Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

نائب أمريكي يصرخ في وجوة النواب المتصهنيبن الداعمين للكيان ، فلسطين ليس من الضرورة ان تكون مسلما لتناصرها فقط عليك أن تكون انسان. فلسطين قضية إنسانية بكل ما تحمله تفاصيلها. #أبوعبيدة #القمة_العربية #مستشفى_الشفاء #اللهم_انصر_غزه #قمة_عربية_إسلامية_بالسعودية #غزه_تقاوم_وستنتصر

10 Yorum

عقيدة القرآن profil fotoğrafı
عقيدة القرآن2 yıl önce

" وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى · ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ · ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها · فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تفرج " حرم حكام العرب من نصرة غزة لأن الله لا يريدهم أن ينالوا شرف النصرة وشرف الجهاد وشرف الشهادة وكذلك ليعلم أهل غزة والمقاومون أن الله حرم الجميع من نصرتهم ليتولى هو الأمر بنفسه فإذا تولاه بنفسه سيكون النصر باهرًا وهلاك الظالمين ساحقًا، وكفى به وليًا ونصيرًا..

bilal profil fotoğrafı
bilal2 yıl önce

ما اعتقد بحكي عن غزة اصلا

م.أحمد بن سعيد profil fotoğrafı
م.أحمد بن سعيد2 yıl önce

تظهر الرجال في المواقف الصعبة

Yatm profil fotoğrafı
Yatm2 yıl önce

كلامه ماله علاقة بموضوعك

taiger profil fotoğrafı
taiger2 yıl önce

الله لنا

عبد الوهاب الطلى profil fotoğrafı
عبد الوهاب الطلى2 yıl önce

لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم

يحيى. profil fotoğrafı
يحيى.2 yıl önce

عندهم ديمقراطية حقيقية في التعبير عن أراءهم... ماذا لو كان هذا النائب نائب في برلمان عربي هل سيجرأ ع انتقاد سياسة حكومته؟

عبدربه اليمن💙 🌐 profil fotoğrafı
عبدربه اليمن💙 🌐2 yıl önce

حسبنا الله ونعم الوكيل

دار زايـــــــــد 🇦🇪 profil fotoğrafı
دار زايـــــــــد 🇦🇪2 yıl önce

ما كان يتكلم عن غزه كان موضوعه مختلف بخصوص الميزانيات العامه المخصصه للتأمين الصحي في أمريكا

SaidSQU profil fotoğrafı
SaidSQU2 yıl önce

والله ولا عربي يروم ينغ بكلمة كماه هيسحب ويودى في غياهب الجب.. وبعدها يقالك حرية رأي مكفولة.. لا والبعض بينتقده ليش ينفعل وما كذاك يوم باغي يوصل صوته لازم يكون "حكيم عاقل ويتحلى بالصبر" وووو

Benzer Videolar

مهزلة حمساوية جديدة قيادي #حمااس المدعو أسامة حمدان يطبل للحوثي باليمن والحشد الشيعي في العراق ويدين مقتل عميد الحرس الثوري رضي موسوي في سورية الذي كان في مهمة قتل الشعب السوري بل أكثر من ذلك فقد اعتبره "شهيد" على طريق القدس.. بربكم هل يمكن أن نكون في صفّ هؤلاء وهم يمجدون قتلة السوريين والعراقيين واللبنانيين؟ هذا الذي منحه الحمدان رتبة "شهيد على طريق القدس" كما فعل هنية مع الإرهابي قاسم سليماني الذي اعتبره "شهيد القدس" هما من ميليشيات قتلت أكثر من مليون سوري وذبحت الأطفال واغتصبت الحرائر السوريات وبينهن فلسطينيات في مخيم اليرموك.. بربكم هل من الممكن أن نبارك ما يجري في #غزة ونحن نرى الشعب يباد وملالي طهران يقطفون ثمار الدم والدموع؟ هل من الممكن أن يشك أحد بعد كل هذا أن ما جرى في السابع من أكتوبر وما يجري بعدها كله من أجل مصالح نظام خامنئي وليس من أجل قضية #فلسطين؟ لا تقول أن هذا الحمدان مجبر على ما يقول وإن كان ذلك صحيحا فهذا يؤكد أن تحالف ميليشيا مع دولة لا يمكن أن يكون في إطار تبادل المصالح بل هو بين تابع ومتبوع فقط وطبعا لا يمكن أن تكون طهران تابعو لحركة حمااس بل العكس طبعا.. أفيقوا يا عرب.. #انور_مالك

أنور مالك

363,391 görüntüleme • 2 yıl önce

“أنا كان لازم أسيبك منبهر.” قالتها بثقة… ورددها كثيرون بعدها. وكأن الحب عرضاً مسرحياً، لا يكفي فيه أن تكون صادقاً، بل عليك قبل أن تدخل القلوب ان تكون مغطّى بالدهشة، مزيناً بالمبالغة، و كأن حقيقتك وحدها لا تستحق التصفيق. لكنني أتساءل … لماذا يجب أن أُبهرك.. كي لا ترحل؟ ولماذا عليّ أن أرتدي نسخة لامعة مني … فقط لأبدو جديرة بحبك؟ أنا لا أريد أن أتركك منبهراً لان الإبهار لحظة… والحقيقة عمر كامل. أريدك أن تراني كما أنا، دون مؤثرات، دون رتوش، دون ذلك الجهد المُتعب الذي يبذله الناس كي يبدوا أجمل مما يشعرون. هذه أنا… بفوضاي الصغيرة، بقلقي الذي يوقظني أحياناً في منتصف الليل، بحساسيتي، بصمتي حين أتعب، وبطريقة حبي التي تشبه الدعاء أكثر مما تشبه الكلام. أنا بكل ما أستطيع تقديمه، وبكل ما أعجز عنه . لا أريد أن أقضي نصف العلاقة في صناعة صورة مثالية، ثم أقضي نصفها الآخر خائفة من سقوطها. فالعلاقات الحقيقية لا تُبنى على الإبهار ،بل على ذلك الاطمئنان العميق الذي يحدث حين يرى أحدهم حقيقتك كاملة… ثم يختارك دون تردد. الصدق في البدايات ليس قسوة، بل رحمة. رحمة للطرفين. أن نقول منذ البداية: هذا أنا… وهذه حدود قلبي، وهذه الأشياء التي تؤذيني وهذا الشكل الذي أعرف به الحب. حين نكون حقيقيين، نمنح الآخر شجاعة أن يخلع هو أيضاً أقنعته. أما الذين يلمّعون أنفسهم كثيراً،فهم لا يمنعون الخيبة… هم فقط يؤجلون موعدها. لأن الحقيقة، مهما تأخرت، تصل تظهر في نبرة الصوت،في التعب،في ردات الفعل،.. فلماذا لا نبدأ من الحقيقة بدل أن نعود إليها منهكين؟ من يحبنا ونحن نحاول إبهاره… قد يقع في حب الصورة.أما الذي يبقى بعدما يرى هشاشتنا، وتعبنا، وأيامنا الثقيلة، ويختارنا رغم ذلك… فذلك هو الحب الحقيقي. الحب الذي لا ينبهر بنا…بل يعرفنا. فالإبهار يشبه الألعاب النارية ، يلفت النظر للحظات ثم ينطفئ .أما الحقيقة، فهي الضوء الذي يبقى بعد انتهاء العرض. ومن يحب الضوء الخافت الصادق، أكثر من ومضةٍ عابرة في السماء، هو الشخص الذي يستحق ان يبقى .

منى اللبّان

121,366 görüntüleme • 4 ay önce

"قبيضة" بثوب المعارضة !! #شاهد_على_العصر رحم الله الوزير والنائب علي البغلي. كان من القلائل الذين يقولون ما يعتقدون، بلا حسابات كثيرة، وقد قال يومًا إن هناك نوابًا قبيضة منذ التسعينات؛ أي قبل أن يصبح مصطلح "القبيضة" عنوانًا سياسيًا وإعلاميًا معروفًا. والمشكة أن الحديث عن "القبيضة" انحصر في مجموعة محددة ، وكأن الفساد يعرف اتجاهًا واحدًا فقط. لكن المشهد، لمن عايش تلك السنوات، كان أكثر تعقيدًا. فقد تكون هناك "قبيضة بثوب المعارضة" أيضًا. ليس بالضرورة أن يقبض النائب مقابل تصويت في المجلس. أحيانًا تكون الصفقة أذكى من ذلك بكثير. نفوذ مقابل معاملة. اتصال مقابل مصلحة. وساطة مقابل عمولة. وصمت في مكان… مقابل تسهيل في مكان آخر. قبيضة معاملات ، قبيضة وكالات ، قبيضة مناقصات ، قبيضة حيازات ، قبيضة "مجمعات" جهراوية قبيضة عمارات ، قبيضة "وزارات " قبيضة المديونيات "القبض شلون صاير احمر أخضر " ، "هيه جت على هالمساكين" قبيضة "الإيداعات" "دول سنة اولى قبض " اللي اخذوه" ملاليم " حتى لو كانت ملايين "حاجه مش قد المقام " من اللي "قبضوه" قبيضة صنف اول الذين قبضوا عشرات الملايين !! شعار المعارضة "يُقَبِّضُ" أكثر !! وهنا تصبح عشرات الملايين أخطر من ملايين تُدفع مقابل موقف سياسي؛ لأنك لا تستطيع دائمًا أن تراها في تصويت، أو في جلسة، أو في ورقة. هناك نائب قد يدخل المجلس بصفة معارض، لكنه خارج المجلس يمتلك شبكة علاقات تجعله قادرًا على تحريك معاملات بمبالغ ضخمة. يعمل نائبًا صباحًا، ومُخلّص معاملات ظهرًا، ومعارضًا عصراً. والأغرب أن بعض الناس يظنون أن رفع الصوت في المجلس شهادة نزاهة. فالأمر ليس كذلك. قد يكون النائب معارضًا للحكومة، لكنه قريب جدًا من أصحاب المصالح. وقد يهاجم وزيرًا تحت القبة، ثم يطلب منه في اليوم التالي إنجاز معاملة بالملايين. وهنا لا أتحدث عن الأحياء وحدهم، بل عن النواب والنائبات الأحياء منهم والأموات ، لأن التاريخ السياسي لا ينبغي أن يُكتب بالمحبة الشخصية، ولا بالكراهية السياسية. نحاسب الفكرة، لا الميت. ونكشف الوقائع، لا نختلقها. فإن كان "القبيض" هو من يأخذ المال مقابل موقفه، فهناك نوع آخر أخطر: من لا يبيع صوته… بل يبيع نفوذه. ذلك هو القبيض الذي لا يظهر في صندوق الاقتراع. ولا يحتاج إلى أن يقول «نعم» في المجلس. ف "النعم" لها ثمن، و"اللا" لها ثمن ، على حسب وضع السوق، وسعر الصرف "السياسي" !! #مبارك_الشعلان #شارع_الصحافة #مثلث_الفساد #على_درجة_رجال_الأعمال

مبارك الشعلان

38,825 görüntüleme • 23 gün önce

《لماذا يكرهون أبو تريكة؟!》 حين سئل مانويل جوزيه ، المدرب السابق للنادي الأهلي ، كيف يصف أبو تريكة ، قال : محمد ليس أفضل لاعب دربته ، بل أفضل انسان قابلته ! الساحر و الماجيكو و أمير القلوب ، و الرجل الذي بسببه أطلق على منتخب #مصر لقب "الساجدين" ! اللاعب الوحيد في العالم الذي يهتف له جمهور الخصم قبل جمهور الأهلي تكريماً له وقت الاستبدال ! لست بصدد الكتابة عن مهارته و ابداعه الكروي الذي أبهر فيه العرب و الأفارقة و جماهير البطولات الدولية ، فقط يكفي أن تنظر لمباراته أمام البرازيل لتعرف كيف استطاع أن يغلب بسحره سحرهم الكروي ! غير أن حدثاً واحداً غيّر مسار ووجه هذا اللاعب ، فنقله من مصاف اللاعبين العظماء ، الى مصاف القدوة المطلقة التي لا تخطئ ، و إن أخطأت تتجاوز الناس عنه وهي مختارة ! في بطولة افريقيا عام 2008 ، وفي أول اهدافه بالبطولة ، كان قيمصه هو الحدث قبل الهدف ، حيث أعلن تمايزه عن موقف حكومته بالتعاطف مع غزة ، زمن مبارك ووزير خارجيته سيء الذكر أحمد ابو الغيط ! لم يكن لهذا الموقف أن يمر دون انتقام ، فأرادوا أن يجعلوا من فعلته هذه الخطيئة الكبرى التي سيندم عليها طوال عمره ، وكل ما حدث معه منذ 2013 ليس سوى غطاء لهذا العقاب ! فكم من مرة اقترنت اهانة النظام المصري و اعلامه القذر بذكر "غزة" ؟! و كم من مرة استخدمت مزحة اطلقها هو بنفسه عن اصله الفلسطيني كي يتم اتهامه بانعدام الوطنية ؟! ومع ذلك ، ما زاده ذلك إلاّ تمسكا بغزة و فلسطين ، وتكفي كلمته في تكريم #الجزائر له أن اعلن صراحة أن عدوه الوحيد هو اسرائيل ، و أن كفنه الذي سيلقى الله به هو نفس القميص ...تعاطفا مع غزة ! الرجل الذي حرم من بلاده رغم وقوفه معها لاستضافة البطولة عام 2019 ، يأبى الله إلاّ أن يخزي #عبدالفتاح_السيسي ، فتتعطل الميكروفونات فيظهر خطابه كخطاب سكّير ، ثم تأتي الصاعقة بهتاف الجماهير بإسمه في كل مباراة عند الدقيقة 22 ، رقم قيمصه في المنتخب ، ذاك الهتاف الشهير "الله أكبر أبوتريكة !" تتقاطر وسائل الاعلام و الجماهير لزيارة بيت أمه تكريما له ، وجمهور الجزائر بالذات ذهبوا للبيت فدعت لهم بالفوز بالبطولة ، فكأن أبواب السماء فتحت و استجابت وكانت البطولة جزائرية ! اللاعب الذي له مكانة في قلوب الفلسطينيين أينما وجدوا ، و اللاعب الذي اعترف له الخصوم بالالتزام و البذل و العطاء قبل الصديق و المحب ، و يكفي أن تسمع "نجيب ساويرس" ماذا يقول عن ابو تريكة ! باختصار ، لقد سار ابو تريكة على خطى محمد علي كلاي ، فأبى إلاّ أن تكون الرياضة منبراً للحق و فلسطين و سائر قضايا الأمة ، وما موقفه من الولايات المتحدة هذه الأيام إلاّ امتداد لتلك المباراة عام 2008 ، تعاطفاً مع غزة ! #محمد_أبو_تريكة #الجزيرة #نقاش_الساعة #فلسطين #لبنان #العراق

يونس البحري

16,388 görüntüleme • 3 ay önce

أين السياسيون؟ وأين النخب؟ ومن المسؤول؟ "ما سأكتبه في الأسطر القادمه ليس تشكيك بوطنيه أحد،وليس تعميم ما كامل تقديري للقله القليله التي ضحت لأجل الوطن وقضاياه،إنما هي لقيم ومفاهيم ساهمت بان تجعل الكويت في مؤخره إهتماماتنا" كثيرًا ما نسمع: أين السياسيون؟ أين النخب؟ أين النواب الذين اصطفاهم الشعب واختارهم ليمثلوه؟ لكن، قبل أن نطرح هذا السؤال، علينا أن نمتلك الشجاعة لنسأل سؤالًا أكثر أهمية وهو: من اختار هؤلاء؟ ومن منحهم ثقته؟ ومن أوصلهم إلى مواقع التأثير في القرار؟ المسؤولية الأولى والأخيرة، يا سادة، تقع علينا نحن. فالديمقراطية لم تكن يومًا عبئاً، والحريات لم تكن يومًا قيدًا، بل كانتا ولا تزالان صمام أمان للمجتمعات،وعاملًا من أهم عوامل استقرارها وتقدمها. ومن شوّه صورة الديمقراطية والحريات ليس مفاهيمها، وإنما الممارسات السيئة التي ارتكبها أشخاص وصلوا إلى مواقعهم بأصواتنا وثقتنا. وهنا يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. لقد كانت الكويت،وبكل أسف، غائبة عن كثير من معاييرنا حين اخترنا من يمثلنا. فالشيخ الذي يطمح بفساده للوصول للسلطه نعظمه ونتبعه، والتاجر الذي تحكمه مصالحه الخاصة نمنحه أصواتنا ونسير خلفه ونحن نعرف عز المعرفه أن همه الأكبر تنميه تجارته، ومن يهدم مبدأ تكافؤ الفرص بالمحسوبية والواسطة نمنحه الولاء ونمجده، ومن يستنصر بالقبيلة أو الطائفة أو العائلة على حساب الدولة نرفعه إلى مرتبة الفارس الذي لا يُشق له غبار،،، لم نسأل أنفسنا يوماً عن تاريخ هذا الرجل، ومواقفه الوطنية، ومبادئه، ومفهومه للدولة، ورؤيته للمصلحة العامة،وأبسط شي ما يملكه من مؤهلات،،،! بل اخترنا من يمثل مصالحنا الضيقة،ويمثل علينا، لا من يمثل وطننا الكويت. ثم، عندما جاءت النتائج، بدأنا اليوم نصرخ: أين هم؟ لماذا لا يدافعون عن الوطن؟ لماذا لا يقفون مع الناس؟ والحقيقة المؤلمة أن بعضهم يفعل اليوم بالضبط ما تم اختاريه لأجله. لقد منحناه ثقتنا على أساس القبيلة، أو الطائفة، أو المصلحة الخاصه الضيقه، أو الواسطة، أو الانتماء الاجتماعي، ثم نطالبه اليوم بأن يتصرف كرجل دولة!!! كيف نطالبه بذلك ونحن لم نشترط عليه الدولة معيارًا لاختياره؟؟؟ المشكلة ليست أن الديمقراطية أنتجت هؤلاء،بل أن اختياراتنا أنتجتهم. والأدهى والأمر ،أن يصبح النائب حاضرًا في الأفراح، وفي مراسم العزاء، وفي المناسبات الاجتماعية، بابتسامات عريضة،لكنه يغيب عندما تكون القضية قضية وطن،أو عدالة، أو تكافؤ فرص، أو مستقبل أجيال. وقد يتعاطف مع معاناة فرد أو جماعة، ويدعو بتفريج كربهم🤲🏻، لكن السؤال الحقيقي: أين هو عندما تكون معاناة الوطن كله هي القضية؟ من لا يرى الكويت أولًا، لن يستطيع أن يرى معاناة الكويتي الذي لا قبيلة له تحميه، ولا طائفة تسنده، ولا عائلة تفتح له الأبواب، ولا نفوذ يوصله إلى أصحاب القرار. ومن يجعل الناس جسورًا للوصول إلى أحلامه الشخصية، فلن يرى فيهم أكثر من وسيلة للوصول، لا شركاء في وطن. الوطن ليس قبيلة، وليس طائفة، وليس عائلة، وليس مجموعة مصالح متنافسة. الوطن هو المظلة التي تجمعنا جميعًا، والعدالة هي التي تحمي الجميع، والدولة هي التي يجب أن تكون فوق الجميع. لذلك، أنا لا أطرح هذا الكلام من باب جلد الذات، وإنما من باب الصحوة ومراجعة النفس. علينا أن نسأل أنفسنا قبل أن نسأل هذا السياسي: هل أحسنّا الاختيار؟ هل كان معيارنا الكويت؟ هل اخترنا رجل الدولة، أم اخترنا من يخدم جماعتنا؟ هل بحثنا عن صاحب المبدأ، أم عن صاحب النفوذ؟ هل اخترنا من يرى الوطن أولًا، أم من يرى نفسه ومن حوله أولًا؟ إذا أردنا ديمقراطية سليمة، فعلينا أن نبدأ بثقافة الاختيار. وإذا أردنا نوابًا على مستوى الوطن، فعلينا أن نختارهم بعقل المواطن لا بعاطفة القبيلة والطائفة والعائلة والمصلحة. فالديمقراطية ليست صندوق اقتراع فقط، وإنما وعي ومسؤولية ومحاسبة. وإذا كان هناك من أخطأ في ممارسة الديمقراطية، فلا نعالج الخطأ بهدم الديمقراطية، بل بإصلاح الممارسة، وتصحيح الاختيار، ورفع سقف الوعي. فالخطر الحقيقي ليس في أن نختلف، ولا في أن نمارس حريتنا، ولا في أن ننتقد ونحاسب. الخطر الحقيقي عندما يصبح الانتماء الصغير أقوى من الانتماء للوطن. وحينها لا تسألوا: أين السياسيون؟ بل اسألوا أنفسكم أولًا: ماذا فعلنا نحن عندما كان الصندوق بين أيدينا؟ فربما يكون أول طريق إصلاح الحياة السياسية اليوم في الكويت هو أن نعيد وضع الكويت في المكان الذي يجب أن تكون فيه: بانها أولا وفوق كل اعتبار،،، قبل عده سنوات وجه العبد الفقير رساله قصيره يحث فيها على جعل الكويت أولويه قبل وقوع الفأس وبالرأس👇

جمال النصافي

34,574 görüntüleme • 18 gün önce

البنج الذي لا نتخلى عنه… حتى في كرة القدم كل ما في الأمر أن الفرق العربية لعبت وخسرت، وبعضها انتصر ثم خسر. هذه هي كرة القدم. لكن بدلاً من أن نناقش لماذا خسرنا، نبحث فورًا عن «المخدر»، ونعود إليه لتطيب الخواطر وتهدأ النفس، وهو المؤامرة. لماذا نحيل كل شيء إلى مؤامرة، رغم وجود المؤامرات أحيانًا؟ لأنها سهلة، لا تحتاج إلى قاعدة ولا إلى دليل، ومن السهل إطلاقها. وكما قال البعض ما حدث في كرة القدم ليس إلا امتدادًا لما «يُحاك» ضدنا في مجالات خفية ومختلفة. فالعودة إلى نظرية المؤامرة أصبحت هواية مشتركة بين البسيط والمثقف والغني، حتى تجذرت وصارت سلوكًا مجتمعيًا. لذلك أصبح التفسير بالمؤامرة مألوفًا ومحببًا للقلوب. فالمتحدث لا يريد أن يعترف بجدارة الآخر، والمستمع يتبنج بهذه الكلمة التي تطمئنه، فيقتنع داخليًا أن الهزيمة ليست هزيمته. والحقيقة البسيطة التي نتناساها هي: ليس كل قرار يُعتقد أنه ضدك مؤامرة، وإن كان ضدك، فليس بالضرورة أن يكون مؤامرة. مصر، بغض النظر عن صحة التحكيم أو خطئه، أعاد البعض خسارتها إلى المؤامرة، لأن حسام حسن رفع علم فلسطين، واعاد التذكير بالقضية. قضية فلسطين خرج من أجلها ملايين، ويتابعها الإعلام يوميًا. فإن لم يُحيها كل هؤلاء، فلا أظن أن فردًا واحدًا سيحييها. من الخير للمرء ألا تكون أفكاره سقيمة ومعوجة، وألا يخلط بين التحليل والخيال. الأرجنتين عام 1986 أخرجت إنجلترا من كأس العالم، وصعدت إلى النهائي، ثم أحرزت البطولة. ومارادونا نفسه اعترف أن هدفه الشهير الذي ساعدهم على الوصول إلى النهائي كان «جزءًا من رأس مارادونا، وقليلًا من يد الله». ومع ذلك، ورغم أهمية المباراة، لم تُلغِ إنجلترا النتيجة، ولم يتغير الهدف الذي سمّاه مارادونا «يد الله». أما مباراة مصر، التي يدّعي بعض المتضررين أنها تأثرت بقرارات الحكم، فقد قال عنها الحكم الإيطالي الكبير بييرلويجي كولينا، أحد أشهر حكام كرة القدم في التاريخ، إن القرارات كانت صحيحة وفق قوانين اللعبة، وإن الحكم لم ينحز. مصر تملك فريقًا جيدًا، لكن إذا حُولت كل هزيمة إلى مؤامرة، فلن يتعلم أحد الدرس. 🔴 هدف ماردونا الشهير بيده

مساعد الثبيتي

149,966 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 عاجل: الخطاب التاريخيّ بـالكامل من الأعظم في التاريخ. بيب غوارديولا .. أعظم مدرب في تاريخ كرة القدم يتحدث علنًا عن ما يحدث في فلسطين 🇵🇸 وتحديدًا غزة: مؤلم للغاية ما نشاهده في غزة؛ هذا يؤلم جسدي هذا ليس حول الأيدلوجية؛ هذا لا يعني بأنني محق أو مخطئ؛ هيا بربكم هذا حول حب الحياة؛ حول الاهتمام بجارك. ربما نحن نعتقد بـأنه ليس من شأننا أن نشاهد الأطفال بعمر 4 سنوات يُقتلـ*ون بسبب قنبلة أو بسبب مستشفى لم تعد مستشفى أصلًا. حسنًا فكروا كما تريدون؛ ولكن كن حذر؛ أنت القادم؛ طفلك القادم سيكون أنت. عندما بدأ الحصار على غزة وأشاهد أبنائي وأنا مرعوب للغاية. الناس تقول بـأننا نعيش في مكان بعيد عنهم فماذا يمكننا أن نفعل؟ هناك قصة سأذكركم بها .. هناك غابة تشتعل وكل الحيوانات فيها تعيش بكل خوف وبدون مساعدة ولكن الطيور الصغيرة تعيش وتحلق في السماء وتطير وتقوم برش ماء ضعيف جدًا على الغابة لمحاولة اخماد هذا الحريق الثعبان شاهد الموقف ويضحك ' ماذا تفعل أيها الطائر؟ لن تقوم بإخماد الحريق أبدًا. ' رد عليه الطائر الصغير وأخبره ' نعم أعرف ذلك ' رد الثعبان ' حسنًا ماذا تفعل؟ ' الطائر قال له ' أقوم بدوري. ' وهذه هي قصة العالم .. يخبرونا بـأننا تأثيرنا صغير للغاية. ولكن الحقيقة أن قوة هذا العالم ليست حول القوة بل حول الاختيار وأن تكون صاحب مبدأ وأن ترفض الصمت في وقت الحاجة.

عمرو

2,506,128 görüntüleme • 1 yıl önce

#مرصد_هاوي من دخل دار #آل_سعود فهو في حصن الأمان وموطن السلام. #المملكة_العربية_السعودية 🇸🇦 أَلا لا يَعلَمُ الأَقوامُ أَنّا تَضَعضَعنا وَأَنّا قَد وَنينا أَلا لا يَجهَلَن أَحَدٌ عَلَينا فَنَجهَلَ فَوقَ جَهلِ الجاهِلينا هذا النص ليس احتفاءً عابرًا، بل قراءة في سلوك دولةٍ تأسست على فكرة المسؤولية لا على منطق المصلحة الضيقة. #السعودية، عبر ملوكها، لم تتعامل مع قضايا العرب والمسلمين كأوراق تفاوض، بل كواجبٍ أخلاقي وسيادي. في عهد #الملك_سعود_بن_عبدالعزيز رحمه الله، كانت السعودية في طليعة من وقف مع ثورة #الجزائر، لا بعد انتصارها بل وهي ما تزال تنزف. رفعت علم الجزائر في #الأمم_المتحدة، وموّلت وسلّحت ثورتها حين كان كثيرون يراقبون من بعيد. كان الموقف واضحًا: التحرر العربي ليس شأنًا محليًا بل قضية أمة. في عهد #الملك_فيصل_بن_عبدالعزيز رحمه الله، انتقلت السعودية من الدعم إلى صناعة التحول التاريخي. لم يكتفِ بالخطاب، بل أوقف النفط عن العالم دفاعًا عن #مصر و #فلسطين، وفرض على القوى الكبرى احترام الإرادة العربية. ذلك القرار لم يكن اقتصاديًا فقط، بل إعلان أن للعرب وزنًا إذا امتلكوا القرار. في عهد #الملك_خالد_بن_عبدالعزيز رحمه الله، كانت السعودية ركيزة إنقاذ #لبنان، أعادت للدولة اعتبارها في وجه التفكك والحرب والوصاية، وأثبتت أن الحفاظ على الدول أهم من الاستثمار في الفوضى. في عهد #الملك_فهد_بن_عبدالعزيز رحمه الله، وقفت السعودية أمام أخطر اختبار للأمن العربي الحديث. لم تُترك #الكويت لمصيرها، بل قادت السعودية تحالفًا أعاد الدولة لأهلها، ورسّخ مبدأ أن العدوان لا يُشرعن بالأمر الواقع. في عهد #الملك_عبدالله_بن_عبدالعزيز رحمه الله، اتخذت السعودية قرارات ثقيلة الكلفة عالية الدلالة. دخلت #البحرين دفاعًا عن استقرارها حين كان الهدف كسر الخليج من الداخل، ووقفت مع #مصر حين كانت مستهدفة في هويتها ودورها ومكانتها، غير آبهة بالضغوط ولا بحسابات الرضا الدولي. ثم جاء عهد #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز وولي عهده #الأمير_محمد_بن_سلمان، فدخلت السعودية مرحلة جديدة: لم تعد تكتفي بردّ الفعل، بل صارت تصنع التوازن الإقليمي. واجهت المشروع الصفوي في #اليمن والخليج والبحر الأحمر، وضبطت إيقاع الصراع في أكثر الملفات تعقيدًا، وأعادت فتح الأفق السياسي في #سوريا، وتحركت بثقلها لإنقاذ #السودان من التفكك الشامل، وثبّتت أن فلسطين ستظل قضية مركزية، لا تُختزل في بيانات ولا تُساوَم في الصفقات. ولأن السعودية دولة مروءة قبل أن تكون دولة سياسة، فقد كانت دائمًا ملاذًا لمن ضاقت بهم السبل: استجار بها رئيس #أوغندا #عيدي_أمين، ولجأ إليها رئيس #تونس، واحتضنت الرئيس #العراقي رشيد، في تقليدٍ راسخ: من دخل أرض السعودية آمنًا، خرج منها مصونًا، لا يُسلَّم ولا يُبتز ولا يُهان. هذه ليست مواقف متفرقة، بل خطٌ واحد ممتد: دعم للثورات العادلة، حماية للدول من السقوط، مواجهة للمشاريع التخريبية، واحتضان للإنسان قبل السياسة. لهذا، ليست السعودية فخرًا لأبنائها وحدهم، بل سندًا لكل عربي، وعمقًا لكل مسلم، ودولة حكمٍ وحكمة… تؤكد التجربة قبل الشعارات أنها ترى أبعد، وتفعل أكثر، وتتحمل ما يعجز عنه غيرها.

احمد العتيبي

11,165 görüntüleme • 9 ay önce

✍️🔴🎥 تاريخ الإخوان مع سرقة التبرعات… فضيحة لا تزال تفوح أمرٌ ليس بالجديد… فسرقة التبرعات عند الإخوان المسلمين ليست انحرافًا طارئًا بل تاريخ ممتد منذ أن رفعوا شعارات “الجهاد” و“الإغاثة” في حرب فلسطين 1948 غطاءً لجمع الأموال، بينما كان الجزء الأكبر يُوجَّه لبناء التنظيم وتمويل أنشطته السرّية وتوسيع نفوذه. الاستيلاء على التبرعات لم يكن يومًا خطأ فرديًا، بل جوهر الاستراتيجية الإخوانية: نهب الأموال تحت ستار الدين والعمل الخيري، ثم توظيفها في المشروع الحزبي بعيدًا عن الفقراء والمحتاجين. الإخواني لا يتورّع أن يتاجر بكل شيء: بالدين، بالمعاناة، بالكوارث، وحتى بقضايا الأمة الكبرى… فكلها بالنسبة له وسيلة للمال والسلطة. وما يجري اليوم مجرد تكرار لما عرفه الوطن العربي منذ عقود؛ من خطب تُختم بعبارات من نوع: "وستجدون على الأبواب من يجمع التبرعات لإخوانكم". إلى حملات عاطفية تُسوّق إعلاميًا باسم غزة والأقصى، ثم تختفي الأموال في دهاليز التنظيم. حتى حين انفجرت الفضيحة الأخيرة المرتبطة بحملات جمعت ما يقارب نصف مليار دولار باسم غزة، لم تكن صدمة جديدة… بل دليل إضافي على أن المتاجرة بالقضية أصبحت نظامًا عند هذه الجماعة المارقة. وفي الأردن عام 2025، تأكّد المشهد من جديد: تقارير كشفت أن 1% فقط من الأموال التي جمعها الإخوان وصلت لجهات إغاثية، بينما ذهب الباقي إلى أنشطة الجماعة، في تكرار فاضح لحقيقة تاريخية: هذه الجماعة لم ولن تكون وفية إلا لمصالحها، ولو كان الثمن دموع الأرامل وصراخ الأيتام. 🔻 احتفظ بالنص في المفضلة، فسيفيدك عند الحديث عن: تسييس العمل الخيري عند هذه الجامعة المارقة. المتاجرة بقضايا ومعاناة المسلمين.

د. محمد الحصين

17,607 görüntüleme • 10 ay önce

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 görüntüleme • 3 ay önce

لقاء مروع مع الدكتورة بوز حول اسباب تدهور الدماغ كلام يعادل سنين من التعلم كلام قاسي لكنه ممكن التطبيق تقول الدكتورة بوز: "لقد كنت أمارس هذه المهنة الطبية لمدة 25 عامًا يوجد لدي 3500 مريض مصاب بمرض الباركنسون تماثلوا للشفاء لأن مرض باركنسون لا يدمرك إلا عندما تترك القمامة تتراكم في دماغك لعقود من الزمن... ثم تتصرف بصدمة عندما تدرك التشخيص يعني اذا شخص المرض يكون الامر قد استفحل والطبيب سيعطيك علاج فقط للاعراض كلامها بالضبط: الموت البطيء لدماغك لا يعلن عن نفسه يبدأ بـ: - دهون البطن التي لا تنقص بل تزيد - المفاصل التي تؤلم "بدون سبب - ضباب الدماغ في الساعة 3 مساءً - الفرح والبهجة تتسرب ببطئ من حياتك - الاستيقاظ متعبًا حتى بعد 8 ساعات نوم هذا ليس "التقدم في السن" هذا هو القمامة في عقلك والتي لا يزال لديك الوقت لإخراجها ثم قامت بانتقاد نمط أكل الرجل المقابل لها على الهواء مباشرة: المعكرونة + عشاء متأخر؟ إن تناول قضمة واحدة بعد الساعة السادسة مساءً يكلفك ما يعادل عشر قضمات في وجبات النهار وذلك عندما يكون عمرك أكثر من 40 عامًا سيستمر الانسولين مرتفعاً خلال الليل بعد الاكل مما يراكم الزبالة في المخ لا يزال الأنسولين الخاص بك يصرخ في الساعة الثالثة صباحًا ثم تقول "هذه هي الطريقة التي تتقدم بها في السن بسرعة." ما هو حلها؟ بسيطة للغاية: - الانتهاء من تناول الطعام بحلول الساعة 6-7 مساءً (أمر غير قابل للتفاوض نهائياً مع تقدمك في العمر) - امنح جسمك 16 ساعة أو أكثر بدون طعام بانتظام - تحفيز الالتهام الذاتي = خدمة التخلص من النفايات في دماغك - شاهد تحولات مزاجك وطاقتك وتركيزك ومحيط خصرك في أشهر لقد اختتمت كلامها بهذا السطر الذي سيصيبك بالقشعريرة: طبق هذا اذا كنت تريد ان تكون بعد عمر الخمسين عامًا : (تريد أن تكون حادًا ونشيطًا وحيويًا) لا تجعل هذا المقطع يمر كغيره من المقاطع الكثيرة التي ينسي بعضها بعضاً إذا كنت ستشاهد مقطع فيديو صحيًا واحدًا فقط هذا العام، فاجعله هذه الدقائق الست. إن نفسك التي تتقدم في العمر بسرعة تتوسل إليك أن تضغط على زر التشغيل والاقلاع من يلتزم بتناول آخر لقمة له قبل الساعة السابعة مساءً اليوم؟

مقاومة الانسولين insulin resistance

350,392 görüntüleme • 10 ay önce

خلال ترؤسي وفد من "منتدى حوار بيروت" حيث قمنا بلقاء سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، وكان لقاؤنا مناسبة للبحث في التطورات الإقليمية المهمة، وفي مقدمتها اتفاق السلام التاريخي الذي وُقّع في مصر أمس. وقد أكدتُ ما يلي: - هذا الاتفاق يشكل خطوة جريئة نحو السلام، ونموذجاً يحتذى في التعاون العربي والدولي. - نثمّن الدور القيادي للرئيس دونالد ترامب وفريقه في رعاية هذا الاتفاق، إلى جانب الجهود الصادقة لكلٍّ من مصر وقطر وتركيا والمملكة العربية السعودية. لقد أثبتت هذه الدول أن الشراكة والتفاهم يمكن أن يحققا إنجازات حقيقية في مسار الاستقرار والسلام في منطقتنا. - لا بد من الإشادة بالمجهود التاريخيّ الذي قامت به المملكة العربية السعودية بقيادة سمو ولي العهد الامير محمد بن سلمان بإقناع ١٥٨ دولة للاعتراف بدولة فلسطين الشهر المنصرم في الامم المتحدة - لبنان يجب أن يستفيد من هذا المناخ الإيجابي، وأن يقف خلف دولته ومؤسساتها الشرعية، بحيث تكون الجهة الوحيدة التي تمتلك السلاح والقرار. فلا قيام لدولة قوية في ظلّ سلاح خارج الشرعية، ولا مستقبل لوطن منقسم بين ولاءات متنازعة. - ما شهدناه في مصر يبرهن أن السلام ليس ضعفاً، بل هو شجاعة ووعي ومسؤولية. وعلينا في لبنان أن نتحلّى بالشجاعة نفسها: أن نختار الدولة، أن نختار السيادة، وأن نختار لبنان أولاً. - ندعو كل القوى السياسية إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وإنهاء ظاهرة الميليشيات أياً كانت، حمايةً لوحدتنا الوطنية واستقلالنا. - ناقشنا أوضاع العاصمة بيروت والمشاريع الإنمائية الجارية فيها. وقد استعرضنا التعاون القائم بين مؤسسة مخزومي وبلدية بيروت في تنفيذ مشاريع حيوية تخدم المواطنين مباشرة، ومنها: * إضاءة الشوارع وتحسين السلامة العامة، * ردم الحفر وتعبيد الطرقات بالأسفلت، * تشغيل وصيانة إشارات السير، * تأمين الأنابيب لمعالجة تصريف الصرف الصحي على طول الشاطئ، إضافةً إلى المبادرات الاجتماعية التي تقوم بها المؤسسة منذ عام ١٩٩٧. - أطلعنا سماحة المفتي على نيتنا ونية المؤسسة بالتعاون مع دار الفتوى بناء مسجد الحسنيْن ، مسجد التوبة، في بيروت، كرمزٍ ديني وثقافي يجسد قيم الإيمان والوحدة والاعتدال. ونحن أكيدون ان المجلس البلدي متعاون كل التعاون لتسهيل بناء المسجد - تطرقنا إلى موضوع الانتخابات النيابية وأكدنا على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، من دون تأجيل أو تلاعب، لأنّ إرادة الشعب هي أساس الشرعية. - طالبنا بتطبيق حق اللبنانيين المغتربين بالتصويت لجميع النواب الـ١٢٨، لا فقط لستة مقاعد، لأنّ مساهمتهم في اقتصادنا الوطني تتجاوز ٣١٪، ولولا تحويلاتهم لانهار الاقتصاد منذ زمن. - شددنا على أهمية تفعيل المراكز الكبرى (الميغا سنتر) يوم الانتخابات، لضمان الشفافية، والحرية، وسهولة التصويت لكل المواطنين، بعيداً عن الضغوط والممارسات غير الديمقراطية. - ما شهدناه من تحولات إيجابية في المنطقة، يؤكد أن السلام والشفافية والتنمية ليست شعارات، بل قرارات شجاعة. ولبنان اليوم أمام خيار واضح: إمّا أن نتمسك بالدولة والقانون والمؤسسات، أو نستمر في دوامة الانقسام والفوضى، وقد آن الأوان أن نختار الدولة، وأن نختار لبنان أولاً.

Fouad Makhzoumi

36,303 görüntüleme • 11 ay önce

شكرًا محمد بن سلمان، لقد أظهرت الحقيقة "وأنصفت" المجاهدين في غزة الذين يُشتمون لسنوات لأنهم يترحمون على الشيعة الذين يسقطون شهداء في معارك ضد الكيان الصهيوني فقط، وذلك لانك تجرّم تكفير الشيعة في السعودية، وتسمح لكل الشيعة بالحج مع المسلمين في موسم الحج ولم تمنعهم. والصادم جدا أنك كرّمت سامي المسعودي - رفيق قاسم سليماني وقاتل معه في معارك سوريا والعراق وكل مكان كما يظهر بالفيديو- واعتبرته بأنه صاحب "أنظف" بعثة بين كل الحجاج المسلمين، رغم أن ذلك يُعتبر "تلميعًا" واضحًا "للروافض" !! ويعتبر " أيرنة ومشاركة حقيقية في دماء السوريين " كما يزعم البعض. بهذا الفعل انت أثبتَّ أن كل الخطاب الذي خرج من ذباب السعودية والإمارات، ومشايخ الكويت والأردن وسوريا وإسطنبول وغيرهم، ضد أبو عبيدة لأنه فقط لا يكفّر الشيعة ويترحم عليهم ولم يكرمهم حتى، بل يشكرهم على جهادهم ضد الكيان فقط، أثبتت يا محمد بن سلمان يا ولي عهد السعودية، أن خطابهم صهيوني أمريكي بامتياز. وأثبتت للجميع بأموالك وقوتك انك قادر على ان تشتري وتمنع انتقاد هؤلاء مشايخ الارتزاق في الأردن وسوريا والكويت وقطر، وان مشكلة هؤلاء الحقيقية ليست مع الشيعة بذاتهم، ولا مع اعتبارهم مسلمين والترحم عليهم، وليس مشكلة البعض منهم انهم ثائرون على الظلم وانهم اصحاب مبدأ، بل مشكلتهم فقط الحقد والصهينة والكراهية ضد الفلسطيني الذي يجاهد وضد القضية الفلسطينية، وانهم يكرهون قضية فلسطين ويكرهون ابو عبيدة الذي بجهاده يعري ضعفهم وانهم جبناء ضعفاء لا يهتمون أصلا بالعقيدة وينبحون فقط على من يجاهد الكيان ومن لا يستطيع سجنهم كما تفعل انت، وهم يكرهون المجاهدين مهما حاولوا ادعاء غير ذلك تحت شعار "النصيحة الواجبة". ولم يرحموهم حتى وهم تحت الابادة أما معك وما تقوم به من تكريم للحجاج الشيعة واعتبارهم ب«الأنظف بين حجاج المسلمين»، لأربع سنوات متتالية. فكلُّهم يتفقون معك، أو لم يجرؤ أحد منهم على الاعتراض أو حتى التعليق او النباح عليك كما يفعلون ضد ابو عبيدة وهنية ورفاقهم! شكرًا محمد بن سلمان.

خالد منصور

23,961 görüntüleme • 4 ay önce

حينما تخلفت الرجولة والمروءة؟! في الوقت الذي توافد فيه كل المسؤولين الغربيين الصهاينه على إسرائيل وتباروا في إعلان دعمهم لها علنا وفخرا بكل السبل والوسائل،لم يقم أي مسؤول عربي بزيارة غزة وإعلان دعمه لشعبها الصامد البطل فخر الأمة وعزها رغم مرور 5 أيام على الهدنة سوى هذه السيدة الفاضلة لولوة الخاطر وزيرة التعاون الدولى في وزارة الخارجية القطرية التي توجت زيارتها بعبارات من نور تحفظ في سجل التاريخ،عبرت فيها عن أصالة قطر وأهلها وحكامها ومكانة فلسطين وأهلها في قلوبهم لا سيما غزة،التي لم يقم بزيارتها أي من الزعماء العرب منذ احتلالها عام 1967 سوى الأمير الوالد حفظه الله حمد بن خليفة حيث قام بزيارته الثانية لغزة في شهر اكتوبر عام 2012 وكان في رفقته حرمه الشيخة موزة بنت ناصر المسند ورئيس الوزراء القطري آنذاك حمد بن جاسم بن جبر آل ثانيحمد بن جاسم بن جبر ووصفت الزيارة آنذاك بأنها تاريخية وغير مسبوقة،و على مسيرة الأمير الوالد،فمكانة غزة وفلسطين لدى القطريين رسّخها هذا المنهج الفريد الذي رسّخه الأمير الوالد حفظه الله، لقد انتظرت 5 ايام وانا أترقب هل يمكن للنخوة والمروءة العربية أن تهز اي مسؤول عربي ليقوم بما قامت به الوزيرة القطرية لولوة الخاطر فلم أجد مسؤولا واحدا دخل غزة ليواسي أهلها أو يشد أزرهم سواها وهذا موقف تاريخي يضاف للتخاذل والتآمر العربي على فلسطين وشعبها والأقصى والقدس غير أن ما قالته لولوة الخاطر لولوة الخاطر Lolwah Alkhater في كلمتها التي كتبتها بروح وقلب كل عربي أبي،و كل مسلم يعرف معنى الانتماء لهذه الأمة،تستحق أن تحفر في صفحات التاريخ لقد أبكتني في كل مرة شاهدتها ولن أزيد ،قالت الوزيرة الفاضلة في كلمتها القصيرة المديدة في صفحات المجد والشرف والعزة "بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والعاقبة للمتقين من داخل قطاع غزة من أرض الرباط جئتكم محملة برسالة إخاء ومحبة ورسالة تضامن وتعاضد من دولة قطر قيادة وشعبا أقول لكم أننا وكل أحرار العالم معكم.. والحق والإنسانية معكم.. والله جلّ في علاه معكم .. فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون بإذن الله. وأيم الله يا أهل غزة لقد أحييتم الموات، وأيقظتم إنسانية العالم بعد سبات. قبلكم كانت كل الكلمات جوفاء، وكل الحكايا مكررة، وكل معاركنا اليومية تافهة، وكل الخطابات والبيانات لا معنى لها.. كانت الأيام كلها تتشابه طواحين من الماديات والاستهلاكية والتجارة بكرامة الإنسان وشرفه بل وحياته، طواحين ظلت تطحن ضمائرنا وتسحق أرواحنا.. ثم جاءت غزة لتعيد ترتيب أولويات هذا العالم، ولا أبالغ إذا قلت أنكم اليوم تعيدون لنا جميعا إنسانيتنا التي سلبت منا أو ربما نسيناها، فطوبى لكم. وإننا لنعلم حق اليقين أنكم اليوم وحدكم من تدفعون ثمن ذلك كله. ثمن فضح ازدواجية المعايير، ثمن كسر آلة الاحتلال المتغطرسة، ثمن المنافحة عن مقدسات مليارات من المسلمين والمسيحيين حول العالم. لذا يا أهلنا في غزة لست هنا في مقام التنظير واستخلاص الدروس فأنتم وحدكم اليوم من تعلموننا بدمائكم ودماء أطفالكم الزكية كيف تكون الكرامة وكيف تكون الحرية وكيف يكون الصمود وكيف يعود الإنسان أولا. لكنني هنا فقط لأقول: نحن معكم… فلكم العتبى حتى ترضوا ولكم العتبى إذا رضيتم ولكم العتبى بعد الرضى، فاعذروا تقصيرنا … حفظ الله غزة وحفظ الله فلسطين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. #غزة_انتصرت #فلسطين #الاسرى_الفلسطنيين #الهدنة_الإنسانية

A Mansour أحمد منصور

402,513 görüntüleme • 2 yıl önce