正在加载视频...

视频加载失败

مي شدياق: "أيّ شغلة بتزعج إسرائيل بحقلها تتدخل خوفًا على أمنها". #وقائع

23,369 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

جاءت استجابة وزارة العدل الأمريكية لطلب الكونجرس بنشر وثائق "جزيرة إبستين" مثيرة للريبة؛ إذ تم حجب أكثر من 70% من محتويات الملفات، وما نُشر منها خضع لعمليات "تظليل" مكثفة طالت أهم المعلومات. هذا الإخفاء المتعمد يعزز القناعة بأننا أمام منظومة تحمي نفسها من السقوط الأخلاقي الكامل عبر "إدارة الفضيحة" لا عبر "إقامة العدالة". ومع ذلك، فما تسرب كان كافيًا لإثارة الاشمئزاز؛ إذ ظهرت شخصيات من الصف الأول في السياسة العالمية، من بينهم بيل كلينتون، في أوضاع مشبوهة. هؤلاء القادة الذين صدعوا رؤوس العالم بخطابات "تمكين المرأة" و"حماية الطفولة"، كشفت الوثائق أنهم "حيوانات بشرية" انغمست في استغلال القاصرات والبحث عن المتعة المحرمة خلف الأبواب المغلقة. الأخطر أن «جزيرة إبستين» لم تكن مجرد وكرٍ للانحلال، بل بدت منصةً استخباراتية بامتياز. فجيفري إبستين كان واجهةً لمنظومة استخباراتية (يُرجح بقوة ارتباطها بـ "الموساد" الإسرائيلي) تخصصت في "اصطياد" النخب السياسية والفكرية والاقتصادية. تعتمد هذه الشبكة على منطق «التحكم عبر الإفساد»؛ حيث يُستدرج السياسي أو القائد أو المفكر إلى دوائر المتعة المحرّمة، ثم يُوثَّق سقوطه بالصوت والصورة في لحظات كفيلة بتدمير مستقبله العام. عندها، يتحول من صاحب قرار إلى رهينة، وتنتقل شرعيته من شعبه ومؤسساته إلى الجهة التي تملك مفاتيح فضيحته. لذا، لا يبدو مستغربًا أن نرى قادة عالميين – ومن بينهم قادة عرب ومسلمون – يتبنّون الرواية الصهيونية بلا تردّد، ويدعمون أو يبرّرون الإبادة في غزة، أو يلتزمون الصمت المريب حيال جرائم إسرائيل. فالأمر لم يعد مجرّد تحالف سياسي، بل أصبح ارتهانًا كاملاً. فخيوط الابتزاز التي نُسجت في «جزيرة إبستين» وغيرها من المساحات المظلمة، تُجبر كثيرًا من هؤلاء القادة على الانحياز المطلق لإسرائيل، لا قناعةً، بل خوفًا من أرشيف الرذيلة الذي تمتلكه تلك الأجهزة. #إبستين #بيل_كلينتون #ترامب

Mourad Aly د. مراد علي

54,633 次观看 • 8 个月前

قبل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وصلت معلومات سرّية من جهات بريطانية إلى عالم الآثار العراقي دوني جورج يوخنا، تفيد بأن جهات منظّمة تستعد لسرقة آثار عراقية نادرة، وعلى رأسها “الأرشيف اليهودي العراقي” الذي كان يُخفى في مكان شديد السرية تحت أحد مقار المخابرات العراقية. كان الأرشيف محفوظًا داخل قبو عميق محاط بجدران فولاذية، لدرجة أن كثيرًا من العاملين في المبنى لم يكونوا يعلمون بوجوده أصلًا. ويُقال إن صدام حسين أدرك القيمة التاريخية الكبيرة لهذا الأرشيف، لذلك أبقاه في مكان محصّن وسري للغاية. بعد اندلاع غزو العراق عام 2003، دخلت القوات الأمريكية إلى العراق، وبين الفوضى التي رافقت الحرب تعرّضت مؤسسات ثقافية ومتاحف عراقية لعمليات نهب واسعة. وخلال تلك الفترة، كانت هناك وحدة أمريكية مهمتها الرسمية البحث عن أسلحة الدمار الشامل التي ادعوا انها موجودة. لكن أثناء عمليات التفتيش، عثرت الوحدة على الأرشيف اليهودي العراقي داخل قبو غارق بالمياه تحت الأرض. وبعد اكتشافه، نُقل الأرشيف إلى الولايات المتحدة بهدف ترميمه وحفظه، وفق التصريحات الرسمية الأمريكية. لكن فؤجي الجميع باقامة معارض للأرشيف داخل إسرائيل في وقت لاحق. واصل دوني جورج بعد الحرب محاولات لاستعادة آلاف القطع الأثرية العراقية المنهوبة من مختلف دول العالم، وكان من أبرز الأصوات المطالِبة بإعادة الأرشيف اليهودي إلى العراق، مؤكدًا أنه جزء من تاريخ البلاد وتراثها الوطني، وليس ملكًا لأي دولة أخرى. كما تعرّض لتهديدات خطيرة داخل العراق، ونجا من محاولة اغتيال في بغداد، ما دفعه إلى مغادرة البلاد لاحقًا خوفًا على حياته. وفي عام 2011، سافر إلى كندا لإلقاء محاضرة في جامعة تورونتو حول الآثار العراقية المسروقة، لكنه توفي بشكل مفاجئ أثر سكتة قلبية اصابته في لحظة وصوله مطار تورونتو قادماً من أمريكا، في حادثة أثارت الكثير من التساؤلات والتكهنات، رغم عدم وجود أدلة رسمية تثبت تعرضه للاغتيال.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

43,526 次观看 • 3 个月前