Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

منظر لا يسر عدوًا ولا صديقًا.. الجوع يفتك بالشعب اليمني، لدرجة أنك تلقى المئات على الطريق ينتظرون أي مساعدة ليسدّوا بها جوعهم. والحوثي يرسل المليارات إلى لبنان ويخزنها في البدرومات.. ثم يأتي واحد منهم ليقنعني أن هذا شرف وكرامة!

176,460 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الصوفي اليمني عمر بن حفيظ يعود مجدَدَاً إلى الأردن... ولا حول ولا قوة إلا بالله من الذي يأتي بمثل هذه الشخصيات إلى الأردن ويسمح لها بالتجوّل في مساجدها وجامعاتها ⁉️ أم أن الآن أصبح اللعب على المكشوف لإفساد عقيدة الأردنيين ونشر التصوف والتمسح بالقبور ؟! _في المقطع الأول يقوم هذا الصوفي بالبصاق لشاب في زجاجة حتى يتبرك الشاب ببصاقه ! ثم يأخذ مسواك الشاب ويضعه في فمه ثم يعيده إليه !! _وفي المقطع الثاني يجلس هذا الصوفي بمجلس لأحد مشايخ الحوثيين ثم يأتي رجل ويُقبِّل مؤخِرة الحوثي للتبرك والشفاء !! ما هذا الإنحطاط والإنحلال ؟؟ وأي دين هذا ؟؟! وهل سنرى هذه الأفعال في الأردن قريباً ؟؟ ثم نرى مركز الإمام الألباني يُغلَق بحجة أنه ينشر أفكار تتعارض مع الفكر الديني العام للمجتمع الأردني ويمس الثوابت الوطنية والعقدية ،علماً أن كل الذين يعملون في المركز هم أبناء الأردن ،وكل ما يقدمونه من القرآن والسنة وفهم السلف الصالح ،وأما هذا الصوفي فيأتي من اليمن من عند الحوثي وعبادة الأضرحة ثم يجوب مساجد الأردن وجامعاتها ويعطي الدروس وينشر أفكاره ومعتقداته، ويزور القبور ويتمسح بها ... أهذا لا يمس الثوابت الوطنية وينشر أفكار تتعارض مع الفكر الديني العام للمجتمع الأردني ؟ نشكو إلى الله وحده ونسأله أن يحفظ بلادنا وشعبنا من البدع والمبتدعة ،وحسبنا إياه ونعم الوكيل

عَـبـدُ الـرَحـمٰـن الـعـبـَـيـدات

105,810 görüntüleme • 10 ay önce

خلال لقائي، إلى جانب أعضاء منتدى حوار بيروت، سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، حيث أكدنا دعمنا الكامل لدور دار الفتوى كمرجعية وطنية جامعة، وصوت اعتدال وحكمة، وحصن أساسي في حماية السلم الأهلي، وصون العيش المشترك، وتثبيت ثوابت الدولة، في مرحلة مصيرية يمر بها لبنان ولا تحتمل أي تردد أو رمادية أو هروب من المسؤوليات. - أكدنا خلال اللقاء على أن حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها هو استحقاق وطني ودستوري لا يقبل التأجيل، ولا المساومة، ولا التفسير الانتقائي. وهو المدخل الطبيعي والأساسي لقيام دولة فعلية قادرة، مسؤولة، ومحترمة من شعبها والمجتمع الدولي. - طالبنا بـ التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدوانية على كامل الأراضي اللبنانية دون أي استثناء، وبحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية حصرًا، وبأسرع وقت ممكن، ضمن جدول زمني واضح، معلن، وملزم. - طالبنا بشكل صريح بـ تنفيذ قرارات الحكومة الصادرة في 5 و7 آب 2025، لأن أي تجاهل أو تمييع لهذه القرارات يشكّل ضربًا مباشرًا لهيبة الدولة، وتقويضًا لثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي بها، ويُبقي لبنان رهينة الفراغ والعجز. - أكدنا أن إنقاذ لبنان لا يمكن أن يتحقق إلا مترافقًا مع إصلاحات شاملة وجذرية في كل القطاعات، العامة والمالية والإدارية والقضائية. فأي حديث عن إنقاذ من دون إصلاح فعلي هو تضليل للرأي العام. المطلوب إصلاح حقيقي، لا تسويات، ولا ترقيع، ولا حماية للفاسدين تحت أي غطاء سياسي أو طائفي. - في ما خص أموال المودعين، نقولها بلا مواربة: ما حصل هو أكبر عملية سلب منظّم في تاريخ لبنان. صحيح أن وجود قانون أفضل من غياب أي قانون، لكن قانون الفجوة بصيغته الحالية لا يمكن أن يكون عادلًا ولا منصفًا. فهو يحتاج إلى تعديلات جوهرية وأساسية تضمن توزيعًا عادلًا للخسائر، وتحديدًا واضحًا للمسؤوليات، وحماية حقوق المودعين - ومن موقعي كنائب في البرلمان، أكدت أنني سأعمل بكل ما أملك من أدوات تشريعية ورقابية لإدخال التعديلات اللازمة على هذا القانون، حتى يكون منصفًا وعادلًا، ويحفظ كرامة المودعين وحقوقهم، ويعيد الثقة المفقودة بين المواطن والدولة. - شددنا على أن إعادة الثقة بلبنان لا تتحقق بالشعارات ولا بالمؤتمرات، بل بدولة واحدة، قرار واحد، سلاح شرعي واحد، وقضاء مستقل. من دون ذلك، سيبقى لبنان معزولًا سياسيًا، ضعيفًا أمنيًا، ومفلسًا ماليًا. - توجهنا بالشكر إلى حلفاء لبنان الحقيقيين، وإلى اللجنة الخماسية على دعمها المتواصل، ونخصّ المملكة العربية السعودية بالشكر على مواقفها الواضحة والثابتة في دعم سيادة لبنان، واستقراره، وعودته إلى عمقه العربي الطبيعي.

Fouad Makhzoumi

16,083 görüntüleme • 7 ay önce

هذا الأوزبكي لديه فيديوهات وهو ينفذ أحكام الإعدام بسوريين في الشارع. تخيل أن البزاز والخنجر وعصابتهم الإعلامية يريدون من هذا الأوزبكي أن يدخل إلى العراق، وبالتحديد أن يكون نشاطه في ساحة الرواد أو شارع الأميرات أو عند باب مول المنصور. ينتقي النساء الجميلات، ثم يذهب إلى الدائرة الجهادية التي ينتمي لها قرب ساحة اللقاء، ويطلب منهم إخراج دوريات لغرض خطبة الفتاة التي أعجب بها. والرفض يعني إعدام ميداني بحق العائلة والتهمة ذيول ايران او فلول نظام ، او رافضة ليس لانهم شيعة انما لرفض تزويج ابنتهم لهذا الشاب الأوزبكي الجميل .. بعدها يظهر في مقطع فيديو كهذا، ويتحدث على أنه عراقي أكثر من العراقيين، وأنه متزوج من فتاة عراقية ولديه أولاد منها، ويعتبر أن هذا وحده كافٍ ليكون عراقيًا، وليتحكم بمصير شباب العراق في الشارع، ويحاسبهم على دينهم أو مذهبهم أو عرقهم. بل يمنح نفسه صلاحية الإعدام في الشارع إذا لاحظ أن هذا الشاب ضد دولته المزعومة، ويعطي لنفسه الحق في نهب أي محل تجاري إذا شعر أن النقود في محفظته لا تكفيه حتى نهاية الشهر. هذا هو مشروع البزاز والخنجر بلا مواربة ولا أقنعة: أوزبكي يتحكم بالمواطن العراقي..

عصام حسين

32,197 görüntüleme • 7 ay önce

#قافلة_الصمود؟! #الجزائر تموّل وتدفع، و #تونس هي الاداة ..لا حبًّا في فلسطين، بل ولعًا قديمًا بلعب دور الزعامة من خلف الستار. دولة لا تقبل مظاهرة واحدة دعما لغزة داخل شوارعها بلا إذن، تصدّر قوافل إلى خارج حدودها بهدف إحراج مصر وتوريطها وتشتيت الشعوب العربية عوض توحيدها المصري يرد على التونسي والجزائري يتهم المصري والفلسطيني بين هذا وذاك….. يُقال إنها قافلة تضامن، لكن الحقيقة أنها محاولة جديدة لتصدير الفوضى بجواز سفر نضالي. يدفعون المال، يختارون الطريق، يشعلون النار ثم ينسحبون متظاهرين بالبراءة، كأنهم لا يعرفون أن هذا “التضامن” يهدد وحدة شعوب ويزرع الفتنة بين دول. #مصر تُستهدف، و #تونس تُستَخدَم، والجزائر تموّل وتُصفّق، كأن مشروع العروبة عندهم لا يكتمل إلا إذا تفرّق الجميع.وتشتت الشعوب وهذا سب داك وحمله مسؤولية غزة…يريدونك أن تنسى أنك في وطن، لتظن نفسك في باص رحلة مدرسية عنوانها “النضال من غير حدود ولا عقول”. أي عبث هذا؟ أي مسخرة سياسية تُدار باسم فلسطين؟ من أراد أن يدعمها، فليفعل ذلك من أرضه،والجزائر وتونس كلها موانئ !!؟ لماذا يجب ان يكون النضال على حساب استقرار غيره. !!؟ #مصر ليست مضطرة لاستقبال كل قافلة مشبوهة بحجة “الصمود”

Harbaz Nabil🇲🇦

31,824 görüntüleme • 1 yıl önce

أيها اللبنانيون، خلف هذه المشاهد التي تشاهدونها، تختبئ حقيقة مرعبة كشفتها وثائق حزب الله التي ضبطتها قواتنا في جنوب لبنان. 🔸حزب الله لا يرى في الشباب الشيعي مستقبلاً، بل يراهم "مشاريع موت" مؤجلة. بينما تحلم عائلات برؤية أولادها ببدلات التخرج أو ثياب العرس، يقوم قادة حزب الله بتصويرهم بملابس ما يسمى "الشهادة" وهم لا يزالون على قيد الحياة. 🔸بالنسبة لهم، هؤلاء ليسوا بإنسان له طموح، بل هو مجرد "رقم" و"صورة" جاهزة في أدراج المكاتب، ينتظرون لحظة التضحية به ليوزعوا صورته.. ​ الحقيقة المرة التي يجب أن تعرفها كل عائلة لبنانية وخاصة الشيعية منها: 🔸حزب الله يعتمد تجارة الموت بابنائكم، يجهز إعلان الوفاة قبل أن يرسل الشاب إلى المعركة؛ لأنه يعلم تماما أنه يرسله إلى حتفه. 🔸القيادة التي تخبئ قادتها تتاجر بدماء الشباب الشيعي وتستغل اندفاعهم لتنفيذ أجندات خارجية، دون أي اعتبار لحرقة قلب أم أو يتم طفل 🔸هم يصورونهم كأدوات للموت لخدمة مصالح ضيقة لا تخدم لبنان ولا أهله.. هذا هو مصير كل انسان محكوم للارهاب

افيخاي ادرعي

493,288 görüntüleme • 4 ay önce

في عام ١٨٩٩ وقّع الأمريكيون مع المورو، وهم مسلمو جنوب الفلبين، معاهدة تعترف باستقلالهم وتحترم طريقة عيشهم. وفي عام ١٩٠٤ ألغى الأمريكيون المعاهدة من طرف واحد، وفرضوا على المورو ضرائب استعمارية وأمروهم بتسليم سلاحهم. رفض المورو الخضوع، فلجأ مئات منهم رجالا ونساء وأطفالا إلى فوهة بركان خامد اسمه «بود داجو»، لا هربا للقتال بل خوفا من بطش القادم الجديد. أُرسل إليهم وسطاء يطلبون استسلامهم، فأبوا أن يسلّموا أرضهم لقوة أجنبية. عندها أمر الجنرال ليونارد وود بهجوم شامل. ثلاثة أيام من القصف المدفعي والرشاشات على فوهة ضيقة محشوة بالبشر، وحين انتهى كل شيء كان قد سقط ما بين ٩٠٠ وألف قتيل، ولم ينجُ إلا حفنة لا تتجاوز أصابع اليدين. وحين سأل العالم: كيف قُتل كل هؤلاء النساء والأطفال؟ كان جواب الجنرال: الرجال اتخذوهم دروعا بشرية. أي أن الضحية صار هو المتهم بموته. دروع بشرية 👉🏻ألا تبدو العبارة مألوفة؟ هي نفسها التي بُرّر بها قتل المدنيين في فيتنام، ثم في العراق، ثم في غزة. لم تعد مصطلحا عسكريا، بل صارت نصا جاهزا كُتب على أجساد مسلمي #الفلبين قبل غيرهم بأكثر من قرن. فقبل أن تقرر إلى أي جانب تقف، اعلم أن من يطلبون دعمك اليوم جرّبوا هذا النص نفسه على شعوب أخرى من قبل

🔻maryam_with_you 🔻

85,395 görüntüleme • 2 ay önce

أنا لبناني شيعي… من شيعة الدولة والسلام،لا من شيعة الحروب رسالة من لبناني شيعي إلى من يدّعي الحرب لأجلي أنا لبناني شيعي ضد الحرب. أقولها بلا مواربة: لم أُكلِّف أحداً أن يدافع عني، ولم أفوض أحداً أن يحارب باسمي. أنا من شيعة الدولة اللبنانية، لا من شيعة الحروب التي تُقرَّر فوق رؤوس الناس، ثم يُطلب منهم أن يدفعوا ثمنها صمتاً ونزوحاً وذلا. كلما اشتعلت حرب قيل لنا انها من أجلنا. لكن ما الذي نراه نحن؟ نرى بيوتاً تُقصف، وقرى تُفرَغ، وناساً تُهجَر من أرضها. نرى عائلات تحمل ما استطاعت من حاجيات وتغادر على عجل، تبحث عن سقف يقيها الخوف. هذا ليس نصراً كما يقال لنا، بل حياة تُكسَر وكرامة تُهان. لم يفوض أحدٌ أحداً ليتحول الناس إلى وقود دائم للحروب. لم يطلب أحد أن يُقتلع من بيته كل بضع سنوات، وأن يعيش بين النزوح والتشرد فيما تُرفع الشعارات باسم الدفاع عنه. أن تكون شيعياً لا يعني أن تقبل بأن تكون أرضك ساحةً لحروب الآخرين. ولا يعني أن ترضى بأن يكون مصيرك الدائم النزوح والذل. الطائفة ليست مشروع حرب، والناس ليسوا متاريس للمعارك. . الحقيقة القاسية أن ما أوصل الشيعة إلى هذا الحال هو أداء قياداتهم السياسية والدينية التي اختارت الحروب طريقاً، فيما الناس يدفعون الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم. وما يُقدَم على أنّه حماية لهم ينتهي غالباً بخراب بيوتهم وتشتيت حياتهم. أنا شيعي، نعم. لكنني قبل كل شيء مواطن لبناني. أؤمن بأن حماية الناس مسؤولية الدولة وحدها، وأن السلاح والقرار يجب أن يكونا بيدها لا خارجها. لأن أي قرار حرب خارج الدولة يتحول،في النهاية إلى حرب على الناس أنفسهم. أنا شيعي من شيعة الدولة اللبنانية. ولا أقبل أن تُشن حرب باسمي، ولا أن أدفع ثمن مغامرات لم أشارك في قرارها. ما يريده الناس بسيط: أن يبقوا في بيوتهم بكرامة، لا أن يتحولوا إلى نازحين على الطرقات كلما قرر مسلح أن يفتح حرباً جديدة.

mohamad alamin محمد الأمين

36,918 görüntüleme • 5 ay önce

سلام عليكم، أنا رضوان خروب، أحد المطلوبين في لبنان بقضايا لها علاقة بالثورة السورية. أنا الآن عليّ أحكام إعدام ومؤبد في لبنان على خلفية مساندة الثورة السورية. هذه الملفات أنا ما إلي فيها أي علاقة، مثل كثير من الشباب السنة الذين حاكمتنا المحكمة العسكرية (الطائفية الشيعية) برئاسة منير شحادة الطائفي، الذي كان يحاكمنا ويعود بأحكامه إلى 1400 سنة قبل، وكان يحاكمنا طائفياً. هذه المحكمة عسكرية، نحن مدنيون، ولا علاقة لها بنا. نحن يجب أن نحاكم بمحاكم مدنية. اليوم أنا أتحدث باسمي وباسم كل المطلوبين: نحن نذهب ونسلّم أنفسنا في لبنان إذا كان هناك عدل ومحكمة عادلة، وإلغاء المحكمة العسكرية وكف يدها عن ملفاتنا، لأن هذه المحكمة نحن لا نثق بها لأنها محكمة طائفية. إذا كانت المحكمة التي ستحاكمنا محكمة مدنية، فنحن لدينا مصلحة أن نذهب ونسلّم أنفسنا، ولا توجد لدينا أي مشكلة. ولكن اليوم المحكمة التي تحاكمنا، لو كان هناك عدل في لبنان، لما بقي أي سجين داخل سجن رومية، بل كان الجميع سيخرج. اليوم المحكمة تحكمنا وتعطينا أحكاماً طويلة الأمد عبر التأجيل المتكرر، وفي النهاية يخرج الشخص براءة. وبعد سنتين يقولون لك: “لا تأخذ براءة”. لماذا؟ لأنك سني. اليوم الذين يحاكموننا في لبنان، والذين كانوا يجلبوننا إلى لبنان من الأفرع الأمنية، هم الشيعة، والذين يحققون معنا في الداخل هم الشيعة، ومنهم مسيحيون. الضباط المسؤولون عن المخابرات والأمن العام، مثل عباس إبراهيم وفرعه وفريقه، كلهم شيعة. المحكمة العسكرية( شيعية). عندما يمسكون شيعياً منتمياً لحزب الله، وهو الذي يجب أن يُحاكم ويُعتبر إرهابياً، يضعونه في السجن يوماً واحدا"، يدفع 20 دولاراً ويخرج. أما نحن، فكل محاكماتنا ودعاوينا: فوراً لأنك سني يعطونك ملف إرهاب وتهم إرهاب. بالإضافة إلى ذلك، نعم، ساعدنا الثورة السورية وذهبنا إلى سوريا وساعدنا. نعم، أنا أتحدث عن نفسي وأعرف أشخاصاً كثيرين فعلوا مثلي. أنا ساعدت الزبداني عندما كانت محاصرة، وساعدت مضايا ومددتها بكل شيء. حتى أنني ساعدت القلمون، وساعدت في حماة، وفي دمشق، وفي حلب، وفي دير الزور، ولم أترك مكاناً في سوريا إلا وساعدته، وساعدت درعا وريف القنيطرة. كل هؤلاء ساعدتهم وساندتهم، وأفتخر بذلك وأحتسب أجري عند رب العالمين. بينما غيرنا من الشيعة ذهبوا إلى سوريا وقتلوا الشعب السوري، وذهبوا إلى العراق وقتلوا الشعب العراقي، وذهبوا إلى اليمن وقتلوا الشعب اليمني، ودمّروا اليمن والعراق وسوريا، والآن يدمّرون لبنان، ولم نرَ واحداً منهم في السجن. الأرمن ذهبوا وقاتلوا في أرمينيا أثناء حرب أرمينيا وأذربيجان، وبعضهم مات هناك وأُعيد إلى لبنان ودُفن هنا، ثم عاد آخرون إلى لبنان، ولم نرَ أرمنياً واحداً منهم في السجن. والمسيحي الذي يتعامل مع إسرائيل يخرج بعد سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات. والآن الشيعة صامتون. لماذا؟ لأنهم يريدون إعادة العملاء الذين فروا إلى إسرائيل، والذين كانوا سبب خراب الجنوب وكانوا يحتلون الجنوب، وما زالوا يحملون الجنسية الإسرائيلية وأولادهم مولودون في إسرائيل ولا يتحدثون العربية، ويريدون إعادتهم إلى لبنان. جبران باسيل يطالب بهم، والكتل المسيحية تطالب بإعادتهم إلى لبنان، والشيعة لا يقولون شيئاً، فقط يلاحقون السنة ويقولون: “أنتم إرهابيون وتهم إرهاب”. نحن لا نقول أن كل السنة يجب إعفاؤهم. من قتل الجيش فليتحاسب. نحن لم نقتل الجيش. أحضروا لنا فيديوهات وتقارير وقضاء عادلاً ومحققين عادلين حتى تُفتح الملفات، وسيرون أنه لن يبقى شخص واحد في السجن، بل سيُسجن مكانه عباس إبراهيم وشامل روكز ومنير شحادة وضباطهم ومحققوهم وكل من تآمر علينا. هؤلاء هم الإرهابيون الحقيقيون، وهؤلاء الموثّقون ضدنا. نحن نطالب بمحاكمة مدنية عادلة، وهذا ما نرضى به، ولا مشكلة لدينا أن نأتي ونسلّم أنفسنا. أما بهذه الطريقة التي تُدار بها الأمور، فهي طريقة غير عادلة. واليوم يتحدثون عن العفو العام، وإذا لم يكن العفو شاملاً لنا فنحن لا نريده. نحن لا نريد عفواً، نحن نريد محاكمة عادلة. العفو هم الذين يحتاجونه، وليس نحن.

د.المحامي طارق شندبTarek Chindeb

12,958 görüntüleme • 3 ay önce

قمنا اليوم بزيارة دولة الرئيس نواف سلام للتعبير عن دعمنا الكامل لقرارات الدولة اللبنانية ومواقف الحكومة، انطلاقاً من أحكام الدستور ووثيقة الوفاق الوطني – اتفاق الطائف – التي كرّست مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، وأكدت أن قرار الحرب والسلم هو حصراً بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية. ومن هذا المنطلق، شددنا على ضرورة الالتزام الكامل بهذه المبادئ، ولا سيما القرار المتعلق بحظر أنشطة حزب الله الأمنية والعسكرية، وعلى وجوب تسليم أي سلاح خارج إطار الدولة إلى مؤسساتها الشرعية، بما يعيد الاعتبار لسيادة لبنان وهيبة دولته. لكنني أكدت بوضوح أن المطلوب لا يجب أن يتوقف عند حظر الأنشطة فقط، بل يجب أن يذهب أبعد من ذلك إلى تفكيك الجناح العسكري والأمني والمالي للحزب. فالتجربة أثبتت أنه لا يمكن عملياً الفصل بين ما يسمى الجناح السياسي والجناح العسكري، لأنهما في الواقع وجهان لهيكل واحد، وبالتالي لا يمكن بناء دولة فعلية ما لم تخضع كل هذه البنى بالكامل لسلطة الدولة اللبنانية. كما شددت على ضرورة أن يستقيل وزراء الحزب من الحكومة، طالما أنهم مستمرون في مخالفة قرارات مجلس الوزراء الذي هم جزء منه، لأن العمل الحكومي لا يمكن أن يستقيم في ظل هذا التناقض بين المشاركة في السلطة ومخالفة قراراتها. وطالبت أيضاً باستدعاء السفير الإيراني على خلفية المعلومات المتداولة حول وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان، لأن سيادة لبنان وكرامة دولته تقتضيان الوضوح الكامل في هذا الملف. ومن أهم الأسباب التي دفعتني أيضاً إلى هذه الزيارة هو القلق الكبير على أهلنا وإخوتنا في الجنوب والضاحية والبقاع، الذين يُجبرون اليوم على ترك منازلهم بسبب حرب لم يختاروها ولم يريدونها. هؤلاء أهلنا وأحباؤنا، ومن واجبنا جميعاً الوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة. وفي هذا الإطار، أكدت أن مؤسسة مخزومي هي بتصرف الناس، وهي منذ اليوم الأول موجودة على الأرض، تعمل على تقديم المساعدات وتأمين المستلزمات الطبية والغذائية والمياه والفرشات للنازحين. كما أن المؤسسة مستعدة أيضاً لتأهيل أي مركز غير مؤهل للسكن لاستقبال العائلات النازحة. وقد كنت منذ يومين قد اقترحت استخدام المدينة الرياضية كمركز لاستقبال النازحين، وذلك قبل التهديدات التي طالت مختلف مناطق الضاحية، و مشكورة الحكومة على الاستجابة لهذا الطلب و ان مؤسسة مخزومي مستعدة للمساهمة في تأهيلها بالكامل إذا تم اعتمادها لاستقبال الناس، كما أننا على استعداد للمساهمة في تأهيل أي مركز آخر يحتاج إلى تجهيز ليصبح صالحاً لاستقبال العائلات. كما تطرقت إلى موضوع بالغ الأهمية وهو أمن بيروت، وطالبت بزيادة عديد القوى الأمنية وتكثيف الدوريات على مدار الساعة، وتنظيم عمل المراكز والسهر على من يديرها ويشرف عليها. وأقولها بوضوح: أمن بيروت خط أحمر. وفي الوقت نفسه، أكدت أن قرارات الدولة لا يمكن أن تبقى مجرد مواقف أو بيانات، بل يجب أن تُترجم إلى إجراءات واضحة وحازمة تعيد ثقة اللبنانيين بدولتهم، وتثبت أن الدولة اللبنانية قادرة على بسط سلطتها الكاملة على كامل أراضيها. كما شددت على رفضي القاطع لفكرة التمديد للمجلس النيابي لمدة سنتين. أي سلطة هذه التي تعطي نفسها سنتين إضافيتين؟ ما أطالب به هو فقط تأجيل تقني مرتبط بالظروف الأمنية والحرب، لمدة أربعة إلى ستة أشهر، قابلة للتمديد لبضعة أشهر إضافية إذا لم تنته الحرب، وليس تمديداً سياسياً طويلاً يتجاوز إرادة الناس ويصادر حقهم في الاختيار. لبنان لا يُبنى إلا بدولة قوية، سيدة، عادلة، تحتكر وحدها قرار الحرب والسلم والسلاح عل كامل اراضيها.

Fouad Makhzoumi

253,151 görüntüleme • 5 ay önce

ماذا يبقى من كرامة الإنسان حين يعمل بلا توقف، في بلدٍ يَعِده بالأمان، فلا يزيده العمل إلا خوفًا على غده؟ Sorry We Missed You (2019) الفيلم البريطاني " عُذرا تخطيناك " للمخرج كين لوتش يأتي امتدادًا لمسار ظلّ فيه لوتش وفيًا لحكايات العمال، والعاطلين عن العمل، والناس العاديين الذين لا يملكون رفاهية التراجع حين تضيق بهم الحياة. بيد أن هذا العمل لا ينشغل بالفقر في صورته القديمة، ولا بالبطالة بوصفها خروجا من سوق العمل، بل يذهب إلى مأساة أكثر التباسا في بريطانيا المعاصرة: حيث إنسان يعمل بلا هوادة، ويُدعى إلى سوق جديد يَعده بالاستقلال والمرونة وتحسين الدخل، ثم يكتشف أن هذه الوعود، بدل أن تمنحه حرية أوسع، أعادت استعباده بصورة أحدث. تدور حكاية الفيلم حول ريكي تيرنر، عامل بناء سابق خسر عمله وفرصة امتلاك منزل بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008، ويعيش مع زوجته آبي وولديهما في بيتٍ مستأجر في نيوكاسل. لا يدخل ريكي الحكاية بوصفه رجلًا يهرب من العمل، بل بوصفه إنسانًا يبحث عن مخرج من ضيق طال أكثر مما ينبغي. لذلك تبدو فرصة العمل في شركة التوصيل بابًا يمكن أن يعبر من خلاله إلى حياة آمنة: شاحنة يشتريها، وساعات عمل طويلة يقبل بها، ودخلٌ يظنه قادرًا على ردّ شيء من الطمأنينة إلى بيته. غير أن الفيلم سرعان ما يكشف أن الطريق الذي ظنّه ريكي بدايةً للخلاص، سيأخذه إلى ارتهانٍ أشد قسوة. نظام العمل بالتوصيل الذي يدخله ريكي يقوم على خديعة كامنة في لغته قبل شروطه. فهو لا يُقدَّم بوصفه موظفا، بل سائقًا مستقلًا، ولا ينتظر راتبًا ثابتًا، وإنما مقابلًا يتغيّر بتغيّر عدد الطرود والالتزام بالمواعيد. غير أن هذا الاستقلال لا يمنحه حرية القرار بقدر ما ينزع عنه الحماية؛ فهو مطالب بشراء الشاحنة، وتحمل الغرامات، وتعويض الغياب، وملاحقة الوقت، بينما تبقى الشركة حاضرة حين تريد الطاعة، وغائبة حين تُسأل عن المسؤولية. هكذا لا يلغي الفيلم ربّ العمل، بل يكشف صورته الجديدة: سلطةٌ كاملة من غير مسؤولية، ومسؤوليةٌ كاملة من غير حماية. البيت في هذا الفيلم ليس ملاذًا من قسوة العمل؛ ففيه تُدفع الكلفة الحقيقية لما يحدث خارج جدرانه. قلق الطريق، وضغط المواعيد، وخوف الغرامات، لا تقف عند حدود العمل، وإنما تظهر في نبرة ريكي، وفي صبره القليل، وفي المسافة التي تكبر بينه وبين أبنائه. أما زوجته آبي، فليست خارج هذه الدائرة ؛ إذ أنها تمنح رعايتها للمرضى وكبار السن في بيوت الآخرين، ثم تعود إلى بيت يحتاج منها ما استنزفه العمل. والابنان، سيب وليزا جين، لا يعيشان الأزمة بوصفها أرقاما وديونا، بل بوصفها غيابا وتوترا وخوفا يوميا يبدّل معنى العائلة من الداخل. نهاية هذا الفيلم لا تمنح ريكي خلاصًا، ولا تمنح المشاهد عزاءً سهلًا. فالرجل الذي دخل هذا العمل على أمل أن يستعيد شيئًا من أمانه، يجد نفسه أكثر تبعية وخوفا مما كان. لذلك لا يعود السؤال عند لوتش: هل يعمل الإنسان أم لا يعمل؟ وانما يصبح: أيّ معنى يبقى للعمل حين يفقد قدرته على حماية صاحبه؟ لهذا لا تبدو المأساة في أن ريكي عجز عن السعي، بل في أن سعيه نفسه صار طريقًا إلى مزيد من الإنهاك. ولذلك تبدو صورته الأخيرة، وهو يواصل الذهاب إلى العمل رغم كل شيء، خلاصة قاسية لعالمٍ لا يترك للإنسان حتى حقّ التوقف.

Mohammed Abd Alhadi

25,523 görüntüleme • 1 ay önce

أعتذر على هذا التلوّث القيمي في الصباح.. لكن هذا الفيديو مخصص لأولئك المسلمين المحترمين الذين ما زالوا يحسنون الظنّ بيوسف أبو عواد ويظنّون أنّه مجرد شخص متخصص يقدّم لفتات في تفسير بعض الآيات ولا يخرج عن مفهوم الإسلام الذي بيّنه الله في كتابه. فحتى من خرج عن أفكار الرسل يمكن أن يكون مؤمنا عند يوسف أبو عواد! ومن قال إن الله ثالث ثلاثة، أي أشرك وقال الله فيه: {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم}. حتى هذا عند يوسف يمكن أن يكون قد حقق الإيمان بمفهومه لأنّ هذا مجرّد "قول"! انتبه، هذا لا يقول كما اعتدنا في "زمن الزندقة الجميل" إنّ النصارى اليوم لا يقولون إنّ الله ثالث ثلاثة ومن ثم فهم مؤمنون (وهو قول باطل). بل يعاند القرآن ويقول: حتى لو قال (والقول سلوك بالمناسبة! وبالطبع ينبني عليه اعتقاد وممارسة شعائرية ومشاعر قلبية وعمل) حتى لو فعل ذلك فالمهم عندي السلوك بمعاييري أنا التي اكتشفتها! والطريف أن يوسف يتحوّل بهذا الكلام إلى جهة تشرّع وتقدّم للناس دينا جديدا غير دين الله، ويصبح اتباع الناس له في هذا الكلام "شركًا" بحسب مفهومه، لأنّهم تركوا كلام الله الواضح الصريح واتخذوا من دون الله جهةً مرجعية تحدد لهم ما هو الإسلام وما هو الشرك بخلاف ما صرّح الله بكتابه! وقد أضفت مقطع شحرور ليتبيّن الناس أنه لا يخرج عنه في توجهه المميّع لدين الله. والعجيب أن هؤلاء إذا كانوا على هذا المعتقد، و"الدنيا شغالة" بدون إسلام ولا رسل ولا رسالات، فلماذا يتصدّون إلى إعادة تفسير القرآن؟ أي إنّ الإنسان يمكن أن ينجو في اعتقادهم حتى لو كان بوذيا أو لادينيا والمهم ألا يؤذي أحدا وينفع الناس ويحقق الأمن بمفهومهم.. فالموضوع منته ولا حاجة لأي دعوة وتعب وإعادة تفسير القرآن. هذا لتعلم أنّ مهمتهم هي صرف الناس عن مفاهيم القرآن!

شريف محمد جابر

23,017 görüntüleme • 7 ay önce

أنت لا تربح الجدال بإثبات أنك على حق، بل تربحه حين تجعل الطرف الآخر لا يشعر بالاحراج حين يعترف بخطئه... = وادناه ترجمة للفيديو من "Grok" : ... إذا واجهت خصمك بالحقائق المجردة فقد هُزمت نفسك بالفعل. فالقواعد الذهبية لإدارة النقاش هي: - تجنب التصحيح: لا تخطئ أحداً؛ بل ابدأ بسؤالهم: 'كيف توصلتم إلى هذه القناعة؟. - استبدل الرفض بالاهتمام: لا تقل 'هذا خطأ'، قل 'هذا أمر مثير للاهتمام'. - تقنية المرآة والصمت: كرر آخر خمس كلمات نطقوا بها، ثم اصمت قليلاً. - اتزان الإيقاع: اخفض نبرة صوتك كلما انفعلوا، وأبطئ وتيرة كلامك كلما تسارعوا. - احتواء المشاعر: انحز لمشاعرهم، وتجاهل استنتاجاتهم تماماً. - التفوق في الطرح: أعد شرح وجهة نظرهم بأسلوب أقوى وأوضح مما فعلوا هم. - فن الانتظار: اتركهم يفرغون ما جعبتهم، ثم انتظر ثانيتين إضافيتين بعد الصمت الطبيعي. - الأسئلة الاستراتيجية: اطرح أسئلة تعرف إجاباتها مسبقاً. - إعادة التأطير: صوّر كل مواقفهم الهجومية على أنها مجرد 'دفاع عن النفس'. - الثبات تحت الضغط: لا تنجرف للدفاع عن نفسك أبداً وأنت تحت الحصار. - المناورة الذكية: غيّر سياق الحديث قبل أن تغير محتواه. - التوقيت القاتل: اطلب 'توضيحاً' عندما تصل عواطفهم إلى ذروتها. - تسمية المخاوف: ركز على تسمية مخاوفهم، ولا تلمس عيوبهم أبداً. - بصمة الختام: اختم بسؤال عميق يضطرون للتعايش معه طويلاً. ... كل هذه التكتيكات تعمل لسبب جوهري واحد وهو أنك لا تربح الجدال بإثبات أنك على حق، بل تربحه حين تجعل الطرف الآخر يشعر بالأمان وعدم الاحراج هو يتخلى عن خطئه.

فهد عامر الأحمدي

40,751 görüntüleme • 7 ay önce

🚨كيف تخلق تردداً قوياً جداً لدرجة أن الواقع يستجيب لك: في عام 1998، أجرى عالم فيزياء كمومية تجربة أدت إلى حظره من حضور المؤتمرات. لقد أثبت أن الوعي البشري يمكنه تقليص الاحتمالات الكمومية : عقلك لا يراقب الواقع فحسب، بل يختار أي واقع يتجسد. 🔺ولكن 99.7% من الناس يصدرون تردداً ضعيفاً لدرجة أن الواقع يتجاهلهم تماماً. ثم اكتشف بروتوكول الأيام الثلاثة لتضخيم إشارتك 1000 مرة. وصنفته وكالات الاستخبارات على أنه سري فوراً. يطلق عليه اسم "إسقاط التردد المهيمن". وبمجرد أن تتقنه، تصبح التزامنات مستمرة. 🚩 تجربة الشق المزدوج. تفسير كوبنهاغن. الاكتشاف الذي حطم الفيزياء : توجد الجسيمات في حالات متعددة حتى يراقبها الوعي. ثم ينهار واقع واحد ليصبح حقيقة. أنت لا تعيش في الواقع، بل تختار أي واقع يصبح حقيقياً. ولكن هنا تكمن المشكلة: تردد معظم الناس ثابت ومشوش. ضوضاء، شك، خوف، وعدم اتساق. يستقبل الحقل الكمومي 1000 إشارة متناقضة في الثانية، لذلك لا يقدم أي شيء متماسك. 🔺مختبر برينستون للهندسة، دراسة حقل الوعي لعام 2003 : لقد قاموا بقياس المخرجات الكهرومغناطيسية من قلوب البشر، ووجدوا أن الحالات العاطفية المتماسكة تحدث اضطرابات يمكن قياسها في مولدات الأرقام العشوائية على بعد يصل إلى ثلاثة أميال. مشاعرك ليست مجرد مشاعر داخلية، بل هي تبث أوامر كهرومغناطيسية. التردد الضعيف يعني أن الواقع يتجاهلك. التردد المهيمن يعني أن الواقع يطيعك. 🚨إليك بروتوكول التضخيم لمدة 3 أيام : ▪️اليوم الأول: التركيز الفردي. اختر رغبة واحدة فقط، رغبة واحدة فقط. الرغبات المتعددة تعني تداخل الإشارات. اقضِ 24 ساعة في التفكير في ذلك فقط. كل فكرة، كل قرار، كل فعل، تردد واحد. لا يوجد تشبع عاطفي مشوش. ▪️لا تفكر فيه فحسب، بل اشعر به بأقصى كثافة. ليس أملاً، ولا إثارة، بل يقيناً. امتناناً. قوة. اشعر به وكأنه حدث بالفعل. لمدة 10 دقائق متواصلة، ثلاث مرات في اليوم. هذا يولد مخرجات كهرومغناطيسية متماسكة. ▪️اليوم الثالث: التناقض. هذا هو المكان الذي يفشل فيه معظم الناس. لا يمكنك إرسال إشارة "أنا في وفرة" ثم تشتكي من الفواتير. كل فكرة متناقضة يمكن أن تلغي إشارتك لمدة 24 ساعة. صفر شك، صفر شكوى، صفر حديث قائم على الخوف. ماذا يحدث بعد 72 ساعة؟ يصبح ترددك متجانساً وقوياً. إشارة واحدة واضحة وقوية ومتسقة. يجب أن يستجيب الحقل الكمومي في غضون 7 أيام. تنفجر التزامنات. يظهر أشخاص يقدمون حلولاً. تظهر الأموال بشكل غير متوقع. 🚩لماذا؟ لأنك توقفت عن كونك تشويشاً لاسلكياً. لقد أصبحت ليزراً. الواقع لا يستجيب للإشارات الضعيفة والمشتتة، بل يستجيب للتردد المهيمن والمتماسك. اختبر هذا بدءاً من الغد: اليوم الأول، رغبة واحدة فقط. اليوم الثاني، اشعر بها بكثافة، 10 دقائق، ثلاث مرات. اليوم الثالث: التناقض لمدة 24 ساعة. وراقب الواقع وهو يبدأ في تلقي الأوامر منك. 🔥هذه هي ميكانيكا الكم المطبقة على الوعي‼️ #Awake

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

146,554 görüntüleme • 4 gün önce

اسمع يا عبد القادر بن قرينة عبد القادر بن قرينة - BENGRINA Abdelkader: المغرب أكبر من أن تمسه ألاعيبكم الصغيرة! في زمن الانحدار السياسي والابتذال الأخلاقي، يطل علينا عبد القادر بن قرينة، رئيس حزب حركة البناء الوطني الجزائري، ليضيف إلى سجل مهازل الطبقة السياسية الجزائرية صفحة جديدة عنوانها: التحريض السافر على دولة جارة وشقيقة. في نشاط يفترض أن يكون مخصصا لنصرة القضية الفلسطينية، تحوّل المنبر إلى ساحة لتوزيع الأحقاد والتحريض الرخيص، حيث دعا بن قرينة بكل جرأة ووقاحة المغاربة إلى التوجه إلى قصرهم الملكي لإسقاط ما وصفه بالتطبيع والتنسيق الأمني والعسكري مع إسرائيل. بصفتي ناشط سياسي جزائري، يهمني أن أوضح أن ما صدر عن بن قرينة لا يمثلني ولا يمثل الجزائريين الذين يؤمنون بأن السيادة الوطنية للدول خط أحمر، وأن التدخل في شؤون غيرهم عار سياسي لا يغسله أي تبرير. المغرب، بقيادة ملكه وشعبه، ليس بحاجة لدروس في الوطنية ولا في الدفاع عن فلسطين وتاريخه في نصرة القضايا العادلة، مشهود لا يحتاج إلى شهادة من تجار الخطابات الذين يلهثون وراء الفتات السياسي. أي حق تمتلكه يا بن قرينة لتخاطب شعبا حرا ماضيه أعرق من أن تمسه دعاياتك ثم المغاربة لهم شخص واحد يخاطبهم هو ملكهم لا غير. أي منطق هذا الذي يسمح لك بالتحريض على التمرد ضد مؤسسات شرعية في بلد مستقل؟ تصريحاتك يا بن قرينة تكشف عن أزمة أعمق: اولا هي أزمة طبقة سياسية مهزومة داخليا خاضعة لحكم كمشة من العسكر يسيرون البلد بمنطق المافيا. ثانيا انت توالي منظومة حكم هشة ومهزوزة وفاقدة للشرعية الشعبية تبحث عن انتصارات وهمية خارج الحدود. ثالثا بدل أن تضعوا أصابعكم على جراح الجزائر الحقيقية من ازمة سياسية عميقة إلى فشل اقتصادي رهن مستقبل البلاد، تهربون إلى الأمام بحثا عن معارك وهمية مع أشقاء تجمعنا معهم روابط الدم والدين والتاريخ. المغاربة لا يحتاجون إلى تحريضكم يا صاحب الدكان السياسي الصغير وهم أدرى بمصالحهم، وأوفى لملكهم ومؤسساتهم من أن تنال منهم مؤامرات بائسة كتلك التي تنسجونها في الظلام. أما نحن الجزائريون فالأولى لنا ان نوجه بوصلتنا لمن صادر ارادتنا وبدد ثرواتنا، وليعلم بني وطني أن عدونا ليس المغرب ولا شعبه، بل هو الجهل والاستبداد الذي حول بلادنا إلى رهينة بيد قلة مستبدة متغولة. كفى عبثا باسم فلسطين ايها القزم الصغير وكفى تدخلا مفضوحا في شؤون دولة جارة. بل وكفى تجارة رخيصة بمشاعر الشعوب ومن يدعي نصرة فلسطين عليه اولا ان يكف عن السعي لتقسيم المغرب. ✍🏼وليد كبير

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

25,128 görüntüleme • 1 yıl önce

الحوثي الدكتور أحمد المؤيد يكشف عن خارطة الطريق التي وقعتها السعودية مع الحوثة تحت إشراف الأمم المتحدة في العاصمة العمانية مسقط .. فـ من خلال هذه الندوة التي أقامتها قناة المستقلة قبل حوالي السنة .. كشفت من خلالها أمورٍ كثيرة أكدتها الأحداث التي نمر بها في أيامنا هذه .. ومنها وأهمها هو الحوار اليمني اليمني الذي سيضم جميع الأطراف المتصارعة بما فيهم الإصلاح والحوثة والأطراف الجنوبية وطارق عفاش .. الأطراف الجنوبية التي ستشارك في هذا الحوار ليس تحت سقف الندية واحد إلى واحد ( ١ : ١ ) وإنما سيكون تحت سقف اليمن الإتحادي ليشمل جميع الأطراف اليمنية .. فإذا كانت السعودية قد وقعت على خارطة الطريق هذه وبإشراف أممي .. فلماذا إذًا دعت إلى حوار جنوبي جنوبي في الرياض ؟ الإجابة عن هذا السئوال .. والذي توصلت به إلى قناعة شخصية .. أن لا حوار سيقام بالرياض .. وما دعت إليه المملكة من إقامة حوار جنوبي جنوبي .. ليس إلا لإمتصاص الصدمة التي أنصدمنا بها كجنوبيين جراء الضربة الجوية السعودية على قواتنا في حضرموت .. والذي سقط على أثرها مايزيد عن ٦٠٠ شهيد ومفقود .. ولكي يتم ما تم ذكره أعلاه .. كان لزامًا على المملكة إخراج الإمارات من المشهد اليمني .. ليتم بعد ذلك إضعاف المجلس الإنتقالي مع إحلاله وهذا ما تم في الأيام الماضية .. الذي أربك هذا المشهد وأفشل جزء هامًا منه .. هو عدم ذهاب الرئيس عيدروس الزبيدي للرياض .. فلو كان ذهب للرياض كان سيقع بالفخ كما حدث لسعد الحريري منذ سنوات .. وكان سيقبع بالسجون السعودية بعدما يعلن إستقالته .. حتى إنتهاء فترة الثلاث سنوات " خارطة الطريق " التي كشفها لنا الدكتور أحمد المؤيد .. كجنوبيين لايزال أمامنا فرصة للنجاة من هذا الكمين التي نصبته لنا المملكة السعودية .. هذه الفرصة هي الحفاظ على الرئيس عيدروس الزبيدي وتمسك الشعب الجنوبي بالتفويض الذي فوضته عليه حول قضيتها العادلة .. مع إلتفاف الشعب حول الزبيدي وعدم تصديق أي إفتراءات عليه قد تشيعها بعض المطابخ الإخوانية الأيام القادمة لزعزعة ثقة الشعب برئيسها .. فالحذر الحذر مما هو قادم .. ونحن كمقاومة جنوبية بقواتها وقياداتها سنكون تحت إشارة القائد الأعلى لقواتنا المسلحة الجنوبية الرئيس عيدروس الزبيدي لأي أوامر يأمرنا بها .. فإما دولة جنوبية كاملة السيادة أو الشهادة في سبيلها وهذا شرفٌ لنا .. ✍️/ غسان السعدي

Shukry Ba-Ali شكري باعلي

99,298 görüntüleme • 7 ay önce

● امريكي يطرح على اسرائيليين سؤال واحد ، ماذا لو خيرت للدخول الى مسجد او كنيسة فماذا ستختار ؟ فكان الرد مفاجئا له . ● ان اواصر تحالف البروتستانتية - الصهيونية رغم اختلافهم العقدي و كرههم للآخر ينطلق نقطتين اساسيتان : 1- كانت دعوة لوثر لتهجير اليهود إلى أرض فلسطين ليس حبا لهم بل للتخلص منهم، ومما قاله في كتابه "اليهود وأكاذيبهم": "من الذي يحول دون اليهود وعودتهم إلى أرضهم في يهوذا؟ لا أحد. إننا سنزوّدهم بكل ما يحتاجون لرحلتهم، لا لشيء إلا للتخلص منهم. إنهم عبء ثقيل علينا، وهم بلاء وجودنا". رغم ان الفكر البروتستانتي الذي أسسه لوثر يقاوم بشدة فكرة الأراضي المقدسة، فلا يعتقد بالحج ولا الهياكل ولا الأماكن المقدسة ! 2 - إن دعوات لوثر المتكررة إلى العودة للأصول الدينية السابقة وتقديمها على اللاحقة جعلت أتباعه البروتستانت يقدسون كتاب التوراة أكثر من تقديسهم للإنجيل باعتبار العهد القديم هو الأقدم والأصل بالنسبة إلى العهد الجديد .أن دعوة لوثر لإعادة الاعتبار للعهد القديم أدت خلال القرنين الـ17 والـ18 إلى ظهور تيار بروتستانتي متشدد عُرف بـ"البيوريتان" أو "التطهيريين".نشأ هذا التيار أولا بين الإنجليزيين ثم انتقل إلى الأميركيين، وهو تيار شديد المحافظة على التقاليد العبرانية لدرجة أن الكاثوليكيين اتهموا البروتستانت بتهويد المسيحية، إذ أحلّوا "العهد القديم" بتشريعاته وأخلاقياته وطقوسه محل "العهد الجديد". ● يقول الباحث الأميركي مايكل دي لوكا أن أفكار الصهيونية المسيحية سبقت تاريخيا ظهور الصهيونية اليهودية، فقد ظهرت "الصهيونية المسيحية" في منتصف القرن الـ19 بهدف العمل على إيجاد موطن لتجميع اليهود تحقيقا لما تزعم أنه نبوءات الكتاب المقدس.

kosovi

137,299 görüntüleme • 8 ay önce

في اليابان، مشهد غريب آخذ في التصاعد، أناس يجنون المال بلا توقف تقريبًا، لا يزيفون عملة، ولا يسرقون بنوكًا. كل ما يفعلونه؟ استغلال ثغرة صغيرة جدًا، لدرجة أنك إن عرفتها، ستذهل من بساطتها. إليك الآلية: اليابان صدرت العام الماضي 200 طن من الذهب أكثر مما استوردت — الصافي. الأعلى منذ 1988. هذا الكم من الذهب لم يخرج من المناجم المحلية؛ إنتاج اليابان لا يصل إلى هذا الرقم مطلقًا. إذن من أين أتى؟ حسب وزارة المالية اليابانية نفسها، الذهب دخل البلاد سابقًا بطرق غير مشروعة، والآن يعاد تصديره. لكن السؤال الأعمق: لماذا يدخل أحدهم الذهب إلى اليابان سرًا، ثم يخرجه مجددًا؟ وأين المكسب؟ هنا ينكشف قلب الآلة. تخيل: أي سلعة تُباع في اليابان عليها ضريبة استهلاك 10%. سلعة بـ100 ين، تدفع 110. العشرة الإضافية تذهب للخزينة. المهرب يفعل الآتي: يجلب الذهب من الخارج — يدخله خلسة، دون دفع أي ضرائب عند الحدود. ثم يبيعه في السوق المحلي كبائع عادي، ويحصّل السعر شامل الضريبة 10%. هذه الـ10% لا تذهب للدولة. بل تذهب مباشرة إلى جيبه الخاص. هو يحوّل ضريبة الدولة إلى ربح خاص. بعد أن يبيع، يُخرج الذهب من اليابان مرة أخرى. الصفقة انتهت. الربح جُني. لكن الأدهى: هذه ليست صفقة عابرة. إنها دورة مستمرة. الذهب يدخل، يُباع، يُخرج، ثم يعيد الكرة. في كل دورة، يقتطع المهرب 10% جديدة. والأكثر جنونًا: سعر الذهب ارتفع عالميًا نحو 50% خلال عام واحد. يعني الربح في كل دورة أصبح هائلًا. والنتيجة؟ آلة نقود شبه أبدية. تغتني بلا توقف، على حساب جهة واحدة: اليابان. والآن.. لنوسع الصورة. هذه ليست مجرد حيلة ضريبية صغيرة. الين الياباني ينهار فعلًا أمام الدولار. كل انخفاض يعني تآكل مدخرات الناس العاديين. حاولت الحكومة التدخل — أنفقت 73 مليار دولار لدعم العملة. فماذا حدث؟ تعافى الين للحظة قصيرة، ثم عاد ليهوي مجددًا. والآن يأتي دور هذه اللعبة القذرة بالذهب. ذهب يدخل ثم يخرج، وكل مرة تُسرق منها قيمة جديدة. من ناحية، العملة تذوب. ومن ناحية أخرى، كنز اليابان ينزف. والفواتير؟ كلها تتراكم على اليابانيين العاديين. ولا تنسَ: هذه الأرقام — الـ200 طن، الـ73 مليار دولار — ليست سوى ما نراه على السطح. الذهب الذي يُضبط مهربًا، والتدخلات المعلنة.. كلها مجرد قمة جبل الجليد. ما يُمارس فعلًا، ما لا يُسجل، ما لا يُكشف.. أكبر بكثير. لأن الحقيقة التي لا تتغير: عندما تتهاوى عملة بلد ما، دائمًا الإنسان البسيط هو من يدفع الثمن الأغلى.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

74,817 görüntüleme • 3 ay önce

" ليس لدي أي ندم." 🚨🎥 توماس توخيل يشرح أسباب الهزيمة و يقول بأنه ليس نادمًا؛ رفض الحديث عن مستقبله. ـــــ المذيعة:" توماس، رحلة كأس العالم تنتهي هنا في الدور نصف النهائي. كيف تشعر؟" 🗣 توماس توخيل:" نحن محبطون. لقد كنا قريبين جداً، وبعد أن سجلنا الهدف الأول كنا نؤمن بالعبور، لكننا منحنا الخصم الكثير من الفرص ولم نتمكن من الحفاظ على الاستحواذ والسيطرة على الكرة. ـــــ لقد عانينا كثيراً من كثرة العرضيات والفرص والتسديدات التي سُنحت لهم. كنا قريبين جداً، أو على الأقل كدنا أن نكون كذلك، ولكننا لم نتمكن من الحفاظ على نفس المستوى بعد تسجيلنا للهدف." ـــــ المذيعة: "لقد قمت بإجراء تبديلات دفاعية بحتة في نهاية المباراة، كما حدث في المباراة السابقة أيضاً..." 🗣 توماس توخيل: "في المباراة الماضية قمنا بتبديلات هجومية أيضاً، لكن اليوم قررنا العودة إلى خط دفاع مكون من 5 لاعبين لأن الفريق المنافس كان يرسل المزيد والمزيد من الكرات العرضية، لذا كان علينا إغلاق المساحات وأن نكون أقوياء في الصراعات الهوائية. ولكن بعد الهدف، تراجعنا وانتظرنا كثيراً، وتوالت العرضيات والفرص. ـــــ لقد حاولت مساعدة الفريق، ولكن المسؤولية تقع على عاتق المدرب بكل تأكيد، ولا داعي للمراوغة في هذا الأمر عند هذا المستوى." ـــــ المذيعة: "هل كانت هناك أي أفكار في ذهنك لمحاولة الهجوم وتسجيل هدف ثانٍ لحسم اللقاء؟" 🗣 توماس توخيل: "نعم، بالطبع، ولكن هذا لا يفيد إذا لم تكن الكرة بحوزتك ولم تتمكن من الخروج بها. بالطبع كنا نريد تسجيل الهدف الثاني، لكني لا أظن أن التبديلات الهجومية كانت ستغير شيئاً في ذلك الوقت. ربما كنا سلبيين للغاية، ولم ننجح في استعادة الكرات والحفاظ عليها. لم تكن المشكلة في التنظيم أو الهيكل التكتيكي، بل إن مجريات المباراة تغيرت تماماً. ومرة أخرى، أنا أتفهم تماماً كل هذه النقاشات والتحليلات التي تثار بعد المباراة، وأتفهم هذه الآراء." ـــــ المذيعة: "ألا تعتقد أن تلك التبديلات قد جلبت المزيد من الضغط على خط الدفاع الذي كان يعاني بالفعل من ضغط كبير؟" توماس توخيل: "كان عليّ اتخاذ القرارات بناءً على الطريقة التي حللت بها مجريات المباراة من أرض الملعب، وأنا أتحمل المسؤولية كاملة. ـــــ هل لديك أي أشياء أخرى تندم عليها؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي أي ندم. لقد كنا قريبين جداً من الفوز، واستحققنا التقدم بنتيجة 1-0، وربما كان بإمكاننا تقديم مباراة أفضل. الفريق كان جيداً، لذا لا يوجد أي ندم." ـــــ المذيعة: "توماس، لقد ذكرت أنك لا تريد التحدث عن مستقبلك قبل البطولة، هل لديك ما تقوله الآن؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي إجابة على هذا السؤال. لا أعرف حقاً ما الذي تريدين قوله. على أي حال، أعتقد أننا رأينا عقلية ممتازة طوال البطولة، والمجموعة كانت قوية جداً. لقد خضنا مباريات قوية ضد فرق قوية، وسافرنا وركضنا كثيراً، ولعبنا في أجواء حارة وعلى مرتقعات شاهقة، واليوم كنا قريبين جداً من الفوز. لا أظن أن هذا هو الوقت المناسب لمحاولة تحليل البطولة بأكملها، لكن العقلية كانت حاضرة، واليوم كانت مباراة حاسمة بالفعل."

الدوري الإنجليزي™

156,098 görüntüleme • 1 ay önce