Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
منذ أيام، تواصل العائلات في غزة رحلة البحث المؤلمة عن أبنائها الشهداء، متشبثة بأمل التعرف على من رحلوا وسط الإبادة. في مشهد يختصر حجم الفاجعة، غمرت السعادة قلب شاب وهو يعثر على جثمان أخيه، بعد خوف كاد يقتله من أن يضيع أثره إلى الأبد. المشاعر في غزة باتت خليطًا... show more
50,801 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 11

رغم حداثة عمره لم يبكى لم يصرخ عندما وجد جثة أخيه الشهيد بل حمد الله وشكر. هل تعتقد أن أهل هذا الإيمان والعقيدة يمكن هزيمتهم أو أن يقبلوا التهجير؟ بالتأكيد لا. لا تحزن إن الله معنا #غزة

يا له من مشهد مؤلم يعكس الألم والوفاء في #غزة حيث تتشابك مشاعر الفرح بالحزن .. ويظل الأمل في العثور على الأحبة يطغى على كل شيء.. في قلب هذه الفاجعة يظل الصمود والعزيمة أقوى من كل ألم وأرواح الشهداء تبقى خالدة في قلوب من يحبونهم.

هذا الشعب العظيم والمؤمن بقضاء الله وقدره لا توجد قوة على الأرض تستطيع هزيمته

ويجى واحد عثمان يقولك منحرفين.. خسئت يامدخلى

اللهم غزة وأهلها💔💔💔

الله يحرق قلب الصهاينة ومن أعانهم يا رب العالمين يا الله

يا ربنا علي إيمان الشاب رغم حداثه سنه ، الله أكبر يا رب لطفك ب أهل غزة

غزة لازالت تعاني ومن يعتقد العكس فقد كفر

لا حول ولا قوة الا بالله ربي يجبر قلوبهم جبرا يتعجب له اهل الارض والسموات 💔🙏

مَكِن فريق "لايف" غزة من إغاثة النازحين بتبرع تبدأ به عامك الجديد

حسبنا الله ونعم الوكيل
