Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

نتنياهو وهو يدافع عن جرائمه في غزة أمام العالم قال: "هل طلب النـ.ـازيون من اليـ.ـهود الرحيل بلطف؟ هل قالوا: من فضلكم اخرجوا حتى ندخل؟ بالطبع لا، لماذا لم يصفهم أحد من قادة العالم بمجرمي الحرب؟" يعترف حرفيًا بأنه امتداد للنازيين ويفعل كما فعلوا!

33,435 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عندما أقول بأن منتسبي الأجهزة الأمنية هم من يرفعون (مؤخراتهم) وكذلك المغيبة عقولهم من المطبلين حتى يتم االرضا عنهم بقيادة اللص #السلطان_هيثم_بن_طارق لم يصدقني منكم أحد، هذا هم يتمايلون ويترقصون/يرفعون ((مؤخراتهم)) في الطرقات لأجل من سرق/نهب ثروات/كنوز أرضهم خانعين/راكعين/ساجدين حتى يحصلون على رمق العيش (20) ر.ع في اليوم! وحتى لا يدرك العامة، قالوا بأنها فرحة وطن ! هل هؤلاء حقًا أهل عُمان أحفاد الأزد؟ (لا ابدًا) ولكن أنتم لا تعشقون إلا من يمنحكم إبرة التخدير بسم الأمن والأمان/ حب الوطن بينما تتمتع أسرة #آل_سعيد بخيراتكم، قد تم تصوير من ينطق بالحقيقة بمثل (شياطين) وبأنهم خارجين عن القانون حتى تتم مواصلة سرقة ثروات/كنوز أرضكم الذي يتعدى مقدارها ال (50) مليار في (السنة)!!! نتمنى أن يتم الأستمرار في التباكي (كالطفل) أمام العالم تستنجدون/تبحثون عن رمق العيش حتى يحصل الكثير منكم على أبسط مقومات الحياة الأساسية في عام 2025 وهن الماء/الكهرب! بأن الدولة مديونة!!!

شبيب الخزيمي 🇴🇲. ← ↓

208,462 Aufrufe • vor 9 Monaten

الجميع اليوم يتحدث عن اثنين من المؤثرين من الأردن تامر بسيسو و ضياء عليان وصلوا إلى قطاع غزة بالامس برفقة طاقم طبي من 26 طبيب ، هناك المدح وهناك الذم ، هولاء لفتوا الأنظار لهم رغم ان هناك أبطال اردنيين موجدين في قطاع غزة منذ شهور ، وكانو تحت الخطر واصيب منهم العديد بهجمات الارهابيين الاسرائيليين، وهو الطاقم الطبي الاردني المتواجد في المستشفى الميداني الاردني منذ بداية الحرب . حتى ان كاميرا الطاقم الطبي الاردني كانت الكاميرا الوحيدة التي تنقل الاحداث بجوار مستشفى ناصر الطبي في خانيونس بعد دفع النازحين على أخلاء المستشفى ، وكانوا في خطر شديد، توثقها المشاهد في الاسفل . وللعلم الطاقم الاردني تواجد في غزة بشكل مستمر دون استراحة وبذلك يكون الطاقم الوحيد الذي مكث فترة زمنية طويلة فيها دون انقطاع . ولكن لا احد يتحدث عنهم ولا احد يمدحهم ويتجاهلهم الكثير للاسف ، رغم انهم ابطال حقيقيين كانو في خدمة اهالي غزة . لم نشاهدهم لا في تصريحات والا مشاهد مباشرة والا حتى لقاءات ، جنود مجهولين في الميدان . بأختصار حتى هذه اللحظة لا افهم سبب مهاجمة المؤثرين رغم انهم كانوا داعمين للغزة منذ بدايتها ، أنا شخصياً شاهدت ضياء علينا في مظاهرات في عمان وكان من الناس الداعية لها في بداية الحرب ، ولم يتوقف عن الحديث عن غزة . هل هو الهدف معاداة اكبر عدد من الناس ومهاجمة الجميع ، هل الهدف ان يصبح الفلسطيني مكروه في كل مكان ؟! لدي شعور ان العالم في حاجة الينا في ظروفنا الصعبة وليس نحن في حاجة للعالم ! ليس من مصلحة سكان غزة الفتنة والعداوة والكره ، كفاكم انانية .

Tamer | تامر

252,112 Aufrufe • vor 2 Jahren

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,405 Aufrufe • vor 1 Jahr

كلّما صعد شخص ذو خلفيّة إسلامية إلى موقع مؤثّر في الغرب، تتعالى التهليلات في العالم العربي و كأنّها فتح جديد للإسلام… الحقيقة،، فوز زهران ممداني بمنصب عمدة نيويورك لا علاقة له بالإسلام و المسلمين لا من قريب و لا من بعيد، بل هو انتصارٌ للفكر المدني الحرّ، الذي لا يشبه الإسلام بشيء و لا يمت له بصلة. ممداني لا يُمثّل الإسلام لا في فقهه، و لا في عقيدته، ولا في سلوكه الاجتماعي. لا يُمثّل المذهب السُنّي "٩٠٪ من المسلمين" كونه شيعي أثنى عشري، و الذين يعتبرهم مذهب الإثنى عشريّة منحرفين عن الإسلام الحق. و لا يُمثّل ايضاً المذهب الشيعي، لأنّه لا يؤمن بولاية الفقيه، و لا يعترف بالسلطة الدينيّة الشرعيّة، متزوّج من امرأة متبرّجة غير محجّبة، و يؤمن بالمساواة الكاملة بين الجنسين، و يدافع عن حقوق المثليين، و عن حريّة المعتقد، و عن التعدّدية كقيمة إنسانية لا دينية. فأيّ إسلام سُنّي او شيعي يُمثّله إذن؟ ممداني يُمثّل نموذجًا مختلفًا تجده عند بعض المسلمين: نموذج الإنسان المُتعلّق بالدين ثقافةً و إنتماءً و احتراماً للهويّة الّتي وُلِد فيها و لكنّه في نفس الوقت مُتحرّر من وصايته و لم يجعل من انتمائه عائقاً أمام إنسانيته، و لا من النصّ سجناً لعقله. هو لا يرفع راية الإسلام، بل يرفع راية الإنسان و لهذا تحديداً اختاره سكّان مدينة تعدّ الأكثر تنوّعاً في العالم. المفارقة المضحكة أنّ الذين يفاخرون بفوزه هم أنفسهم الذين لو عاش بينهم، لحرّضوا عليه و كفّروه و حرموه من أبسط حقوقه بسبب أفكاره و مواقفه. لكنّهم في الغرب يصفّقون له، لأنهم لا يفهمون أنّ فوزه لم يكن “رغم علمانيته”، بل بفضلها. منقول

Alpha Omega ✟

30,775 Aufrufe • vor 9 Monaten

🚨هل تظنون أن ما يحدث في السودان معزول عن العالم؟ أحداث متسارعة..وتحركات إقليمية ودولية خطيرة تُرسم في الكواليس..وجميعها ستنعكس على أمن منطقتنا واستقرار بلادنا عاجلًا أو آجلًا بينما أنتم تتابعون أخبار الحرب في السودان هنالك تحركات اقليمية ودولية خطيرة جدا …في خطوة غير مسبوقة..حرّك ترامب الغواصات النووية الأمريكية على حدود الصين وروسيا.. والصناعات العسكرية بدأت تُشلّ على مستوى العالم..وكأننا نُجر إلى مواجهة نووية صامتة ، والحديث عن غزو محتمل لتايوان يعود بقوة..وسط استعدادات صينية وأميركية مرعبة تستعد واشنطن وبكين لمواجهة كبرى على بوابة تايوان وفي غزة..تصريحات نتنياهو الأخيرة تنذر بعودة الحرب الأعنف..مع تهديد علني بالقضاء على الأسرى..وسط صمت دولي مريب وتواطؤ إقليمي خطير أما إيران..فكل المؤشرات الاستخباراتية والمصادر الموثوقة تشير إلى أن الجولة الثانية من الحرب اقتربت جداً والقادمة ستكون على امتداد الخليج… والسعودية تعرف أن الكارثة هذه المرة لن تستثني أحدًا وستكون دمارًا اقتصاديًا وأمنيًا شاملاً للخليج بأسره لذلك تتحرك وتحاول بكل ماتملك لاحتواء الموقف لكن كل المؤشرات تشير إلى فشل كل الجهود..! وسط كل هذا..يظهر السودان كأرض اختبار جديدة ..تُدار من خلف الستار..بينما نغرق في جدل داخلي سطحي..وقرارنا يُدار من غرف إقليمية لا تبحث عن سلام..بل عن تقاسم الغنائم! السودان يُستخدم كورقة في هذا الصراع الكبير كنت دائمًا أشارككم مقالات وتحليلات موثوقة من صحف غربية ومواقع استقصائية استخباراتية ومراكز أبحاث عالمية ..أتابع التحركات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية لحظة بلحظة..وأربطها بما يحدث عندنا والآن أسألكم: هل نستمر في كشف هذه الحقائق لكم؟ هل نواصل في تحليل هذه المنظومة المعقدة التي تشكل ملامح المرحلة القادمة؟ أم نكتفي بالمشاهدة بينما تُعاد صياغة المنطقة وتُقسم الأوطان من جديد؟ أنتم من يحدد والمعركة اليوم ليست فقط على الأرض..بل على الوعي ✍️ مكاوى الملك #السودان_ينهض #الزراعة_أمل_المستقبل #SudanBelarusCoop #السودان_ينتصر #NoToRSF #StopUAEWarCrimes

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

13,310 Aufrufe • vor 1 Jahr

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 Aufrufe • vor 1 Jahr

القيادي في حزب الإصلاح صلاح باتيس يقول إن حزبه ليس من الإخوان المسلمين، مع أن الحزب خسر مبالغ مالية وإعلامية فقط ليُقنع الناس بهذا الادعاء، لأنهم أدركوا أن اسم الإخوان أصبح عند العالم مرادفاً للإرهاب والتطرف. اليوم يتنكرون للإخوان من أجل النجاة أمام الرأي العام، لكن في الداخل ما زالوا نفس الفكر ونفس التنظيم ونفس المشروع. وها هو علي البخيتي — الذي وصل به الأمر إلى إنكار الله والعياذ بالله — لم ينكر صلاح باتيس كما فعل بعض الإصلاحيين، بينما خرج شوقي الفاضي مدافعاً بحمية، بل وصل به القول إلى اتهام من ينتقد الإخوان بأوصاف شنيعة. انظروا كيف يفضحهم الله بأقوالهم وأفعالهم، فالحقيقة لا يمكن إخفاؤها مهما حاولوا التجمّل أو تغيير الأسماء. ولا زالت السعودية تقول إن حزب الإصلاح ليس له علاقة بالإخوان المسلمين، وغداً — بنفس المنطق — سيقولون إن الحوثي لا علاقة له بإيران! ألم يكونوا هم أنفسهم من قال سابقاً إن الإصلاح هو الإخوان؟ التناقض صار أوضح من الشمس… والتبديل في الخطاب أصبح عادة لا تُخفى. شيخ المشائخ الزنداني الذي كانوا يقولون إنه لا يكذب قط، هل أصبح اليوم — فجأة — كذاباً ودجالاً فقط لأن الحقيقة لم تعد تناسب روايتهم #السعودية_هي_مرشد_الإخوان

يسران المقطري

15,892 Aufrufe • vor 4 Monaten

🚨هل تعلم أن في لندن هنودًا أكثر من بعض المدن الهندية وأن الجالية الهندية من بين الأنجح والأكثر تأثيرًا في الاقتصاد البريطاني؟! 🇬🇧🇮🇳 قد تبدو هذه المعلومة غريبة للوهلة الأولى، لكنها حقيقية إلى حد كبير. فالعاصمة البريطانية لندن تضم واحدة من أكبر الجاليات الهندية خارج الهند، حيث يعيش فيها أكثر من 650 ألف شخص من أصول هندية، وهو عدد يفوق عدد سكان مدن كاملة داخل الهند. وفي مناطق مثل ساوثهول وويمبلي وهونسلو في غرب لندن، قد تشعر أحيانًا أنك انتقلت إلى مدينة هندية مصغّرة؛ إذ تنتشر المطاعم الهندية، ومحلات الملابس التقليدية، ومتاجر بوليوود، وتُسمع لغات مثل البنجابية والهندية في الشوارع بشكل يومي. ولم يقتصر تأثير الجالية الهندية على الأحياء السكنية فقط، بل أصبح جزءًا من الثقافة البريطانية نفسها. فطبق “Chicken Tikka Masala” يُعد لدى كثيرين واحدًا من أشهر الأطباق في بريطانيا، بينما تحظى احتفالات “ديوالي” الهندية باهتمام واسع في لندن كل عام. كما لعب البريطانيون من أصل هندي دورًا بارزًا في الاقتصاد والسياسة والطب والإعلام، حتى وصل أحد أبناء الجالية الهندية، ريشي سوناك، إلى منصب رئيس وزراء بريطانيا. وتُعد لندن اليوم واحدة من أكثر مدن العالم تنوعًا ثقافيًا، حيث تمتزج فيها الهويات واللغات والعادات القادمة من مختلف أنحاء العالم، ما يجعلها مدينة فريدة يمكن أن تنتقل فيها من الثقافة البريطانية التقليدية إلى الأجواء الهندية خلال دقائق فقط.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

25,126 Aufrufe • vor 3 Monaten

من المؤسف يا أحمد بعد أن بلغت من الكبر عتياً أن يستمر الاتحاد وهو في أوهن حالاته الفنية هاجساً مخيفاً لك ولكثير من مدرج الاهلي وتتمنون تعثره أكثر مما تتمنون فوز أهليكم !! ً حتى والمباراة تُقام على ارض الاتحاد يذكر الحزم أولاً وهذا نتاج العقدة التي سببها ا له ولغيره .. ماحدث في المباراة هي حالة واحدة في بداية المباراة اتفق الغالبية انها جزائية للحزم لم تحتسب وهذه لن تعطي الحزم نقاط المباراة فمازالت المباراة في بداياتها الأولى .. ولو تم استعراض الأخطاء التحكيمية والدعم الذي حضي به الاهلي على مدى تاريخه لما حقق اكثر من نصف بطولاته التي يعود اغلبها لما قبل الفار والنقل التلفزيوني ولو لم يحضَ بدعم مختلف عن البقية لكان مازال يتواجد في دوري يلو لأندية الدرجة الأولى .. الاهلي حقق كاس النخبة الآسيوية الأخيرة في نسختها الاضعف في تاريخ البطولات الآسيوية بخطأ تحكيمي فاضح رغم أن من يرتدي شعار الأهلي من صفوة لاعبي العالم أمام فريق ياباني كلهم مزارعين وهواة.. فلماذا لم تطالب بإعادة المباراة واعطاء الحق لاصحابه ان كنت منصفا كما تظهر ؟ هذه اللقطة الكوارثية ولك الحكم عزيزي المتابع !!

عـبدالرحمن القرني

76,304 Aufrufe • vor 4 Tagen

⛔رسالة مهمة لمن لديه غشاوة: نحن عندما نشيد بسوريا الاسد فنحن نشيد به لأنه ساند فلسطين، فلا ننكر المعروف ولا نجحد الجميل مثل بعض من في قلوبهم مرض المذهبية والطائفية، أو من ذاكرتهم ذاكرة سمكة، أو من يميلون مع التيار حسب الطلب. والسيد نصر الله الذي لم يكذب قط،وأحمد ياسين والسنوار هم من يعرفوا السر وشكروا وذكروا ذلك، وهو النظام العربي الذي لم يطبع ويحمي خاصرة الكيان كغيره، وهو من جعل لبنان جبهة مقاومة يضرب بها المثل في قوتها، وهو من لم يغير موقفه من ذلك رغم الضربات الصهيونية لاستفزازه في الدخول في حرب يعرف أنه ليس جاهزا لها بسبب العقوبات والحصار الدولي عليه. ويكفي فرح النتن اليوم وإعلان احتلاله خمس قرى بمجرد ذهاب النظام السابق. أما علاقته بشعبه أو شكل دينه أو سلوكه وأفعاله فنحن لم نخوض فيها ولم نشهد عليها، وشكرنا لمواقفه نحو فلسطين لا يعني صك براءة من الأفعال تجاه خصومه السياسيين، ونحن نبرأ لله من أي ظالم ونسأل الله أن ينتقم لكل مظلوم، وعليكم أن تفرقوا بين الموالاة وبين الشكر لمن قدم معروفا للأمة ومن نكل بأعداء الأمة. وكذلك لن نوالي من اعترف قبل 4 أيام بأنه كان في داعش والقاعدة والنصرة وقتل وظلم واعتدى وأقر بذلك ولم ينكر، وبرر ذلك بأنه كان شبابا! ولكن مع ذلك سنشكره كما شكرنا الاسد لو وجه بوصلته نحو فلسطين والعداء للصهاينة، فهذا هو معيار الحق معنا الذي لا تشوبه مزاجية أو مذهبية أو تأثر بالإعلام المضلل، فنحن لن نظلم بقلمنا ولن نحجب شكرنا عن الذي كان عونا لفلسطين والمقاومة ولو كان مشركا، وقد شكرنا بوتين مرارا عندما وقف ضد أمريكا في استخدام الفيتو لحماية حماس. ولكن نعلم بأن كل من وقف ضد الصهيونية والامبريالية الغربية فسيتم شيطنته وتأليب الناس عليه، وسيكون أمامه إما يرضخ لهم أو يمنعهم حتى تقع الفتنة والظلم والمظالم. استمعوا لشهادات قادة المقاومة لتعرفوا إننا لم نشكر عبثا ولم نخن بطلا ولن نجامل جاهلا. #بشار_الأسد #سجن_صيدنايا #تحرير_الشام

د.حمود النوفلي

99,233 Aufrufe • vor 1 Jahr

قصة أيرلندية قصيرة مستوحاة من التعلق العاطفي المرضي (unhealthy emotionalattachment)، وهي حالة نفسية يتشبّث فيها شخص بآخر بشكلٍ مفرط، على حساب ذاته وكرامته وصحته النفسية، حتى لو كان هذا التعلّق غير متبادل ويسبب الأذى. "التشبّث بالفراغ" في قريةٍ منسيةٍ على الساحل الغربي لأيرلندا في منتصف القرن التاسع عشر، كانت الضبابات الصباحية تزحف من البحر كما لو أنها تزحف لتغطي القرية بصمتٍ ثقيل.. هناك عاشت مورين، ابنة صيّادٍ فقير، في كوخٍ حجريٍّ منواضع لا يعرف قلب مورين الدفء إلا حين تتذكّر وجه شون. كان شون شابًا يعمل في مزارع الإقطاعي الإنجليزي، طويل القامة، قليل الكلام، وعيناه تحملان برود البحر نفسه. لم يعدها بشيء، ولم يعترف بحب، لكنه كان ينظر إليها أحيانًا، وتلك النظرات كانت كافية لتبني داخل مورين عالمًا كاملًا من الأوهام. بدأ التعلّق صغيرًا، بريئًا كحبة بطاطا مزروعة في تربة قاسية. كانت تنتظره كل مساء عند الحافة الصخرية، حتى في الأيام التي لم يأتِ فيها قط. أقنعت نفسها أن غيابه امتحان، وأن صمته عمق، وأن بروده خجل. شيئًا فشيئًا، توقفت عن رؤية العالم إلا من خلاله هو. حين ضربت المجاعة القرية، كان الناس يفقدون أبناءهم وجوعهم وكرامتهم، أما مورين فكانت تفقد نفسها. باعت وشاح أمها لتشتري لحبيبها خبزًا. تجاهلت مرضها لتنتظره ساعات طويلة. وحين سمعت أنه سيسافر إلى دبلن بحثًا عن عمل، شعرت أن الأرض انسحبت من تحت قدميها في الليلة التي سبقت رحيله، ذهبت إليه تحت المطر. لم تعاتبه، لم تسأله، فقط قالت بصوتٍ مكسور: «إن ذهبتَ إلى آخر العالم، سوف أنتظرك». نظر إليها شون طويلًا، كمن يرى عبئًا لم يختره. قال بهدوءٍ قاسٍ: «لم أطلب منكِ أن تنتظريني». كانت تلك الجملة كافية لتكشف الحقيقة، لكنها لم تشفِها. عاد شون أدراجه إلى طريقه، وبقيت مورين واقفة تحت المطر، تتشبث بالفراغ بعد رحيله، لم تمت مورين جوعًا ولا مرضًا، بل ذبلت ببطء. كانت تتحرك، تتنفس، لكنها لم فقدت معنى الحياة. صارت تروي قصته للبحر، وتسمّي الأيام باسمه، وتخاف النسيان أكثر من الألم. وفي قريةٍ أنهكها الفقد، لم يلاحظ أحد أن أخطر ما سرقته المجاعة لم يكن الطعام، بل القلوب التي تعلّقت بمن لا يبادلها الحب ."

روائع الأدب العالمي

204,643 Aufrufe • vor 8 Monaten

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

1,637,939 Aufrufe • vor 11 Monaten