Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مهيرة عبدالعزيز.. ليست كل لحظات السجادة الحمراء بحاجة إلى مبالغة لتترك أثراً.

46,593 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

يقضي الإنسان حياته في قلق مستمر بحثاً عن إجابات لأسئلته الوجودية، مثقلٌ بعقله، دائماً يطمح للوصول إلى شيء لا يدركه و لا يعرف كنهه، بينما القطط، على العكس من ذلك، لا تتطلب طريقة وجودها في الحياة الفلسفة أو التفكير العقلاني، تقضي وقتها في وداعة ولا تنظر إلى المستقبل وتحاول فقط أن تحقق الرفاهية في لحظتها الراهنة. يرى الكاتب الأمريكي جون ن. غراي John N. Gra في كتابة (فلسفة القطط والبحث عن المعنى في الحياة): "مصدر الفلسفة هو القلق الوجودي ، والقطط لا تعاني من القلق الوجودي إلا إذا كانت مهددة أو تجد نفسها في مكان غريب-القطط ليست بحاجة إلى الفلسفة." فالفلسفة، كما يعرفها غراي ، ليست أكثر من مظهر من مظاهر قلقنا الوجودي الدائم لإيجاد المعنى. ذلك القلق الذي تحاول كل من الديانات والفلسفة جاهدة لتهدئة توترنا النظري والروحي. وغياب التفكير المجرد لدى القطط هو علامة على حريتها العقلية، "القطط ليست بحاجة إلى إصلاح أو إعادة تقييم حياتها" و يضيف غراي أنه إذا استطاعت القطط أن تفهم جدوى البحث البشري الدائم عن المعنى، فإنها ستخرخر ببهجة ولسان حالها يقول: "ما هذه العبثية الهائلة"، في الوقت الذي لا يستطيع البشر الراحة حتى يدركوا معنى للحياة يتجاوز وجودهم. وعندما نقول نحن البشر أن هدفنا في الحياة هو أن نكون سعداء، فإننا نعني أننا في الواقع غير سعداء، لأننا نسعى إلى ما ينقصنا "إن السعادة التي هي حالة اصطناعية عند البشر، هي حالة طبيعية للقطط"

محسن /мσнsε:η/

290,610 views • 3 years ago

دهاء أليغري في امتصاص العقوبة وتحويل الضغط: ما فعله أليغري يمكن قراءته كنقطة ذكاء نفسي أكثر من كونه انفجار غضب. ذهابه للحكم في لحظة حسّاسة قبل اتخاذ قرار ركلة الجزاء وضع مركز الضغط عليه شخصيًا بدل أن يبقى على فريقه. عندما الحكم أشهر البطاقة الحمراء ضده، أصبح العقاب واقعًا بالفعل، وهذا يخلق تأثيرًا نفسيًا سريعًا داخل عقل الحكم: لقد عاقبت ميلان الآن، هل أكرر العقوبة مباشرة بركلة جزاء أيضًا؟ التي ليست ضربة جزاء أصلا! بهذه الحركة، أليغري سواء قصد أو لم يقصد سحب العقوبة من أرض الملعب إلى نفسه، وخلق شعورًا داخليًا عند الحكم بأن الفريق لن يتحمل ضربة ثانية بعد لحظات من طرد المدرب. هذا النوع من الضغط غير مباشر لكنه فعّال، لأن الحكم يصبح أكثر حذرًا في إصدار قرار ضخم آخر ضد نفس الطرف. النتيجة؟ أي شك بسيط داخل غرفة الـVAR يتحوّل إلى "لا يكفي لإعطاء ركلة جزاء"، وهو سيناريو يصبّ في مصلحة ميلان. باختصار: أليغري ذكي، يعرف كيف يشعل اللحظة ليحوّل العقوبة إلى شخصه ويحمي فريقه من قرار أثقل. هذه ليست فوضى… بل إدارة نفسية عالية المستوى. #MilanLazio

إرث ميلانو

903,869 views • 10 months ago