Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

⭕️ نبشوا القبور، مثلوا بالجثث، وعرضوا أجساد الراهبات في الشوارع! هكذا انطلقت واحدة من أبشع المجازر الدينية في التاريخ الحديث عام 1936، عندما شنت المليشيات الشيوعية والأناركية حرب إبادة شاملة ضد الكنيسة الكاثوليكية في الحرب الاهلية في إسبانيا. 👇 2️⃣ البداية كانت بإحراق وخراب نحو 20,000 كنيسة ودير. تم...

1,398,129 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

وهذا نص الاقتباس :" إن الحرية الدينية لا يمكن التسامح معها إلا إذا تبنى الأشخاص المتدينون الأجندة العالمية بشكل كامل، بما في ذلك أيديولوجية LGBTQ+ المتطرفة. إن أيديولوجية LGBTQ+ التي تروج لها الأمم المتحدة تنبع من تقرير نُشر في وقت سابق من هذا العام يدعو إلى إلغاء تجريم الجنس بين البالغين والقصر. وأشار مادريجال بورلوز في الدورة الثالثة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى أن الحرية الدينية لا يمكن أن توجد إلا إذا كانت "متوافقة" مع أجندة LGBTQ+، عندما يتبع المسيحيون وغيرهم من الجماعات الدينية أيديولوجية يسارية متطرفة. وقالت مادريجال بورلوز للأمم المتحدة: "إن احترام أصوات وممارسات المجتمعات الشاملة يمكن أن يساعد في تغيير الروايات التي تدعي أن ممارسة حرية الدين أو المعتقد تتعارض مع التمتع المتساوي بحقوق الإنسان من قبل الأشخاص المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسيا". وذكر موقع "سلاي نيوز" أن مادريجال بورلوز أوضح أن الحل للأديان "غير المتوافقة" مع الإيديولوجية المتطرفة هو أن تقوم المجتمعات الدينية بإعادة تفسير تعاليمها الخاصة لتناسب تفضيلاته.

kosovi

90,151 görüntüleme • 1 yıl önce

بعد تراجع إقبال الناس على الحضور إلى الكنائس، بدأت بعض الكنائس تعتمد على إحياء تقاليد قديمة لجذب المسيحيين من جديد. من أبرز هذه التقاليد “البوتافوميرو” (Botafumeiro) في كاتدرائية سانتياغو دي كومبوستيلا، حيث يقوم ثمانية رجال يُعرفون بـ”التيرابوليروس” (tiraboleiros) بأرجحة مبخرة عملاقة تزن نحو 53 كيلوغراماً عبر صحن الكنيسة، لتصل سرعتها إلى 68 كيلومتراً في الساعة. تعود هذه الطقوس إلى القرن الثاني عشر الميلادي يأتي هذا الاهتمام والترويج للتقاليد في ظل تراجع ملحوظ في الحضور المسيحي، خاصة في أوروبا. وتحول الكهنة إلى مايسمى عمال ترفيه ففي إسبانيا وحدها أُغلق نحو 140 كنيسة خلال سنوات قليلة كما هبطت نسبة من يعرّفون أنفسهم ككاثوليك من نحو 90% في سبعينيات القرن الماضي إلى حوالي 55% أو أقل في السنوات الأخيرة، في حين ارتفعت نسبة غير المتدينين والملحدين واللاأدريين بشكل كبير. وفي ألمانيا أُغلقت أو أُعيد استخدام مئات الكنائس منذ عام 2005، في ظاهرة تعكس موجة العلمنة الواسعة في القارة. بينما تضاعف عدد المساجد ووصل عدد المسلمين في اسبانيا لوحدها إلى 5% من السكان

PIC | صـور من التـاريخ

784,906 görüntüleme • 18 gün önce

عندما استلم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) المنطقة من النظام، بدأ السيطرة على القرى العربية بالقوة، مستخدمًا استراتيجية الهجوم المدمرة من ثلاث اتجاهات وبأعداد كبيرة من المقاتلين. وفي نهاية عام 2014، شنت تلك القوات هجومًا على تل براك في يوم ضبابي، لكنهم تصادموا فيما بينهم ظنًا منهم أنهم يقاتلون العدو، فحدثت مجزرة راح ضحيتها أكثر من 400 مقاتل. بعد الفوضى ووقوع القتلى بينهم، أمرت قيادة قنديل بالانسحاب وترك الجثث خلفهم، مع التغطية على الحادثة وإخبار أهالي القتلى أن أبنائهم ذهبوا إلى الدورات في قنديل، بينما الحقيقة كانت مجزرة جماعية بسبب غباء القادة وعلى رأسهم مظلوم وسيبان حمو. وأُعلن عن الضحايا لاحقًا على دفعات بعد سنتين على أنهم تعرضوا لكمين. ننتقل إلى عام 2018 ومعركة غصن الزيتون، حيث جاء الاتفاق الأمريكي-التركي-القسدي على تسليم عفرين وراس العين. هناك احتمالان لما حصل: إما أن مظلوم أبرم الاتفاق دون الرجوع إلى رفاقه كما فعل سابقًا في اتفاقية 10 آذار مع الحكومة، أو أنهم كانوا متفقين منذ البداية على بيع عفرين وتهجير مئات الآلاف من الأكراد ورمي الجنود في التهلكة، كما حدث في شيخ مقصود والرقة ودير حافر ودير الزور، حيث كانت الأوامر تأتي من المجرم سيبان حمو بالدفاع، بينما مظلوم كان يدعو للانسحاب. النتيجة كانت آلاف القتلى والأسرى بسبب هروب قيادات قنديل وترك الجنود لمصير مجهول، كما هو الحال في جميع معاركهم السابقة. خلال الأربعين سنة الماضية، تجاوز عدد ضحايا الأكراد السوريين من أوجلان ومافيته 100 ألف شخص، نصفهم قتل في أفرع النظام البعثي بعد خروجهم من قصر أوجلان متجهين إلى قنديل، لكن الوجهة كانت مقابر جماعية في تدمر وغيرها، بينما بعد سنوات يُرسل خبر لأهل الضحايا على أنهم استشهدوا في قنديل. اليوم، يجب على الحكومة في دمشق تصنيف هذه العصابة وأذرعها وقياداتها في سوريا كفلول للنظام السابق وإيران، ومحاسبتهم على جرائم الحرب ضد الأكراد والعرب، وعلى رأسهم الدار خليل، صالح مسلم، والسفاح سيبان حمو، الذي لوحده في رقبته دماء أكثر من 5 آلاف مقاتل خلال آخر سنتين فقط.

kawa Jaziri كاوا جزيري

43,412 görüntüleme • 6 ay önce

#حزب_الله_الإرهابي يقوم بزعزعة الأمن بالداخل اللبناني مرة بدق بالمسيحي ومرة بالسني!!! *‼️⚠️‼️كاهن يتدخل لفضل الاشكال فتم اهانته وضريه ...* *⚠️⚠️في حادثة خطيرة تُنذر بتفاقم حالة الفوضى الأمنية، شهدت محلة الزعيترية في منطقة رأس الرويسات إشكالًا مؤسفًا بين عنصر من الشرطة البلدية وشخصين من الزعيترية إنهما ينتميان إلى حزب الله، ما أدى إلى تطور الأمور بشكل سريع وخطير.وبحسب المعطيات، فقد أقدم الشخصان على الاعتداء بالضرب على عنصر الشرطة البلدية، قبل أن يتدخل كاهن رعية مار يوسف، الأب ربيع، في محاولة لاحتواء الإشكال وتهدئة النفوس. إلا أن الأمور خرجت عن السيطرة، حيث تعرّض الكاهن نفسه للتدفيش والإهانة، ما اضطره إلى اللجوء سريعًا إلى داخل الكنيسة طلبًا للحماية.ولم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، إذ أفادت المعلومات أن المعتدين لاحقوا الكاهن إلى داخل الكنيسة، مهددين إياه بالقتل، في سلوك يُعدّ انتهاكًا صارخًا لحرمة الأماكن الدينية. كما تم التعدي على عدد من المؤمنين، ومنع الكاهن من إتمام الصلاة، في مشهد أثار صدمة واستياء واسعَين بين الأهالي.إن ما حصل لا يمكن اعتباره حادثًا عابرًا، بل يشكّل مؤشرًا خطيرًا على تراجع هيبة الدولة وغياب سلطة القانون، خصوصًا عندما تصل الاعتداءات إلى دور العبادة ورجال الدين، الذين يُفترض أن يكونوا بمنأى عن أي صراع أو تعدٍ

bentjnoob

18,241 görüntüleme • 4 ay önce