Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

نال تداولًا كبيراً : مذيعة صينية بدأت بالرقص لاعتقادها بأن الرابر الأمريكي يغني 😊!

487,603 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

سعدت باللقاء الودي الذي جمعني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة واشنطن.. لقاء تجاوز الرسميات، وأكد أن الحوار المباشر يظل من أنجح أدوات تبادل الرؤى، في عالم تزداد فيه الحاجة إلى تواصل إنساني هادئ بعيداً عن الاستقطاب.. ما لفتني خلال الحديث، امتلاك الرئيس ترامب قدرة هائلة على الإصغاء والانتباه للتفاصيل عندما يكون النقاش صريحاً ومباشراً.. لقاء يذكرنا بأن ما يجمع البشر أكثر مما يفرقهم، وأن التواصل الصادق يفتح مساحات للفهم لا تصنعها التصريحات ولا تختزلها العناوين.. لمست خلال حديثنا احتراماً كبيراً لدولة الإمارات وقيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، إكبار ينبع من تقدير عميق لما حققته الدولة من إنجازات وما تمثله من نموذج في الاستقرار والتقدم والحكمة.. هذا التقدير شهادة على الدور المحوري الذي تلعبه الإمارات في رسم ملامح مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للمنطقة والعالم.

Abdulla M Alhamed

358,233 Aufrufe • vor 6 Monaten

الانسحاب الأمريكي قرار أم فرار لا فرق بين مشهد انهيار حكومة الاحتلال الأمريكي في كابل وفرار فلولها أمام مجاهدي أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي . وانهيار نظام الأسد وقسد وفرار فلولهما أمام مجاهدي الشام بعد الانسحاب الأمريكي! والفرق هو فقط في طريقة الإخراج والفرار فقد كان انسحاب بايدن مخزيا مربكا بينما كان انسحاب ترامب ذكيا مرتبا! وما حدث في أفغانستان والشام سيتكرر قريبا في مناطق أخرى! فقد قررت واشنطن الانسحاب من المنطقة مكرهة؛ لأنها فقدت قدرتها على التحكم والسيطرة الدولية وخسرت نفوذها الدولي، بعد خمس وعشرين سنة من الحروب في العالم الإسلامي - منذ إعلان بوش الابن الحملة الصليبية الأخيرة على العالم الإسلامي سنة ٢٠٠١م - فتفاجأت بأن الصين قد تجاوزتها في نقاط القوة، وأن روسيا استعادت قوتها، وليس أمامها إلا التفرغ لهما وكبح جماحهما، وعدم استنزاف قوتها فيما تسميه الشرق الأوسط، والذي لا تستطيع تحقيق هدفها الرئيس إلا بتعاون دوله المركزية، واستقرارها، خاصة تركيا، التي بدأت تفرض شروطها، وبالتفاهم مع قوى المقاومة والثورة التي حافظت على سلاحها، فاضطرت واشنطن للتفاوض معها، وتخلت عن الدمى والحكومات الوظيفية التي صنعتها، وحمتها، فانهارت مشاريع التقسيم التي فرضتها، والأنظمة الطائفية التي رعتها؛ لأن الأمة وشعوب المنطقة - لا دولها الوظيفية - خاضت الصراع المفتوح معها في العراق وأفغانستان والشام وفلسطين، فأدركت أنها لن تستطيع كسب هذه الحرب الدينية للألف عام القادمة كما كان يبشر بها اللوبي البروتستانتيّ الصهيوني، وأن التفاهم مع شعوبها خير من الحروب معها، وقد يحفظ لها بعض مصالحها!

أ.د. حاكم المطيري

31,860 Aufrufe • vor 7 Monaten

🚨الطريق الذي غيّر اليمن.. حين شقت الصين أول طريق أسفلتي بين صنعاء والحديدة قد لا يعرف كثيرون أن أول طريق أسفلتي حديث في شمال اليمن كان بجهود صينية، ليصبح واحداً من أهم مشاريع البنية التحتية في تاريخ البلاد. بدأت فرق الخبراء الصينيين أعمال المسح والتصميم في نوفمبر 1958، قبل أن تنطلق أعمال التنفيذ في فبراير 1959، واكتمل المشروع وافتُتح في يناير 1962، قبل أشهر قليلة من قيام ثورة 26 سبتمبر. امتد الطريق بطول يقارب 226–231 كيلومتراً، وشكّل في ذلك الوقت تحدياً هندسياً كبيراً بسبب التضاريس الجبلية الوعرة، والفارق المناخي بين المرتفعات والسهل الساحلي. ولم يكن مجرد طريق عادي، بل أصبح الشريان الرئيسي الذي ربط العاصمة صنعاء بميناء الحديدة، فاتحاً الباب أمام حركة التجارة، وتنقل البضائع، وربط مناطق اليمن ببعضها بصورة غير مسبوقة. ولا يزال هذا الطريق، رغم مرور أكثر من ستة عقود على إنشائه، شاهداً على واحدة من أقدم محطات التعاون بين اليمن والصين، قبل أن يخضع لاحقاً لعدة مشاريع صيانة وتوسعة.

مأرب الورد

31,671 Aufrufe • vor 25 Tagen

🔴يتردد الجنود الهنود في الخدمة على الحدود الصينية خوفا من التعرض للضرب. 😃 وقد حذرت الهند الجنود الصينيين من استخدام العصي الحديدية والخشبية. كما بدأت بتدريب الجنود الهنود على فنون الدفاع عن النفس. وتتكرر الاشتباكات العسكرية الصينية الهندية على الحدود. وفي كل مرة، يعتدي الجنود الصينيون على الجنود الهنود بالعصي. ولا يزال النزاع الحدودي بين الصين والهند قائمًا. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، يوم الثلاثاء، بأن توحيد أسماء بعض المناطق في منطقة تسانغنان يقع ضمن سيادة الصين بالكامل. ورفض متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية الإجراء الصيني، قائلا إن مثل هذه الخطوة تقوض جهود استقرار العلاقات بين البلدين. ويأتي هذا في أعقاب إصدار الصين لمجموعة سادسة من الأسماء الموحدة في منطقة تسانغنان في 10 أبريل وتُعد العلاقات الصينية الهندية مستقرة عمومًا في الوقت الراهن. "تسانغنان أرض صينية، ولم تعترف الصين قط بما يُسمى ولاية أروناتشال براديش، التي أنشأتها الهند بشكل غير قانوني."🤷

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

35,637 Aufrufe • vor 4 Monaten