Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
مهوال وجندي في جهاز مكافحة الأرهاب يعود من الحج بطائرة خاصة إلى بغداد ⁉️ بعد يمك ربي !! الصبح أشوف مثنى السامرائي برتل 3 مليار وهسه مهوال يركب طيارة خاصة من السعودية الى بغداد .
255,104 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
11 Kommentare

يا دكتور الظلم بالعراق فاق العقل البشري...

مادمت في العراق فلا تستغرب لان هذا البلد العظيم الذي كان منارة علم جعله اللصوص والعملاء الذين يحكمونه اليوم بلد التفاهات والترهات والجهل والاميه

البلد ملزوك بتيب اسود

وانت شنو يخصكً بالعالم ليش الحشرية

هههههه وي

Protect your money now! Two US banks collapsed, billions trapped. Invest in gold, a retirement hedge outside of the government's control.

هاي الواكة والتملق تجيب خوش شغل

في دولة الاسلام السياسي الفاسدة من اعمارهم بالسبعين لاتسمح لهم هيئة الحج بالحج كسائر حجاج العالم وفي دولة الاسلام السياسي الغاشمة والظالمة والفاسدة يمنح شيوخ العشائر وشيوخ الدين وامراء الحرب والبلطجية واصحاب البنوك والسراق استثناء خاص لاداء المراسيم.

دكتور لا تستغر احتمال الرجال بفلوسه

وضعنا يبچي

ليش ما تعرف المهوال من استقبل الشروكي بالهوسات بمضيف بيت مجيسر وبروح بدم نفديك يا ابو جسور
Ähnliche Videos
Sensitive content
اعدام 4 طلاب اردنيين في العراق سادت حالة غضب في الشارع الاردني بعد تنفيذ حكم الاعدام بحق اربعة طلاب اردنيين اثنين منهم اشقاء في العراق وهم 1. وليد محمد توفيق نصيرات 2. رزق بشارة رزق 3. سعيد يوسف علي الدوجي 4. صلاح يوسف علي الدوجي (شقيق سعيد) تم اعتقالهم في بداية عام 1997 ثم تم الافراج عنهم قبل ان يعاد توقيفهم و حكمهم سريعا بالاعدام في اكتوبر عام 1997 وتم تنفيذ الاعدام بهم رمياً بالرصاص في ديسمبر عام 1997 حسب رواية السلطات العراقية كانت التهمة هي تهريب قطع غيار سيارات عبر الحدود بطريقة غير قانونية . اما الرواية الاردنية اكدت عائلات الشبان انهم طلاب يعيشون ويدرسون في العراق ، وانهم صدموا بالعقوبة التي لا تتناسب مع المخالفة ( قطع غيار السيارات ) التي لا تتجاوز قيمتها بضع مئات من الدنانير أدت الحادثة إلى غضب رسمي أردني كبير ، خاصة وأن عمان كانت قد تلقت تطمينات دبلوماسية سابقة من بغداد بتخفيف الحكم . ورداً على التنفيذ المفاجئ ، قامت الحكومة الأردنية على الفور بطرد 7 دبلوماسيين عراقيين من عمان واستدعت سفيرها في بغداد ، مما شكل واحدة من أقسى محطات التوتر في العلاقات الثنائية بين البلدين خلال فترة التسعينيات . ويجي الاردني اليوم يتهم العراقي بالخيانة ويترحم على ايام صدام
ADAM Q. IRAQI (مُختلف)
32,640 Aufrufe • vor 2 Monaten
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,106 Aufrufe • vor 4 Monaten
