Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

موتوا عالسكت .. عمرو دياب بدو يغني! هيك البعض بدو بس لا، ما رح نوطّي الصوت خليه يوصل ....

27,712 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ما بعرف مين بكون هـ "المقاوم" ولا عندي معطيات عن عيلتو وبيئتو بحكم الفرق الكبير من التفكير لكل شي خصو بالحياة والاخلاق والكرامة ولكن. رفعت دعوى عليه وعلى اكتر من ١٥٠ "مقاوم" شريف فاتو لعندي ع رقمي الخاص وهددوني بالقتل. #حزب_الله بدو سلاحو بـ #لبنان تيقتلنا النا لانو #إسرائيل فهَّمتو إنو هوي مش قدّا ولا بيقدرلا فصار بدو يقتل بسلاحو اللبنانيين اللي هني بـ ٩٠٪ منن ضدو . فشرتو كلكن ع بعضكن من #الخامنئي وصولاً لـ #نعيم_قاسم ووصولاً لهيدا النوع من الـ "مقاومين" . فشرتو تخوفونا وكل لبناني سيادي أشرف من تاريخكن. بطلب من قوى الأمن و #الجيش_اللبناني يحطو حدود لهيك نوع من الـ "مقاومين" لانو السلم الأهلي هيك بصير بخطر وبخطر حقيقي وبحمّل مسؤولية حزب الله وكل اللي بنام ع كتف حزب الله إذا بتعرض لأي اعتداء أنا أو عيلتي وبتمنى على فخامة الرئيس #جوزاف_عون والرّئيس #نواف_سلام الإيعاز للقوى الأمنية بتوقيف هالاشخاص. تهديد الناس بالقتل مش مقاومة وهيك فيديوهات بتضرب الامن والسياحة كمان بس يسمع أي مغترب إنو في مين قادر يقتل مين ما بدو بس يقرر. Lebanese Presidency قوى الامن الداخلي الجيش اللبناني

Rami Naim

63,168 views • 1 year ago

لما بدك تحكي عن #طل_الملوحي لازم تاخد بعين الاعتبار سياق قصتا، بنت فاتت ع السجن ما طبقت الـ 18 سنة، أخدت حكم قضائي 5 سنين، بس بسجون عصابة #الأسد صاروا 15 سنة! عاشت مراهقتا وشبابا وتكوين شخصيتا بين حيطان المعتقل، شافت تحقيق ومنفردات وتعذيب وعاشرت كل أنواع السجينات، ولما طلعت بعد التحرير كانت ردة فعلا الفورية هيه "الإنكار" (Denialism)، لهيك كان ظهورا الأول بهالقوة وبهالقدرة ع التعبير عن حالا والدفاع عن نفسا، مع غصّة ما قدرت تخبيها بين كل كلمة وكلمة. اتهاما بكتابة التقارير بالنزيلات السياسيات بدّو بيّنة، والبيّنة على من ادعى، بدنا شهادة الشهود، وإبراز الأدلة ما بدو عزيمة، بس كب البلا والافترا هو اللي ما لازم يكون بهالاستسهال! إطلاق الإشاعات ضمن السجن، جزء من الأذى النفسي اللي بيستخدموه هدول المجرمين لتعذيب المعتقلين والمعتقلات، ونادرين الناس اللي بينفدوا منو وبيقدروا يتعاملوا مع هيك واقع بطريقة عقلانية، كلكن بالأخير ضحايا هالعصابة، فلا تكونوا انتوا كمان على بعضكن… #سوريا #سجن_عدرا

Yaman يمان

331,181 views • 1 year ago

عندما تشاهد حفل #عمرو_دياب يشغلك أكثر من أن تستمتع لأغانٍ تحفظها أن تكتشف في نهاية الحفل الجواب على سؤال: ما سر هذا الرجل الذي صنع لنفسه كل هالة الغموض هذه؟ حفل أمس استقطب جمهورًا يفوق العشرة آلاف في واجهة بيروت البحرية.. تهديدات باندلاع حرب، أزمة اقتصادية، توتر سياسي. لم يكن شيء من كل هذا حاضراً، فقط جمهور لا يعد ولا يحصى يرتدي الأبيض كأحد طقوس الحفل وينتظر نجمه المحبوب. خرج ليلتقي الحاضرين، لم يتعامل مع هذا الحشد المهيب باستعلاء النجم القادر على حشد جمهور بهذه الضخامة، ولا بانبهار ما لم تصدق عيناه ما ترى. بل تعامل بحنكة الفنان الذي اعتاد أن يغني لأمواج بشرية لا تعد ولا تحصى. مشهد بات مألوفاً لنجم كلما ظننته وصل إلى القمة يخبرك أن ثمة قمم أعلى. كان الواقفون أكثر من الجالسين، لا مدرجات أصلاً تتّسع لكل هؤلاء. ترغب بعد نهاية الحفل وأنت تشاهدهم يخرجون منتشين أن تسألهم عن سر كل هذه الطاقات بعد ساعات من الوقوف والرقص. في هذا الحفل كان عمرو دياب منتشيًا بنجاح ألبومه الجديد، يحفظ جمهوره الأغاني التي صدرت قبل أساببع، هو ترف لا يحظى به سوى قلة من النجوم. أجمل محطات الحفل فقرة أراد فيها عمرو اختبار ذاكرة جمهوره، استعاد أغان قديمة "وحشتيني"، "ما تخافيش"، "ميال"، "شوقنا" وغيرها من الأغاني التي يتجاوز عمرها العقدين. مشهد المراهقين يؤدونها يحررك من شعور أنك تنتمي إلى عصر تلك الأغاني وأنك كبرت كثيرًا. عمرو نفسه لم يكبر. حيويته على المسرح، طاقاته، صوته، قفزه، تفاعله أشبه بشاب عشريني يدرك أن أمامه الكثير بعد. في منتصف الليل مع انتهاء الحفل، كان المشهد في الخارج لا يقلّ جمالًا. جموع غفيرة الكل يرتدي الأبيض_ إلا أنا_ يرقصون في الطرقات المحيطة على وقع الموسيقى التي ظلت تصدح في وسط بيروت. آلاف الناس، منظمون وكأن شرطي سير يضبط حركتهم، أزمة سير خانقة لكن ليس ثمة من يشتكي، كل شيء يسير على إيقاع عمرو دياب الذي زرع طاقات من الفرح، شعر الجميع أنه قريب منه. يستطيعون مد أيديهم ليصافحونه، وأنه بعيد محاط بكل تلك الهالة. يختتم هذا الحفل موسم الصيف بإنتاج ضخم وتنظيم مذهل من شركة "فنتشر لايف ستايل" لصاحبها ربيع مقبل، التي جهزت المكان ليتّسع لأكبر حشد بشري شهدته بيروت منذ سنوات، تنظيم ترفع له القبعة يثبت أن هذه المدينة الصغيرة لا تزال قادرة على احتضان الفن وإدهاش العالم بانتظار لقاء جديد مع الفرح لشعب يليق به الفرح.

Imane Ibrahim🇱🇧

215,678 views • 11 months ago