正在加载视频...

视频加载失败

*"موت النزوح أصعب بكثير من موت القذائف"* *أخبرت الزميلة الصحفية الشهيدة مريم أبو دقة قُبيل ارتقائها في ذات المكان الذي استشهدت فيه، أن الموت أو مواجة التغطية أمام الدبابات أهون بكثير من نزوح لمرة واحدة في هذا الوقت الذي يُجبر فيه أهلنا على ترك بيوتهم وأراضيهم، الرحمة والمغفرة لروح...

34,471 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في مشهد لافت من الفيلم الروماني The New Year That Never Came، يكتب طفل، قبيل أعياد الميلاد، رسالةً إلى بابا نويل يطلب فيها أن يحقق لوالده ما تمناه، وهو موت تشاوشيسكو، ثم يرسلها في البريد بكل براءة، ظنًّا منه أنه يقدّم إلى أبيه هدية، من غير أن يدرك أن ما كتبه بدافع المحبة قد يجرّ الخطر على أسرته كلها. وحين يعرف الأب بأمر الرسالة، يفهم أن الكلمة التي قالها في بيته قد غادرت حدوده، وصارت قابلة لأن تُؤخذ عليه. أمّا الطفل فلا يدرك سرّ هذا الذعر، فهو لم يرد أن يشي بأبيه، وإنما أراد أن يحقق له أمنية. غير أن الأب لا يرى في الرسالة إلا اعترافًا قد يقوده إلى السجن أو الموت. يكشف هذا المشهد كيف تستطيع السلطة أن تسلب البيت طمأنينته من غير أن تطأه، فيغدو المكان الذي يلجأ إليه الإنسان ليقول ما يكتمه، مكانًا يخشى فيه حتى أذن ابنه. وحين يستحكم الخوف إلى هذا الحد، لا تعود المراقبة في رجل يقف خلف الباب، بل في كلمة بريئة تستطيع أن تخرج من البيت وتعود إليه ككارثة.

Mohammed Abd Alhadi

28,769 次观看 • 2 个月前

📍عندك خوف من البدايات والتغيير ؟ هذا الكلام لك واتمنى يكون دافع لك للتغير والبداية للنجاح كيف أتغلب على خوف البدايات والهروب من التغيير؟ الخوف من البدايات شي طبيعي يصيب كثير من الناس، وهو عبارة عن خوف من المجهول، وخوف من الفشل، وخوف من عدم القدرة على التأقلم مع المستجدات. يمكن أن يؤثر هذا الخوف على جميع جوانب الحياة، من بداية العمل الجديد إلى بداية علاقة جديدة إلى بداية مشروع جديد. فيه أسباب كثيرة تؤدي إلى خوف البدايات، منها: الخوف من المجهول: يشعر كثير من الناس بالخوف من المجهول، حيث ما يعرفون ما الذي ينتظرهم في المستقبل. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء جديدة وغير مألوفة. الخوف من الفشل: يشعر كثير من الناس بالخوف من الفشل، حيث يخشون أن يُنظر إليهم على أنهم غير قادرين أو غير مؤهلين. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. الخوف من التغيير: يشعر كثير من الناس بالخوف من التغيير، حيث يخشون من ترك ما هو مألووف لهم. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للتغلب عليه: اعرف مخاوفك: أول خطوة للتغلب على أي خوف هي فهم ما الذي تخشاه. خذ بعض الوقت للتفكير في ما تخشاه بشأن البدايات. هل تخشى الفشل؟ هل تخشى التغيير؟ هل تخشى المجهول؟ فكر في إيجابيات البدايات: ركز على الإيجابيات المحتملة للبدايات الجديدة. فكر في كل ما يمكن أن تتعلمه أو تكسبه من خلال تجربة جديدة. ابدأ صغيرًا: لا تحاول تغيير حياتك بالكامل دفعة واحدة. ابدأ بشيء صغير، مثل التحدث إلى شخص جديد أو تجربة شيء جديد. اطلب المساعدة: إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فطلب المساعدة من شخص تثق به قد يكون مفيدًا. يمكن أن يساعدك صديق أو أحد أفراد العائلة أو معالج على فهم مخاوفك وتطوير استراتيجيات للتغلب عليها. كن واقعيًا بشأن توقعاتك: من المهم أن تكون واقعيًا بشأن توقعاتك. لا تتوقع أن تكون كل البدايات مثالية. هناك دائمًا إمكانية للفشل أو الإحباط. تقبل أن التغيير أمر طبيعي: التغيير أمر طبيعي في الحياة. من المهم أن تقبل التغيير وتكون على استعداد للتكيف معه. ركز على الحاضر: لا تفكر في الماضي أو المستقبل. ركز على الحاضر وكن مستعدًا لتجربة أشياء جديدة. تذكر أن خوف البدايات هو شعور طبيعي، و أن كل شخص يعاني من خوف البدايات في بعض الأحيان. من المهم أن تكون لطيفًا مع نفسك وتمنح نفسك الوقت للتكيف مع التغيير.

بندر المسند

281,184 次观看 • 3 年前

الرئيس السابق بايدن يشن هجومًا لاذعًا على الرئيس ترامب : الأمر لا يقتصر فقط على تدميره المتعمد لحلف الناتو، ولا على تفضيله لبوتين على حلفاء الولايات المتحدة، ولا على حقيقة أنه أضعف مكانة أمريكا في نظر العالم أكثر من أي رئيس في التاريخ. وليس الأمر مقتصرًا أيضًا على مشاريعه التي يغذيها الغرور؛ كإزالة الجناح الشرقي للبيت الأبيض لإفساح المجال لقاعة احتفالات خاصة به، أو وضع اسمه على مبنى مركز كينيدي، أو بناء قوس تكريمًا لنفسه….يا له من خاسر لكن الأمر ليس هذا فقط، مايفعله أسوأ بكثير من النرجسية وعدم الكفاءة اللتين تقوم عليهما هذه الإدارة. إنه الفساد. الفساد. الفساد الوقح والصارخ الذي لا يعرف أي خجل. فساد بحجم لم تشهده أي إدارة في تاريخ الولايات المتحدة. لقد جنى ترامب مليارات الدولارات منذ دخوله البيت الأبيض. إن تحقيق الأرباح من منصب الرئاسة هو أحد الأسباب التي تدفعه إلى الرغبة في أن يكون رئيسًا. لا يمكننا أن نستسلم الآن. لا يوجد استسلام في هذا البلد، وإلى كل من يحب هذا الوطن، رسالتي لكم الليلة واضحة وبسيطة: لقد حان الوقت لأن تنهضوا…اللعنة. انهضوا. انهضوا الآن. وواصلوا هذا النضال. أيها الديمقراطيون الأعزاء، في العام الـ250 لتأسيس وطننا، فلننهض من جديد. ولنكن ذلك البلد الذي نعرف أننا قادرون على أن نكونه. بلدًا عادلًا، ومتساويًا، وصادقًا، وشريفًا. بلدًا لا يمنح الكراهية أي ملاذ آمن، ووطنًا نعامل فيه كل إنسان بكرامة واحترام، وأمةً تكون منارةً مضيئة لبقية العالم كما كانت دائمًا.

🇺🇸محمد|MFU

274,229 次观看 • 3 个月前

تقرير جديد من قناة الجزيرة الإنجليزية: صفعة جديدة لمروّجي المساواة الزائفة قمتُ بترجمة هذا التقرير من قناة الجزيرة الإنجليزية إلى اللغة العربية. التقرير أعدّته الصحفية القديرة هبة مورغان من الخرطوم، ويرصد مشاهد من أول عيد أضحى يحتفل به بعض سكان الجريف غرب منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، بعد أن استعادت القوات المسلحة السودانية السيطرة على المنطقة. من خلال شهادات لسكان عادوا إلى منازلهم بعد النزوح، يسلّط التقرير الضوء على جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) خلال فترة سيطرتها على الحي، حيث اقتحمت المنازل وسرقت الممتلكات وتركت الأسر دون ما يكفي لشراء أضحية العيد. تحدث السكان عن شعورهم بالأمان لأول مرة منذ سنوات، وعن الألم الذي يرافق فرحة العيد بسبب فقدان من مات تحت التعذيب على يد المليشيا. يعكس التقرير مزيجًا من الفقد والأمل، ويُظهر كيف بدأ الناس يستعيدون تفاصيل حياتهم اليومية، ويأملون أن تكون هذه العودة بداية النهاية لكابوس الحرب والدعم السريع. هذا التقرير ليس مجرد شهادة صحفية، بل صفعة جديدة في وجه كل من لا يزال يساوي بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع (الجنجويد). ففي الوقت الذي كانت فيه المليشيا تسرق وتغتصب وتعذّب حتى الموت، كان الجيش يستعيد الأرض ليعيد معها الأمان والحياة بإذن الله.

Yousif

31,216 次观看 • 1 年前

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 次观看 • 3 个月前

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 次观看 • 3 个月前

"هذه هي الرياضة".. مدرب النرويج ستاله سولباكن يتحدث بمرارة وغالب دموعه بعد توديع المونديال أمام إنجلترا! 🇳🇴💔 🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ مدرب منتخب النرويج بعد نهاية المباراة: "أشعر بحزن شديد من أجل الفتيان؛ فهذه هي كرة القدم في أعلى مستوياتها، تمنحك اللحظات الأجمل والأقسى بناءً على الطرف الذي تقف فيه. الحقيقة أننا كنا في الطرف السعيد والموفق أمام البرازيل، لكننا اليوم لم نكن كذلك؛ فبعد أول 20 دقيقة صعبة في اللقاء، قدمنا أداءً بطولياً بكل الطرق الممكنة، ولا يمكنني أن ألوم اللاعبين أو أطلب منهم أكثر مما قدموه." ـــــ خسارة قاسية بعد أداء بطولي! 🗣 سولباكن: "بعد فترة استراحة شرب المياه الأولى، كنا جيدين للغاية ولعبنا كرة قدم رائعة أمام فريق كبير، لكن المجهود لم يكن كافياً للاستمرار حتى النهاية. إن تلقي هذا الدعم والتقدير الهائل من الجماهير النرويجية أمر مبهج جداً، ويجب أن نكون أقوياء في الخسارة، وألا نتحجج بقرارات تحكيمية هنا أو هناك؛ فهذا هو المستوى الأعلى الذي تنافس فيه." ـــــ ما هي الخطوة القادمة للفريق بعد هذا الوداع؟ 🗣 سولباكن ( مغالبًا دموعه ومتأثراً بشدة): "لقد افتقدنا لبعض التوفيق، لكن هذه هي الحياة. الأمر الضروري الآن هو التقاط الأنفاس؛ لقد قضينا معاً 6 أسابيع ونصف كعائلة واحدة، وأنا فخور بأننا ارتقينا لمستوى التوقعات واستطعنا التقدم خطوة إضافية للأمام في هذا المونديال. وفيما يخص لقطة إعاقة إيرلينغ هالاند؛ كانت هناك مواقف كثيرة لم تكن في صالحنا اليوم، لكن هذا حال اللعبة، وفي النهاية نتمنى التوفيق لمنتخب إنجلترا."

الدوري الإنجليزي™

691,461 次观看 • 2 个月前

🇨🇳🇺🇸 الصين تنشر جداراً ضخماً للدفاع الجوي: "لا يمكن للولايات المتحدة أن تمس مدننا" استعرضت الصين للتو شبكة دفاع جوي جديدة مذهلة مزودة بشاحنات رادار وقاذفات صواريخ وأنظمة متنقلة تبدو وكأنها شيء من فيلم خيال علمي. هذا ليس استعراضاً للقوة. تقول بكين إن النظام بأكمله مصمم لصد الهجمات من تايوان أو حتى هجوم شامل من الولايات المتحدة أو اليابان أو كوريا الجنوبية. وهم لا يخفون ثقتهم بأنفسهم أيضاً. بحسب مسؤولين دفاعيين صينيين، فإن هذا النظام المُطوّر يعني أن مدنهم ستبقى آمنة في أي حرب، بغض النظر عن الخصم. ويزعمون أن الولايات المتحدة لن تتمكن حتى من توجيه ضربة حقيقية. هذا أمر بالغ الأهمية. لأنه إذا كانت الصين تعتقد حقاً أنها قادرة على حماية مراكزها السكانية من أي هجوم كبير، فإن ذلك يمنحها مساحة أكبر بكثير للتصرف بعدوانية دون خوف من الرد. بالنسبة لأماكن مثل تايوان واليابان، هذا أمر مرعب. بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها في المحيط الهادئ، فهذا بمثابة تحذير: لم يعد التفوق الجوي مضموناً لكم بعد الآن. يحدث هذا في الوقت الذي بلغت فيه التوترات ذروتها بالفعل في مضيق تايوان، حيث تجري الصين مناورات حربية ضخمة حول الجزيرة، وتقوم بتسيير طائرات نفاثة وإرسال سفن إلى المياه المتنازع عليها. الآن، مع هذا الجدار الجديد من تكنولوجيا الدفاع الجوي، تقول الصين بشكل أساسي: "تعالوا إلينا، وحظاً سعيداً في إصابة أي شيء مهم". الصين تخطط للحرب، لا للسلام.

بريكس بالعربية

108,509 次观看 • 9 个月前

🔴🔴|| "اختفاء جيراندو": ليس خوفا من الفضيحة، بل انشغالا "بتسربايت" في حفلات رقص بمطعم لالاه نعيمة! أسدل الصحفي #محمد_المبارك الستار عن فصل جديد من فصول النصاب #هشام_جيراندو، ذلك الذي طالما تاجر بقضايا الوطن وادعى الحرص على مصالحه، ليتبين أنه ليس سوى بيدق في يد الكولوندير ماجور #مهدي_حيجاوي. التسريب الصوتي الذي كشف هذه الحقيقة لم يكن مجرد فضيحة عابرة، بل دليل دامغ على أن جيراندو ليس إلا "كركوز"، كما وصفه المبارك، يردد ما يُملى عليه دون تمحيص أو تدقيق. هذا التسريب، الذي هز أركان "بطولته" الزائفة، أظهر مدى هشاشة شخصيته وانعدام مصداقيته، فاختفى كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال هربًا من الحقيقة. كان المرء يظن أن اختفاء جيراندو عن الأنظار بعد فضيحة التسريب يعكس خجلا أو محاولة لإعادة ترتيب أوراقه المبعثرة، لكن المبارك كشف عن حقيقة أكثر سخرية. ففي الوقت الذي كان فيه الجميع يترقب رد فعله، كان جيراندو منهمكا في "خدمة" أخرى: تقديم البسطيلات والحلويات في حفلة أقامتها زوجته نعيمة بمناسبة عاشوراء، حيث استضافت الراقصة مريم لتسلية الحاضرات. هكذا، تحول "البطل الافتراضي" الذي يدعي الدفاع عن القيم إلى مجرد "سرباي" في مطعم، ينشغل بالمظاهر تاركا وراءه شعاراته الجوفاء التي طالما روج لها. الغريب أنه، كيف يمكن لمن يدعو بصوت عال لمقاطعة مهرجان موازين، متذرعا بمعاناة شعوب الشرق الأوسط، أن يشارك في احتفال يحييه راقصة دون أدنى حياء؟ هذا التناقض الفاضح الذي كشفه المبارك يكشف زيف جيراندو وانتهازيته. فالرجل الذي يتشدق بالمبادئ ويستغل قضايا الأمة لكسب تعاطف الجماهير، يتهاوى أمام أول اختبار حقيقي لمصداقيته. مشاركته في هذا الحفل، ولو بصفة "سرباي" للبسطيلات والحلويات، تؤكد أن خطابه ليس سوى قناع يرتديه لخداع السذج، بينما يعيش حياة متناقضة تماما مع ما يروج له. إن ما كشفه محمد المبارك ليس مجرد قصة عابرة، بل وثيقة إدانة لشخصية هشام جيراندو، الذي أثبت أنه لا يملك لا مبدأ ولا قيمة. فمن كونه ببغاء يردد أوامر حيجاوي، إلى انشغاله بالحفلات والراقصات، يتضح أن جيراندو ليس سوى رمز للنصب والخداع. إن هذا الرجل، الذي حاول بناء هالة زائفة حول نفسه، قد سقط سقوطا مدويا، ولم يعد بإمكانه إخفاء حقيقته... إنه ليس بطلا، ولا حتى ناشطا، بل مجرد نصاب يتاجر بالشعارات ويخدع من يصدقونه. فلنترك النعامة مدفونة في رمال خداعها، ولنكشف دوما مثل هذه الأقنعة التي تسيء للوطن ومبادئه.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

15,641 次观看 • 1 年前

عادةً عندما يُسأل الريس عن سبب التحذير من كتب سيد قطب والسكوت عن كتب الأشاعرة كابن حجر والنووي يقول: الخير الذي في كتب الأشاعرة أكثر بكثير من الشر، والأخطاء التي فيها لا تُذكر مقارنة بما فيها من فوائد. ​طيب السؤال: هل كتاب السنة لعبد الله ابن الإمام أحمد الذي يبرر الريس حرقه أكثر ما فيه من كلام عادل آل حمدان أم كلام السلف؟ وهل الخير الذي فيه أكثر أم الشر؟ ​يقول إن في تحقيقات الشيخ عادل أخطاء عقدية ومصائب، فهلا خرج علينا وقال لنا عن أي أخطاء عقدية يتحدث؟! ​وهل كتب ابن حجر التي فيها تجهم وشرك أكبر باعتراف الريس، أو كتب النووي التي يُكفَّر فيها من اعتقد بعلو الله، وينسب فيها للسلف عقيدة التفويض أخطر أم تحقيقات عادل آل حمدان؟ وأيها فيه أخطاء عقدية أكثر وأوضح وأشنع -هذا إن وُجدت أخطاء في التحقيقات أصلاً-؟ ​وهل صالح آل الشيخ الذي وزع مئات النسخ من كتاب "الاحتجاج بالآثار السلفية" للشيخ عادل كان على ضلال ولا يفهم ولم يرَ ما فيها من أخطاء عقدية؟ وهل كان حداديًا هو وعبد الله العبيد لما مدح تحقيقات الشيخ عادل؟ ​ويقول «قطعًا» يجب أن يُعذر من أحرق الكتاب، فهل كان سيقول مثل هذا لو أحرق أحدهم شرح النووي على مسلم؟ أم كان سيخرج ويصيح كالمطلقات وهو الذي كلما أراد الكلام عن «الحدادية» كذب وزعم أنهم يدْعون إلى عدم الاستفادة من كتب المخالفين مطلقًا؟! أم أن كلام الجهمية صار أنفع وأكثر فائدة مما رواه عبد الله بن أحمد من كلام السلف؟ والله إن أئمة التعطيل من أكبرهم إلى أصغرهم لا يساوون شسع نعل عبد الله بن أحمد، فضلاً عمن كان قبله من أئمة السلف رضي الله عنهم. ​ثم أي فتنة أكبر من فتنة تعظيم أئمة الجهمية التي أودت بكثيرين إلى ترك السلفية والاعتقاد بعقيدة الأشاعرة، وأودت بغيرهم ممن ينتسبون للسلفية للقول بقول المرجئة تارة، والقول بقول الجهمية واستشناع ما ورد في السنة من أحاديث الصفات تارة أخرى! ​وفي المقابل، لن ترى أشد اتباعًا للسلف وتعظيمًا لهم ونشرًا لسيرهم وآثارهم بين طلاب العلم وبين العوام على مواقع التواصل، وحثًّا للناس على تعلم العقيدة ممن تسمونهم «حدادية». ​أما بالنسبة للشيخ عادل، فأسأل الله أن يكتب أجره ويجزيه خيرًا ويبارك في عمره ليستمر في نفع المسلمين وتحقيق كتب السلف، ويبقى شوكة في حلق كل مميع ضال سفيه معظِّم لأهل البدع والزندقة.

طاهر حسين

12,965 次观看 • 1 个月前

♦ كلام محمد الحسن الددو واضح وصريح في أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تركَ أمَّتَه على نقصٍ عظيمٍ جدًّا، وهو أنه: «لم يَكتب لنا دستورًا، ولم يبيِّن لنا طريقة اختيار الحاكم ومحاسبته وعزله، ولم يعيِّن لنا حاكمًا معيَّنًا»، وكان هذا النقص العظيم في عمل الرسول صلى الله عليه وسلم: «النكبة الأولى»؛ فهي أعظم نكبات الإسلام، وقد تسببت هذه «النكبة» في: «أزمة ارتدَّ بسببها جمهور المسلمين عن الإسلام». 💡 ولو أن الددو قصد بالنكبة نفس «وفاة النبيِّ عليه السلام« ‌، أو قصد نفس فتنة الردَّة لكان كلامه مقبولًا. 🔸 لكن الددو قصد بـ «النكبة» موت رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير أن يكتب لأمته دستورًا ويؤسس لهم نظامًا سياسيًّا. ثم زعم أن هذه «النكبة» تسببت في «أزمة» بدأت بالردَّة واستمرت كل هذه العصور، إلى أن «اضطرت» الحركات الإسلامية في العصر الحديث إلى العمل من أجل تدارك النَّقص الذي تركنا عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حيث لم يضع لنا دستورًا ولا نظامًا سياسيًّا. 📍 هذا منطوقه صراحة، ثم إن كل عاقلٍ عارفٍ بمعاني الخطاب العربي يفهم من كلامه: أن وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي توفي فيه كان أمرًا مفاجئًا، أي غير مخطَّط له، ولم يتهيَّأ النبيُّ لفراق أمته، بل على العكس من ذلك مات عليه السلام: «والوحي أشدُّ ما يكون تتابعًا» وكان من نتائج هذه الوفاة المفاجئة ما صرَّح به من غياب الدستور والنظام السياسي. ✅ انظر: 👇👇👇 📖 (دعوى (فشل النبيِّ عليه السلام في رسالته) من الخميني إلى الدَّدُو). #تفسير_الإسلام #التفسير_السياسي_للإسلام #محمد_الحسن_الدَّدُو 🌴🌴🌴

مركز دراسات تفسير الإسلام

685,097 次观看 • 1 年前

الرئيس ترامب يحذر الشعب الأمريكي من الشيوعية، في هجوم واسع على المرشحين الديمقراطيين الجدد للانتخابات النصفية : مع اقترابنا من هذه الذكرى المجيدة، نرى هويتنا الأمريكية تتعرض لهجوم متجدد. فبعد جيلٍ من الزمن منذ أن خضنا الحرب الباردة وانتصرنا فيها على خطر الشيوعية، نشهد اليوم عودة هذا الخطر إلى أرضنا، بما في ذلك من بعض الوافدين الجدد إلى بلدنا الذين يتبنون أفكارًا تتعارض تمامًا مع أسلوب حياتنا. هذه ليست مجرد خلافات سياسية عادية مثل الاختلاف حول الضرائب أو القوانين التنظيمية. فالشيوعية تهديد مميت للحرية الأمريكية، وهي أخطر تهديد لبلدنا، بما في ذلك الحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، وبيرل هاربر، وهجمات 11 سبتمبر. لأن الشيوعية عدوٌّ لجميع الشعوب الحرة في كل مكان، وهي عدوّ للدستور، وفوق كل شيء هي عدوّ ليوم الرابع من يوليو عام 1776. وفي الوقت الذي يهاجم فيه المتطرفون تاريخنا العظيم في كل فرصة، فإنهم يلتزمون الصمت تجاه التاريخ المظلم للشيوعية نفسها، فقد أدى نظامهم إلى موت ودمار أكثر من أي نظام آخر جُرّب عبر التاريخ، إذ قتل 100 مليون إنسان في القرن الماضي. الشيوعية هي النقيض التام للحياة والحرية والسعي وراء السعادة؛ إنها الموت والاستبداد والسعي وراء الشر. تقوم الأخلاق الشيوعية غير الإيمانية على فكرة أن كل شيء مباح من أجل تحقيق رؤاهم اللاإنسانية. فهم لا يحترمون القانون أو العدالة أو المبادئ أو التقاليد أو الحقوق التي منحها الله للإنسان. إنها أيديولوجيا تقوم على السرقة الجماعية، والسيطرة الشاملة، والأكاذيب الجماعية، والقتل الجماعي. ولا يمكن منح مثل هذه العقائد أي مجال في الديمقراطية، لأنها أول ما تفعله عند وصولها إلى السلطة هو أن تنقلب عليها وتدمّرها، كما فعل الشيوعيون في دول أخرى حول العالم. ببساطة، تمثل الشيوعية أسوأ الأفكار والانتهاكات في التاريخ بأيدي أسوأ الناس، بينما يمثل الآباء المؤسسون الأمريكيون أفضل الأفكار والتقاليد في التاريخ بأفضل الناس. يمكنك أن تكون مخلصًا لكارل ماركس، أو أن تكون مخلصًا لأمريكا. يمكنك أن تكون شيوعيًا، أو أن تكون وطنيًا. لا يمكنك أن تكون الاثنين معًا. أما أولئك الذين يروّجون لأكاذيب ماركسية عن تراثنا، والذين يقولون لأطفالنا إننا نعيش على أرض مسروقة أو أن أبطالنا كانوا مستبدين، فهم لا يسيئون إلى ماضينا فحسب، بل يهاجمون مستقبلنا. إنهم يحاولون تدمير الشخصية الأمريكية، وتدمير الشعب الذي أعلن الاستقلال، وعبر نهر ديلاوير، واستوطن الغرب، وغزا السماء. لكننا لن نسمح بحدوث ذلك أبدًا. إن أسلافنا الأمريكيين لم يضحّوا بدمائهم في كونكورد وترينتون، وغيتيسبيرغ وشيلوه، وميدواي ونورماندي، لكي يأتي مجموعة من اللصوص والمتطرفين ويسرقوا ويدمروا الأمة التي ضحى أبطالنا من أجل بنائها وحمايتها وإنقاذها. لذلك، في عشية الذكرى الـ250 للحرية الأمريكية، نعلن ونتعهد أمام الجميع بأن مواطني الولايات المتحدة الأمريكية سيقضون على الشيوعية من أرضنا، ويطردونها إلى المنفى إلى الأبد. لن تصبح أمريكا أبدًا دولة شيوعية!

🇺🇸محمد|MFU

19,785 次观看 • 3 个月前

رسالة الشيخ منصور بن زايد في عام ٢٠٠٨: أعزائي مشجعي نادي مانشستر سيتي، لقد كُتب الكثير عن شراء نادي مانشستر سيتي خلال الأسابيع القليلة الماضية، لذا يسعدني الآن أن أخبركم أن المفاوضات قد اكتملت وأن نقل الملكية سوف يتم يوم الثلاثاء القادم (23 سبتمبر 2008). وبعد الانتهاء من الاتفاق، أود أن أخبركم مباشرة قليلاً عن هويتنا وما خططنا له. أولاً، أود أن أشكركم على العديد من التعبيرات عن حسن النية والفرح التي تلقيناها منذ الإعلان عن رغبتنا في شراء النادي. لقد تأثرنا بشدة والآن لدينا بعض الخبرة الشخصية الرائعة بما أخبرنا به العديد من الأشخاص منذ فترة الآن....... أنتم أعظم مشجعي النادي في العالم. مثلكم، نحن متحمسون لمستقبل النادي، ونأمل أن يُنظر إلى تأمين روبينيو كلاعب في نادي مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات على أنه إشارة إلى نيتنا الحقيقية. لقد كانت أسبوعين مثيرين لنا جميعًا. إن نيتي هي أن يمتلك نادي مانشستر سيتي أفضل الأشخاص تحت تصرفه، سواء داخل الملعب أو خارجه. ولهذا السبب طلبت من صديقي خلدون المبارك أن يتولى منصب رئيس النادي. وكان طلبي منه أن أشكل مجلس إدارة وفريق تنفيذي يليق بتراث وإمكانات مانشستر سيتي. لقد اتفقنا أنا وخلدون على أننا لن نعلن عن أي شيء آخر لفترة من الوقت لأننا نحتاج الآن إلى الجلوس مع المدير والرئيس التنفيذي والموظفين الرئيسيين ووضع الخطط التي ستقود النادي بمرور الوقت إلى المكان الذي نريده أن يكون فيه. هذه هي المرحلة التي ندخلها الآن وكما يعلم أي شخص يدير عملاً تجاريًا، فإن هذا يتطلب الكثير من الاستماع والكثير من الحديث مع العديد من أصحاب المصلحة والبحث والمناقشة قبل الإعلان عن الخطط. وكجزء من ذلك، سنقضي وقتًا بالتأكيد في الاستماع إليكم أيها المشجعون حول ما تفكرون فيه بشأن مستقبل النادي. نحن ندرك تمامًا أنه بدونكم لن يكون هناك نادٍ يمكن شراؤه، وسوف تسمع المنظمة صوتكم على أعلى مستوى. نريد أيضًا أن نوضح أن مارك هيوز جزء لا يتجزأ من خططنا. نحن محظوظون بوجود شخص نعتقد أنه أفضل مدير بريطاني شاب؛ شخص حقق نجاحًا على الساحة العالمية والدوري الإنجليزي الممتاز وبالطبع كلاعب. نحن طموحون للنادي، مثلك، ولكن ليس بشكل غير معقول ونتفهم أن بناء فريق قادر على الحفاظ على وجوده في المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز والفوز بالألقاب الأوروبية يستغرق وقتًا. نحن نعرف القليل عن تاريخ مانشستر سيتي أيضًا وبينما نريد جلب أفضل اللاعبين في العالم، نريد أيضًا أن نرى الأكاديمية تستمر في تطوير المواهب ومنح مارك هيوز الفرصة لجلب لاعبين محليين إلى الفريق. نعتبر مارك هيوز أحد الأصول الرئيسية للنادي. سندعم حكمه فيما يتعلق باللاعبين الذين يجب إحضارهم ونتطلع إلى العمل معه بشكل أوثق في المستقبل. نحن نبني هيكلًا للمستقبل وليس مجرد فريق من النجوم. من حيث الأعمال التجارية، تعد كرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز واحدة من أفضل منتجات الترفيه في العالم ونرى هذا كاستثمار تجاري سليم. ومع ذلك، فإننا ندرك أننا بحاجة إلى استثمار الأموال حتى يصل النادي إلى المكان الذي نعتقد أنه يمكن أن يصل إليه - والمكان الذي نعتقد أنكم أنتم المشجعون تريدونه أن يصل إليه. نحن ندرك أيضًا أن النادي يلعب دورًا مهمًا في المجتمع منذ سنوات. وبصفتنا وافدين جددًا، لا نتظاهر بفهم كل هذا بعد، لكننا سنبذل جهودًا صادقة لدعم هذه المبادرات وضمان عدم خسارة مانشستر سيتي لأي من دوره في مانشستر خارج كرة القدم ونريد أن يستمر النادي في المساهمة في المجتمع الذي يمثله. ربما يجب أن أوضح أيضًا أنه على الرغم مما قد تكون قرأته، فقد اشتريت النادي بصفتي الخاصة وكجزء من استراتيجيتي التجارية الشخصية للاحتفاظ بمجموعة واسعة من الاستثمارات التجارية. أنا من مشجعي كرة القدم، وآمل أن ترى قريبًا أنني الآن أيضًا من مشجعي مانشستر سيتي. لكنني أيضًا مستثمر طويل الأجل وربما يكون هذا أكثر أهمية للنادي ولك لأنه يعني أننا هنا على المدى الطويل وأننا سنعمل دائمًا لصالح النادي وجميع أصحاب المصلحة فيه، ولكن بشكل خاص أنتم المشجعون. لن أتمكن من حضور المباراة ضد بورتسموث يوم الأحد، ولكن مثل العديد منكم، سأظل ملتصقًا بالشاشة وأشجع الفريق. سيكون رئيس النادي الجديد هناك وأطلب منكم الترحيب به. سأكون في إيستلاندز قريبًا وأتطلع حقًا إلى تجربة أجواء المدينة الشهيرة. شكرًا لكم مرة أخرى على أطيب التمنيات ودعمكم. مع خالص التحيات، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مشجعين #مانشستر_سيتي في ٢٠٢٤:

Abdulla M. Sayyar

134,712 次观看 • 2 年前

(من طفلٍ منكسر إلى طالبٍ متميز) قصة المعلم عوض الزايدي في صناعة الثقة وبناء الإنسان الأستاذ عوض الزايدي له قصة تربوية رواها الدكتور محمد الرشيد، وزير التعليم في حينه، قائلاً: قال، والكلام للمعلم عوض الزايدي: بداية القصة كانت حين كُلِّفت بتدريس مادة القرآن الكريم والتوحيد للصف الثالث الابتدائي قبل نهاية الفصل الدراسي الأول بشهر واحد. حينها طلبت من كل تلميذ أن يقرأ؛ حتى أعرف مستواهم، وبعدها أضع خطتي حسب المستوى الذي أجده عندهم. فلما وصل الدور إلى أحد التلاميذ، وكان قابعاً في آخر زاوية في الصف، قلت له: اقرأ. قال الجميع بصوت واحد: «ما يعرف، ما يعرف يا أستاذ!» فآلمني الكلام، وأوجعني منظر الطفل البريء الذي احمر وجهه، وأخذ العرق يتصبب منه. دق الجرس وخرج التلاميذ للفسحة، وبقيت مع هذا الطفل الذي آلمني وضعه، وتكلمت معه، أناقشه، لعلي أساعده. فاتضح لي أنه محبط، وغير واثق من قدراته، حتى هانت عليه نفسه؛ لأنه يرى أن جميع التلاميذ أحسن منه، وأنه لا يستطيع أن يقرأ مثلهم. ذهبت من فوري، وطلبت ملف هذا الطفل؛ لأطلع على حالته الأسرية، فوجدته من أسرة ميسورة، ويعيش مع أمه وأبيه وإخوته، وبيته مستقر. واستنتجت بعدها أن الدمار النفسي الذي يسيطر عليه ليس من البيت والأسرة، بل إنه من المدرسة، ويرجع السبب حتماً إلى موقف محرج عُرض له من معلم، أو زميل صده بعنف، أو تهكم على إجابته أو قراءته، شعر بعدها بهوان النفس والإحباط. وأخذت المواقف المحرجة والإحباطات تتراكم عليه في كل حصة من المعلمين والزملاء. عندها فكرت جدياً في انتشال هذا الطفل مما هو فيه، خاصة وأنني أعرف بحكم الخبرة مع الأطفال أن كل ذكي حساس، وكل ذكي مرهف المشاعر، ولا يدافع عن نفسه، ولا يدخل في مهاترات قد يكون بعدها أكثر خسارة. وبدأت معه خطتي، بأن غيرت مكان جلوسه، وأجلسته أمامي في الصف الأول، وقررت أن أعطي هذا التلميذ تميزاً لا يوجد إلا فيه وحده، ليتحدى به الجميع، وعندها تعود له ثقته بنفسه، ويشعر بقيمته وإنسانيته بين زملائه، خاصة بعد أن عرفت قوة ذكائه. كتبت له جملة صعبة النطق، وأفهمته معاني كلماتها، حتى يتخيلها فيسهل عليه حفظها. كنا نرددها ونحن صغار. كتبتها على ورقة صغيرة، ووضعت عليها الحركات، وقلت له: احفظ هذه الجملة غيباً بسرعة، ولا يطَّلع عليها أحد من أسرتك، ولا من زملائك. وراجعتها معه خلسة عن أعين التلاميذ حين خرجوا إلى الفسحة، إذ لم يكن هو حريصاً على الفسحة؛ لأنه ليس له صاحب ولا رفيق. وكنت قد عودت تلاميذي على أن أروي لهم قصة في نهاية كل حصة، شريطة أن يؤدوا كل ما أكلفهم به من حفظ وواجبات. وإذا تعثر بعضهم أو أحدهم في الحفظ أو الواجب، منعت عنهم القصة، ليساعدوا زميلهم المتعثر في حفظه أو واجبه، ويعاتبوه؛ لأنه ضيَّع عليهم القصة. بعدها التزم الجميع بواجباتي لهم؛ حفاظاً على رضاي، وتشوقاً إلى استمرار القصة. وفي أحد الأيام، وبعد أن قام الجميع بالتسميع، طلبوا مني إكمال قصة الأمس، فقلت لهم: إلى أين وصلنا فيها؟ قالوا: وصلنا عند السيدة حليمة السعدية، مرضعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ديار بني سعد. ماذا حدث بعد ذلك؟ فقلت لهم: لن أكملها لكم اليوم. فتساءلوا جميعاً: لماذا يا أستاذ؟ كلنا أدينا التسميع والواجبات! قلت لهم: عندي قصة جديدة، أرويها لكم اليوم فقط، وغداً نعود لإكمال قصة الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم -. قالوا: وما هي؟ فسردت عليهم قصة من خيالي، من أجل أن أُدخل فيها الجملة الصعبة التي حفظها ذلك الطالب وفهمها سلفاً. وقلت لهم: إن هناك جماعة يسكنون قرية واحدة، يقال لهم «القراقبة». كانوا يحتفلون بعيد الأضحى، ويذبحون فيه البقر، ويتفاخرون بذبائحهم، حتى إن كل واحد منهم يربي بقرته من شهر الحج إلى شهر الحج سنة كاملة، يغذيها بأجود الأعلاف؛ حتى تكون سمينة. وكان عند «علي القرقبي» بقرة يربطها أمام باب بيته في القرية، وكانت أكبر وأسمن بقرة في القرية كلها، والكل يتمنون متى يأتي الحج، وتذبح هذه البقرة، ليشربوا من مرقها ويأكلوا من لحمها. ولكن المشكلة أن أهل القرية عندهم عادة، هي أنهم إذا ذبحوا الأضاحي يطبخون رقابها، ويضعون المرق في أوانٍ، تجمع في المكان الذي يتعايدون فيه. فدخل الشباب وأخذوا يتذوقون المرق من كل إناء، فصاح أحدهم مفتخراً بذكائه: عرفتها، عرفتها! فقالوا له: ماذا عرفت؟ قال: «أنا عرفت مرقة رقبة بقرة علي القرقبي من بين مرق رقاب أبقار القراقبة.» وبعد هذه العبارة قلت لتلاميذي: من الذكي الذي يعيد هذه العبارة؟ فتفاجؤوا جميعاً، وطلبوا مني إعادتها، فأعدتها لهم، وقلت: من الذكي الذي يعيدها؟ فحاول رائد الصف، والذين يشعرون في أنفسهم بالتميز، فلم يستطيعوا إعادة حتى ثلاث كلمات منها. فقلت لهم: هذه لا يستطيع أن يقولها إلا ذكي فهم معناها، أين الذكي فيكم؟ (يتبع)

عبدالله ال موسى

40,456 次观看 • 1 个月前

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 次观看 • 1 年前

الخطأ الذي حدث في هذا المقطع هو أن الممرضة نسيت أن تسأل المريضة عما إذا كانت ترتدي عدسات لاصقة قبل أن تضع لها قطرات الصبغة (fluorescein dye) في عينيها أثناء الفحص.ونتيجة لهذا الخطأ، امتصت العدسات اللاصقة الصبغة وتلونت باللون الأخضر الفسفوري الساطع. ولأن المريضة لم تكن تحمل زوجاً احتياطياً من العدسات، فقد اضطرت للقيادة والعودة إلى منزلها بهذا المظهر وللتاريخ تبدأ حكاية صبغة #fluorescein من عام 1871 في مختبر متواضع بألمانيا، حين كان الكيميائي Adolf von Baeyer منهمكاً في تفاعل كيميائي يعرف بالتكثيف، فخرج من بين يديه مركب بلوري لم يكن يتوقع له كل هذا الأثر لاحقاً. حين أذيب هذا المركب في محلول قلوي، أشع لوناً أخضر ساطعاً أثار دهشة باير نفسه، فاختار له اسم Fluorescein تيمناً بهذا التألق اللافت. لم تبق الصبغة حبيسة جدران المختبرات الكيميائية طويلاً، فسرعان ما وجدت طريقها إلى عيادات الأطباء. ففي عام 1882 استعان بها الطبيب الألماني Paul Ehrlich لتتبع حركة السوائل داخل عيون الأرانب في تجاربه، وفي العام نفسه لاحظ السويسري Ernst Pflüger أمراً مثيراً، وهو أن الصبغة تتجمع حصراً في أنسجة #القرنية التالفة دون السليمة. والسبب يعود إلى أن الخلايا السليمة في سطح القرنية تشكل حاجزاً محكماً يصد الصبغة، بينما أي خدش أو تلف يكسر هذا الحاجز ويسمح للصبغة بالتسلل إلى الطبقات السفلى وإظهارها بوضوح تحت الضوء. هذه الملاحظة فتحت الباب أمام الطبيب الهولندي Manuel Straub ليثبت عام 1888 أن القطرة قادرة على التمييز الفوري بين القرنية السليمة والمصابة بدقة لم تكن متاحة من قبل. ومع الوقت احتاج الأطباء إلى وسيلة أدق لرؤية هذا التألق، وهنا جاء دور Theodore Ernst Obrig عام 1938. كان Obrig يبحث أصلاً عن طريقة أفضل لتقييم ملاءمة العدسات اللاصقة، فأضاف مرشحاً للضوء الأزرق الكوبالتي Cobalt Blue إلى جهاز الفحص. وسرعان ما اكتشف أن هذا المرشح لا يخدم العدسات فقط، بل يجعل تألق الصبغة في خدوش القرنية الدقيقة أوضح بكثير، ويزيل في الوقت نفسه الوهج المزعج الذي كان يسببه الضوء الأبيض. هذا الاكتشاف العرضي تحول لاحقاً إلى ركيزة أساسية في فحص المصباح الشقي كما نعرفه اليوم. بقيت مشكلة واحدة تعيق الاستخدام الطبي الواسع للصبغة، وهي أن شكلها الأصلي Fluorescein ضعيف الذوبان في الماء ولا يتفاعل إلا في وسط قلوي. لذلك تم تعديل تركيبتها واستبدالها بملحها الصوديومي Sodium Fluorescein، القابل للذوبان الكامل في الماء والمتوافق مع أنسجة العين. وبهذا التحول الصغير تحولت الصبغة من تجربة كيميائية بحتة إلى أداة تشخيصية آمنة يمكن الوثوق بها سريرياً. واليوم تجاوز استخدام Fluorescein فحص سطح القرنية بكثير، فهو يُحقن وريدياً في تصوير الأوعية الدموية Fluorescein Angiography للكشف عن اعتلالات #الشبكية السكرية وغيرها من الأمراض. وبعد أكثر من قرن ونصف على اكتشافها، لا تزال هذه الصبغة البسيطة عنصراً لا غنى عنه في طب العيون الحديث.

Mohamed Alyami

98,301 次观看 • 3 个月前