Loading video...
Video Failed to Load
مناشدة لأهل القلوب الرحيمة واهل النخوة والمروءة نناشدكم بالله، ونرفع أكفّ الرجاء إلى من بيده الخير، أن تمدّوا يد العون والمساعدة في عتق رقبة الشاب سعدون الزهراني، الشاب الطيب، وحافظ كتاب الله، الذي ابتُلي وها هو ينتظر فرج الله ثم وقفتكم الصادقة #حافظ_القران_سعدون_ينخاكم
21,745 views • 1 year ago •via X (Twitter)
25 Comments

اللهم سخر عبادك الصالحين لسداد المتبقي من الدية 🤲 #حافظ_القران_سعدون_ينخاكم #صلوا_عليه_وسلموا_تسليما #حميدان_التركي

الله اكبر الرحمه الرحمه الرحمه يارب العالمين

اسال أن يفك عوقه

اللهم سخر لهم جنود الارض وملائكته السماء يارب العالمين

كل ريال تدفعون هو حياه لسعدون يارب تعجل بالفرج يارب العالمين 🔻

يارب يسرها يارب العالمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ياأخوان المتبقى من المهله 22يوم أنضمو معنا للمساحة حتى لو ماتتحدثون وجودكم يرفع المساحة شاركونا الاجر وبالنشر وبتبرع قدر المستطاع الله يكتب أجركم الدال على الخير مثل فاعله انشر واكسب الاجر في عتق رقبة مسلم صرف الله عنا وعنكم كل شر

تكفون تكفون يا أهل الخير والإحسان والنخوه والفزعه ننخاكم في حافظ القران باقي من المدة 43 يوم

إلى كل من يحمل في قلبه رحمة، وإلى أهل المواقف النبيلة والهمم العالية… نناشدكم باسم الأخ سعدون الزهراني، أحد أبنائنا الذي أثقلته الديون، وها هو اليوم يواجه حكم القصاص، وينتظر بعد الله سبحانه، ثم بعد وقفتكم الصادقة، أن تمتد له يد العون والشفاعة في ، أن تمتد له يد العون والشفاعة

وراء هذه القضبان، يعيش الأمل، وتنمو الأحلام، ويتأمل القلب عودة الحرية. أيها السجين، أنت لست وحدك، فقلوبنا معك. في زنزانتك المظلمة، يكمن نور الأمل، فاستمد منه القوة، واعلم أن الله معك. أيها الأهل والأحباب، لا تتركوا سجينكم وحيدا فكلماتكم ودعاؤكم نور يضيء دربه. نقف معكم في محنتكم،

يارب تسخر له اهل الخير يا رب العالمين

اللهم يا مالك المالك فرج همه واخرجه بخير وعافيه

تكفون تكفون يا اهل الخير

تصدق عن والدينك بـ50 ريال في حساب #عتق_رقبة_سعدون_الزهراني وسترى اثرها عليك وعلى بيتك واهلك وابنائك 🇸🇦#السعودية #الكويت🇰🇼

يارب تفرج همه

تكفون ياأهل الخير شاركونا الاجر عندنا مبادرة 200 ريال مقابلها 200 ريال

يارب فك عوقه ويسر أمره

تكفون تكفون فزعتكم لحافظ القران سعدون ننخاكم يا اهل الخير والإحسان

أستغفرالله العظيم وأتوب إليه

🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦

اللهم فرج همه ويسر امره يا اكرم الاكرمين

يارب يارب يارب العالمين

يارب فك عوقه

اللهم عجل بالفرج من عندك ياكريم

اللهم عجل بالفرج
Related Videos
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 views • 3 months ago
