Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ميدفيديف: لا يستطيع الرئيس استبعاد إمكانية الضغط على الزر النووي، أي شخص وافق على الترشح وتم انتخابه لمنصب رئيس دولة نووية، لا يستطيع استبعاد ذلك. لأنه في حالة عدم القيام بذلك، يكون ملزمًا بالتخلي عن منصبه

14,316 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

نائب الرئيس جي دي فانس يتحدث عن موقف الزر الأحمر مع الرئيس ترامب عند بداية توليه منصبه : كنت جالسًا مع الرئيس وكنا نجري مكالمة هاتفية مع زعيم أجنبي، وكانت مكالمة صعبة وطلب مني أن أجلس خلفه عند المكتب الرئاسي، حتى إذا احتجت إلى قول أي شيء يمكنني التحدث مباشرة في الهاتف، كنا قد تسلمنا المنصب للتو، ولم يكن هناك الكثير في المكتب البيضاوي بعد، لكن كان هناك صندوق خشبي صغير به زر أحمر موضوع على المكتب الرئاسي، وقلت لنفسي "ربما ليس من الجيد الضغط على هذا الزر". بينما كنا نتحدث مع هذا الزعيم الأجنبي، نظر الرئيس إليّ، ثم قام بوضع الزعيم الأجنبي على وضع الصامت وقال: "هذا لا يسير بشكل جيد"، وضغط على الزر الأحمر. عيني اتسعت، وقلت: "سيدي الرئيس، ماذا حدث للتو؟" نظر إلي وقال: "نووي، نووي." بعد دقيقتين، دخل رجل يحمل علبة كولا دايت، ونظر إليّ وقال: "لم يكن نوويًا، إنه فقط زر كولا دايت." هذا هو نوع الرجل الذي لدينا كرئيس للولايات المتحدة، رجل يمكنه القيام بعمل جيد ويحتفظ بحس الفكاهة.

🇺🇸محمد|MFU

271,445 просмотров • 1 год назад

هل تعلم ؟ لو ان العراق أكمل برنامجه النووي لن تتجرأ دولة عليه لا اميركا ولا غيرها ؟ ككوريا الشمالية و إيران وروسيا لكن المفارقة ان هذه الدول لا تحدها حدود مع خونة لامريكا ، لكن العراق معظم جيرانه حلفاء لاميركا .. ماذا حصل للبرنامج النووي العراقي؟ عام ١٩٨١ قامت دولة اسرائيل بإستهداف مفاعل تموز في بغداد وبهذا انهت الحلم العراقي الذي عمل عليه طوال عقود ، وكالعادة كان الطعن من دولة عربية حيث استخدمت اسرائيل الاجواء السعودية لضرب بغداد وهذا عام ١٩٨١ انتبه كي لا يقولون لك بحجة الكويت او لأنه العراق اعتدى علينا وغيرها من التبريرات الواهية هذا الحدث عام ١٩٨١ قبل احداث الكويت بسنوات .. ولما عاتبهم العراق على ذلك تعذروا بحجة انهم لا يمتلكون اجهزة رادار، طبعا العراق لم يريد منهم اسقاط الطائرات الاسرائيلية العابرة لاجوائهم انذاك وانما عاتبهم فقط على عدم إخبارهم له يعني مجرد مكالمة هاتفية.. وهكذا قد انتهى الحلم العراقي الذي لو اكتمل انذاك لاصبح حاله حال كوريا ش وغيرها لا احد يستطيع التجرأ عليه من دول الغرب ...

Ali abdulkareem

43,061 просмотров • 2 лет назад