Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

من يوقظ العدالة؟ حين تخطئ الصافرة وتختل الموازين خلونا نتفق من البداية القضية ليست فوزا ولا خسارة وليست فريقا ضد فريق القضية اكبر من ذلك بكثير القضية اسمها العدالة #الهلال_النصر

15,375 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في حكم اثار جدلاً قانونياً واسعاً في كاليفورنيا تم إسقاط القضية الجنائية ضد الطبيب الكاليفورني الذي قاد عائلته بسيارته نحو منحدر يبلغ ارتفاعه 300 قدم. دارميش باتيل البالغ من العمر 45 عامًا، اتهم بقيادة سيارته التسلا عمدًا نحو منحدر ديفيلز سلايد في يناير 2023. كان قد وُجهت إليه في البداية ثلاث تهم محاولة ـقتل؛ ومع ذلك، تم الآن إسقاط القضية لأن باتيل يقوم بأداء جيد، في برنامج الصحة النفسية الخاص به، وفقًا لأطبائه. حيث أنه بموجب التحديثات الأخيرة في قانون كاليفورنيا، يُسمح للمتهمين ببعض الجرائم بما في ذلك محاولة القتل في حال نجاة الضحايا ،بتلقي العلاج النفسي بدلاً من المحاكمة والسجن عارض الادعاء العام الحكم ، معتبراً أن قضايا محاولة القتل لا ينبغي أن تشملها برامج الإعفاء النفسي. نجت زوجته وأطفاله من الحادث. زوجة الطبيب زوجة دارميش باتيل، نيها، تحدثت في المحكمة وتوسلت إلى المدعين العامين لإسقاط التهم الموجهة ضد زوجها ، قائلة إن أطفالها يسألون: متى سيعود أبي إلى المنزل؟ وتساءل الكثير كيف يمكنك ببساطة قيادة عائلتك نحو منحدر يبلغ ارتفاعه 300 قدم وتفلت من العقاب ؟

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

26,021 görüntüleme • 2 ay önce

هذا الفيديو يلخص معاناة ملايين المصريين الذين يشعرون بأن العدالة أصبحت للأقوياء فقط، بينما يُترك البسطاء يواجهون الظلم وحدهم. أم محمود، سيدة مصرية بسيطة لكنها تملك من الكرامة ما لا يملكه أصحاب السلطة والنفوذ. ترفض أن يُجبر ابنها على التنازل عن حقه بعد أن تعرض للإهانة والاعتداء لمجرد أنه طالب بأجره الذي تعب من أجله. عندما يصبح طلب الراتب جريمة، وعندما يخاف المظلوم من المطالبة بحقه أكثر مما يخاف الظالم من العقاب، فهذه ليست أزمة فردية، بل أزمة وطن بأكمله. المصريون لا يريدون سوى العدالة، ولا يطلبون سوى الكرامة، ولا يحلمون إلا بدولة تحمي الضعيف قبل القوي، وتحاسب المعتدي مهما كانت علاقاته أو نفوذه. قصة محمود ليست قصة شخص واحد، بل قصة كل مواطن بسيط يشعر أن صوته لا يُسمع وحقه لا يُرد. #العدالة_لمحمود #الكرامة_للمصريين وتتداول الأسرة ومتعاطفون مع القضية مزاعم خطيرة تستوجب تحقيقًا مستقلًا وشفافًا، من بينها وجود علاقات ونفوذ بين ضباط وأمناء شرطة قسم حدائق الأهرام يتم استغلالها لحماية المعتدين بدلًا من حماية الضحايا، فضلًا عن ادعاءات بتعرض محمود لضغوط وتهديدات لحمله على التنازل عن حقه ومن أهمها إنضمامه لجماعة أرهابية محظورة يعني شماعة الاخوان. ووفقًا لهذه المزاعم، فقد أُبلغ محمود بأن رفضه التنازل قد يعرّضه لاتهامات خطيرة لا أساس لها من الصحة، وهو ما يثير تساؤلات جوهرية حول ضمانات العدالة وحماية المواطنين البسطاء من أي استغلال للسلطة أو النفوذ. إذا كانت هذه الادعاءات صحيحة، فإن الأمر لا يتعلق بقضية فردية، بل بمبدأ سيادة القانون وحق كل مواطن في المطالبة بحقه دون خوف أ

Mohamed Ismail

56,938 görüntüleme • 3 ay önce