Loading video...
Video Failed to Load
"ميستي لومان" امرأة من ولاية كنتاكي الأمريكية تعاطت المخدرات على مدى سنوات وقبضوا عليها عشرات المرات وفي كل مرة كان شكلها يتدهور بسبب السموم حتى تدمرت حياتها. المقطع يبيّن مراحل تحول شكلها بعد الإدمان حيث أصبحت تبدو وكأنها عجوز طاعنة في السن رغم أن عمرها في آخر صورة 40... show more
2,869,134 views • 2 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

تأثير الحالة النفسية على الجسد

الادمان دمار الحياه وكل شيء 💔

عارف وقتكم غالي وثمين، قبل وبعد

الاسم ؟؟!

كل هالمرات يمسكوها ولا دخلوها برامج علاج للادمان؟؟؟

الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثير من خلقه

سبحان الله الذي ميز الإنسان بالقيم والعقيدة والعقل والرغبة بالحياة .. الحمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا به ، الذي جعل لنا طريقا للخلاص وعافانا مما ابتلى به غيرنا.

المخدرات طريق الضياع والدمار الاسري والمادي والنفسي ،،، حمى الله شبابنا من هذه الآفة والله يقضي عليها وعلى كل من يروج لها الحذر كل الحذر ⚠️ الله يحمينا وذرياتنا وشبابنا منه الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا و فضلنا على كثيرٍ ممن خلق تفضيلاً كبيراً

الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا وفضلنا على كثيراً من خلقه تفضيلا الظاهر هذا تأثير الميث (الشبو) 💔

(إذا رأى أحدكم مبتلىً فليقل: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني عليك وعلى كثير من عباده تفضيلاً)
Related Videos
Sensitive content
طلبت الانفصال من زوجها فقام بطعنها أكثر من 20 مره وعائلة زوجها تركوها تواجه مصيرها ويندي ممرضه مكسيكيه عمرها 21 عاماً تزوج من زميل لها في نفس المركز اللي تعمل فيه لكن بعد الزواج بدأ يتحكم فيها وفي كل شئ في حياتها و لم تحتمل تصرفاته وطلبت الانفصال يوم 20 مارس 2026 ذهبت ويندي إلى منزل عائلة زوجها من أجل مناقشة أمر الانفصال مع زوجها لكنه أغلق باب الغرفة عليها وأخبرها أنها لن تخرج حيه ووجه لها اكثر من 20 طعنه وهرب من المنزل أم الزوج تركتها وكأنها لم ترى شئ ولحسن الحظ كان هناك امرأة أخرى تمكنت من اسعافها إلى المستشفى وهي تصارع الموت ومن وقت الحادثه لم تتحرك السلطات للبحث الزوج حتى يوم 25 أبريل 2026 تم القبض عليه بعد أن لاجئت ويندي للاعلام ويندي أصبحت تعاني من ندوب دائمه في وجهه وتطلب من السلطات تحقيق العدالة
مستر
16,039 views • 3 months ago
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,304 views • 4 months ago
