Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

نائب تركي لنواب أردوغان : شاركتم في غزو العراق مع أمريكا ولو كنتم صادقين في وقوفكم إلى جانب فلسطين لكنتم اغلقتم قاعدة الرادار في كوريجيك، وإنهاء نشاط ما يقارب 200 قاعدة أجنبية في بلادنا تركيا.

22,202 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#الحذر_من_انسحاب_أمريكا ليت قومي يعلمون خفايا وأسرار صناعة القرارات المتعلقة بالمنطقة - ذكرت سابقاً أن هناك خلاف كبير بين اسرائيل وأمريكا حول سوريا وذكرت أن استهداف مطار المزة هو رسالة من اسرائيل لأمريكا لمنعها من إقامة قاعدة عسكرية في مطار المزة كما ذكرت أن اسرائيل سترد على الاتفاق الأولي بين الشرع وأمريكا لإقامة قاعدة عسكرية أمريكية في ريف دمشق ( كانت مقررة في مطار الضمير) وردت اسرائيل وقتها بحملكة قصف جوي ضخمة طالت حتى حلب وإدلب والساحل - منذ فترة توصل الطرفان لاتفاق سيء جداً سيكون على سوريا ونستطيع القول صار ملف سوريا كله بيد اسرائيل وهذه أسباب الانسحاب الأمريكي من قاعدة التنف : ١- فسح المجال للهيمنة الاسرائيلية الكاملة في الجو ولاحقاً في البر ٢- مساعدة الشرع على الطلب علناً من روسيا ثم تركيا الانسحاب من سوريا تحت حجة خروج القوات الأجنبية كلها وفي هذا السياق جاء تصريح وزير الدفاع التركي منذ يومين عندما قال انسحاب تركيا من سوريا شأن تركي محض. ٣- فقدان الثقة بسلطة الشرع كلياً بعد حادثة تدمر وهذا ما جعل أمريكا تنقل ٣٠٠٠ معتقل داعشي سوري للعراق والعراق صرح اليوم سيتم محاكمتهم وفق القوانين العراقية وهذه سابقة لم تحدث بالتاريخ مواطنون سوريون قاموا بجرائم على الأراضي السورية يحاكمون في دولة ثانية ووفقاً لقوانينها مع العلم نصفهم مغرر بهم وليس لهم علاقة بداعش ٤- تجنب وقوع خسائر بشرية في صفوف الجنود الأمريكيين في سوريا بالرد الإيراني بعد بدء الحرب عليها، ولهذا السبب نفسه انسحب الجيش الأمريكي من قاعدة عين الأسد في العراق. كانت خطة الأمريكان إنشاء قاعدة عسكرية في الضمير وهم متواجدون في تدمر والتنف وهكذا يقطعون طريق ممر داوود كلياً بعد فضائح أبستين نجح التيار الموالي لاسرائيل داخل أمريكا بإقناع ترامب بالانسحاب من سوريا بحجة لم يعد هناك داعش ولا قسد بينما في الحقيقة هو لفسح المجال لاسرائيل للسيطرة على كل الجنوب السوري من القنيطرة صعوداً لريف دمشق ثم نزولاً إلى تدمر ثم التنف ومرحلة ثانية بعد ( سنتين) إكمال ممر داوود إلى دير الزور - الحسكة - أربيل لذا اسرائيل طلبت من قسد الموافقة على أي اتفاق مع سلطة الشرع وانتظار سقوط النظام الإيراني وبعدها سيتلقى الأكراد دعماً كبيراً من اسرائيل وها أنتم بدأتم تشاهدون جلسات الكونغرس وعرض فيديوهات عن انتهاكات ضد الأكراد بيانات من الاتحاد الأوروبي مناصرة للأكراد مظاهرة في لندن دعماً للأكراد وما تحت الطاولة أكثر بكثير

أس الصراع في الشام

31,060 Aufrufe • vor 7 Monaten

مرحبا الأحداث من المضحك أن تتحول «القواعد الأجنبية» إلى وسيلة للهمز واللمز على السعودية، بينما يتجاهل صاحبها واقع مصر نفسها. تقولون: «مصر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا توجد فيها قواعد أجنبية». طيب، خلونا نتكلم عن الواقع: في مصر وجود أمريكي وأجنبي عسكري في مواقع وتسهيلات متعددة: قاعدة غرب القاهرة الجوية، قنا، رأس بناس، بني سويف، مركز NAMRU-3 التابع للبحرية الأمريكية، إضافة إلى قوات الـMFO في سيناء التي تضم قوات من 12 دولة. بل إن Tim Sheehy نشر بنفسه عن زيارته للقوات الأمريكية في سيناء، وقال إنه زار القوات الأمريكية التي تساعد في حفظ السلام، وكذلك القوات التي تقدم المشورة للجيش المصري في مواجهة داعش. وفوق ذلك تأتي CISMOA — السيادة مقابل السلاح: ربط أنظمة الاتصالات العسكرية المصرية بأمريكا، تفتيش دوري، قيود على استخدام الأسلحة الأمريكية، واستخدام القواعد والمجال الجوي والبري والبحري المصري في حالات الحرب. وبهذا المعيار الذي تستخدمونه أنتم في تعريف «السيادة» و«القواعد»: مصر كلها أصبحت قاعدة أمريكية. أما السعودية التي تحاولون إلصاق «القواعد الأمريكية» بها، فلا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. وهنا المفارقة: مصر: وجود أمريكي + تسهيلات ومواقع عسكرية + وجود أجنبي في سيناء من 12 دولة + ترتيبات عسكرية مع واشنطن. السعودية: لا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. ثم يأتي المصري ليحاضر السعوديين عن السيادة! والأطرف أن من يزايد بشعار «مواجهة إسرائيل» يتجاهل أن مصر لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، سفارة إسرائيلية، تنسيق أمني في سيناء، وتستورد الغاز الإسرائيلي. لا مشكلة عندنا في علاقات مصر مع أمريكا أو إسرائيل؛ هذه خياراتها. لكن لا تستخدموا هذه الملفات نفسها للطعن في السعودية ثم تقدموا مصر كأنها نموذج الاستقلال المطلق. إما معيار واحد للجميع، أو اتركوا عنكم أسطوانة «مصر الدولة الوحيدة بلا قواعد أجنبية». إذا كان الوجود العسكري الأجنبي والتسهيلات والاتفاقيات العسكرية تعني فقدان السيادة، فطبّقوا معياركم على مصر. وإذا كانت هذه الأمور لا تعني فقدان السيادة، فتوقفوا عن استخدامها للطعن في السعودية والخليج. السعودية لا تحتاج إلى اختلاق شيء عن مصر؛ يكفي أن نطبق المعيار الذي اخترتموه أنتم. ختاما مصر ليست خارج النفوذ العسكري الأمريكي، وليست خالية من الوجود العسكري الأجنبي، وليست الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتعامل عسكريًا مع قوى أجنبية. أما محاولة إلصاق «القواعد الأمريكية» بالسعودية مع تجاهل واقع مصر، فلا تجعل الكذبة حقيقة. قبل أن تحاضروا السعودية في السيادة… راجعوا خريطة مصر أولًا.

عبدالرحمن (حضارات السعودية)

33,468 Aufrufe • vor 1 Monat

1999, في لقاء تلفزيوني مع قناة الجزيرة، سأل المذيع سامي حداد وزير خارجية العراق في عهد صدام حسين، طارق عزيز: كيف تتعاملون مع المعارضة العراقية في الخارج؟ فأجاب طارق عزيز بأن هؤلاء ليسوا معارضة، وإنما مجموعات من الخونة والفاسدين الذين جعلوا من المعارضة وظيفة لهم، وعملاء لأجهزة الاستخبارات في واشنطن ولندن، وقال إن المعارض لا يلجأ إلى عدو بلاده لكي يعارض وطنه وان جميع حركات المعارضة الشريفة في العالم كانت من داخل البلد ..! 2003 سقط نظام صدام حسين، وعاد كثير ممن كانوا يُعرفون بالمعارضة العراقية في الخارج إلى العراق. وبعد عودتهم، أصبح بعضهم رؤساء وزراء ووزراء ونواباً ومحافظين ومسؤولين كباراً في الدولة. أصبح اكثرهم أداة بيد قوى أجنبية، وانتشرت في عهدهم الطائفية والفساد، وسُرقت أموال البلاد، ودخل العراق ولا يزال في سنوات طويلة من العنف والانقسام والجهل والفقر. وهنا يبدو كلام طارق عزيز، الذي قيل عام 1999، وكأنه كان يصف ما سيحدث بعد سنوات. قد تختلف مع طارق عزيز، وقد ترفض كثيراً من سياسات نظام صدام حسين، لكن التاريخ بعد 2003 يطرح سؤالاً مهماً: هل كانت المعارضة التي عادت إلى العراق مشروعاً لإنقاذ البلد وتحريره، كما كانت أمريكا ولندن تروّجان لذلك؟ أم أنها كانت مشروعاً لتدمير العراق وزجّه خلف الشمس، كما وصفها طارق عزيز؟

PIC | صـور من التـاريخ

31,634 Aufrufe • vor 1 Monat

وزير الخارجية الإيراني عراقجي: من وجهة نظرنا، الحرب ليست حربًا إقليمية، بل هي حرب بين إيران وأمريكا امتدّت للأسف إلى مختلف أنحاء المنطقة. ليست لدينا حرب مع دول المنطقة، باستثناء الكيان الصهيوني. لكن للأسف، القوات الأمريكية منتشرة في دول مختلفة في المنطقة، ونحن مضطرون لمواجهتها. وبضيف : في الماضي، حذرنا دول المنطقة مرارًا من أنه إذا دخلت أمريكا في حرب معنا، فلن تبقى هذه الحرب محصورة بيننا وبين أمريكا، بل ستشمل المنطقة بأكملها. ليس لأننا نريد إضفاء طابع إقليمي عليها، بل لأن القواعد والمنشآت الأمريكية منتشرة في منطقتنا. ومن وجهة نظرنا، فإن تلك القواعد تُعد أهدافًا مشروعة، لأنها تعود إلى الدولة التي تهاجمنا، حتى لو زعموا أنها لا تُستخدم ضد إيران. أمريكا تستهدف أجزاءً من بلادنا يوميًا ،مستشفيات ومدارس. لقد قُتلت أكثر من 160 تلميذة بريئة بسبب القنابل والصواريخ الأمريكية. ويُقال لنا إنه لا ينبغي لنا ضرب قواعدهم الإقليمية لمجرد أن قاعدة معينة لم تشارك؟ أيّ منطق هذا؟

Tamer | تامر

65,018 Aufrufe • vor 7 Monaten

الإعلامية التركية سيفدا توركوسيف: "قبل سنوات، لم تكن أمينة أردوغان تُدعى إلى حفلات الاستقبال الرسمية لأنها كانت ترتدي الحجاب. أما اليوم، فهي تستقبل بكل فخر، إلى جانب الرئيس رجب طيب أردوغان، قادة العالم وزوجاتهم." وأضافت: "ليكن هذا بمثابة صفعة إنسانية في وجه الجميع. لقد منعتموها حتى من دخول مستشفى غاتا لزيارة مريض، أما اليوم فهي تستقبل قادة العالم. وهذا بحد ذاته مصدر فخر. هذه هي الحرية الحقيقية للمرأة." وتابعت: "بينما كانت الحرية تُمنح للنساء اللواتي ينسجمن مع رؤيتكم، تعرضت النساء المحجبات لسنوات من الظلم. ولهذا يُقال: لم يشهد أحد ظلمًا كهذا. نعم، إن تاريخنا لم يعرف، على حد تعبيرها، ما تعرض له المتدينون من ظلم على مدى سنوات." وختمت بالقول: "الحرية الحقيقية للمرأة في تركيا هي أن تكون المرأة المحجبة حاضرة أيضًا في كل المجالات، وأن ترفع العلم إلى جانب غيرها. أما أنتم فتصفقون لكل ما يُبسط مكانة المرأة باعتباره حرية."

الرادع التركي 🇹🇷

475,167 Aufrufe • vor 2 Monaten

من انت يا صعلوك لكي تهدد بإبادة يهود العالم؟ من هي دويلة قطر ؟ اذا كنت رجال جيب جيشك وتعال . قضينا على فرعون وعلى هتلر من انت يا صعلوك؟ هذا الخطاب يتم ترجمته الان لسبع لغات وسارسله بنفسي إلى امريكا والى بايدن شخصيا. امريكا ستقصف عمرك يا صعلوك من انت لتهدد اسيادك اليهود؟ اليهود تاچ راسك. هكذا يدجل عليكم الساسه يا عرب قطر ثلثها قاعدة أمريكية وهي العديد اكبر قاعدة جوية للجيش الخامس الأمريكي في العالم وبه اكبر قاعدة جوية عسكرية في العالم وهي قاعدة العديد الأمريكية وبطلب أمريكي تمت اعادة دمجه خليجياً تارة اخرى بعد لفظه بسبب كاركاتير الجزيرة المسيء لولاة الأمور حفظهم الله تعالى وبطلب أمريكي أيضًا سيطردون قادة حماس الذين يرفضون حل سياسي في غزة ومتشبثين في الحكم فيه قطر التي تسكع فيها شمعون بيريز وشرب كرك في سوق واجف ومعه تسيبي ليفني وبارك قناة الجزيرة قبيل افتتاحها والتي استضافته اكثر من مره وكانت أول قناة عربية تستضيف دولة رئيس حكومة صهيوني فوق الطاولة وجعلت من الرأي الأخر مقبولًا لا منبوذًا حتى ولو كان صهيونيا اليوم يهطرق عليكم ساسة قطر بهذا القيل فورب هارون لو طلبت أمريكا هذا الشخص وهو نائب قطري لديه حصانة دبلوماسية لسلمته قطر من فوره للسفاره الأمركية قرب مطابع الدوحة تأكدوا من ذلك يا سادة

إيدي كوهين אדי כהן 🇮🇱

1,134,861 Aufrufe • vor 2 Jahren

القناة 15: تسفي، ما تحليلك الآن؟ هل يحل الأتراك محل إيران بوصفهم التهديد الاستراتيجي الأكبر علينا؟ تسفيكا يحزكيلي: أسبوع طيب ميخال. نعم، ينبغي أن نستيقظ على ذلك تدريجيا. دائما عندما ننتهي من تهديد في الشرق الأوسط، يكون هناك تهديد آخر قد تبلور بالفعل من قبل، لكننا لم نره، لأننا ببساطة كنا نعالج التهديد الأكثر إلحاحا. نعم، تركيا. تركيا، ينبغي قول ذلك والتعود عليه. من الصعب جدا قول ذلك والتعود عليه، لأن تركيا كانت حليفا استراتيجيا لنا. تخيلي أننا قبل 20 عاما كنا نجري تدريبات مشتركة، ونعرفها أيضا من خلال السياحة، ومن خلال كونها دولة مجاورة، ذات إسلام علماني، رغم ما في هذا التعبير من مفارقة. والآن نرى أمام أعيننا ليس فقط حكما للإخوان المسلمين، وليس فقط حكما يمارس تلقينا عقائديا إخوانيا داخل بلاده وفي بيئة علمانية، وليس فقط أن أتاتورك، مؤسس فكرة تركيا العلمانية، يتقلب في قبره، بل نرى كيف يتجه كل ذلك نحونا، وكيف أدرك أردوغان أن تبني نهج الخروج ضد الإسرائيليين وتهديدهم سيمنحه رصيدا كبيرا جدا، على الطريقة الإيرانية. بالمناسبة هكذا فعل أحمدي نجاد. لكن في النهاية يجب أن يؤخذ في الحسبان أن هذا قد يقود إلى مواجهة عسكرية. ما فعلته إسرائيل هذا الأسبوع كان ما يسمى إطلاق نار تحذيري، إلى جانب محاولة تليين الأمر عبر الحديث مع حكم الجولاني. أنا أتحدث عن الهجوم في سوريا، لكنه حمل رسالة شديدة القوة إلى الأتراك، وجاء ليقول: تعالوا نرسم قواعد للعبة، صحيح أن تركيا قوية، ولديها جيش ضخم جدا، وهي قوية داخل حلف الناتو، ولسنا قوتين متماثلتين، لكن إسرائيل ملزمة بحماية مصالحها داخل سوريا، في هذه الدولة الجهادية التي تحظى بدعم أردوغان. والأهم من كل ذلك هو النقطة السوداء في إدارة ترمب، توم باراك مؤيد جدا لأردوغان، وهو يسهم في أن تكون هناك علاقة جيدة من نوع ما بين أردوغان وترمب، وهذه هي مشكلتنا. ما دامت الولايات المتحدة لا ترى مصالح إسرائيل، فعلى إسرائيل أن تحمي مصالحها بنفسها، بحذر بالطبع، كما قلنا، في مواجهة دولة قوية. لكن هناك مجال واسع جدا للعمل في ظل حكم الجولاني، وفي ظل ضعفه، وفي ظل وجود مناطق عازلة لدينا، من أجل ضمان ألا تصل إسرائيل إلى وضع تصبح فيه على حدود مباشرة وجها لوجه مع تركيا. التهديد التركي، كما يقال، يتطلب منا أن نغير طريقة تفكيرنا تدريجيا، وأن نفهم أن التعامل معه أمر سيستغرق وقتا. ترجمة مؤمن مقداد

مؤمن مقداد

146,501 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨🚨🚨 حصيلة الهجوم على خزانات وناقلات الوقود: ⛽️ 🛢️ - هجوم إيراني يستهدف خزانات وقود في منشأة بالمحرق بالبحرين 🇧🇭 - مسؤولون في أمن موانئ العراق 🇮🇶 : مقتل فرد طاقم أجنبي في هجوم على ناقلتي وقود - تحقيق أولي للسلطات الأمنية العراقية: زوارق إيرانية محملة بالمتفجرات اصطدمت بناقلتي وقود في المياه العراقية - الوكالة الرسمية نقلا عن مسؤول عراقي: توقف الموانئ النفطية تماما واستمرار العمل في الموانئ التجارية بعد استهداف ناقلة - طائرات مسيرة تصيب خزانات وقود في ميناء صلالة العماني 🇴🇲 - ارتفعت أسعار النفط، التي قفزت في وقت سابق من الأسبوع إلى ما يقارب 120 دولارا للبرميل قبل أن تستقر عند نحو 90 دولارا، بنحو 5 % الأربعاء وسط مخاوف متجددة إزاء اضطراب الإمدادات بينما انخفضت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت. - أوصت وكالة الطاقة الدولية، التي تضم الدول الرئيسية المستهلكة للنفط، بسحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية العالمية لتحقيق الاستقرار في الأسعار، في أكبر تدخل من نوعه على الإطلاق. - قالت وكالة الطاقة الدولية ​إن قرار السحب من المخزونات حظي بموافقة بالإجماع من الدول الأعضاء وعددها 32، وهو القرار السادس من نوعه منذ تأسيسها في سبعينيات القرن الماضي. ويهدف هذا الإجراء إلى منع المزيد من ارتفاع أسعار النفط، خشية أن تستمر الهجمات الإيرانية في عرقلة وصول صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى الأسواق. - أعلنت وزارة الطاقة الأميركية 🇺🇸 أن الولايات المتحدة تعتزم الإفراج بشكل تدريجي عن 172 مليون برميل من النفط من مخزونات احتياطها الاستراتيجي اعتبارا من الاسبوع المقبل، في الوقت الذي تشهد فيه السوق النفطية اضطرابا بسبب الحرب في الشرق الأوسط. - قال ترمب إن الولايات المتحدة ستستعين بـ"قليل" من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، بعدما قالت الوكالة الدولية للطاقة إن دولها الأعضاء ستتّخذ خطوات مماثلة في ظل الحرب الدائرة مع إيران. - كندا 🇨🇦 ستشارك في جهد متعدد الأطراف بشأن أمن الطاقة العالمي - السفارة الأميركية في بغداد تحذر من تخطيط إيران لاستهداف منشآت أميركية للطاقة في العراق - رويترز نقلا عن مصادر: العراق يطلب من إقليم كردستان المساعدة في نقل النفط إلى تركيا 🇹🇷

عضوان الأحمري

241,059 Aufrufe • vor 6 Monaten

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 Aufrufe • vor 3 Monaten

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 Aufrufe • vor 9 Monaten