Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مؤسس مؤسسة "هند رجب": عندما تتعرض دولة للاحتـ.ـلال، فالشرعية فقط لمن يقاومون، ولا شرعية لحكومة لا تحفظ السيادة. #بيروت_ريفيو

12,219 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كل هذا الصراخ عن ترامب والسيادة اللبنانية يخفي الحقيقة الأساسية: لا أحد يحترم سيادة دولة لا تتصرف كدولة. #ترامب لا يهين #لبنان بقدر ما يكشف حجمه الحقيقي في نظر العالم. المشكلة ليست أن أميركا لا تفهم الشرق الأوسط، بل أن لبنان لا يقدّم نفسه كدولة جدّية تستحق أن يُتفاوض معها. الدكتور هشام بو نصيف Hicham Bou Nassif يصيب مرّة أخرى. اللبنانيون، سياديون وممانعون، يعيشون وهم أنهم مركز العالم. كل فريق يتخيّل أن واشنطن تنتظر خطابه وموقفه، بينما الحقيقة أن أميركا تتعاطى مع الملف اللبناني بالحدّ الأدنى وتنتظر قرارات فعلية. وعندما لا تجد واشنطن حكمًا لبنانيًا حقيقيًا، ولا دولة تقرّر، ولا سلطة جدية تفاوض، تبحث عن الطرف الذي يملك القدرة الفعلية على التأثير. لذلك إمّا تتكلّم مع حزب الله، أو تفتح الباب لسوريا. هذه ليست مؤامرة على السيادة. هذه نتيجة طبيعية لانهيار مفهوم الحكم المركزي، الذي يفضّل توزيع التطمينات تحت عناوين "الطائفة المجروحة والسلم الأهلي"، بدلًا من المواجهة الفعلية واستغلال الفرص. من لا ينتج حكمًا جدّيًا لا يحق له أن يبكي عندما يتفاوض الآخرون فوق رأسه.

Antonios Nader

13,750 просмотров • 3 месяцев назад

نتنياهو، لا تحاول توجيه تركيا عبر التلويح بالأصابع والتهديدات، أو بمنطق: «لقد حذّرناهم، لكنهم لم يصغوا»! هذه الجمهورية التركية وليست دولة يمكن لنتنياهو أن يصدر لها الأوامر. وتركيا ليست دولة تتراجع أمام تهديدات الحكومة الإسرائيلية. أن تتصرف إسرائيل وكأن لها حقاً في تقرير ما يجري داخل الأراضي السورية، وأن تقصف المواقع التي تختارها متى شاءت تحت ذريعة «الأمن»، أمر غير مقبول. أمن تركيا ومصالحها في المنطقة لا تحددها «الخطوط الحمراء» التي يرسمها نتنياهو، وإنما تحددها إرادة الجمهورية التركية ومصالحها الوطنية. على نتنياهو أن يدرك جيداً: تركيا ليست دولة تُهدَّد، ونتنياهو ليس من يملك حق توجيه التحذيرات إليها. ولا يعني تبرير كل خطوة إسرائيلية تحت عنوان «الأمن» أنها أصبحت فوق القانون الدولي أو فوق سيادة الدول. تركيا لن تسمح لعدة أشخاص خلف المكاتب بأن يرسموا بمفردهم مستقبل المنطقة ومصيرها. فلا تختبروا صبر الجمهورية التركية. ولا تستخفوا بإرادة الشعب التركي، ولا بقوة الدولة التركية وقدرتها على اتخاذ المواقف الحاسمة عندما تقتضي الضرورة. ورسالتنا إلى نتنياهو واضحة: توقف عن مخاطبة تركيا بلغة التهديد. من السهل التلويح بالتهديدات من بعيد، لكن الوقوف في وجه تركيا وتحمل تبعات ذلك أمر مختلف تماماً. ومن يمد لسانه إلى الجمهورية التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان، سيجد أمامه دولة تعرف كيف تحمي سيادتها ومصالحها. 🇹🇷 تركيا لا تبحث عن مواجهة، لكنها لا تقبل أن تُعامل بمنطق الأوامر والتهديد. وتذكروا: قوة تركيا ليست في الكلام وحده؛ بل في دولة وجيش وصناعة دفاعية وإرادة وطنية راكمت خلال السنوات الماضية قدرة ردع لا يمكن تجاهلها. الناشط التركي عبدالرحيم أفجي أوغلو

الرادع التركي 🇹🇷

84,452 просмотров • 1 месяц назад

يتحدث عاهل المغرب، #محمد_السادس، عن التزاماته في الوحدة الترابية لبلده. كلام جميل، بعيدًا عن الخوض في قضية الصحراء الغربية، وهي ليست المعنية بهذه التغريدة. حفاظ السادس على الوحدة الترابية تم على حساب قضيتي #فلسطين. فالاعتراف الذي انتزعه بشرعية ضمه للصحراء هو خيانة صريحة لفلسطين، فالشرعية لا تُمنح من رئيس دولة محتلة ولا من رئيس أمريكي. ويا ليت الأمر اقتصر فقط على مقايضة #التطبيع باعتراف ضم الصحراء، بل في وقت يعاني فيه الشعب المغربي من ويلات الفقر، دفع محمد السادس مليار دولار أثناء #طوفان‌_الأقصى لدولة الاحتلال، وشيد مصنعًا للطائرات المسيرة مع #إسرائيل أيضًا أثناء حروب الإبادة ضد الفلسطينيين. هذا بعيدًا عن صهينة مفاصل كل المملكة المغربية والوفود المغربية التي تزور دولة الاحتلال بشكل مستمر. ضم الصحراء الغربية لا يمكن أن يتم على حساب شعب يتعرض لحروب إبادة وسط مجازر يومية وقتل مستمر في #غزة و #الضفة و #لبنان. وهذا التعاون أو التحالف أو الشراكة مع دولة الاحتلال كان عاملاً رئيسيًا في حروب الإبادة ضد الفلسطينيين، وهو أيضًا عامل مباشر في إفقار المغاربة الأبرياء من هذه الشراكة الإسرائيلية المغربية. تريد أن تصف نفسك بالأمازيغي وأن المغرب هو أولًا، هذا الأمر لا يعنيني، إنما يهمني أنك مشارك فعلي في حرب الإبادة ضد شعبي.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

38,186 просмотров • 1 год назад

بعطيكم معلومة قد تكون تُسمع لأول مرة: قبل خمس سنوات عُرضت عليَّ وظيفة من عيدروس الزبيدي عبر اتصال هاتفي، فاعتذرت له وقلت: أنا لست طالب منصب، بل ناصحٌ أنتقد الخطأ وأُشيد بالصواب. والحقيقة أنني لم أجد منه إلا الترحيب، وقال لي: نحن نحبكم يا أبناء عدن، ونرحب بأي نقد. ورغم ذلك شنّت بعض القيادات الجنوبية حملات ضدي عبر أدواتها، لكن المفارقة أن كثيرًا منهم تقرّبوا لاحقًا بعدما أدركوا حسن النوايا، وأنني لا أحمل عداوة شخصية لأحد، بل أعترض على تصرفات لا تليق برجال الدولة. التقيت بالكثير منهم، وعندما عرفوني عن قرب قالوا: أنت شخصية مرنة يا رباطي. افهموا جيدًا أن ما أكتبه ليس خصومة، بل نصيحة لترسيخ مفهوم الدولة ورجال الدولة. واليوم ما زلت على نفس المبدأ… بل أكثر وضوحًا، خاصة عندما وجدت أن عيدروس الزبيدي دخل في مغامرة كشف من خلالها للعالم أن ثروات الجنوب تُنهب جهارًا نهارًا عبر أدوات المخبر. أما القصف الغاشم الذي حصد أبناءنا شهداء وجرحى، فذلك أمر لا يمكن السكوت عنه. لن أتغاضى عنه… لا وألف لا. بل سأرفع سقف الانتقاد عندما تصل انتهاكات السيادة إلى درجة الوقاحة، وكأن الرسالة واضحة: سننهب ثرواتكم عبر أدوات من أبنائكم. لهذا أقول للجنوبيين: تمسكوا بأوراق الضغط. عيدروس ورقة ضغط… وإن اختلفنا معه. نهب الثروات ورقة ضغط لمحاسبة الناهب. قصف الطيران ورقة ضغط. تصرفوا كرجال دولة… لا كمتسولين. تعلموا من العدني معنى الدولة وفرض السيادة. عندها فقط سيتعامل معكم العالم باحترام. ولا تكونوا بضاعة رخيصة بيد المخبر..وأوصيكم بالثبات على المبدأ وإن أختلفتم👌 مرفالة عدنية 😎

حافظ الرباطي

25,059 просмотров • 6 месяцев назад

الوطنية حسب جدول البث! في زمنٍ يحكمه الضجيج، يعلو مَن يصرخ لا مَن يُفكّر، وتُمنح البطولات لمن يُتقن الإثارة لا لمن يُلامس الواقع. تُكافأ الجُرأة الصوتية حتى لو كانت فارغة، ويُصدّر الغضب المسرحي على أنه وعي. هند الضاوي ليست استثناءً، بل تجسيد صارخ لتلك المفارقة.. صوت مرتفع، وطنية مُعلّبة، وخطاب لا يقوم على فهمٍ حقيقي، بل على رغبة جامحة في اختراع عدو يُبرر كل شيء ويُعفي من كل شيء. هذا تمامًا ما تفعله هند الضاوي، التي خرجت من عتمة الهامش إلى بؤرة الضوء لا لأنها قدّمت تحليلاً رصينًا، بل لأنها صرخت أكثر، وشتمت أكثر، فصارت في وعي البعض رمزًا لبطولة لا وجود لها إلا على الشاشة. هي لا تقدم تحليلًا، بل تؤدي دورًا مكتوبًا مسبقًا، أشبه بمسرحية أيديولوجية ذات حبكة بائسة، تُفصّل على مقاس جمهور أُرهق طويلًا فصار يلتقط وهم القوة بمجرد نبرة حادة أو عبارة منفلتة! ما تقوله ليس رأيًا، بل وصفة عتيقة لإنتاج العداء، لا ضد إسرائيل وحدها، بل ضد العالم بأسره، وضد الحقيقة، وضد العقل ذاته. تلبس قناع الوطنية بينما تُعيد تدوير خطابات الإسلاميين - لكن بلا لحية -من خرافات ونبوءات ومؤامرات وتخوين وتحريض. من "البقرات الحُمر" إلى "الهيكل"، من "إسرائيل الكبرى" إلى نداءات الحرب القادمة، كل شيء في سردها يبدو محشوًا بيقين زائف لا يحتمل سؤالًا واحدًا جادًا. تدّعي أن إسرائيل لا تحتمل ضربات إيران، لكنها تتناسى أن إسرائيل التي تضرب عمق طهران، تعود في كل مرة لتكتب الأكواد وتُبرمج الروبوتات وتُصدر التقنيات فائقة التقدم للعالم. تزعم هند أن إسرائيل دولة مصطنعة، وتنسى أن سوريا التي تُشيد بأصالتها في المُقابل عبارة عن خريطة مرسومة بحدود سايكس بيكو. وتقول إن إسرائيل تريد ابتلاع مصر، بينما إسرائيل – الواقعية السياسية – تخلّت مرتين عن سيناء بمحض إرادتها لصالح مصر، من دون أن تفرض عليها شروطًا مذلة. فهل هذه نوايا توسع أم مؤشرات عقل دولة تعرف متى تحارب ومتى تصنع سلامًا؟ المفارقة الأكبر أن هذا الخصم الذي تزدريه هند، يسبقها ومجتمعها في التعليم، وفي الاقتصاد، وفي ترتيب الجامعات، وفي الإنتاج، وفي الانضباط، وتظن أن نبرة غاضبة منها قد تُعدّل ميزان القوى! هند لا تدافع عن مصر، بل تجرّها إلى صراعٍ صوتي منزوع العقل، ولا تُعزّز وعي المصري، بل تُغرقه في ضباب التشويش، ولا تُقاوم عدوًا حقيقيًا، بل تصنع من العداء وهْمًا قابلاً للاستهلاك، تستثمر فيه كي تبقى على الشاشة لا في الذاكرة! إنها لا تُهدد إسرائيل، بل تُهدد فكرة الحقيقة ذاتها، لأن كل ظهور لها هو إنقاص من الحقيقة، وخصم من رصيد العقل. وكلما ادّعت بطولة، بدا أن ميدان الفعل الحقيقي خاليًا منها! ما تفعله هند لا يندرج تحت حرية الرأي، بل تحت ترويج الغواية. نعم.. غواية أن تكون الوطنية حفلة للصراخ، غواية أن تكون الشتيمة سياسة، غواية أن تكون الحرب نكتة قابلة لإعادة التدوير! لكن الأسوأ أنها تفترض أننا لا نعرف، لا نُفكر، ولا نُدقق. وأننا قد نكتفي منها بصرخة، ولا نسأل من أنتم؟ ولماذا الآن؟ وماذا بعد؟ إن أخطر ما في هذا النوع من الخطاب أنه لا يترك خلفه خصمًا مهزومًا، بل جمهورًا مُضلَلاً، يُصفّق لوهم الانتصار، بينما يتآكل في داخله كل ما يشبه الفهم! في النهاية، من يصرخ ليقنعك أنه الأقوى، هو بالضرورة يخشى أن تكتشف العكس! وليس كل من لعن خصومه وطنيًا.. أحيانًا يُصبح سبّ الخصوم طريقة سهلة للنجاة من سؤال الوطن!

Ahmed Yadak

11,877 просмотров • 1 год назад

أدرك سياسة 🚨⚖️🇺🇳🇺🇸🇻🇪صفعة قانونية في مجلس الأمن❗️ 🚦جنوب أفريقيا 🇿🇦 تُحرج واشنطن علنًا داخل مجلس الأمن: 🗣️الهجوم الأميركي على فنزويلا ينتهك ميثاق الأمم المتحدة الميثاق الذي وقّعت عليه الولايات المتحدة نفسها مثلها مثل باقي الدول الأعضاء. 📌 جنوب أفريقيا شددت على أن: • استخدام القوة دون تفويض من مجلس الأمن مخالف للقانون الدولي • اختطاف رئيس دولة ذات سيادة لا يمكن تبريره بـ“الأمن القومي” • احترام الميثاق ليس خيارًا انتقائيًا بل التزامًا قانونيًا ❗️الرسالة كانت واضحة: القانون الدولي ليس أداة تُستخدم ضد الخصوم فقط ولا يسقط عندما تكون القوة بيد الأقوى. 🧩 أدرك الخلاصة: حين تخرق الدولة التي كتبت النظام الدولي قواعده بيدها، فالمشكلة لم تعد في “تطبيق القانون”… بل في انهيار النظام نفسه. #أدرك #السياسة #مجلس_الأمن #الأمم_المتحدة #أمريكا #فنزويلا #القانون_الدولي #الميثاق #السيادة

أدرك ـ باب المعرفة

104,479 просмотров • 9 месяцев назад

الأخ/ محمد البخيتي، من ذكرتهم وسميتهم بالقلاع الحصينة هم أنفسهم الذين مهدوا الجنوب للإمارات، بل وللكيان الصهيوني، طوال عشر سنوات. قتلوا، وسجنوا، وأهانوا، واستعبدوا الناس. وحين اختلفت الإمارات مع شقيقتها السعودية، أوعزت إليهم بمهاجمة السعودية إعلاميًا فقط. فهل تُختزل السيادة في رفض الوصاية السعودية، مع الانبطاح الكامل للكيان الصهـ يوني وأبوظبي، حيث يقيم رأسهم عيدروس الزبيدي؟ وفي الطرف الآخر، تختزل الشرعية مفهوم السيادة في رفض الهيمنة الإماراتية، بينما تمنح السعودية صكًا مفتوحًا للهيمنة. وكلا الموقفين يعكس ميزانًا مختلًا، لأن السيادة لا تتجزأ. أما تقسيم الناس إلى هضبة، ومثلث، وساحل، وزنابيل، وقناديل، فليس مشروعًا وطنيًا، ولا خطاب دولة. كل اليمن، بكل شبر فيها، عندنا سواء. ونُجلّ ونحترم أبناء الهضبة، والمثلث، ومأرب، وحضرموت، والمحويت، وكل الشرفاء في أنحاء الوطن. لكن مدحك لهؤلاء الذين باعوا كل شيء للإمارات، لمجرد أنهم أصدروا تصريحات ضد السعودية، يجعل أسر من قتلهم هؤلاء من الدعاة وأئمة المساجد، وكذلك أهالي آلاف المعتقلين، خصومك يوم القيامة، ما لم تعتذر لهم. #عادل_الحسني

عادل الحسني

95,039 просмотров • 2 месяцев назад

في الوقت الذي تكافح فيه فرق الإنقاذ والحماية المدنية النيران، وفي الوقت الذي يعيش فيه أبناء الشعب الخوف والقلق على أرواحهم وبيوتهم وممتلكاتهم، كان المنتظر من أصحاب الملايين من المتابعين على تيك توك أن يستنفروا قواعدهم الجماهيرية لجمع المساعدات، وإغاثة المنكوبين، وتقديم أي شكل من أشكال الدعم لمن يواجهون الكارثة. لكن المؤسف أن بعض هؤلاء اختاروا استنفار جماهيرهم من أجل جولة ومحتوى وترفيه ومصالح مالية، وكأن شيئًا لا يحدث حولهم! أي انفصال عن واقع الناس هذا؟ كيف يمكن لإنسان أن يرى صور الحرائق والنازحين والخسائر، ثم يكون همه الأول هو المال والمشاهدات والمصلحة الشخصية؟ مصيبة أن يتحول الإنسان إلى مجرد متفرج على آلام مجتمعه، لا يشعر بما يشعر به الناس ولا يقاسمهم محنتهم، بينما يستعمل تأثيره فقط عندما تكون هناك منفعة تعود عليه. الشعب اليوم لا يحتاج مشاهير يتفرجون عليه من خلف الشاشات، بل يحتاج من يقف معه عندما يشتد عليه البلاء. وفي الأزمات تحديدًا، تسقط الأقنعة، ويظهر الفرق بين من يرى في جمهوره مجرد أرقام ومصدرًا للربح، ومن يراه مجتمعًا وأهلًا وناسًا لهم حق عليه. عندما تحترق بيوت الناس، لا قيمة لملايين المتابعين إن لم تُستخدم لمساندة أصحابها. والتاريخ لا يتذكر من جمع أكبر قدر من المال في وقت المحنة، بل يتذكر من وقف مع الناس عندما كانوا في أمسّ الحاجة إليه.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

31,607 просмотров • 1 месяц назад