Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مو طبيعية قلة الحياء هذي!!!! حتى لو ما عندها احد تحتفل معه مو مبرر لها انها تحتفل مع رجال غريب!!! تكفون ربوا بناتكم على الحياء لان البنت اللي مافيها حياء تندثر انوثتها.

1,764,931 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

حالة "اليقظة المستمرة" اللي تعيشها النساء أثناء الجري. الفكرة هي أن الحدس مو مبالغة لو حسيت إن فيه شيء "مو مريح" مع شخص... حتى لو ما عرفتِ السبب... ثقِ بهذا الإحساس. هذا مو جنون ارتياب... هذا إشارات حدسية جسمك يلتقطها قبل ما عقلك يفسرها. الفكرة الثانية: "التأثير التراكمي" للتهديدات الصغيرة الإعلان يوضح كيف المرأة تتعرض لسلسلة تهديدات صغيرة أثناء الجري: رجل يحدّق... سيارة تزمر... صفير... شخص يجري خلفها. هي تحاول تتجاهل كل واحد لحاله وتقول "لا أبالغ"... لكن مع الوقت عقلها يدخل في "وضع قلق كامل". نفس الشيء يصير في الحياة اليومية: يوم مليان ضغوط صغيرة... ولما أحد يتعدى على حدودك حتى لو بشيء بسيط... تنفجرين غضب. لأن طاقتك النفسية كانت مستنزفة أصلًا. الخطر الحقيقي: مو بس الغرباء المجتمع يعلمنا نخاف من "الغرباء" في الشارع... لكن الحقيقة إن أكثر من 90% من الاعتداءات على النساء تكون من شخص تعرفه... من العائلة... الأصدقاء... أو الدائرة المقربة. يعني القلق ما يقتصر على الشارع... بل ممكن يكون في البيت... العمل... أو حتى بين الأقارب. الخلاصة والنصيحة: وضع حدود مع أي شيء يتعدى على حدودك الجسدية... النفسية... والعاطفية ضروري... سواء مع غريب أو قريب. الهدف: إنك ما توصلين لمرحلة "القلق الكامل" وتسترجعين شعورك بالأمان والسيطرة.

المُهندس زياد

105,284 просмотров • 4 дней назад

التحاميل واصلين لمرحلة غريبة من الهوس بالنساء! سمعوا الخبل شيقول: المرأة بعد سن ٢٢ مالها قيمة، حتى لو كانت شريفة عفيفة بلا تجارب سابقة، وكل مخزونها العاطفي وهرموناتها لم تنستنزف ولم تمس.. هذي لا تصلح ايضا لانها حتى لو رفضت معاكسات كل الرجال، وظلّت نقية صافية، هي تعلم انها مرغوبة مطلوبة من الذكور، وان لديها اختيارات كثيرة غيري! فلماذا اكون معها؟" شفتوا الثقة بالنفس شلون مقطعة نفسها!؟ 🤣 خلصوا من اللعوب والجريئة وصاحبة العلاقات وكثيرة التجارب، لفّوا على القطة المغمضة اللي ما احد لمسها ولا قرب منها بمشيئتها وارادتها لاحظوا ☝️ انها هي اللي محافظة على نفسها. وصاروا يقولون ان هذي ايضا مالها قيمة ولا يبونها. هذا الهموسفير ببساطة مما لا يجعل مجالا للشك ولا مكانا للمراوغة، مو مكان تجمع المثليين! وهذا الفكر المنحط والخطاب هو خطاب رجال يشتهون الرجال ويبونهم لأنفسهم. الموضوع بس تلكك وخوف من مواجهة الحقيقة. ودقي يا مزيكا 🤣
0:37

Sensitive content

التحاميل واصلين لمرحلة غريبة من الهوس بالنساء! سمعوا الخبل شيقول: المرأة بعد سن ٢٢ مالها قيمة، حتى لو كانت شريفة عفيفة بلا تجارب سابقة، وكل مخزونها العاطفي وهرموناتها لم تنستنزف ولم تمس.. هذي لا تصلح ايضا لانها حتى لو رفضت معاكسات كل الرجال، وظلّت نقية صافية، هي تعلم انها مرغوبة مطلوبة من الذكور، وان لديها اختيارات كثيرة غيري! فلماذا اكون معها؟" شفتوا الثقة بالنفس شلون مقطعة نفسها!؟ 🤣 خلصوا من اللعوب والجريئة وصاحبة العلاقات وكثيرة التجارب، لفّوا على القطة المغمضة اللي ما احد لمسها ولا قرب منها بمشيئتها وارادتها لاحظوا ☝️ انها هي اللي محافظة على نفسها. وصاروا يقولون ان هذي ايضا مالها قيمة ولا يبونها. هذا الهموسفير ببساطة مما لا يجعل مجالا للشك ولا مكانا للمراوغة، مو مكان تجمع المثليين! وهذا الفكر المنحط والخطاب هو خطاب رجال يشتهون الرجال ويبونهم لأنفسهم. الموضوع بس تلكك وخوف من مواجهة الحقيقة. ودقي يا مزيكا 🤣

Sara J Almukaimi 🌼

90,248 просмотров • 7 месяцев назад

"قاعدة 90/10" وليش بعض النساء يتركن رجال ناجحين ويختارون شخص "أقل" منهم مادياً أو شكلاً. القاعدة 90/10: الرجل ممكن يعطي المرأة 90% من اللي تبغاه - مثل الأمان المادي والشكل الجيد والحياة المستقرة. لكن لو الـ 10% الباقية فيها ألم متكرر مثل إدمان الإباحية أو نظرات للنساء أو عدم حضور عاطفي هذي الـ 10% تكسر الثقة وتجرحها مراراً وتكراراً. فالمرأة لما تلاقي شخص ثاني يعطيها الـ 10% المفقودة حتى لو ما عنده الـ 90% الثانية تحس معه إنها حصلت على 100%. القصة اللي استشهد فيها: عميل عنده زوجة تركته وراحت لجارها اللي دخله أقل بكثير وشكله أقل من ناحية اللياقة. العميل كان مستغرب ويقول "هي نزلت من مستواها". لكن جوش وضّح له إن الزوجة قالت إن الرجل الجديد صار عازب عن العلاقات 5 شهور وهو يدور الشخص الصح وهذا الشيء كان مفقود مع العميل بسبب إدمانه. النقطة المهمة: المرأة ما تحب الرجل عشان فلوسه أو شكله وتطلع من الحب لنفس السبب - معاملته لها. والرجل ما يخسرها لشخص ثاني بل يخسرها لنفسه ولعيوبه اللي ما واجهها. جوش يقول إن هذي مو إهانة للرجل بل دعوة إنك تشتغل على الـ 10% هذي وترجع تكون الرجل الكامل اللي هي حبته من البداية.

المُهندس زياد

88,638 просмотров • 1 месяц назад

الزوجان جوسلين وآرون فريمان، مختصين بعلم النفس الزواجي، يشرحون مبدأ بسيط يغيّر بيئة الزواج كاملة: "إذا كان مهم لشريكي، صار مهم لي". ❤️ الفكرة الأساسية: الزواج الناجح مو مبني على التضحيات الكبيرة أو تغيير شخصيتك. هو مبني على الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة اليومية اللي تقول لشريك: "فكرت فيك. أهتم باللي يهمك. حتى لو هذا مو تفضيلي، أنا أقدّر تفضيلك واحتياجك". أمثلة من الفيديو: هو يمسح فتات الخبز من الطاولة مع إنه ما يضايقه، لكن عارف إن زوجته تحب المطبخ نظيف هي تشيل كوب السموثي من السيارة مع إنه ما يضايقها، لكن عارفة إن زوجها يحب السيارة مرتبة هو يرسل لها رسالة "بأوصل متأخر" مع إنه ما يهتم، لكن عارف إنها ترتاح لما تعرف هي تبادر بالعناق مع إنها مو شخصية لمسية، لكن عارفة إنه محتاج مودة أكثر هالفترة الرسالة: أغلب الأزواج ما يطلبون أشياء غير معقولة. هي طلبات بسيطة تخليك تحس "تمت رؤيتي وتقديري". الحب الحقيقي هو التفكير خارج نفسك. تنبيه مهم: المبدأ مو معناه إنك تلغي نفسك أو تضحي بأساسياتك. لكنه دعوة إنك تختار شريك أولاً في الأشياء الصغيرة اللي ما تكلفك كثير لكن تعني له الكثير. الخلاصة: هذي الاختيارات الصغيرة اليومية تغيّر جو العلاقة بالكامل. تخلي الطرفين يحسون إنهم مقدّرين ومتصلين بدل ما يعلقون في "روتين الحياة الوظيفي".

المُهندس زياد

94,998 просмотров • 1 месяц назад

(من اراد العِزة بغير الله مازاده الله إلا ذُلاً) الشمطاء الُمهانه ارادت الحرية والإنحلال فهربت من بلد العِزة والكرامة حاملةً في صدرها كل الحقد والكراهية لهذا الدين العظيم الذي تتهمه بالقيود وجعلت من اهلها شماعة ل فسقها وفجورها وتلقفتها الايدي الرافضية فقيدتها اسوأ تقييد واستعبدتها اقوى استعباد جعلت منها ايقونةً للفجور لاحظوا معاي هنا دخلت غرفة المساج بلبسها الابيض وواضح انعكاسها في قزاز النافذه داخله على اساس انها تصلح مساج وهي كذااابة داخله تخلع اللبس اللي كان عليها وترجعه لهم وخلوها تلبس روب الحمام على اساس انها صلحت مساج واعطوها اللبس الأخضر في كيس عشان تلبسه اليوم الثاني جلست ع اللبس هذا يومين حتى المجوهرات والنظارة هم محددينها لها ماتلبس الا اللي هم يختارونه لها واضح من كلامها وصوتها انها ماتبغى احد يشوفها وهي طالعه من غرفة المساج وهي بالروب ولاحد صلح لها مساج ( شوفوا اللي داخل الكيس لبسها الأخضر واللوك كااامل من راسها لين ارجولها) لبس رسمي لأنها في مهمة عمل غسيل وتهريب للشنط واللي فيها كل الاغراض اللي داخل الشنط هذي مو حقتها ولا لها شي منها تقول شنطي ومشترياتي 😂😂 عايشه الدور ان الشنط لها
0:05

Sensitive content

(من اراد العِزة بغير الله مازاده الله إلا ذُلاً) الشمطاء الُمهانه ارادت الحرية والإنحلال فهربت من بلد العِزة والكرامة حاملةً في صدرها كل الحقد والكراهية لهذا الدين العظيم الذي تتهمه بالقيود وجعلت من اهلها شماعة ل فسقها وفجورها وتلقفتها الايدي الرافضية فقيدتها اسوأ تقييد واستعبدتها اقوى استعباد جعلت منها ايقونةً للفجور لاحظوا معاي هنا دخلت غرفة المساج بلبسها الابيض وواضح انعكاسها في قزاز النافذه داخله على اساس انها تصلح مساج وهي كذااابة داخله تخلع اللبس اللي كان عليها وترجعه لهم وخلوها تلبس روب الحمام على اساس انها صلحت مساج واعطوها اللبس الأخضر في كيس عشان تلبسه اليوم الثاني جلست ع اللبس هذا يومين حتى المجوهرات والنظارة هم محددينها لها ماتلبس الا اللي هم يختارونه لها واضح من كلامها وصوتها انها ماتبغى احد يشوفها وهي طالعه من غرفة المساج وهي بالروب ولاحد صلح لها مساج ( شوفوا اللي داخل الكيس لبسها الأخضر واللوك كااامل من راسها لين ارجولها) لبس رسمي لأنها في مهمة عمل غسيل وتهريب للشنط واللي فيها كل الاغراض اللي داخل الشنط هذي مو حقتها ولا لها شي منها تقول شنطي ومشترياتي 😂😂 عايشه الدور ان الشنط لها

M

209,645 просмотров • 1 год назад

Scot Anderson، مدرب أبوة وزواج، يتكلم عن "حيلة وقت النوم" لبناء ثقة الطفل بنفسه من خلال الكلمات المقصودة. الفكرة الأساسية: الأب يترك باب غرفة ابنه مفتوح شوي بعد ما ينومه، ويقف هو وزوجته برا يتكلمون وكأن الطفل ما يسمع. يتكلمون عن شيء فعله اليوم وهم فخورين فيه، عن قد إيش يحبونه، ويقولون إنه مضحك ورائع. الهدف إن الطفل يسمع الكلام الإيجابي عن نفسه من وراه. كلام الأهل في السنوات الأولى - من 5 إلى 7 سنوات - يبني الأساس اللي تتكون عليه ثقة الطفل بنفسه. الكلمات لها قوة كبيرة على الصورة الذاتية للطفل ومستقبله. الطفل يبدأ يتعرّف على نفسه من خلال الكلمات اللي يسمعها عن نفسه، ويتبعها. النصيحة الإضافية: حتى لو الشيء "مو صحيح تماماً" الحين، تقدر تتكلم عنه كأنه حقيقة تبغاها تكون. مثل: "هي واثقة جداً" حتى لو هي خجولة شوي، أو "هو ممتاز في الرياضيات" حتى لو ما هو ممتاز الحين. الطفل راح يتعرّف على هذي الصفة ويحاول يعيشها. المبدأ: "خلّ كلماتك تودّيهم للمكان اللي تبغاهم يوصلونه". Scot يمدح الفكرة ويقول يتمنى لو عرفها وهو يربّي عياله الخمسة. ويضيف إنه كان متعمد يتكلم قدام الناس ويمدح عياله على حسن سلوكهم وذكائهم. الخلاصة: كلامك عن طفلك - خاصة اللي يسمعه بدون ما يحس إنك تقصده مباشرة - يصنع ثقته بنفسه.

المُهندس زياد

270,260 просмотров • 1 месяц назад

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 просмотров • 1 месяц назад

Hanna Basel، معالجة أزواج مرخصة، تقدم 6 خطوات عملية لإصلاح العلاقة بعد الخلاف - مو نظرياً، بل عملياً: المبدأ الأساسي: الإصلاح يصير لما الطرف المتأذي يحس إنه "مفهوم"، مو مصحّح، مو مُدار، مو مجادل معه، ومو متجاوز عنه بسرعة. الإصلاح الحقي هو تواصل مع الأثر اللي سببته، مو جلد ذات أو تذلل. الـ 6 خطوات: • هدّئ اللحظة: وقف السرعة. خلي فيه توقف: "أحس إني بدأت أدافع عن نفسي". الإصلاح نادر يصير والجسمين في حالة سرعة - ما أحد يقدر يستوعب شيء. • سمّي الضرر بوضوح بدون تصغيره: مو "آسف إنك حسيت كذا" أو "ما كنت أقصد". بل "كنت حاد معك. تجاهلتك. انسحبت لما كنت تحاول توصل لي". الإصلاح يبدأ لما الواقع ينسمى بوضوح. • خلي الطرف المتأذي يحس إن تجربته "وصلت": هو ما يبغى مجرد كلمة "آسف". يبغى يحس إنك فاهم: "أشوف وش سوّى فيك. خليته يأثر فيني. ما خليتك تحمل المعنى كله لحالك". هذا هو الإصلاح - تواصل مع الأثر. • الشخص اللي أخطأ يظل "متاح عاطفياً": كثير يعتذرون لكن يختفون عاطفياً - يصيرون باردين أو رسميين. الجسم يقول "وقف تخليّني أحس كذا" حتى لو الكلام يقول آسف. جملة بسيطة: "أحس إني أدافع عن نفسي، لكن يهمني أفهمك أكثر من إني أحمي نفسي الحين". • الطرف المتأذي يلين شوي عشان يقبل الإصلاح: الإصلاح مو مسؤولية المعتذر فقط. أحياناً الطرف الثاني متأذي وحذر جداً لدرجة ما يوصل له شيء. لكن في نقطة لازم يسأل نفسه: "أقدر أسمح لهذا يهم؟ أقدر ألاحظ إنه يحاول فعلاً؟" مو فوراً، لكن مع الوقت. • فيه "خطوة تالية" صغيرة ملموسة: الإصلاح ما يكتمل بلحظة عاطفية فقط. لازم يتغير اللي يصير بعدها: "برجع لك بعد ما آخذ مساحة"، "المرة الجاية إذا سمعت هالنبرة مني بوقف وأعيد". الخلاصة: الإصلاح يصير لما توقف تدافع عن "طيبتك" وتكون مهتم أكثر بـ "أثرك" على الطرف الثاني.

المُهندس زياد

14,240 просмотров • 1 месяц назад

#وعي_اللحظة #الذكاء_العاطفي تعلم ان ترد لا ان تنفجر ! ✨كُن أنت المُتحكم في ردات أفعالك لا المُتَحكم به ✨ خمسة أساسيات تغيّر ردّة فعلك… وتغيّر حياتك… أول ما تبدأ أي لحظة ضغط تتطلب منك استجابه … فيه شعور يحكمك، وفكرة تحكمك، وردّة فعل تنتظر منك قرار، ✨وهنا يبدأ الوعي الحقيقي✨ ‼️أنا الي أختار الموقف لان مو كل مكان يناسب هدوئي، ومو كل نقاش يستحق أعصابي.. قبل أدخل أي لحظة ممكن تستنزفني… أسأل نفسي بصراحة: هل وجودي هنا يضيف لي… ولا يرهقني؟ بمجرد ما أسمح لنفسي انها تختار، يصير عندي مساحة أوسع للراحة والاتزان. هذا مو هروب… هذا احترام لطاقتي. ‼️أعدّل الموقف بدل ما أتصادم معه بدل ما أسمح للتوتر يتحكم فيني، أغيّر تفاصيل بسيطة تغيّر إحساسي بالكامل: أقلل حدّة الصوت، انتفس ، أترك المكان ، أغير نظرتي، أو حتى أغيّر أسلوب الحوار. أحيانًا التغيير الصغير يصنع فرق كبير… ويحسسني إني ما زلت ماسك زمام الأمور، بدون ما أدخل في مواجهة أو انفعال.. ‼️أنتبه وين رايح تركيزي التركيز مثل الكشاف… إذا وجهته على الخوف، يكبر. وإذا وجهته على التنفس والحضور، يهدأ كل شيء. أنا اللي أقرر وش يكبر داخلي. ‼️أعيد تفسير الحدث مو كل كلمة ضدّي… ومو كل تصرف هجوم. أحيانًا الشخص المقابل مرهق، مشغول، أو مو واعي. لما أغيّر القصة في راسي… يتغير إحساسي كله. أنا أختار الفكرة اللي تخليني أرتاح، مو الفكرة اللي تجرّحني. ‼️أهدّي استجابتي قبل ما أرد أتنفس. أعدّ للعشرة. أهدي صوتي. أكتب شعوري على ورقة لو احتجت. القوة مو في الرد السريع… القوة في الرد اللي يحترم نفسي. ‼️كل انفعال يبدأ بشعور حاكم ويكبر بفكرة تقول لك: ردّ الآن… اثبت نفسك… لا تسكت( وهنا الايغو الي تكلم بس الوعي يقول: لحظة… أنا مو ردّة فعل. أنا اختيار. اهدء … لاحظ … واختار وبكذا تكون انت الي تدير قصتك … لان ردات الفعل هي الي تحدد انت المتحكم او المتحكم به .. هل انت ردات فعل ام اختيار .. والرسول اكبر معلم لنا (قال النبي ﷺ: "إذا غضب أحدكم وهو قائمٌ فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع".) #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

37,199 просмотров • 9 месяцев назад