرجل.. فهي شرعا لا تعدد ولا يجوز لها التسري بالعبيد! هذا الخطاب، حير الكثير من النساء المسلمات. وهو مبني على نظرة قاصرة لسيكولوجية المرأة وفطرتها الجنسانية. حيث لازالوا يعتقدون انها لا يمكن أن ترغب الا برجل واحد.. حتى في الجنة 🤣 في النهاية، من تصل للجنة لها ما ترغب وتشتهي، ولا حدود ولا ممنوعات لمحرمات الدنيا كلها.. فماذا سيمنعها اذا لم يكن هناك حساب ولا عقاب؟ ومن ترغب بأي شيء .. ستحصل حتما على كل ما تشتهي نفسها.
1:02

Sensitive content

ضحكني المقطع .. امرأة تسأل سؤال معتبر تقول عندما تموت انت كرجل مسلم، ستحصل في الجنة على الجنس. يقول نعم احصل على الحميمية 😅 تقول له: تحصل على الجنس (لا نلعب على بعض) انا كإمرأة ما الذي سأحصل عليه؟ يقول لها: ستحصلين على زوج. ترد: دعك من الزوج، انا لدي زوج في الدنيا وانت لديك زوجة في الدنيا. دعنا لا نخلط المفاهيم بين الزواج والجنس. انت كرجل تحصل في الجنة على ٩٠ امرأة يصحح لها: ٧٢ تقول: طيب انت تحصل على الجنس، وانا على ماذا سأحصل؟ هذا سؤال تقريبا كل امرأة مسلمة سألته نفسها، وربما سألته شيخ دين.. والاجابات تُححححححفة 🤣🤣 لان الفجوة الهائلة في نوعية وطبيعة وكمية الجائزة المذكورة للرجل مهولة مقارنة بالمرأة! واذا كان الجنس غريزة الجميع، فلماذا وعده الله للرجال دون النساء؟ الهبد طبعا وصل إلى ان النساء سيختفي منهن شعور الغيرة، ولن تشعر الزوجة بغيرة على زوجها. بل ستكون بمنتهى السعادة وهي ترى الحوريات يتسابقن على زوجها. بل ان أحدهم قال إنها ستكون القيمّة، المديرة التي تمسك سجل الليالي الحمراء لزوجها وتنظم الدور للحوريات للدخول عليه 🤣 والعجيب الغريب في هذا المنطق، ان الغيرة لن تزاج ولن تتلاشى من الرجال في الجنة، والرجل المسلم لازال قابض على الغيرة والحمشنة ولن يرضى على زوجته وبناته لهذا لم يعد الله المرأة بالجنس. مع انها في الحياة الدنيا محرومة منه اكثر من الرجل.. فهي شرعا لا تعدد ولا يجوز لها التسري بالعبيد! هذا الخطاب، حير الكثير من النساء المسلمات. وهو مبني على نظرة قاصرة لسيكولوجية المرأة وفطرتها الجنسانية. حيث لازالوا يعتقدون انها لا يمكن أن ترغب الا برجل واحد.. حتى في الجنة 🤣 في النهاية، من تصل للجنة لها ما ترغب وتشتهي، ولا حدود ولا ممنوعات لمحرمات الدنيا كلها.. فماذا سيمنعها اذا لم يكن هناك حساب ولا عقاب؟ ومن ترغب بأي شيء .. ستحصل حتما على كل ما تشتهي نفسها.

Sara J Almukaimi 🌼

2,469,938 görüntüleme • 1 yıl önce

#واجب_وجهاد سمِعتُها أكثرَ من مرَّة "الدولة دولتكم"."أنتم تطبِّلُون لأنكم مستفيدون"."أنتم شابعون ونحنُ جائعون". فاسمع مني أخي الكريم، ولا تكُن بعد هذا بلئيم. أولًا: أنا لا أرى نفسي إلا واحدًا ممن هُم (على قارعة المسيرة)، وليس معي أي منصب في الحكومة، لا صغير ولا كبير. ثانيًا: حينما ألتقي بكبار رجال الدولة، لا أطلب منصبًا لنفسي، وإنما أكرر على مسامعهم دائمًا "حافظوا على أبناء الناس، تعهَّدوا وجهاء وكبار القوم". ثالثًا: كلما سمعتُ بخبر تعيين العظماء السابقين؛ أشعر بفرحة غامرة، وسعادة كبيرة، وآخر تلك الأفراح تعيين المجاهد العلامة فؤاد ناجي، والأستاذ القدير المجاهد طالب محمد دحان، والمهندس المجاهد عبد الفتاح اسماعيل... رابعًا: لا أستلم من الأنصار "ريالًا واحدا"، "ولا نفقة، ولا مساعدة، ولا معونة... إلخ". خامسًا: منذ عودتي من الغربة، وفي ظل الظروف الصعبة؛ ابتعتُ أحب سلاحي (الآلي)، ورهنت سلاح أخي(أو بعته بمعنى أصح)، ثم ابتعتُ أرضيةً صغيرة. سادسًا: الصغار يذهبون للعمَالة وبيع الوطن في الخارج، وأنا عدتُ من إحدى دول العمالة، وتركت النعيم كله، وقد عُرضت عليَّ إغراءات وضعتها تحتَ قدمي، من أجل المبادئ والوطن، ولم ولن أندمَ على ذلك، بل أفتخر أيما افتخار. سابعًا: حينما أتحدث عن السيد القائد ورجاله، والوطن وقبائله، والموقِف ونتائجه، فإنما أتحدث عن الفطرة والإسلام والنخوة والعظمة، ويكفيني فخرًا أنني حُر (لا عميل في إحدى قنواتهم) ، ومرتاح الضمير في وطني مع القائد الذي يُجسد كل معاني الإيمان والعزة والكرامة، (لا صغير رخيص في فنادق الذلة والإهانة والعبودية). ثامنًا: نحن نكابد ونعاني وتمر بنا ظروف تهد الجبال، ولكن النصر مع الصبر، والفجر ينبلج بعد العَتمة. تاسعًا: الحياة زائلة، والعمر قصير، ولا خير فينا، ولا فائدة معنا، إن تخلينا عن نهج ربنا، وعن خير قائد مرَّ علينا، وعن أجل وأعظم مبادئنا. ونحن نستشعر كل عمل أو نية في هذا الدرب هي واجبْ وجهاد. عاشرًا:لحظة تفكير صغيرة، قد تغير تفكيرك، وتفهم بعد ذلك سر هذا الحُب الكبير للسيد القائد، وقد أحَبه أحرار العالم، وعشقته إنسانية الوجود. فخفف مُلامك يا لائمي، فدون المبادئ يرخص دمي. #اليمن

د.أمين الشامي

14,540 görüntüleme • 5 ay önce

🔴 إلى أبناء حضرموت الأحرار ما كنا نسمع عنه من تهديدات مبطنة تجاه حضرموت أصبح اليوم حقيقةً واضحة، فخطاب عيدروس الزبيدي حمل في طياته رسالة تهديد مباشرة: إما أن تعترفوا بما يسمى "القضية الجنوبية" وفق رؤيتهم الأحادية، أو سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة ضدكم! إن هذا التهديد الصريح يكشف الوجه الحقيقي لمشروعهم، الذي لا يعترف بإرادة أبناء حضرموت، بل يسعى لفرض الوصاية عليهم بالقوة. وما يتردد عن دخول قوات تابعة للانتقالي إلى حضرموت يؤكد أن هناك مخططًا مبيتًا لفرض السيطرة العسكرية، وقمع أي صوتٍ حضرمي يطالب بالحق في تقرير المصير بعيدًا عن الإملاءات الخارجية. لكننا نقولها بوضوح: حضرموت ليست تابعًا لأحد، ولن تكون جزءًا من مشاريع الهيمنة والاستبداد. إن لغة التهديد لن ترهب أبناء هذه الأرض، وحضرموت بتاريخها وشعبها قادرة على حماية نفسها من أي محاولة لفرض الأمر الواقع بالقوة. إننا نحذر من أي تحركات تهدف إلى جر حضرموت إلى صراعات لا ناقة لها فيها ولا جمل، وندعو أبناء حضرموت جميعًا إلى التكاتف والوقوف صفًا واحدًا ضد أي محاولة لانتزاع قرارهم وسيادتهم. حضرموت لن تخضع، ولن تكون رهينة لمشاريع لا تخدم أبناءها.

🆇 هارون بارشيد السيباني

40,848 görüntüleme • 1 yıl önce

حين يتجرأ البعض على الخوض في شؤون دولٍ راسخة، دون صفة، ودون مسؤولية، ودون إدراك لحجم ما يتحدثون عنه، فإنهم لا يكشفون إلا عن فراغٍ في الطرح، وضحالةٍ في الفهم. فالقضايا الخليجية ليست مادة للطرح العابر، ولا ساحة لمن يبحث عن حضورٍ إعلامي أو إثارةٍ رخيصة، بل هي ملفات تُدار بعقل الدولة، لا بانفعال الأفراد. سلطنة عُمان، بقيادة هيثم بن طارق، لم تكن يومًا دولة ردود أفعال، ولا انساقت خلف الضجيج، بل اختارت طريقًا واضحًا: التوازن، والحكمة، وصيانة السيادة، واحترام الآخرين. وهذا النهج لم يأتِ من فراغ، بل من إرثٍ سياسي عميق، جعل من عُمان صوت عقلٍ حين يعلو الصخب، وجسر تواصل حين تنقطع السبل. وكذلك بقية دول الخليج، لكلٍ منها مؤسساتها وقياداتها التي تقرأ المشهد بعمق، وتدير مصالح شعوبها بما تراه مناسبًا، لا بما يُملى عليها من أصواتٍ متفرقة أو تحليلاتٍ سطحية. ومن يظن أن بإمكانه التأثير على هذا المسار بكلماتٍ عابرة، فهو واهم، لأن الواقع يُبنى بالقرار، لا بالضجيج. أما محاولات بث الفرقة، والدخول بين الدول، والتشكيك في مواقفها، فهي أساليب مكشوفة، لم تعد تنطلي على أحد. فالشعوب الخليجية اليوم أكثر وعيًا، وأدركت أن من يسعى لإثارة الانقسام، لا يحمل همّ الأوطان، بل همّ نفسه ومصالحه الضيقة. ومن أراد أن يتحدث في الشأن العام، فليتحلَّ أولًا بالمسؤولية، وليزن كلماته، وليدرك أن الكلمة قد تبني وقد تهدم. أما أن يتصدر المشهد من لا يملك رصيدًا ولا مصداقية، ويبدأ في توزيع الاتهامات أو التنظير على دولٍ ذات سيادة، فذلك لا يُعد رأيًا بقدر ما هو عبثٌ مرفوض. إن الخليج لم يكن يومًا هشًّا، ولن يكون، ووحدته ليست شعارًا يُرفع، بل واقعٌ أثبتته المواقف والتحديات. وكل من يحاول النيل من هذه الوحدة، سيجد نفسه خارج سياق الوعي، معزولًا بصوته، مهما رفعه. وفي النهاية، تبقى الحقيقة واضحة: الدول تُبنى برجالها، بمؤسساتها، بحكمتها… لا بأصواتٍ عابرة، ولا بمن يظن أن الضجيج يصنع له قيمة. وانت ليس لديك جديد ايها التعيس

ابو محمد السريحي

16,706 görüntüleme • 4 ay önce

هذه قناعتي وسأظل متمسك بها الى يوم الدين في قضية الشيخ المسن صالح حنتوس رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته لايقدم على هذه الجريمه الا عصابه وليس دوله ومن يؤيد هذه الجريمه فهو مجرم ومشارك بهذه الجريمه الشرعيه المرتزقة للسعودية والإمارات هم سبب دمار البلاد وعندما تعارضهم انت إيراني مجوسي وحكومه صنعاء عندما تعارضهم باي جريمه وتستنكرها او تتحدث عن الفساد فأنت صهيوني كون مع ألحق ودافع عن بلدك ولاتنتظر جزاء ولا شكر من احد نحمدالله تعالى الذي أخرجنا عام 2011 من اليمن حتى لانعيش هذا الواقع المرّ والصعب على بلادنا اليمن واهلها والله يكون في عون كل اهلنا الذين يعيشون هذا الحال نتامل دوما في العقلاء والشرفاء من احرار اليمن انهم لم ولن يقبلوا لا بالارتزاق والعماله والاحتلال لبلدهم كما يفعل المرتزقه للسعوديه والامارات ولا بالظلم على الابرياء التي يمارسه بعض من حكومه صنعاء اليمن ملك لكل اليمنيين ولابد من العوده للحقوق لاهلها مهما بلغ الظلم والاحتلال اليمن باقيه وانتم والاحتلال راحلون

ياسر اليماني

76,775 görüntüleme • 1 yıl önce

المهزوم نفسياً، رجلٌ لم يخالط الإيمان بشاشة قلبه، وهو مريضٌ يرى الهزيمة في كل فعل حوله ولو كان صحيحاً عظيماً مضمونَ النتيجة. واقرأ إن شئت قول الله "ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون" فقالوا -مهزومين- " لن ندخلها أبداً ما داموا فيها". فمَنْ "نكأته" نفسُه غير البريئة، وطالب ولا يزال يطالب -خواراً جباناً- بإعلان الاستسلام وحفظ ما تبقى، والرجوع خطوة للوراء ومعناها: تسليم النفس والعتاد وقبول الغزاة واقعاً بنفسهم أو أدواتهم في المنطقة!! فهو يعيش معزولاً عن الواقع، منفصلاً عن الحقيقة الإيمانية التي يعيشها الأباة. ومَنْ عاش المحنة واكتوى بلهيبها؛ فهو يعيش واقعاً لن يشعر به محروم متسكع في الطرقات، بعيدٌ عن مقاصد الخطاب الشرعي العامة والخاصة والجزئية. وشتان بين مهديٍّ يرى الأحداث بمنظور القرآن والسنة، وبين أرضيٍّ تجرّه الدنيا وموازينها في كل نظرة للحوادث. فهذا بلا شك لن يفقه معنى "ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون" ولن يدرك حقيقة قول الله "فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفاً"، ولن يعيش لحظة "ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون . وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليماً حكيماً" ولن يدرك حجم الغيظ الذي يصل بالمسلم الأبي الحر، وهو يسمع شتم النبي -صلى الله عليه وسلم- من الأراذل، وتعدّي الأسافل، لينقلب الأرضيُّ لدنياه كأنَّ شيئاً لم يكن، ويعيش الأبي الحرُّ حالة طوفان أتى على أخضر الغزاة ويابسهم، وقد أتاهم بصوت القعقاع، وصولة البراء، وإغارة عبد الله بن الزبير: نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد ما بقينا أبداً" يا قوم: خلوا عنكم غزة وحالها، ولا تحملوا مع خذلانكم وضعفكم وخوركم، تخذيلاً وتوهيناً لعزائم الناس، فلكم طريقة ولنا طريقة، ولكم منهج ولنا منهج" الدنيا حلوةٌ خضرة فاستمتعوا بها كما شئتم طولاً وعرضاً، واتركوا المجـ.ـاهد يعيش دنياه التي يريد فهو ليس من عالمكم!!

Rula Alqawasmi

29,714 görüntüleme • 1 yıl önce

رفقا بالشيخ أسامة عبدالكريم الرفاعي حفظه الله وأكرمه ورفع قدره وأعزّه.. والله يا بعض القوم أنكم قد تجاوزتم عليه وقلتم في حقه كلاما لا يليق لا بكم ولا به ولا بما تزعمون أنكم تدافعون عنه او تعيشون في سبيله .. التصنيف والتبخيس من أبشع ما ابتُليت به الأمة في زماننا ولا يختلف في قُبحه وخطره عن التقديس الذي نعيبه على البعض .. ما هكذا تُورد الإبل يا أبناء الدين .. ما لهذا خلقنا الله واستخلفنا على أرضه .. أي نفع أو خير سيعود على الأمة وعلى سوريا في كلامكم واجتزائكم لمقاطع فيديو ومصنفات كتب لم تقرأوها كاملة؟! الشيخ عثمان الخميس حفظه الله ليس هذا رأيه بالرجل ولم يذكره ولم يضع يوما الصوفية في سلة واحدة.. فتوقفوا عن اجتزاء كلام الشيخ عثمان او اجتزاء كلام الشيخ ابن تيمية رحمه الله ، واعتبار ذلك الاجتزاء المبتور من سياقه وزمنه ومناسبته ؛ دليلا وقولا فصلا !! *لهذا تفصيل وتأصيل ولن نترك فيه جزئية واحدة يحق لنا تناولها "بإذن الله" .. ومنهج سلفنا الصالح قيّدنا وحدد لنا ما يحق لنا التحدث به بالعموم وأمام العامة وأنا منهم.. وما لا يحق لنا الخوض فيه بما أننا لسنا علماء .. ومحلّ التحدث بالتفاصيل العميقة الكبيرة التي اختلف في شأنها علماء وعظماء ورموز الأمة منذ مئات السنين ؛ محلّه ( مجالس أهل العلم ) لا تويتر ولا فيس بوك .. أسألكم بالله : سلامة الصدور وحُسن الظن وحُسن الخطاب واحترام أهل العلم والفضل والمواقف المشرفة .. استقيموا بنية النصر والقوة والتمكين يرحمني ويرحمكم الله .. #سوريا #أسامة_الرفاعي

احسان الفقيه

43,363 görüntüleme • 1 yıl önce

#فضائح_برلين - تم سجب الجوالات منذ بدء الاجتماع - الشيباني قال رحبوا بأول رئيس منتخب في سوريا ( كأنه ضارب صينية بلورية ومبرومة وهلوس بالمنام) - الشيباني قال ( مو كل واحد نسيان منشور على الفيس جاي يحكيه هون ، هون نبحث الاستراتيجيات بس ) هذه الحرية التي تنتظرونها من سلطة الشرع تصوروا قال سيبحثون ملفات استراتيجية بين الشرع والجالية ! - قلنا ألف مرة هذا ولد وطفل انظروا لضحكته وهو يتصور سيلفي - هدف الزيارة شيء واحد هو توقيع الشرع على عودة اللاجئين لأن ألمانيا القانون فيها لا يسمح بإعادتهم إلا بموافقة دولتهم ومنذ قليل بدأ اجتماع مغلق بين وزير داخلية ألمانيا والشرع. - هذا الفيديو للملاكم مع المنشور يشرحان كيف سمح للشبيحة ومن يحمل العلم الأحمر بالدخول وكيف منع الثوار - كل من ينتظر انتخابات وحرية رأي من هذه السلطة سينتظر حتى الممات - أخطأ الملاكم ويخطىء كل من يفكر مثله أن الرئيس جيد ومن حوله سيئون بل كل السوء منه وكل قرارات السوء تصدر منه وليس من قادته ووزراءه. - الشرع مثل بشار هذا يقول سوريا ممر عالمي للطاقة وبشار قال عن ربط البحار الأربعة عبر سوريا - لو افترضنا غداً بدأ مشروع مد أنابيب الطاقة علر سوريا يحتاج عشر سنوات ليدخل العمل فكيف وداعش وجهاديين وفلتان أممي في سوريا. - السلطة لا يوجد في خزينتها مال يكفيها سوى لثلاثة أشهر ولن يسمح بتحويل دولار ولا أي استثمار حتى يحدث تغيير في السلطة حقيقي. - أوروبا في طريقها لتتحول لعبء ولن تكون قوى كبرى وأمريكا ستؤدب أوروبا لعدم انخراطها في الحرب وأمريكا لا تغفر ولا تنسى شيء. - لن يبقى في العالم قوى كبرى سوى أمريكا و الصين وروسيا وللأسف اسرائيل ستثعد بقوة كبيرة.

أس الصراع في الشام

44,516 görüntüleme • 4 ay önce

يحاول البعض تصوير مقالي الأخير وكأنه حرب على رجال الدين. والحقيقة أنني أنطلق من موقف معاكس تماما، اما لأولئك القلقين على الدين أقول لتطمئن قلوبكم، دين حماه خيط عنكبوت في الغار وصمد في ليلة نام فيها أشجع الناس في فراش النبي لن تزعزعه مقالة تقصد الخير لا الإساءة، وإنما يسيء إليه من جعلوا السباب والتطرف منهجا للدفاع عنه. وبعد الاطلاع على المداخلات، وجدت أن معظم أصحابها قدموا ردودا لا تمس أصل الإشكال، بل جاءت دفاعا عن الشيخ دون معرفة ما قاله أو قراءة ما كتبته، دفاعا لكونه رجل دين، وكأن الدين قد تحول إلى حزب ضيق إما أن تتفق مع الشيخ، أو تعد من الضالين. وهذا وضع غير صحي ينبغي معالجته. فالصددي في مقالته يعبر عن تحفظه تجاه عمل المرأة بذريعة أنه بوابة للاختلاط، ولا يرى أي ضرورة لتقلدها مناصب قيادية في الحكومة أو توليها شؤون البرلمان او حتى عملها بشكل عام. ويذهب إلى أنه إن اضطرت المرأة للعمل بسبب ظروف المعيشة، فالأجدى — في رأيه — أن تعمل في مجالات كإعداد الطعام مثلا وبيعه. ثم عند سؤاله عن ظهور النساء في إيران أو في العتبات المقدسة، يقول إن الإسلام لا يريد ظهور المرأة وفي موضع اخر يقول ان ظهور المرأة حتى وان كان بكامل حجابها لا يخلو من لين في الكلام وتمايل في الجسد. وهو ما يعكس صورة نمطية ذكورية وجب نقدها لكونها ليست حقيقة دينية بل امر مختلف حوله والشواهد في إيران والعراق ولبنان مختلفة تماما، وهي دول تضم كبرى المرجعيات الشيعية. وان معارضتها ليس بكفر، فالبيت الديني نفسه يضم تعددا في الفهم والقراءة. ثم ألم يتساءل عن الازدواجية التي يزرعها هذا الخطاب، خاصة وأن البيوت لا تخلو من عاملات أو جامعيات يتأهّلن لدخول سوق العمل، فبين الضرورة المعيشية إلى العمل من جهة، وبين التحريم والتضييق الذي يطرحه من جهة أخرى، تُخلق الهوة. إن مثل هذا الخطاب هو ما يخلق بينكم وبين الأجيال هوة تتسع يوما بعد يوم، وهو ما يعزى إليه ابتعاد الكثيرين عن الدين. ومثل هذا الخطاب يكذبه الواقع المعاش الذي تشارك فيه النساء الفاضلات في مختلف الميادين. ولا يمكن تطبيقه بل يؤدي إلى انكماش الأجيال الجديدة عنكم، لا أمثالي ممّن تحاربونهم وتطلقون عليهم شتى الأوصاف من ملحدين وعلمانيين وعدائيين. ثم إن من علامات أي مجتمع صحي قدرته على تقبل النقد الموجه إلى قياداته. والمفارقة أن ممن تهجموا علي بعد تعليقي الأخير هم أنفسهم من نادوا لسنوات بحرية التعبير والدولة المدنية، ودفعوا أثمانا باهظة في سبيل ذلك. فإذا بهم اليوم يتعثرون في الاختبار، وتكذب أفعالهم شعاراتهم. وأخيرا، أدعو إخوتي المعلقين، مؤيدين كانوا أو مخالفين، إلى نبذ السب والشتم والحكم على النيات؛ واعلموا بأن الدين هو المقدس، لا فهم الأشخاص مهما علت رتبهم أو كثرت مسمياتهم؛ فهم بشر غير معصومين ولا مقدسين، وهم محل للنقد والمساءلة كبقية الناس. وفتح باب النقاش بالحكمة والموعظة الحسنة هو ما يدفع المجتمعات إلى الأمام، إذ لا يقمع الكلمة إلا من يشعر بالضعف.

Nabeel Rajab

66,544 görüntüleme • 8 ay önce

قمت بترجمة جزء من الخطاب الذي ألقته سليمة إسحق، مديرة وحدة مكافحة العنف ضد النساء والأطفال في السودان، خلال مشاركتها في منتدى أوسلو للحرية. في هذا الخطاب الجريء والصادم، قدّمت سليمة شهادة نادرة تفضح ما يُرتكب من فظائع في السودان بعيدًا عن أعين العالم، كاشفةً عن الجرائم الممنهجة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع المدعومة من دولة الإمارات، وعلى رأسها الاغتصاب الجماعي، والقتل، والنهب، والتدمير المتعمّد للبنية التحتية والموروث الثقافي. أكدت سليمة أن هذه الحرب ليست، كما يُروّج لها، صراعًا بين جنرالين على السلطة، بل هي مشروع لتفكيك السودان وتغيير تركيبته السكانية، ومحو تاريخه، وتهجير سكانه قسرًا. كل ذلك، كما تؤكد، يتم بتمويل إماراتي مباشر، وتواطؤ من دول إقليمية وغربية تفضّل حماية مصالحها مع الإمارات على حياة السودانيين. قالت سليمة بوضوح إن أرواح السودانيين أصبحت لا تهم بالنسبة لكثير من الدول التي تفضّل الصمت خوفًا على استثماراتها وتحالفاتها مع الامارات. أوضحت سليمة أن هذه المليشيا تستخدم الاغتصاب كسلاح حرب لأنه فعّال، ورخيص، وصامت. لا يتطلب معدات عسكرية، لكنه يترك آثارًا مدمّرة تمتد لأجيال، دون أن تراه أعين الكاميرات أو ينقله الإعلام. وتوقفت سليمة عند قصص موجعة من الواقع، تحدثت فيها عن نساء في مثل عمرها كنّ يعتقدن أنهن في مأمن من العنف الجنسي، فإذا بهن يتعرضن للاغتصاب الجماعي ويُتركن على الأرض بلا حول ولا قوة. كما روت قصة امرأة تبلغ من العمر 85 عامًا رفضت تلقي أي دعم نفسي أو اجتماعي لأنها شعرت أن اغتصابها سلب منها كرامتها كجدة، وقالت إنها لم تعد ترى لنفسها مكانًا في هذا العالم بعد أن حُرمت من أبسط حقوقها في الاحترام. ناشدت العالم: "أوقفوا الصمت، والتواطؤ مع هذا الصمت… سمّوا الأشياء بأسمائها."

Yousif

32,944 görüntüleme • 1 yıl önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 görüntüleme • 1 yıl önce

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك… أستغرب – وبكل صراحة – من بعض الأصوات التي تتعامل مع أي رأي إيجابي في وطننا وكأنه جرمٌ يستوجب الاتهام أو المطالبة بإسكات أصحابه؛ وكأن المطلوب منّا أن نتحدث عن السلبيات فقط، ونتجاهل ما أنعم الله به علينا من أمن واستقرار وخير ظاهر. أصبح البعض يرى في كل كلمة تفاؤل “تطبيلًا”، وفي كل ذكر لنعمة “تزييفًا”، وكأن النظر بعين الإنصاف أصبح خطيئة. حديثي عن الحركة السياحية النشطة خلال إجازة العيد الوطني لم يكن ادعاءً ولا مبالغة، بل قراءة لواقعٍ شاهده الجميع: مواقع مكتظة، فعاليات ممتلئة، طرق تعج بالزوار، حركة شرائية قوية، واقتصاد داخلي ينبض بالحياة. هذا ليس تحليلًا مُختلقًا ولا توقعات مبنية على المزاج، بل مشاهدات حيّة تثبتها الصور والوقائع. وأنا لم أقل إنها مؤشر شامل أو انعكاس كامل للوضع المعيشي لكل فرد، بل قلت "أغلب فئات المجتمع" دون تعميم لأن هذا الحجم من النشاط لا يأتي بلا قدرة شرائية ولا حركة اقتصادية واضحة. وهذه حقائق لا ينكرها إلا من أراد الإنكار. وإشارتي إلى الإيجابيات لا تعني تجاهل التحديات. نعم هناك ملفات شائكة كملف الباحثين عن عمل، والمسرحين، وبعض حالات العوز، وهذه كلها قضايا حقيقية تحظى بالاهتمام والمتابعة على أعلى المستويات. لكن الفرق بيني وبين بعض الأصوات أنني لا أرى في الاعتراف بنعم الله تزييفًا، ولا في ذكر الواقع المشرق “تطبيلًا”، ولا أرضى أن نُساق بخطاب سوداوي لا يرى إلا الجانب المظلم من المشهد. نعم من حقّ الجميع أن يطالب بالإصلاحات ويواصل الضغط البناء على الحكومة، لكن بعقلٍ ورشد، لا برؤية سوداوية تُغلق كل أبواب الأمل وتصوّر الوطن وكأنه يعيش على حافة الانهيار. فالنقد الحقيقي لا يلغي الإنجاز، كما أن الإشادة لا تلغي المشكلة، وإنما الاتزان هو أقرب صورة للواقع. نحن – كغيرنا من دول العالم، بل حتى الدول المترفّة – نعيش بين تحديات وإنجازات، بين صعوبات ونعَم، لكن عمان ولله الحمد تمتلك من الأمن والاستقرار والحراك الاقتصادي والخدمات والرفاه النسبي ما يجعلنا في موضع أفضل من كثير من دول العالم. فلماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ ولماذا يصبح ذكر الإيجابيات جريمة، بينما يصبح تضخيم السلبيات بطولة!!؟ ومن يحاول إسكات مثل هذه الأصوات أقول: لن نصمت عن الإيجابيات والإنصاف ليس جريمة والنظرة المتوازنة ليست تزييفًا. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نذكر الخير كما نذكر التحديات، وأن نشكر النعمة حتى تدوم. هذا وطننا… نحبّه، ونفرح بخيره، وننتقد بحب، ونُثني بحب. ونسأل الله أن يزيد عمان نعمةً فوق نعمة. والله من وراء القصد...

أبو علي – رؤية من منظور مختلف 🤝

101,449 görüntüleme • 8 ay önce

في ابريل من العام ٢٠٢٠ تقدمت قوى #الحرية_والتغيير بمشروع مصفوفة تعالج قضايا الانتقال وتم توقيعها بواسطة التحالف ومجلسي السيادة والوزراء انذاك، تضمنت طرح قضية الإصلاح الامني والعسكري الذي يقود لجيش واحد مهني وقومي وظللنا باستمرار نقرع ناقوس الخطر حول تركة النظام السابق التي خلفت وضعية تعدد الجيوش والتي كنا نعلم أنها أكبر مهددات بقاء الدولة، ناهيك عن احتمالية حدوث انتقال ديمقراطي ضمن هذا السياق. لم تتوقف محاولاتنا اطلاقاً عن ايجاد مخرج سلمي لهذه القضية، طرحت لاحقاً في مبادرة رئيس الوزراء في يونيو ٢٠٢١، طرحناها قبل الانقلاب وعقبه، وحين بدأ التفاوض مع قادة انقلاب ٢٥ اكتوبر، وضعنا القضية على الطاولة وقلنا حينها أنها القضية رقم واحد في سلم الأولويات وبدون معالجتها سينهار #السودان بلا شك. تعامل الكثيرون حينها مع مواقفنا هذه باعتبارها "فزاعة" نستخدمها عند الطلب سامحهم الله .. على الرغم من ذلك فقد حافظنا على اتساق الموقف .. نحن مع جيش واحد مهني وقومي بعيد عن السياسة ولم ولن نساوم في هذا المقصد .. نحن لسنا كمثل انتهازيي النظام السابق الذين قسموا #القوات_المسلحة وزرعوا عناصرهم الحزبية داخل المنظومة الامنية والعسكرية وخلقوا الجيوش الموازية والمليشيات وقاموا بتسليحها واستخدامها في حروبهم القذرة ضد الابرياء في هوامش السودان، واليوم يدعون كذباً بانهم مع الجيش الواحد، ويذرفون دموع التماسيح على فظاعات حرب هم من خلقوا الظروف التي قادت لها وهم من خططوا لها وعملوا على استمرارها لا لشيء سوى سعيهم للعودة لسلطة ولو على اشلاء هذا الوطن المكلوم. في هذه الحرب حددوا هدفهم بوضوح وهو تصفية القوى الديمقراطية عبر سلاح الاكاذيب ونشرها النشط بواسطة ابواقهم التي تنتشر في الوسائط .. اكاذيب لا تستند على ساقين مثل ان موقفنا منحاز لجهة او اننا نمثل غطاء لجهة .. موقفنا واضح لا لبس فيه .. نحن مع الجيش الواحد الذي نعتقد ان الوصول اليه لن يتم عن طريق الحرب، بل عن طريق الحلول السلمية التفاوضية. هذا هو موقفنا الثابت قبل اندلاع الحرب وبعد اندلاعها ولن نتخلى عنه مهما واجهتنا الحملات الغوغائية الكاذبة. نحن اخترنا خيار الحلول السلمية وسنواصل فيه .. اختار غيرنا طريق الحرب ونتائج طريقهم واضحة اليوم للعيان .. الحلول الحربية قادت للموت والسلب والنهب والتشريد والنزوح واللجوء ونذر الحرب الاهلية المجتمعية واعراض تفكك الدولة وانهيارها .. هذا هو حصاد من يريد الوصول لحل القضايا عن طريق الحرب، سنقف ضد هذه الاجندة الحربية وسنتصدى لها، حتى يعود صوت العقل والحكمة للسودان، وينتهي هذا الجنون المطبق ونستعيد بلادنا التي نحب لتكون في سلام وأمن واستقرار وحرية وازدهار .. طريقنا واحد وواضح ولن نحيد عنه ابداً مهما كلفنا ذلك. "الفيديو ادناه مقتطف من ندوة سبقت الحرب بخمسة أسابيع، يوضح موقفنا الثابت والخيارين المطروحات للوصول لجيش واحد واي خيار اخترنا وسنختار وما هي خيارات الأطراف الأخرى".

Khalid Omer Yousif

227,482 görüntüleme • 3 yıl önce