Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
مواطن سُني يوثق خلو سيطرة " حماة الوطن " من عناصر ميليشيا " سرايا السلام " التابعة لمقتدى الصدر السيطرة تقع على الطريق الرابط بين سامراء المحتلة وبغداد كما عبر عن فرحته بأنسحابهم هذه السيطرة التي غُيب فيها المئات من الشباب السُنة بحجج واهية ولا أحد يعلم مصيرهم لليوم
28,467 Aufrufe • vor 10 Tagen •via X (Twitter)
16 Kommentare

ما اعرف مقتدى الصدر الماذا يحارب السنة ويسلط أتباعه على مدينة سامراء . علما بأنه سنة العراق الوحيدين من وقف معا وسانده ودعمه بالتعزيزيات ضد القوات الأمريكية بمعركة النجف وقت الحصار الأمريكي على مدينة النجف وفك الحصار على المدينة في وقت الي خذله أتباع مذهبه وقف بجانب الاحتلال ضده

قبل فترة كنت راح انخطف بيها بس ربك ستر الحمد لله

الحمدلله على سلامتك 💚

ابن الكحىبة تدري هاي السيطرة شكد لزمت من الدواعش المتخفين كأنهم مواطنين ؟؟ لو بس تحب تاكل حْرة و تحول الموضوع طائفي

بعد A10 ماوصلت صار مطافرهم ماله والي بس هم راح يبدلون ملابس داعش ويرجعون كل ضنهم امريكا تترك العراق لايران للابد

ماتحبون الحشد لإن منعو أمك من النكاح

من البارحه بليل انسحبوا من هاي السيطرات

يي عمي ناس حكها غير ذبحتوا ولدهم بسبايكر

يارجل خلي يخبروا المصور الغبي في شي اسمه كامرات الله يهدي بس

كذب

داخل المدينة مازالوا موجودين ..ومنتشرين في منطقة جزيرة الثرثار

حجج واهية نثل الانتماء لداعش مثلا

إلى جهنم وبئس المصير دواعش حيل بيكم

مو لسرايا يحبوكم لتخربون علاقتكم بالسيد تبعهم 😂

هذا

سرايا ام سلام
Ähnliche Videos
Sensitive content
● الأصوات التي تتحدث من داخل مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، سواء جاءت على لسان أحد قياداتها أو على لسان مواطن من أبناء محافظة صعدة، تمثل شهادة دامغة من قلب الواقع، وتكشف جانبا مظلما من الحقيقة التي تسعى المليشيا بكل الوسائل إلى إخفائها عن الرأي العام المحلي والدولي ● هذه المقاطع تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تحولت إلى مركز رئيسي لتجارة وترويج المخدرات بمختلف أنواعها، وعلى رأسها الكبتاجون الذي بات ينتشر بشكل مقلق بين أوساط الشباب والمراهقين، بما في ذلك محافظة صعدة ● لقد أدت الضربات المتتالية التي تكبدتها المليشيا، نتيجة الإجراءات الدولية الرامية لتجفيف منابع تمويلها، وتصاعد الضغوط على شبكاتها المالية، إلى دفعها نحو البحث عن بدائل غير مشروعة، وهكذا وجدت في تجارة المخدرات موردا جديدا لتعويض خسائرها وتمويل أنشطتها الإرهابية، مستنسخة بذلك النموذج ذاته الذي اتبعته إيران واذرعها، والتي حولت تجارة المخدرات إلى رافد رئيسي لاقتصادها ● لكن الأخطر من ذلك، أن مليشيا الحوثي لم تكتف بتحويل المخدرات إلى وسيلة للتمويل، بل جعلت منها أداة ممنهجة لتدمير المجتمع من الداخل، من خلال نشرها بين الشباب والأطفال وتوظيفها في عمليات الاستقطاب والتجنيد، بحيث يتم تغييب وعي المستهدفين والسيطرة عليهم، قبل الزج بهم في جبهات القتال كوقود لمعاركها العبثية ● لطالما استخدمت إيران وأذرعها في المنطقة، تجارة المخدرات كجزء من أدواتها لتمويل الإرهاب، وإغراق المجتمعات المستهدفة في الفوضى والانحلال، لتسهيل تمدد نفوذها السياسي والعسكري، واليوم يكرر الحوثيون السيناريو ذاته الذي شهده لبنان وسوريا والعراق، بتحويل اليمن إلى محطة عبور وإنتاج لهذه السموم، بما يهدد الأمن الوطني وأمن الإقليم والملاحة الدولية ● إن هذه المقاطع المصورة لا تفضح فقط واقع الانهيار الأخلاقي والأمني في مناطق الحوثيين، بل تعكس أيضا فشل مشروعهم وارتباكهم بعد أن انقطعت عنهم مصادر التمويل التقليدية، فاختاروا طريق الجريمة المنظمة والمخدرات، ليؤكدوا مجددا أن لا مشروع لديهم سوى الموت والدمار، ولا وسيلة لديهم سوى ما يتقاطع مع أجندة طهران
معمر الإرياني
66,813 Aufrufe • vor 11 Monaten
