正在加载视频...

视频加载失败

ميلاد شعر | جغرافيا الكلمة يشاركنا فهد معيّان رحلة الشعر من الصحراء إلى الحدائق الغنَّاء، نمرّ على قصائد أثبتت أن البيئة هي الجوهر الذي يشكّل نبرة الشاعر ومفرداته وصوره. فهد معيّان

19,637 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

يروي الشيخ فاهم بن سلطان بن سالم القاسمي، الأمين العام الأسبق لمجلس التعاون الخليجي، أن الشيخ زايد طيب الله ثراه، سأله في أول مرة التقاه، عن شعرائه المفضلين: فأجاب: أبو القاسم الشابي: فعاد الأب المؤسس ليسأله وينصحه في آن: ولماذا لا تذهب إلى منبع الشعر؟ فيسأل الشيخ فاهم مندهشا عن الشاعر الذي يراه الشيخ زايد منبع الشعر، فيجيبه: المتنبي، ثم يعود للتأكيد عليه بأهمية دراسة المتنبي لأنه "أبو الشعراء". وقد كان الشيخ زايد رحمه الله محبا لشعر أبي الطيب، وحافظاً له، مستحضراً أبياته في المواقف التي تستدعي حكمة الكلمة وبلاغة المعنى، وقد كان ذلك انعكاساً لذائقة أدبية ترى في الشعر ديوان الحكمة العربية وتجربة الإنسان، وفي أبي الطيب تحديداً صوت الكبرياء والعزم والطموح. كان الشيخ زايد يدرك أن الشعر هو أداة لبناء الوعي وصقل الشخصية، ولذلك طلب من الشيخ فاهم أن يعود إلى "المنبع"، حيث الصفاء اللغوي والاختراعات الشعرية وعمق التجربة الإنسانية. فالمتنبي، في نظره، شاعر وفارس ومدافع عن الهوية العربية، ومدرسة قائمة بذاتها، تُعلم الشجاعة، وتُعلي من قيمة السعي، وتزرع في النفس الإيمان بالقدرة على تجاوز الصعاب والوصول إلى المجد، ولذلك كان رحمه الله كثيراً ما يردد قوله أبي الطيب: عَجِبتُ لِمَن لَهُ قَدٌّ وَحَدٌّ وَيَنبو نَبوَةَ القَضِمِ الكَهامِ وَمَن يَجِدُ الطَريقَ إِلى المَعالي فَلا يَذَرُ المَطِيَّ بِلا سَنامِ وهكذا، كان حب الشيخ زايد لأبي الطيب امتداداً لرؤية تؤمن بأن الأمم التي تعرف تراثها جيداً، وتنهل من منابع قوتها الثقافية، هي الأقدر على صناعة مستقبلها بثقة وثبات.

د. علي بن تميم

75,385 次观看 • 5 个月前

#المملكة_العربية__السعودية #جازان سعادة اللواء و الأديب إبراهيم حمزي (رحمه الله)* رحل وبقي اثره كان الراحل يجمع بين الحزم العسكري ورقة الأديب، وهذه توليفة نادرة يمكننا وصفه براعي المواهب: لم يكن مجرد مسؤول يمرر الأوراق، بل كان "عينًا فاحصة" تبحث عن الجمال والإبداع في جازان، وهو من آمن بأن الكلمة هي التي تبقى. مهندس الأوبريت الأول: يُحسب له الفضل في تحويل الشعر من قصائد فردية إلى عمل جماعي ملحمي يمثل هوية المنطقة، مما أعطى لشعراء جازان منصة استحقوها بجدارة الأديب في بدلة المسؤول: تميز برؤيته التي تجاوزت حدود الوظيفة، فترك أثرًا في النفوس قبل السجلات، وكان "جسرًا" عبر من خلاله المبدعون إلى الضوء لقد علمنا اللواء إبراهيم أن منصب الإنسان هو وسيلة لخدمة مجتمعه وتخليد تراثه، وهذا هو الإرث الحقيقي الذي يجب أن نفخر به ، دعاء ووفاء: لا يغيب من ترك خلفه "أحمد السيد عطيف" وغيره من المبدعين؛ فأنتم اليوم تحملون أمانة تقدير هذا الجهد من خلال استكمال مسيرة الوعي والأدب التي أحبها وهنا الشاعر والكاتب القدير أحمد السيد عطيف هو قامة أدبية وثقافية رفيعة، استطاع من خلال قلمه الرشيق وفكره العميق أن يخلد حب الوطن في كلمات تلامس الوجدان ، في أوبريت *"احنا سعوديين"* لم يكتب مجرد نصوص، بل صاغ هوية وانتماءً بمداد من فخر حارس الذاكرة وسادن الحرف الوطني حين يمتشق الشاعر أحمد السيد عطيف قلمه، فإنه لا يكتب مجرد أبياتٍ موزونة، بل يفتح نافذةً على الروح السعودية الأصيلة هو الأديب الذي طوع المفردة لتكون مرآةً تعكس شموخ الجبال ، وصبر النخيل ، وعنفوان التطور يمتلك عطيف قدرةً فذة على صياغة "السهل الممتنع"؛ فهو يخاطب وجدان المواطن البسيط بذات القوة التي يذهل بها المثقف المتعمق، محولاً المفردة الحجازية والتهامية والنجدية إلى سيمفونية وطنية موحدة أوبريت ("إحنا سعوديين البيان والبرهان") في هذا العمل، لم يكن شاعراً فحسب، بل كان "مؤرخاً عاطفياً". استطاع أن يختزل قصة وطن وقيم أمة في جُملٍ شعرية أصبحت تجري على الألسن كجريان الماء في العود، مؤكداً أن الهوية السعودية هي مزيج فريد من الدين، والأرض، والولاء المطلق. لقد كنتَ ولا تزال، الرسّام الذي لوّن الوفاء بالكلمات، والبنّاء الذي شيّد في ذاكرة الأجيال صروحاً من فخر. *صغْتَ (إحنا سعوديين) فصرنا نرددها، لا كأغنية،* *بل كنشيدِ وجودٍ، وبصمةِ مجدٍ* لا تمحى المقطع من TikTok)، عبر حساب (فلاح متقاعد )

طالع الفيفي

18,159 次观看 • 9 个月前

نبذة عن شاعر الحماسة والحرب فهيد بن دحيِّم صاحب رائعة نجد شامت لبو تركي لم تمر بي شخصية جمعت بين الشهرة الكبيرة والغموض، مثل شخصية فهيد بن دحيّم، أو فهد بن دحيّم، أو فهد بن عبدالرحمن بن نفيسة، وهذه الأسماء المنوعة، يرددها الناس ولم يتفقوا على أيها الصحيح!؟ ونجد الأديب عبدالله بن خميس في كتابه أهازيج الحرب، ضبط الاسم مشكلًا على الهيئة التالية: فُهَيِّد بن دَحَيِّم، وذكر أنه من أعيان الرياض! وأنه حارب مع الملك عبدالعزيز ، ثم الملك سعود، مضيفا أنه مات في الجندية؛ أي أنه ربما قتل في معركة، أو أن ابن دحيم قاتل مع الملك عبدالعزيز، ثم استمر في السلك العسكري مع الملك سعود، إلى أن توفاه الله في عهده. غير أننا نجد في قصائد ابن دحيّم ما يفيد أنه عاصر فترة تولي الملك فيصل الملك؛ ومن ذلك أنه بكى المسجد الأقصى بعد أن احتله الصهاينة بعد حرب عام ١٩٦٧ /١٣٨٧ ثم حرقوه عام ١٩٦٩/ ١٣٨٩ وقال في ذلك: ليا بكى المسجد الأقصى تباكينا والعمر دون بيت الله نصخي به ما يعني أنه كان معاصرا لتلك الفترة، التي وقعت في عهد الملك فيصل؛ وهذا يعني أن ما ذكره ابن خميس ليس دقيقا! ويتملكنا العجب حين نعلم أن شاعرا بهذا الوزن، امتد به الزمن إلى عصر التوثيق ولا توجد عنه معلومات، إلا الشيء القليل الذي لا يفيد الباحث! وقد وجدت ضمن أوراقي نتفا سجلتها من والدي، تكفي لإضافة المزيد من المعلومات، عن ابن دحيم، وربما تجيب عن سبب اللغط في اسم أسرته، ولماذا البعض يذكر أنه من أبناء الدرعية، وليس الرياض! تزوج ابن دحيم إحدى ابنتي ناصر بن جدعان، وهو من أبناء الدرعية، وأخوال زوجته آل دحيّم أيضا؛ ما يعني أن فهيد بن دحيم تزوج ابنة عمته، وتزوج صالح بن نفيسة شقيقتها الأخرى. ولم ينجب فهيد بن دحيم سوى ابنة واحدة اسمها هيا، ولعل هذا يفسر قلة المعلومات عن الشاعر؛ حيث انقطعت ذريته بموته، وتزوجت ابنته من ابن حمدان، وأنجبت ابنا اسمته فهد، تيمنا بوالدها. وكانت هيا تعيش مع والديها في الدرعية، في شرق حي سمحان، المسمى ظهرة الشعرا، وكان بيت ابن دحيم أحد البيوت التي هدمت مؤخرا، وبني على أرضها فندق باب سمحان. ويظهر أن علاقة فهد بن دحيم بالملك عبدالعزيز، كانت من خلال زوج عمته ناصر بن جدعان، الذي كان هو الآخر من رجال الملك عبدالعزيز. وحدثني أحد كبار السن أن قصيدة نجد شامت، نظمها ابن دحيم وهو طريح الفراش في بيته في الدرعية، وكان الملك عبدالعزيز في مزرعته المسماة الوسيطى في محلة الطوالع جنوب الدرعية، وكان برفقته مجموعة من رجاله، أحدهم الأمير سعود الكبير، وتحدث القوم في المعارك السابقة، فتنومس (تهيّض) الملك عبدالعزيز، وطلب أفراد العرضة. واجتمع الناس في ساحة الظويهرة في محلة السهل بالدرعية، وبدأت العرضة، لكن الملك عبدالعزيز لم تعجبه القصيدة التي رفعتها الفرقة؛ فطلب فهد بن دحيّم؛ لعلمه أن بيته لا يبعد كثيرا عن موقع العرضة. وحين ذهب رجال الملك لدعوة ابن دحيم، أخبرتهم ابنته هيا أن والدها موعوك، فاستأذنوا في الدخول وحملوه إلى حيث العرضة، وأقاموه بين الصفوف، فبدأ ينظم الأبيات واحدا تلو الآخر، والملك عبدالعزيز وصحبه، يتنكسون بالسيوف في الساحة، وأرجلهم لا تكاد تلامس الأرض من فرط النشوة والحماس، وحين فرغ من إلقاء الأبيات، قال له الأمير سعود الكبير: "الله يغربلك يا ابن دحيم، وش ذا القصيدة، كن صابَّها في فمك الشيطان" وكانت العرب ترى أن لكل شاعر قرين من الجن، يلقي على لسانه الجيّد من القول؛ الذي تعجز الإنس عن نظمه! وقد اعتاد ابن دحيم أن يحضر أحد مجالس الكرام، وكان يدعو الناس لتناول القهوة والشاي وشيء من الفاكهة في فترة العصر في عريش مزرعته، وصادف في إحدى تلك الجلسات، أن كان فيها أحد الرجال الذي يتقلد مجندا به مسدس، فأعجب ابن دحيم المسدس، وطلب من الرجل تفحصه، وكان المسدس به ذخيرة، وفات صاحبه أن ينبه ابن دحيم كي يحذر أثناء تفحصه، فانطلقت منه رصاصة، أصابت فهد بن دحيم في مقتل. وقد رثت ابنته هيا والدها بقصيدة، لم يحفظ الرواة منها غير البيت الذي تقول فيه: يا ونتي ونتك يا فهيد عقب العصر طوّح الونة ومما سبق، يتبين أن ابن دحيّم اشتهر بفهيد، كما ذكرت ابنته في البيت، كما أنه من آل دحيّم، وأن عديله من أسرة النفيسة، وربما أن هذا سبب اللبس في نسبته لآل نفيسة، وربما أن آل دحيّم فرع من آل نفيسه، وهذا لن يثبته أو ينفيه غير باحثيهم! وقد يكون ابن دحيّم عاش في بعض فترات حياته في الرياض؛ الأمر الذي جعل ابن خميس يذكر أنه من أعيان الرياض! هذا ما جمعته عن الشاعر فهيد بن دحيّم، ولعل أحدا يفيدنا بالمزيد، أو يستدرك على معلومة؛ لتتضح الصورة أكثر! رحم الله الجميع

د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

57,195 次观看 • 9 个月前

أغنية «طالعة من بيت أبوها»، التي كتب كلماتها الشاعر العراقي جبوري النجار، ولحّنها الموسيقار ناظم نعيم ، وغنّاها ناظم الغزالي بصوته العذب في خمسينيات القرن العشرين ، تُعد من أبرز الموروثات الغنائية العراقية التي عبرت من فضاء الطرب البغدادي إلى وجدان العرب جميعًا. هي أغنية غزلية شعبية، بسيطة في ألفاظها وصورها، لكنها تحمل سحرها الخاص لأنها نابعة من البيئة العراقية بكل مفرداتها اليومية ومجازاتها المألوفة. نص الأغنية يقوم على حوار قصير بين عاشقٍ ومعشوقة، يتجلى في ثلاث صور غزلية متتابعة: عطش يريد أن يرويه، قامة يتمنى أن يراها، وعيون يفتتن بها. ردود المعشوقة تأتي بصياغة شعبية مشحونة بالرمز: «المينه ما تروي العطشان»، «يطولي نبعة ريحان»، «أعيوني أعيون الغزلان». هذه العبارات تبدو في ظاهرها غزلية بسيطة، لكنها تحمل في طياتها صورًا مألوفة في المخيال العراقي: فالعطش هنا ليس عطش الماء بل عطش الوصال، والقامة ليست مجرد طول جسدي بل نبع يفيض بالحياة والطيب، أما العيون فهي مرآة الروح وسحرها، مجسَّدة في استعارة الغزال التي عرفها الشعر والغناء العربي منذ قرون. وهكذا تلتقي مفردات الماء والنبع والريحان والغزلان لتشكّل نسيجًا واحدًا من صور الجمال، حيث يظل الغزل الشعبي قريبًا من القلب ومليئًا بالمعنى دون أن يحتاج إلى شروح معقدة. جمال الأغنية يكمن في قدرتها على تحويل هذا الغزل البسيط إلى لحن خالد، ارتبط بصوت الغزالي الذي منحه صدقًا وحرارة جعلته يتجاوز حدود المكان والزمان. إنها أغنية تُظهر كيف أن الشعبي يمكن أن يكون عميق الأثر دون أن يتكلّف، وكيف أن الغزل العراقي يظلّ وفيًا لروحه: مباشر، دافئ، وقريب من القلب.

Mohammed Abd Alhadi

26,136 次观看 • 1 年前

الشاعر الكبير ( عبدالمحسن الحمود الهذيلي) من بني تميم الكرام بروضة رمان تبعد عن حائل جنوباً 75 كم . أسرة #الهذيلي من #بني_تميم من بني العنبر من عمرو من تميم . من أهالي منطقة حائل ( الروضة ) . عبدالمحسن بن حمود بن راشد الهذيلي التميمي ؛ أحد أعلام مدينة الروضة بمنطقة حائل ومن رموز قبيلة بني تميم ؛ وله سيرة عطرة ؛ رجل جمع بين المكانة القبلية والقيادة الإدارية والمَلَكة الشعرية ؛ تولى إمارة الروضة برمان وإمارة العظيم ؛ واشتهر بالكرم والتواضع وحسن الخلق. وفي مجال الشعر مصنف من المجيدين والبارعين في كتابة القصيدة النبطية ؛ وله قصائد مشهورة وأبيات متناقلة على ألسنة محبي الشعر ورواده. متّعه الله بالصحة والعافية وأطال في عمره. اخترت له بعض الأبيات التي أعجبتني مع أن كل شعر أبو حمود جميل ومحبب إلى الذائقة والخاطر. ومن أبياته المتناقلة في مجال الفخر: حنا تميم محاربة صفر الأعيان وحنا هزمنا الترك من غير تكذيب ومن قصيدة مشهورة يمدح فيها حائل وجمال طبيعتها ومن مطلعها: ياما حلا القيلات باطراف حايل في ظل طلحٍ والمكيف طبيعي ** ** باكناف حايل والجبال الهوايل اللي كما الجوهر حصى كل ريعي ** ** لاصرت بين اللغف وام المسايل وجليسك السبهان وإيا القويعي ومن أبيات الهذيلي المشهورة: يا خير مخلوق من آدم وحواء أكرم بشر بعد النبي والصحابه ومن هجينياته: يطري علي واحدٍ غالي واقول له يا ملا الجنه ** ** مرحوم يا فرز الابطالي ياللي المقاصير يبكنه ** ** دنياك لا مرت الحالي ازبن على الله بلا منه ومن أبيات الهذيلي: القز ما يصخن الدله لاصار ما هي على صالي ** ** لاصار ما هي على مله يا عنك ما تقهوي التالي ومن أبيات الهذيلي: واذا طرى يا دحيم كساب الامداح القلب عدك بين الاضلاع لاويه ** ** راحوا ربوعي كنهم فرط مسباح هذا يعزينا وهذا نعزيه منقول إعداد سحابسحاب @alhthili_1999 قبيلة بني تميم

سعود سند حمود بعيجان آل علي

22,057 次观看 • 3 个月前

لشاعر الكبير #مبروك_ابو_ناب العصلاني الزبيدي الحربي 🩸 🩸 🩸 🩸 🩸 شاعر المحاورة والزومال والنظم والمجالسي، أمضى ستين عامًا في نظم الشعر ومقارعة كبار الشعراء في الحجاز حيث بدأ الشعر وعمره ثلاث وعشرين سنة وواجه في بداياته عددا من شعراء محافظة وضواحيها رابغ ومنهم حسن بن عيفان البلادي ورجاء الله المحمدي ثم انتقل إلى مقابة شعراء قبيلة سليم المجاورة ومنهم الشاعر محمد بن شريف الجبرتي والشاعر راضي الخضيري والشاعر عوض الله أبو مشعاب فخرجت محاورات نارية جعلت من تلك الفترة هي العصر الذهبي لشعر المحاورة لوجود شعراء عمالقة أيضا كمطلق الثبيتي وعبدالله المسعودي ورشيد الزلامي ومستور العصيمي وصياف الحربي وغيرهم وكان (أبو ناب) حاضرا في هذه الفترة بكل قوته خاصة في محاوراته مع الجبرتي الذي وصفه قائلا: (أبو ناب مثل الحصاه يوجعك إذا سٍقطت عليه أو سقط عليك) في إشارة إلى تمكنه من الفتل والنقض واستمر العصلاني في المحاورة دون انقطاع مسجلا عددا كبيرا من المحاورات مع العمالقة السابقين أو من المخضرمين امثال فيصل الرياحي (رحمه الله) وحبيب العازمي والشعراء الشباب امثال صقر سليم وعبدالله بن عتقان وعبدالعزيز العازمي وإبراهيم الشيخي وغيرهم. وفي عام 1417هـ قرر الشاعر مبروك العصلاني اعتزال شعر المحاورة لقناعة شعرية حيث رأى أن ساحة المحاورة لم تعد كالسابق وافتقد ـ برأيه ـ للشعراء الحقيقيين ودخل عليها من لا يقدّر الشعر فاضطر للاعتزال وله قصيدة على نظم المجالسي في هذا الشأن منها: أنا تركت الشعر ما هو مذله قنعان من صوته وخوفٍ من الله يسدني ما زل كثره وقله ياكم قالوا لي وياكم قلناه الشعر فارقته ولاني بيمّه حالوا عليه أهل القلوب المطمّه الشاعر اللي يظلم ابوه وامه غريب قوله فأول الوقت واتلاه ولكن بعد عدة محاولات من وجهاء حرب تراجع أبو ناب عن قراره وعاد للمحاورة عام 1419هـ واستمر لمدة سبع سنوات حتى قرر الاعتزال النهائي الذي لا رجعة فيه عام 1426هـ في حفل كبير بوادي الفرع واستهل حديثه بكلمات عن الشعر وموقفه منه خاصة المحاورة والتي قال عنها بأنها كانت له في البداية (زوم) أي عشق وهواية ثم (لزوم) قاصدا الدفاع عن قبيلته حرب لحميته المعروفة وثبته بقصيدة على نظم المجالسي الذي يبدع فيه كثيرا ومن أبياتها: لي يجي خمسين عام انـا تعلمـت الشعـر دون ربعي حامي الماقف مثل ضابط خفـر كل بابٍ له جواب وكل علمٍ لـه سعـر الرسول المصطفى يا من حضر صلوا عليـه ( بضيفها صوت وصورة) وفي قصائد النظم ظل العصلاني هو شاعر محافظة رابغ الأول وله قصيدة أساسية في كل احتفال رسمي على مستوى المحافظة أو الزيارات الرسمية من كبار المسؤولين بالإضافة إلى القصائد الاجتماعية والوعظية والتنديد بالإرهاب والمشاركات الوطنية ولكنه ينظم قصائده على أسلوب المجالسي ويعد من كبار شعراء فن الحدا (الزومال) ولم يتركه حتى وفاته رحمه الله. أما على الصعيد الاجتماعي مع أنه رجل أمي لنشأته في ظروق صعبة بعيدة عن التعليم والمدينة الا أنه من رجل عرف عنه الكرم والشجاعة والتواصل الاجتماعي وحسن الحديث والدراية الكاملة بسلوم وعادات القبائل وكان في بداية مسيرته الشعرية يتنقل من قرية إلى قرية في ضواحي رابغ أو في خليص ووادي ستارة الذي كوّن فيه علاقات واسعة بداية حياته الشعرية وكان يتردد على قرى الظبيّة ومخمّرة خاصة أثناء جني التمر واجتماع الناس والمحاورات شبه الليلية وتربطه علاقة وطيدة مع الشاعرين محمد الجبرتي رحمه الله وراضي الخضيري ولذلك جاءت محاوراته معهما في قمة التحدي والعمق لمعرفة المعاني الخاصة عند كل شاعر بالإضافة إلى صلة القرابة والجوار وهو من بيت شعر معروف فأجداده قبله شعراء وله عدد من الأبناء ينهجون نهجه الشعري ويحافظون على مكتسبات والدهم الذي لم ينصفه الإعلام كما يليق به من شاعر كبير شهد له كبار الشعراء وتبقى مواقفه دون القبيلة وأبياته الشاهد الأكبر على شاعريته الفذة رحمه الله. وفاته 8/11/1433 غيّب الموت المفاجئ الشاعر المعروف مبروك العصلاني الحربي (أبو ناب) عن عمر تجاوز الثمانين عامًا، بعد تعرضه لأزمة قلبية أثناء حضوره لاحتفال كبير في قرية حجر التابعة لمحافظة رابغ مساء الخميس الماضي، وكان يعاني قبلها من مشكلات صحية، وتعرض لأكثر من جلطة شريانية. وبذلك تفقد ساحة الشعر شاعرًا كبيرًا وعلمًا بارزًا

بني سالم ومسروح(حرب)

20,919 次观看 • 3 年前

عبدالمجيد الزهراني: شاعرُ الرصيف الذي هزمَ بريقَ المنصات لا يقف عبدالمجيد الزهراني عند تخوم القصيدة بوصفها رصفاً لغوياً أو استعراضاً للبلاغة؛ إنه "عينٌ تمشي على الأرض"، رادارٌ بشري يلتقط ذبذبات الوجود قبل أن تتبخر. من يسكن نصوصه يدرك فوراً أنه لا يواجه شاعراً يطارد دهشة الشكل، بل يواجه نبضاً عارياً، وحياةً ترفض المساحيق، وصدقاً يتنفس دون حاجة لادعاء. في خارطة الشعر العامي، ثمة من يشيّد قصوراً لغوية باذخة تسكنها الفخامة، وهناك من يغرس أصابعه في طين الشارع. ينتمي الزهراني بذكاء وانحياز تام للصنف الثاني، لكنه لا يكتفي بالمجاورة؛ إنه يذوب في التفاصيل اليومية، محولاً "العادي" إلى نص ملحمي عابر للقلوب. تتجلى ثورته على المركزية في قصائد أصبحت أيقونات، مثل: "تنام عرعر"، "ألو بغداد"، و"الحمار". هذه العناوين ليست صدمة مجانية، بل هي "بيان إبداع" تنزاح فيه المدن الكبرى لتفسح المجال للأطراف، وللكائنات البسيطة، وللبشر الذين يسقطون سهواً من سجلات الضوء. والمفارقة الكبرى في تجربة الزهراني هي تلك "الشرعية الشعبية" التي انتزعها دون استئذان؛ فقد حققت قصائده انتشاراً كاسحاً واخترقت جدران الصمت دون أن يطرق أبواب الإعلام التقليدي أو يتوسل المنصات الرسمية. لقد صنع مجده من "انحيازه للناس"، فتناقلت الألسن قصائده في المجالس والسيارات والبيوت، معتمداً على سلطة النص وحدها. هي شهرة لم تُصنع في أروقة القنوات، بل وُلدت في الزحام، مما جعل قاعدته الجماهيرية عصيّة على الانكسار لأنها لم تأتِ بقرارٍ من "محرر" أو "برنامج مسابقات". تصل هذه الحساسية ذروتها في نص "قبر سعدية". هنا، تتحطم كليشيهات الرثاء؛ فلا بكاء عابر ولا نواح خلف الجنائز المهيبة. يطرح الزهراني سؤالاً وجودياً: لماذا لا تكون الحياة العادية مركزاً للكون؟ عبر عدسة تزيح الضوء عن الوجوه المعروفة، يضع الشاعر قلبه على "الهامش"، حيث تحدث الحياة الحقيقية فعلياً بعيداً عن صخب الكاميرات. ما يميّز الزهراني أنه لا يسعى لبناء "مدرسة" أو أسلوب قابل للاستنساخ. إنه يسجّل الحياة ولا يصطنعها، وهذا سرّ استعصاء نصوصه على التقليد؛ فهي لا ترتكز على زينة لغوية يمكن سرقتها، بل على حساسية مفرطة تجاه التفاصيل المتروكة على قارعة الطريق. يكتب عبدالمجيد الزهراني من موقع لا يجرؤ الكثيرون على بلوغه؛ موقعٌ يبحث عن الأطراف لا المركز، وعما ينجو من سطوة الأضواء. يذكرنا دوماً بأن الشعر لا يعيش فقط في القاعات الفخمة، بل يتسكع في الأزقة، يركب السيارات المتعبة، وينتظر في وجوه العابرين الذين لا يلتفت إليهم أحد.. هناك، في تلك الزوايا المنسية، يصنع الزهراني نصه الخالد الذي وصل إلى الجميع دون أن يحتاج إلى "مانشيت" صحفي واحد. بدر السنبل عبدالمجيد الزهراني

بدر السنبل

37,548 次观看 • 5 个月前

من القصص النادرة قصة علي بن مرزوق الجبري السهلي العوفي الحربي مع جاره المطيري أشار لها بعض من الشعار ومنهم الشاعر الكبير باين بن ذياب الحويمضي الحربي وذكرها الأديب فهد المارك في سلسلة كتبه ( شيم من العرب حيث قابل اخ علي مرزوق الجبري عليان مرزوق الجبري كما ذكرها الدكتور فايز بن موسى في احد كتابه (قصص وأشعار من قبيلة حرب ) •علي بن مرزوق الجبري السهلي من عوف من قبيلة حرب، وهو شقيق عليان الجبري الشاعر الشعبي المعروف المتوفى عام ١٣٦٤هـ. 🩸 🩸 🩸 سوف اكتبها كتابة مرة اخرى وهي سلسلة من التغريدات رغم انني نزلتها قبل كذا مع مصادرها سوف اضيف رابط الموضوع السابق الذي فيه المرفقات من المصادر واضيف قصيدة الشاعر باين ذياب الحويمضي الحربي 🩸 🩸 🩸 الصورة المرفقة هي لشقيق بطل القصة عليان بن مرزوق الجبري السهلي العوفي راوي القصة للأديب فهد المارك ( ١٣٦٤ هجري) 🩸 🩸 🩸 هذه القصة نوردها كما رواها فهد المارك في كتابه، حيث يقول : ( في سنة ١٣٠٦ هـ جاء إلى علي الجبري الحربي (٢) رجل من قبيلة مطير فاراً من أهله خوفًا بسبب حادثة ما، فاستجار به ، فظل المطيري بجوار الجبري مدة إقامته عزيزًا مرفوع الرأس موفور الكرامة، كشأن كل مستجير عند أي عربي. صورة عليان الجبري (ت ١٣٦٤هـ) من أحد رجال قبيلته الذي اعتدى عليه راوي القصة وشقيق بطلها كان للمستجير ابن تجاوز سن الرشد ، كما كان لعلي الجبري ابنان أحدهما يضارع ابن المطيري بالسن والثاني ينقص عنه قليلاً. ولما كان المطيري مطالبا بالثأر من قبل رجال قبيلته ، فإنـه بطبيعة حاله يكون محتاطًا للأمور المفاجئة، ولذلك كان لا يترك بندقيته فارغة من الذخيرة، وفي ذات يوم جاء ابنه وأخذ بندقيته بغفلة من أبيه وراح يعبث بها.. وكان أحد ابني علي الجبري قريبا منه عندما كان يعبث ببندقية والده، وفي إحدى حركات الفتى السريعة التي لا شعور بها وضع أحد أصابعه على زناد البندقية ، بعدما أزاح مسمار الأمان ، فكانت النتيجة أن انطلقت الرصاصة، وأصابت مقتلاً من الابن الأصغر للمجير، فخر صريعا على الفور !! كان والد المقتول وقتها غير موجود، فهب نفر من صبيان القبيلة يبدون حماسًا وضجرًا من تصرف القاتل ، ولكن أم القتيل زجرت الفتيان الطائشين قائلة : لا شأن لكم في الأمر ما دام المقتول ابني والقاتل ابن مستجيرنا !.. ثم مضت بحديثها إلى أن قالت : إن ابني لقي حتفه بحكم القضاء والقدر، ومن المستحيل أن تعود الروح إليه من جديد، وإن أي تصرف أهوج يصدر منكم أيها الفتيان بحق مستجيرنا فإنكم مسؤولون عنه ! ! تراجع الصبيان عن فورة غضبهم، وذهبت الأم تدثر ابنها المسجى بعباءتها ، وبعد لحظة وجيزة جاء والد الفتى فأخبر بالأمر الواقع، فما كان من أمره إلا أن ذهب إلى مستجيره الذي وجده حالة ارتباك وقلق، فطمأنه وأبدى له عدم اهتمامه بالقضية مؤكدا له أن أجل ابنته انتهى من عالم الدنيا وأنه لو لم يمت بسبب هذه الطلقة الطائشة لمات بهذا اليوم نفسه. وبهذه الساعة بالذات بسبب آخر ا وبعدما أدخل أعلى الجيري إلى قلب مستجيره الطمأنينة وهدأ روعه، طبق وقلة من ذويه الأقربين يواري جثمان ابنه ! كان صباح عيد الفطر عندما كان فنيان القبيلة يمرحون وينشدون الأهازيج موالين رقصاتهم الشعبية، ويطلقون الرصاص من أقواء بندقياتهم في الهواء، وكان ابن الشؤم من ضمن أولئك الفتيان يشاركهم أفراحهم، يرقص كما يرقصون ويطلق الرصاص من فوهة بندقية والده المشؤومة الأخرى، وكان والدا الفتى المقتول لم يشاركا القبيلة بأفراحها حزنا على ابنهما الذي لم يتجاوز مصرعه المدة التي يندمل بها جرح الحزن. وكان المستجير وزوجته هما الآخران لم يساهما بأفراح العيد، بحكم ما يعانيانه من أثر الصدمة التي سببها لهما ابنهما وفي هذه الفترة بالذات سمع المطيري أهازيج الصبيان وإطلاق الرصاص، فهب يسأل زوجته عن ابنه، فلم تفده عن وجوده، فراح يتفقد بندقيته فلم يجدها في مكانها المعتاد الذي وضعها فيه، فبحث عنها هنا وهناك فلم ير لها أثراً. فأعاد الكرة يسأنها أين البندقية ... فكان جوابها سلياً، فصاح بها لا يكون الشقي الملعون أخذها ؟... فأومأت الزوجة برأسها بإشارة تعبر عن جهلها بالبندقية، وعن غضبها على ابنها فقال لا بد أن وجه الشوم النقط البندقية. ثم أردف قائلاً: قبحه الله من ابن منحوس منذ أن رأيته لم ارى اليوم الأبيض هأنذا ذاهب إليه لا يجلب لنا مصبية أخرى. مرع الأب يهرول ليأخذ البندقية من ابنه، وقبل أن يصل إلى ملعب الصبية الاحظ أن الفتيات تركوا رقصهم وأغانيهم وأن الطلقات النارية انقطع صوتها، وعندما دنا منهم أكثر وجد الضجيج الممزوج بالبكاء فأسرع بجربه ليتحقق ما الأمر... وعندما توسط الملعب وجد ابنه ملقى على وجهه كما وجد ابن مجيره بحالة مماثلة، فراح يقلب ابن مجيره فوجده مصابًا برصاصة تابع قصة علي مرزوق الجبري الحربي مع جارة المطيري الجزء ٢

بني سالم ومسروح(حرب)

33,340 次观看 • 1 年前

“الله كبير”… صرخة نوال الزغبي على أنقاض الخيانة من أول نغمة، تعرف أنك أمام عمل ليس للزينة السمعية ولا للتسلية العابرة، بل أمام مواجهة مفتوحة بين قلب مكسور وضمير غائب. “الله كبير” بصوت نوال الزغبي ليست أغنية، بل محكمة علنية تُنصب على لحن، وتستدعي الخيانة إلى قفص الاتهام، حيث الكلمة رصاصة، والنغمة سيف، والصوت راية انتصار ترفرف فوق جراح لم تُدفن بعد. هنا، لا مجال للمساومة ولا للدموع، بل وعدٌ بالقصاص، وشهادة ميلاد لأنثى خرجت من رمادها وهي أشدّ بأسًا من العاصفة. كلمات أحمد عصام ليست مجرد عتاب، بل نصّ مكتوب بمداد الغضب النبيل. جملة “الله كبير .. بياخد حقي منك” تأتي كحكم قضائي ممهور بختم السماء، تعلن أن زمن المساومة انتهى. ثم يأتي الردّ على الظلم بوعد صارم: “عيش وحس .. بنشوة انتصارك”، وكأنها تقول: استمتع بنصرك المؤقت، فالزمن دوّار، والعدالة قادمة. في قلب النص، يضع الشاعر الخيانة تحت المجهر النفسي: “انا مصدومه بحدا متلك .. عندو حالة إنفصام”. هنا لا تُوصف الخيانة كحدث، بل كتشوّه في الروح، كازدواجية قذرة بين ما يُقال وما يُفعل. وبيت “رخصت المشاعر” هو السهم الذي يثقب صميم الكرامة، قبل أن تأتي القاضية: “خبرني كيف قادر.. تغمض عيونك وتنام” — سؤال لا يُطرح لانتظار إجابة، بل ليترك الخائن وحيدًا في مواجهة صمته. اللحن الذي وقّعه شاب سامر جاء كمعركة موسيقية متصاعدة. يبدأ بهدوء مشوب بالتوتر، كأن القلب يستعدّ لإطلاق النار، ثم يرتفع في دوائر من الانفعال، تتشابك فيها النغمات مع الكلمات حتى تلتصق في أذن المستمع كوشم. اللحن لا يواسي، بل يثير الغضب، يدفعك للوقوف، لا للبكاء. أما عمر صبّاغ، فقد أطلق العنان لخياله في التوزيع، فجعل الموسيقى تمشي كخطى واثقة نحو ساحة معركة. الإيقاعات تتقدّم كقعقعة السيوف، والوتريات مشدودة كأعصاب على حافة الانفجار، واللمسات الإلكترونية تضيف قسوة تليق بالمواجهة. المكس والماسترينغ منحا الأغنية شفافية تكشف كل طبقة صوتية، فتسمع كل تنهيدة، كل نبرة، كأنك داخل المعركة نفسها. لكن السرّ كل السرّ في أداء نوال الزغبي. فهي لا تروي الحكاية من بعيد، بل تعيشها أمامك، تتلوها كاعتراف حارّ أمام جمهور لا يرحم. صوتها يمزج بين الانكسار المتحدّي والغضب الممسوك، يعلو حين يجب أن يشتعل، ويهدأ حين تريد أن تتركك في فراغ الصمت. هناك لحظات في الغناء تشعر فيها أن نوال لا تغني عن قصة مكتوبة، بل عن جرح شخصي محفور في ذاكرتها. “الله كبير” بصوت نوال الزغبي ليست عملًا للترف السمعي، بل وثيقة شعورية تحمل توقيع الألم والكرامة. هي الأغنية التي لا تكتفي بأن تُسمع، بل تُشعرك أنك في قلبها، تحمل سيفها، وتردد معها: الله كبير. الناقد السينمائي شربل الغاوي.

Charbel El Ghawi

13,961 次观看 • 1 年前

¬°•|[ هل تعلم بُوركت؛ أن شيخ قبيلة الفضول حمول الخيل خوال الشيوخ في زمنه بين القرنين آخر الثامن وأول التاسع تقريبا الشيخ مهمّل #المهادي الفضلي اللامي الطائي القحطاني من قحطان الكبرى العريقة ومع قصته وصف جرى مجرى الأمثال ألا وهو : كبار البخوت وساع البشوت أهل السموت انتقل مع العرمة من قبيلة الفضول إلى قبيلة سبيع ابن عامر الغلباء عليه إذن فإن الشخصية المعروفة الشيخ مهمل المهادي صاحب القصيدة الخالدة مع عميله مفرج المشعبي السبيعي ينتمي إلى قبيلة الفضول وقد ذُكر أن علامة الجزيرة العربية الشيخ حمد الجاسر رحمه الله تعالى نسبه إلى طي وكذلك الشيخ أبو عبد الرحمن ابن عقيل ونسب إلى رجل من كبار السن من سبيع الثقات أن المهادي من أهل الشمال ومما يؤيد روايته قول المهادي في الأماكن وملكية الدار حيث قال في قصيدته : عليك بعين السيح لا جيت وارد = خل الخباري فإن ماها هبابها، ترى ظبي رمّان برمّان راغب = والأرزاق بالدنيا وهو ما درى بها، سقى الحيا ما بين تيما وغربت = يمين غميز الجوع ملقى هضابها، سقاه الولي من مزنةٍ عقربيه = تنشر ادقاق وبلها من سحابها، وهذه الأماكن الواردة في القصيدة هي ظبي رمان ويقصد برمان الجبل المشهور وهو من جبال طي وتيماء وهي البعايث حاليا قرب حائل من مواطن قبيلة طي القديمة وموطن ولد سليم من حرب حديثا وغميز الجوع وهو قرب جبل سلمى المعروف وهو أيضا من جبال طي ثم قوله : دارٍ لنا ما هي بدارٍ لغيرنا = والأجناب لو حنّا بعيدٍ تهابها، يذلون من دهمًا دهوم نجرها = نفجا بها غرات من لا درى بها، ترى الدار كالعذرى إلى عاد ما بها = حرٍ غيورٍ كل من جاء زنا بها، فيا ما وطت سمحات الأيدي من الوطا = نصد عنها ما غدا من هضابها، ولو أمعنا النظر والتدقيق في معاني كلمات القصيدة؛ لأدركنا هذه الحقيقة المغيبة عن كثير من المهتمين وقد نسب الراوي علي بن شداد القحطاني مهمل المهادي إلى الفضول وقد نشر مقال بجريدة الوطن الكويتية لقصة الوفاء الشهيرة بين مفرج السبيعي ومهمل المهادي ومنه قصة المهادي : قصة المهادي مع جاره مشهورة عند أهل نجد وهي تُروى بصيغ مختلفة ولكن كما أعتقد بأن أقربها للصحة ما يراه منديل بن محمد الفهيد الباحث والعارف في بواطن أمور البادية والمهادي من آل فضل من قحطان - يقصد قحطان الكبرى - وذو زعامة فيهم وكانت مساكنهم بلاد الجبلين علما أن قبيلة الفضول من طيّئ كانوا يسكنون في بلاد الجبلين وهو أخ شقيق لمَذْحِج والد قحطان وقبله كانوا يسكنون وادي طريب من بلاد قحطان الجنوب وطيّئ نفسه هو القائل بعد هجرته إلى الشمال : اجعل طريبا كحبيب ينسى = لكل قوم مصبح وممسى، وقد ورد في كتاب درر من الشعر الشعبي للكاتب عبد الرحمن بن زيد السويداء وسمعته بصوت الراوي عبد الرحمن بن سعود المرشدي أنه من الفضول ومما ذكره علامة الجزيرة المؤرخ الشيخ حمد الجاسر في كتابه المعجم الجغرافي ـ شمال المملكة 3/1008 ونصه : وفي غميز الجوع قال محمد المهادي ويقال أنه من الفضول أو من بني خالد وأقول : أن السبب في شك الشيخ في نسبه إلى بني خالد أن الفضول قد حالفوا بني خالد واندمجوا بعضهم معهم حتى صعب التفريق بينهم : وا ديرتي من حد تيما إلى اللوى = إلى حد غميز الجوع مركز هضابها، ديرٍة لنا ما هي بديرةٍ لغيرنا = الأجناب لو حنا بعيد تهابها، وقد قال عبد الله المعاشي من أهل فيد يرثي فهد بن سعد آل سعود ـ أمير حائل المتوفي سنة 1392هـ 1972م : وبكاه بدو شمر جميعهم = وأَهل القرى من جبة لقفار، ويبكيه غميز الجوع وأجا وسلمى = ورمان وجلدية معهم مشار، وغميز الجوع يقع جنوب شرق فيد يرى منه بعيدا وذكر المؤرخ الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل في كتابه الشعر العامي بلهجة أهل نجد 5/141 ونصه : ونظير هذه الحكاية حكاية وقعت للمهدي شيخ حرب مع رجل من عنزة وذلك في أوائل القرن الثالث عشر من الهجرة بإسكان الميم وفتح الهاء وكسر الدال وفي الآخر ياء مشددة الدجيلي قال أبو عبد الرحمن : لعله مهمل المهادي من الفضول وقصته مع جاره مشهورة، وذكره المؤرخ والراوية منديل الفهيد رحمه الله تعالى في كتابه من آدابنا الشعبية 4/25 : قصة المهادي مع جاره مشهورة عند أهل نجد وهي تروى بصيغ مختلفه وخلال إشرافي على برنامج من البادية بالإذاعة السعودية دارت مناقشات ومراسلات بيني وبين المستمعين فاستخلصت من ذلك الحوار ما يترجح عندي أنه القصة الصحيحة لحادثة المهادي مع جاره وذكر المؤرخ السويداء في كتابه النكهة الطائية ما نُقل عن معمر يبلغ من العمر مائة سنة من قبيلة سبيع لا يزال على قيد الحياة من أن المهادي من أهل الشمال وأخيرا ما توصل إليه المؤرخ على شدّاد القحطاني في كتابه العقود الفرائد في القصص والقصائد من صحة نسبته لقبيلة الفضول وبالنظر إلى زمن القصيدة المؤرخ فالقصة قبل عام 800 هجري أو بعدها بقليل كما ثبت من قصائد الأشراف المؤرخة فقصيدة حاكم مكة المكرمة الشريف حسن بن عجلان بن رميثة بن محمد أبو نمي الحسني رحمه الله تعالى المتوفى ليلة الخميس 829/6/17هـ تتضمن دلالة مهمة وتعتبر كشفا جديدا في معرفة عصره ومنها يتضح أن عصر المهادي سابق لعصر الشريف أو معاصر له وأن قصيدته بعد قصيدة شيخ الفضول وبالتالي فإن البحث سيكون في الثلث الأخير من القرن الثامن مع الثلث الأول من القرن التاسع في الأعم الأغلب وقد يكون عصر شيخ الفضول أقدم من ذلك ؟! ]|•°¬

منبر سبيع العلمي

306,302 次观看 • 2 年前

مغردين إماراتيين يعتدون على رموز المملكة وعلى حاضر وماضي وتاريخ #المملكة_العربية_السعودية ♦️ في أعماق التاريخ، حيث تتشابك الجذور والمصير، بدأت قصة المملكة العربية السعودية قبل ثلاثة قرون كاملة، عندما وضع الإمام محمد بن سعود – طيب الله ثراه – اللبنة الأولى للدولة السعودية الأولى في عام 1139هـ (1727م)، من قلب الدرعية، ليؤسس كياناً يقوم على التوحيد والعدل والشريعة الإسلامية الغراء. من تلك اللحظة التاريخية، انطلقت رحلة بناء عظيمة، تجاوزت التحديات والعواصف، لتتوج باستعادة الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – للرياض في عام 1319هـ (1902م)، ثم توحيد البلاد تحت لواء المملكة العربية السعودية في 1351هـ (1932م)، لتصبح قبلة الأمة ومهد الحرمين الشريفين. عبر عقود متلاحقة، تعاقبت قيادات حكيمة من أبناء المؤسس الكرام: الملك سعود الذي أكمل البناء ووسّع النهضة، الملك فيصل الذي رفع راية العروبة والإسلام عالياً، الملك خالد والملك فهد والملك عبدالله – رحمهم الله جميعاً – كلٌّ في عهده أضاف لبنات من التقدم والاستقرار والعطاء. وها هي اليوم، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله – وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – رعاه الله – تشهد المملكة نهضة غير مسبوقة، تجسدت في رؤية 2030 التي تحولت من حلم طموح إلى واقع ملموس: تنويع الاقتصاد، تعزيز الاستثمار، تمكين المرأة، إطلاق مشاريع عملاقة كـ”نيوم” و”القدية”، وصولاً إلى دخول المرحلة الثالثة من الرؤية في 2026 بإنجازات هيكلية تجعل المملكة نموذجاً عالمياً للتحول الوطني المستدام، مع وضع مصلحة المواطن في صدارة الأولويات. هذا الإرث العريق، الذي يمتد من الدرعية إلى الرياض الحديثة، يُشكّل هوية الأمة وفخراً لكل سعودي. فكيف يُعقل أن تُمسّ هذه الرموز المقدسة، ويُحاول البعض قلب الحقائق وتشويه التاريخ بإسقاطات مغرضة واتهامات بالتدليس؟! ♦️ في مساحة صوتية على منصة “إكس”، تجاوزت شرذمة منفلتة كل الحدود الأخلاقية والقانونية، فأساءت إلى تاريخ المملكة منذ عهد المؤسس الإمام محمد بن سعود، مروراً بالملوك الكرام، وصولاً إلى عصرنا الزاهر تحت قيادة الملك سلمان وولي عهده، بل امتدت الإساءة إلى رموز الدولة كـمعالي المستشار سعود القحطاني ومعالي المستشار تركي آل الشيخ. هذا التجاوز الفاضح لا يمثل إلا انحداراً أخلاقياً يهدد نسيج العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين. ونحن، مع كل التقدير والاحترام العميق لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ولقادتها الكرام – وعلى رأسهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – “زايد الخير والخير زايد” – وأخوته حكام الإمارات رحمهم الله، نؤكد أن الخلافات بين مغردين لا ينبغي أن تمس جوهر العلاقة التاريخية بين البلدين. لكن الصمت على هذه الإساءات المتعمدة ليس خياراً. ♦️ رسالة واضحة إلى إخواننا مغردي #الإمارات_العربية_المتحدة🇦🇪: من كان يُعتبر أخاً وشريكاً في الهم الواحد، ولم يستنكر هذه الافعال المنحطة التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء بالفجور في الخصومة، فلا عذر له بعد اليوم. لا يليق بمغرد سعودي أن يستضيف هذه العناصر في مساحاته، أو يمنحها شرف الـ متابعة أو الإضافة، فهي أضحت تمثل خطراً على الاحترام المتبادل والوحدة المشتركة. وموافقه ظمنياً. ♦️ نعول بكل ثقة وأمل على حكومة #أبوظبي وسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات حازمة تجاه هذه الشرذمة، بما يحفظ حق الجوار، ويصون مكانة #المملكة_العربية_السعودية حكومةً وشعباً، ويعزز الروابط الأخوية التي صمدت أمام التحديات عبر التاريخ. فالتاريخ يشهد، والضمير يحكم، والقانون يحمي. لن نسمح بتشويه إرث ثلاثة قرون من العزة والكرامة. Abdulla M Alhamed UAE Embassy KSA محمد بن زايد

Fαωαz

139,614 次观看 • 8 个月前

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الباحة، دشن صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي آل سعود نائب أمير منطقة الباحة، مهرجان العسل الدولي الثامن عشر والفعاليات المصاحبة، وذلك في منتزه الأمير حسام بمدينة الباحة، والذي تنظمه جمعية النحالين التعاونية بالباحة بالتعاون مع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة، وأمانة منطقة الباحة، وبمشاركة مؤسسة صانع الحدث ومؤسسة الصقر بصفتهما الجهتين المنفذتين للمهرجان. وأشاد سمو نائب أمير منطقة الباحة بما يقدمه المهرجان من منتجات تعكس جودة العسل الذي تشتهر به المنطقة، مؤكدًا أهمية دعم قطاع النحل والعسل، وتعزيز فرص تسويق المنتجات المحلية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الزراعية المستدامة ورؤية المملكة 2030. وبهذه المناسبة، أتقدم بصفتي رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، بخالص الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الباحة، على رعايته الكريمة للمهرجان، كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي آل سعود نائب أمير منطقة الباحة، على تشريفه حفل التدشين وافتتاح فعاليات المهرجان، وما يوليه من اهتمام ودعم لقطاع النحل والعسل بمنطقة الباحة. ونفخر في جمعية النحالين التعاونية بالباحة باستمرار تنظيم هذا المهرجان للعام الثامن عشر على التوالي، بعد أن انطلق قبل ثمانية عشر عامًا بجهود ذاتية وإمكانات متواضعة، حتى أصبح اليوم أحد أبرز المهرجانات المتخصصة في قطاع النحل والعسل على المستويين الوطني والدولي، بفضل الله أولًا، ثم بالدعم غير المحدود من قيادتنا الرشيدة، ومساندة شركائنا، وجهود النحالين والمختصين. ويشهد مهرجان النخبة هذا العام مشاركة واسعة تضم (50) جناحًا، يمثلها نخبة من النحالين والجهات ذات العلاقة من مختلف مناطق المملكة، فيما تتجاوز كمية العسل الطبيعي المعروض أكثر من (30) طنًا من أجود أنواع العسل السعودي، في تأكيد على المكانة التي يحظى بها المهرجان كأكبر تجمع متخصص لتسويق العسل السعودي، وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية والإقليمية. وتحرص الجمعية على المحافظة على جودة العسل المعروض من خلال منظومة رقابية متكاملة، حيث يتم فحص جميع عينات العسل المشاركة في مختبر تحليل وجودة العسل بجمعية النحالين، كما تخضع للتقييم من قبل لجنة جودة العسل التي تضم نخبة من الخبراء والمتخصصين من داخل الجمعية وخارجها. ولا يُسمح بإدخال أي كميات جديدة من العسل إلى المعرض طوال فترة المهرجان إلا بعد استكمال الفحوصات المخبرية واعتمادها من لجنة الجودة، بما يضمن سلامة المنتج وجودته، ويعزز ثقة المستهلك في العسل السعودي. كما تواصل الجمعية تنفيذ جائزة الشيخ علي المجدوعي لدعم صناعة العسل، التي أصبحت إحدى المبادرات السنوية الرائدة في المهرجان، وتهدف إلى تشجيع النحالين على الارتقاء بجودة منتجاتهم، وتحفيز المنافسة الإيجابية، ونشر ثقافة التميز في إنتاج العسل. وتشمل الجائزة أربعة فروع هي: أفضل عسل سائل، وأفضل عسل شمع، وأفضل عسل متحبب، وأفضل جناح مشارك. ويؤكد مهرجان العسل الدولي بالباحة أنه لم يعد مجرد معرض لبيع العسل، بل أصبح منصة وطنية متخصصة لتطوير قطاع النحل والعسل، ورفع جودة العسل السعودي، وتعزيز ثقة المستهلك، ودعم النحالين، وربطهم بالأسواق، وتشجيع الاستثمار والابتكار، وإبراز الميزة النسبية التي تتمتع بها منطقة الباحة باعتبارها إحدى أهم مناطق إنتاج العسل في المملكة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في التنمية الزراعية، والاستدامة البيئية، والسياحة الريفية، وتنمية الاقتصاد المحلي. وفي الختام، أتقدم باسمي ونيابة عن اللجنة المنظمة بخالص الشكر والتقدير إلى إمارة منطقة الباحة، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، ووزارة الموارد البشريه، وأمانة منطقة الباحة، وجميع الجهات الحكومية والخاصة، والرعاة، وشركاء النجاح، والنحالين المشاركين، ولجنة جودة العسل، والإعلاميين والإعلاميات، ولكل من أسهم في نجاح هذا المهرجان. كما نجدد التزام جمعية النحالين التعاونية بالباحة بمواصلة العمل على تطوير قطاع النحل والعسل، والارتقاء بجودة العسل السعودي، وخدمة النحالين والمستهلكين، وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية بوصفها من الدول الرائدة في إنتاج العسل الطبيعي عالي الجودة. عبدالرحمن الفضلي منصور المشيطي @alshaikhi1_al وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وزارة البيئة والمياه والزراعة إمارة منطقة الباحة أمانة منطقة الباحة مجلس الجمعيات التعاونية الإرشاد الزراعي أكاديمية ريف السعودية من الباحة سناب الباحة @بلجرشي مود منصة بلجرشي الإعلامية اكتشف الباحة|DiscoverAlbaha ساحات منطقة الباحة علي الشيخي|Ali Alshaikhi

أ.د. أحـمد آل خــازم الغامدي

44,475 次观看 • 2 个月前