Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

منال بن سعيدان : المرأة لمن تشتغل تبغى الأموال مو لنفسها للناس اللي حوالينها عكس الرجل.

182,105 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

"قاعدة 90/10" وليش بعض النساء يتركن رجال ناجحين ويختارون شخص "أقل" منهم مادياً أو شكلاً. القاعدة 90/10: الرجل ممكن يعطي المرأة 90% من اللي تبغاه - مثل الأمان المادي والشكل الجيد والحياة المستقرة. لكن لو الـ 10% الباقية فيها ألم متكرر مثل إدمان الإباحية أو نظرات للنساء أو عدم حضور عاطفي هذي الـ 10% تكسر الثقة وتجرحها مراراً وتكراراً. فالمرأة لما تلاقي شخص ثاني يعطيها الـ 10% المفقودة حتى لو ما عنده الـ 90% الثانية تحس معه إنها حصلت على 100%. القصة اللي استشهد فيها: عميل عنده زوجة تركته وراحت لجارها اللي دخله أقل بكثير وشكله أقل من ناحية اللياقة. العميل كان مستغرب ويقول "هي نزلت من مستواها". لكن جوش وضّح له إن الزوجة قالت إن الرجل الجديد صار عازب عن العلاقات 5 شهور وهو يدور الشخص الصح وهذا الشيء كان مفقود مع العميل بسبب إدمانه. النقطة المهمة: المرأة ما تحب الرجل عشان فلوسه أو شكله وتطلع من الحب لنفس السبب - معاملته لها. والرجل ما يخسرها لشخص ثاني بل يخسرها لنفسه ولعيوبه اللي ما واجهها. جوش يقول إن هذي مو إهانة للرجل بل دعوة إنك تشتغل على الـ 10% هذي وترجع تكون الرجل الكامل اللي هي حبته من البداية.

المُهندس زياد

88,638 views • 1 month ago

إجابة الشخص عن الخيانة ما تعكس قيمة شريكه، لكنها تعكس قيمته هو كشخص. القصة: في مقابلة متداولة، يسأل المذيع زوجين مرتبطين 3 سنوات: "لو أعطتك شريكتك إذن بدون ذنب إنك تكون مع بنت ثانية، بتقبل أو ترفض؟" الرجل يتردد ويقول "أقبل"، ويبررها بـ "أنا عارف إنها تحبني في النهاية". لما السؤال ينعكس عليها، المرأة ترفض بهدوء. تقول "ما أحتاج" و "أنا ما انزعجت من إجابته ولا حسستني أقل من نفسي". وتوضح إنها تقدّر الارتباط العاطفي أكثر من العلاقة الجسدية العابرة، وإن إجابته ما تغيّر نظرتها لنفسها. تحليل آدم: اللي لفت انتباهه مو رفضها، بل جملتها: "إجابته ما تغيّر شعوري عن نفسي". معظم الناس لو سمعوا كذا بيبدأون يسألون "وش فيني ناقص؟ ليش يبغى غيري؟" لكن هي ما خذت إجابته على إنها انعكاس لقيمتها. الرسالة الأساسية: "اختيارات الشخص الثاني ما تحدد قيمتك، لكنها تحدد قدّ وش أنت تقدّره". آدم يعلق إن إجابة الرجل ما قالت شيء عن قيمة المرأة، لكنها قالت كل شيء عن قيمته هو. تعليقه "أعرف إنها تحبني في النهاية" يبين إنه يستهين بمشاعرها ويعتبر حبها مضمون. النقطة المهمة من التعليقات: المرأة ما قالت إن إجابته ما غيرت شعورها تجاهه - هي بس ما خلتها تشك في نفسها. وهذا فرق كبير بين احترام الذات واحترام العلاقة.

المُهندس زياد

51,697 views • 1 month ago

سؤال عظيم 👍 تقول لما كان الرجال هم اللي يتخرجون من الجامعات وهم اللي يحصلون على دراسات عليا ووظائف عالية، النساء ما كانوا يكرهونهم ولا يحقرون انجازاتهم.. الحين لما النساء صاروا اكثر من يتخرج من الجامعات، ويحصلون على وظائف جيدة، ليش نشوف الرجال يكرهونهم ويحتقرونهم؟ يؤكد على كلامها، يقول ان ما في شي اسوء حال في عصرنا هذا، من ديمغرافية الرجال اليافعين "الشباب" اللي تأخروا في التحصيل العلمي والكسب العالي! وهذا اللي يخليهم تعساء جدا يلجؤون للمسوجنية "كره النساء" ونظريات المؤامرة ويشجعون اليمين المتطرف اللي كل همه قمع النساء. ببساطة، لما تكسب المرأة ذاتيا، وتعتمد على نفسها في التحصيل المالي هي مش مضطرة انها تقبل في اي رجل أقل منها. بالنسبة لهم للمواعدة والجنس والزواج وبالنسبة لنا للزواج والبقاء. والأناسل المتدنين اذا ما لقوا نساء يقبلون فيهم، يصبون جل غضبهم على المجتمع فتكثر الجريمة، وعلى انفسهم في الشرب والمخدرات فيزيد الطين بله! ببساطة أكثر، كانوا الرجال يحصلون على نساء بسهولة فائقة في الخمسين سنة الماضية، لإن معايير النساء كانت بالحضيض كل اللي تبيه رجل "يأكلها ويشربها ويوفر سقف فوق راسها" وهذي حاجات اساسية لأي انسان! فإذا كانت حاجتي الماسة هي الأساسيات، انا برضى بأي شخص يوفرها لي مهما كان. بل وراح اتحمله وابقى معه حتى اذا كان سيء وبذيء ودنيء ومؤذي لإني من غيره بموت من الجوع! الحين المرأة مش مضطرة تقبل الذكر المتدني، لا للمواعدة ولا للزواج. فتنتقي على كيفها وتحط معاييرها وتتخير الأعلى والأفضل بالنسبة لها، واذا ما لقته او ما حصلت عليه الحياة ماشية، ماراح تضيع او تجوع. وطبعا النسبة الأكبر منهم "الذكور اليافعين" لا عاليين ولا مميزين ولا فيهم شي ينتطالع، وهذا ما يدعوا للغضب وتحقير اي امرأة تتعداهم او تتفوق عليهم. طيب ما جاوب على السؤال: ليش المرأة ما كانت تكره الرجل المتفوق الناجح، بس الرجل يكره المرأة المتفوقة الناجحة؟ لان تفوق الرجل ونجاحه هي بتستفيد منه في النهاية، هو زوج ومعيل بالنسبة لنا، وحبيب ثم زوج بالنسبة لهم. على الرغم طبعا من انه ايضا يقدر يقرر انه ما يتزوج وينعم في امواله لحاله ما احد راح يقول عنه اناني. بينما تفوق المرأة ونجاحها ينصب عليها هي اولا وأخيرا، مش بس برفع معاييرها الانتقائية والانتخابية للحصول على افضل الرجال، بل لان هذا النجاح والتمكين يخلي الرجل Replaceble / Disposable تقدر تتركه او تغيره او تستبدله بسهولة ويسر مثل ما هو يقدر يتركها او يستبدلها بوحدة اصغر وأفضل كلما كثرت عنده الفلوس والسلطة. احنا في زمن، فيه تغير كبييييير لصالح المرأة، وكل هذا الصياح والنباح والنعيق والنهيق مش جاي من فراغ.. هو ببساطة جاي من مؤشرات فعلية وحقيقية لتساوي الكفوف وتعادل القوى اللي مشكل لهم صدمة وجودية مو عارفين يتأقلمون معاها. اعطيهم ٢٥ سنة قادمة، وبيتأقلمون.

Sara J Almukaimi 🌼

62,266 views • 1 year ago

ليش نمط العلاقات والزواج تغيّر بين الأجيال، وليه كثير رجال يحسون بالوحدة اليوم. يقول إن سبب طول زواج الأهل والأجداد مو دايمًا لأنه كان علاقة صحية. في الأجيال الماضية، كثير من النساء كانوا "محاصرات ماليًا" — ما يقدرون يتركون الزواج لأنهن معتمدات على الرجل ماليًا للبقاء. يعني المرأة وقتها ما تقدر تلم أغراضها وتمشي حتى لو كانت حاسة بعدم الأمان أو إنها غير محبوبة. فكانت تبقى وتتحمل. كيف تغيّر الوضع الآن؟ اليوم المرأة تقدر تدفع فواتيرها وتبني حياتها بنفسها. ومع هذي الاستقلالية المالية، تغيّرت معايير قيمة الرجل في العلاقة: زمان: القيمة كانت في قدرته المالية وتوفيره. الآن: القيمة صارت في شخصيته وكيف يعاملها. كيف يتكلم معها، وكيف يخليها تحس بالأمان والاحترام والعاطفة بجواره. وين المشكلة؟ هذا التغير سبب "وباء الوحدة عند الرجال". لأنه بعض الرجال ما تأقلموا مع التحول هذا. لسه يقيسون قيمتهم على الدخل والمسؤولية المادية، وما يشتغلون على الجانب العاطفي والأخلاقي اللي صار هو الأساس الآن. العلاقة الحديثة صارت تقوم على جودة الرجل كشخص أكثر من دوره كمُعيل. واللي ما يطور نفسه عاطفيًا يلقى صعوبة في بناء علاقة مستقرة في الوقت الحالي.

المُهندس زياد

51,293 views • 1 month ago

- موضوع صعود نيك فوينتس من بعد مقابلة تاكر و كيف يتعامل معه "أبواق إسرائيل" من مختلف الجهات موضوع أقل وصف ممكن تقوله هو إنه "مثير للإهتمام" و غريب، و خلني أعطيك مثالين بس يشرحون لك فكرتي : • NYT واحدة من أكثر الصحف اليسارية اللي تكره المحافظين و الجمهوريين و خصوصا "ترامب" و كل ما يمثله ترامب، و بالرغم من ذلك قامت الصحيفة أمس بلقاء فوينتس ، و عشان أكون صادق معك شفت أول قطعة و عجزت أكمل بدون ما أعيدها مرتين ، و القطعة تقول : "على امتداد الجزء الأكبر من الولاية الثانية لـ ترامب، سعى التيار السياسي المُنتسب إلى نهج أميركا أولاً إلى بناء إطار فكري لحركته يستند إلى القومية، مع الحرص على استبعاد أي مظهر واضح للتعصّب من داخل هذا الائتلاف" متخيّل معي إن NYT تقول بأن تيار ترامب اللي كانت الصحيفة نفسها تقول عنه بأنه "نازي و عنصري" الحين توصفه بأنه ينبذ "التعصب" فقط عشان تقول بأن فوينتس دخيل حتى على حركة ترامب اللي كانت تقول عنه إنه نازي !!💀 • المثال الثاني و اللي يضحك ، هو ظهور بن شابيرو على CNN القناة اللي وصفها بن شابيرو بأنها بروباغندا يسارية مو عشان يناظر أو يخوض مقابلة حامية ؟ لا ، عشان يشرح للناس وش كثر فوينتس و تاكر ما يمثلون المحافظين ! مدري من المحافظ اللي يتابع CNN أصلا 💀 !! جيك تابر المذيع اللي أكثر من مرة شابيرو تكلم عن عدم مصداقيته و أهليته كمذيع أعطى شابيرو أسهل مقابلة للدرجة اللي خلت بن شابيرو يعلق على أحد إجابات جي دي فانس لأحد الطلبة حول استهداف اليهود للمسيحين بأنها إجابة غير كافية !!

The President

11,201 views • 9 months ago

ماغي فوغان... معالجة زواج وأسرة تتكلّم عن فرق بيولوجي واحد يدمّر كثير من العلاقات بدون ما نحس: كيف الرجل والمرأة يتعاملون مع التوتر بشكل مختلف تمامًا. الفرق البيولوجي: لما المرأة تتوتر: جسمها يفرز أوكسيتوسين - هرمون الترابط. التواصل الاجتماعي يخفّض الكورتيزول عندها ويقلّل التوتر... فتروح تتكلم... وتشارك... وتفضفض وتبغى قرب عاطفي. هذا نظامها العصبي يشتغل زي ما هو مصمم. لما الرجل يتوتر: الهرمونات الذكورية تثبّط استجابة الأوكسيتوسين. المساحة والعزلة هي اللي تخفّض توتره... ف يسكت... وينسحب... ويعالج الأمور داخليًا. وهذا أيضًا نظام عصبيه شغال زي ما هو مصمم. وين المشكلة؟ هي متوترة → تتواصل وتقرب... هو يفسرها إنها تبغى حل أو مساحة... فيعطيها مساحة. هي تحس إنه تخلّى عنها مع إنه نيته يساعد. هو متوتر → يسكت وينسحب... هي تفسرها إنها انفصال عاطفي... فتروح تقرب أكثر. هو يحس إنها ضغط عليه مع إن نيتها تقرب منه. لا أحد شرير... بس جهازين عصبيين يتكلمون لغتين مختلفتين. الحل العملي: لما هي متوترة: لا تحاول "تحل المشكلة"... اجلس معها. قول: "أسمعك... هذا صعب فعلاً"... وابقَ معها. لما هو متوتر: لا تطاردينه... أعطيه مساحة مع "ممر هبوط واضح". قول: "أنا هنا لما تكون جاهز". والأهم: اسأل قبل كل شيء: "تبغى إني أسمعك الحين؟ أو تبغى بعض المساحة؟" سؤال واحد يغيّر كل شيء. الخلاصة: الاستجابتين صحيحة... بس برنامجين مختلفين يشتغلون بنفس الوقت في نفس العلاقة. الفهم هو المفتاح.

المُهندس زياد

104,154 views • 9 days ago

تمكين المرأة في السعودية سعوديات بنات قبائل وعوائل عبارة حاشية يخدمون في قصر الوليد بن طلال وحدة مسؤولة عن الأكل والثانية مسؤولة عن التنظيف وخذ عندك استخدام مصطلحات انجليزية مثل catering و housekeeping وإضافة لقب "مدير" أو مساعد مدير ما يغيّر من حقيقة كونهم مجرد خَدَم أو جواري وسبحان الله صدفة ان كلهم بنات صغار و ولا وحدة فيهم محجبة أو منقبة! أغلب "أمراء" آل سعود يتفنّنون في إذلال وامتهان الشعب في السعودية لذلك لا غرابة ان الحكومة الحالية تبي البنت السعودية تشتغل مضيفة طيران أو باريستا أو تغسّل سيارات أو حرفيًا تصير "خدّامة" راح يجونك كثير من عيال الكلب الحين اللي يقولون لك "الشغل مو عيب" ولا يعزفون لك موّال "في أمريكا والدول الأوروبية البنات يشتغلون في هذه الوظايف" إسمع يا عزيزي الأحمق اللي تفكّر بهذه الطريقة أو مقتنع بهذا "العذر" في أمريكا و أوروبا ما عندهم عوائل تحكمهم وتقمعهم ولا عندهم مخصصات بالمليارات يتم اقتطاعها من ثروات البلد و تُعطى للعائلة الحاكمة عشان يجيبون بنات الشعب يشتغلون خَدَم وجواري عندهم! وليش بناتهم ما يصيرون مضيفات ولا خادمات؟ ليش بس بنات الشعب هم اللي يتم تشجيعهم على العمل بهذه الوظايف ويضحكون عليهم بسالفة "الشغل مو عيب" ويقنعونهم بأن هذه المهن مشرّفة ليش ما يتم تشريف بناتهم وأبنائهم بالعمل في هذه المهن؟

Abu Taym & Siba | أبو تَيْم وصِبا

58,517 views • 2 years ago