正在加载视频...

视频加载失败

منذ اعتقاله في سبتمبر 2017، لا يزال الشيخ #محمد_الشنار رهن الاعتقال التعسفي، فيما تعرّض لانتهاكات عدة منها: "الإهانة والتعذيب، إخفاؤه قسرًا لخمسة أشهر، حرمانه من التواصل مع ذويه، حرمانه من توكيل محامٍ، المماطلة في محاكمته" نطالب السلطات بالإفراح عنه.

11,570 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

تكفيرُ الشيخ منصور لطوائف جغرافية علوية كاملة، ووضعُهم في «#الدرك_الأسفل_من_النار»، لا يصدر عن رجلٍ في مقام ابن النور. فــ"من يُخرِجُ الآخرينَ من دائرتنا… فهو أوّلُ من خرجَ منها." · التكفيرُ اليوم أداةٌ سياسية لا دينية، تُستخدَمُ لتثبيتِ التبعية والهيمنة. · الهروبُ من الموت الظالم ليس جبناً، بل حكمة لحمايةِ شعلةِ المعرفة من الاندثار؛ وهذا ما فعله أباؤنا منذ الأزل، وما وجودُهم في أعالي الجبال إلا دليلٌ على ذلك. · #التكفيرُ انحرافٌ عن الجوهر العلوي. · #العلوي_الحقيقي يعلمُ أن النورَ لا يُقاسُ بعددِ الشهداء، بل بقدرتهِ على الاستمرار عبر الأجيال. أعداؤنا يريدون إبادةَ جسدنا. لكنّ المكفّر — وإن ادّعى الانتماء — يسعى لإبادةِ الروح قبل الجسد… وهذا أخطر. (شاهدوا المقطع. قيّموا الخطاب وتأثيره بأنفسكم.) هنا الفيديو كاملا ⬇️ تناول فيه #الشيخ_صالح_منصور عدة مواضيع وللصراحة كل هذه المواضيع في الفديو — بدون استثناء — ستظهر لكم مستوى بلاغته وعلمه. ملاحظة: أرغب بالتوضيح أني لا أملك أي خلاف شخصي مع الشيخ منصور، ولا أؤيد أي جهة تكتب عنه أو ضده، ولا أنتمي لأي أجندة أو تيار يتناول هذا الملف. ما أكتبه يأتي من موقفي وتقييمي المستقل، لا من موقع الاصطفاف.

Ibn Ugarit - ابن أوغاريت

13,702 次观看 • 10 个月前

في يوم المولد النبوي عام 1969، كان الإمام عبد الله هارون يستعد لخطبة الجمعة في مسجد كليرمونت بجنوب إفريقيا، لكنه اختطف قبل أن يصل إلى المنبر. وبعد نحو 4 أشهر من الاعتقال والتعذيب، قضى في غرف التحقيق. في 1955، اختار أهل كليرمونت هارون إماما للمسجد، ففرض حضوره باحترام عميق للمجتمع الإسلامي ودفاعه عن حقوق السود والفقراء. آنذاك، كانت جنوب إفريقيا خاضعة لنظام الفصل العنصري، الذي فرضته الأقلية البيضاء منذ عام 1948، وحكمت من خلاله الأغلبية السوداء بسياسات إقصائية. وبسبب استيلاء نظام الفصل العنصري على العديد من المناطق، خسر الإمام منزله وكاد أن يخسر المسجد الذي أسس فيه مكتبة ومدرسة لتعليم اللغة العربي، فتنازل الإمام عن منزله إلا أنه وقف ضد قرار الاستيلاء على المسجد وحشد الناس وراء رأيه، لتتراجع السلطة عن قرارها خوفا من اندلاع حرب دينية. انخرط الشيخ في هموم الناس، فكان يسافر ليرى معاناة من فقدوا ذويهم اعتقالا أو إخفاء قسريا، فتعمق وعيه السياسي. وكان يدخل مناطق السود المغلقة، فينشر بينهم رسالة الإسلام، وأقام علاقات مع منظمات التحرر، وجمعته روابط قوية مع المسيحيين. بسبب نشاطه ضد نظام الفصل العنصري، اعتُقل في مركز شرطة كيب تاون، فبدأت رحلة من التحقيق والتعذيب النفسي والجسدي، شملت الصعق والضرب حتى الإغماء. ابتكر أثناء سجنه طرقا سرية لإيصال المساعدات والتنسيق مع الحراك المناهض للأبارتيد، فكان يكتب رسائل بين طبقات ورق البسكويت، أو يضعها في حافظة القهوة. بعد 123 يوما من التعذيب الوحشي، توفي في 27 سبتمبر 1969، ووجدت جثته في مركز الشرطة، وقد بدت آثار التعذيب واضحة عليها، من كسور وكدمات وحروق. فيلم "شهيد الأبارتيد" متاح الآن على الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

64,857 次观看 • 24 天前