Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

نتنياهو : لقد سمحنا بدخول مهاجرين من أفريقيا. انهم يهود إثيوبيون - دخلوا إلى هذا البلد. أعتقد أنها المرة الأولى التي ننقل فيها أفارقة سود من أفريقيا ليس لاستعبادهم، بل لتحريرهم.

493,936 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

نتنياهو : "لقد سمحنا بدخول مهاجرين من افريقيا يهود اثيوبيين جاءوا الى هذا البلد. اعتقد انها المرة الاولى التي ننقل فيها افارقة سود من افريقيا ليس لاستعبادهم بل لتحريره " -– بعيدًا عن مجرد استخدام هذه القضية كدعاية، فصياغتها تدل على قمة العنصرية. لنعد قليلًا للتاريخ، فهذا أمر مهم. الصهيونية جعلت أقدم يهود على وجه الأرض، “يهود الفلاشا”، ينتظرون دون السماح لهم بالهجرة من إثيوبيا إلى فلسطين المحتلة، ولم يكونوا جزءًا من برنامج الهجرة الإسرائيلي، لأن مجموعة من الحاخامات الأشكناز من أوروبا الشرقية، “يهود الخزر”، لم يصدقوا أنهم “يهود حقيقيون”. كما أن الحكومة الإسرائيلية كانت تأمل بحدوث هجرة واسعة من اليهود البيض الأشكناز، وما جعلهم ينتظرون 35 عامًا في ذلك الوقت كان مرتبطًا بهذه السياسة، التي كانت تصب في مصلحة طبقة الأشكناز الحاكمة. ولولا الحاجة لأعداد كبيرة من اليهود لتحقيق التفوق الديمغرافي على الفلسطينيين واستيطان الأراضي والسيطرة عليها، لما تم السماح لليهود الفلاشا، “ذوي البشرة السوداء”، بالهجرة. وهنا بدأت صدور فتاوى جزئية من بعض الحاخامات الأشكناز تعترف بهم كيهود، ولا يزال هناك من يعارض ذلك. ورغم ذلك، وحتى يومنا هذا، يُعتبرون من الدرجة الثانية مقارنة باليهود البيض في إسرائيل، وقد حدثت العديد من الاحتجاجات وأعمال الشغب ضد الحكومات الإسرائيلية بسبب هذا التمييز. هناك الكثير من الفيديوهات والأخبار التي يمكن العثور عليها بسهولة في الفضاء الإعلامي. بعضهم قُتل كجنود إسرائيليين في قطاع غزة، ولم تحصل عائلاتهم على نفس الامتيازات التي يحصل عليها جنود الأشكناز. جزء من الاحتجاجات التي حدثت عام 2019 بسبب التمييز وقتل طفل من يهود الفلاشا أضفته إلى الفيديو بعد كلمة نتنياهو .

Tamer | تامر

100,373 Aufrufe • vor 7 Monaten

نامجون ستوري نشر هذا المقطع 😞❤️‍🩹: "لا أعتقد أن الناس يشعرون بالوحدة لأنهم بمفردهم. أعتقد أنهم يشعرون بالوحدة لأن لا شيء يبدو حقيقيًا. لقد حوّلنا جزءًا كبيرًا من الحياة إلى مجرد استعراض للحياة. أصبحت الصداقات مجرد متابعين، وأصبحت المحادثات مجرد تعليقات، وأصبحت التجارب مجرد محتوى. حتى أفكارنا بدأت تتشكل وكأن هناك جمهورًا خفيًا يراقبنا. ولم يحدث كل هذا لأننا أردنا شيئًا سيئًا. لقد أردنا أن نتواصل، وأن نشارك، وأن نشعر بأننا ننتمي. لكن في مرحلة ما، بدأنا نعيش الحياة من خلال الشاشات بدلًا من أن نعيشها لأنفسنا. لم يعد غروب الشمس وحده كافيًا؛ بل أصبح علينا أن نلتقط له صورة. ولم تعد الوجبة وحدها كافية؛ بل أصبح علينا أن ننشرها. ولم تعد اللحظة وحدها كافية؛ بل أصبح علينا أن نثبت أنها حدثت. وعندما يتحول كل شيء إلى محتوى، يبدأ الواقع بالشعور وكأنه بعيد. ولهذا أعتقد أن كثيرًا من الناس يشعرون بالانفصال. ليس عن بعضهم البعض، بل عن أنفسهم. لأن هناك جزءًا في داخلنا يشعر بالحياة حقًا، ولا يهتم بالإعجابات، أو المشاهدات، أو الخوارزميات. وكل ما يهمه هو أن يكون حاضرًا في اللحظة".

ران 𝑺𝑾𝑰𝑴

32,367 Aufrufe • vor 1 Monat

تحية فخر وامتنان لدولة #الإمارات 🇦🇪للإنسانية والدعم الأصيل في زمن تتكاثر فيه التحديات الإنسانية، وتشتد الأزمات في مناطق متعددة من العالم، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كواحةٍ للخير، ونموذج يُحتذى به في العطاء والدعم الإنساني. ومن بين أبرز المواقف النبيلة التي تجسد ذلك، هو وقوف الإمارات حكومة وشعباً إلى جانب النازحين السودانيين، ودعمها المستمر لتشاد التي أصبحت مأوى لملايين النازحين من السودان. لقد أثبتت دولة الإمارات، من خلال جهودها الإنسانية المتواصلة، أنها لا تنظر إلى الأزمات من زاوية سياسية أو مصلحية، بل تنطلق من مبدأ الأخوّة والمسؤولية الإنسانية. فمع تزايد أعداد النازحين السودانيين الذين فرّوا من ويلات الحرب والدمار، كانت الإمارات من أوائل الدول التي سارعت لتقديم الدعم العاجل والمستمر. وقد شملت هذه المساعدات المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى الدعم اللوجستي والإغاثي المباشر عبر مؤسساتها الرائدة مثل الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية. ولم يتوقف الدور الإماراتي عند حدود الدعم للنازحين فقط، بل تجاوزه إلى الوقوف بجانب جمهورية تشاد التي تحملت عبئاً ثقيلاً في استضافة ملايين النازحين السودانيين. فقد عملت الإمارات على دعم الحكومة التشادية، وتوفير احتياجاتها من المواد الأساسية، ومساندتها في مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية الناتجة عن هذا التدفق السكاني الكبير. هذا الدور النبيل لم يمر مرور الكرام؛ فكل دول أفريقيا، شعوباً وحكومات، تُكنّ لدولة الإمارات كل احترام وتقدير، لما أظهرته من تضامن حقيقي، وما قدمته من دعم غير مشروط، في وقتٍ عصيبٍ يحتاج فيه الإنسان لأخيه الإنسان. لقد أكدت الإمارات مجدداً أنها دولة لا تقف عند حدود الأقوال، بل تترجم القيم العربية والإسلامية الأصيلة إلى أفعالٍ ملموسة على أرض الواقع. ختاماً، لا يسعنا إلا أن نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لدولة الإمارات، قيادةً وشعباً، على هذا الموقف الإنساني النبيل. فأنتم صوت الخير في زمن الأزمات، وراية العطاء في عالمٍ يحتاج إلى مزيد من الرحمة والتكافل. لكم منّا كل الحب والتقدير… ودعاؤنا بأن يحفظكم الله ويزيدكم رفعة ومكانة بين الأمم. #تشاد #السودان

Mounir Allamineمنير الأمين

47,504 Aufrufe • vor 1 Jahr