正在加载视频...
视频加载失败
مؤثرة أمريكية اعتنقت الإسلام: " بالأمس كنت أقرأ القرآن في بث مباشر كما أفعل في معظم الأمسيات. كنا نقرأ السورة 37 الصافات ووجدنا رواية عن إبراهيم مختلفة جداً عن الرواية التي تعلمتها في الكتاب المقدس. قد تعتقد أن الفروق ليست كبيرة لكنها كانت كبيرة بالنسبة لي." #مجلة_ميم
10 条评论

هذه كانت بدايتها مع إكتشاف الإسلام .. عرفتوا ليه طوفان الأقصى كان مهم .. وتضحيات أهل فلسطين ما راحتش هدر؟

إسماعيل وإسحاق كلاهما ابنا إبراهيم، عليهم السلام جميعًا. أما الذبيح فهو إسماعيل، وهذا ما يؤكده الإنجيل نفسه، حيث جاء فيه: [اذبح ابنك وحيدك]. وبما أن إسماعيل هو الأول ولم يولد له إسحاق إلا وهو كبير، فقد كان حينها الوحيد إسماعيل. وكذا يدل عليه القرآن؛ ففي نفس سياق سورة الصافات التي أشارت إليها، في بداية قصة الذبح (فبشرناه بغلام حليم...) وبعد نهاية القصة، عطف عليها بشارة أخرى (وبشرناه بإسحاق نبيًا من الصالحين) مما يؤكد أن البشارتين مختلفتين، وأن البشارة بإسحاق كانت بعد تلك الحادثة. وأيضًا حشاه سبحانه أن يخلف وعده أو ينقض قوله، والأمر بذبح إسحاق فيه تناقض وخُلف، ففي سورة هود (وامرأة قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب) فالله سبحانه بشرّه بأنه سيولَد له إسحاق وأن إسحاق سيعيش ويكبر ويولد له يعقوب، ولن يخلف الله وعده بأن يأمره بقتل إسحاق وهو صغير.

طيب وأين تكملة الڤيديو؟ لماذا دائما مثل هذه الڤيديوهات المفيدة التي تحرك العقول الراكدة مبتورة؟ أعتقد أن هناك ضرورة لإعادة النظر في هذا الأمر.. معلومة كاملة تعني فائدة كاملة .. معلومة ناقصة تعني فائدة ناقصة وربما مشوهة

ليس اسحاق وانما اسماعيل

ابن سيدنا ابراهيم عليه السلام اسماعيل وليس إسحاق

القرآن حل لها مشكلة كبيرة في حياتها لذا فهو معجز الي يوم الدين اشهد ان لا الله الا الله و ان سيدنا محمد رسول الله

سيدنا إسماعيل عليه السلام .

أحب كثيرا متابعة المسلمين الجدد... لأنهم يسلطون الضوء على جزئيات أنت كنت تعتقد أنك تعرفها.. والحقيقة هي أنك لا تعرفها... فتجد نفسك تكتشف معهم جمال وعظمة هذا الدين الحق..

هذة رسالة لى و لمن لا يقرأ القرآن وهجره فهجر كل خير حياته واصبحت بلا معنى نتقى يوماً نرجع فيه إلى الله ونعود اليه لان سنة الله فى الأرض الاستبتدال والتغيير عندما هجرنا القرآن أصبحنا أمة غثاء السيل بلا اخلاق ولا معرفة ولا كرامة ولا قوة أصبحنا ضعفاء جبناء نتعلم من أهل غزة الايمان

معجزة الذبح و الاضحية تخص نبي الله اسماعيل وليس كما قالت المؤثره في بداية حديثها عن ما عرفته من التوراة عن نبي الله اسحاق .. رجاء الانتباه لهذه الحقيقة
相关视频
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
620,744 次观看 • 1 个月前
